منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4403
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون   2015-02-01, 11:09 am

غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

حوار الأديان والمذاهب وأنسحاب الرئاسات الثلاثة قبل كلمة ابينا البطريرك

بداية أشيد إلى كلمتك وانتقادك للرئاسات الثلاثة في مؤتمر حوار الأديان والمذاهب الذين خلوا من اللياقة والكياسة، وهذا يبدو جلياً عندما خرجوا قبل أن يسمعوا ما تودون قوله، حقيقة هم اشخاص لا يستحقون قيادة العراق ولا يفهموا بأصول البروتوكولات كونهم موظفوا أجندات!
وأيضاً الشكر للأخ سيزار ميخا هرمز الذي أشار في مقال لكلمتكم وموقفكم الجريء:
( في البداية أود ان أعرب عن عتبي على الرؤساء الثلاثة الذين انتظرناهم ساعة، فجاءوا واسمعونا ما يريدون وخرجوا من دون ان يسمعوا ما نريد. هذا مؤسف حقا).
جملة واضحة واستهلال رائع يختزل الكثير من الأنتقادات، ياليتها تأخذ مجراها في الأعلام العراقي وينتبه لها الأعلاميون كي يرغموا تلك الرئاسات على تقديم اعتذارهم أحتراماً للعراق وسيادته، وأحتراماً لأصلاء الوطن.

خبرة فهمت منها الكثير السلبيات الدارجة  ....ولم تثنيني عن عزمي
في أختلافات بوجهات النظر وآلية العمل الكنسي، وأنسحاب من المجلس وشكاوى إلى المراجع الكنسية وأنتقادات علنية، لم تغيّر واقع الحال وزهق الحق زهقاً! فاجأني يوماً شخص من المعارف، محدود جداً في ثقافته الكنسية، وبحضور أحد المقبلين على الكهنوت وكان ذلك عام 2006 او 2007 لا أذكر تحديداً، تكلّم معي هذا الشخص بحدية بسبب أنتقاداتي للكاهن والمتملقين حوله، وكاد أن يتحوًل إلى صراع! وعندما تركنا وعاد إلى عمله، قلت لصاحبي حينذاك ذاك الذي أصبح كاهناً في المستقبل: هل هذا جاد؟ الا يفهم الحقيقة؟ وكنت متصور بأن من كان صاحبي يعرف الحق والحق يحرره، إلا أنه داهمني بجواب افقدني رشدي، حيث أجباني وبأسلوب اعرفه وأفهمه جيداً، وبلكنة أكرههها كونها تذكري بالعهد المخابراتي البعثي البائد قائلاً: هذا ما عليك أن تفهمه في مواقفك، ستواجه هؤلاء الناس!!
وقلت في سري، معركتنا من اجل الحق فاشلة، كون قاعدة الآخر هي مذبح الرب مستغلاً رجل الدين السلبي المقدسات من أجل مآربه وطموحاته الشخصية ولا خوف من المؤمنين عليه كون غالبيتهم بعقلية أخينا (المحموق)، وقاعدتنا هشّة لأنها تدافع عن مذبح الرب من الذي قانوناً بيده مقدرات كنيستنا ويفعل بها ما يشاء.
وبعدها أعلنت هذا السر لكثيرين وقلت لهم عرف من كان صاحبي حينذاك ذاك، كيف تؤكل الكتف، وكل رغبته ببسط نفوذه بأسم الله وليس الله ذاته.
في ذلك الوقت أيضاً تعلمت سلبية أخرى، عندما كنت اتكلم مع الناس كان الكثيرين يبادروني ويشجعوني للبقاء على موقفي لأجل الكنيسة، في الوقت الذي يصفقون لأتفه خطاب، وعندما واجهتمهم وقلت لهم: لماذا تصفقون للكاهن وفي السر تؤيدونني؟ بالتأكيد (يتلعثمون) ولا يعرفوا بما يجيبون، بعدها أبتعدوا عنّي وما زالوا يصفقون!

اقلام وأقلام .... ووقع التعابير على الكتّاب... أنجرافهم أحياناً
عميقة هي جملتك التي افتتحت بها كلمتك مخاطباً فيها السياسيين بتعابير لا تقبل التأويل ولا تحتاج إلى تفسير، بل هي كما هي تماماً. وهذا ما نحتاجه فعلاً، كلمات واضحة ومباشرة.
في جولة سريعة غير مركزة في موقعين عراقيين، لم أجد أحد من الكتاب العراقيين او أخبار العراق، ما يشير إلى تلك السلبية! وقد تفرّد موقع البطريركية والأخ سيزار في ذلك، وعادة تختلف القراءة من شخص إلى آخر، ومن ظرف إلى ظرف، وشخصياً تذكرت حادثة الكنيسة التي نوهت عنها اعلاه، وبعض الكتّات وتأرجحهم بين المصطلحات وتشدّقهم في الكلام والتي أضحت سبباً في تسقيط بعضهم البعض وهم من ابناء الكنيسة الكلدانية التي غبطتك على رأسها، وقد تحولت الأقلام إلى سيوف وقذائف بسبب بيانات واخبار ومقالات تنشر في موقع البطريركية وكلدايا نت، حتى اصبح الولاء يفهم خطأ بسبب محدودية الأفق لكثير من الكتّاب حيث باتوا يتصورون بأن شتيمة الكلدان والكنيسة الكاثوليكية رسالة مقدسة!!

الخلافات وتشعباتها والمصير المقلق
بالتأكيد أنا لست مع اقطاب الخلاف والمدافعين عن أحدهم، ولست مع التصعيدات التي أن دلّت على شيء فهي تدل على حجم الكارثة التي ستصيب كنيستنا، والحقيقة الكارثة بالنسبة لي بعدم الأكتراث بمقدرات المؤمنين ومشاعرهم وإيمانهم، وعدم الأكتراث بالخلافات، وهذا ما استهجنه وبقوة والذي جعلني اتذكر كلمة من اصبح كاهناً عندما قال بما معناه: اصمت يا هذا، بأصبعنا نأجج الخلافات ونقوّم الدنيا ضدك ولا نقعدها..
وهذا فعلاً ما حصل... تعابير بسيطة اعتقد بأنها اتت بحسن نية، مثل قومجية، وبعض الفردات حول عودة الكهنة والأسقفين جمو وباوي، وعندما ذكر في أحد البيانات (لا اعرف النص بالتحديد) عن محاولة أخذ استقلاقية عن مجمع الكنائس الشرقية، أخذها البعض على عاتقهم وبدأت تحركات ميدانية خطيرة جداً على الساحة الأعلامية في مواقع شعبنا المسيحي العراقي، ولم يختلف صاحبنا البسيط الذي تهجّم عليّ وبين هؤلاء مدّعي الثقافية والأعتدال واصبح شغلهم الشاغل تسقيط القوميون الكلدان، وانتقاد الفاتيكان، والأسفاف في النعوت على المطران، واهانة الكهنة الذين خرجوا من العراق دون موافقة اساقفتهم والرهبان دون رهبانيتهم، ناسين ومتناسين بأن ليسوا التسعة الذي ذكرت اسمائهم فحسب هم الوحيدون الذين خرجوا من ابرشياتهم بدون موافقة، بل أكثر منهم ايضاً يعاملوا بأحترام كبير!!
هؤلاء الكتّاب واصحاب الردود مقتنعين بأن في تسقيطهم لكل ما هو كلداني او البعض عندما يسيء بتعابيره او ينتقد الفاتيكان يؤدون خدمة لغبطتكم ابينا البطريرك ساكو!!
لذا اتمنى عليك قول ما تريد، إنما بطريقة لا يفهما السذج على انها اعلان حرب ويحملون سيوفهم بشكل اصبح مثير للأستغراب..
جولة حول المقالات والردود تبيّن حقيقة ما اقول، من كانوا مختلفين بالأمس أصبحوا متفقين ضد كل ما هو كلداني
من كانوا لا يقبلوا بالأساءة على الفاتيكان اصبحوا يمتدحوا المسيئي ويسيئون بدورهم
اصبحوا يهينون كل شخص يقول عن نفسه كلداني القومية
ولما كل ذلك؟ لأنهم وببساطة شديدة يتصورون بأنهم يقفون إلى جانبك!!
نحن بحاجة لك ابينا البطريرك لتوحدنا وتجمعنا، ولا نريد ان ننسى بأن المؤمن بكنيسته الكلدانيه يعي أهميتها الإيمانية والروحية، ومن المفروض أن يدرك اهميتها أيضاً بدورها في الحفاظ على لغتنا وطقوسنا وأسمنا....
أما الأساقفة الذي طالبوك بتغيير أسمها الكلداني ....فحدث ولا حرج
حقيقة أتأسف على وجودهم ضمن سينهودسكم المؤقر، وأعتقد بأن لهم علاقة او يشكلون حلقة (لوبي) مع اشخاص يعملون بالضد من الكاثوليك وعاملين ضمن أجندة ضرب القوميون الكلدان لأجل ضرب كنيستنا الكلدانية ومحاولة سحقها ضمن تسمية أخرى ما دون!
مهمتكم صعبة غبطة ابينا البطريركية .... ونحن معك، ولا نريد إلا أن تكون معنا


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4403
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون   2015-02-01, 11:11 am

اقتباس :

حبيب تومي


رد: غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون
« رد #1 في: 01.02.2015 في 19:45 »
الأخ زيد غازي ميشو المحترم
تحية ومحبة
لقد علقت على مقال الأخ سيزار هرمز ، والنقطة المهمة في خروج الرؤساء الثلاثة من المؤتمر قبل ان يلقي البطريرك الكلداني كلمته ، وقد أشار البطريرك الى ذلك بصراحة ووضوح : فيقول :

( في البداية أود ان أعرب عن عتبي على الرؤساء الثلاثة الذين انتظرناهم ساعة، فجاءوا واسمعونا ما يريدون وخرجوا من دون ان يسمعوا ما نريد. هذا مؤسف حقا).
باعتقادي اخي زيد ليست مسألة خروج من الأجتماع فحسب ، فلو كان ضيق الوقت ، فلم تكن المسالة شاملة للرئاسات الثلاثة ، كان يمكن انة يخرج احدهم او على الأقل يبقى احدهم ، فأنا اعتقد ان المسالة اكبر من ذلك .
إن الذين يبكون على البطريركية اليوم ، ويخافون عليها من القوميين والكتاب الكلدان هؤلاء لا يمكن ان يكونوا مدافعين امناء عن البطريركية ، فأمام البطريرك مار لويس ساكو ان يتصالح ويتصارح مع ابناء شعبه الكلداني الأوفياء لأجتياز هذه المرحلة الدقيقة .
دمت بخير ومحبة .
حبيب 


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3149
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون   2015-02-02, 2:08 pm

اقتباس :

زيد ميشو



رد: غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون
« رد #2 في: 02.02.2015في 02:52 »
أخي حبيب تومي
القومي الكلداني يقدّر أكثر من غيره فضل الكنيسة بالحفاظ على هويته وتراثه ولغته
لذا القومي الكلداني يهمه أن تكون كنيسة قوية لأن حبه لها مبني على اساسين متينين إيماني وعرقي
لذا فمن الطبيعي جداً أن لا يكون هناك من يهمه الوقوف إلى جانب البطريرك أكثر منه
هذا ما أتمنى أن يصل إلى ذهن الجميع

أخي مايكل
لا أعتقد بأن هناك تهديد على غبطته .....وموقفه في مؤتمر الأديان والمذاهب موقف جريء وشجاع


اقتباس :

حبيب تومي


رد: غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون
« رد #4 في: 02.02.2015 في 11:45 »
الأخ سامي ديشو المحترم
تحية ومحبة
اخي سامي انا وانت والمطران والبطريرك مصيرنا هوالزوال في نهاية المطاف ، لكن الكنيسة باقية مستمرة مع الأجيال ، ولهذا فإن مصلحة الكنيسة هي الأهم ، وهذه المصلحة تقتضي ان يصار الى نبذ الخلافات والتعامل بروح المحبة المسيحية ، واول من يطبق هذه النظرية هم الآباء الروحانيين ، وهم اكثر  منا دراية وعلماً ، فغبطة البطريرك خطا خطوات جريئة للتقرب مع البطريرك الاشوري ، وهذا يصب في مصلحة الوحدة ، ولهذا اعتبر ان وحدة الكنيسة الكلدانية وترسيخ بناء البيت الكلداني يحمل اهمية كبيرة والتضحية من كل الأطراف هو السبيل الأصوب لبلوغ الهدف .
اما عدم حضور السينودس لطرف من الأطراف فهذه مسألة داخلية في مؤسسة الكنيسة ، حيث سابقاً ايضاً لم يحضر عدد من المطارنة السينودسات التي دعا اليها البطريرك المرحوم عمانوئيل دلي  ولم تكن هناك اي عقوبات .
دمت بخير اخي سامي ديشو
حبيب


اقتباس :

سيزار ميخا هرمز


رد: غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون
« رد #5 في: 02.02.2015 في 12:41 »
الآخ زيد ميشو
تحية طيبة
كنت على يقين أن الاعلامي أنور الحمداني في أستوديو التاسعة لقناة البغدادية لن يفوت أمر هذا المؤتمر يمر مرور الكرام لذلك مسكت هاتفي لكي أسجل تعليقه حول الموضوع وقد أبدى عن غضبه وامتعاضه من مسألة أنسحاب الرئاسات الثلاثة قبل كلمة غبطة البطريرك مار لويس ساكو لمشاهدة تعليق الأعلامي أنور الحمداني قمت بتسجيله ورفعه على صفحتي في الفيس بوك
https://www.facebook.com/video.php?v=10152735554502865&set=vb.639632864&type=2&theater&notif_t=like
تسائلت مع نفسي عن قاعة المؤتمر الكبيرة وكم من قاعة كهذه وكم من مبنى تستولي عليها الاحزاب ؟؟ والشعب أحق بها لكي تتحول الى مجمعات سكنية ؟؟ او تؤي العشرات من العوائل النازحة والمهجرة قسرأ ؟؟
هذا المؤتمر صرف عليه 5 مليارات دينار عراقي ؟؟ كم من عائلة محتاجة لهذه الآموال ؟؟ صرفت هذه الاموال بعد يوم أو يومين من أقرار الموازنة العراقية التي استغرفت اكثر من سنة لاقرارها ؟؟
قناة العراقية تقطع البث لكلمة ممثل الايزديين هذه القناة التي تعمل باموال الشعب ؟؟
تقبل تحياتي
سيزار ميخا هرمز


اقتباس :

عبد الاحد قلــو


رد: غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون
« رد #6 في: 02.02.2015في 18:35 »
الاخ زيد
 الموقف كان واضحا، فالرئاسات الثلاثة لا يمكنها سماع كلام الحق ان كان من قبل غبطة البطريرك او غيره، وذلك لمعرفتهم بعدم تحقيقه. حيث زمام امور البلد اصبحت خارجة عن اياديهم بعد ان تعددت الميلشيات واخرها ما حصل في الكرادة في منتصف بغداد بالتراشق بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة ايضا في استعراض عضلات بين فصيلين احدهما اقبح مفهوما للمواطنة من الاخر.. وعليه، ان يدرك المعنيين، بان شعبنا المسيحي ومنهم الكلدان سوف لا يمكنه من رفع رأسه في بلده في خضم هذه الاجندات المذهبية والعشائرية.. لا يوجد افضل من ان ينفض المتبقي منهم، غبار جلبابه ليبحث عن الامان..تقبل تحيتي


اقتباس :

زيد ميشو


رد: غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون
« رد #7 في: 02.02.2015 في 19:10 »
الأخ سامي ديشو
أكتب تعليقي والحوار بينكم وعذراً للتدخل
لنوسع الرقعة قليلاً ..... السكوت على الأنتقادات القاسية أصبح من ثقافة غالبية الكتّاب
مذ عهد البطريرك دلي وبعض الكتاب ينتقدون بكل قساوة وبمفردات جارحة أحياناً ....ومع ذلك يوجد لهؤلاء الكتاب مؤيدين
الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية تنتقد بأسلوب يتعذّر على أعداء الكنيسة أستخدامه، ومع ذلك يوجد لهؤلاء الكتاب مؤيدين
الفرق بين من أنتقد سابقاً وينتقد اليوم هو بأنتماء المنتقد....لأن بعض القوميين الكلداني انتقدوا واستخدموا الفاظ قد لا تعجب، قامة الدنيا ولم تقعد
أخي العزيز ...المشكلة موجودة بالأساس .... الحرية تستغل وطريقة النقد خاطئة عند البعض ليس الآن وإنما منذ (قال وبلة) على قول المثل المصلاوي
حتى الطرف الآخر الذي أيضاً لست معه وهو المطران سرهد جمو، أشبعه الكتّاب و (الرادودين) شتائم وأنتقادات وبأسلوب مبتذل ..... مالفرق؟
البطريرك والمطران اعلى رتب كهنوتية وهي الدرجة الأسقفية ... هل يعقل ان يجرد البعض الروح القدس من المطران جمو بسبب المغلاة في المواقف والتبعية؟
هناك مبالغة عزيزي في كل شيء ....وثقافة كتابنا ورجال ديننا وشعبنا وللأسف الشديد لا تقبل الوسطية أبداً او النقد او حرية اتخذا المواقف...أما معي او ضدي ...والويل لمن لا يكون معي!!
أخي العزيز ...غالبية كتذابنا لا يكتبون من حبهم، بل لكرههم الآخر
مواقف شخصية تحولت إلى عداءات وخلافات ... وما زلنا نجني الحصرم


اقتباس :

صباح قيا


رد: غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون
« رد #8 في: 02.02.2015في 20:25 »
ألأخ زيد ميشو
سلام المحبة
مقال جميل وتشخيص لبعض أفات المجتع باسلوب نقدي هادف . يحضرني بعض مما قرأت أيام زمان حول ما حدث في أربعينية جعفر أبو التمن , فبينما  كان شاعر الشعب محمد صالح بحر العلوم يلقي قصيدته التأبينية دخل نوري السعيد إلى المجلس , وهنا ارتجل شاعرنا مشيرا باصبعه نحوه :
هذي القصور وخلفها للمخلصين مشانق وقبور
ويسوق أكباد الفداء لذبحها باسم الصيانة أثم وكفورُ

فامتعض الباشا وهمّ بمغادرة القاعة , واستمر الشاعر
والهاربون من الحساب تيقنوا أن الحساب وما وراه عسيرُ
فما على المثلث الرئاسي أو أي ضلع منه إلا أن يوضح للملأ أسباب السلوك الغريب إن كان حقاً  يمتلك فكراً حضارياً وخلقاً عصرياً . أما كون ذلك لا يتعارض مع بروتوكولات المؤتمر , فلا أعتقد أن كافة المتابعين يقبل بذلك أو يقتنع به , وخاصة أن ما حصل وكأنه بقصد وتعمد وملفت للنظر, إضافة لوقعه المؤلم على غبطته ورعيته المبتلاة . وإلا فالسكوت يعني هروبهم من سماع كلمة الحق , وفاقد الشئ لا يمنحه
تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4403
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون   2015-02-04, 8:58 pm

اقتباس :

صباح دمّان



رد: غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون
« رد #9 في: 08:39 03/02/2015 »

 هذا التصرف رسالة مفادها:أن بقاءكم على أرضكم أيها المسيحيون قد إنتهت صلاحيته وأمسى وجودكم خارج الأسوار تحصيل حاصل ومرهون بخارطة الشرق الأوسط الجديد وسسياسة الصفقات الإستراتيجية المرسومة... أما المجاملات الرخيصة في الخطابات على أننا الأصلاء فهي ضحك على عقول البسطاء وبضاعة للإستهلاك المحلي والدولي والمزايدة لمن يشاء...العالم يحترم وينحني للأقوياء......مع إحترامي لكافة الأراء .


اقتباس :

زيد ميشو


رد: غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون
« رد #10 في: 13:15 03/02/2015 »
لا يفوتك شيء عزيزي سيزار
قلت سابقاً وأقولها ....أنت من المفروض أن تجلس بدون عمل وتأخذ راتب مغري على متابعاتك

أخي عبد قلو
في أفضل الأحوال لا بد للمسيحيون العيش بحذر
كل شخص لديه تجارب سيئة بهذا الخصوص .... ولم يكن هناك عدالة بحقنا في بلدنا ونحن شعبه الأصيل، ودائماً يمارس الغبن في حقوقنا، لان المسيحي يتعامل مع الأخرين كأخوة له في الوطن، بينما يخرج بين الحين والآخر من يتعامل معنا على أساس تعاليمه الدينية ويضع في تعامله أساساً الختلاف الديني

الدكتور العزيز صباح قيا
شكراً على أطراءك للمقال
رأيك مطابق لراي الأخ عبد، وأضفت له حادثة حصلت لتقول بأن التاريخ يعيد نفسه...وهؤلاء استفادوا من خبرة نور السعيد وهربوا قبل المواجهة .....وللأسف هناك أفق محدود في الأعلام العراقي أخترقه فقط أنور الحمداني.....

أخي صباح دمّان
ما ذكرته أتفق معه إلى حدٍّ ما .....وهو لا يمنع حقيقة نحن أصلاء في الوطن


اقتباس :

زيد ميشو


رد: غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون
« رد #12 في: 05.02.2015 في 01:30 »
الأخ كنعان شماس
شكراً على ردك وعلى ما ذكرته بحق البطريرك الجليل
نحن جميعاً معه ملتفين ..... الألتفاف حول الكاهن والأسقف والبطريرك من طبيعة الكلدان وثقافتهم



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /زيد ميشو

-
انتقل الى: