منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مسيحيو الشرق ضحايا شذوذ الغرب / د. صباح قيّا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4412
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: مسيحيو الشرق ضحايا شذوذ الغرب / د. صباح قيّا   2014-12-02, 10:57 am



Dec 01, 2014



مسيحيو الشرق ضحايا شذوذ الغرب



د. صباح قيّا

في حوار جانبي مع مجموعة من زملاء المهنة الأجانب خلال عملي في المملكة المتحدة قبل أقل من عشر سنوات، ألمحت بأن مستقبل الشعب البريطاني الأصيل في طريقه إلى الإنقراض التدريجي بسبب الواقع الشاذ الذي يرضى به المجتمع ويتقبله بقناعة، وبالتحديد عزوف معظم الشباب عن الإرتباط الزوجي، والميل بدلاً عن ذلك إلى بناء علاقة مشتركة تماماً بين الفتاة والفتى، مع العيش سوية في سكن واحد ولمدد غير معلومة قد تصل إلى سنوات طويلة أحياناً، بدون عقد ديني أو مدني، وأيضاً بدون التخطيط للإنجاب والذي نادراً ً ما يحدث رغماً عنهما.

ولا غرابة أن يهجر أحدهما الآخر ليحل بديل جديد بين فترة وأخرى ويستمر الحال على هذا المنوال وتظل نتيجة هذا النوع من الإقتران إما ندرة حصول الذرية أو إنعدامها تماماً والتي هي بدون شك العامل الأساسي في ديمومة أيَّ مجتمع... هذا من ناحية، أما الناحية الأخرى فهي تنامي ظاهرة العلاقات الحميمية بين أفراد الجنس الواحد (ألذكور معاً، أو ألإناث معاً)، وتشريع القوانين اللازمة لحمايتها والدفاع عنها، إضافة إلى مباركة وتشجيع الزيجات التي تحصل بين الراغبين منهم، والتقيد بكافة تبعاتها حالها حال أية زيجة طبيعية... كل ذلك بذريعة حرية الفرد الشخصية واحترام خياراته. وتبقى المحصلة أشد تأثيراً من سابقتها وهي لا ذرية على الإطلاق... ثم عقّب أحد الزملاء السوريين بزهوٍ قائلاً بأن المملكة المتحدة ستتحول إلى دولة إسلامية بعد حوالي خمسين عاماً... وهنا إنبرى أحد ابناء العم سام، وكما يقول المثل الدارج "راد يكحلها عماها"، مدعياً بأنه لا خوف على بلده ما دامت هنالك ولادات متواصلة ناتجة عن اللقاء المبرمج أو العشوائي الحاصل بين المراهقين والمراهقات من بني جلدته، والذي سيساهم في الحفاظ على شعب المملكة من الإندثار.

لا يمكن إنكار حقيقة اهتمام الغرب بمصالحه الذاتية، وأن كل ما سبق واتخذه من إجراء وما سيتخذه لاحقاً يصب في خدمته ومن أجل تحقيق أهدافه المعلنة والمخفية... وقد فتح ولا يزال الباب على مصراعيه لأستقبال حشود متباينة ومن دول شتى بحجة أو أخرى. قد تكون سياسية الهدف، أو مذهبية الفكر، أو قومية المنشأ، أو حتى كايدي عاملة، وما شاكل... كل ذلك لتنفيذ أجندته الوطنية أو الإقتصادية أو كلتيهما معاً، ولم يدر بخلده أن ينقلب السحر على الساحر ويغوص في ورطة من صنعه لا يعلم كيفية معالجتها وسبل تجاوزها بدراية وحكمة، كون معظم من جاء بهم من بيئة وتقليد وفكر من الصعب بل العسير الإندماج مع بيئته الجديدة، بل على العكس يضمر له الحقد والكراهية مع الرغبة بالإنتقام نكاية وحسداً لتاريخ مضى وواقع معاش... لقد سقط الغرب في خطا استراتيجي قاتل باستقباله من لا يستطيع التعايش مع من يختلف معه بالرأي والإيمان، بل لا يعي معنى ذلك كونه من بلد أحادي الدين أو المذهب كلياً أو بالأغلبية المطلقة، وقد تشبّع بتعليمه من كتاب أقل ما فيه "أن لا تجعلوا اليهود والنصارى أولياء عليكم"... كل ذلك إضافة إلى العمل الدؤوب مع سبق الإصرار إلى نقل أوجه التباين والتطرف إلى أجياله المتعاقبة عن طريق التربية البيتية مدعمة بالدعم الفكري من المساجد والمدارس الدينية المنتشرة هنا وهنالك، وبالذات التي تتبع مبدأ "اهل السنة" الرافض لنهج الأجتهاد حيث "لا اجتهاد في الدين" عنده، بعكس المذهب الشيعي الذي يتحلى بنهج الإجتهاد كميزة بارزة وشائعة ومقبولة. لذلك شهد العالم هجمات" 11 سبتمبر" في نيويورك، وتفجير الأنفاق في لندن، ومن ثم ظهور الحركات السلفية المتطرفة وترعرعها بمسمياتها المتنوعة ووحدة هدفها، ألا وهو الحلم بالعودة إلى مجد الخلافة وبسط نفوذها تدريجياً والسيطرة على العالم وتطبيق الشريعة الإسلامية الغابرة واهمها نشر الإسلام بحد السيف كما انتشر سابقاً.

وبالفعل بدت بوادره في سوريا والعراق، وتمارس نكباته في افغانستان، الصومال، نيجيريا، وإلى حد ما في مصر والسودان والمغرب العربي، وحتى باكستان ودول العالم الأخرى ذات الوجود السني، والله يعلم كم هي الخلايا النائمة في المجتمعات الغربية التي آوت واحتضنت ذويها، والتي تعمل في نفس الإتجاه، والتحق الكثير من أتباعها مع تلك الحركات الإسلامية كما هو معلوم وواضح... كل ذلك من عمل أهل السنة، وتبقى ردود فعل أئمة الجوامع ومفتيها باهتة أو شبه معدومة، بل ربما مقتنعة ومسرورة في داخلها لما يحصل وهي التي تؤمن إيماناً لا ريب فيه بأن عصر الخلافة هو العصر الذهبي للدين الإسلامي، وتتمنى عودته اليوم قبل الغد...

ما هي حلول الغرب إزاء هذا التناقض الإجتماعي والواقع المرير؟ لا يمكن للغرب الديمقراطي أن يسنّ قوانين تفسر بالتعسف، ولا يمكنه وضع إجراءات يفهم منها تقييده لحرية الفكر والتعبير، ولا يمكنه تغيير أعرافه بشخطة قلم... في الغرب سياقات من العسير تجاوزها دون الرجوع إلى رأي الشعب... إذن أبسط الطرق التي يسلكها للحد مما ورد اعلاه يتم بتطعيمه بمن بقي من الشعب المسيحي في وطنه الأم والذي ظلّ متمسكاً بأرضه وجذوره رغم التحديات والمصاعب الحالكة، ولكنها لم تصل إلى ما وصلت اليه بالأمس القريب وما هو مستمر لهذا اليوم ولغد مجهول، من تهجير للنفوس، ودمار لأماكن العبادة، ومصادرة للممتلكات العينية والمادية، وقتل، واغتصاب، وفرض الجزية أو الإسلام، والكثير الكثير من الموبقات والأفعال اللإنسانية... استطاع الغرب أن يضع الشعب المسيحي المنكوب في أرض الأجداد في زاوية ضيقة جداً لا يمكن الخلاص منها إلا بهجر من أحب بعمق وتفانى بخدمته بإخلاص ونكران ذات... وبذلك يكون قد أجبره على طرق باب الهجرة وبالحاح، وهذا ما أراده وخطط له العقل الإنكليزي بعد كارثة أنفاق لندن ووافق عليه الغرور الأمريكي الذي لم يفق بعد من مأساة مركز التجارة العالمي... وبذلك يقع الشعب المسيحي ضحية لما حصل وما يتوجس منه العالم الغربي، وخاصة أن مسيحيي الشرق معروفون بعمق إيمانهم وحبهم للعمل وسرعة اندماجهم مع المجتمع الجديد وسهولة اكتساب قوانينه.. فهل هنالك أشهى من هذا الطعم؟

قد تلعب هجرة مسيحيي الشرق "بعض" الدور في حل مشكلة الغرب المستعصية، ولكن لا ولن تتمكن أن تلعب" كلّ "الدور... وحتى "البعض" قد يكون مرحلياً وإلى حين... لماذ؟... ألملاحظ أن الإنجاب في الدول الغربية، وخاصة التي لا تسود فيها الكنائس الرسولية، محدود جداً. وحتى عند مسيحيي الشرق يتحدد أفراد العائلة بعامل عمر الزواج والرغبة في أبوّة عدد من الأطفال بمعدل ثلاثة لكل زيجة على وجه التقريب بحيث بالإمكان الإهتمام بتربيتهم حسب الأصول، أي تتفوق النوعية على الكمية. أما عند الإسلام، فالزواج نصف الدين ويتحقق ذلك حالما يشب المسلم عن طوقه، ولا تحديد لعدد الأطفال كونهم زينة الحياة. أي الكمية على حساب النوعية. إضافة إلى ممارسته لحقه الشرعي في الزواج باكثر من واحدة رغم كونه يقطن بلدا لا يسمح بالإقتران إلا بواحدة فقط لا غير، ولكنه يتحايل على القانون بزواجه واحدة قانوناً والأخريات الثلاث عند "السيّد"، وليس للمفرخة حدود، فلذلك وعلى المدى البعيد يفوق عدد المسلمين أعداد الأديان الأخرى... وهذا ما يهدد الدول الغربية ويؤيد التوقعات والإحصاءات بسيطرة الإسلام على الغرب وحكمهم له في المستقبل القريب أو البعيد... ما هي الوسيلة الناجعة لتلافي ذلك؟ ألجواب بكل بساطة يكمن في الحد من قبول أتباع الفكر الذي قد يأخذ مساراً إسلامياً سلفياً أو متطرفاً، وتشجيع هجرة معتنقي الأديان الأخرى السماوية منها وغير السماوية، وحتى الذين لا علاقة لهم بخالق أو دين ما دامت المبادئ الإنسانية في صلب عقولهم وسلوكهم. فهل يسمع الغرب ويتعظ؟ أشك في ذلك ما دامت مصالح ساسته الآنية فوق كل اعتبار.

أيها الغرب متى عن غيّك تصحو وتفيقْ
وخلايا الحقد في المساجد تختط الطريقْ
يومها في دور سباتٍ لغدٍ دامٍ محيقْ
عندها لن يجدِ نفعاً ندمٌ أو لومُ صديقْ


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسيحيو الشرق ضحايا شذوذ الغرب / د. صباح قيّا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: