منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 ألعفة عند الكهنة والواقع المنظور/ د. صباح قيّا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3153
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: ألعفة عند الكهنة والواقع المنظور/ د. صباح قيّا    2014-12-18, 9:34 pm

ألعفة عند الكهنة والواقع المنظور

د. صباح قيّا     

أعود عشرات السنين إلى الوراء وأنا أستعرض خيوط الحوار بين المرحوم والدي والمرحوم احد أصدقائه من  القسس من نفس ضيعته والذي كان يزوره مراراً بغية إقناعه للسماح لأحد إخوتي الصغار  ألذي كان في المرحلة الإبتدائية آنذاك  للإلتحاق إلى سلك الكهنوت لما لمسه من حماس أخي واندفاعه الممزوج  بعقله الطفولي الساذج لإمتهان العمل الديني من خلال الرتبة الكنسية التي سيحملها بعدئذٍ ... أتذكر جيداً رفض والدي بصرامة لم تقبل المساومة إطلاقاً وتإكيده على ضرورة زواج القسس ، وأنه لن يسمح أن يدخل أيٌ من أبنائه ذلك الحقل إلا بعد أن تسمح الكنيسة لرجال الدين بالزواج قبل رسامتهم ككهنة ... لم تفلح كافة محاولات راعينا النجيب لإقناعه وتغيير رأيه وكانت النتيجة امتعاضه ( أي زعله ) ولم يصل دارنا بعدها ... أفهمني والدي رداً على تساؤلاتي وقتها بأنه ينطلق من تجربته الشخصية في باكورة شبابه ،  ومغادرته دير ( ربان هرمز ) إلى غير رجعة بعد مكوثه فترة وجيزة فيه ،  مخيباً ظنّ وآمال المرحوم جدي الذي نذر احد اولاده ليكون راهباً ... وأضاف بأن للجسد غرائزه الطبيعية  يتعذر بل قد يستحيل قمعها ، ولكن  يضطر الكاهن لكبتها ثمّ تبرز كسلوكيات ومزايا تؤثر سلباً على موقعه الروحي والانساني ، وفد تقلل من الإحترام والإجلال  الذي يجب أن يتمتع به بين الرعية ... وكانت معظم محاججة والدي للأب الجليل تصب بهذا الإتجاه ... ولم يرُق مثل هذا المنطق للكتيرين بالأمس ، وحتماً له اليوم صدىً آخر .

كان زواج رجال الدين معمولاً به منذ نشأة الكنيسة رغم المحاولات التي سادت في العام 300 بعد الميلاد وبعده لإيقافه . واستطاع البابا  " بندكت الثامن "  في القرن الحادي عشر منع الزيجات الجديدة ، وأيضاً حرمان الأبناء من إرث آبائهم القسس والمطارنة كرد فعلً لإثرائهم من واردات وممتلكات الكنيسة ، والذي سيرثه الأبناء من بعدهم ، علماً بأن القوانين كانت لا تسمح للبنات بالأرث . ثم جاء البابا " كريكوري السابع " في نهاية نفس القرن ليلغي كافة زيجات  رجال الكهنوت في إجراءٍ فريدٍ من نوعه بغية كبح قرصنة المطارنة الطاغية ذلك الزمان ، ومن لم يمتثل للقرار غادر جسم الكنيسة إلى يوم الدين ..... ولا تزال الكنائس اللاتينية  تلتزم به ، ما عدا  ،  استناء من شروط العفة ،  عند قبول المتزوجين من آباء المذاهب الأخرى للمذهب الكاثوليكي ، والذي صدر في تموز 1980 ... وهنالك من الكنائس التي هي في شراكة إيمانية مع الفاتيكان  من تقبل المتزوجين لسلك الكهنوت ، وتشمل ، من حسن الحظ ، كنيستنا الكلدانية ، وأيضاً الكنائس الكاثوليكية المنتشرة في جمهورية جيكيا ، المجر ، سلوفاكيا ، أوكرانيا ، وربما أخريات في الشرق ، وهذه الممارسات أقرب إلى الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية .

تشير الإحصائيات في الولايات المتحدة عن نقص في سلك الكهنوت بنسبة 17 % منذ عام 1960 ، رغم زيادة الكاثوليك بنسبة 38 % . كما أن عددا غير قليل من كل بقاع العالم غادر  الكهنوت بقصد الزواج . وهنالك من يدعو لعودتهم مجدداً لسد النقص البارز في عدد الكهنة ، ولكني شخصياً أتحفظ على ذلك ... فالذي يعصي بحجة عدم تحمل "العفة " سيعصي لأسباب أقل أهمية منها ... وداعاً له ومع السلامة ....       كما تشير الأحصائيات بأن 20 % من القساوسة الكاثوليك متزوجون ، وأمنيتي أن ترتفع سريعاً لتصل 100 % . .. لماذا ؟ لسبب بسيط جداً وهو قناعتي كقناعة المرحوم والدي بأن الغرائز الجسمانية الطبيعية لا يمكن قمعها .. وليست قناعتي مجرد رأي شخصي أو معلومة أبي وحسب  ، وإنما مضافاً إليها معرفتي ودراستي المهنية لوظائف الجسم عامة وأعضائه المتعددة خاصة وما يطلق عليه ب " علم الفسلجة " . ورغم إيماني العميق بالكتاب المقدس وتعاليم  "سيدنا المسيح " له المجد ، وإدراكي بأن " العفة " ضرورية للسير على خطاه ، وأيضاً لتكريس ما جاء برسائل القديس " بولس " ، والتفسيرات اللاهوتية المتشعبة حول الموضوع ، إلا أنني ، وبصراحة ، لأ أستطيع هضم من لا يتماشى مع حقيقة أن الكاهن مهما بلغ في مرتبته الروحية والكنسية ، يبقى بشراً كسائر البشر له أحاسيسه ومشاعره ورغباته وحاجاته  التي تحركها الماكنة الطبيعية للجسم ، والتي كما تسعى لإشباع غريزة الجوع عنده ، فإنها أيضا  تتوق لإشباع الغرائز الإنسانية الأخرى وأهمها غريزة الجسد ... وتساؤلي من الذي لم يخالف وصية الله السادسة أو ألتاسعة ؟ ممكن الإجابة  بعد مراجعة الذات بأمانة ... وسؤالي الأهم : من الكاهن الذي يعمل بمواهب الروح القدس ويتحلى بثماره في زمن كل شيئ فيه متيسر ومباح  ؟ .... ومن الذي يتقيد بوصايا الله العشرة في وقت ذاب المحظور في بحر الحرية المطلقة  ؟  فإذا كان من اليسير عليه أن يحجم عن واحدة ، فهل يصعب عليه الإحجام عن الأخرى،  وخاصة التي تخزن في داخلها قوة جامحة قد تكون كامنة لبعض الوقت ، ولكن إلى متى ؟ والمغريات بلا حدود وسهلة المنال  ...

لا أريد الخوض بما هو معلوم ومعلن من فضائح وخطايا القيادات الكنسية الغربية  نتيجة " حكم العفة" المفروض على الرعاة الكاثوليك جميعاً  .. وقد يتبادر إلى الذهن بأن " العفة " من سمات آبائنا الأفاضل فقط لشرقيتهم المحافظة ، وغاب عن الأذهان بأن العادات الشرقية تتجنب الفضائح وتستر المكشوف ، وتفعل عكس ما تقول ، وتقول ما لا تفعل ... وقد رأيت بأم عيني مطراناً في بغداد يقف بعد القداس مباشرة يتلقف قبلات الحسناوات وعناقهن ويظل ممسكاً بأيديهن ما دامت تشع حرارة ، هذا من جهة  ، ومن جهة أخرى لا يكترث بل لا يرد السلام ، وإذا أجاب فبجفاء ، كون الصوت ليس أنثؤياً .. وسيادته من مجتمع شرقي على نياته ... وأذكر أيضاً في زيارتي لأحد القساوسة الأصدقاء في مدينة الرشيد  والذي وافاه الأجل قبل سنوات . وخلال وجودي معه جاءته مكالمة هاتفية فهمت من خلال الحديث بان على الجانب الآخر قسيس . وكانا يتكلمان باللغة الكلدانية ، كانت المفاجئة لي حينما سأل  محدثه فيما لا تزال " ألمرأة المسلمة " مستمرة بالتسلل إلى سكن احد الآباء الذي أعرفه جيداً ولا يزال حياً يرزق .. ربما اعتقد واهما بأني لا أفهم الكلدانية فأخطأ الهدف ...... وفي أكثر من زيارة من زياراتي الطبية المنتظمة لدار رعاية المسنين في العاصمة بغداد ، لمحت كاهناً من معارفي هناك. إعتقدت أنه آت لمنح بعض من بركته الواسعة لكبار السن ، واكتشفت بعدها أنه على علاقة غرامية مع إبنة من تشرف على الدار والتي تزوجها ، والحمد لله ،  تاركاً البلد والكنيسة نحو أرض الشتات ، وحسناً ما فعل ....  هذا غيض من فيض .......

ما دفعني لكتابة هذا المقال بسبب مناقشة هادئة مع إثنين من أقراني  حول رعاة كنائسنا   .. أبديت رأيي بأن لكل فرد  سلبياته وإيجابياته ، ولكن المقياس يأتي من محصلة الميزتين  ، وذكرت إسم أحدهم وقلت بأنه  على الأقل لا يزوغ بعينيه ، وما أن انهيت كلامي حتى انتفض الإثنان معا ً خلاف ذلك .. تألمت كثيراً في حينه ، ,اخبرتهما بأني مع زواج الكهنة ، وما دام الأمر على هذه الصورة فسأدعو إليه بشدة ... فإذا كانت دوافع " حكم العفة " سياسية ولاهوتية ومادية ذلك الزمن  ، فبالإمكان إبطاله  استنادا إلى نفس الدوافع ... فيا كهنة العالم تأهلوا ... كي تجعلوا " حكم العفة " منظوراً واقعياً لا زائفاً ...



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3153
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: ألعفة عند الكهنة والواقع المنظور/ د. صباح قيّا    2014-12-18, 9:40 pm

اقتباس :

صهيب السناطي

رد: ألعفة عند الكهنة والواقع المنظور
« رد #1 في:19.12.2014 في 09:01 »
استاذي الفاضل الدكتور صباح قيا المحترم.
مواضيعك جميلة وكتاباتك دقيقة وانا شخصيا لا اتفاجأ من المسنوى العالي الذي تقدمه في طروحاتك فهذا ما يعكس عمق ثقافتكم وادراككم لامور الحياة. وبرغم الصواب في بعض ما تقدمت اليه في موضوعك الا انني اراى نفسي مخالفاً لبعض ماجاء في موضوعك الانف الذكر ومخالفتي تاتي من خلال خبرتي الطويلة في الخدمة الكنسية ومع كهنة افاضل واساقفة اجلاء ومن جميع الطوائف. نعم ان الكاهن او رجل الدين هو بشر كسائر البشر له احاسيسه ومشاعره ولكن على رجل الدين السيطرة على هذه المشاعر وهذه الاحاسيس لانه نذر نفسه للحب الابدي حب المسيح وزواجه من كنيسته ورعاية ابناءه ابناء طائفته... ولهذا فأن حياة رجل الدين الذي تمتاز بالعفة مقرونة بقبوله هذا الواقع الذي اختاره عندما قبل الرب حين اعلن نذوره وهو بكامل حريته ويترك فترة ليست بالقليلة بعد تخرجه ليمتحن نفسه ويدانش عقله ويختبر قوته وبعدها هو من يقرر ان يكمل خدمته او يرحل منخرطاً في الحياة الدنوية. ولكن حين قبوله لهذه الرسالة مع تشديدي على كلمة رسالة فانه ينهي بذالك كل ملذات الدنيا ويتحد بالجسد والنفس والعقل والقلب مع ربنا والهنا ويلتزم له كنيسته عروسا له. وبهذا الاعلان فأن عليه ان يشغل وقته كله في هذه الرسالة والابتعاد عن ما يفصله عن ايمانه كأن يشغل نفسه في كتابة خبرته وحياته الكهنوتية وان يتحد بالصلاة الفرضية والتي وضعها ابائنا القديسين لرجال الدين حتما يختم يومه ومنذ بدايته بالصلاة والالتزام بما يفرض عليه كرجل دين وان يبتعد عن ملذات هذه الحياة. اذا على رجل الدين ان يبتعد عن ما يشكك ايمانه ومهما كانت حاجته لهذا الشئ او هذه التكنولوجيا التي قد تتسبب في زعزعة ايمانه وتحريك مشاعره واحاسيسه الى امور دنيوية زائلة. فلو سألنا نفسنا عن سبب عدم وجود كهنة او رجال دين قديسين في عصرنا هذا علماً ان كنيستنا قد رفدت الايمان المسيحي بأعظم القديسين؟؟؟ لوجدنا ان الاسباب واضحة (انا هنا لا اريد الدخول بأمور خصوصية ولكني اتكلم عن امور عامية ولست اوجه اي انتقاد لاي انسان ) ومن اهم تلك الاسباب هو عدم وجود الروح في الصلاة وقد اصبحت الصلاة لدة البعض مثل العمل الرسمي الذي يقدمه اي انسان يعمل في اي وظيفة وهذا ما رايناه من خلال تلك الخبرة التي تكلمت عنها علماً ان ربنا قال لو كان لديكم ايمان مثل حبة الخردل لقلتم لهذا الجبل انتقل من ها هنا فيطيعكم. فاين هو ذالك الايمان اذا متى تحول الكهنوت من رسالة سماوية الى وظيفة يومية حاله حال اي وظيفة فاعتقد ان موضوعك والذي يتكلم عن زواج رجل الدين يجب ان يكون ملزماً على الموظف والذي يعمل رجل دين. اما اذا بقى الكهنوت رسالة سماوية وهذا ما نتمناه من رجالات كنائسنا ان يعوه ويضعوه في المقدمة فأن رجل الدين يجب عليه ان يكون عفيفاً لانه رأس الطائفة ولا يستطيع ان يكون رأساً لطائفة ورأساً لامرأة وبيت واطفال وانشغالات اخرى. لان وببساطة تامة لا يستطيع الانسان ان يكون ملكاً لمملكتين ولا رباناً لسفينتين ولا قبطاناً لطائرتين ولا اباً لبيتين لان الكنيسة هي بيت الرب. ارجوا ان اكون قد وفقت في شرح فكرتي عن الكهنوت مع كل احتراماتي لرايكم وشخصكم وعذراً على الاسترسال والتطويل.
محبكم
الشماس
صهيب السناطي


اقتباس :

maanA



رد: ألعفة عند الكهنة والواقع المنظور
« رد #2 في: 19.12.2014 في 09:28 »
واقع الحال.... انها...مهنة.... هناك..اشخاص مجتهدون في مهنهم ومبدعون او في مؤهلاتهم..ليحققوا طموحاتهم واحلامهم بانفسهم...عصاميين...وهناك..من هم بحاجة الى مؤسسات تساعدهم على الوصول...مثل المؤسسة الدينية..والرياضية..والسياسية.،والعسكرية..والفنية...اما موضوع العفة..فهناك..الكثير من البشر الاعتياديين يعيشون العفة بتلقائية وبساطة..بدون ان يحملوا...الله...منيية........!!.


اقتباس :

yohans


رد: ألعفة عند الكهنة والواقع المنظور
« رد #3 في:19.12.2014 في 14:57 »
وجهة نظري هي جريمة بان يكون الكاهن متزوج
ومن يريد ان يتزوج عليه الخروج من السلك الكهنوتي
حالياً نسمع ونقرأ كثيراً عن رجال متزوجون في الخارج يقومون بتربية اولادهم
وحتى لو اضطر لتبديل حفاظة طفله
ونسائهم في وضائف حكومية
فهل يعقل ان يقوم الكاهن بهذه الاعمال ويقوم برتبة القداس الالهي
بالكنيسة
ساترك الجواب للكهنة المتزوجون ان يجاوبون؟؟؟؟؟


اقتباس :

عبد الاحد قلــو


رد: ألعفة عند الكهنة والواقع المنظور
« رد #4 في: 19.12.2014 في 16:52 »
الاخ الدكتور صباح قيا..مع التحية

انه موضوع  جدير بالاهتمام والذي كانت غالبة عليه الصفة الطبية بموجب تخصصك الاكاديمي، بالاضافة الى النواتج الحاصلة من صعوبة احتفاظ بعض رجال الدين بعفتهم او بتوليتهم وكما اتيت بالامثلة ناهيك عن الفضائح الجنسية التي تكالبت على الفاتيكان من خلال اخلال بعض رجال الدين الكاثوليك عن تلك العفة..والتي خسرت الفاتيكان الملايين من الدولارات كتعويض لتلك الحالات  الشاذة عنها..
ولكن فكرة(العفة) تعود الى امتثال رجل الدين بشخص السيد المسيح الذي بقى بتولا طيلة حياته الارضية.. بالاضافة الى انها تأتي الى ان يتفرغ الكاهن الى رعيته التي تعتبر على انها اسرته جميعها، وذلك ما كنّا نشعر به  وحتى وصل الامر ايام القرى والارياف بأن يتدخل رجل الدين في كل صغيرة وكبيرة في العوائل العائدة لرعيته او ابرشيته، وكمن اصبح له سلطان في طاعته، ومنهم من كان يضرب ويطرد لغير الملتزم بالمجيء مثلا الى الكنيسة كل يوم احد او في الاعياد محاسبا اياه امام عائلته او حتى داخل جدران الكنيسة..
 وذلك على اعتبار بأنه المرشد ليس الروحي فقط لتلك العوائل وانما حتى العائلي لها.. ولكن لا زالت هذه الحالة موجودة وبصورة واخرى في يومنا هذا، لكونه موروث شرقي مزمن توجب معالجته وحسب المعطيات الحالية لأدراك الايمان وعن وعي ونضج لأختلاف الزمنكان.
ومن ناحية اخرى، فأن زواج رجل الدين قد يكون ايضا حرجا في حالة كون احد اولاده وكِحا وحتى فاسقا او ملحدا وهذا ينعكس سلبا على اداء واجباته الرعوية والكنسية في توجيهه للمؤمنين بالتعاليم المسيحية المستقيمة..
وايضا سينشغل بزوجته وتربية اولاده وربما ستكون اعدادهم كبيرة حيث لا يمكنه التقيد بتحديد النسل لكونه غير مقبول دينيا وذلك ما يجعله بعيدا عن الرعية والكنيسة ايضا في معظم اوقاته.

ولنقل ذلك ممكن عند الكهنة بالزواج ولكن كيف بالمطران او البطريرك ..متزوج وله حفنة من الاولاد..!!
وحسب معلوماتي فأن اخوتنا الاثوريين (وربما الارثدوكس ايضا) يتزوج كهنتهم فقط واما المطارنة وما فوق يبقوا بتولين..
ولكن كيف  سنعرف من مِن الكهنة سيكون مطرانا ليحافظ على بتوليته من الذين يتزوجوا ( بالرغم من ان  البطريرك الاثوري المرحوم ايشاي الشمعوني تجاوز القانون متزوجا وله ولدان وقبل قتله غدرا في 1975م)..

وكرأي وبصورة عامة، فانني افضل ان يبقى رجل الدين بتولا محافظا على عفته، والذي اختارها بنفسه  عند ترسيمه كاهنا مقتديا بسيدنا المسيح كمثالا له في التضحية والتحمل والصبر..
وهنالك من الوسائل لكبح جماح الشهوة التي تنتاب كل رجل كامل في هذه الحياة ان كانت بالوسائل الدينية ومنها الصلاة والصوم والقراءة والانشغال بالمحاضرات والبحوث لتطوير وتثقيف الرعية بالجديد من خلال مواعظه او محاضراته ..بالاضافة الى الوسائل الاخرى التي تعرفها اكثر مني  وحسب اختصاصك الطبي، وفي هذه اللحظة تذكرت مادة الكافور التي كانت توضع مع الشاي للجنود والضباط  أيام العسكرية في العراق لأخماد شهوتهم فيما بينهم.. ولنا الامل بان تكون لك مقال بهذا الموضوع الذي قد يفيد البعض في كبح جماح شهوته المفرطة من عامة الناس..وهنالك  العكس باستعانة البعض بمواد(حب الفياكرا)  لتنشيطها وغيرها من الوسائل.. تقبل تحيتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3153
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: ألعفة عند الكهنة والواقع المنظور/ د. صباح قيّا    2014-12-18, 9:45 pm

اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي





رد: ألعفة عند الكهنة والواقع المنظور
« رد #6 في: 19.12.2014في 21:13 »
نـظرة فـلسفـية أفلاطونية :
يقـتـرح أفلاطون في جـمهـوريته ( للحـكام فـقـط )) أن تـكـون الزوجات إباحـية مشتـركة بـين جـميعـهم ، والأولاد الـذين سينجـبونهم يسمون أولاد الـدولة تـتـكـفـل مؤسساتها في تربـيتهم من ميزانيتها ، وغايته أن لا يزيغ أي حاكم عـن العـدالة طمعاً في التـوفـير لأولاده .
******************
سمعـتُ أن الحاكم في فـرنسا ليس عـنـده راتب محـدد وإنما يأخـذ كـل إحـتـياجاته المالية من خـزينة الـدولة ، والغاية أن لا يفـكـر بالرشـوة ....... ولا شـك تـكـون هـناك بعـض الضوابط .
******************
عـلة الإنـسان هي : المال والجـنس والسلطة
السلطة يمكـن تجاوزها ... والمال يمكـن نـبـذه .... ولكـن ماذا عـن الجـنس ؟
قـرأتُ عـن عـلماء الإجـتـماع وعـلم الـنـفـس أن الغـريزة الجـنسية لا تـقـهـر إلاّ بالإيمان الصادق عـن قـناعة ودون مراءاة ( أياً كان هـذا الإيمان ) ، وأن صاحـب أية رسالة يـدخـل ضمن هـذا الإيمان .

في الكـتاب المقـدس :

(1) ـ إن البتولية مع الفـضيلة أجـمل فإن معها ذكـراً خالداً لأنها تبقى معـلومة عـند الله والناس ..... سِـفـر الحـكمة ، الإصحاح 4 العـدد 1 .
(2) ـ بَلْ أَقْـمَعُ جَسَدِي وَأَسْـتَـعْـبِـدُهُ ، حَـتَّى بَعْـدَ مَا كَـرَزْتُ لِلآخَـرِينَ لاَ أَصِيرُ أَنَا نَـفْـسِي مَرْفُـوضًا ...... كـورنـثوس الأولى ، إصحاح 9 العـدد 27 .
(3) ـ  فأريد أن تكـونوا بلا هم ... غـير المتـزوج يهتم في ما للرب ، كـيف يرضي الرب ... وأما المتـزوج فـيهتم في ما للعالم ، كـيف يرضي إمراته ..... كـورنـثوس الأولى ، الإصحاح 7 العـدد 32 ـ 33 .
*******************
في منـتـصف التسعـينات ونحـن في أثينا قـدِم كاهـن ألماني كاثوليكي ( الروم البـيزنـطـيّـين ) متـزوج من إمـرأة سـورية ويتـكـلم ويقـرأ اللغة العـربـية بطلاقة ، ويقـدس لـنا كـل يوم أحـد في كـنيسة دير الأم تيريـزا ، وفي أحـدى المرات تأخـر حـوالي الساعة ونحـن نـنـتـظـره حـتى جاء ... ولما إستـفـسرنا عـن سبـب تأخـره ، أجاب : كـنتُ مع زوجـتي في المستـشفى !
نعـم ، ليس صحيحاً أن يتـرك زوجـته ولكـن من جانب ثاني عـنـده مسؤولية مع الرعـية ، وهـنا بـيت القـصيـد ، إن صاحـب أية رسالة يجـب أن يكـون متـفـرغاً لمتابعة رسالته لأكـثر من سبـب ، أما أن لا يستـطيع ضبط غـرائـزه ، فـله الحـق أيضاً ولكـنه ليس ملـزماً ولا مجـبراً عـلى أن يصبح كاهـناً ، وطالما إخـتار هـذا السلك عـن دراية وقـناعة بعـد أن بلغ النـضج والمعـرفة وتحـسس غـرائـزه الجـسـدية ... لم تـبـقَ لـديه أية حجة ... وإلاّ ، يمكـنه أن يخـدم الكـنيسة كما نفـعـل نحـن المتـزوجـون .
**********************
كـلمـتُ أحـد الشباب الإكـليريكـيّـين في مراحـله المتـقـدمة في الـدراسة قائلاً له : إن الجـنس لـذيـذ والمال جـذاب والمناصب مغـرية ، وأنت مقـبل عـلى الرسامة الكـهـنـوتية ، عـليك أن تـنـبـذها جـميعها ، وإنْ كـنت ترى أنـك غـير قادر عـلى ذلك ، فالأفـضل أن لا تـواصل المسيرة ! ... ثم قـلت له : ولـنـفـرض أنـك إقـتـبلتَ الرسامة ، وبعـد مشـوار تـنـدّمتَ ! فالأفـضل أن تخـرج من السلك الكهـنـوتي محافـظاً عـلى كـرامتـك .... أما إذا بقـيتَ بصورة كاهـن وتمارس ملـذات الـدنيا ! فـسـوف نـفـضحـك .
*********************
أما عـن سلوكـيات الـبعـض بهـذا الخـصوص فـنـتـركها للمستـقـبل .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ألعفة عند الكهنة والواقع المنظور/ د. صباح قيّا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: