منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من خرافات الهرطوقي الاشوري /ASHOR_ASHETNAYA

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من خرافات الهرطوقي الاشوري /ASHOR_ASHETNAYA    2010-10-26, 1:05 pm

من يعترض وحدة كنيستنا ... الفصح اليهودي أم فصح الحركة ؟؟

اتخذ سينودس الكنيسة الشرقية القديمة قرارا كنسيا بالاحتفال بعيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الغربي الذي يصادف في الخامس والعشرين من كانون الاول من السنة ، عوضا عن الاحتفال به بموجب التقويم القديم المصادف في السابع من كانون الثاني من السنة ، وقد جاء القرار بعد معارضة استمرت ستة واربعين سنة للقرار الذي اتخذته رئاسة الكنيسة عام 1964 والذي نتج عنه انشقاق كنيستنا الى شطرين ثم كنيستنين ..وانبثاق الكنيسة الجاثيليقية الرسولية القديمة والتي هي اليوم الكنيسة الشرقية القديمة .
وقد حمل لواء تلك المعارضة عدد من العلمانيين الذين ظلوا اسرى لخلافات الماضي والحالمون بالسلطة المفقودة والذين تمكنوا من خلق تكتل عشائري مستغلين التبعية و العقلية العشائرية لشعبنا ، ولما حصل التوافق والاجماع على مصالح شخصية وفئوية بعيدة كل البعد عن الايمان بعقيدة الكنيسة تم تتويج الانفصال والانشقاق وما أنطوى عليه من آثار سلبية على شعبنا وكنيستنا ، وللتذكير فقط فأن هؤلاء المعارضين ايضا وبعد سنوات قليلة من الانشقاق أنقسموا الى شطرين من الناحية العملية ولكن من دون اعلان الانقسام وذلك عندما اكتشف قداسة مار ادى في حينه بطريق الصدفة لرسالة كان قد بعث بها مطران احدى العشائر الحليفة الى مطران آخر كانت تتضمن نوايا للتخلص من مار أدى (حاشا قداسته) .
اليوم وبعد ان اعلن سينودس الكنيسة الشرقية القديمة الاحتفال بعيد الميلاد بموجب التقويم الغربي يتسائل أبناء شعبنا عما كسبناه كنسيا وقوميا من هذا الانشقاق ، وعن جدوى معارضة استمرت اكثر من اربعة عقود ، خصوصا وان اسباب الانشقاق لم تكن لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالمفاهيم اللاهوتية والكنسية والعقيدة المسيحية .
في تطلعنا المستقبلي للوحدة اليوم واذا ما اعتمدنا على مبدأ ، ان الكل معرض للخطأ ومبدأ عفا الله عما سلف ، وأتجهنا الى فتح صفحة جديدة من اجل لم شمل كنيستنا ، فأننا سنجد ان الطريق الى الاتحاد ما زالت غير سالكة من خلال الاستناد الى العديد من المؤشرات والوقائع .
فسينودس الكنيسة الشرقية القديمة في اعلانه عن تغيير تاريخ الاحتفال بعيد الميلاد قد تطرق بصورة عامة الى الوحدة الكنسية والتي نجدها ككليشة في جميع البيانات والقرارت الكنسية ، بينما لم يشر بصورة واضحة لا لبس فيها من ان قرار تغيير الاحتفال بعيد الميلاد قد جاء من اجل الاسراع بالاندماج والاتحاد بكنيسة المشرق الاشورية ، بالاضافة الى السطحية والتبسيط في ذكر المبررات التي أوجبت اتخاذ قرار التغيير ، كما عمد السينودس الى التقليل من اهمية تاريخ عيد الميلاد ، لينصب التركيز على تاريخ عيد القيامة المجيد وكما سنرى .
ففي الوقت الذي يجري التقليل من تاريخ عيد الميلاد لكونه رمزيا ولتضارب الاراء حول موعده وان تغيير الاحتفال به انما جاء لمسايرة أبناء شعبنا للمسيحيين في اوروبا والغرب ، يتم التركيز على أهمية تاريخ عيد القيامة الذي يجب ان يكون بموجب التقويم القديم ولا يجوز تغييره مطلقا من أجل الحفاظ على الأيمان القويم للكنيسة ، وعند السؤال والاستفسار عن الاساس الذي تم الاعتماد عليه في الجهل بتاريخ الميلاد ، والعلم اليقين بتاريخ القيامة ، يتم الاستناد الى فتوى او آية مفادها ان عيد القيامة يجب ان يحل بعد الفصح اليهودي سنويا ، لذلك فأن أبناء شعبنا وكنيستنا يسألون من اصحاب الفتوى عن الحكمة في الثقة المطلقة بتاريخ الفصح اليهودي وعدم الثقة بالملايين من المسيحيين في العالم الذين يعتمدون التاريخ الغربي في عيد القيامة ، لذلك فأن الاشوريين من ابناء الكنيستين يشعرون بالمرارة وخيبة الامل أزاء ربط وحدتهم بمناسبات الغرباء .
من جانب آخر فأننا نرى انه لمن السذاجة تصديق رواية الفصح اليهودي في كونه عائقا أمام تحديد تاريخ عيد القيامة وبالتالي عائقا أمام الوحدة ، ذلك ان العائق الكبير هو بيننا وبين ظهرانينا وكما سنرى ، فبموجب معلومات من الاباء الكهنة من شطري الكنيسة علمنا ان هناك ما يسمى السوابيع والاعشار التي يتم الاعتماد عليها في حساب الاعياد الربانية وذلك انطلاقا من سابوع بشارة العذراء والميلاد وصعودا الى سابوع ايليا وغيرها ( مع الاعتذار ان لم اكن دقيقا في ذكرها ) ،وعليه ربما لا يمكن التوفيق ما بين الاحتفال بعيد الميلاد بموجب التقويم الجديد مع الابقاء على الاحتفال بعيد القيامة بحسب التقويم القديم ،يضاف الى ذلك فأن ما كان من المحرمات قبل ستة واربعين عاما وما كان سببا في انشقاق كنيستنا وما كان اعتباره خروجا على الايمان القويم ، قد تم تجاوزه والتخلي عنه دون اي خطوة باتجاه الوحدة ، لذلك فأنه من المتوقع ان يتم لاحقا تغيير الاحتفال بعيد القيامة وجعله بحسب التقويم الغربي ومن دون ان تتحقق الوحدة ايضا في المنظور القريب على الاقل .
بعبارة أخرى فأن السيناريو الموضوع بدقة الذي يتم تنفيذ فصوله على مراحل سيؤدي في النهاية الى أخراج الكنيسة الشرقية القديمة من حلتها القديمة الحالية وتحويلها الى كنيسة تتبع التواريخ الغربية لتوازي كنيسة المشرق الاشورية في المرحلة الاولى ومن ثم العمل واسناد وتشجيع الكنيسة القديمة بموازاة العمل على محاربة واضعاف كنيسة المشرق الاشورية .
لذلك فأن السؤال الذي يفرض نفسه هو ... من الذي يقف وراء هذا السيناريو ؟
انها بلا شك الحركة الديمقراطية الاشورية ، التي أثبتت بما لا يقبل الشك انها العائق الكبير أمام اتحاد شطري كنيستنا وقيامها أي الحركة بمصادرة كل قرارات الكنيسة الشرقية القديمة .
فالحركة بعد سقوط النظام عام 2003 وفي سعيها الدؤوب من اجل كسب وخلق قاعدة جماهيرية واسعة لأغراض المكاسب الانتخابية وبدلا من الاعتماد على استراتيجية وبرامج سياسية واقعية وبدلا من التحالف مع احزابنا السياسية ، عمدت الى البحث عن كنيسة موالية لها لزيادة القاعدة الجماهيرية لها ، فكانت البداية بالتركيز على الكنيسة الكلدانية والتقارب منها وما تبعها من اعتراف بالكلدانية كقومية في الممارسات العملية للحركة مع اتباع سياسة التضليل مع الاشوريين للتغطية على التحالف القائم بين الحركة والكنيسة الكلدانية والذي توالت فصوله بأشكال مختلفة واعتبارا من عام 2003 بالتسمية المركبة الكلدواشورية وما تبعها من محاولات الحركة لتأسيس كنيسة كلدوأشورية جديدة على حساب التآمر على كنيسة المشرق الاشورية من خلال الايعاز للآسقف السابق باوي سورو للقيام بحركة تمرد انفصالية وانشقاقية بهدف ضرب واضعاف الكنيسة متسترا بشعار الوحدة الفضفاض ، ومنذ البدايات الاولى للتمرد قام انصار ومساندو الحركة بتلبية نداء قيادتهم من اجل دعم واسناد التمرد والحركة الانشقاقية والوقوف خلف الاسقف السابق بعد ان كان قد استولى على كنائس وممتلكات كنيسة المشرق الاشورية مستغلا ثقة الكنيسة به ، ويتذكر أبناء شعبنا فصول المؤامرة جيدا ، من خلال تداخل الاهداف والمضامين لكل التجمعات والندوات الجماهيرية التي كانت تعقدها الحركة من اجل الانتخابات في حينه من جهة وتلك التي كان يعقدها الاسقف المنشق لدعم حركته الانشقاقية ، فكانت الجماهير هي نفسها في المناسبتين ، حيث كانت تتحول ندوات الحركة الى منابر لاسناد الحركة الانشقاقية وبالتوازي مع تحول تجمعات الحركة الانشقاقية الى منابر لاسناد قائمة الرافدين .
ولكن بعدما تصدت كنيسة المشرق الاشورية لحركة التمردالانشقاقية وبعدما خاب أمل المتأمرين ، وقيام الاسقف السابق بطلب اللجوء ( السياسي) في الكنيسة الكلدانية وتحديدا لدى المطران سرهد جمو قامت الحركة بتنفيذ صفحة جديدة من التأمر على كنيسة المشرق الاشورية ، تمثلت هذه المرة بأتخاذ موقف انتهازي تمثل بانحياز الحركة الى جانب الكنيسة الشرقية القديمة والايعاز الى انصارها بوجوب اسناد الكنيسة الشرقية القديمة بحجة تفهم الكنيسة لمواقف الحركة ، فكانت هناك حركة نزوح ملحوظة لأنصار الحركة من كنيسة المشرق الاشورية بأتجاه الكنيسة الشرقية القديمة وبضمنهم فلول الاسقف السابق ، وكان الغرض من ذلك آعادة التنظيم وبناء قاعدة أنطلاق جديدة من الكنيسة الشرقية القديمة للتأمر على كنيسة المشرق الاشورية .
ان موقف الحركة هذا من الانحياز الى الكنيسة الشرقية القديمة قد جاء مبنيا على استغلال ترسبات الماضي وأذكاء النعرات العشائرية التي تأخذ حيزا كبيرا في مجتمعنا ، بالتأكيد هناك تيار محدود في الحركة يرغب بالوقوف على مسافة واحدة من الكنسيتين ، الا ان الحركة بصورة عامة ماضية في تنفيذ مخططها ، ويمكن أستنتاج ما ذهبنا اليه من خلال قيام انصار الحركة بالاساءة وبث الدعايات المغرضة ضد مطارنة واساقفة كنيسة المشرق الاشورية في مختقلف رعيات الكنيسة ، والاهتمام والدعم الاعلامي للحركة لنشاطالت الكنيسة الشرقية القديمة واهتمام اساقفتها وكهنتها بالزيارات الميدانية لمقرات الحركة و تنسيق الادوار بين قيادة الحركة ورئاسة الكنيسة ، حيث لم تكن مصادفة قيام اغلب اتباع الكنيسة الشرقية القديمة بالتصويت لقائمة الرافدين في الانتخابات ، مثلما لم تكن مصادفة عملية قيام انصار قائمة الرافدين بالتجمع والتظاهر والاحتفال أمام كنيسة مار زيا للكنيسة الشرقية القديمة في استراليا عقب اعلان نتائج الفوز ، بالاضافة الى الكثير من الممارسات اليومية العملية لانصار الحركة التي تصب في تنفيذ السيناريو الذي اشرنا اليه .
أما الكنيسة الشرقية القديمة فبرغم عدم وجود وثيقة مكتوبة تؤيد وجود تنسيق بينها وبين الحركة ألا أننا يمكن ان نجزم بأن هناك تحالف بين الطرفين ، أو على الاقل يمكن الجزم بأن الكنيسة الشرقية القديمة قد استلمت رسالة الحركة ونواياها واستوعبتها وفهمت مغزاها وقبلتها ويبدو انها بينت استعدادها للمشاركة في تنفيذ فصولها انطلاقا من خلفيات وآثار الماضي من دون الاكتراث للتظلع الى الافاق المستقبلية الوحدوية . وبمجرد العودة بالذاكرة الى المحاولة الانشقاقية التي ذكرناها يمكن ملاحظة الدور الغير مسؤول الذي لعبته الكنيسة الشرقية القديمة في دعمها واسنادها واستقبالها استقبال الابطال للآسقف المنشق وهي تعلم علم اليقين أنه موقوف بسبب تمرده على رئاسة كنيسته ، نكاية بكنيسة المشرق الاشورية ، يضاف الى ذلك فأننا نعتقد ان الكثير من ابناء شعبنا قد علموا بقيام رئاسة الكنيسة الشرقية القديمة بتأجيل الأجتماع المرتقب مع رئاسة كنيسة المشرق الاشورية الذي كان مقررا قبل عدة اشهر بحجة عدم الاستعداد أو بحجة وجود مشاكل داخلية ، لذلك نود ان نبين ونقول انه لم يكن من الضروري ان يسفر ذلك الاجتماع ومنذ البداية ان يسفر عن وحدة الكنيستين ولم يكن ابدا مطلوبا من البطريرك مار أدى ان يوقع على وثيقة الاندماج مع كنيسة المشرق الاشورية ، وأنما كان بالامكان بث روح الامل والتفاؤل بين ابناء شعبنا من الكنيستين بمجرد عقد الأجتماع وصدور بيان مختصر يتضمن لقاء رئاستي الكنيستين وبحثهما للخطوات الوحدوية والايصاء بعقد اجتماع لاحق ، اننا نعتقد انه لو توفرت النوايا الحسنة والرغبة الصادقة من اجل الوحدة فأن قرار تأجيل الاجتماع ما كان بالامكان اتخاذه في أسوأ الاحوال ،وألا بماذا نفسرقدرة واستعداد قداسة مار أدى للقاء وأستقبال الكردينال مار عمانوئيل دلي والسيد يونادم كنا سكرتير الحركة وغيرهم ، وعدم قدرته واستعداده للقاء قداسة البطريرك مار دنخا الرابع ؟ لذلك يمكننا الاستتنتاج ومن خلال المعطيات التي أشرنا اليها اعلاه ، انه قد تمت مصادرة قرارات الكنيسة الشرقية القديمة ، وان هناك فيتو من الحركة على أي خطوة تهدف الى التقارب مع كنيسة المشرق الاشورية ، وبالتالي يمكننا القول ان الحركة باتت تسيطر ليس فقط على مقررات الكنيسة وانما على الكنيسة بصورة مطلقة ، ومن ثم ليصح العنوان من ان فصح الحركة هو الذي يعترض وحدة كنيستنا ، وليس الفصح اليهودي الذي نعتقد انه مجرد ستار للتغطية على النوايا الحقيقية للاعتراض على الاتحاد.
أما المسألة الاخرى التي يثيرها بعض الاخوة من ان الكنيسة القديمة قد بادرت بخطوة أ وان المطلوب من الكنيسة الاشورية ان تبادر هي الاخرى ، فنحن نعتقد ان الوحدة الكنسية لا تشبه اتحاد الشركات التجارية او التحالفات السياسية حيث يقوم هذا الطرف بتنازل او بمبادرة ليقابله الطرف الاخر بتنازل او بمادرة ، لذلك فأن الطريق الى أتحاد الكنيستين واضح ورحب وسالك للراغبين بالوحدة ، ذلك ان المنطلقات التي اوجبت تغيير تاريخ الاحتفال بعيد الميلاد برأينا يمكن الانطلاق منها ايضا في تغيير تاريخ الاحتفال بعيد القيامة ، فبالاضافة الى الاعداد الكبيرة من المسيحيين التي تحتفل بعيد القيامة بالتاريخ الغربي في العراق والدول المجاورة ، فأن الشعوب الغربية التي يقيم بينها شعبنا الاشوري تحتفل ايضا بعيد القيامة والاعياد الربانية الاخرى كعيد الصعود وتذكار العذراء وعيد الصليب بالتاريخ الغربي وان بعض هذه الايام تعتبر عطل رسمية ، يضاف الى ذلك فأن عجلة الزمن لا تدور الى الوراء حيث ان مئات الملايين من المسيحيين يحتفلون اليوم بعيد الميلاد والقيامة بالتاريخ الغربي وان كنيسة المشرق الاشورية قد قطعت شوطا كبيرا في التطور والحداثة لمواكبة التقدم والتغيير الحاصل في كل مفاصل الحياة .
في الختام نؤكد مرة اخرى بأنه مثلما تم تجاوز الثلاثة عشر يوما في توحيد عيد الميلاد فأننا نعتقد أن بضعة أيام او أسبوع و اسبوعين التي يتم الاصرار عليها في تحديد تاريخ القيامة التي مضى عليها ما يقارب الالفي عام ، لا يمكن بأي حال من الاحوال ان تكون عائقا أمام وحدة كنيستنا ، فيما اذا توفرت الرغبة الصادقة والنوايا الحسنة ،وعليه فأن كنيستنا الشرقية القديمة اذا ماكانت قد قطعت نصف الطريق الى الوحدة بقرار سينودسها الاخير ، فأنها مدعوة للسير قدما لتكملة النصف الثاني من الطريق ، ولكن قبل هذا وذاك عليها اثبات استقلالية قرارها وتحررها من سيطرة السياسيين الذين اشرنا اليهم بالاضافة الى اؤلئك الحالمون دوما بالتفرقة واثارة النعرات ** والعشائرية ، وبالمقابل فان الحركة الديمقراطية الاشورية مدعوة للآلتفات الى الحقوق القومية لشعبنا والتخلي عن قرار تدمير كنيسة المشرق الاشورية والوقوف على مسافة واحدة من كنائس شعبنا والكف عن استخدام خلافات الكنائس كأوراق سياسية للكسب الانتخابي الرخيص ، واذا كنا نتمنى بان تكون ظنوننا ليست في محلها ، فان الحركة وكنيستنا القديمة مدعوتان لاثبات عكس ما ذهبنا اليه بهدف كسر الحواجز المصطنعة التي تعترض وحدة كنيستنا وشعبنا الاشوري.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من خرافات الهرطوقي الاشوري /ASHOR_ASHETNAYA
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: