منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية / بولس يونان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية / بولس يونان   2014-11-18, 8:38 pm

حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية

بولس يونان
‏17‏ تشرين الثاني‏ 2014

مصطلحان لعبا ولا زالا يلعبان الدور الاساسي في حياة مجتمعنا الشرقي, ولعدم وضوح تعريف لكل منهما او معرفة موقع كل منهما في حياة انساننا نجد انه يترجح بين هذا وذاك ويميل الى هذا وينبذ ذاك. وبين هاتين النقلتين لم يستطع ابناء مكوننا المسيحي ان يضبطوا توقيت النقلة ووقت الرجحان وفترة الثبات في هذه او تلك.

نبذة تاريخية
ان الاشوريين والكلدانيين القدماء عند تأسيسهما امبراطوريتيهما لم يؤسسانها على اساس دولة مؤسسات وانما دولة عسكر ودولة قوة وسلطة وبطش, تتكون من شريحتين من الناس الشريحة الحاكمة او السادة اصحاب الجنس النقي وهم القلة وشريحة العبيد وهم خدم المعبد والعاملين في الحرفيات وهم الكثرة!. فنلاحظ ان الاشوريين في غزواتهم وتوغلاتهم في الشرق والغرب لم يكن الهدف من تلك الغزوات تثبيت الحكم وذلك بفرض نظام مؤسساتي على المناطق المحتلة بقدر ما كان اخضاع او معاقبة شعوب الارض التي كانوا يجتاحونها, فكل ما كانوا يفعلونه هو تدمير مدن وابادة مجتمعات وقتل حكامها وتنصيب حكام جدد من نفس ابناء الشعوب المهزومة يتعهدون الولاء والخضوع لحاكم الامبراطورية.
ان العظمة خلال تسلطهم كانت للمدن وليست لمجمل الامبراطورية, فعظمة الامبراطورية كانت بعظمة وبهاء المدينة التي كان يحكمها الملك وتزول عظمتها ويخفت بريقها بزوال حاكمها سواء بهجوم خارجي او تمرد داخلي. وبالتالي نجد ان تخطيط المدن الحاكمة كان بترتيب عسكراتي. فالملاحظ عند انشاء مدينة نينوى انها احيطت بمحميات او قلاع عسكرية على شكل ثكنات تمتد على شكل نصف دائرة من جهتها الشمالية الشرقية والتي لازالت ظاهرة على شكل تلال ترابية غير مكتشفة, في حين كان يشكل نهر دجلة الحد الاخر من جهتها الجنوبية الغربية. هذه المدن لم تكن مدنية بقدر ما كانت عسكرية لحماية الطغمة الحاكمة التي كانت تتحصن داخل مدينة محاطة بسور شاهق وقوي في حين كانت طبقة العبيد او اصحاب الحرف تتواجد حول المحيط الخارجي للسور.
ان قسوة نظام الحكم في كل من الامبراطوريتين الكلدانية والاشورية كانت السبب في زوالهما ومحوهما من الوجود بعد سقوط بابل ونينوى واعتقد انه كان للعبيد دور كبير في زوال هاتين الامبراطوريتين العسكريتين. لم ينجو احد من الاشوريين بعد سقوط نينوى ومن بعدها لم يسكن احد مدنهم وتركت تلك القصور العظيمة بما تحويه من منحوتات وكنوز تلعب فيها الحيوانات والطيور الى ان لعبت الطبيعة دورها في الحفاظ عليها وذلك باكسائها بالتراب نتيجة الغبار الذي حملته الرياح والعواصف خلال كل تلك الحقبة الطويلة من الزمن.

مجيء المسيحية وتبنيها في بلاد الرافدين
نظرا لان اغلبية شعوب المنطقة كانت تتكون من فئة العبيد والحرفيين والمسحوقين وهي الفئة المتبقية بعد زوال الكلدانيين والاشوريين ولسبب ما فانهم لم يسكنوا قصور او يشغلوا مدن اسيادهم واعتقد ان سبب ذلك يعود الى الاعتقاد الديني حيث كانوا يعتقدون ان الالهة تسكن هذه القصور وانها سوف تعاقب اي متجاوز.
ان المسيحية انتشرت بسرعة بين هؤلاء لِما اتت به من قيم وافكار جديدة ترفع من شأنهم. فطروحات مثل " ومن اراد ان يكون فيكم اولا فليكن لكم عبدا " و" ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وانثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع. " وغيرها من اسس العقيدة المسيحية دعت الى الغاء الحالة الدونية التي كانوا يعيشونها فتقبلوا واحتضنوا هذه الديانة بسهولة ويسر.
كما ان الرواد في الكنيسة السريانية لم يكن في عقيدتهم تأسيس الممالك الارضية فانهم تقبلوا اي غاز جديد ورضخوا لحكمه بالرغم من الاضطهادات التي تعرضوا لها لان مملكتهم ليست من هذا العالم ولان مملكة المسيح ليست من هذا العالم فانهم حتى تقبلوا او لم يبالوا بغزوات المسلمين لانهم لم يؤسسوا او يسعوا الى تأسيس اي مملكة الى ان اتى الرومان والاغريق بممالكهم والتحفوا الدين الجديد في عهد الامبراطور قستنطين وامه هيلانه.
ثم كانت الانقسامات العديدة التي عصفت بالكنسية بسبب التفسيرات المختلفة للمدارس الكبيرة في كل من انطاكية والاسكندرية والقستنطينية وغيرها. ان الانقسام لم يكن انسلاخ من الجسم الاثوري او الاشوري كما يدعي البعض ولكن انقسام مدارس شملت اقوام عدة وبحدود امبراطوريات كبيرة مثل الامبراطورية الرومانية والامبراطورية الفارسية وبعضها كان النتيجة المباشرة لحالة الاقتتال بين هاتين الامبراطوريتين وان حادينا جانب الدقة فان الانسلاخ او الانشقاق كان من جسم الكنيسة السريانية بالتحديد.
اذن استطاع اباؤنا الاولين الحفاظ على مسيرة الكنيسة ليس بسبب رأفة الغزاة ولكن بسبب حساباتهم الصائبة. لم يكن اي من الغزاة رؤوفا وانما كانت قسوتهم لا حدود لها سواء كان اولئك الغزاة مسلمين او فرس او رومانيين او غيرهم. اذن ان تمسك اباؤنا بالدين هو الذي انقذهم من الهلاك والابادة رغم خضوعهم لسلطة امبراطورية او سلطنة اسلامية دستورها الشريعة. ان الحالة الذمية التي كان يخضع لها آباؤنا الاولين لم تكن تعنيهم بشيء على الاقل في بداياتها لان المرتجى لم يكن جاه او سلطات ارضية ولكن ايمان راسخ بان كل شيء يتعرضون له هو من تدبير الله وان الخضوع لنتائج هذا التدبير سيؤهلهم حقا للفوز بملكوت السماء هذا من جهة كما ان المسلمين المتمثلين بالسلطنة العثمانية كان مبتغاهم هو تطبيق ما تتطلبه الشريعة فيما يتعلق بالحالة الذمية لاهل الكتاب وتطبيق ما هو مكلفين به من عند ربهم لم يقصروا فيه ولم يهملوا اية فقرة من مواده.

سقوط العثمانية وتقسيم التركة
بعد الحرب العالمية الاولى  ونتيجة لخسارة دول المحور الحرب فان الحلفاء عمدوا الى استقطاع الولايات الشرقية الغير تركية وتقسيمها تحت سلطة الانتداب الفرنسي والانكليزي وعملت هاتين الدولتين على تأسيس ممالك بحكومات ذات توجه وطني. فتأسست عدة احزاب علمانية ذات اتجاهات مختلفة من اقصى اليمين الى اقصى اليسار. كما ان القوميين الاتراك بقيادة كمال اتاتورك جردوا السلطان من كل صلاحياته الزمنية ثم بعد ذلك أَلغَوا السلطنة نهائيا بعد نفي آخر سلطان عثماني عبد المجيد الثاني.
ان ابناء المكون المسيحي من السريان والكلدان والاشوريين لم يستفيدوا من الاجواء القومية التي ولدتها نتائج الحرب العالمية الاولى ولم يظهر اي توجه قومي حقيقي في اي من المكونات الثلاثة رغم ظهور بعض الحركات الاعتباطية والغير مدروسة والتي ادت الى نتائج كارثية في بعضها دفع ثمنها الابرياء من المسيحيين من الرجال والنساء والاطفال.
استمرت القيادة بيد الزعماء الدينيين, كما ان حالة العداء والمقاطعة بينهم استمرت منذ الانقسامات التي فرقتهم والتي خلقت هذا الجو العدائي بينهم. ان حالة العداء هذه لا زالت قائمة الى يومنا هذا رغم انها قد تضعضعت في الفترة الاخيرة ولو في درجاتها الدنيا وذلك نتيجة انتقال المسيحيين من الارياف الى المدن الكبيرة او هجرتهم الى الخارج وهذه ادت الى حتمية الاختلاط بسبب اجواء العمل والوظيفة او الحاجة الى تكتل وكان من نتائج هذا الاحتكاك هو قبول احدهما الاخر كما هو والى القبول ببعض الزيجات المختلطة ولو باستحياء بعد ان كانت حتى وقت قريب تابو ومن المحرمات.
في الستينيات من القرن الماضي احس بعض القوميين من المكون المسيحي بهذا الخطأ الفادح وعملوا على تأسيس احزاب قومية خارج هيمنة الكنيسة ولكن لم يحسنوا التوقيت لان الوقت ليس بالمناسب, لا بل قد تأخروا, فالمناخ قد تغير وفرض الواقع السياسي قيودا على عمل الاحزاب.

بداية ونهاية
ان فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي افرزت انظمة شمولية ذات توجه قومي في معظم الدول العربية وكانت للهزيمة العربية امام التقدم الاسرائيلي في حرب الايام الستة في حزيران 1967 م تأثيرا كبيرا لنجاح هذه الانقلابات فتم تبطيل البرلمانات وحُذِر عمل الاحزاب وقُمعت بضراوة وظهر شكل حكم الحزب الاوحد والقائد الضرورة.
ان انحسار عمل الاحزاب القومية والدينية لدى الاخرين  قابله صعود في عدد الاحزاب القومية للمكون المسيحي وهذه وجدت صعوبة كبيرة في عملها او ايجاد مؤيدين لطروحاتها نظرا لصعوبة العمل القومي وسط ذلك المناخ وكذلك لقسوة الانظمة الحاكمة.
ان بداية تأسيس احزاب المكون المسيحي قابله بداية نهاية الاحزاب القومية سواء الحاكمة أو الاخرى وهذه الفترة شهدت ايضا بداية صعود الاحزاب الدينية الاسلامية وعملها سواء بالسر او العلن وعملت الى اسقاط الانظمة القومية والعمل على استرجاع امجاد دولة الخلافة. ان نجاح الثورة الاسلامية في ايران ساعد كثيرا على نهوض هذه الحركات بعد سبات طويل, كما عملت انظمة الخليج بما تملكه من امكانيات مادية هائلة على تقوية الاسلام السياسي السني في مواجهة الجمهورية الاسلامية الشيعية في ايران فظهرت القاعدة وقَوِيَ تنظيم الاخوان المسلمين وغيرهم.

حسابات خاطئة
ان اسقاط اي نظام كانت نتيجته تسلم الاحزاب الدينية الحكم فبعد الاجتياح الامريكي للعراق واسقاط نظام البعث فان التكتل الذي شكله المحتل الامريكي كان في مجمله تكتل احزاب دينية وهو المدخل الذي سمح للسيد يونادم كنا ان يدخل ذلك التكتل تحت يافطة المكون المسيحي رغم توجهه القومي, فكان وجوده في مجلس الحكم المؤقت على اساس تمثيله للمسيحيين وليس على اساس قيادته للحركة الديمقراطية الاشورية ذات الاهداف القومية.
كما ان ما سمي بالربيع العربي الذي اطاح ولا وال يعمل على الاطاحة بالانظمة العلمانية القومية لم يكن سوى خريف عربي ومهرجان كبير لربيع اسلامي حيث كان البديل الجاهز هي الاحزاب الاسلامية.
امام هذا الشحن الديني الطاغي لم يبق امام احزاب المكون المسيحي سوى التِحاف العباءة الدينية وخاصة بعد ان جرى توزيع المقاعد النيابية على اساس طائفي. ان تخصيص مقاعد للكوتا المسيحية ساعد الاحزاب القومية الاشورية من الحصول على اغلبية المقاعد الخمسة بدون منافس معتبر, الى ان ظهر على الساحة المجلس الشعبي لمنافس فعال له.
لولا التفاف الاحزاب القومية والتحافها الدين لكانت في حبر كان في اي تشكيل حكومي عراقي لان حساباتهم لم تكن لتستطيع ان تؤدي بهم لتحقيق اهدافهم القومية في الوسط الديني الطاغي المتواجدين فيه.

لماذا نجحت الاحزاب الاشورية وفشلت الاحزاب الكلدانية

ان نجاح الاحزاب الاشورية وخاصة الحركة الديمقراطية الاشورية في كل الانتخابات النيابية العراقية يعود لعدة اسباب داخلية واخرى محيطية واهمها:
اولا تَبَني الكنيسة النسطورية القومية الاشورية كهوية لها وابدال اسمها الى كنيسة المشرق الاشورية بدل كنيسة المشرق النسطورية بعد تسلم غبطة البطريرك مار دنخا الرابع الكرسي البطريركي, ونظرا للتوجهات القومية لغبطته فانه تبنى مفهوم القومية الاشورية الشاملة اي القومية الام واعتبار البقية طوائف دينية اشورية وهذا الطرح اخذ يروج له معظم الاعلام الاشوري.
ثانيا اقتناع بعض الاشخاص من غير الاشوريين بالعمل ضمن بعض الاحزاب الاشورية مقابل اغراءات منها تسلم مناصب قيادية ونظرا لعدم وجود احزاب من مكوناتهم فانهم رضوا بالعمل ضمن تلك الاحزاب ومن المعروف عن هؤلاء انهم بصورة عامة لا يستمرون في العمل مع تلك الاحزاب.
ثالثا خوف ابناء المكونات الاخرى من الدخول في العمل الحزبي وكذلك عدم بلورة مفهوم شامل للقومية والمبادرات الفردية في تأسيس احزاب قومية والتي لم تخضع لاجتماعات تمهيدية وموسعة لبلورة او توحيد الافكار والتوجهات المختلفة للطليعة من ابناء مكونها.
رابعا عدم تبني الكنيسة الكلدانية وكذلك السريانية للاحزاب القومية العاملة تحت يافطتها او اسمها فمقابل تبني الكنيسة النسطورية, القومية الاشورية, نلاحظ ضعف وفي بعض الاحيان تخاذل واستنكاف من تبني هكذا طروحات من الكنيستين الاخرييتين وخاصة الكنيسة الكلدانية. ان هذا الانحدار في توجه الكنيسة الكلدانية ظهر بعد تولي غبطة البطريرك مار روفائيل الاول بيداويد السدة البطريركية وبعض تصريحاته التي اعتبرها بعض الاشوريين اعتراف رأس الكنيسة الكلدانية بقوميته الاشورية وخاصة عندما اعلن عائدية جده للمذهب النسطوري.
كما ان الركود وحتى الجمود في عمل خلفه البطريرك عمانوئيل دلي وكبر سنه ومرضه المزمن عمل على تفاقم وضع الكلدان وتراجع نفوذهم رغم اغلبيتهم العددية. شُبِهت الكنيسة الكلدانية في عهده بالسلطنة العثمانية ووصفت بالرجل المريض تشبيها بالدولة العثمانية في فترتها الاخيرة.
لم يكن وضع غبطة البطريرك مار لويس ساكو بافضل من سابقيه حتى هذه اللحظة, فبعد ايام من تنصيبه طرح مبادرته التاريخية معلنا استعداده للتنازل عن السدة البطريركية اذا ادى ذلك الى توحيد كنيسة المشرق والمقصود بذلك كانت كنيسة المشرق الاشورية, هذه المبادرة لم تلق اي رد من الجانب الاخر, بل ان بعض القوميين اعتبروها انتصارا وتأكيدا لطرحهم القومي.
استمرت التنازلات من قبل رأس الكنيسة الكلدانية والتي كانت آخرها الاستقبال المتواضع الذي استقبل به من قبل غبطة مار دنخا الرابع له خلال زيارته له في مقره في الولايات المتحدة الامريكية والذي اعتبر مهينا من قبل الكثيرين. امام كل هذه التنازلات وهذه المبادرات لم تتحرك الكنيسة الاشورية قيد انملة لاختصار الطريق. كما انه من المعروف عن غبطة مار لويس ساكو عدم ميله للطقس الكلداني وتفضيله العربية على الكلدانية مما يشكل عامل ضعف آخر في جسم القومية الكلدانية.
ظهرت بعض البوادر القومية في توجه بعض رؤساء الكنيسة الكلدانية وخاصة مبادرات سيادة المطران مار سرهد جمو وتبنيه مؤتمرات النهضة الكلدانية ولكن المبادرة لم تباركها او تتبناها الكنيسة الكلدانية او رئاستها على وجه الخصوص فظلت تعمل على اساس اقليمي وفي بعض الاحيان اعتبرت تمرد على الرئاسة الكنسية مما خلق الاجواء للعداء وحتى القطيعة وتبادل التهم .

ان الساحة في الوقت الحالي هي للاحزاب الدينية فاذا اراد ابناء المكون المسيحي الاستمرار فعليهم ان يَنْظَموا تحت لافتة الدين وقبول الشروط الدينية التي تحدد تواجدهم.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية / بولس يونان   2014-11-18, 8:41 pm

اقتباس :

عبد الاحد قلــو


رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية
« رد #2 في: 19.11.2014 في 05:03 »

اقتباس :
استمرت التنازلات من قبل رأس الكنيسة الكلدانية والتي كانت آخرها الاستقبال المتواضع الذي استقبل به من قبل غبطة مار دنخا الرابع له خلال زيارته له في مقره في الولايات المتحدة الامريكية والذي اعتبر مهينا من قبل الكثيرين. امام كل هذه التنازلات وهذه المبادرات لم تتحرك الكنيسة الاشورية قيد انملة لاختصار الطريق. كما انه من المعروف عن غبطة مار لويس ساكو عدم ميله للطقس الكلداني وتفضيله العربية على الكلدانية مما يشكل عامل ضعف آخر في جسم القومية الكلدانية.



الاخ العزيز بولس يونان..مع التحية

الكلام المقتبس اعلاه من مقالك، صحيح ويمثل واقعنا المؤلم ككلدان، وقد يكون المسبب الرئيسي فهو في شعبنا الكلداني الذي كان معتمدا كليا على كنيسته للحفاظ على هويتها وهوية شعبها ومنذ قدم التاريخ.ومنها جاء تاخير اهتمامنا القومي بعد ان سحبت الكنيسة البساط من تحت اقدامهم وبقي شعبنا تائها ومستغلا وهويتنا في ضياع يوما بعد يوم.. بالاضافة الى ان الوضع السياسي في العراق لايسمح بالتجديد وانما الوجوه تتكرر في كل فترة انتخابية بضمانهم الفوز بفضل الفساد والوضع العام للبلاد وما آلت اليه ظروف شعبنا من تهجير وسبي وقتل خير دليل لمن يستقريء واقع البلاد.. والكلام كثير..تقبل تحيتي


اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي


رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية
« رد #4 في: 19.11.2014 في 05:25 »
منذ الأيام الأولى للبطريرك ساكـو أظهـر عـلناً تـنـكـره للكـلـدانية قـومية ولغة ... فـبشأن القـومية إنه لا يعـتـرف بالكـلـدانية والـدليل قـوله للمذيع ولسن يونان قي إذاعة ( SBS  ) / أستـراليا : نـترك ذلك للباحـثين كي يجـدوا لـنا إسماً.....................ولكـن سيادة المطران إبراهـيم إبراهـيم ردّ عـليه في إفـتـتاحـية المؤتمر الكـلـداني العام / ديترويت قائلاً : نحـن لـنا إسمنا ونعـرفه ، فـلماذا نأتي بـباحـثين كي يجـدوا لـنا إسماً ؟؟؟؟؟ أما اللغة فـكـلـنا نعـرف بأنه يطلق عـليها سـريانية !!!!! عـلماً بأنه دارس ويعـرف أصل كـلمة السريانية ، ويعـرف ماذا تعـني السريانية والسـورث والسـورايي ، لكـن يـسوّي نـفـسه غـشيم .




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية / بولس يونان   2014-11-19, 9:18 pm

اقتباس :

عبد الاحد قلــو



رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية
« رد #7 في: 19.11.2014 في 07:31 »
الاخ ايشو شليمون... مع التحية
ان نجاح الاحزاب الاشورية حاليا ليس له علاقة اساسا بالتاريخ وانما تاريخ ذلك معروفا ومنذ ان تم استحداث الاشورية على فئة من شعبنا ومن قبل الانكليز وقبل قرن ونيف .. وما صاحب ذلك من تضحيات لصالح الانكليز من قبل تلك الفئة ..
اما نجاحهم اليوم فيعود للتعويض عن تلك المآسي وبدعم الاميركان الذين ابقوا على يونادم كنا كممثلا للمسيحيين في العراق وليس بغيره الى يومنا هذا .. ولكن دعوته على حصر القومية باسم الاشوريين لم تلقى النجاح مما اضطره ومعه المجلس الشعبي بالقبول بالتسمية الثلاثية(كلداني سرياني اشوري) ولكن بدون فواصل وكتكتيك مرحلي. بعد فشل فرضه للاشورية المسنودة برمال الانكليز على الاخرين ذي الاكثرية من الكلدان والسريان.. ولكن فعلا فحتى هذه التسمية لم تنجح مما اضطرهم للقبول بالتسمية الدينية ولكن مع اسفي لمن يتنكر للحقيقة..تقبل تحيتي


اقتباس :

بولس يونان


رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية
« رد #9 في: 19.11.2014 في 11:38 »
الاخ  عبد الاحد قلو!
تحية طيبة

ان مجموع البشر المنضوين تحت عنوان الكلدان هم كلدان الكنيسة وكلدان القوم اي انهم في المحصلة كلدان فقط وعلى الكنسية الكلدانية ان تأخذ هذا في حساباتها وتلملم وترتب بيتها الداخلي قبل ان تبحث عن المشتركات مع الاخرين.
اما مسألة الانتخابات فهي بحث آخر قد تطرقْتُ اليه كثيرا في مقالاتي السابقة ولكن لنفرض ان البطاركة مار دنخا الرابع ومار لويس ساكو والمطارنة مار يوحنا بطرس موشي ومار نيقوديموس داؤد متي "لان البطريركين الاخرين مار اغناطيوس افرام الثاني ومار اغناطيوس الثالث يونان هما سوريين" قد تقدموا للترشح للانتخابات النيابية فهل تعتقد ان اي من اصحاب الاحزاب السياسية بمقدوره منافستهم والفوز عليهم!!!.
اشكرك


اقتباس :

بولس يونان


رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية
« رد #10 في: 19.11.2014 في 11:42 »
سيد بيت نهرينايا
تحية طيبة

اولا انا لا احبذ الرد على شخص نكرة بالنسبة لي لا اعرف اي شيء عنه لا اسمه ولا جنسه ولا شكله ومع ذلك اقول لك ان الطامة الكبرى انك لم تستطع حتى ان توفق في فهم السطر والنصف الذي اقتبسته!!! اتعرف لماذا لانك يبحث عن ما تريده في المياه التي تجري في ترعتك وهذه لن تجدها ولو في كلمة واحدة في هذه المقالة , انك تبحث عن ضالتك ولانك بحثت عن كل سطر ذي قيمة او حتى ما بين الاسطر ليستحق تعليقك المنطقي ولكنك مع الاسف لم تفلح والسبب لان ما تبحث عنه لن تجده عندي.
ولو كنت تعتقد انك قد فهمت الاقتباس بانه دعوة الى تشكيل احزاب دينية وبالعناوين الاستهزائية التي طرحتها فانك ايضا لم توفق في اختيار الاسماء, فلا يمكن ان تكون الكاثوليكية ديمقراطية ولا الارثودوكسية اتحاد ولا النسطورية ليبرالية ولا الانجيليين حمر ولا غيرهم خضر او صفر. اما الحزبين الاخرين فانني اريد منك توضيح اكثر, اذا كنتَ مسيحيا ألا تُقِرُ او تعترف بان المسيح هو ابن الله واننا لدينا مريم واحدة عذراء وهي ام الله او ام المسيح حسب الوصفين الكاثوليكي والنسطوري, لكي تسخر من امنا بهكذا اسلوب, بالمناسبة فانك لم توفق في التعبير الصحيح في هذا فقد ذكرت" حزب المريميون العذارى" والاصح هو "حزب المريميين البواكر" او "حزب المريمات العذارى"!!!.
لا يا اخي فاننا لا نحتاج الى شاكلة الاحزاب التي ذكرتها لاننا منذ زمان احزابا مختلفة. ماذا تسمي الطائفة الكلدانية الكاثوليكية؟ ماذا تسمي الطائفة النسطورية؟ وماذا تسمي الطائفة الارثودكسية؟ هل هذه هي تجمع ارواح ام ماذا ؟
ألَيْسَ الحزب معتقد و ألَيْسَت الطائفة معتقد!!!.
ان الشروط الدينية التي تحدد تواجدنا لا نضعها نحن  لكنها شروط اسلامية بشأن اهل الذمة مفروضة علينا ولم يذكر في اي من بنودها السماح لنا بتأسيس احزاب...اننا بينهم وتحت سطوتهم ولسنا في المريخ لكي نكون مخيرين فيما نعمل وما نرفض.
اشكرك.


اقتباس :

عبد الاحد قلــو


رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية
« رد #12 في: 19.11.2014 في 19:11 »
مقتبس من Mediator

اقتباس :
فألف  شكر وتحية للإنكليز لأنهم هم يعرفون تاريخ شعوب العالم ًباستطاعتهم تحليل الحمض النووي DNAللشعوب ،وهكذا توصلوا الى حقيقة الوجود الآشوري وقد تم حسم هذا الامر وانتهى، والآن نطلب من الجميع العمل لمساعدة شعبنا كفاكم  بيع وطنيات، والضحك على نفوسكم اولا، وعلى الآخرين .



جنابك متوهم ابو اسم الشفاف الذي لا ينشاف..فأن فحص DNA اكتشف في نهاية القرن العشرين وليس في نهاية القرن التاسع عشر.. ايام احتضانكم من قبل عمومتكم الانكليز وما فعلوه بشعبكم من جرائها..راجع ذلك في هذا الموقع لمقالات من المحسوبين لتلك التسمية وما اكثرها.
ومع ذلك فانت حر وبالتسمية التي تريدها ولكن لا تنزعج عندما نكتب غير ذلك الذي ليس على مرامك وكما تريد..

وهذا الفحص DNA الجديد يؤكد على انكم كلدان اكثر من كونكم اشوريين اساسا:

http://www.youtube.com/watch?v=73D1oyrr7tc&feature=player_embedded


اقتباس :

بولس يونان


رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية
« رد #16 في: 19.11.2014 في 23:05 »
الاخ مايكـل سيـﭘـي
تحية طيبة

ليس على الشخص ان يغوص في اعماق التاريخ لكي يتأكد من هويته. ان حركة الاقوام على مر التاريخ الطويل لم تحافظ على الجنس او القوم النقي. يمكن ان تنطبق مقولة لادونيس بعض المغالين وهي بما تعني ان الاقوام او الشعوب الآيلة الى الانقراض يحكمها الجهلاء وبما انه ليس لديهم عمق فانه يستندون على احدى الحضارات التاريخية لاثبات هويتهم.
اشكرك


اقتباس :

بولس يونان


رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية
« رد #17 في: 19.11.2014 في 23:18 »
الاخ آشور بيث شليمون!
تحية طيبة

اذا كنتَ تعتقد ان غبطة البطريرك  مار لويس ساكو هو احد زعماء الامة الاشورية فانني اعتقد ان له رأيا آخر وما عليك الا ان تتصل به لتعرف حقيقة ادعائك . بالنسبة للمآخذ على طريقة استقبال مار دنخا الرابع فانه كُتِبَ الكثير عنها وبما انك تريد بعض التفاصيل فاليك بعضها: لم يخرج باستقباله في باحة البطريركية ولم يخرج معه عند مغادرته وعند ادخاله والوفد المرافق له الصالة  لم يكن غبطة مار دنخا متواجدا فيها وانما كان عليهم الانتظار لفترة لحين مجيئه. كان الكرسي الذي جلس عليه مار دنخا مميز وعليه كوشة حمراء او بنفسجية بينما جلس مار لويس ساكو على الكرسي الموحد مع بقية المطارنة والاباء . انا اتكلم عن اصول البروتوكول وان هذه الطريقة وبنفس التفاصيل كان يستخدمها صدام حسين عندما كان يستقبل من كان يعتبرهم ادنى مرتبة منه.
انا لا اؤيد او انتقد سيادة المطران سرهد جمو في موقفه داخل الكنيسة الكلدانية ولو انني احبذ ان يلتزم رجال الدين كلهم بالامور الروحية والراعوية لاتباعهم. ان ما قلته هو انه يُحِبُ كلدانيته وطقسه وانني في هذا اؤيده! وهل هو حرام عليه ان يعمل او يدعي قوميته الكلدانية وحلال عليك وعلى غبطة مار دنخا ليس فقط الاعتزاز بآشوريتكم وليس فقط هذا ولكن نكران ان للاخرين قومية غير قوميتكم. اخي العزيز عليك ان تتوقف عن النفخ في هذا البوق الاجوف وفي كل اجاباتك وكتاباتك هي نفس هذه القوانة "ان المنشقين من الكنيسة النسطورية ودخولهم الكاثوليكية تركوا لغتهم وتراثهم واستخدموا اللغة العربية، ومن حافظ منهم على لغته وهم كثر، الجميع يؤمنون بالقومية الآشورية .وان كلدانك لا وجود لهم في أرضهم التاريخية، أي لا تجد حتى قرية ببيتين في الجنوب من الكلدان، وإذا وجد في الجنوب من الكلدان فهم هناك طلبا للعمل وهم من أصول آشورية ومن الشمال!" اذا كنتم هكذا معتزين بآشور ونينوى فلماذا لا يوجد آشوري واحد في مدينة آشور جنوب الشرقاط ولا يوجد سوى خمسة اوستة آشوريين في نينوى ولا يوجد واحد في نمرود او خرساباد ولماذا سمحتم للكلدان ان يحتلوا قصباتكم في في جزء من سهل نينوى وسمحتم للكورد والعرب والتركمان والشبك والعرب وغيرهم باحتلال كل نينوى وآشور ونمرود وخرساباد وباقي السهل.
وبالنسبة لاسئلتك فاذا كان جوابي في كلها لا توجد نهضة كلدانية, لم تقدم الاحزاب الكلدانية اي مطلب للحكومة العراقية,  ليس للكلدان اي عمل عسكري وليس لهم دوريات او اصدارات!!! فانني ارد عليك بعضا منها وهي:
- لماذا لم تتجرؤا ان تكتبوا على يافطات نواديكم الثقافية قبل عام 1992 م "النادي الثقافي الاشوري" بدل "النادي الثقافي الاثوري"
- ماهي المطاليب التي قدمتها الاحزاب الاشورية لوحدها للحكومة العراقية فيما يخص الامة الاشورية ولوحدها ايضا وكم من هذه المطالبات تمت الموافقة عليها.
- بعد ان طَرَدَتْ سرايا القوات الاسلامية كل تلك الاقوام التي كانت قد احتلت مدنكم وقصباتكم في نينوى وسهلها وآشور وهضبتها ونمرود ومرجها وخرساباد وتلالها! هل لك ان تذكر لي اسماء الفيالق والقادة الاشوريين وصنوفهم ورتبهم والذين في طريقهم الى دحر المجاهدين في الدولة الاسلامية وانزال علمهم الاسود رمزاحتلالهم لأرض آشور, ومن هوالصنديد الذي سيرفع العلم الاشوري البنفسجي شامخا على كل ارض الامبراطورية الاشورية العتيدة بأذن الله بعد دحرهم هذه العصابة المجرمة.
- ما هي الاصدارات الاشورية والتي تخص قوميتها وهل تستطيع ان تؤكد لي بانكم لستم اميين مثل باقي الكلدان والسريان لا تعرفون القراءة والكتابة والنطق بخالص كلمات اللغة الاشورية واذا استطعت ان تؤكد لي بان عشرة في المئة من مجموع شعبكم يعرف اللغة الاشورية كما تطلقوا عليها, قراءة وكتابة ونطقا, فانك في منطقة الامان !!!.
اشكرك.



اقتباس :

عبد الاحد قلــو


رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية
« رد #19 في: 20.11.2014في 02:53 »
السيد اشور
ان الاحزاب التي تدعي بالاشورية، مثل الحركة الديمقراطية الاشورية، استعانت بالتسمية الثلاثية(كلداني سرياني اشوري) ليس حبا بالكلدان والسريان كمسميات..(راجع النظام الداخلي للحركة)..!!
وانما الظروف تجبرهم ليستعينوا بهم لمعرفتهم بان الاشوريين بقلتهم العددية لا تنفعهم بدون كسب ود الاخريتين ذي الاكثرية العددية .. ونياتكم هذه اصبحت معروفة للقاصي والداني.. وقد تمرر على البعض الذي يريد ان يستفاد ..ليس ألاّ..تحيتي



اقتباس :
لايسيسشش



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية / بولس يونان   2014-11-21, 9:02 pm

اقتباس :

بولس يونان



رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية
« رد #21 في: 16:03 20/11/2014 »
السيد ايشو شليمون
تحية طيبة

اذا كنتَ تريد رأي في اصلنا فانني اعيدك الى مقالتي المنشورة في هذا الموقع تحت عنوان" آشوري...غصبا عنك !!!" وهذا رابطها
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,758340.0.html

اخي العزيز, ليس بتلغيم الكلمات تكتسب الحجة لان بعض اصحاب الاتجاه الواحد لايمكنهم ان يتصوروا انه بتعدد الاتجاهات يمكن الوصول الى نفس الهدف فانهم بدون حمل غصن الزيتون يطعنون بالاخرين واكثر من ذلك يلغوا كل مقومات بنائهم ويريدون بطروحاتهم الاقصائية ان يُشْعِروا الاخرين بانهم خطأة وزُناة لان ابائهم واجدادهم ارتكبوا خطيئة مميتة لانهم هجروا عشيرتهم!!!.
في العلاقات التاريخية المتأزمة بين المكونين الاشوري والكلداني لم يكن طرحهما قومي لان هذا المُقَوِم لم يكن ذي اهمية في مسعى ابناء هذين المكونيين فالى حد قريب وفي ادبيات ابائنا وحتى جيل ابي كان الاثوريون يطلقون على الكلدان "قليبايي" أو "ݕاݕايي" وفي الجانب الاخر كان يطلق الكلدان على الاثوريين "نسطورنايي" و"هرطوقايي"!!!. اين هو المفهوم القومي وعنصر الوحدة القومية في هذه التسميات.
التسمية الاشورية بمفهومها الحديث ظهرت في سبعينيات القرن الماضي وفقط في ادبيات بعض الطليعة وغلال فترة التأزم الكنسي في كنيسة المشرق النسطورية والتي ادت الى انشطارهذه الكنيسة وللتفريق بين الشقيقتين الجديدتين ارتاءى اباء كنيسة المشرق النسطورية تبني الاشورية كميزة لكنيستهم عن المنشقين الجدد والمتمثلين في كنيسة المشرق القديمة.
واخيرا ان لافتة الدين في الوسط الاسلامي هي التي تقرر القومية! أَلَيْسَ الدين هو الذي فَرَق العرب طائفتين متناحرتين لم يتوقف سفك الدماء بينهما منذ 1400 عام. واقول لك كُنْ مطمئنا بانك لو سحبتَ كل التاريخ واتيتَ بآشور ونبوخدنصر وشهدوا باننا ابنائهم فان هذا لن يساعدنا في نيل الحقوق على اساس اننا شعب اصيل.
اخي لا تلقي علي الحجارة, لكي لا أُسمِعُك ما لا يعجبك من الكلام.
وشكرا


اقتباس :

بولس يونان


رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية
« رد #23 في: 16:09 20/11/2014 »
الاخ  Mediator  "الوسيط "
تحية طيبة

من حقك ان تشكر الانكليز لانهم خلصوكم من احتمال الاصابة بمرض الكثلكة العضال, وبما ان هذا المرض لا شفاء منه فلماذا تمسككم باعادة اخوانكم الضالين الذين عمل هذا المرض فيهم حتى النخاع !!!. أَلا تخافوا ان يصيبكم هذا المرض هذه المرة. وليكن في علمكم ان الانكليز لن يهرعوا لانقاذكم هذه المرة لانهم مشغولون باحبائهم المسلمين الموديرن.
وبشأن الانكليز وحبهم الحميمي للنساطرة وشكرك لهم فانه هنالك منكم من يذمهم وحول ذلك انقل اليك مقتطف ولو قليلا طويل لمقالة للسيد بولص يوسف ملك خوشابا وهذا لا يمكن لاحد ان يشك في انه نسطوري اصيل وآثوري "تياري" اصيل حيث يقول:
(قبل ان نبدا التكلم عن الانشقاق الذي حدث في الكنيسة علينا معرفة كيف كان وضع كنيستنا منذ ان تسلم البطريرك مار اوراها اوقاف الكنائس سنة 1850 بعد نفي الامراء الاكراد على اثر المذابح التي قاموا بها ومنح البطريرك مار اوراها حق تمثيل الاثوريين امام السلطة العثمانية بفضل آلاف الدماء التي قدموها ابناء عشائر تياري العليا وتياري السفلى وديز ومن ثم تخوما وبالجهود التي بذلها رؤساء هذه العشائر لدى ممثلي الدول امثال القنصل البريطاني وقداسة البابا (الذي ارسل مبلغا كبيرا من المال الى البطريرك الكلداني الذي سلمها الى مالك بتو وتم توزيعها على العشائر المتضررة التي ساعدتهم على العودة الى اراضيهم واعادة تنظيم حياتهم ) ولكن البطريرك مار اوراها لم يستغل تلك الواردات التي كانت تاتي من املاك الكنائس لاجل تهياة طلاب لدراسة العلوم الدينية لكي ينهضوا بالكنيسة التي كانت قد عانت الكثير من الحرمان بسبب سيطرة الامراء على املاكها …والاسباب الرئيسية كانت في ابقاء كهنة الكنيسة غارقين في تخلفهم  الذي يقودهم الى الطاعة العمياء للقيادة الدينية وعدم الاعتراض على كل ما يبدر من اخطاء من قبل القيادات الدينية ولنفس السبب نجد ان القيادة الدينية كيف حاربت وحرضت الشعب ضد الارساليات الغربية بحجة المحافظة على المذهب وبعملها هذا وبتشجيع ملموس من قبل الجواسيس الانكليز الذين قدموا من انكلترا بصفة قساوسة وحلوا ضيوفا مكرمين في دار البطريرك ولقد حرموا ابناء العشائر من ارتياد المدارس والتعلم والانفتاح على العالم الجديد آنذاك نتيجة هذا الفكر التخريبي للامة والسبب الثاني كان الصراع الذي كانت بوادره قد بدات تظهر للعيان في داخل العائلة المارشمعونية على كرسي البطريركية حيث كان كل طرف يحاول كسب تاييد العشائر ورجالات الدولة العثمانية والمتنفذين الاكراد الى جانبه وهذه كانت تتطلب البذخ في الصرف على الديوان المفتوح للضيوف مما حدا بذهاب اموال وواردات الكنيسة الى هذه الدواوين في الوقت الذي نرى فيه كيف ان ابناء اورميا استفادوا من هذه  الارساليات التي كان لها الفضل الكبير في تنوير عقول ابناءئها الذين تلقوا تعليمهم في هذه المدارس والتي بلغ تعدادها ما يقارب المئة مدرسة موزعة على كل مناطق تواجد شعبنا  واكملوا دراساتهم العليا في كلية اورميا وتخرج منهم اطباء وقادة ومدرسين ورجال دين ذووا عقلية متطورة وان اتهام البعض لهذه البعثات التي اطلق عليها تسمية البعثات التبشيرية مؤسف جدا واننا نقرا ونسمع هذه الايام التهجم على هذه البعثات واتهامها بان هدفها كان تغيير معتقداتنا , وكانت هذه البعثات تتبع الكنائس البروتستانية والكاثوليكية والارثدوكسية الروسية اما الكنيسة الانكليكانية الانكليزية فلم تقم باي دور سوى انشاء مدرستين في بيباد ووان  لانها كانت منشغلة بتطبيق سياسة بريطانيا في توريط ألآثوريين )...انتهى الاقتباس.
لا تعليق لدي لما ذكره احد ابنائكم الاصلاء بشأن المؤامرات وبشأن شُكرِكَ للانكليز.
اشكرك


اقتباس :

بولس يونان


رد: حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية
« رد #27 في: 22.11.2014 في 01:19 »
الاخ العزيز ايشو شليمون
شلاما وايقارا

حاشا الله ان انعتك في اي قبيح من الكلام فانت اخي اقرب الي من كل اقوام الكون. انا لست انفصاليا! بالعكس انا لا افرق بين كل ابناء مكوناتنا وكل الذين يعرفونني انني وحدوي اكثر من الوحدة نفسها.
يا اخي ان الاخوة في البيت الواحد يختلفوا ولكن لا يمكن لاحد منهم ان يقول للآخر بانك ابن زنى, لانه عليه ان يتوقع كلام اقسى من اخيه. نحن اخوة وليس احدنا افضل من الاخر وليس احدنا ابن الحرة والاخر ابن الامة.
عملتُ في سبعينيات القرن الماضي عندما كنتُ طالبا في كلية الهندسة جامعة الموصل مع بعض الاخوة الزملاء من كلا الطائفتين الاشورية والكلدانية على تأسيس نواة تكتل وحدوي. اصصطدمنا بغطرسة بعض الاخوة من الفريق الاشوري. رُكِنَت الفكرة على الرف وغطاها غبار الزمان واصبحت في خبر كان.
انا كلداني, انا آشوري وانا سرياني وبين كل هؤلاء انا مسيحي. من منا خارج هذه المكونات. اما ان يأتي كائنا من كان ويطعن في اصلي وفصلي ويُقيمني و يتهمني بتهمة تصل الى حد الاجرام في مكوني فانني لا يمكن ان اسكت مهما كان ومن كان. احترم غبطة الاباء البطاركة ولكنني كلما اقرأ رسائل غبطة البطريرك مار دنخا الرابع فانه يصيبني القرف من التعدي على الاخرين فاذا كان يعتز بآشوريته فانني كما قلتُ فانني اشد على يده اما ان ينكرني ويعتبرنا طائفة آشورية جاحدة فمن هنا يبدأ تهديم ما يحاول الاخرين ترميمه من بناءنا المتهالك.
ثم ماذا ترجو من أُمة اذا كان كانت اغلبيتها منشقة وعاصية!!! ألا تستنتج ان الانحراف والغلط هو في المتبقي القليل وليس المنشق الكثير.
لم تختتم مداخلتك بعباره ( اعتذر إن خانني التعبير في ايصال ما نويت ) وانما اسبقتها بجملة (ارجو  لا تحاولوا اذلال الاخرين بالاساءة على انفسكم واحتقارها . ). ارجو ان تجاوب بصراحة من يحاول ان يذل الاخر بالاساءة وفي نفس الوقت تحقير الاخر, انا ام بعض الذين كل مقالاتهم ورسائلهم تصب في خانة الغاء الاخر وتحميله خطيئة لم يقترفها ومع الاسف بعضهم في السدة البطريركية.
اننا اخوة يمكن ان نتشارك في حَوْشْ او فناء واحد ولكن لا يمكن ان نتشارك في مخدع واحد كما يريد الانفصاليين والمتزمتين من كل مكوناتنا.
اشكرك.




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حسابات ابناء مكوننا المسيحي بين الدين والقومية / بولس يونان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: