منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل الأسلام هوالمشكلة أم المسلمين؟/ حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: هل الأسلام هوالمشكلة أم المسلمين؟/ حمورابي الحفيد   2014-12-18, 1:15 pm

Dec. 18, 2014

 

هل الأسلام هوالمشكلة أم المسلمين؟


   خرج على وسائل الاعلام في بداية الاحداث في بلادنا الرئيس الامريكي بطلعته البهية وبقدراته الخطابية الفريدة، لينعت داعش باقسى العبارات ثم يتساءل اي دين يآمر بما تفعل؟ والسؤال هو سيدي الرئيس اذا لا تعلم اي دين يأمر بهذا فهذه مصيبة. ألم تقضي سبع سنوات من طفولتك في اندونيسيا؟ وكانت اولى خطواتك نحو المعرفة في المدارس الاسلامية او مدارس حفظ القران.

   وفي خطبك العصماء آلا تردد عبارة - القران المقدس Holy Quran- وكاكاديمي لامع ومن خريجي هارفرد لا اعتقد انك تسبغ هكذا صفة على كتاب دون ان تكون قد درسته دراسة عميقة ومستفيضة.

   لهذا اجد ان الادعاء بعدم معرفة اي دين يحتوي هكذا تعاليم بعد ما تقدم من ايضاحات فالمصيبة اعظم، نظرا للمركز الفريد اللذي تشغله، والذي له اعظم الاثر في حياة البشر المقيمين على كوكبنا المنكوب بانواع الفيروسات المقدسة!!!

   منها المدمرة للعقل ومنها من المبيدات للحياة، وكان قدر بلادنا ان تتلوث بجينات الدمار الشامل المتمثلة بآفة البداوة التي من خصائصها الانشطار كالخلايا السرطانية في التكاثر (انكحوا الودود الولود.. اتباها بكثرتكم امام الامم...) طبعا لا بنوعيتهم.

   هذه احدى اخفاقات الجنس البشري في التعامل مع هذا الشر.

   لا سيادة الرئيس انك تعلم اكثر من اي شخص اخر اي دين له هكذا طقوس وفرائض… (اننا امام سخرية وإستهزاء بالعقل البشري). اذا كان هذا حال كبارنا فلنقرأ السلام على الصغار في الأمل والمستقبل.

   بعدها يخرج علينا المحروس كيري عراب الدبلوماسية لآعظم قوة في عالمنا التعيس (وكنتيجة لذبح الحقيقة في محراب الموت الاخلاقي لبني جنسنا الذي نعيشه اليوم) يفتي بان التوحش الداعشي ليس من الاسلام بشيء، لا اعلم من اي مصدر فقهي استقى هذا الامام فتواه!؟.

   وكان قد سبقهم بذلك جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز بخطاب متلفز قرأ بالنيابة عنه، ليعلن فيه ان الاسلام الجميل ذو القيم والنزعة الانسانية العالية مختطف من قبل فئة ضالة. عفوا سيدي انك تعلم اكثر من غيرك ان ذلك ابعد ما يكون من الحقيقة.

   اذ ان ما زرعتم من فكر، وتعاليم مدمرة، غزت العالم، وما كان منتظرا منه غير ما يجري اليوم. فهذه بركات ومردود للاستثمارات التي مولتموها بكرم غير محدود، وعلى نطاق كوكبنا المنكوب بطاعون المقدسات، حيث صرفتم ما يربو على 120 مليار دولار لنشر الارث البدوي لتدمير الحضارة البشرية، والقضاء على كل اثر للابداع الانساني واسسه:

   المتمثلة بالحرية والخلق وعشق الجمال لتحولوا كل المجتمعات البشرية الى النموذج البدوي القاتل لكل نزوع انساني والقائم في جزيرة العرب التي انتم سيدها.

   ألا تعلم جلالتكم ان الفكر المحمدي هو الوحيد في تاريخ الانسانية الذي يأمر معتنقيه (وكفريضة وركن من اركان الدين) بقتل كل من لا يقبله.فأي غرابة في ما تفعله داعش اليس ما يفعلونه هو تطبيقا لما يسمى بشرع الله؟

   الذي هو دائما فقرة في مقدمة دساتيركم التي سنتها علية القوم وحكمائه، فلما المكابرة؟

   لا يا صاحب الجلالة اطمئنك ان الأسلام ليس مختطفا وانه يمارس بشكل سليم وفق التعاليم التي عملتم على نشرها لتدمير عقول اجيال تعيسة من البشر.

   ان ما يجري اليوم هو ثمار جهودكم فها هي باكستان وافعانستان وبنكلادش تحترق بمئات الالاف من مدارس حفظ القران التي اسستموها هناك وتخرج منها من يلقبون بالطالبان مشبعين من كتاب الله العزيز بآيات ذبح الاطفال وقتل العاملين في المجال التعليمي والصحي بشكل خاص والخدمات بشكل عام وكما حصل مؤخرا في احدى مدارس بيشاور(141 قتيل اغلبيتهم من الاطفال) وهنا اسئل ملك جزيرة البدواة ما الذي حول هذه الكائنات الى وحوش هائجة ومفترسة لا بل حتى الوحوش تشعر بالخجل من هكذا تجرد من كل قيمة. من المسؤول عن هذه المجزرة هذه الربانية، اليست هذه من بركاتكم؟.

   ها هي معظم المدن الاوربية تتمدد فيها البقع السوداء وقريبا سوف يختفي كل اثر للجمال والحياة من احيائها ويعم فيها النمط البدوي ويصبح الأفراد كائنات مستنسخة من بعضها لا مكان للفردية فيها كما هو الحال في مملكة الظلام التي ترعونها.

   ان ما يجري اليوم هو ترجمة حية للتربية البيتية التي تتغذى منها وتنمو في ضلالها الاجيال المنكوبة والبائسة. ان ما يجري هو الترجمة السليمة للمناهج الدراسية في مدارسكم وفي كل المراحل.

   اليس ما يفعلونه هو ترجمة على الأرض مما يسمعونه في الخطب الدينية في المساجد وبالذات الحرم المكي وخاصة ايام الاعياد، حيث يجلجل ويصدح صوت الامام بالدعاء واللعنات (اللهم رمل نسائهم يتم اطفالهم جمد الدماء في عروقهم دمر بيوتهم على رؤوسهم الى اخر القائمة من البركات السماوية) على اليهود المجرمين والنصارا الضالين.

   تناقلت الانباء انكم (ملك السعودية) قد تبرعتم بـ 100 مليون دولار لمحاربة الارهاب، لا سيدي، هذه مهزلة، كان الأولى بك ان تقلص دعمك للاكثار من دور نشر الوهابية وما تيسر من فكر الارهاب لأنه لا يمكن لأي اجراء من تقليل مخاطره الا بتدمير المنضومة الفكرية التي تصنعه.

   اليس كل الملوثين بهذه الجرثومة هم ممن يترددون الى ما تسمونها بيوت الله. اليس جميع الارهابيين من خريجيالمساجد، وطالبي الفتاوي من اصحاب العمائم (واللذين عرفهم القدافي بحق: عمائم على رؤؤس البهائم).

   اليس ما يجري اليوم هو تطبيق ما امر به كتاب الله العزيز!!!.

   ان الدين عند الله هو الاسلام....(قاتلوهم ليعذبهم الله……الخ)

   اليس ما تفعله داعش كله وفقا للاحاديث الشريفة والتي هي بالالاف التي تأمر بالذبح (بسكين حاد... نوع من الرحمة الصلعمية) والسلب والسبي. واسواق النخاسة.. (اذا اردتم الفوز ببنات الاصفر اغزوا تبوك...) اليس ما يجري هو اقتداء واستنساخا للسيرة النبوية العطرة!!! وبركات الرحمان الرحيم!؟

   اليس ما يجري منذ 1400 سنة هو سيرا على هدى كتاب الله العزيز والسنة المحمدية وسيرة السلف الصالح. اسلم.. تسلم… واتسائل ماهية الرمزية والدلالات التي يحملها علم مملكتكم؟ هل هناك من جواب..؟

   ألم يعرف حسن البنا الاسلام بكلمتين قوله: الاسلام هو: القرآن والسيف. أليست هذه هي الحقيقة أيها الاحبة المؤمنون؟ صوبوني ان كنت مخطأ بما ذهبت اليه؟


   هنا اود ان اذكركم واسألكم هل ارسلتم دعات الى العراق وسورية وفلسطين ومصر والشمال الافريقي واسبانيا ووقفوا هؤلاء في سوح هذه البلدان وقدموا هذا الدين كفكر ليستمع الناس الى ما يقال ثم يحكمون عليه بالقبول او الرفض ككل الافكار والفلسفات في تاريخ الانسانية التي انتشرت عن طريق القراءة او الاستماع والمناقشة ثم القبول او الرفض.


   الا دين الله يجب ان يكون بالسيف والرعب. (اتيتكم بالذبح.. جعل والله رزقي تحت ضل رمحي).


   هل فعلتم هذا ام بعثتم سيافيكم الى هذه البلاد المنكوبة وكان اولها بلادي من يومها الى اللحظة وخيرتموهم باسلم تسلم والا السيف البتار؟ ولست انا الذي ادعي هذا انما انتم علمتمونا ذلك وبفخر في المناهج الدراسية التي لا تزال هي هي او اسوأ اليوم مما كانت عليه في ماضي الزمان (ان ينصركم الله فلا غالب لكم).

   اليس ما يجري هو استجابة المؤمنين على خطب وتوجيهات الشيوخ في الفضائيات الاسلامية من دعوات لمحاربة الكفار… دار الحرب.. دق الاعناق.الغزو والسلب والسبي للقضاء على البطالة.. اسحاق الحويني…الشيخ حسان… غنيم.. الخ

   بعد كل هذا يتسائل البعض لماذا لا تستنكر المؤسسات والمراجع الاسلامية ما يجري؟

   لأنهم يعلمون ان كل ذلك هو ترجمة امينة للشريعة السمحاء!! والثوابت الاسلامية. لهذا أجاب وبحق 92% من السعويين ان هذا مطابق لشرع الله.

   فاذا الاسلام ليس مختطفا يا صاحب الجلالة بل انه في ايد امينة تحرسه.(انا له حافظون)...!!

   هل من العدل ان ينصب كل اللوم على الشيوخ لما يبثونه ويفتون به من نجاسات (مثال لا الحصر. التمتع بالرضيعة.. مضاجعة الوداع.. رضاعة الكبير.. نكاح الجهاد.. الخ) وخرافات وكل ما هو مقرف وجارح للحياء الانساني.. مشكلتهم هي: هذا هو ما يجدونه في التراث والارث المقدس. (الاناء ينضح بما فيه) من اين ياتون بغير ما يجدونه في الارث الصحراوي!!!!

   ما الذي دمر مصر الكنانة اليست المناهج التعليمية في الازهر التي تفرخت منها كل الجماعات:

   الأسلامية بدأ بالأخوان المسلمين.. وانتهاء بداعش واخواتها ..الا تجدون معي ان الفرق في التركيبة الاجتماعية بين الضفة الغربية وامارة غزة الاسلامية:

   اليس هو ان الاخيرة كانت تنهل من سموم الازهر الشريف اذ كانت تدور في فلكه؟

   كل الحكومات في البلاد المنكوبة بالقيم الهابطة من المجهول مسؤولة عما يجري اليوم.

   نعم اعتاد كل الحكام في المجتمعات الاسلامية لبرالييهم قبل اسلامييهم تثبيت هذه التعاليم في الدساتير والمناهج التعليمية في كافة المراحل الدراسية في بلدانهم، اعتقادا منهم بأنها افضل ادوات للسيطرة على المجتمعات المغدورة، هي ان تكون مغيبة العقل. ولكن هذا سلاح ذو حدين، سرعان ما ينقلب الاسد على مروضه.

   عندها يبدآ الحكام بالشكوى والصراخ وطلب النجدة من الكفار والادعاء بآن هذه فئة ضالة وخارجة على الدين الصحيح.

   مثال حي يعيشه العالم اليوم هو النظام السعودي الذي يطلب النجدة لأنقاذ دين الله المختطف…(لبيك يا الله.. وكأن الله مختطف وواقع في الأسر من قبل مجموعة ارهابية) والنظام السوري الذي سمح للمال السعودي بتأسيس الاف المساجد والمدارس الاسلامية في سورية، والان جاء موسم الحصاد.

   والقصة معروفة وهذا يتكرر في البلاد الاوربية وبقية دول العالم دون استثناء، كل هذا من فضل ربي والذهب الاسود.

   لماذا يكذب الجميع: الكل يدين الاخوة المسلمون ويبرؤن الاسلام؟

   من المعلوم ان اكثر المجموعات البشرية المتضررة بالإسلام هم اخوتنا المسلمون. المسلمون اول ضحايا الاسلام لانه منهج معاد للحياة وحمدا لله ان غالبية المسلمين ارقى وانبل من اسلامهم. وإلا تحول كوكبنا الى جحيم لا يطاق العيش فيه وعليه. فرحمة بالمسلمين كفانا كذبا عليهم، بل من الواجب الانساني والاخلاقي تنويرهم للخروج من المستنقع المظلم الذي يدمر حياتهم وحياة من تتطاله شرورهم. فبدلا من مصارحتهم بالحقيقة الصادمة.

   يلجآ العالم الى تسميات كالقاعدة والارهابيين المتشددين وداعش وغيرها من المسميات؟ يلجأون لذلك ليتجنبوا الحقيقة بتسمية الاشياء باسمائها. (اي عالم وضيع نعيش فيه كل شيء مباح الا الحقيقة) حيث تذبح امام الجميع بكل خسة دون ان يرف جفن للقائمين على مصائر العباد. هل السبب هو لكي لا يحرج حكام البلاد الاسلامية عند الطلب منهم لمقاتلت اكثر المجاميع صدقا واخلاصا لاسلامهم كما يجري اليوم؟.

   هل تفعل داعش عملا وحشيا لم يفعله من يلقب بسيد الخلق.. صلعم... والا لماذا؟

   أليس المسلمون صنيعة اسلامهم؟ اليسوا نسخا مكررة عن بعضهم؟ بدليل اينما تواجدوا، لهم نفس السلوكيات وتصبح حقيقتهم جاهلية وتمحى شخصيتهم الاصلية ان كانوا من اعراق او جغرافية مختلفة، لينصهروا في عباءة البداوة التي تشكل العامود الفقري في تكوين الشخصية المسلمة. لهذا نجد الافغاني والشيشاني والنيجيري الفلبيني والالماني والفرنسي والامريكي جميعا يتحركون بنفس ووفق نفس الالية ويتحولون الى بدو اصلاء. اذ ينسلخ الشخص من ذاته ويتحول الى كائن صحراوي، جاف، غليض الطباع، عدواني النزعة، ليس في قاموسه وسيلة لتحقيق احلامه الا العنف و الجريمة واساليب ملتوية لهذا:

   يصبحون مجاهدين وذباحين ونكاحين اشداء بمجرد دخولهم دين الله. (ايها المؤمنون قاتلوا المشركين الى ان يصبح كل الدين لله)… فلماذا المكابرة ودق عنق الحقيقة؟

   اذا ان ما يصدر من سلوكيات صادمة من المسلم الحقيقي ما هي الا ترجمة وممارسة للمعارف التي شحن بها عقله وتكوين نفسيته من الطفولة وعلى طول ما انعم الله عليه من عمر مهما طال او قصر.

   أما كان من الاجدر مواجهة الاخوة المسلمون بالحقيقة المرة بخصوص معتقدهم ربما كانوا يتسائلون ويرجعون الى ذواتهم وضمائرهم ومراجعة ما هم عليه بدل الكذب عليهم ليزدادوا قناعة بصحة ما هم عليه؟

   وكنتيجة لهذه الثقافة يتكون ما يسمى بالعقل والوعي الجمعي وعليه تنعدم القدرة على الابداع والتطور الى حياة افضل.

   والا بماذا يفسر وجود مليار ونصف انسان داخل هذا السجن الفولاذي الذي تعجز حتى اشعة الليزر من اختراق اسواره انهم لم يشاركوا البشرية بشيء في نهضتها وقفزاتها العملاقة وعلى كل الاصعدة.

   خلاصة القول ان الاسلام كان.. وهو.. وسيكون.. مشروع حرب ووسيلة ارتزاق بطريق غير مشروع، وفقا للقوانين الوضعية والتشريعات الانسانية.

   ولعدم امكانية شرعنة طرائقه بشريا.لجأ من اتى به الى كائن فضائي ليشرعنة وعلى بركته تجري عملية تدمير الحضارة والتراث الانساني كلما استطاع المؤمنون الى ذلك سبيلا.

   لهذا فان الاكتفاء بالمواجهة العسكرية لمحاربته ليس مجديا ما دام القائمين على نشره احرارا في تلويث عقول الاجيال وبشتى الاساليب وبكل حرية. لهذا فالمعركة الحقيقية تكمن في قلع هذه التعاليم والثقافة وهذا الفكر (ان صح تسميته بفكر اذ انه توحش غرائزي) من جذوره ومنع انتشاره. على العالم الحر (ان كان هناك من عالم حر) ان يعيد تصنيف هذا الوباء كدين. بل تشخيصه كايديولوجية فاشية معادية ومدمرة للانسان والحياة. اذ هي في تضاد وتناقض مع كل ما يمت الى الحياة والقيم الانسانية بصلة. بل يجب درجه في دائرة الممنوعات وفي ابواب الجرائم الكبرى ضد الانسانية وفي قوانين كل بلاد تحرص على حرية وامن وسلامة مواطنيها ومجتمعاتها وتحصنهم من هذه اللوثة المدمرة للعقل وللحياة.

   وتعقيبا على ما تقدم معلوم هو ان طريقة البدوي لتأمين رزقه هي الغزو والسلب والسبي، اذ ان في الاعراف البدوية يعتبر العمل والانتاج امر معيب، لهذا اخذت هذه القيم الثلاث اعلى مراتب القدسية في دين الله!! وبصيغة امرة لتطبيقها تحت مسمى مطور نسبيا واصبحت: الـفتح والجهاد والقتل (الحرب.. الغزو) ثم الغنائم (السلب) ثم السبي امتلاك ورثة الضحية (استباحة كل ما تترك الضحية ورائه من احياء وموجودات.. ارواحهم واموالهم ونساءهم ملك للمؤمنين).

   سيبقى الاسلام اكبر تحدي وخطر يهدد البشرية والحياة في هذا الوجود.

   اخيرا اقول: اللهم اشهد اني قد بلغت.. والعاقبة على الذين لم يتقوا..عليه

   اتقدم باحر التعازي للبشرية على مستقبلها المفقود بفضل دين الله.. انه عليم حكيم.

   صدق الله العظيم!!!!

   تحياتي

   حمورابي الحفيد



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل الأسلام هوالمشكلة أم المسلمين؟/ حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: