منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  الأب الفاضل نوئيل السناطي المحترم روحانية المسيحية/ صراعات الكنيسة -(7)-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الأب الفاضل نوئيل السناطي المحترم روحانية المسيحية/ صراعات الكنيسة -(7)-   2015-01-04, 6:54 am

Jan. 03, 2015

 

   


   الأب الفاضل نوئيل السناطي المحترم
   روحانية المسيحية/ صراعات الكنيسة
   -(7)-


نزار ملاخا


   نشر الأب نوئيل فرمان السناطي مقالاً بعنوان "للمسيحية روحانيتها وللأحزاب فشلها فليصرخ الشعب المنكوب بصوت قومي واحد"
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=751860.0


   ولمتطلبات المصلحة القومية والضرورة وأهمية توضيح الحقائق كما هي، وليس كما يرغبها الآباء الكهنة أو على هواهم، نرد على سيادة الأب نوئيل لنقول:

   لقد أدخلنا غبطته في صراعه مع الكهنة والسادة المطارنة والأبرشيات ومزق شمل الأمة بحيث أنقسم المؤمنون إلى عدة أقسام، منهم من أستمر في حضور الصلاة في أبرشية مار بطرس ومنهم مَن رفض إمتثالاً لتهديدات غبطته، ومنهم من ضاع بين الإثنين، بحيث فضل الذهاب إلى كنائس أخرى مهما تكن ولكنها على الأقل خالية من الصراع بين الرئيس والمرؤوس، كنائس تقدس سر الإيمان، قادة يحترمون سر الإعتراف وسر التجسد، بعيدين عن لغة التهديد والوعيد، قادة كل همهم إيصال الكلمة الحية وخبز الحياة للمؤمنين، أقول تم نشر الغسيل في كل مواقع النشر حتى الفيس بوك، وبات العديد من ابناء شعبنا يترقبون إطلالة الصباح ليبحثوا عن بيان ناري من غبطته أو تهديد جديد أو بيان صادر من مجلس قيادة البطريركية ليعلن إنتصار جيش البطريركية في موقع مار بطرس وتقهقر قوة مار بطرس متراجعة حيث تم تمزيق أوكار المؤمنين وتشتيتهم لكي لا يكرروا فعلتهم هذه ويعودوا للكنيسة مرة ثانية، لذلك أصبحنا ملزمين لتوضيح بعض الإلتباس الذي يحصل، خاصة وابناء شعبنا بعيدين عنه لأن همهم الأول هو تلقي الأخبار عن شعبنا وأهلنا في الداخل بعكس غبطته والقيادة فهم مشغولون بكيفية ترتيب بيان تهديد جديد وبلهجة اشد صرامة من السابق، نحن نبدي رأياً شخصياً بعيداً كل البعد عن لغة التهديد والوعيد، وبعيد عن كل تأويل قد يؤولها البعض خطأً فجميع السادة المطارنة نجلهم ونحترمهم، ولم نكن راغبين في التدخل بهذا الشأن لولا أن غبطته ضرب بسر التجسد والفداء عرض الحائط، وتم إلغاء سر الإعتراف من خلال الممارسات التي فضحت الكثير من الكهنة وكأن غبطته قد نال الجائزة الأولى في كشف تلك الأسرار (والكثيرين يرفضون سر الإعتراف نتيجة ما حصل من فضائح للكهنة فقد إنعدمت الثقة والكثرين يروجون هذه الأيام بقولهم إذا كان غبطته قد فضح الكهنة فمن يضمن الكاهن إنه لن يفضحنا نحن؟ الأحسن لي أن أعترف بيني وبين ربي أحسن من توقع الفضيحة إذا ما رفضتُ في يومٍ ما أمر كاهن أو مطران أو غبطة بطريرك)، وما زال مصراً على السير في تلك الطريق، لا بل ما زالت لغة التهديد والوعيد هي السائدة، فمنذ بداية الحرب الباردة بين غبطته من جهة وأبرشية مار بطرس من جهة ثانية، وتحديداً بعد أن أصدر غبطته بيانه الناري بتحريم الكهنة وقيام ابرشية مار بطرس برفع إستئناف إلى الكرسي الرسولي كان من المفروض أن يهدأ الوضع قليلاً إلى حين أن يصدر الكرسي الرسولي قراره النهائي ومن ثم يتم إتخاذ الإجراءات في حال عدم التنفيذ ونكون جميعاً قلباً واحداً ويداً واحدة، ولكن شيئاً من هذا القبيل لم يحصل، لا بل أن غبطته قام بتأجيج الوضع من خلال عدم الإعتراف حتى بالكردينال ساندري وبقانون الإستئناف واصر قبل اي كلام أن يتم تنفيذ إرادته أولاً حتى لو مات جميع الكهنة، لقد تم تأجيج الوضع بين المؤمنين وذلك بمساعدة البعض من أقارب البطريرك وابناء قريته مما أدى إلى نشوب صراعات وتوالت أحداث مؤسفة ومؤلمة منها كما ذكرنا إمتناع البعض ومقاطعتهم للكنيسة وليس للكهنة الموقوفين، وهذه هي أولى بوادر القضاء على المذهب الكاثوليكي ولا أدري هل هو مخطط ويتم تنفيذه على وجبات أم جاء كحدث طارئ، لقد استلمت بريداً الكترونياً في تهديد واضح وصريح وآخر فيه من الكلمات البذيئة ما طابت لأخلاقهم تسطيرها وينعتون سيادة المطران بشتى أنواع الشتائم، ومنهم يتصورون بأنني أتقاضى أموالاً من سيادته أو من سيادة الأب نوئيل الراهب وغير ذلك، ونحن لا نقول أن غبطته السبب الرئيسي في ما حدث، بصراحة لكي يعرف الجميع، انا ألقوشي ابن القوشي ولستُ من قرية أخرى مع إعتزازي الشديد بجميع الإنتماءات، وليس لي أخ أو قريب يعمل شماساً في كنيسة مار بطرس ولو كان لي لأزددتُ شرفاً أن يقوم بين يدي العلامة مار سرهد يوسب جمو واحداً من اقربائي، فهذا المطران الجليل، ذو الغيرة الكلدانية التي قل نظيرها في عالمنا اليوم وهذا الكاهن الورع ومعه الأب نوئيل الراهب سيبقون شعلة ومنار للكلدانيين جميعاًـ فإنهم حاملي لواء الكلدان ورافعي رايته في الوقت الذي أخفى رأسه غيرهم ويخجل من أن يقول بأنه كلداني لربما يزعل عليه أصحاب نعمته، المهم في ذلك.

   نعود لنقول بأن في مثل هذه الأيام المباركة فإنني شخصياً أفهم ميلاد السيد المسيح له المجد يعني ميلاد المصالحة، مصالحة السماء ذات العفة والقداسة مع الأرض ذات الحقد والكراهية وأعمال الجسد الشرية، ميلاد يسوع وتجسد يسوع هو ميلاد المصالحة الحقيقية، ولكن كيف تجسد الكنيسة هذه المصالحة وقلوب رجال الدين قبل العلمانيين ترفض كل بوادر الخير؟ فكيف بقادتنا الدينيين الذين نريدهم نبراساً لنا في الطرقات المظلمة يشعون نوراً نهتدي به على خطى يسوع، نريدهم ترساً لنا نحتمي به وقت الشدائد والمحن، نريد ان نرى فيهم قادة كل همهم رعاية هذا الشعب وقيادته وحمايته من المخاطر وانياب الوحوش الكاسرة التي باتت تنهش بلحمه، نريدهم على خطى السلف الصالح امثال البطريرك مار بولس شيخو وغيره من القادة العظام، لا قادة ينهش بعضهم لحم بعض، وقد ذهب جل وقتهم في صراعهم الداخلي بينما تشرد القطيع ولا من أحد يهتم بذلك المهم عندهم هو تنفيذ رغباتهم ولو ذهب الجميع إلى سوء المصير.

   أما بالنسبة لموقع كلدايا دوت نت الذي قال عنه غبطة البطريرك بأنه يقوم بتحريض البعض وينشر المقالات التي لجانبه، أنا أود أن اسأل غبطته هل له علم بما ينشره موقعه؟ هل يدري لمن ينشر ولمن يحجب؟ ألم يوعز بحجب مقالاتي وتعليقاتي لأنها لا تصب في مسار خطته؟ بينما نشر مقالاً لي كنتُ قد كتبته عام 2005 وذلك لتمويه القراء بأن الموقع حيادي، قبل أن نتهم غيرنا يجب علينا أن نرى المد الذي في أعيننا، الم يهددنا شخصياً والإيميلات كلها محفوظة، وقد تصور البعض بأننا سلعة وأن قلمنا يمكن إستئجاره، لذا أقول للجميع قلمي ملكٌ لي ولن يستطيع مخلوق في الآرض أن يستأجر قلمي لأن قلمي حر، لقد أعتذر موقع كلدايا مني عدة مرات في حجب بعضاً من مقالاتي وقال بما أن الموضوع قيد الإستئناف فلن ننشر مقالات واضحة وصريحة بهذا الشأن لحين البت في الأمر من قبل الكرسي الرسولي، وبما أن الإستئناف جارٍ إذن قرار التحريم لن يكون سارياً المفعول وبهذا نؤكد لابناء تلك الرعية بأن الكهنة وحسب القوانين الكنسية من حقهم أن يقدموا الخدمات الدينية للجميع بدون إستثناء، أما عن سيادة المطران مار باوي سورو، فقد ألتقيته قبل عدة سنوات في أمريكا ورايتُ فيه رجلاُ هادئاً وديعاً كثير المعرفة يقود إلى الحقيقة لا يعرف المداهنة ولا المراوغة واضح وصريح لا يعطي للإعلام تصريحاً ويكرز بتصريح آخر مخالف بحجة أن هذه مادة للإعلام أو يتم تبرير اللف والدوران بصيغة قانونية، جلستُ معه وفي مكتبه لمدة ساعتين من الزمن تصورتهما دقيقتين، لم اشعر بالوقت وذلك لعذوبة الكلمات المقدسة التي تخرج من فمه، لا يشبع الإنسان من تلك الكلمات الإيمانية التي يتفوه بها والتي نفتقدها عند الكثيرين من رجال الدين هذه الأيام، والذين همهم الأول هو جمع المال فقط، وداعته ذكرتني بكلمات يسوع "كونوا ودعاء كالحمام" فعلاً إن الوداعة لا تفارق أهلها، أتمنى من اي شخص قبل أن يحكم عليه أن يخالطه، يجتمع به، يتعلم من اسلوبه وأخلاقه، وأدبه وثقافته، وأعود لأقول منذ بداية الحرب الكهنوتية بين البطريركية والأبرشية لم يتفوه سيادته وحاشا له ام يفعلها بأية كلمة خارجة عن حدود اللياقة، وإن كان سيادته لا يوجه أية كلمة جارحة إلى الذين آذووه وحاربوه وطردوه من كنيسته، فكيف يقبل على نفسه أن يحرض المؤمنين ضد كنيسة الله التي آمن بمعتقداتها وناضل من أجل ذلك الإيمان القويم، كنت أتمنى من قادة الكنيسة بدلاً من تأجيج الصراع الأخذ بيد هذه القدرات والإمكانيات والصفات الحميدة التي فتقدها الكثيرين في يومنا هذا، فهو عفيف نظيف غير محب للمال ولا للجاه ولا للسلطة ولا هو دكتاتور ولا يناضل من اجل أن يتم تنفيذ أوامره فقط ولن يضحي بمؤمنيه وكنيسته من اجل أن يبقى هو كما هي الحرب الدائرة الآن، مجاناً أخذتم مجاناً أعطوا.

   ولنا لقاء
   2/1/2015



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأب الفاضل نوئيل السناطي المحترم روحانية المسيحية/ صراعات الكنيسة -(7)-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: