منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رسالة مفتوحة الى غبطة ابانا الجليل لويس ساكو المحترم بطريرك الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في بابل والعالم الكاتب: حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رسالة مفتوحة الى غبطة ابانا الجليل لويس ساكو المحترم بطريرك الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في بابل والعالم الكاتب: حمورابي الحفيد   2014-12-15, 8:33 pm

رسالة مفتوحة الى غبطة ابانا الجليل لويس ساكو المحترم
بطريرك الكنيسة  الكاثوليكية الكلدانية في بابل والعالم



الكاتب: حمورابي الحفيد


تحية وتقدير وبعد


تتوارد الانباء عن جهود حثيثة تبذلونها لاعادة المهجرين الى اوضاعهم السابقة للنكبة لتمديد درب الالام اجيالا اخرى، مع كل الاحترام لمساعيكم لبقاء ولو جزء يسير من حطامنا  واطلالنا على ارض الاجداد .

لكن مجريات الاحداث ومسيرة التاريخ في منطقتنا وكل المؤشرات تشير وبكل جلاء الى عكس هذه الرغبة  وعدم واقعيتها، وبالمناسبة اود درج تجربة بسيطة لايضاح الصورة امام مقامكم الموقر قررت مغادرة البلاد منذ ما يقرب من اربعين عاما وكنت وعائلتي في وضع جيد جدا.  لكن قرائتي المتواضعة للمستقبل وجدت ان القادم من الايام لا يبشر باي خير. رغم اسغراب الاهل والاصدقاء والمعارف من قراري قررت ركوب المجازفة والهجرة علما ان  البلد كان حينها  لا يزال دولة وفق المعايير المعروفة ، وكان لا يزال مبدأ الاهلية في البلاد هو الدين لله والوطن للجميع.

لننظر على مسار الاحداث  منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم  نجد ان التحولات السياسية والاجتماعية باي اتجاه سارت واي منحا اخذت ونقيم الاحداث على ضوء ذلك.


نظرة بسيطة على الخط البياني لمسار ما حدث من تحولات نرى ان المسار لا يبشر باي خير وهو بانحدار حاد نحو هاوية لا قرار لها  ، و من نماذج ما جرى  هو التحولات الخطيرة في المنطقة من قيام الجمهورية الاسلامية في ايران وردة فعل الذراع المقابل لها في الاسلام ، والتي كان لها ابلغ الاثر على مجرى الاحداث في الوطن  ، وتاثير هذا التغيير على الاوضاع في المنطقة والعالم ، ربما سيمتد لمئات من السنين وباتجاه واحد وهو من مصيبة الى كارثة ومسلسل الموت سيكون العلامة الفارقة للخارطة الجيوسياسية في المنطقة والعالم واهلنا سيكونوا اول وقود تستنفذه.


مسلسل الدمار لن يتوقف وكما قيل ، عقارب الساعة لن تعود الى الوراء ، والمقصود السير السريع نحو الهاوية  حيث عملية توحيش المؤمنين جارية على قدم وساق .

كنتيجة لما اشرت اليه قامت الحرب العراقية الايرانية التي حصدت ملايين الارواح . دمار هائل وحرق للثروات . استمرت رقصة الموت هذه تطحن الارواح  8  من السنين وكان هذا اول ثمار الثورة الاسلامية .

بعد سنة من نهاية الحرب وكنتيجة حتمية لذلك حدثت كارثة احتلال الكويت ومعروفة اثارها المدمرة للجميع  . تلى ذلك الحصار الذى قضى على الاخضر واليابس .

هذا اذا تجاوزنا الحرب الدائمة على الشعب الكردي منذ سنة 1961.


بعدها اكتمل المشهد بالاحتلال( ولكي لا  نجرح بعض الخواطر نقول تحرير) العراق من قبل الولايات المتحدة الامريكية ، وهذه بدورها فتحت كل الابواب على مصراعيها امام كل قوى الظلام  وعشاق الموت والتدمير الاسلامية لتختطف البلد وتقتل كل امل في المستقبل والنتيجة واضحة اليوم الى اين تسير  الامور.

اذا اين هو مكاننا في البلد ؟؟؟


هذا في الحاضر اما الماضي غير التليد اسوق المثال التالي : ان المرحومة جدتي عاشت في حياتها  فرمانين  صدرت من والي المنطقة يومها مضمونها انه وبتكليف شرعي  ينص : على المؤمنين من اخوتنا  المسلمين ان يذبحوا ما تيسر من المسيحيين القذرين وهذا يسري لمدة سبعة ايام . اما في فترة حياتي فقد قتل من ابناء قريتي الصغيرة  اكثر  من 50 انسان اثناء عملهم في كرومهم او بساتينهم لتامين ارزاق عوائلهم ذنبهم الوحيد انهم مسيحيين وسبب القتل كان اما ان القاتل اراد اكمال فرائض ايمانه او ليضمن ان الله قبل صيامه او ليتبرك سلاحه الجديد بتدشينه  بازهاق روح كافر.

هنا اتساءل ما هي الارضية التي تبرر اجتهاداتك بالطلب من التعساء للبقاء لتطول عذاباتهم واذلالهم وللاجيال القادمة لماذا هذا التلذذ بالالام.



لا تكرروا ما فعله باطريرك القسطنطنية قبل النكبة الكبرى عندما عرض عليه بابا الفاتيكان المساعدة  لانقاذ الموقف اجاب هذا بانه يفضل العمامة الاسلامية على تاج البابا .

لا تسيروا على خطى سلفكم الذي لا يوجد في فترة رعويته المشؤومة ما لا يخحل منه كقوله دون ان يطلب منه احد في ايام بريمر انه ليس لنا مشكلة من تطبيق الشريعة الاسلامية ، اضافة الى امور اخرى في التذلل، ليس القصد من هذه الاشارة نبش القبور لكن فقط لزيادة التأني والحذر في ممارسة المسؤلية .

والنتيجة لا تحتاج لايضاح  انه بعدها لم يبقى مسيحيا واحدا في اسطنبوله التي ولدت ملبية رغبته في تفضيل العمامة المباركة ، والى نفس النتيجة نحن سائرون

كاحدى بركات ادارة الكنيسة للشؤون الدينية والسياسية للامة الكلدانية  منذ دخولنا المسيحية ، والخط البياني لوجودنا هو ذا اتجاه واحد هو الانحدار الى الهاوية بسرعة تفوق سرعة الصوت.

الكل يعلم ان البلاد سائرة الى المزيد من التدهور.. الدليل على ذالك 3 دورات انتخابية قادت الى نفس النتائج فاين المرتجى سيدي الجليل وما نشاهده من المسيرات المليونية سيرا على الاقدام من كل حدب وصوب وهم حفات وبامعاء خاوية. الى مقابر  وما اكثرها ، معظمها وهمي و غير مؤكد محتواها  وهذا الامر هو على مدار السنة وبتمويل وادارة الحاكمين فاي مستقبل يرتجى لبلد هذه  عقلية ساكنيه.

البلاد مقبلة اجلا ام عاجلا لتطبيق ما يسمى شرع الله والانسان سائر الى مزيد من التوحش فماذا ستقول عند حدوث مايلي:

ربما سيحن شركائنا في الوطن الى العمل بالحديث الشريف انه لا دينان على ارض السواد .

الم تقرا من ماذن الجوامع في بغداد قبل سنين فتوى تطلب من المسيحيين بالمغادرة وتحث المسلمين على عدم شراء دور واموال النصارى لانها في الاساس ملك لهم .


فمن يضمن لك عدم تكرار كل هذا او اكثر وما يبدو واضحا ان شركاء الوطن مصرين على الموت في الاسلام اليوم قبل غد.


وحين اكتمال  العمل بالثوابت الاسلامية ماذا سيقول سيادتكم :


لشاب من اهلنا يخرج صباحا الى مدرسته وتعترضه مفارز او ميليشيات الامربالمنكر والنهي عن المعروف وتقول له ان هندامك يتعارض مع شرع الله او ان تشكيلة شعرك هي الاخرى تمثل كل الكفر وتهشم جمجمته وتبعثر  مخه على ارصفة الشوارع  كما فعلوا مع شباب الايمو.. ماذا يكون عزاؤك للمكلومة  والمفجوعة والدته.


ماذا ستقول لعائلة الفتاة التي ستختطف عند خروجها من المدرسة هذا ان وجدت مدرسة  واختصبت واقتيدت الى المحكمة الشرعية ويعلن انها دخلت في دين الله كما يحصل  كل يوم على  ارض الكنانة  وعلى بركة الله  والدولة.


كيف ستعزي العائلة التي تقاد الى ساحات الجلد لان جارهم المؤمن رفع سماعة الهاتف وابلغ مفارز الموت انه سمع صوت موسيقى لديهم او انهم يستمعون الى  بعض من اغاني فيروز الخطيرة جدا و المحرمة  شرعا ؟؟؟؟


ماذا سيكون رد فعلك او احاسيسك عندما يسحل شاب في الطرقات لانه قبض عليه بالجرم المشهود وهو يبسم في موسم عاشوراء او ذكرى غياب احد الائمة وهم بالمئات ما شاء الله.

من الذي سينقذ شابا مسيحيا من ايدي مفارز الموت متهم بجرح مشاعر الصائمين في شهر رمضان وقد اخذ بالجرم المشهود وهو قد نسي العلكة في فمه؟؟


ماذا ستقول لعائلة منكوبة لان الزبال ابلغ اولياء الامر بانه عثر في نفاياهم على قصاصة جريدة مكتوب عليها  اسم شخص يحمل   اسم نبي الرحمة  وهم بالملايين وتدان العائلة بالجحود وازدراء دين الله ويحكم عليها بالجلد ثم الرجم ثم الحرق كما كما جرى مؤخرا في باكستان الديمقراطية  جدا ومن قبلها سودان العزة والرخاء.


ماذا ستفول عندما يساق الاكليروس من معابدهم متهمين بتلويث لفضة الجلالة والتي لا يجوز لغير المؤمن بدين الله التلفض بها  ،ويساقون الى لجان الرجم في احتفال عام في الساحات العامة ، وتحرق كنائسهم كما حصل في ماليزيا بامر من محكمة رسمية كانت قد اصدرت امرا قضائيا بذلك ؟؟ ارجو من غبطتكم التفضل بالاجابة على تساؤلاتي التي ترى وبكل وضوح قتامة القادم من الايام.


ما هي ضمانتك بان شركائنا في الوطن لن يعودوا لتطبيق ثوابت الشرع المتمثلة بالاساسيات الدينية والمثبتة بالدستور الا وهي :

الجزية اولا (غير محدد مقدارها، تحديدها متروك لمزاج الامير وشهيته) ثم اسلم تسلم ثانيا ثم جز الرقاب ثالثا  كما جرى منذ 1400 سنة متى ما امكن الى ذلك سبيلا.

وكل ما ذكر اعلاه سبق وان حدث وعلى مدى ايام  حكم دين الله وليس من الطبيعي ان لا يتكرر في قادم الايام.

سيدي ان مخزون الشر في هذا المستودع لا قعر له. وان المعادلة لا يمكن ان تستقيم ما دام اللص والغازي اصبح صاحب وسيد الدار ومالكها تحول الى شحاذ.


بعد ما تقدم والاهم من كل شيء لنفترض انهم تمكنوا من البقاء.. اسال سيادتكم  كيف سيؤمنون رزقهم في الوقت الذي تكون كل دوائر الدولة مرهونة للمؤمنين  . واما قطاع الخدمات فانه محظور عليهم ونتذكر الحملة التي شىنتها القوات  المسلحة على المطاعم والنوادي ودمرت ما بها في بغداد وهذا  ما فعله الغوغاء المؤمنين في كردستان ايضا  اضافة الى سيف الجزية المسلط على رقابهم فكيف السبيل لتامين خبزنا كفافنا اليوم  ، وما نوع الحياة الاجتماعية والحريات الفردية في مثل تلك الظروف، سؤالي هل تستحق حياة كتلك ان تعاش؟؟؟ (برأي الموت نعمة قياسا لذلك  النمط من الحياة)


يحزنني ويجرح كبريائي ان اقرأ باستمرار استجدائاتكم على ابواب  من لا يستحق ان يحل خيط حذائكم ، وكل مرة تجدون  انفسكم مخذولين . لان الذي تطلبه من اولئك لا يوجد لديهم   . .. قال المعلم  الصالح كل يعطي ما لديه.. ان ما لديهم هو ما قدموه حتى الان فلماذا تزيدون من درجات الاذلال؟؟؟

والانكى والامر هو انضمامك الى جوقة المرددين بالقول: ليس هذا هو الاسلام.. يا للاسف،  اذا ماذا هو..  ومن هو ان لم يكن كذلك.. كان يمكن القول : هذا لا يمثل كل المسلمين لان بينهم الملايين لا تزال جيناتهم تحمل صفات انسانية لم تمحيها البداوة .

يا لعجبي لهذا التبرير.

سيدي الجليل احزنني جدا حضورك ما يسمى  ندوة التعاون والتعايش بين ما يسمى الاديان والذي عقد في فينا  عاصمة النمسا بمبادرة من مملكة الشر .

اذ كان الاجدر بك ان لا تسقط في هذا الفخ .

ان مملكة الظلام تبادر لهكذا نشاطات كلما شعرت بان هناك احتمال لردة فعل من العالم الحر على جرائم المؤمنين .  فانه اجراء استباقي لامتصاص ردة الفعل والهاء العدو بالكلام الفارغ والسفسطة الغير المجدية .

فما الذي  نتحاور عليه او حوله . ماذا في نشأتنا وتربيتنا وتعليمنا وايماننا  ما الذي يطلبونه منا تبديله  او تصحيحه لانه ينال منهم او من غيرهم .

تعلمنا ان نحب اعداؤنا فم  الذي يطلبونه منا؟؟

متى هاجم احد منا  فردا لانه منهم ، متى هاجمنا مسجدا وهدمناه او حرقناه كما يفعلون يوميا بهدم وتفجير الكنائس بمن فيها  في كل مكان واينما تواجدوا؟

المشكلة  هي في  جيناتهم و نفوسهم وفي كتبهم وتعليمهم وسيرهم وماضيهم وكل شيء فيهم يرمز للموت، حتى افراحهم هي بالسيوف.

كان استجدائك منهم بغير محله لان اركان ايمانهم تمنعهم من  الاستجابة لتوسلاتك   ..لهم عيون ولا يرون  و لهم  اذان لا يسمعون.. ولهم عقل وهو في اجازة مدى الحياة..


سيدي الجليل

نقلت الاخبارايضا اى الاسخريوطي كنا وعصابته قاموا بزيارتك املي ان لا تكون هذه الزيارة المشوؤمة للتعاون لسد  ما تبقى من ابواب  النجاة و الرحمة امام المعذبين والمهانين من اهلنا.


سيدي الجليل وكلي الاحترام

بدل ان تستنزف قواكم في اقناع الدول التي تفضلت مشكورة وباحساس انساني  ان تتبرع بمد يد العون لتخفيف معانات اهلنا بفتح ابوابها لاستقبالهم ، نجدكم تطالبونهم بغلق كل ابواب النجاة امام اهلنا التعساء والمبتلين بالولادة التعيسة في المكان الخاطيء وهذه خطيئة سوف لن يرحم التاريخ لمن يتسبب  بها.


كان المؤمل والمنتطر منكم ان تكونوا في مقدمة الالاف من شعبكم في رحلة الخروج من العبودية وكانت الاجيال اللاحقة  ستخلدكم  والى الابد باضافة سفرا جديدا على اسفار الكتاب المقدس بعنوان .. الخروج الثاني..

كانت فرصة ان تدخل التاريخ من اوسع ابوابه مبجلا ممجدا بانكم الراعي الذي انقذ شعبه من العبودية والهلاك حيث كانت كل المناخات الدولية ملائمة لذلك .


لكن والمرارة تغمر قلبي انكم لم تتعاملوا مع الظرف التاريخي كما كان المرتجى من سيادتكم.. الراعي الصالح يحب قطيعه ويفعل كل ما بوسعه  لاسعاده. ورخائه وامنه وسلامته ومستقبل اجياله.

لقد قيل في الكتاب اذا رفضتم من بيت فانفضوا غبار احذيتكم في عتبة  دارهم واخرجوا منها.


سيدي الدليل

كان المنتظر منكم ان تاخذوا بيد شعبكم الى شواطئ الحرية والامان والحياة  وتكون موسى العصر الذي قاد شعبه اسرائيل الى الحرية والخلاص من العبودية  . حتى لو كان الثمن وفي اسوا الاحوال فناء الجيل الحالي ولكن ضمان المستقبل للاجيال القادمة  .

معلوم لديكم ان الذين خرجوا مع موسى جلهم قضوا في الصحراء ولم يبلغوا المرتجى حيث ان المسيرة طالت اربعون من السنين .

لكن حضوض اهلنا اليوم كانت غير ايام موسى وكانت فرص الحياة والخلاص قاب قوسين او ادنى مع بعض الصعاب،  وللحرية ثمن  يجب على من ينشدها ان يدفعه وبفرح.


..هل يعلم سيادتكم ما يقوله ابني البكر لي اليوم انه دوما يردد على مسامعي انه واخوته مدينين لي بحياتهم لاني وحسب فهمهم ان الحرية والتوفيق في الحياة والسعادة التي ينعمون بها هي بفضل اني اخرجتهم  من دار الموت الدائم الى دار الحياة التي تستحق ان تعاش.


لا تزال فرصة تصحيح المسار لم تنفذ بعد اذا توفرت الارادة والشجاعة للاقرار بخطأ ما جرى والاعتذار لمحبيك والاخذ بيد شعبك في مسيرة ليست بنزهة او سفرة سياحية لكنها انتفاضة توكد ارادة حب شعبنا للحرية والكرامة الانسانية وعشق ابدي لصنع الجمال .

كما فعل اجدادنا العظماء في معجزة  الجنائن المعلقة واسوار بابل  الرائعة الجمال .والارث  الضخم من المعارف والعلوم والاداب  الذي اهدته للانسانية وبكل سخاء عاصمة الزهو والمجد الازلي بابل  .

نعم بابل التي سيظل اسمها ممجدا وعلى كل الشفاه   و على مدى  الازمنة ما دام على الارض نفس ينبض بالحياة..


اخيرا استميحكم عذرا على جرئتي لكن اعلم ان حصافتكم تدرك مقدار الالم الذي يعتصر قلبي على ما الت اليه الحال وما سياتي من الكوارث في القادم من الايام.


اتوسل اليكم ان تقرأوا ايقاع الزمن بذهنية منفتحة وبصرامة الاحكام العقلية لا بحمى غليان العواطف التي لم تكن يوما على جانب الصواب.

البلاد في طريقها الى هاوية لا قعر لها.. اجدني ملزما لهذه الصرامة اخلاصا للحقيقة.. مع كل محبتي و احترامي سيدي.

هذه توسلات ولا اترردد في التوسل اذا كان ذلك سيمنح الحياة الحرة لانسان واحدعلى الارض.

ان هذه الصرخة تصدر من قلب غزاه حب الانسان الى اخر نفس تنعم به الطبيعة اليه.. اكرر محبتي وتقديري واعتذاري على اية لفظة لم اكن موفقا بها في مخاطبتكم .. واختتم بالكلمة الحية ابد الدهر:

لا تدينوا لكي لا تدانوا..


ابنكم المتالم

تحياتي


المصدر من هنا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: رسالة مفتوحة الى غبطة ابانا الجليل لويس ساكو المحترم بطريرك الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في بابل والعالم الكاتب: حمورابي الحفيد   2014-12-17, 9:49 am

اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص




رد: رسالة مفتوحة الى غبطة أبينا الجليل لويس ساكو المحترم بطريرك بابل على الكلدان
« رد #1 في: ا17.12.2014 في 15:53 »
الى السيّد حمورابي الحفيد المحترم

تحية

قبل كل شيْ اسمح لي أن أوضّح بأنّ الرجل العظيم حمورابي البطل القومي والمشرّع الأكبر عبر التاريخ القديم الذي تنتحل لقبه والذي لا زالت الانسانية مدينة له ببعض قوانينه لم يكن انهزاميا ولم يكن يدعو شعبه للهرب بل قاوم الغزوات واستقرّ حكمه بواسطة حكمته.

أقتبس من رسالتك المطوّلة جدا مايلي:

..هل يعلم سيادتكم ما يقوله ابني البكر لي اليوم انه دوما يردد على مسامعي انه واخوته مدينين لي بحياتهم لاني وحسب فهمهم ان الحرية والتوفيق في الحياة والسعادة التي ينعمون بها هي بفضل اني اخرجتهم  من دار الموت الدائم الى دار الحياة التي تستحق ان تعاش.

 

لا تزال فرصة تصحيح المسار لم تنفذ بعد اذا توفرت الارادة والشجاعة للاقرار بخطأ ما جرى والاعتذار لمحبيك والاخذ بيد شعبك في مسيرة ليست بنزهة او سفرة سياحية لكنها انتفاضة توكد ارادة حب شعبنا للحرية والكرامة الانسانية وعشق ابدي لصنع الجمال
.



وتعليقي على ذلك يتلخّص بما يلي:

1- هنيئا لك ولابنك البكر على العيشة الهنيئة والسعادة التي تحيونها في المهجر .

2- متى طلبت أنت أو غيرك موافقة رجال الدين حين قررتم الهجرة وهل بامكانهم منعكم؟

3- عن أي تصحيح مسار وعن أي اعتذار تتكلّم وهل كان غبطة البطريرك قد منعك أو منع غيرك من المغادرة وهل له تلك الصلاحية أم ان مجرّد ابداء رأيه حول الموضوع حاله حال أي انسان آخر يعتبر جرما تعاكسونه عليه؟

4- يبقى كل ما ينشره المتخفّون وراء أسماء مستعارة أمثال جيفري أو حموابي الحفيد لدى الواعين من أبناء شعبنا هباءأ منثوراً

المثل يقول اذا عرف السبب بطل العجب وبمجرّد تصدّر رسالتك لموقع كلدايا.نت افتضح السبب.

تحياتي لجميع القراء.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!



عدل سابقا من قبل الامير شهريار في 2014-12-17, 9:52 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: رسالة مفتوحة الى غبطة ابانا الجليل لويس ساكو المحترم بطريرك الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في بابل والعالم الكاتب: حمورابي الحفيد   2014-12-17, 9:50 am

اقتباس :

jeffrey



رد: رسالة مفتوحة الى غبطة أبينا الجليل لويس ساكو المحترم بطريرك بابل على الكلدان
« رد #2 في: 17.12.2014 في 17:39 »
الى الاخ عبد الاحد سليمان بولص
تحية طيبة خالصة اليك اسمح لي ان اردعليك بما اتهمتني به من دون حق واثبات اولا انا اسمي هو (جيفري ) وهو اسمي الصحيح وانت اتهمتني بانني استخدمته كي اخفي نفسي ولا ادري  لماذا علي ان اغير او اخفي اسمي ؟ يبدو انت من اللذين يامنون بنظرية الموأمرة .. عجيب امرك , وللعلم من السهل جدا علي ان اعطيك اسمي وعنواني وحتى من الممكن عليك ان تسال عني من الذين تعرفهم في بريطانيا - لندن وانا من سكنة بغداد - الغدير قرب ساحة ميسلون وولدت وعشت بنفس الاسم فارجو ان تطمئن من ناحيتي بانني لست خائفا منك ولا من احد ولا اعرف غير ان اقول ما اراه صحيحا ومنطقيا حتى لو كرهوني بعض الناس لاني صرت امس مصالحهم ..؟ ثانيا المقال ليس لي ولا حتى اعرف كاتبه ولكنه موجود في موقع ( بحزاني ) وتستطيع ان تبحث عنه .. واقول لك ولكل اللذين لا يعجبهم المقال .. والاسباب معروفة للجميع سواء كانت خوفا من كسر خاطر او مصالح لا ادري المهم لي انني اعترف بان المقال منطقي وصحيح وليس فيه غير الرجاء من غبطته وانا مع الكاتب %100 ولا يهمني احدا غير اللذين هم تحت نار الموت والاذلال ولا ندري الى متى سيظلو في هذا الوضع وليسو مثلي او مثلك جالسين في بيوتنا بين اهلنا وناسنا ومضيعين وقتنا بقراة المواقع للتسلية , لذلك اقول لك وللناس اللذين على شاكلتك قولو الحق دائما ولا تتسترو عليه لان الله اكبر من الذي انت تتملق له وترد بكل وقاحة قبل ان تدرك ماذا تقول .. نعم يا عزيزي اقول لك بان غبطة البطريرك وبعض الاحزاب المسيحية والتي لا اعرف اسمائها من كثرتها  ولا اعترف بها حتى ..  طلبو  من الدول الاجنبية التي تقبل اللجوء بان لا يقبل لجوئهم لانهم لا يريدون ان يفرغ العراق من المسيحيين .. اليس هذا الطلب غير منطقي وخاصة في هذه الظروف عجبي ؟؟ ارجوك قل الحق بدون ان بيع وطنيات  وانا اقول لهم لماذا انتم  يا ايها اللذين تطالبون بان يبقى المسيحيين في العراق لماذا لا تاتون باولادكم واخوانكم واقربائكم وتسكنوهم في العراق ولا مانع لدينا حتى ان تمنحوهم احلى القصور والرواتب والمناصب  والحمايات .. المثل العراقي الشهير يقول اكعد اعوج واحجي عدل  .. حن على شعبك الذي تشرد من داره وسكن الخيام واصبح ينتظر قرصة خبز او بطانية يدفئي فيها اطفاله عجيب امركم يا بعض الناس اليس لديكم قلب ؟ لترحمو به او ذرة ضمير تحرك احساسكم الانساني .. اخيرا اقول لك انت الخائف ولست انا لانني على الاقل قلت الحق ولم ولن اتملق لاحد ولا حتى اعترف باحد كائنا من يكون اذا لم يحب قوميته او مسيحيته او انسانيته واعاتب اولا المسئؤلين القياديين لشعبا قبل ان احاسب الناس البسطاء اللذين لا حول لهم ولا قوة غير المدح والنفاق .. واسألك لماذا ولمن ..؟ اتمنا من كل الدول الاوربية و دولة استراليا ان تمنح حق اللجوء الى كل المسيحيين في العراق وسوريا لانهم يستحقون هذا الحق بالانسانية والمنطق فلا مجال للعيش في هذه الدول بتاتا لاته لا ظمانه لهم بانهم سوف لا يتكرر هذا الموقف لهم او لاولادهم .. بس اكولك اذا المسيحين خرجو من العراق من سيصوت لاحزاب المصالح ليشاركو  في الحكومة .. اي بهاي الك حق ... واخيرا تقبل سلامي واذا اردت عنواني ورقم هاتفي فلا مانع لدي لكي ارسله اليك ولو هو موجود في ادارة  الموقع  



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة مفتوحة الى غبطة ابانا الجليل لويس ساكو المحترم بطريرك الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في بابل والعالم الكاتب: حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: