منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الكتابة والعسكرية ونقاط الألتقاء وتباً!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4416
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الكتابة والعسكرية ونقاط الألتقاء وتباً!!   2014-11-02, 9:36 pm

الكتابة والعسكرية ونقاط الألتقاء وتباً!!
زيد غازي ميشو
zaidmiaho@gmail.com

عالم الصحافة غريب عجيب، بأمكاني أن اشبهه بالعسكرية والحروب، وأقول فيه ما قلناه حينذاك عندما كانت الخدمة العسكرية في العراق مقبرة الأحياء، وذل الرجال، وقتل الطموح، وسلب الحقوق، وهدر الكرامات، ومزيد من الآهات، بالتأكيد هي اليوم اسوء بكثير.
وبين الذاكرة، وما جمعته من الأنترنت، أتطرق إلى بعض الحكم والأقوال مع تعليق بسيط، قد يجد فيها القاريء ظالته، او يفهم الأبعاد من الطرح ويستاء، او تعجبه ويستفيد منها، ويا ليت للمعني أن يخجل من نفسهِ ويلحقها قبل أن يخسرها رخيصة. بكل الأحوال، من يجد في المادة شيئاً مفيداً فسأكون فرحاً قليلاً، ومن يجد فيها ضربةً موجعة على (نفوخه) ويتضايق، فسيسعدني ذلك جداً، ومن  هذه الأقوال:
- خريج مريج بالبريج ..... أي الجميع سواسية بالمنظور العالم، ولا فرق بين جندي وآخر، علماً بأن الفرق موجود وملموس إن كان في المستوى الثقافي او الأجتماعي ناهيك عن الفرق بين المدن والمناطق والقرى، وأسوء شريحة هي الأنتهازية والمنافقة والمتملقة وما أكثرهم بين الكتّاب!
- لملوم ..... في الثكنة الواحدة ممكن ان نتعرف على أشخاص من كل المدن والقرى وحتى البدو الرحل، وفي جلسة سمر قد نسمع طروحات مفيدة او أخرى تتقيأ مها النفس، وعندما يشتد الحديث حول قناعات معينة، نسمع الصوت العالي يخرج من الأكثر سذاجةً وهبلاً، اما لو كان الكلام يمس المراجع بشكل عام، فالكفة الأرجح لصالح المتخلف او التابع، لأن العاقل لا يمكنه الأستمرار بالحديث مع معصوبي العيون وأحادي النظر، دروع بشرية لو صح التعبير.
- في الحرب، الحقيقة هي الضحية الأولى....وما أنا متأكد منه في عالم الصحافة بأن الحقيقة مرة ومزعجة ولا أحد يرغب بالكلام عنها، ومن يفعل سيتلقى نباح من هنا وهناك
- عدو معروف، عدو نصف مهزوم...لذا نرى وجود اسماء مستعارة لأشخاص ينفذون أجندة او ظنوا غباءً واستعلاءً بأنهم يقدّمون خدمة لشيء يعتقدون بانه صح، ومنهم أيضاً عقارب خبيثة شغلها الشاغل اللدغ عن طريق الغدر، أنهم اعداء انفسهم كونهم لا يحترمون وجودهم الحقيقي واستثني من بينهم المعتدلين في طروحاتهم وهم قلّة لكنهم أصلاء
- القوة كانت دائما عدوا للحرية (رونالد ريغان)..... هناك من الكتاب من يعشق القوة، لذا نراهم يخلقون لأنفسهم قائد همام يساندوه متى ما اراد ان يستفز ويبطش ويفرض سيطرته ولو ذهبت ضحايا لا تعد ولا تحصى، المهم أن يسجدوا لزعيم، وهيهات للحر أن يعترض!!
- الزعيم يقود بالمثال ، وليس بالقوة (صن تزو).... بعد البحث وجدت قائل هذه الحكمة رجل صيني كتبها في القرن السادس قبل الميلاد، ومن بيننا وفي زمننا (2014) من يريد أن تكون القوة هي لغة الحوار لقادة من المفروض أن يعيشوا حياة المثال كمعلمهم!!
- لم تسع البشرية يوماً إلى السلام بل إلى هدنة بين حربين...... ولا يسعى الكتاب إلى فرض السلام ولا الهدنة،  بل إلى سحق أحد الطرفين!! لذلك فالحكمة التالية تبطل لعدم وجود ارضية بين الكتّاب (الانتصار الحقيقي والدائم هو الانتصار بالسلام وليس بالحرب". رالف والدو إمرسون) .

التمثيل هو الكذب الوحيد الذي يصفق الناس لأبطاله..... وما أكثر المصفقين من الكتّاب، وأكثر من يصفقون له هو من لا يحب غير نفسه ومجده
الخلاصة:
للأسف الشديد وما لمسته في السنوات الثمانية التي دخلت فيها إلى عالم الصحافة (غفلةً) وبدون سابق أنذار، وجدت صحفيين بأمكانيات عالية، دفع ثمن لقلمهم وسخروه لمآرب دنيئة
وهناك كتّاب يحكمون على الطرح من خلال تحزبهم، فإن كان الكاتب بالضد من توجهاتهم فحتماً سيعملون المستحيل لمحاربته حتى وإن وضعوا يدهم بيد الشيطان
هناك كتّاب تبعيين منقادين بأختيارهم الكامل، غالباً ما تكون طروحاتهم تحتوي على انصاف حقائق، لأنهم يتبعون ويألهون شخص، وكل ما عداه حاجة لمعبودهم، ومن يعترض فسيحدون عليه اسنانهم.
اغرب ما جعلني اقرف بعض الكتابات ومنها لكتّاب محترمين، هؤلاء ولكونهم قرروا ان يكونوا أداة حرب هجومية، نراهم قد انقلبوا رأساً على عقب وكالوا بالمديح اليوم لمن هجوهم البارحة.... والمعركة ما زالت حامية الوطيس بين الكتاب ولا مبدأ ولا أخلاق ولا فن ولا ذوق ولا مصداقية ولا هم يحزنون!! والشر هو المنتصر وكذب من قال لا يصح إلا الصحيح، بل باطل الأباطيل كل شيء باطل....
وختامها مسك
إن أي جندي يحترم نفسه ينبغي أن يكون مناهضاً للحروب ، وبالرغم من ذلك ، هناك أشياء تستحق القتال من اجلها" . الجنرال نورمان شوارزكوف ...... اترك هذه الحكمة بدون تعليق


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكتابة والعسكرية ونقاط الألتقاء وتباً!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /زيد ميشو

-
انتقل الى: