منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الأب الفاضل نوئيل السناطي المحترم روحانية المسيحية مكتبة كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية -(10)-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الأب الفاضل نوئيل السناطي المحترم روحانية المسيحية مكتبة كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية -(10)-   2015-02-06, 9:29 pm

Feb. 06, 2015




الأب الفاضل نوئيل السناطي المحترم روحانية المسيحية

مكتبة كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية

-(10)-



نزار ملاخا


ألا يحق لنا أن نتساءل عن الحق القانوني في ذلك؟ هل يحق للشخص سواء كان كاهناً أو شمّاساً أن يتصرف بأملاك غيره في الكنيسة دون إستحصال الموافقة أو على الأقل الإذن بالتصرف؟ مَن خَوّل الكاهن ببيع المكتبة؟ ولمن ذهبت تلك المبالغ؟ هل هناك شركاء معه؟ أليست هذه جريمة ثقافية بحق الثقافة والعلوم؟ ألا يحق لكل مؤمن تبرع بكتاب أو مكتبته الشخصية لمكتبة الكنيسة أن يحتج ويعترض على هذا التصرف؟ وأسئلة كثيرة مختلفة ومتنوعة تتصارع في مخيلتي، تألمتُ كثيراً لما وصل إليه حال مكتبة الكنيسة، خاصةً وأنا أعشق الكتاب، وعندما أستعير كتاباً من شخصٍ ما فلا أعيده إليه إلا بعد تغليفه وتجليده، يبدو أن أحداً من المتألمين جداً، أو ممن ساهموا في زرع نواة المكتبة وتعاقبوا على حمايتها ومسؤوليتها قد أتصل بالعلاّمة المؤرخ الأب ألبير أبونا وبث له همومه وشكى حاله وحال المكتبة، وذلك لكون الأب ألبير أبونا هو صاحب الحق في التصرف بالمكتبة، لأن مكتبته الشخصية كانت نواة لهذه المكتبة، هذا الرجل أبدى إستغرابه وأسفه وهو لايدري شيئاً عن الموضوع، ولا علم له بتصرفات الأب ألبير هشام (عمر هشام) وقال بأن هؤلاء عندما لا يستطيعون تثمين شئ ما، أو عندما لا يفهمون فإنهم يقومون بالتخريب، إن الأب ألبير هشام (عمر هشام) فعل شيئاً لم تفعله الحواسم والشبيحات والدواعش، لقد قدم لهم ما كانوا ينوون فعله، أعتقد يجب على المتشددين والأصوليين تقديم الشكر والتقدير للأب البير هشام لنشاطه الفعال في هذا المجال، وحقاً قيل لو كان في الكنيسة كهولاء الآباء، فلن أحتاج إلى الأعداء.

نعم هكذا آباء هم للثقافة والعلوم أعداء، والألم الأكبر عندما يفتخر به غبطة باطريركنا ليقول بأن الأب ألبير هشام متخصص في الإعلام وحاصل على شهادات عليا من جامعات فرنسا؟ يا غرابة؟ إن كان المتخصص بالإعلام بهذا المستوى فلا نعتب على مَن لا يعرف شيئاً عن الإعلام، ولطيف أن قال الأب ألبير أبونا، يا أولادي عن أي حق تبحثون؟ فإنهم إن أصروا وأرادوا بيع الكنائس لفعلوها وباعوها، فمن ذا الذي يقف في وجههم؟ نعم يا أبتي المبارك إنهم يفعلون ما يريدون، باعوا كنيسة، وحولوا مقابر آبائنا وأجدادنا إلى أسواق وتحولت آثارنا إلى أراضي تحط عليها الطائرات، أعزائي القراء أتدرون ماذا فعل أحد المتألمين من هذا التصرف؟ إنه ومن شدة ذهوله خرج إلى الشارع مستطلعاً آراء المارة لا على التعيين، فكان يسأل كل من يصادفه وهو "هل أنت مع إقتناء مكتبة شخصية أم مع بيعها؟ والكل أجاب بنفس الإجابة نعم مع إقتناء مكتبة شخصية، حتى عامل النظافة (مع كامل الإحترام لشخصه وعمله) تنهد بحسرة وقال يا ليت لي مكتبة شخصية، أتمنى ذلك!

الجميع يعرف الأب الدكتور بطرس حداد، هذا العلامة كانت له مكتبة تضاهي مكتبات أوروبا وأمريكا ولربما أغنى بما فيها من كتب ومخطوطات، والتي تخص تاريخنا وتراثنا وحضارتنا وهويتنا القومية وأصولنا، تلك المكتبة التي كان يسيل لها لعاب الكثيرين من المختصين والمهتمين بهذه العلوم وأولهم أنا، تلك المكتبة بيعت بكاملها، لو علمتُ أنا بذلك لكنتُ قد أشتريت ما تمكنت من شرائه، وأدفع أضعاف ما حصلوا عليه من مبالغ، وهناك غيري بالمئات من أبناء شعبنا في العراق وفي دول المهجر مستعد لدفع مبالغ طائلة إن كانوا قد أعلنوا عن أسماء الكتب التي ينوون بيعها، ولكن يا حسافة، فقد سبق السيف العذل، ما أكثر الذين يقدمون على العمل بتسرع وقبل إعمال الفكر وتقليب الأمور على وجوهها المختلفة، (سبق السيفُ العَذَلَ: يُضْرَبُ لما قد فات ولا يُستدرك، والعذل هي الملامة واللوم)، يا حسافة، تصرف غير مسؤول أودى بتاريخ أمة، وهدر تراث الأمة، عبثت بهذا التراث ايادي غير أمينة وغير مسؤولة، لن أتمالك نفسي عن توجيه السؤال المركزي على البطريركية من مسؤولها الأعلى وإلى السينودس الكلداني والإكليروس وكل مَن يهمه أمر كنيسته:

ألم يكن الأجدر بكم أن تقوموا ببناء مكتبة مركزية كبيرة تجمع وتحوي كل تلك الكتب التراثية والتاريخية والمكتبات الصغيرة لتكون مركزا للإشعاع الفكري والحضاري؟ الألم الكبير الذي يعتصر فكري ومخيلتي وقلبي صعب عليَّ أن أفهم هذا التصرف غير الموزون وغير المسؤول من قبل شخص الأب ألبير هشام (عمر هشام) ببيع المكتبة، وهو المتخصص بالإعلام؟ هذا الكاهن ليس فقط متخصصاً في الإعلام لا بل هو مسؤول الإعلام في البطريركية وعضو اللجنة الثقافية فيها، الآن فهمت لماذا وصل حال البطريركية إلى هذا المستوى المتدني والذي لم تصله في كل عهودها منذ عهد التأسيس ولحد اليوم، بالرغم من مرورها بأكبر الأزمات والضيقات ورأت من سواد الأيام ما يشيب له الرضيع، ولكنها كانت بطريركية بكل معنى الكلمة، أية ثقافة يحمل هذا الكاهن؟ هذا الإعلامي حشر البطريركية وأوقعها في مطبات نتيجة تصريحاته وبياناته النارية مما أوقع غبطة بطريركنا في متاهات ودخوله في سجالات ومناقشات هي أدنى من مستواه، وكلها بسبب الأب ألبير هشام وتصرفاته غير المسؤولة، ولكنني أقول هل يحمل الأب البير هشام ثقافة؟ وما هي ثقافته إن قام بهدر التأريخ كله وعلى يده الكريمة (أسمحوا لي أن أدعوها ثقافة البطيخ) وهل يدخل هذا التصرف ضمن شعار البطريركية الجديد "التجديد"؟ وهل يرفعون شعاراً صامتاً مفاده (نحن كهنة الكلدان نرفض التقليد ونعشق التجديد؟) يا إخوتي أنصتوا وأسمعوا... العذر أقبح من الصوچ.

لما سأل سائل عن هذا التصرف أجابوا وبكل برود، مع إبتسامة صفراء على الوجوه تبين مدى فداحة الجريمة المرتكبة، (لقد كانت الكتب معطوبة) نعم معطوبة؟ هذا هو منطق إعلامي؟ لا أدري إن كانت الكتب يصيبها العطب، أنا أعرف بأن الكتب يصيبها التلف والأضرار من جراء بعض الحشرات ويمكن تلافي ذلك بإجراءات وقائية أو بإستخدام بعض المبيدات وهي كثيرة ومتوفرة والحمد لله، قبل عدة ايام أحتفلت إسرائيل بشخص وزير داخليتها على وصول اتلمود اليهودي إلى إسرائيل بعد أن سرقته أمريكا أثناء إحتلالها العراق وعكف المختصين على ترميمه وصيانته وإعادته إلى سابق عهده على أيدي متخصصين بالإعلام أمثال الأب ألبير هشام (عمر هشام)، هكذا يكون الإهتمام بكتب التاريخ وليس كإهتمام الأب ألبير هشام.

في لقاء مع الرجل الذي أشترى الكتب، قيل له كيف دفعت هذا المبلغ بكتب معطوبة؟ أتدرون بماذا أجاب، قال لقد اشتريت كنزاً كبيراً جداً بثمن كتاب واحد فقط! يا للعجب؟ ويا للغرابة؟ كيف فات على الأب ألبير هشام ذلك، قال الرجل لقد دفعت ثمن كتاب واحد وحصلت على سبعين كارتوناً من الكتب الثمينة التي لا تقدّر بثمن، والتي لا يعرف ثمنها الرجل الذي باعها، لقد أشتريت تاريخ أمة بثمن كتاب واحد فقط، إنها هدية مباركة من الله تعالى، هؤلاء الذين باعوا الكتب لا يعرفون قيمتها، ولربما لم يتصفحوا أي كتاب منها، والدليل إنهم عرضوا عليَّ سبعين كارتوناً من الكتب يا لفرحتي الكبيرة بهذا الكنز الثمين...

يا حسافة عليكِ يا مكتبة الرجاء، لقد قضي على الرجاء، وخاب ضنّك بهؤلاء، وتصورتِ إنهم لكِ أوفياء، فبانت نياتهم وأنكشفت حقيقتهم ولن تستمر الخديعة والرياء، ها هو هولاكو قد أتاكِ يا مكتبة الرجاء بثيابٍ سوداء، إنه ليس كاهن لينقذك من البلاء بل هو هولاكو ليقضي على كل أملٍ ورجاء.

أذرفوا الدموع يا أمناء مكتبة الرجاء، لقد قضي عليها بحجة التجديد والأصالة والوفاء، لقد ذهب رجاؤكم ورجاؤكم الأصيل هو بالمسيح له المجد.

هل يعقل أحداً بأن الكتب كانت معطوبة فعلاً أم أنها عاطلة عن العمل؟ وإن كان لهذا الكلام صحة فلماذا بيعت سراً وفي الخفاء؟ لماذا لم يتم الإعلان عن بيع كتب أو مكتبة أو على الأقل إعلام الأبرشيات في بلدان المهجر بأن هناك نية لبيع كتب مكتبة الرجاء؟ ألا تفعل جميع المجلات ذلك؟ ألا تعلن مجلاتكم التي تصدرونها ذلك. الا تعلن مجلة الكفر المسيحي عن توفر كذا كتب وكذا أعداد من مجلة بكذا سعر مع أجرة البريد أو بدونها؟ ألا تعتقدون بأن هناك عدداً كبيراً من الكهنة ورجال الدين كانت لهم رغبة شديدة بإقتناء هذه الكتب الثمينة والتاريخية؟ أليس من باب الحق والحقوق إعلام الأب ألبير أبونا بتلك النيّة السوداء، لقد أعلن الأب الفاضل إنه لو عَلِم لكان مستعداً لشراء كتبه مرة ثانية، فهل كان همّهم هو إقتناء المال فقط؟ لا ليس ذلك بل هو تدمير الحضارة والتراث والتاريخ، وهذا جزء من الرابطة الكلدانية المخطط الكبير لتدمير الكلدان ومحو هويتهم القومية والتاريخية والإلتحاق بركب هويات مستوردة طبخت بمطابخ السياسيين أمثال التسمية القطارية وتسمية كلدووآثور وتسمية (كسا، كلداني سرياني آثوري)، إن كان همهم جني المال فقط إذن لماذا حطموا مغارة نفس الكنيسة وبنوا مغارة أخرى مكانها؟ أليس هدر للمال والجهد؟ وشعبنا يتضور برداً وجوعاً، ونحن في بلدان المهجر نشحذ الهمم ونطرق أبواب المنظمات المختلفة ونجمع المال والكسوة لإرسالها لأهلنا في الوطن، أقول إن كل من يقوم بتدمير تاريخ أمته ويساعد على تدمير هذا التاريخ أو يتستر على فاعله فإنه يستحق عقاب الفاعل وكأنه أشترك في الجريمة ذاتها، وإن لم تحاسبهم شعوبهم اليوم فسيحاسبهم التاريخ غداً، والتأريخ لن يرحم أحداً فهو لا يميز بين علماني ورجل دين، هؤلاء الحواسم فعلوا فعلتهم الشنيعة، وارتكبوا جريمتهم في وضح النهار، دون خوف من الباري أو خجلاً من الشعب وأصحاب المكتبات والكتب والورثة الشرعيين لأصحابها الذين غادروا هذه الديار إلى الديار الخالدة، أما الأب ألبير أبونا والأستاذ ماجد عزيزة وغيرهم فهم ما زالوا على قيد الحياة (أمد الله بعمرهم) وورثة العلامة الأب الدكتور بطرس حداد موجودين والكل مستعدين لشراء كتبهم مرة ثانية، وهناك بعض القصاصات الورقية التي خطتها أنامل المفكر العلاّمة الأب بطرس حداد وقبل اللحظات الأخيرة من مغادرته النهائية لدار الفناء إلى دار البقاء، كم تساوي اليوم مثل تلك القصاصات؟ إنها كانت كنوزاً ولكن داستها أقدام الخنازير.

قال لي أحدهم هناك فرق كبير بين الشعب المؤمن والقيادة الدينية، وقد شبّه الإكليروس بأنهم كالذين يعيشون في المنطقة الخضراء والمؤمنين هم الذين يعيشون في الأحياء الشعبية... السؤال الأخير هو هل سيصدر غبطة البطريرك عقوبة مناسبة للأب ألبير هشام؟ أم سيتم تشكيل لجنة تحقيقية للتحقيق في هذا التصرف؟ أم سيعفي الأب ألبير هشام لكونه الأب المدلل لغبطته ومسؤول إعلامه وغير ذلك؟ وهل يمكن من نشر تفاصيل هذا الغسيل لأن البطريركية لا تنحرج من نشر الغسيل؟ أم أن العقوبات والحرم واللجان التحقيقية ونشر الغسيل هو من حصة مطران وكهنة أبرشية مار بطرس الرسول فقط؟

كان اللـه في عون الجميع... وإلى لقاء

31/01/2015



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأب الفاضل نوئيل السناطي المحترم روحانية المسيحية مكتبة كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية -(10)-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: