منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 في زمن .... فيه تمَّ ملْ الزمان/ المونسنيور بيوس قاشا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4406
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: في زمن .... فيه تمَّ ملْ الزمان/ المونسنيور بيوس قاشا   2014-11-13, 9:06 pm

في زمن .... فيه تمَّ ملْ الزمان
المونسنيور بيوس قاشا

  في البدء
ما أجمل هذه الكلمة، ففيها انتظرنا ملء الزمان كما يقول مار بولس الرسول:
"ولما تم ملء الزمان، أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة تحت الناموس" (غلا 4:4). وفي الزمان سارت مسيرة الله نحو شعبه الخاطئ ليخلّصه بفداء ابنه من الخطيئة، فتجسد وسكن بيننا، وكما يقول القديس أغوسطينوس في زمان:"نزل الله إلينا ليرفع الإنسان إليه"... والزمان أدخل الرجال والنساء والأطفال في مسيرة الخلاص وأصبحت ساعته فاصلاً بين عهدين قديم وجديد، قبل الميلاد وبعد الميلاد. وفي الزمان بعد أن أبدَعَنا الخالق قادنا إلى جرن العماذ لنكون في زمن الخلاص. وفي زمان أرسل الرب يسوع تلاميذه قائلاً:"اذهبوا وعمّذوا كل الأمم..." (متى 19:28)، وفيه بدأت بشرى الإنجيل، وكانت الكنيسة في زمن البشارة وهاهي لحدّ اليوم أمينة لمؤسِّسها وفاديها، ومخلصة بيسوعها ، لشعبها ومؤمنيها، ونحن فيها، أولادها بالعماذ وعشاء سيدها.وهاهو الزمن يتجدد ثانية بمسيرته الأليمة في قُرانا ومدننا منذ التاسع والعاشر من حزيران أولاً واستمرت المسيرة أكثر تعقيداً بل تهديداً وطرداً في زمن الرحيل الثاني يوم السادس من آب عيد تجلي الرب.ولعظمة كلمة الزمن في مسيرة الحياة ومسيرتي، اخترتُ فقرات من هذه المسيرة لتكون فقرات للتأمل والصلاة وإعلان حقيقة يسوع المسيح الرب الذي فيه كانت الحياة ونور الناس (يو4:1)... نعم الزمن .. والزمان تلك حقائق ، اليكموها:
  في زمن ** لا سلطان على الذات في السيرة والمسيرة، ولا مجال لنبذ الخطيئة من قريب أو بعيد، فهي حلال في حرام، وهي سيدة الموقف والمواقف وسلطانة العبيد والأحرار، عاشقة لوط وهيرودس وداود وأكيداً آخرين... فكل شيء مباح بل يجب أن يباح هكذا تقول العولمة في تلفازها ومذياعها وانترنيتها وآي باتها، والحقيقة مهما كانت رسالتها فصوت البابا بيوس الثاني عشر يبقى يرنّ قائلاً:"من المؤسف ، أن الناس يؤمنون أن لا خطيئة" ليس إلا.
في زمن ** تَعَلَّمنا حضارة تشويه الآخر ، بسوء كلمةٍ وبِتُهمٍ باطلة وإطلاقة رحمة قاتلة وكل ذلك كي تبقى الدنيا لهم. فيها ومن خلالها يزمّرون ويرقصون، وبكبرياء القامة يقيسون مسافة الطريق غير متذكرين _ ومن المؤكد غير مؤمنين _ أن الحقيقة "هي الطريق والحق والحياة "( يو6:14) ، وما تلك إلا حقيقة المسيح يسوع ليس إلا.
في زمن ** يقدّسون الدنيا ويكرّسون أزلامها في الآمر والناهي، ويعبدون الصنم والوثن والإنسان، ويجلسون على الكراسي ويستزأرون بالمناصب ويعلون بالجاه ويبخّرون الفساد ساعات الفجر والصباح والظهر والمساء وكل ذلك كعبيد لجنّة آدم الموعودة وطاعةً للشيطان الرجيم كي يدوم زيفهم في تدمير الآخرين الأبرياء وقتل الحقيقة في صمتها الكبير أمام البعيدين والأقرباء.
   في زمن ** تُقتَل الحقيقة بجنينها وفي عقر أصولها وعنوانها كي لا تظهر أكاذيب الزمن وحيل الكبرياء في تدمير الآخرين لمصالحَ رُسمت ولغاياتٍ مزيفة. وتُملأ البطون بلا شرعية، وتثرثر الأفواه بلا علم ومعرفة، وتَلعن الألسن رجالها ونساءها بضمير حاقد كريه.
في زمن ** ينعتون الإسلام بالإرهاب (والإسلام منهم براء)، وباسم الإسلام يقتلون ويحرقون ويهدمون ويدنّسون كل كلمة وكل عمل الله وما بناه الإنسان، وكل ذلك باسم الدين... ليس إلا.
في زمن ** كُتب على المسيحيين أن يدفعوا الجزية ويُعلنوا الشهادة بالثلاث، ونسوا أو تناسوا أصحاب الأمراء ودليل الوصايا والشرائع. إن المسيحيين مؤمنو الإنجيل قد سبقوهم إلى تعاليم السماء في شريعةٍ لعهدٍ جديد اسمه عيسى الحي يسوع المسيح... ليس إلا.
في زمن ** تموت الحقيقة ولا تُبان في الأيام عبر مسيرتها في ضوئها أو ظلامها بل في نهاية الأزمان حينما يأتي صوت العلي الديّان. وكيف أنهم فيها وبها ومعها أبعدوا الحقيقة فاهتزت الكراسي ودخلوا قاعة الاجتماع لدراسة خطة الدنيا والبرلمان ، وأُعدم الأبرياء وعلا صوت رب السماء: كان عليكم أن تفعلوا خيرا ً لأحد إخوتي هؤلاء الصغار، وفي ذلك تكونون قد فعلتم لي ، "بما انكم فعلتموه باحد أخوتي هؤلاء الصغار( متى 40:25) "... ليس إلا.
في زمن ** هجّرونا من بيوتنا ولا زال الألم يملأ قلوبنا، والغفران سلعة بعناها ولم نشتريها، بل لم نشترِ مثلها أو شبيهة بها. فالمسيحية لا تكره أشخاصاً فهم صورة الإله بل تكره أعمالاً وشرورها فهي من صنع إبليس. ألم يقل ربنا:"أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، وصلّوا لأجل الذين يضطهدونكم..." (متى 44:5).
في زمن ** أضعنا بوصلة الإله، "لتكن مشيئتك" (متى 10:6)، كلمتا بوصلة لمسيرة الحقيقة نحو السماء، ألم يقل ربنا:"اكنزوا لكم كنوزاً في السماء" (متى 20:6)، فلا زلنا حتى الساعة نولول على حالنا وما فقدناه، ومن حقنا أكيد، ولكن أليس "الرب أعطى والرب أخذ فليكن اسم الرب مباركاً" (أيوب 21:1)... ألم أقل إننا أضعنا البوصلة شئنا أم أبينا وبدّلناها باتجاه لا نعرف نحو مَن وإلى أين، فقد ضاع كل شيء، وإذا جاء ابن الإنسان فهل سيجد إيماناً على هذه الأرض ( لو 8:18)؟.
في زمن ** تخرّجنا كلنا من أكاديمية الرحيل، وأخذنا نحمل حقائبنا وإنْ كنا في بطون أمهاتنا بدعوة من إرهاب وحواء ومكاتب بيع التذاكر والتأشيرات بشرعيتها أو بسرقتها، ونسينا أن الوطن أغلى من الإنسان، وما قيمة الإنسان بدون وطن!!!. فالوطن لأبي وابني وحفيدي وتسلسلي مهما طال أو قصر عمر الإنسان ومهما تكبّر ومهما قسى ومهما أرهب ومهما دمّر ومهما قتل لا محالة في ساعةٍ سيموت، عرياناً يفوت، والوطن يبقى شاهداً للحقيقة... وما أجمله حينما تكون تلك الحقيقة بدمائنا مكتوبة، وبتربة وطننا وعماذنا مجبولة، وبمسيرة إيماننا بالمسيح يسوع موعودة، وبكلمات إنجيلنا مرسومة وموسومة ، وتلك حقيقة المحبة ، ليس إلا .
   في زمن ** عذراً كثُر فيه الحديث الغير المسؤول عن موقف آبائنا المغبوطين وأساقفتنا الأجلاء وكهنتنا الأحباء ، وما الذي عملوه لنا ؟ وما قدموه لنا  ؟  ولكن نسينا أن نشد على ايديهم لنيل بركتهم بشفاعة صلواتهم ، شاكرين عطاءهم ، ووقوفهم مع كل انسان في ازمته ، وان نصلي لأجلهم جميعاً كي تكون نِعَم الرب معهم ومعنا، فالراعي لا ينام إذا ما ضاع غنمه، والشكر واجب لهم فهم يعطون بكل طاقاتهم وحسب إمكانياتهم وسهروا على حياتنا وذاعوا مصابنا من على منابر روما والأمم والدول والحكومة والإقليم، وإنني مؤمن إنهم يحملون عبء حياتنا ومعاناتنا في الصيف كما في الشتاء، ويجب أن نستمر ونبقى،هم ونحن ، أن ندق ويدقوا على ابواب أصحاب القرار ، حتى يقوم مخططو القرار ويعطوا كل شيء كالحاح الأرملة (لو3:18) ... وما تلك إلا رسالة سامية، وإذا حصل ما هو عكس ذلك فلكل حالة وقواعد شواذ... وتلك هي الحقيقة... ليس إلا.
   في زمن ** وبعد الشكر للمخلصين الاوفياء ، لا مكان لنا في البلاد، فالأغلبية شيعية مسلمة وأخرى سنيّة مسلمة وأخرى كردية سنيّة وفيلية وبعدها التركمانية والشبك والكاكائيين، ثم نحن والمكونات... هذه تقسيمات شعبنا... فأين محلنا من الإعراب وإنْ كنا أصلاء، وهذا إقرار التاريخ ومسيرة الأيام وليس إقرار أشخاص. ما نحتاجه أن نطرق أبواب الحكومة والإقليم _ وبكل قوة _ وأنْ نعزّز علاقتنا مع الشيعة والسنّة والأكراد والتركمان، ونثبّت حقنا وحقوقنا في دستورنا أولاً ثم لا يجوز أن نهدأ أو نسكت أو يحيط بنا التعب والإرهاق، فالواجب أهم أن نبقى نطرق أبواب الواعين من الأوطان، لذا علينا توحيد كلمتنا ومبدأ مسيرتنا وهدف غايتنا في ألمانيا وإنكلترا وبريطانيا العظمى وأستراليا وأمريكا، نبقى ندقّ وبلا هوادة فلا راحة في الليل ولا سكوت في النهار. ورسالتنا هذه من أجل أجيالنا كي لا نكون مهمَّشين ومنسيين وحَمَل إبراهيم ، وهنا لابدّ من إبداء الشكر لرؤسائنا المغبوطين الذين أدركوا الغاية فكانوا لها مخلصين وهكذا أساقفتنا وكهنتنا _ وللرب الشكر،  ان اكون في المسيرة ذاتها _ الذين حملوا عبء الرسالة في قلوبهم ونصبوها أمام أعينهم وعاشوا مرارة شعبهم، فطرقوا الأبواب ولا زالوا، وسيبقون في هذا الخط سيراً وسهراً، كلمةً وصراخاً، صوتاً وحقيقةً... هذه أرضنا ونحن لها ولابدّ لنا من حقوقنا فيها مع حبّنا لغيرنا ، نعم ونعم .
في زمن ** من خوفنا تركنا بيوتنا وحاراتنا، قُرانا ومدننا، وأمست كنائسنا بلا أنشودة وأصبحت بلا سدرو الصباح، وأصوات أجراسنا خرساء وهلهولة العرس بُحت أصواتُها، ولا زالت قبورنا تنشد مصلّيها فلا من مجيب... وكان الضياع... وهل كان قلبنا  ملتهبا فينا ( لو32:24) في نفسنا حتى لا نقرأ أزمنة التاريخ ومسيرة الوطن... ألم يكن خطف المطرانين إبراهيم واليازجي علامة البداية!!... ألم يقل ربنا وكانت هذه البداية ( متى 8:24)، ولم تكن النهاية... ليس إلا.
في زمن ** أبواب منازلنا على مصراعيها مفتوحة، وهواء الدنيا بِحَرّه وبرده، بهبوبه شمالاً وجنوباً، من التيمن والمغرب... في حمله وفي انفراده قد ملأ أسطح مكاتبنا وشوّه صور قديسينا ولم يعد لنا مكاناً نسمع فيه حُكمنا، ومتى تكون عودتنا؟... وهل ستكون أم لا؟.
   في زمن ** يقلعون جذور المسيحية من الشرق ويضطهدون مؤمنيها علناً وخفيةً، ونقولها صراحةً شئنا أم أبينا إلا القلّة المؤمنة بالتعايش والحوار وقبول الآخر، ولكن مهما كانت الصعاب ومهما زاد الاضطهاد وتفاقم ستبقى المسيحية والمسيحيون يتقاسمون الحياة ويبنون الجسور ويكسرون الحواجز ويبشرون بالعطاء ويغفرون بالتسامح ويشهدون للدم من أجل الحياة في "أن يبذل الإنسان نفسه فداءً عن أحبائه" ( يو 15:13). والرسالة المسيحية تدعونا إلى عدم الهرب من الشر والألم بل أن نقاوم هبوب العواصف وأمطار الشتاء وسيول المياه ورياح الاضطهاد وإطلاقة الحقد والكراهية بحمامة السلام والغفران... فنحن شعبٌ لرسالة وبشارة ولا نقبل أن نفنى ونموت، فمعركتنا _ يقول مار بولس _ ليس مع اللحم والدم بل مع الأرواح الشريرة  (متى 17:16) ، فإما أن نوجد كشعب أصيل وإيمان أكيد وإما أن نموت على حنايا الطرق وزوايا الإقامة ليس إلا.
في زمن ** أصبحت الصلاة عبئاً، بل نيراً، لا يحمله حتى المدّعين بتقواهم إلا بعد تردد وتأوّه، والواعظون بخطبهم والقائمون على فروضهم لم يعد في جعبهم بضاعة الصلاة بل باعوا واشتروا ما شاءوا فأضاعوا، والصلاة _ كما أعلم _ مفتاح باب السماء، والويل لنا إذا أضعنا المفتاح ، نعم ونعم .
في زمن ** قصّرنا فيه ثوبنا، وأطلنا ذقننا، وعنترنا شواربنا ونوّعنا قَصَّةَ شَعرِنا، ولم يبقى لنا إلا أن نحصاه عدداً ولوناً، ولكن لا حيلة في ذلك فالخالق العظيم أسمى وعالم بكل شيء، فقد قال:"شعور رؤوسكم كله محصى" (متى 30:10).
في زمن ** لم يعد للكتاب مجالاً ولا قيمةً تُذكَر ولا فائدة منه في العالم كما في الحكاية، ولا للقلم يداً تمسك ولا لليراع مَن يحرّر بحبره ورصاصه، فكل شيء بلمسة زر يأتي أمام الشاشة ضمن قرية عالمية يأتيك ما يحلو لك وما تشاء وما لا تشاء، ما تشتهي وما لا تشتهي. والمشكلة هنا ربما لا نعرف أن نختار في الإصلاح ولا يقبله أبناء الدنيا، ولأن الفساد ربما مسيرة الكثيرين،وهل ستنتقل عدوته الى اجيالنا ، وسنبقى أمام سؤال وجواب، والنهاية ستكون ما نشاء وتموت القيم ، ويضيع الكتاب ، ويُشيّع المعلم ،  ليس إلا.
في زمن ** نبرّئ أنفسنا وأجسادنا، ونجعل من أفكار ذواتنا طاهرة نقية، والحقيقة لا يعلمها إلا خالق الخفايا والظاهر. وما يبان ما هو إلا حقيقة مزيفة وما هي إلا من صنع الإنسان، بل من صنع الشيطان.
في زمن ** الحكم لكبار الدنيا بأوامر هواهم وليس بما هو خفاهم، ولهم يجب أن نكون عبيداً ومطيعين وخنوعين وإلا فنحن متمردون وعلينا يصدر القرار والقانون، ومهما أرادوا لغيرهم فقد سبقوا  وسلبوها ، وما نحن إلا أرانب ، ويريدون أن نعيش تحت رحمتهم فهم الكلمة والآية، والآمر والناهي والرسل يعلموننا ان نكون خاضعين في الطاعة وليس عبيدين في الخنوع (رومية 3:12)  ، والحقيقة وقبول الاخر برأيه وفكره وعيشه ومهما دُنست الحقيقة ستظهر يوماً " لانه ليس خفي الا سيظهر"  ( متى 26:10)  ،  ليس الا .
في زمن ** نقدّس يوم الرب، نحياه بعشائه، والشعب يصرخ نهاراً وليلاً:"تعال أيها الرب يسوع" (رؤيا 20:22) ، فيه نقرأ كلمة الحياة، في إنجيل الخلاص، والمسيحي يشارك إذا شاء أو متى شاء، ولا يسأل إن كان واجباً أو محبةً أو إيماناً أو عادةً، فإنْ طالت الصلاة ضاع القداس بالدمدمة والتأوه، وإن اختُصرت الصلاة على الكلمة وبس ، دخلنا وخرجنا، والويل إذا سَببُ كل ذلك من القائمين عليها، فكل شيء حسب المزاج والأوقات، ولكل حالة حالها ولكل حادثة حديثها ولكل قداس صلاته، وأعمال الرسل يقول:"وكانوا يجتمعون بقلب واحد ونفس واحدة (أعمال 32:4) لكسر الخبز"... إنها القيامة... نعم ، ليس إلا .
   في زمن ** يدعونا الزمن إلى أن نغيّر، نغيّر ونعبر من عادة جمود الإيمان وإيمان العاطفة والإيمان الاحترامي إلى إيمان نابع من دماء الشهداء فكانوا أوفياء لنكون نحن أمناء، ونحمل مسيحيتنا ليس على أفواهنا بل في عيشنا وعمق عماذنا ومسيرة شهادتنا واستشهادنا، والحقيقة في حملي لحقيقة سيدة النجاة أن الشهداء هم في كل حين أحياء ولا يجوز أن تعبر هذه المحنة وهذه الكارثة _ وهي الواقعة الأليمة _ دون أن نكون قد عرفنا حقيقة إيماننا، وإلا لماذا نعيش فيه ونحيا!!!.
   في زمن ** مخطط إبادتنا أكبر من أفكارنا وأبعد من عقولنا، والتاريخ ملئ بالمؤامرات ولكن التاريخ ليس مؤامرة... علينا أن ندرك جيداً نحن المسيحيين لسنا هنا للبكاء رغم الأيام الظلامية والجاهلية، فالمسيحيون ليسوا خرافاً، بل نحن ضمير الشرق وحضورنا يجب أن يغيّر المجتمع وألا يبقى الإنجيل كلمة فارغة. فالإنجيل مشى على الطريق، أرض الحضارة، لا نموت، نحن في الشرق لنا رسالة وحضور وحقيقة. نعم، لقد غرقنا بأخطائنا وخطايانا، إننا في صراع مذهبي وقومي، وما ينقصنا هو أن نرفع أنظارنا إلى العلى فإن خلاصنا قريب... فلن نموت ساكتين، ولا يجوز أن نصمت صمتاً مريباً أو أن نرحل خوفاً، فلنا رجاء بالمسيح الذي قال:"أنا معكم حتى انقضاء الدهر" (متى20:28). وأملنا برؤسائنا الكنسيين المخلصين الأمناء والأوفياء لرعايتنا وخدمتنا ببذل الدم والعطاء رغم مسيرة الأيام وقساوتها. فالزمن زمن الشهادة وليس زمن الخذلان، ليس إلا.
   في زمن ** جعلنا الكذب بخفيفه وثقيله، ببياضه وسواده، بضاعة رابحة في سوق الدنيا والجاه، والحقيقة لا تقولها إلا الوصية "لا تكذب"، ولكن الناس آلهة هكذا قال المسيح الحقيقة . ألم يقل الكتاب "أنكم آلهة" (يو34:10) . وفي الكذب يكمل المراد إذ قيل: اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الآخرون. ومن المؤسف أن يكون كلامنا ، وأي كلام، بضاعة لزماننا بها نشتري ذمماً ، ونبيع ضمائراً . المهم في ذلك أن نكون في حسن سيرة امام الاسياد ، ومن اجلهم ، وكما يشاؤون ، وننسى ان الرب قال: دعوتكم احبائي لاني اعلمتكم بكل شيء" ( يو15:15) ، وايضاً "ليكن كلامكم نعم نعم ولا لا وما زاد على ذلك فهو من الشرير" (متى 37:5).
   في زمن **مع الكذب جعلنا أيضاً من الرياء طريقاً وفي الفساد حقاً ومن الرجاسة نعيماً، وأبدلنا وصية الحقيقة بوصية الزمن، وأرجعنا حكم السواد وكتبنا دستوراً بتوقيع أخنوخ وثبّتناه ، فغسل بيلاطس يديه ليعلن براءته ( متى 24:27) ، وأكد حنان وقيافا أنه لابدّ أن يموت (الحقيقة) فقد جدّف ( متى 65:26) ، ولكن الحقيقة كان " صامتاً لم يفتح فاه أمام الشر" ( اشعيا 7:53) ، فبسكوته أعلن جريمة الإنسان في الرياء والكذب والفساد، في الخطيئة والرجاسة، في الغيرة والحسد، في الشر والإثم، في السلب والنهب... وكل هذه اجتمعت في قبر الجمعة، وفي مخطط الله كانت القيامة، ففضُحت الشرور وهُدمت القبور وزال النفور وحتى الدهور تبقى الحقيقة هي القيامة بل هي المسيح يسوع... فما أطيب حكمكَ يا رب، وما أعدل أوامرك يا رب، وما أطيب نعيمكَ يا رب، وما أجمل طريقكَ يا رب... نعم وأمين، ليس إلا.
   في زمن **عُكست الآية فقيل "كن ظالماً وانعم بمقتناك حتى في ليلاك"، وحقيقة الآية تقول:"نم مظلوماً ولا تنم ظالماً"... والظلم رسالة يحملها الظالم عن حقده وغيرته على الحقيقة. فالكتاب يقول:"لا يرث الظالم ملكوت الله"، كما يقول:"بعرق جبينك تأكل خبز حياتك". فهل فكّرنا في غيرة وحقد قائين على أخيه هابيل، وامتلأ قلبه وأكمل مخططه القاتل... واليوم ، الظلم أنواع متعددة يُرسَم ويُخطط وينفذ، في الغاية والمسيرة والهدف... فلكل غاية مسارها ولكل مسيرة رجالها ولكل هدف غايته، أحياناً بكلمة نظلم بشراً وأخرى بشهادة زوّر نقتل بريئاً، وثالثة بسرقة نُميت عائلة،  وأخرى يرسمها الإنسان كما يشاء فيكون مخيفاً في واجهته وشريراً في عمق أفكاره وظالماً في حقيقته... فلا تنم أبداً ولا تسكت أبداً في قول الحقيقة، ولا تخف إذا ما كنتَ مظلوماً فالرب قد ظلموه قبلك، هو الذي قال:"لماذا تضربني ( 23:18) "، فهو لم يظلم أحداً، وهذه هي الحقيقة ، ليس إلا.
   ختاماً في زمن ** يشوّهون فيه وجه المسيحية كما ينكرون صليب المسيح، والحقيقة إن المسيحية صليب وإنجيل وكلاهما يحملان سلاماً ووئاماً إلى الناس فراداً ، ووحداناً،  وزرافات،  وجماعات. والبابا فرنسيس يقول:"لا وجود للمسيحية بدون الصليب، ولا وجود للصليب بدون يسوع المسيح. فالمسيحي الذي لا يفتخر بالمسيح المصلوب هو شخص لم يفهم معنى مسيحيته... هذا هو سر الصليب. فالصليب الذي نجده في كنائسنا وعلى المذبح ليس للزينة وليس مجرد علامة تميّزنا عن الباقين، بل الصليب هو سر، سر محبة الله" (القديسة مرتا، الثلاثاء 13/5/2014). والكنيسة تقوم على الصليب كما قامت على الدماء.. وصليبنا أن نشهد لوطننا وتربتنا وان نحيا له حبا به وبانجيل مسيحنا ولكن اليوم اصبحت شيئاً آخر. كما نشاء فنحن نختار ايات لنا فنجعل لنا انجيلنا وننسى انجيل ربنا فنحذف منه ما نشاء ونجعل ايات كما نشاء ، فالحقيقة ان شهداءنا الاوائل حملوا الصليب وحملوا الشهادة وغسلوا تربة الوطن بدمائهم ولم يحملوا حقائبهم ورحلوا ، بل كاموا شهداء للحقيقة وشهود للأيمان ، واقروا بان يسوع المسيح ربنا هو مخلصنا وهو ابن العلي كما دعاه الملاك ،، وما رسالته إلا الحب ، أحبَّ حتى أعداءَه ،  وعلّمنا بدورنا ان نحَّب،  ففي الزمن .. تمَّ ملء الزمان .. بل ملء الحب .. نعم وآمين .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في زمن .... فيه تمَّ ملْ الزمان/ المونسنيور بيوس قاشا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: