منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من وثائق ويكيليكس: المالكي يحرض البيشمركة على قتل محافظ نينوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: من وثائق ويكيليكس: المالكي يحرض البيشمركة على قتل محافظ نينوى   2010-10-26, 4:15 am

من وثائق ويكيليكس: المالكي يحرض البيشمركة على قتل محافظ نينوى

الثلاثاء, 26 أكتوبر 2010

نشرت صحيفة نيويورك تايمز اربعة تقارير مطولة عما كشفته الوثائق التي نشرها (ويكليكس) من معلومات. وابتدأت الصحيفة بتقرير عن استخدام المتعهدين والمقاولين الأمنيين في العراق، معتبرة ان ذلك كان فوضى مضافة للفوضى القائمة في العراق اصلا. في حين تناول التقرير الثاني ما وصفته الصحيفة بـ"الثقة واليأس اللذين قلبا الوضع في العراق". وعنونت الثالث بـ"الوثائق المتسربة تثير نزاعات سياسية في العراق"، اما التقرير الرابع فكان "المستوى المرتفع للتوترات في مناطق التماس العربي- الكر دي" وكتبه مايكل جوردن واندرو ليهرن.

ويقول هذا التقرير ان "الكنز الجديد للوثائق التي اصدرها موقع ويكيليكس يصور التأريخ الطويل للتوترات بين الأكراد والعرب في شمال العراق ويكشف مخاوف بعض الوحدات مما قد يحدث بعد مغادرة القوات الاميركية العراق نهاية عام 2011".

ونقلت الصحيفة عن وثيقة سرية أفرج عنها في 28 ايلول (سبتمبر) 2008 القول انه "من دون تأثير قوي وعادل، فمن المحتمل (وبتأثير) من طرف ثالث، ان تتجه هذه التوترات إلى العنف بسرعة بعد نسحاب القوات الاميركية".ويقول التقرير ان "الخبراء يراقبون التوترات في المنطقة بقلق منذ مدة طويلة، وان خوفهم الرئيسي لن يكون من رغبة كبار المسؤولين الاكراد بالقيام بمجابهة الحكومة ذات الهيمنة الشيعية في بغداد. إن الإهتمام الرئيسي للقيادة السياسية، كما يقول العديد من الخبراء، هو ضمان تواصل نمو المنطقةَ الغنية بالنفط اقتصاديا".

ويتابع تقرير الصحيفة ان الخوف "هو من ان يتولى السياسيون المحليون من الأكراد والعرب والمسؤولون الأمنيون، الأمور بأيديهم إذا بقيت النزاعات الاساسية غير محلولة، خصوصاً بعد مغادرة القوات الاميركية، التي عملت سرا وبصورة منتظمة لمنع المجابهات".ويرى التقرير ان هناك خلافا بين الأكراد والعرب على الترتيبات المشتركة لتقاسم السلطة في منطقة كركوك، وعلى (نوع) السلطات الاتحادية المسموح بها داخل الدولة العراقية وعلى فقرات قانون النفط الجديد، وكذلك ما يخص النزاعات الإقليمية، مشيرا الى ان "تلك النزاعات تعقدت بواقع ترحيب القوات الاميركية منذ البداية بتواجد القوات الكردية - البيشمركة- في بعض أجزاء شمال العراق للمساعدة في طرد المتمردين".

ويشير تقرير الصحيفة الاميركية الى ان "العلاقات (بين العرب والاكراد في المناطق المتنازع عليها) كانت مشحونة جداً بحيث ان الجنرال راي أوديرنو، الذي ترك منصبه مؤخراً بوصفه القائد الاميركي الاول في العراق، أسس سلسلة من نقاط التفتيش، يشارك فيها الجنود الأكراد والعراقيين (جنود الحكومة المركزية) والاميركان، للتصدي للمواجهات سواء اكانت عرضية أم مخطط لها".

وعبر مسؤولو إدارة اوباما علنا عن املهم في ان يؤدي اشتراك الأكراد في تحالف حكومي جديد، الى تبني تسويات تم ارجاؤها طويلا وتؤدي إلى الاندماج التدريجيِ لمقاتلي البيشمركة في الجيش العراقي. لكن الصحيفة تقول ان القليل من التقدم قد أُحرِزَ على صعيد هذه القضايا في السنوات الأخيرة، موضحة ان الإدارةَ الاميركية تخطط أيضا لفتح فروع للسفارة الاميركية في مدن الموصل وكركوك، والتي ستمكن الدبلوماسيين الاميركان من التركيز على القضايا العربية والكردية حتى بعد مغادرة القوات الاميركية.

وكشفت التقارير التي بثها موقع ويكيليكس التاريخ الطويل للتوترات التي اراد متمردو "القاعدة في بلاد الرافدين" استغلالها.

ويبين التقرير الصادر في 27 ايلول (سبتمبر) كيف كاد العنف ان يندلع على الرغم من ان المسؤولين على الجانبين كانوا يحاولون ابقاء التوترات قيد المراقبة. فبعد ان قام افراد من الشرطة العراقية (التابعة لحكومة بغداد) باعتقال وضرب عضو في منظمة المخابرات الكردية في خانقين في محافظة ديالى، توجه زعيم كردي محلي الى مركز الشرطة للسعي لاطلاق سراح المعتقل، وتم السماح للسجين بالمغادرة لكن "مشاجرة شفوية حدثت بعد ذلك" أدت الى اطلاق العيارات النارية ومقتل عنصر من البيشمركة.

وتقول الصحيفة ان تقريرا وصف بعد شهرين هجوما محسوبا: القيام بزراعة عبوة ناسفة في منطقة شمالية اخرى.

ولاحظ تقرير مكتوب في 22 تشرين ثاني (نوفمبر) ان "العرب في تلك المنطقة يكرهون (ش. ع) لأن المدير هناك من الاكراد". واستعمل التقرير (ش. ع) للاشارة للشرطة العراقية.

وتقول الصحفية ان المتمردين أرادوا مرارا وتكرارا أن يثيروا مشكلة بين الجانبين. وتذكر الصحيفة انه "في 11 كانون أول (ديسمبر) 2008 قام انتحاري يرتدي حزاما ناسفا بتفجير نفسه في مطعم قرب كركوك التي يديرها مسؤولون من الأكراد والعرب" بهدف اثارة النزاع بينهما. ويقول تقرير ميداني ان "من المحتمل ان يكون القصد من وراء هذا الهجوم هو اخافة الزعماء وثني الزعماء السياسيين والدينيين عن الاجتماع مستقبلا في محاولتهم توحيد المحافظة".

اما التقرير الذي يدور حول حادثة متوترة جداً في ايار(مايو) 2009 فيقدم لمحة غير عادية عن الدور الذي لعبه افراد من الجيش الاميركي والمدنيين في السعي لتفادي العنف الطائفيِ.

وتتابع الصحيفة ان "اثيل النجيفي، العربي السني والمنتخب محافظا لنينوى، كان شخصية محط انظار الاكراد، وتصاعدت التوترات في السابع من ايار (مايو) عندما اعلن عن خطته لزيارة مهرجان للطيران الشراعي في بعشيقة البلدة الصغيرة الواقعة شمال شرق الموصل في محافظة نينوى التي طالما طالب الاكراد بها".

ويلاحظ التقرير انه بعد يومين (من اعلان الزيارة) اخبر ضابط اتصال من الحكومة الإقليمية الكردية، اللواءَ روبرت بي . براون، نائب القائد العسكري الاميركي لشمال العراق انه "اذا سافر النجيفي الى المنطقة التي يسيطر الاكراد عليها، فمن المحتمل وقوع حادثة".وفي جهد لمنع المجابهة قام الكسندر لاسكاريس رئيس فريق اعاد الاعمار في الموصل باستدعاء المحافظ وتحذيره من القيام بالرحلة وهو على ما يبدو لم يقنع النجيفي، بحسب الصحيفة.

وتتابع "عند اقتراب موعد المهرجان قام الجنود الاميركان من اللواء المقاتل الثالث من فرقة سلاح الفرسان الاولى بتفتيش الطريق الذي يوصل للمهرجان. ورسميا فان مقاتلي البيشمركة والجنود العراقيين يشتركان في هدف احباط هجمات المتمردين و***يين، لكنهما في تلك اللحظة كان متأهبين مثل جيشين متعارضين".

وينقل التقرير عن مقاتلي البيشمركة في نقطة التفتيش التي تقع على الطريق المؤدي الى بعشيقة قولهم انهم تلقوا اوامر باطلاق النار على المحافظ إذا حاول المرور. وذكر الجنود العراقيون، الذين كانوا في نقطة تفتيش قريبة انهم تلقوا اوامر باطلاق النار على البيشمركة اذا هم اطلقوا النار على المحافظ.

وتقول الصحيفة انه "عند ذلك الوقت، وضعت القضية تحت انتباه رئيس الوزراء نوري المالكي الذي أراد أيضا التصدي للمشكلة. وعندها أمر المالكي القيادة العسكرية العراقية في المحافظة أن لا توفر حماية لرحلة النجيفي

وتضيف "لكن لا شيء من ذلك على ما بدا، اوقف النجيفي الذي نسق مع الشرطة المحلية لتوفير حماية له". وتخلص نيويورك تايمز الى القول "اخيرا، ولحفظ ماء الوجه، ألغى وزير الشباب والرياضة في بغداد المهرجان. وفيما كان ذلك حلا لمشكلة قائمة فان القضايا التي ظلت تحت السطح، تبقى على حالها. وكما ينبه التقرير الصادر في الثامن من ايار (مايو) ان التقارير الاخيرة توضح تزايد احتمالات (وقوع) توترات عرقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من وثائق ويكيليكس: المالكي يحرض البيشمركة على قتل محافظ نينوى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: