منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  رسالة إلى الأب الفاضل باسل يلدو المحترم \" خير خلفٍ لخيرِ سَلَف \"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4542
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رسالة إلى الأب الفاضل باسل يلدو المحترم " خير خلفٍ لخيرِ سَلَف "   2015-01-17, 10:57 pm




بأصدق المشاعر وأعمقها أتقدم إلى سيادتكم وقبلها إلى راعي الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق والعالم غبطة أبينا البطريرك مار لويس الأول ساكو وإلى المرتسمين الجدد بأسمى آيات التهنئة وأجمل التبريكات بمناسبة  رسامتكم اسقفاً على بيث زبداي شرفا،  ومعاوناً بطريركيّاً  خلفاً للمطران جاك اسحق، ونهنئكم بمناسبة المنصب الجديد كمعاون بطريركي لكنيستنا الكلدانية التي أصابها التدهور إلى أدنى الدرجات والتي لم تشهد بطريركيتنا له مثيلاً منذ تأسيسها ولحد اليوم، وبإعتقادي أن للإرادة الربانية تدخلاً في تسنمكم لهذا المنصب، ونعيد القول بأن كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية شهدت تدهوراً كبيراً في كافة الجوانب منها بالدرجة الأساس الجانب الإيماني ( والأدلة على ذلك كثيرة ومتعددةمثل تغيير الطقس ورفع المصلوب عن الصليب والإتجاه النسطوري في المعتقد والذي تبين بشكل واضح أن لا أهمية لأن يقال بأن العذراء أم المسيح أو أم الله وبهذا المجال نسأل قيادتنا الدينية لماذا هرطقت الكنيسة نسطورس وما هي صلب العقيدة المسيحية؟) أو في الجانب الهوياتي القومي أو في جوانب أخرى مثل تدخل الكنيسة الفاضح في التنظيمات السياسية والقومية وتحمل مسؤوليات هذا الجانب في الوقت الذي لا علاقة لها به ( مثل تأسيس الرابطة الكلدانية ومناقشتها في السينودس).

القيادة الحقة لا تكون هكذا أبتي الفاضل، لقد ترجل القائد عن صهوة جواده تاركاً منصبه شاغراً ليقاتل مع الجنود كجنديويشغل مكان شخصاً عادياً، فلم يعد قائداً بل جندي بحاجة إلى مَن يقوده، وبهذا ترك القيادةتترنح كريشة في مهب الريح، أو كسفينة بلا ربان يلعب بها الموج كيف ما شاء، وقد لعب، في الوقت الذي كان عليه أن يقوم بمهامه كقائد يقود مئات الألوف لا بل الملايين من أبناء شعبه ويوجههم نحو الهدف المرسوم بدلاً من أن يشغل موقع شخص واحد.

ما معنى القيادة / القيادة في مفهومها العام تعني القدرة على التأثير وتحفيز الأفراد للقيام بعملٍ ما من أجل تحقيق الهدف المطلوب، ومن هذا المنطلق نقول بأنه يجب على القائد أن يكون معلماً ومستشاراً وقاضياً ومتحدثاً لَبِقَاً، القائد يجب أن تتوفر فيه السلطات الثلاث ( التشريعية والتنفيذية والقضائية) وهنا لا بد لي أن أتساءل لماذا يتنازل القائد  عن ممارسة مسؤولياته الحقيقية ليهتم بطفائف الأمور ويترك البالغ الإهتمام عرضةً للإهمال؟ أهو عدم فهم المعنى الحقيقي لمسؤولية القيادة؟ أم أنه تعصب قَبَلي ؟ أم تعصب عشائري ؟ أم تعصب ديني ضيق الأفق ؟ أم هي ديكتاتورية من نوع جديد، المهم تطبيق الأمر حتى لوكان خاطئاً من منطلق ( رغبة الآمر أمر ) ولتذهب الأمة والإيمان إلى الجحيم.

قيادتنا اليوم ساهمت في تدمير الإيمان وفتوره لدى المؤمنين وإبتعاد المؤمنين عن الكنيسة وضياع الثقة أو فقدانها بين الكنيسة والشعب المؤمن، القيادة الدينية ساهمت بشكل أو بآخر ومن حيث تدري أو من حيث لا تدري ( إن كنتَ تدري فتلك مصيبةُ ,,,, وإن كنتَ لا تدري فالمصيبةُ أعظمُ ) ساهمت في شق صفوف المؤمنين وذلك من خلال نشر الغسيل والفضائح وعدم الكتمان، وعدم تمكنها من حفظ الأسرار أو من التمييز ما هو داخلي وغير صالح للنشر وما هو مفيد للم الشمل وتقوية إيمان المؤمنين، لقد ساهمت قيادتنا الدينية في شق صف الأمة الواحدة، وضعت يدها بيد الغريب ضاربة عرض الحائط مشاعر مئات الآلاف عرض الحائط ، مستغلة موقعها القيادي في إصدار الأوامر والبيانات النارية الصارمة وغير المنطقية( أأمر المستطاع لكي تُطاع) فأما تطبيق الأمر ( الطاعة العمياء ) وإلا فالتلويح بالحرم جاهز، أما التنفيذ غير المشروط وأما إصدار الأوامر الصاروخية ذات المدى المؤثر، القيادة عملت جاهدة على تأليب الكهنة ضد المطارنة، القيادة الدينية قامت بالتشهير ببعض الأساقفة والكهنة والرهبان، قيادتنا ضاق بها الأفق ولم تعد ترى أي شئ، غابت عنها الشفافية وفقدت وضوح الرؤيا، ولم تعد ترى في هذه الدنيا إلا تنفيذ أوامرها القاسية وإلا فاقرأ على الكنيسة السلام، قيادتنا الدينية خلقت العداء بينها وبين مرؤسيها من جهة وبينها وبين الشعب المؤمن من جهة ثانية، عملت على تقسيم هذا الشعب المؤمن المُبتلى إلى قسمين مع وضد، القيادة الدينية وضعت نفسها في مواقف حرجة لا يحسدها أحد عليها، وتصورت أنها صاحبة الحل السحري وبيدها القرار النهائي وهي المعصومة من جميع الأخطاء، القيادة تعلن شيئاً وتعمل أشياء في الخفاء، القيادة تشن الهجوم تلو الهجوم ولم يسلم من هجوماتها رجال الدين ولا السياسيين ولا العلمانيين، القيادة الدينية تتدخل في كل صغيرة وكبيرة، هذا الدور الشمولي والعام لم نألفه من قبل في جميع القيادات الدينية، هذه القيادة تريد أن تضع جميع البيض في سلة واحدة، وقديماً قيل ( رمّانتين أبفد إيد ما تنلزم) .

أبتي الفاضل باسل المحترم/ لقد ألتقينا سابقاً في أمريكا، وتحادثنا قليلاً، وقرأنا بعض ما تكتب، لذا لم يكن غريباً علينا أن نسمع بخبر رسامتكم أسقفاً، ولا بخبر تسنمكم منصب المعاون البطريركي، لأنكم مارستم هذا الواجب فب زمن المغفور له المثلث الرحمات مار عمانوئيل الثالث دلّي، أتمنى أن يكون منصبكم هذا إيذاناً بإنتهاء حالة التداعي والتدهور التي تعاني منها كنيستنا والتي نوهنا عنها في بداية مقالنا هذا،

أسمحو لي أبتي الفاضل أن أقول كلاماً لربما لا يعجب الكثيرين ولكن أصبح عليَّ لزاماً أن أقوله وهو، لقد أعطي لكم أن تقودونا دينياً وفي مجال الإيمان والبشارة والخلاص وهذا هو من صميم واجباتكم وإختصاصاتكم ولا يمكننا أن نتدخل فيها، فلا نستطيع أن نناول أحداً أو نعقد أكليل آخر أو نقوم بمراسيم الجناز والدفنة والأسرار المقدسة وغير ذلك، لذلك نقول افسحوا لنا المجال لأن نقودكم سياسياً وقومياً وهذا هو إختصاصنا، فلكل إختصاصه، ولعمري هذه هي الديمقراطية والمشاركة في القيادة وتحمل المسؤولية كلٌ ضمن إختصاصه مع كامل الحق في الإحتفاظ بالهيبة والوقار وكامل الإحترام ليس لكم فقط وإنما لجميع بني البشر. وجميلُ أن يمارس كل واحد منا إختصاصه، وهذه هي المسؤولية التكاملية وبذلك نكون قد أدينا واجباتنا وقدّمنا خدمات جليلة لأبناء شعبنا وللبشرية جمعاء، فإن اليدين الإثنتين إن ضربتا الجبل معاً هزّتاه، ولكن إن توجهت الواحدة نحو الأخرى وضرب الكفان ضد بعضهما البعض فلا رابح بينهما، لا بل أذية الكفّين هي أذية الشخص نفسه، وهذا معناه إن تصادم الكنيسة مع بعضها البعض نتيجته ستكون وبالاً على الشعب المؤمن.        

أبتي الفاضل/ قلنا خير خلف لخير سلف، وهذا يتطلب منك أن تبذل جهوداً كبيرة وكثيرة ( وأنت القادر على ذلك لكونكم ما زلتم في ريعان الصبا والشباب، ولكم من السلاح الثقافي والفكري ما يكفي لأن تكونوا قادة كما أنتم الآن)، وأقول إن من أهم وأكبر من جميع المسؤوليات التي ستواجهونها أو أأمل أن تضعونها في أولويات مسؤولياتكم هي محاولة الولادة الجديدة للكنيسة، فالولادة الجديدة هي المصالحة، وهكذا كانت ولادة رب المجد سيدنا يسوع المسيح من مريم العذراء بالجسد، لقد كانت ولادة مصالحة من نوع جديد لم يألفه البشر في ذلك الزمان، وما أحوجنا اليوم لأن نولد من جديد  فالولادة الجديدة هي مصالحة السماء مع الأرض وهكذا نحن بأمس الحاجة لمثل هذه المصالحة بين الكنيسة ورجالها أولاً ومن ثم بين الكنيسة وشعبها المؤمن ثانياً،  كما قال يسوع لنيقوديموس في يوحنا 3 : 3

3أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللهِ».

4قَالَ لَهُ نِيقُودِيمُوسُ:«كَيْفَ يُمْكِنُ الإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟»

5أَجَابَ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ.

6اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ.

ثم هناك موضوعاً آخر أحب التطرق إليه في مثل هذه المناسبة ، وهو موضوع يأتي بالأهمية القصوى، أننا نطالبكم بالعمل الجاد من أجل تشذيب بيانات البطريركية من بعض الأفاظ النابية والتي لا تليق بالكنيسة العريقة وقادتها الدينيين الذين نتوسم فيهم معنى الأبوة والذين يجسدون الغفران بأقصى معانيه، وهي أن تكون المحبة هي رائدتهم والغفران والمسامحة هو ديدنهم، لا أن يستخدموا عبارات سوقية مثل (داعية قومچية) أو (ولا أخشى هؤلاء السفهاْء) هل يليق هذا الكلام وهذه العبارات بقائد أعلى في كنيستنا الكلدانية؟   http://saint-adday.com/permalink/6978.html

ولما كنتم تعرفون المسؤولية وحجمها (ما حصل في سانديكو شان كنسي سوف يُحل عبر السينودس البطريركي او الكرسي الرسولي بشكل قانوني –عادل. والموضوع متعلق بإعادة ضبط القانون والعدالة في الكنيسة وليس خصومات شخصية.) فلماذا إذن فضحتم أنفسكم وصرتم كما يقول المثل العراقي ( علچ بحلوگ الناس ) نشرتم غسيلكم الداخلي على الأسطح العالية بحجة الصدق والصراحة، فمتى كانت الفضيحة صدقاً ؟ ومتى أعتبر كشف الأسرار صراحة ؟؟؟

وما ذكره صديقي العزيز كاتبنا الوقور مايكل  سيبي تحت هذا الرابط

http://www.kaldaya.net/2015/Articles/01/12_MichaelCipi.html

أبتي الفاضل / لقد أنعم اللــه علينا بنعمة القيادة، ومارسناها منذ زمن وفي الكثير من مواقع الحياة كان أولها قيادة عائلتنا في الإتجاه الصحيح سواء من ناحية الإيمان أو من ناحية الأمور الإجتماعية ومازلنا ربابنة لعوائلنا وخير مربين وقد أثمرت ثماراً تليق بنا،لقد كنا قادة حقيقيين، وعندما أنخرطنا في العمل السياسي منذ عدة عشرات من السنين، مارسنا واجبات القيادة من خلال قيادتنا لمجاميع سياسية كثيرة، ومجاميع أدت واجبات الحماية للوطن في مختلف المجالات، كما قدنا مجاميع شبابية من مختلف الأعمار وعلى مختلف الأصعدة، منها قيادة مجاميع علمية وكوادر العمل والتنظيمات السياسية والقومية وخير مثال على ذلك الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الذي ينتظم فيه خيرة مثقفي شعبنا والذي أتشرف أن كنتُ السكرتير والناطق الإعلامي لهذه المؤسسة المثقفة منذ الدورة الأولى لها واليوم يحمل شرف السكرتارية أخي وزميلي الأستاذ مؤيد هيلو، هكذا هي القيادة.

أبتي الفاضل / الحمل ثقيل والتركة ثقيلة جداً وهذا يتطلب جهداً كبيراً وكما نعرفك فأنت أهلاً لها، خاصةً وإن دماء الشباب مازالت تجري وتغلي في عروقك.

حفظك الله ورعاك لأن تصبح فخراً ومناراً كما انت الآن، وفقك الله في مهماتك الجديدة لخدمة كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية وشعبنا الكلداني المؤمن والمسيحيين والبشر قاطبةً.

ودمتم بألف خير وعافية

عشتم وعاشت أمتنا الكلدانية ترفل بالعز والمجد.

أخوكم  / نـزار ملاخـــــا

17/01/2015

3أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللهِ».

4قَالَ لَهُ نِيقُودِيمُوسُ:«كَيْفَ يُمْكِنُ الإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟»

5أَجَابَ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ.

6اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة إلى الأب الفاضل باسل يلدو المحترم \" خير خلفٍ لخيرِ سَلَف \"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: