منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل ستكرّر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية/عبدالاحد سليمان بولص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: هل ستكرّر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية/عبدالاحد سليمان بولص   2014-10-04, 9:47 pm

عبدالاحد سليمان بولص


هل ستتكرر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية؟
« في: 04.10.2014 في 20:21 »
هل ستكرّر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية

نشر موقع كلدايا.نت  وعلى الرابط :
   http://kaldaya.net/2014/Articles/10/02_AmirFatouhi.html
رسالة مفتوحة بتاريخ 2 تشرين الأوّل 2014 مذيّلة باسم السيد عامر حنا فتوحي الكلداني الهوى والسرياني الأصل فيها الكثير من الكلام الذي لا يليق توجيهه الى غبطة الباطريرك لويس روفائيل الأول ساكو وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها شعبنا والعبء الثقيل الواقع على اكتاف أبينا الباطريرك الذي يبذل جل اهتمامه في متابعة الظروف الصعبة التي يعيشها المطرودون من بيوتهم وأرضهم من أبناء شعبنا كما أن موقع كلدايا.نت غير متاح الا للذين يؤيدون خط رئيس أبرشية القديس بطرس في غرب أميركا ولا ينشر فيه شيء الا بموافقته فيمكن اعتبار أن تلك الرسالة تمت كتابتها بتوجيه منه وبالنيابة عنه.

يبدو في الأفق أن أمرا خطيرا سيحصل في الكنيسة الكلدانية لا سامح الله يشبه ما حدث في أواخر القرن التاسع عشر مع مثلث الرحمة الباطريرك يوسف أودو الذي حاول استرداد بعض صلاحياته في ادارة الكنيسة وكذلك اعادة ارتباط  كنيسة ملبار المسلوبة الى حضن الكنيسة الأم وقد جوبه بردّة فعل عنيفة أجبرته على التراجع والاعتذار لا عن ذنب اقترفه بل لمطالبته بحق مستلب وكلي أمل بأن الباطريرك ساكو سيحقق كل ما يصبو اليه لأنه مع الحق.

قد يقول قائل بأن الزمن والظروف تغيّرا الآن خاصة مع وجود قداسة البابا فرنسيس الذي يحاول جاهدا حل الكثير من عقد الماضي وفي الوقت الذي أرجو أن يكون الأمر كذلك أرى أنه لا زالت  هناك عقليات بشرية متحكّمة في الفاتيكان تتشبّث بتسيير الأمور على ما هي عليه بين آمر ومأمور وتابع ومتبوع بعيدا عن روح الانجيل الأمر الذي أوقع الكنيسة الكاثوليكية في مطبات كثيرة عبر تاريخها الطويل أدت الى انشقاقات كانشقاق الكنيسة الانكليزية لرفض البابا في حينه الموافقة على زواج ملك انكلترا من امرأة ثانية لكون زوجته عاقر وهو بحاجة الى ولي عهد واليوم تمنح مثل هذه الموافقات في حالات خاصة وكذلك انشقاق البروتستانت الذي كان سببه الرئيسي القوانين التعسفية التي فرضتها الكنيسة الكاثوليكية  في العصور الوسطى لم تكن موجودة في بداية المسيحية ولا زالت متشبثة بها لحد اليوم والغاية منها احكام السيطرة على المؤمنين عموما ولا مجال للتوسع الآن في مثل هذه القضايا التي لا تخدم أحدا في أية حالة من الأحوال.

قام سيادة الكاردينال ليوناردو ساندري رئيس مجمع الكنائس الشرقية ( وزارة المستعمرات) بزيارتين لأبرشيتنا  ( الرابطان أدناه) الأولى في شهر تموز 2013 وسميّت بالمباغتة أو المفاجئة وكان الكل في البداية مرعوبا  منها  والسبب المتداول لها استنادا الى التسريبات والاشاعات التي تكثر في غياب الشفافية هو وجود  تحقيق مع رئاسة الأبرشية بناءً على شكوى من السدة الباطريركية وتبقى كل هذه التأويلات مجرّد آراء لا يمكن التحقق منها. أما في الزيارة الثانية فقد تغيّر الأمر الى حفاوة وتكريم وتفاهم  تام متبادل . فما الذي جرى يا ترى وما الذي غيّر الأمور وهل هناك تأثيرات مادية لا سامح الله مثل تلك التي أشار اليها أحد المقربين جدا من رئاسة الأبرشية وهو الدكتور نوري بركة في البند (5) من رده على على رسالتي الموجّهة الى سيادة راعي الأبرشية وكما يظهر على الرابط التالي:
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,750379.msg7302502.html#msg7302502
أرجو من صميم القلب أن أكون مخطئا اذ لا أرضى أن تؤثر المادة على مسير الكنيسة الكاثوليكية التي لي شرف الانتماء اليها.

ان الذي يجري في أبرشية القديس بطرس يكتنفه الغموض من كل جوانبه ولا أحد يحاول القاء الضوء  على ما يجري ويبقى المؤمنون موزّعين بين الساكتين على مضض أو الهاربين الى كنائس أخرى وهم الأكثرية أوقلة قليلة من  المدافعين عن الحق من أمثالي الذين ينظر اليهم كأعداء في حين أن كل  الذي نرجوه هو خير الكنيسة الكلدانية كوحدة متماسكة تحافظ على القلة المتبقية من شعبنا وتبعده عن الانصهار والزوال.

رابط الزيارة الأولى للكاردينال ساندري:
http://www.kaldaya.net/2013/Articles/07/26_DrRaymondGeorge.html
رابط الزيارة الثانية
http://www.kaldu.org/joomla/index.php/news/891-a-visit-of-solidarity



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: هل ستكرّر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية/عبدالاحد سليمان بولص   2014-10-04, 9:54 pm

اقتباس :

كوركيس أوراها منصور



رد: هل ستتكرر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية؟
« رد #1 في:05.10.2014 في 04:26 »
الأخ الفاضل عبدالأحد سليمان بولص.. تحية وتقدير

أطلعت على الرابط الذي أشرتم اليه فيما يخص موضوع:

رسالة مفتوحة إلى غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو
الكهنة والرهبان الكلدان الخارجون عن القانون!
محاسبة أم دعوة لتأجيج روح الصراع والإنفصال؟
بقلم السيد عامر حنا فتوحي
رئيس ما يسمى بالمركز الثقافي الكلداني الأمريكي- متروديترويت

والمنشور على موقع أبرشية ساندييكو للكلدان – كلدايا نت – والرسالة محيرة ومثيرة للعشرات من التساؤلات المشروعة:

أولها: وكما أشرتم أن كاتب الموضوع سرياني القومية وكلداني الهوى، فهل يحق له التدخل في شؤون الكنيسة الكلدانية وما الغرض من هذا التدخل، فهل الغرض مدفوع الثمن وعن سبق أصرار وترصد!!

ثانيا: هو رئيس مركز ثقافي مدني في ديترويت وليس مركز ثقافي مسيحي ديني لكي يحق له التدخل في شؤون الكنيسة الكلدانية التي هي ليست كنيسته أصلا وفي أمور هي داخلية بحتة!!

ثالثا: من خلال عمله وسكنه ومسؤوليته الثقافية لهذا المركز يبدو أنه يعيش في أمريكا أي في النعيم كما يقال، ويتدخل في شؤون كنيستنا الكلدانية التي تعيش هي ومؤمنيها في نكبة ومأساة حقيقية في بلدهم الأم العراق ويستحقون الدعم لا الهجوم.

رابعا: بأية صفة يحق له مخاطبة هذا الرجل الكبير – غبطة البطرك - بصفته ودرجته الكهنوتية ومنصبه العالي، ومن يكون هذا ليبعث برسالة شخصية وبصورة مباشرة وعبر الأعلام!!!

أنني بتساؤلاتي المركزة أعلاه أستندت على التجاوزات الكبيرة التي وردت في رسالته التي خلت تماما من اداب المخاطبة لمرجع ديني كبير شغل العالم كله هذه الأيام، وخلت من الكياسة واللياقة الأدبية وحتى الأخلاقية وخلت من الأحترام وأحتوت على كم هائل من التجاوزات والتهجم والأنتقاص من شخصية غبطة البطرك لويس ساكو الأول بطريرك بابل للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم.

واليكم التجاوزات الفظيعة التي وردت في الرسالة السيئة الصيت والمبينة النوايا وأنتم أحكموا:


يقول السيد فتوحي أولا: الحق أقول لغبطتكم: لقد بلغ السيل الزبى ولم تبقي في قوس الصبر منزع نتيجة ضربكم لشعار الأصالة الذي ما زال مفهوماً مائعاً ومطلسماً، لا سيما بعد تهديدك لرجال الدين الكلدان بالإبتعاد عن الطروحات القومية الكلدانية محاباة منك لمار دنخا الذي لا يعترف أصلاً بهويتك القومية الكلدانية، مع أنه بسبب من ضيق أفقه ومحدودية تعليمه المدقع لا يفرق في ما يخص مفهوم القومية بين الجزرة والخيارة.


ويقول ثانيا: من المؤسف حقاً أن يصدر عن أعلى مرجعية دينية مسيحية في العراق وفي هذا الوقت الحرج بالذات، بيان لا نشتم منه رغم تغليفه بالعبارات والأمثال الكتابية و(التخريجات القانونية) غير مواقف (إنتقامية) وثأر (شخصي). كما أن من المخجل حقاً أن يتم تصفية الحساب مع الآخر، متخفين خلف لوائح قانونية (غير منزلة) ومستغلين الموقع الوظيفي، لا لهدف إلا الإنتقام الشخصي، وبخاصة من المطران الوحيد الذي رفض ويرفض سياستكم (الهدامة للأمة).

وهذا هو ما رفضه جملة وتفصيلاً سيادة المطران مار سرهد جمو الجزيل الإحترام، وله في ذلك كل الحق، ذلك أنه ليس من حقك أن تفرض على الكهنة ما يؤمنون به، لأن ذلك يعتبر في قوانين الدول المتحضرة إنتهاكاً صريحاً لحرية الآخر ويدخل وبشكل واضح وجلي في باب التجاوز القانوني على حرية التعبير.

ويقول ثالثا: ناهيكم عن رفض سيادة المطران جمو تشجيعكم مع النائب كنّا لعملية أحتجاز المسيحيين العراقيين (كرهائن في وطنهم الأم) بحجة الحفاظ على الأرث، مع أنهم لا يعرفون متى سيتم ذبحهم أو أنتهاك أعراضهم وسط تواطؤ حكومي وعدم مبالاة دولية!


ويقول رابعا: أنني أشعر بالرثاء حقاً من هكذا أسلوب إنتقامي شخصي، لا سيما من هؤلاء الرعاة الذين (أبوا أن يسكتوا) عن حالة الوهن والتخاذل الذي تمر به الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، لا بسبب وهن رئاساتها منذ رحيل مثلث الرحمات غبطة البطريرك مار بولس الثاني شيخو (الكلي الطوبى)، ولكن بسبب حالة الوهن والنكوص المروعين بعد تسلم غبطتكم للسدة البطريركية وسكوتكم عن تجاوزات عديدة يمارسها أصدقائكم المقربين ومنهم رعد كججي ويونادم كنّا وتنسيبكم لمطارين مقربين منكم وعدم المطالبة بحماية المسيحيين من قبل المجتمع الدولي، ذلك أنك كنت منشغل بالوحدة الوهمية مع من لا يعترف بهويتك أصلاً.

ويقول خامسا: هنا لا بد من الإشارة إلى حالة الإستهانة والإستخفاف التي وضعتم فيها الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية بعد زيارتك الخائبة لشيكاغو، والتي أفتقدت لأبسط معايير الذوق من قبل بطريرك الآطوريين دنخا الرابع.


ويقول سادسا: الأنكى إستخدام عبارات لا تليق بمكانة البطريركية من نوع (كلمين إيدو إلو) وكأن البطريركية هيّ (حارة سورية) ولن أزيد هنا، رغم أنها ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها غبطتكم عبارات غير لائقة بمكانة البطريركية ودورها الروحي المسيحاني، وفي (بيانات البطريركية) التي تعد مرجعية روحية مسيحية؟!!

ويقول سابعا وهنا الكارثة: أن الرئاسات الكنسية – ويقصد التي في العراق من كلدانية وسريانية واشورية -  ومنها (رئاستكم) مشاركة (من خلال صمتها) و(زياراتها الخائبة) في ذبح المسيحيين العراقيين، ذلك أنها لم تفعل عشر ما فعلته نائبة يزيدية واحدة هزت العالم بكلماتها الصادرة من القلب، وهذا هو الفرق بين قيادتكم وقيادة الآخرين، ومن لا يستطيع أن يرى هذا فأنه إما (أعمى) أو (منافق).

ويقول ثامنا: الغريب أيضاً أن تصدر تهديدات غبطتك بعودة من أسميتموهم بالخارجين عن القانون بمعنى (مجرمين) إلى سفينة الوطن الغارقة التي تتكالب عليها معاول الهدم شرقاً وغرباً، وطن (يهرب منه أبناءه بكل وسيلة ممكنة) ، بل أنهم يهربون منه بأي وسيلة ولو كانت مستحيلة.
والسؤال هنا: إذا كان هؤلاء الذين تهددهم (مجرمون) فهل تقبل على نفسك يا غبطة البطريرك أن تكون زعيماً على مجرمين؟

ويقول تاسعا: شخصياً أؤمن بأن قرارك هو (قرار إنتقامي وشخصي) ولو تلوت عليّ الأناجيل كلها لما غيرت موقفي هذا، وما إستخدامك للقانون الكنسي إلا من أجل الثأر من سيادة المطران مار سرهد جمو ورعاة أبرشيته (لا أكثر ولا أقل).

ويقول عاشرا: ومما يؤكد بأن الأمر لا يعدو أن يكون إنتقاماً شخصياً، هو فشل مسعاك في إثارة تحقيق فاتيكاني حول إداء سيادة المطران مار سرهد جمو حيث أقرت اللجنة الفاتيكانية خلو أبرشية مار بطرس من أي تجاوز كنسي وإن إداء الأبرشية وكهنتها هو إداء جيد جداً لا غبار عليه.

ويقول حادي عشر: الأب نوئيل كوركيس إسطيفو: غادر العراق اثناء حرب العراقية الايرانية حيث كان جندياً هارباً، وصل الى امريكا وقد تبنته الابرشية يومذاك ولم يعد الى الرهبانية الى يومنا هذا. وجرت محاولات عديدة ولكن ظل متمسكاً بأمريكا.

- أفهم من عبارتك الواضحة تماماً (كان جندياً هارباً) بأنك (تؤيد الطاغية صدام حسين) في (حروبه المجنونة) التي دمرت العراق وأكلت الزرع والضرع، وأودت به للحالة المزرية التي هو عليها الآن، وإلا ما هو مبرر ذكرك بأنه (جندي هارب) وأين هو موقع هذه العبارة من محل خدمته الرهبانية آنذك ، وهل كنت تريد منه أن يذهب ضحية طاغية معتوه وحرب مجنونة لا ناقة لنا فيها أوجمل حتى ترتاح؟!!

ويؤكد ثاني عشر: هنا، أتحدى غبطتكم أن تجيبوني على مبرر ذكركم لهذه العبارة التي (لا طمة ولا طيرة) لها، ولا محل لها من الإعراب، إلا للإنتقام الشخصي من هذا الأب الغيور الذي يحبه الشعب(!!!!!!)، ويحترم خدماته الواسعة سواء كانت الكنسية منها أو القومية الكلدانية التي تقض مضاجع هؤلاء الرعاديد الذين يخافون المصارحة بهويتهم القومية الكلدانية التي لا تتعارض مع الإنتماء المسيحاني.

- تذكر بأن الأبرشية قد تبنته (تقصد أبرشية مار بطرس شليحا) مع أن الأبرشية عهد ذاك كانت أبرشية مار توما التي كان راعيها المطران المحال على التقاعد إبراهيم أبراهيم ، والذي قمتم غبطتكم رغم إحالته على التقاعد بتسميته مطراناً شرفياً في أميريكا، مع أن هنالك مطرانين قادرين على إدارة شؤون الرعية، وهيّ بالمناسبة بادرة لا سابقة لها، ولكن من يعرف تفاصيل إنتخابات البطرك الحالي سيفهم تماماً أبعاد ومغزى هذه الرتبة الشرفية!

وثالث عشر: يشك السيد كاتب الرسالة بغبطة البطرك ويوجه أسئلة يسميها أسئلة مشروعة أطرحها هنا نتيجة زياراتك للمسؤولين في العراق والعالم:

ألف - نريد أن نعرف ما هو حجم الميزانية التي خصصتها حكومة المركز للنازحين وكيف سيتم إيوائهم خلال موسم الشتاء القارص الذي هو على الأبواب.

باء - ما هو حجم ميزانية الإقليم الذي يقوم بتهريب النفط العراقي، علما ً أنه يحصل على نسبة 17% من مجمل ميزانية العراق، التي يفترض أن تخصص نسبة منها للمسيحيين القاطنين في الإقليم.

جيم - لماذا وأنت الرئيس الروحي الكبير لم تقدم خطبة في البرلمان الأوربي تؤكد فيها على أن ما يحصل في العراق هو إبادة جماعية وتطالبهم بالإيفاء بإلتزاماتهم القانونية والأخلاقية.

دال - لماذا لم تقدم غبطتكم خطبة في مجلس الأمن والأمم المتحدة، مع أن شعبة الشعوب الأصلية تتيح لك ذلك، على أن لا تكتفي بالقول بأن المسيحيين العراقيين هم أناس مسالمين ثم تتوسل المساعدة، لأن قوانين الأمم المتحدة تفرض عليهم إلتزمات قانونية وأخلاقية، وهنا أطلب من مستشاريك القانونيين أن يوسعوا من أفقهم ويفهموا بأن إستجابات الآخرين للمطاليب لا تتم عن طريق التوسل أو الشجب وإنما عن طريق وضعهم أمام إلتزاماتهم القانونية والأخلاقية.

هاء - يهمنا أن نعرف ما الذي توصل إليه سيادة المطران (الشرفي) إبراهيم إبراهيم في لقائه بالمسؤولين الأمريكيين مع أنه كان بسبب عدم حضورك للإجتماع (مثل سمكة صغيرة في بحر مكتظ بأسماك التونة)، وذلك أثناء لقاء بطاركة الشرق بالمسؤولين الأمريكين الذين يتحملون (قانونياً وأخلاقياً) مهمة حماية المكونات الصغيرة وفقاً للإتفاقية الستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة ومقررات الأمم المتحدة.

واو - هل تضمن سلامة رجال الدين الذين تهددهم بالرجوع إلى سفينة العراق الغارقة، وهل تتحمل شخصياً ما سيحدث لهم إذا ما أختطفوا أو قتلوا؟

زاء - هل تستطيع أن تبين لنا ما هيّ الإجراءات التي تستخدمها لحماية المسيحيين في بغداد، ولا سيما هؤلاء الذين يطمع جيرانهم المسلمين في الإستحواذ على بيوتهم وشقاء عمرهم؟

حاء - هل تستطيع أن تبين لنا ما الذي تفعله الآن لضمان حياة كريمة للمهجرين من المسيحيين في شمال العراق، علماً أنه وصل لمسمعنا أن الكنائس بدأت بطرد المسيحيين من قاعاتها وحدائقها في زاخو ومدن الشمال الأخرى، وأن عليهم مغادرة الكنائس في يوم الخامس عشر من شهر تشرين أول، فهل عندك بدائل كريمة لهؤلاء المسيحيين الذين تطردونهم من الكنائس وفي الوقت عينه تطالبهم بالبقاء في العراق؟

طاء - أتمنى أن تراجع نفسك وتركز على معالجة شؤون بيتك الكلداني وشؤون رعيتك وبقية المسيحيين العراقيين الذين هم أمانة في عنقك، ذلك أن دم الأطفال والشيوخ وعفة المسيحيات إذا ما أنتهكت، فأن دماء المسيحيين وكرامتهم ونجاتهم من محنتهم هذه ستكون وصمة عار تلاحقك وتلاحق كل الرئاسات المسيحية الهزيلة في العراق.

أن دماء أهلنا المستباحة (هيّ على يديك) ومستقبلهم أمانة في عنقك، وإن لم تكن أهلاً لذلك فدع غيرك يفعل ما يستطيع من أجل مساعدتهم، لأن (الحياة أهم من المباني والكراسي)، وكما يقول المثل الإنكليزي (عش ودع الآخرين يعيشون)، أن التاريخ يا غبطة البطريرك لا يرحم، ومن له أذنان للسمع فليسمع.

عامر حنا فتوحي بيث شندخ بريخا
رئيس المركز الثقافي الكلداني الأمريكي- متروديترويت

-------------------------------------------------------------------

نداء الى البطريركية الكلدانية في العراق والى غبطة البطرك مار لويس ساكو الجزيل الأحترام
من منطلق كوني أحد أبناء كنيستكم ولكوني أحس بعظم مسؤوليتكم الكبيرة تجاه النكبة التي حصلت لأبناء شعبنا، فأنني أرجو من غبطتكم أحالة رسالة السيد عامر فتوحي أعلاه الى لجنة قانونية كنسية لدراستها وتلخيص جميع نقاط التجاوز والتهجم والتصغير التي وردت فيها، خاصة وأن كنيستنا وأنتم تعيشون الظرف القاسي الحالي، للخروج بنتيجة وقرار تضعون فيه حدا له وللذين يقفون ورائه، وتعلمون الفاتيكان بنتائج ما تتوصلون اليه ليكون على بينة وعلى علم من هم الذين يساهمون في تأجيج نار الفتنة وبذور الأنقسام داخل كنيستنا ومن هم الذين قد خرجوا عن طاعة رؤسائهم وخانوا الأمانة ونكثوا بأيمانهم المسيحي ومن هم الذين يقذفون بحمم نارهم وهم في وضع بارد ومستريح ومن بلدان المهجر في اقصى غرب العالم لتصيبكم وأنتم اصلا تعيشون في قلب النار التي أشعلها أعداء الله وأعداء المسيحية، ونتمنى أن تضعون حدا للمهازل التي يخلقها أصحاب مشروع الأنفصال، وهم وأن فعلوها فلن يكونوا غيرهم وحدهم ومجموعة الطبالين الصغيرة الذين يصفقون لهم في سفينة الأنفصال المتهرئة، وأما الشعب المؤمن هنا فكله يعي الحقيقة وسأم من سياسة هؤلاء ولن يتبعهم أبدا كونهم على باطل وبعيدون جدا عن خدمة المسيح ومؤمنيه.
ودمتم ذخرا لكنيستنا الجريحة ولشعبنا المسيحي المؤمن الصابر في العراق والعالم وشكرا.


كوركيس أوراها منصور
ساندييكو - كاليفورنيا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: هل ستكرّر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية/عبدالاحد سليمان بولص   2014-10-04, 9:56 pm

اقتباس :

زيد ميشو



رد: هل ستتكرر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية؟
« رد #2 في: 05.10.2014 في 06:12 »
أخي عبد الأحد سليمان بولص
وصلت إلى قناعة وهي: أنت مسيحي عراقي .....إذن انت ضحية
ومن الجاني؟ الكل بدءً من رجال الدين المسيحيين
من معك ومن يهمه امرك كمسيحي عراقي من رجال الدين المسيحيين... الجواب..لا أحد
ماهودور المؤمنين في الكنيسة ..... شيء لفائدة رجل الدين
تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4425
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: هل ستكرّر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية/عبدالاحد سليمان بولص   2014-10-05, 10:01 pm

اقتباس :

soraita



رد: هل ستتكرر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية؟
« رد #5 في: 05.10.2014 في 14:04 »
الأستاذ عبد الأحد سليمان المحترم
اولأ - البطريكيه اصدرت توضيح ثاني يبدوا انها وقعت في خطا في استعجلها بنشر بعض الأسماء فهذا افتباس من التوضيح (.    من المؤكد ان يكون هناك كهنة خرجوا من العراق من دون موافقة قانونية، لكن بعده تمكنوا من الحصول عليها من البطريرك الراحل، رحمه الله برحمته الواسعة. هؤلاء وضعهم قانوني اليوم ويعملون في خورنات كلدانية في الخارج. الاجراءات مبنية على القوانين الكنسية وتمت استشارة اباء السينودس الدائم.)
وهذا هو الرابط
http://saint-adday.com/permalink/6628.html
وكان على البطريكيه الأتصال بهولأء قبل النشر الأسماء والتاكد على انهم لم يحصلوا على التنقالأت قبل التشهير بالأسماء الكهنه لأنهم ينتمون الي الكنيسه الكلدانيه وان مطران سرهد جمو هو احد مطارنة الكنيسه ايضا .
ثانيا _ انتقادك لسيد عامر فتوحي في انتقاده لقرار البطركيه لناتي في احد مقالتك انك تعطي حق لنفسك في الأنتقاد ولكن لأتعطي لغيرك فهذا ليس الحق وهذا اقتباس من كلأمك (الحقيقة أنا لا أنتقده كشخص واحترم رتبته الكهنوتية العالية ولكن هذا لا يمنعني من  أن انتقد ما أراه غير صحيح من اساليبه  في الاداء والتفرّد في اتخاذ القرار وابداء الرأي حق مكفول في الدستور الأمريكي أوّلا وكوني أحد أبناء الأبرشية ثانيا )والرابط هو
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,753998.0.html
وانا اعتقد ان عامر فتوحي هو امريكي الجنسيه له كل حق على انتقاد البطريكيه حسب الحق الذي اتخذته لنفسك
وهناك من يقول ان عامر فتوحي سرياني على الرغم انهم يحملون التسميه القطاريه ليلأ نهارا على اننا شعب واحد فاذا كنا شعبا واحد فلماذا لأيعطون للأخرين حق المناقشه على الرغم ان كنيستنا فيها من جميع القوميات وانها كنيسه روحانيه يشترك جميعهم بنفس الحقوق .


اقتباس :

جاك يوسف الهوزي


رد: هل ستتكرر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية؟
« رد #6 في: 05.10.2014 في 14:45 »
الأخوان عبدالأحد بولص ود. ليون برخو المحترمين

تعلمون جيداً بأننا نتفق معكم في نقد كل سلبيات كنيستنا الكلدانية والكاثوليكية والشراكة التي تربطهما والتجاوزات التي حصلت في الماضي على صلاحيات كنيستنا، ونطالب اليوم قبل غد  النظر في هذه الأمور وإعادتها الى نصابها وفق أسس عادلة تعيد لكرسي بطريرك بابل هيبته وإزالة إشكاليات العلاقة مع أبرشيات المهجر، كالذي يحصل مع أبرشية القديس بطرس في غرب أميركا.
ننتقد هذه العلاقة ليس من أجل التشهير بكنيستنا أو الفاتيكان، بل إنطلاقاً من محبتنا لهما وأستغلال مساحة الحرية التي تمنحها الكنيستان في عهد قداسة البابا فرنسيس وغبطة البطريرك ساكو للتعبير عن آرائنا وإحتجاجاتنا على سلبيات الماضي، لأننا نؤمن بأن قوة الكنيسة الكلدانية وإستمراريتها تكمن في شراكتها مع الفاتيكان، ولكن وفق رؤى حديثة تكفل لها هيبتها وخصوصيتها مع الأخذ بنظر الأعتبار التغييرات الجذرية التي حصلت في كنيستنا خلال العقود القليلة الماضية وأدت الى هجرة الغالبية العظمى من أتباعها الى الخارج.
إن إعادة ترديد عبارات مثل (الأستعمار) و(وزارة المستعمرات) وإستعادة كلدان الملبار والأبرشيات المسلوبة كله كلام لايقدم ولايؤخر، بل على العكس من ذلك مردوده سلبي أكثر منه إيجابي ويعرقل حتى المحاولات التي يقوم أو قد يقوم بها غبطة البطريرك مستقبلاً من أجل تصحيح مسار العلاقات مع الفاتيكان.

وجاء في توضيح لبطريركية الكلدان حول قرار توقيف الكهنة والرهبان الخارجين عن القوانين الكنسيةالمنشور على الرابط:
http://saint-adday.com/permalink/6628.html
صحيح ان هناك تحجيم لحقوق البطاركة الشرقيين الكاثوليك، لكن في اجتماع سابق مع البابا طالب البطاركة بحقوقهم وهي قيد الدرس. سوف نطالب بها باستمرار.
هذا القرار لا يتعلق بأبرشية سانت دييغو وكأنه صراع بينها وبين البطريركية كما تصور البعض، لا يوجد صراع ابدا فنحن ضمن كنيسة كاثوليكية واحدة، وليس بإمكان شخص حتى لو كان بطريركا ان يعزل نفسه ويفكر بأنشاء كنيسة لحاله.  كما انها ليست عملية انتقام من أحد ولا عداء، البطريركية تسعى لتعزيز الوحدة والشركة قدر الامكان مع الكل.

تحياتي


اقتباس :

sttouma



رد: هل ستتكرر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية؟
« رد #14 في: 06.10.2014 في 05:20 »
البدو اللذين تتحدث عنهم قادمون لا محالة  وقد  فتكوا بالعراق  وانتهت الاقليات  الى غير  رجعة والخوف الاعظم من بطش داعش  وماحولها من البدوء بماتبقى  من المسحيين . طبعا سيدنا ساكو لايملك في هذه المعركة  القومية العربية ضد الكفرة الصليبيين  لاناقة ولاجمل   وهو  يحاول تقليص  عدد المطارنة  اللذين ينحدرون من تلكيف  وخاصة المعارضين الى افكاره العروبية فهو لحد هذا اليوم  لم  يوصف  داعش  بمنظمة ارهابية  بل اكتفى بقوله  الجهاديين  مبروك عليكم  ياشعبنا المسيحي البطريرك  ونرجو منه عندما يتحدث عن مسيحيي العراق  أن يفرق  بين  رعيته  وبين رعيتنا  السريان  وأن لايخلط الاوراق  لاننا  سئمنا من تصرفاته  والناس  تلعن به ليلا نهارا  أهانات  ومسبات  وشتائم  لماذا  لانه  اجهض جميع الحلول  المعقولة  بالتنسيق مع  الحكومة الاسلامية الشيعية في العراق  



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: هل ستكرّر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية/عبدالاحد سليمان بولص   2014-10-08, 10:08 pm

اقتباس :

soraita



رد: هل ستتكرر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية؟
« رد #16 في: 12:40 06/10/2014 »
السيد david ankawa(ديفيد زيا )
اذا كان فاتيكان منظمه سياسيه فلماذ ذهب مار دنخا واخوك مار ميلس زيا لزياره بابا فرنسيس فهل ذهبوا لعمل شراكه ايمانيه مع منظمه سياسيه ياشاطر مثل الذي قبل عملها مار دنخا مع  مخابرات الأنكليزيه


اقتباس :

sttouma



رد: هل ستتكرر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية؟
« رد #17 في: 14:24 06/10/2014 »
الابرشيات الكاثوليكية التي  تتواجد  خارج الراقة الجغرافية لمقر البطريركيات  الكاثولكية وللتوضيح  الشرقية (الكلدان - السريان - الموارنة - الروم )  ارتباطها المباشر  هو  مع  الفاتيكان عن طريق  الابرشيات المتواجدة ظمن رقعتها الجغرافية ومثال ذلك  في ديترويت  ابرشية الكلدان تتبع ابرشية ديترويت ثم روما  أكثر من ارتباطها بالعراق  وهذا حسب  نص  قانون  تاسيس هذه الابرشيات  والحال كذلك لبقية الطوائف   لذلك  المطران  سرهد جمو وقبله المطران ابراهيم ابراهيم  يتعاملون وفق  هذه  الاتفاقية


اقتباس :

Berusos



رد: هل ستتكرر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية؟
« رد #27 في: 08.10.2014 في 18:13 »
سيد عبد الأحد سليمان بولص

أنا قرأت مقالة السيد عامر حنا فتوحي , وإذا تمعنت فيها فسترى النقد الموجه للبطريرك لويس ساكو عن تدخله لإخلال عمل المطران سرهد جمو حول إستمارات الهجرة واليوم ومسيحيي العراق بهذه الظروف القاسية فالبطريرك ساكو يساند بعلمه أو غير علمه إبقاء مسيحيي العراق تحت نار الإرهاب وقبل أيام ذهب إلى فرنسا لكي يبطل هجرة المسيحيين إلى هناك أيضاً

أنا لا اقول بأن على البطريرك ساكو أن يساند هجرة المسيحيين لكن في نفس الوقت عليه أن لا يتدخل في إبقاء المسيحيين في العراق فكل شخص حر بنفسه وبنفس الوقت أنا لست مع عامر حنا فتوحي والمطران سرهد جمو في مساهمتهم في هجرة المسيحيين من العراق

وكل شخص حر إذا كان يريد الهجرة أم لا ولا أحب تدخل رجال الدين في ذلك مهما كانت درجتهم الدينية


اقتباس :

sttouma



رد: هل ستتكرر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية؟
« رد #30 في: 08.10.2014 في 23:43 »
نحن نطالب  بطريرك الكنيسة الكلدانية  عندما يتحدث عن مسيحي العراق  ان يحدد  الكلدان فقط  ويتركنا  وشاننا  لان  دول العالم  والفاتيكان  تعتبره  ممثلا لمسيحي العراق  وهذا  خطا  فادح  فنحن  السريان  لدينا  كنيستنا  والنسبة الاعظم من كهنتنا  بما فيهم  عدد من المطارنة  مع  الهجرة والرحيل  لانريد البقاء  في  العراق  معظم ابناء بخديدا  يريدون الهجرة  فنتمى  منه ان  لايقف  في طريقنا  من خلال حديثه عن مسيحي العراق  وشكرا





الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل ستكرّر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية/عبدالاحد سليمان بولص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: