منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الأب الفاضل نوئيل السناطي المحترم روحانية المسيحية/ مكتبة كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية -(9)-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4546
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الأب الفاضل نوئيل السناطي المحترم روحانية المسيحية/ مكتبة كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية -(9)-   2015-02-02, 7:45 am

Jan. 31, 2015

 




الأب الفاضل نوئيل السناطي المحترم
روحانية المسيحية/ مكتبة كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية
-(9)-

نزار ملاخا


   أبتي الفاضل/ كما وعدتكم أكثر من مرة ووعدت القراء أيضاً بأنني سوف أتطرق في بعض حلقاتي إلى مكتبة كنيسة مريم العذراء ولكن لأنه كانت تستجد أمور أكثر أهمية كنتُ أؤجل الكتابة حول الموضوع واليوم ها أنذا أفي بوعدي وأكتب عنها.

  مقدمة

   الإعلام مصطلح يعني نشر الخبر أو المعلومة من خلال وسائل الإعلام المعروفة مثل الأنترنت والتلفزيون والراديو والصحف والمجلات والقنوات الفضائية والسينما والمسرح وغيرها.

   المكتبة


   المكتبات هي جزء حيوي ومهم من العملية التربوية التي تقوم بتثقيف الشخص أياً كان وفي كافة المجالات ومن ضمنها المجال الإيماني، ويمكن تقييم أية مكتبة من خلال عدد الكتب التي تحتويها ونوعية الكتب، أو المخطوطات، كما لا يجب أن يفوت عن بالنا المكتبة الألكترونية والكتاب الورقي والألكتروني.

   وبناءً على ما تقدم فقد قام العديد من الأشخاص بعمل مكتبات في بيوتهم( لربما لا يخلو بيت من مكتبة شخصية) أطلقوا عليها أسم المكتبات الشخصية لكي يتم تمييزها عن المكتبات العامة، ويشمل هذا المصطلح المكتبات الخاصة مثل مكتبات الدوائر والشركات، ومكتبات الكنائس والمؤسسات وغيرها، ولو عدنا قليلاً إلى الوراء لرأينا بأن أجدادنا الكلدانيين القدماء، كانت لهم مكتباتهم العامرة بأنواع الكتب التي تحوي مختلف المعلومات، حيث كانت تستوعب كل مظاهر الحياة الإنسانية، وكانوا يكتبون على ألواح الطين، بعدها يتم حرق الألواح لكي يتحول الطين إلى فخار وليحتفظ بالكتابة لمدة طويلة، بعدها وفي مراحل التطور اللاحقة كتبوا على جلود الحيوانات ثم على العظام وعلى ورق البردي والحرير والطباعة على الورق العادي وصولاً إلى الكتاب الألكتروني.

   مكتبات الكنائس تدخل ضمن المكتبات الخاصة، فهي ليست مكتبة شخصية تعود لكاهن الكنيسة، لأن الكاهن بالإضافة إلى مكتبة الكنيسة يمكن أن تكون له مكتبته الشخصية في مكان سكنه أو منامه، أو في غرفته الخاصة أو مكتبه، أما مكتبة الكنيسة فهي متاحة لمجموع المؤمنين الذين يرتادون الكنيسة المعنية، ومكتبة الكنيسة يمكن أن يؤسسها كاهن الكنيسة ويشتري الكتب على نفقته الخاصة، ويمكن أن يشارك المؤمنون بتأسيسها كأن يتم التبرع بالكتب من قبل المؤمنين، وبهذا تكون مكتبة الكنيسة( أية كنيسة) هي بمثابة الكنز والإرث الذي يساهم الجميع في ديمومته والحفاظ عليه، لذلك تم تشكيل لجان ثقافية في الكنائس وإختيار مسؤولين من بينهم مسؤول المكتبة، واجبه إعارة الكتب والحفاظ عليها وحفظها من التلف أو الضياع، وتم تنظيم قواعد خاصة تتضمن طريقة إستعارة الكتب ودوام أمين المكتبة وغير ذلك.

   لقد عرّف هارود Harrod Leonord Montague, Harrods Librarians Glossary, 5th ed, G.B. 1984. P 617

   المكتبة الشخصية بأنها تلك المكتبة التي يمتلكها الفرد أو فئات الناس أو النوادي والمؤسسات الأخرى ولا يحق للعامة الدخول إليها.

   وهكذا هي مكتبات الكنائس، فهي ليست متاحة للجميع، ولكنها لمؤمني تلك الكنيسة، وتحوي فيما تحويه من كتب قديمة وثمينة ولربما مخطوطات نادرة لا تقدر بثمن، كما كانت مكتبة مطرانية الكلدان في نينوى ومكتبات الأديرة.


   الموضوع


   كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية (محور حديثنا) في بغداد الكرادة خارج، لم تشذ عن هذه القاعدة، لقد تعاقب في خدمة هذه الكنيسة كهنة عظام، آباء كِرام، مؤرخين فطاحل، علماء لغة ودين، كهنة ورعون بارعون في الكثير من المجالات، في مرحلة التأسيس كان المغفور له المرحوم الخوري يوسف كادو، ولم يغادر الكنيسة إلا بعد أن أختاره الرب ليسكن سكناً أبدياً إلى جواره، فاستلم المسؤولية الخوري أفرام رسام وكلنا نعرف نشاطات هذا الكاهن الورع، وبعد أن توفاه الله، أستلم المسؤولية من بعده كاهن علاّمة ومؤرخ فذ ومعلم بارع هو الأب ألبير أبونا، بعده أستلم المسؤولية كاهن بارع آخر يشار إليه بالبنان، صاحب العمود الدائم في مجلة الفكر المسيحي (عبرة من الأمس) الجهبذ العلاّمة الأب الدكتور بطرس حداد، وعقبه الأب لويس الشابي، لقد كانت الكنيسة في بعض من هذه العهود فعلاً نور العالم ومركز الإشعاع الفكري والديني والحضاري.

   وفي كل هذه المراحل كانت للكنيسة مكتبة خاصة، ولكن في عهد الأب العلاّمة المؤرخ ألبير أبونا تحولت إلى مكتبة عامة فتحت أبوابها لجميع المؤمنين لينهلوا من العلوم التي تحتويها كتبها، كما أنه صاحب الفضل الكبير في تأسيس مكتبة مريم العذراء سلطانة الوردية، وأصبحت المكتبة في عهده عامرة غنية بآلآف الكتب التاريخية والتراثية والتي لا تُقَدَّر بثمن، كما كانت تحوي من الموسوعات في جميع أنواع العلوم الشئ الكثير، كانت فيها الكتب الدينية إلى جانب الكتب التاريخية والتراثية والعلمية والأدبية، كيف لا والمؤرخ الكبير الأب ألبير أبونا هو راعيها، نقول كان للأب العلاّمة ألبير أبونا (أمد الله في عمره) الفضل الكبير في تأسيس مكتبة الكنيسة هذه، وذلك بسبب شرائه الكتب من ماله الخاص، وحث المؤمنين على التبرع بالكتب، فأصبحت من المكتبات التي يتمنى كل إنسان أن يرتادها، وقد تقاطر ألاف المؤمنين من مختلف الكنائس إلى هذه الكنيسة ليستعيروا من نوادرها، ويطلعوا على الدرر النفيسة التي تحتويها، وحتى الأطفال تم تخصيص لهم برنامج تربوي يقومون فيه بزيارة المكتبة بصحبة معلم التعليم المسيحي أو مشرف المكتبة يقرأون لهم القصص التي تناسب أعمارهم (كنتُ أتمنى أن أحصل على أسماء السادة والسيادات الذين تشرفوا وحملوا الراية الأولى في مسؤولية المكتبة، ولكن لم أتمكن من الحصول على أسماء مسؤولي المكتبة ولو أنني أحاول أن أحصل على ذلك). نقول لشدة شهرة مكتبة كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية فقد ذكرتها مجلة الفكر المسيحي في أحد أعدادها، إنها بحق مشروع ثقافي كبير يتعدى حدود ومفاهيم المكتبة الشخصية أو المكتبة الخاصة.

   أستمر الحال على هذا المنوال إلى أن حدثت النكبة، وسقط العراق عام 2003وما تبع هذا السقوط من تداعيات كان في مقدمتها وأهمها الإنفلات الأمني والذي ما زال مستمراً، وحل جميع دوائر الحماية مثل الجيش والشرطة والأمن وغيرها، وأصبح العراق بلدا مشاعاً وبيت بلا أبواب فدخلته العصابات واصبح ساحة للصراعات وأستبدلت الشريعة والقانون فيه إلى شريعة الغاب، والغلبة للأقوى، وغير ذلك من قوانين الهمجية التي عفى عليها الزمن وتجاوزتها المجتمعات البشرية منذ أكثر من ألفي سنة، وعاش العراق ومازال يعيش الفوضى أثر الفوضى، وفي ظل هذا الوضع الأمني المتردي أغلقت مكتبة الكنيسة أبوابها، إلى أن حانت ساعة سفر الأب الدكتور بطرس حداد إلى مستقره الأبدي في دار الخلود والبّقاء، فغادرنا إلى الديار الخالدة مع الصديقين والشهداء وأستلم الأمانة والمسؤولية الأب لويس الشابي وأصبح الكاهن المسؤول عن عروس الكنائس(كنيسة مريم العذراء) كما يحلو للمؤمنين ان يسموها آنذاك، هذه الكنيسة التي يتمنى كل كاهن أن يخدم فيها، وذلك لسمعتها الكبيرة بين الكنائس الأخرى، ولموقعها الجميل، ولكثرة مؤمنيها من جميع الأطياف والألوان حتى بعض المسلمين من النسوة كن يقمن بزيارة الكنيسة والصلاة للعذراء مريم (يا أم المسيح عينينا)، لقد أراد الأب لويس الشابي رحمه الله أن يعيد نشاط الكنيسة وبالذات المكتبة إلى سابق عهدها، فأراد أن يفتح أبوابها لكي تشارك في تقديم الخدمات المختلفة لعموم المؤمنين، ولكن إرادة السماء كانت أقوى من تمنياته فغادرنا إلى السماء هو الآخر ليلتحق بالركب الذي سبقه، وهكذا أنتهت حياة الأب لويس الشابي تاركاً خلفه آمالاً وأحلاماً كبار لم يتمكن من تحقيقها في حياته على الأرض، رحيله المفاجئ سبّب ألماً لمؤمني الكنيسة، وعلى مغادرة الأب لويس حدث الفراغ الديني في تلك الكنيسة، حيث أصبحت الكنيسة بدون كاهن وتفرق المؤمنون بعدما يئس الجميع من عدم تعيين كاهن للكنيسة، وكان الزوار يرقبون الباب الحديدي الأبيض عسى ولعل أن يروه يوماً ما مفتوحاً، ولكن شيئاً من هذا القبيل لم يحدث، وبقي المؤمنين على صلاتهم مواظبين، وفي كل صلاة يومية طلبة خاصة أن يتم تخصيص كاهن لهذه الكنيسة التاريخية.

   وفي يومٍ ما أستبشر المؤمنين خيرا وأنحلت العقدة، بالصلوات والتضرع والطلبات، لقد أستجاب الرب لهم فتم تخصيص كاهن لهذه الكنيسة، وفرحتهم كانت كبيرة جداً عندما عرفوا بأن الكاهن الذي سيتولى مسؤولية هذه الكنيسة هو من منطقتهم وكما يقول المثل العراقي (جيرانّا وأبن محلتنا) لقد وقع الإختيار على الأب ألبير هشام (عمر هشام) فها هو ذلك الشاب الذي كانوا يشرفون عليه في مراحل التعليم المسيحي قد أصبح كاهناً وتم تخصيصه للعمل في خدمة المؤمنين، (منّا وبينا ومن عدنا) فهو من سكنة المنطقة نفسها، ويا لغبطة المؤمنين هناك فهو أبنهم جميعاً ويعني ذلك إنه قام وتربى على أيدي عمالقة في الكنيسة وجهابذة في الدين وفلاسفة وعلماء ومؤرخين، وكهنة بررة، فعلى الأقل يكون هذا الشبل من تلك الأسود، التي تركت أثراً طيباً في النفوس، وبالتأكيد إن لم يكن مثلهم وعلى شاكلتهم أو أن يكون (الصانع أستاد ونص) سيقتدي بسيرتهم، ويكون له نفس الإهتمام ولن يفقدوا ألأمل، لا سيما وهو الشاب المندفع الممتلئ حيوية ونشاطاً وإيماناً، ولكن...


  ما كل ما يتمنى المرء يدركـــــه     تجري الرياح بما لا تشتهي السَفَنُ

   تجري الرياح كما تجري سفينتنا       نحن الرياح ونحن البحر والسفن

   فاقصد إلى قمم الأشياء تدركهــا      تجري الرياح كما رادت لها سفن


   وما أن أستلم المسؤولية هذا الكاهن حتى خيّل للجميع إنه ليس ذلك الشخص الذي يعرف الكنيسة والمؤمنين حق المعرفة، حيث بدء بإجراء التغييرات وكأنه يطبق شعار التجديد حتى وإن أدى إلى خراب وتدمير ما بناه الأقدمون، بعض المؤمنين نسّبوا ذلك إلى أن هذا الكاهن الشاب هو من الشباب المحدثين، وهو القريب من الدائرة البطريركية ورئاستها، لذلك هو أما مدعوم من قبل الرئيس الأعلى أو موّجَه من قبل الرئيس الأعلى، أول عمل تدميري قام به هذا الكاهن الشاب هو جريمة كبيرة بحق مكتبة الكنيسة لا بل بحق كل من تبرع بكتاب واحد أو ساهم في بناء وإنشاء وخدمة هذه المكتبة، إن العمل الذي قام به الأب ألبير هشام ( عمر هشام) هو تصرفه الفردي تجاه المكتبة حيث قام ببيع جميع كتب المكتبة، ربما بدون علم أحد أو ربما يعرف مسؤوله أو تصرف بتوجيهه، فلا جماعة المؤمنين يعرفون ذلك، ولا هم أعلنوا عن نيتهم في بيع كتب مكتبة كنيسة مريم العذراء، ولا مسؤولي المكتبة ومسؤولي التعليم المسيحي يعرفون ذلك ولا حتى الأب المؤرخ ألبير أبونا الصاحب الشرعي للمكتبة له علم بذلك، بماذا تصفون هذا التصرف؟

   إنها الطامة الكبرى، هولاكو العصر، هنا التتر، جاءكم المغول! لقد أتفق الجميع على تدمير حضارة وتاريخ وتراث الكلدان من خلال تدميرهم مكتبة كنيسة مريم العذراء، يا حسرة على تلك الكتب الثمينة، ويا حسافة على تلك الجهود التي هدرت في سبيل تأسيس المكتبة ويا حسرة على المبالغ التي بها تم شراء الكتب وغيرها من الحسرات فهي كثيرة ومتعددة، هذه المجموعة (هولاكو والمغول والتتار أصبحو كتلة واحدة گريندايزر العصر) ولبسوا ثوب كاهن وتسموا بأسم الأب ألبير هشام (عمر هشام)، يا إلهي لقد رُميت الأقداس للكلاب، لقد أنتهت أسطورة (عروس الكنائس) ومعها أندثرت وأنمحت وأندرست مكتبتها التي كانت عامرة بأنواع الكتب الثمينة، جهود العلماء وحرص الجهابذة وكتابات المؤرخين والعظماء وخوف الآباء الكهنة وحرص العلمانيين المؤمنين كل هذه الجهود ذهبت أدراج الرياح، ورماها هولاكو العصر الأب ألبير هشام (عمر هشام) في نهر دجلة، وقرأ عليها السلام والبقية في حياته، لقد فعل فعلة شنيعة لم يجرؤ على فعلها جميع المتعصبين والمتشديين والإرهابيين والدواعش.

   بالمناسبة فإن الإعلامي الأستاذ ماجد عزيزة كان قد أهدى مكتبته الشخصية إلى مكتبة الكنيسة هذه قبل مغادرته العراق مهاجراً إلى كندا، وكنتُ متوقعاً بأن الأب المؤرخ ألبير أبونا قد أشتراها من الأستاذ ماجد عزيزة هكذا طرق سمعي، ولكن عند الإتصال بالأستاذ ماجد أخبرني نصاً بما يلي (لم يشترها الأب ألبير أبونا، بل فضلّتُ إهدائها لكنيسة الكرادة خارج التي كان يرعاها آنذاك قبل خروجي من العراق إضطراراً، بدلاً من أن تتبعثر هنا وهناك، وقد وعد آنذاك بأن يبوّبها مجدداً، وكان قد طلب أن يوضع أسمي على القسم الذي ستوضع فيه، لكنني طلبتُ منه عدم فعل ذلك، حتى يتبدل النظام، وقد تبدل عام 2003 ولا أدري إن وضع الأسم أم لا، ولكن هذا لا يهم المهم أن الكتب في أمان تحتضنها كنيستي الكلدانية) ولم يدري بأية أيدي أمينة وقعت تلك الكتب النادرة، إن الأستاذ ماجد عزيزة إعلامي لامع وبالتأكيد مكتبته كانت من المكتبات التي يتمناها الكثيرين من المهتمين بالثقافة والعلوم وتصور الرجل بأن مكتبته ستكون برعاية الكهنة ومن منهم أولى بها ولا يدري ما حل بمكتبته الآن وأين آلت مصير المئات من الكتب من التي بذل الجهود الكبيرة والمبالغ الطائلة في بسيل إقتنائها أو الحصول عليها والتي كان يعتبرها كنز لا يقدّر بثمن، وعلى الأقل بالنسبة له فقط.

   صدمة كبيرة وذهول تام، اصاب مؤمني كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية والمسؤولين على المكتبة، جراء ما قام به هذا الكاهن الذي لا يعير للثقافة أية أهمية، ولا للعلم والمعلومة إعتبار، فمنهم مَن اصابه الهلع ومنهم مَن شعر بالأسى فلم يستطع أن يحبس دموعه التي أنهارت كالسواقي تخط لها مجارٍ على الخدود، ومنهم مَن تأسف وصفق كفاً بكفٍ، ولكن الحدث الجلل والمصاب الكبير وقع وقوع الصاعقة على رؤوسهم. فلا من مواسي ولا من معزّي.

يتبع في الحلقة العاشرة

31/01/2015



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأب الفاضل نوئيل السناطي المحترم روحانية المسيحية/ مكتبة كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية -(9)-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: