منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  عاش الپتَرك... عاش... عاش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: عاش الپتَرك... عاش... عاش   2015-02-12, 10:18 pm

Feb. 12, 2015
 




عاش الپتَرك... عاش... عاش


حيّا عمّا كلدايا

نزار ملاخا

   كان في زمن العراق القديم، في العهد الملكي، مجلس للنواب، ويُحكى عن أن أحد أعضاء المجلس ما أن تنعقد الجلسة حتى يغلبه النعاس فيغفو، ويكون المجلس خلالها قد أتخذ جملة من القرارات ولا يصحو إلا على أصوات الأعضاء وهم يصوتون للقرار بين رافضٍ وموافق، ثم يرفع يده ويصيح عالياً (موافج) يعني موافق، وفي أحد الأيام قرر أعضاء المجلس إعفاء هذا العضو من منصبه لعدم أهليته وعدم الإستفادة منه، وتم طرح المقترح للتصويت فوافق الجميع وهنا صحى صاحبنا من غفوته ورفع يده وصرخ بأعلى صوته (موافج) ولا يدري المسكين أنه وافق على قرار إعفائه.

   يبدو لي أن رئيسنا الديني ومعه السادة المطارنة الأجلاّء المحترمين من الذين حضروا السينودس، لا يثبتون على رأي ( كلام الليل يمحوه النهار) أو أن لهم قرارين وإرادتين، إحداهما للجمهور والراي العام والصحافة، وهذه غير ملزمين بها، والثانية بينهم وبين أنفسهم، وهي المهمة وواجبة التنفيذ، ويبدو لي أيضاً أن غبطته يريد التفرد بالقرار لنفسه، فمن رفع صور العذراء ووضع صورته الكبيرة إلى إلغاء الطقوس ورفع الصليب وتغيير القداس إلى تأسيس الرابطة الكلدانية، ويريد حفظه الله ورعاه أن يمسك العالم الكلداني بكلتا يديه (تفّاحتين أبفد إيد ما تنلزم) ويريد أن يكون القائد الأوحد والراية الوحيدة التي ترفرف في سماء الكلدان، والسيف الوحيد والفارس الوحيد، ولا يريد أن يكون العكس سيفاً بين السيوف وراية بين الرايات وفارس بين الفرسان، ويبدو لي أيضاً أن النرجسية عند غبطته قد عبرت الحدود والخطوط الحمراء، فعبر الحدود الدينية هو أيضاً وتوجه بحصانه الأشهب إلى ساحات الوغى لترأس الأحزاب السياسية والتنظيمات القومية، وهذه بانت بشكلها الواضح والفاضح أمام أعين الجميع، وإن مسألة (موافج) شملت السينودس أيضاً، والويل كل الويل والثبور لمن لا يوافق. فمصيره سيكون أما الحرم كمصير أبرشية مار بطرس الرسول أو بكشف الأوراق كالكاهن المغبون نوئيل الراهب والتهديد والتلويح بكشف الأسرار، فأما أنت هارب من العسكرية أو أضغط على الدير ليوقع عليك الحرم، أو نشر الغسيل أو في أضعف الإيمان فإن شق صف المؤمنين جاهز وحاضر بشتى الحجج والذرائع، فالتهم حاضرة من (أنهم كهنة موقوفين، أو أنهم لا يحق لهم ممارسة الواجبات الدينية أو حرام من يستمع إلى قداديسهم وأحاديثهم وغير ذلك من التهم).

   لقد كتبنا بالوثائق والأدلة عن كثير من الأمور ومنها مكتبة الكنيسة، فهل تعاقب ذلك الكاهن؟ وهل تم تشكيل لجنة تحقيقية بذلك؟ وهل سيتم نشر غسيله على الملأ كما فعلوا مع كهنة أبرشية مار بطرس؟ كلا وألف كلا، فهو الكاهن المدلل عند غبطته، ومَن يمس أضفره بسوء كأنما مس غبطته، المهم في ذلك نعود إلى موضوعنا الأصلي لنقول:

   سادتي المطارنة الكِرام، أود أن أذكّركم عسى أن تنفع الذكرى، لقد قلتم ووافقتم وعلى لسان قائدكم بأن رسالتكم هي دينية فقط، وقد تركتم السياسة للسياسيين، وأعلن غبطته في إحدى بياناته النارية بأنه لا علاقة لكم بالقومية والقومچية، وإنه لن يسمح لكم برفع اللافتات الثورية، وإنه لن يقود التظاهرات والمسيرات الجماهيرية، ليعلن عن هويته القومية، ولن يعقد الندوات التلفزيونية وينادي من أعلى المنابر بأن هويته هي الكلدانية، بل أن رسالتكم ورسالته هي رسالة إيمانية إنسانية، وطبل المطبلون لهذه الغايات السامية، فتمشدقوا برسالة يسوع على إنها عالمية أممية، وليست فقط لأمة إبراهيم الكلدانية، وتمزلفوا وأستهزأوا بمن يجاهر ويدافع عن هويته القومية، ولما أقترحنا عليه أن يضع العلم الكلداني في مقر البطريركية، كما يفعل شقيقه الذي تراكض إليه وقبّل يديه وأعلن بأنه مستعد أيضاً على تقبيل قدميه إن رضى عليه ولن تكون تلك الزيارة أبدية، فرفض وأنتفض بعصبية وقال أن شعاراتي ثلاثية، وليست كما هي التسمية القطارية، طالبناه بدعم العمل القومي والسياسي فقال نحن لا نتدخل بالأمور السياسية، أما القومية فهي بعيدة عن رسالتنا المسيحية، نحن عندنا أصالة وتجدد ونرفض التقليد، وأسمعنا الكلمات بخطبه وبياناته النارية.

   غبطته اليوم بعد أن أعلن نفسه قائداً دينياً على الكلدان، يريد أن يسحب البساط من تحت أقدام التنظيمات السياسية والقومية، فعقد سنودساً ليس غايته مناقشة الأمور الدينية والنواحي الكنسية وحالة المؤمنين السلبية، ووضع العراق والحالة الأمنية، ولا غايته متابعة أمور الرعية، فلا يهمه هيجان شعبه في البرية، ولا ينظر إلى معاناة أبناء شعبنا من المشردين والتائهين، ولن يناقش السينودس كيفية إعادة أموال المسيحيين المغتصبة، ولن يناقش الضغط على الحكومة لإصدار قرار بإيقاف بيع الأملاك المسيحية، ولا غيرها، بل يناقش كيف يكفخ هذا الشعب المنكوب وكيف يقوده إلى مهاوي الظلام، إنها هالة جديدة يضفيها على منصبه، ولكي يملك ويقود بيديه الكريمتين هذا الشعب ويشدد الخناق عليه، فيصبح كذلك العضو فهم نيام وما هم بنيّام، ليقولوا له (موافجين) وهم لا يعلمون ما الذي جرى وما الذي سيجري، ومرة ثانية طبل المطبلون ملأوا مواقع الأنترنت، لا كلدان ولا متكلدنين، رسالتنا واحدة وكلنا واحد بالمسيح، لا قومية ولا قومچية، وهذه كنيستنا تغص بالمؤمنين، فقلنا لهم: طيب فما بال الكلدان المسلمين؟ قالوا: ما علينا، سنبحث عن العلماء لهويتنا مصححين، ونحن مع سيدنا وله مساندين.

   اليوم يعلن غبطته قراراً نارياً وثورياً في وقت واحد، تأسيس الرابطة الكلدانية، وكان لنا مقال سابق بعنوان (ما المطلوب قبل تأسيس الرابطة الكلدانية) وهو منشورفي الكثير من المواقع ومنها الرابط التالي

   http://mail.mangish.com/forum.php?action=view&id=6487

   جاءت فكرة تأسيس الرابطة الكلدانية تقليداً لما قام به السريان والموارنة، وليس تلبيةً لحاجات شعبنا وأمتنا، وهذا ما ذكرناه سابقاً في إحدى مقالاتنا بأن الرئاسة الدينية الكلدانية ترفض التجديد وتعشق التقليد، ولو أن هدف من أهداف الشعار الثلاثي هو التجديد، لم يقيسوا هذا القرار المؤلم بما يمر به شعبنا المسيحي من هجر وهتك للعرض وسلب للدور ونهب للمتلكات وإعتداء وقتل وذبح وتهجير وتدمير وتخريب، ولم يقيسوا ذلك بما يمر به شعبنا الكلداني على وجه الخصوص من تغييب للتاريخ وطمس للهوية القومية وغبن في الحقوق وآخرها كان قرار مجلس الرئاسة العراقية إصدار قانون اللغات الرسمية والذي بموجبه رفضوا أن يذكروا أسم لغتنا الكلدانية بل ينعتونها بالسريانية خطأ، ولم يعترض غبطته ولا أحد من السادة المطارنة على ذلك، كما لم نر أي خطاب ناري أو بيان ثوري بشأن أملاك المسيحيين التي أستولى عليها الغير، هل كل هذه ليست بذات أهمية وتأسيس الرابطة يأتي على قمة قائمة أولويات السينودس، يا عتبي على السادة المطارنة الذين اضاعوا الوقت والجهد في أمور لا ترتقي إلى مستواهم الفكري والعلمي والديني وأصبحوا كذاك الذي قال (موافج )، ونسوا أو هم ارادوا أن يتناسوا الظروف الذاتية والموضوعية التي يمر بها أبناء شعبنا المهجّر، وظروف العراق والعراقيين جميعاً وبالأخص منهم الكلدان المسلمين.

   إن الجِراح ما زالت تنزف، وما زال الألم يعتصر القلوب، والغصّة كبيرة، والمعاناة أكبر، وكما يقول المثل العراقي "الشّگ چبير والرُّگعّه زْغَيرَه"

   رئيسنا الديني يقول نحن لسنا سياسيين وتركنا السياسة للسياسيين، بينما يريد في قرارة نفسه أن يضع السياسيين كلهم في قبضة يده الواحدة، وعندما طالبناه بإعلان هويته القومية رفض بشدة وعنف، ولا أدري لماذا يوافق اليوم على أن يقود التظاهرة ويرفع اللافتة ويعلن رئاسته لأكبر تجمع قومي كلداني، هل سيتنازل من المنصب الديني لصالح الموقع القومي الكلداني؟ أم أن غبطته لا يعرف غير الرقم واحد، فأما أن يكون الرقم واحد في كل شئ وأما أن يحارب كل شئ، لا يحق للكهنة ورجال الدين أن يعلنوا هويتهم القومية، بينما يحق له أن يقود تنظيم قومي سياسي، طبلوا لبعض السادة المطارنة من الذين أعلنوا تمسكهم بهويتهم القومية ونشروا ما يدعون بأنه غسيل على الملأ وملأوا المواقع الألكترونية بالتشهير بهؤلاء السادة المطارنة، اليوم أتضحت الصورة، لم تكن غايتهم ذلك بل هي أن يكونوا هم مَن يكون الرقم واحد وليس سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو، عجيب أمور غريب قضية. أية رابطة هذه يكون رئيسها بطريرك وأعضاءها مطارنة!!!! فعلاً إنها رابطة الكنيسة الكلدانية وليست رابطة القومية أو الشعب الكلداني، وهي الإجراء الصحيح لضرب الكلدان في عقر دارهم، وبذلك تكون نهاية شعب أسمه الكلدان، وبذلك نحقق طموحات وأهداف القائد المُخَطِط لها الأستاذ ي..... وقداسة البطريرك الجليل.

   التوقيتات

   يبدو أن قادتنا الدينيين فقدوا التوقيت أو أهملوا شئ أسمه التوقيت، وهم لا يعترفون به ولو أن أجدادهم الأوائل الكلدان الأولون هم الذين أخترعوا التوقيت وقسّموا الزمن إلى سنين وأشهر واسابيع وأيام وساعات ودقائق وثواني، لذلك أنعقد السينودس المقدس لا لكي يضع توقيتاً لكل خطة ولا لكي يناقش خطأ الخطة التي طبّقها ضد أبرشية مار بطرس وخطأ التوقيت، ولا لكي يعتذر من كهنة مار بطرس الأشاوس ولا لكي يصحح المسار، ولا لكي يعيد المؤمنين إلى الصف الواحد بعدما قسّمته البيانات النارية إلى قسمين بسبب سوء التوقيت، ولكن هذه المرة كان هدف السينودس المقدس هو وضع خطة وتوقيت كيف يسقط التنظيمات القومية الكلدانية وكيف يضع التوقيت المناسب لها وأخطأ مع الأسف كل الخطأ في أختيار التوقيت المناسب، لذا أنفضحت الخطة بسبب سوء التوقيت، وتبينت الغاية ووضح الهدف وهو سحب البساط من تحت أقدام التنظيمات الكلدانية وحصر كل الأمور بيد غبطته فهو الرئيس الأعلى للرابطة، وأنا أستغرب وأتساءل هل لغبطته وقت لكي يجمع كل التفاح بيد واحدة؟ إنهم يريدون بنا العودة إلى زمن الباباوات عندما قادوا الحروب ضد الدول وعندما كانوا يوجهون القادة والنتيجة هي أن فشلت كل تلك المخططات مما جعل االشعوب تفصل الدين عن الدولة ونتيجته ضاع الإيمان وفَتُر، وضعفت الكنيسة وأنشقت على نفسها، واليوم لا تجد للإيمان أثر في أكثر دول أوربا، فكنائسهم خالية ومعروضة للبيع بسبب قلة المؤمنين الذين يرتادونها، ويسوع لا تعرفه إلا القلة القليلة، والدين لا يعيرون له اي إهتمام، وشعبنا المنكوب عندما يرى قادته الدينيين قد أهملوه وتبعوا شهوات الجسد وحب السيطرة والسلطة والقيادة سينفر منهم ومن دينهم، وسيفتر الإيمان في قلوبهم، وسوف يقولون إن كان قادتنا الدينيين همّهم الأول هو كيف يسيطرون وقد نسوا وتناسوا ألامنا فهكذا قادة لا نريدهم ولا نعترف بهم. يا قادتنا الدينيين هل توفقتم في إختيار التوقيت المناسب لإعلان رابطتكم الدينية التي تغلّفونها بغلاف قومي؟

   هل أن مناقشة الرابطة وتأسيسها في هذه الأيام يأتي بتلك الأهمية التي تديرون ظهوركم لمعاناة شعبنا في قرى تلكيف وبطنايا وتللسقف وباقوفا وكرمليس والأديرة والكنائس والرهبان وتركضون وراء وهم؟ قيادتكم للرابطة وهم كبير وسراب، عودوا إلى حقيقة واجباتكم فهي دينية بالأساس، أين أنتم ورسالة يسوع؟ أين أنتم ومهماتكم الدينية؟ ما لكم وما للرابطة؟ لماذا هذا التقليد الأعمى للموارنة وغيرهم؟ هل كان الموارنة يمرّون بنفس المأساة والألم التي يمر بها ويعاني منها شعبنا عند تأسيس رابطتهم؟ أليس فيكم من يستطيع أن يقول يا سيدنا إن التوقيت غير مناسب لكي تعلن الرابطة الآن، أنتظر قليلاً لكي تتحرر الموصل ونهتم بأمور شعبنا ونعيد إليه ما أغتصب منهم ومن ثم نتوجه إلى بناء المنظمات السياسية ونقود التنظيمات القومية ونحتضن العالم بكلتا يدينا، ولكن لن يجرؤا أحد من السادة المطارنة على ذلك لأنه سيعرف بأن مصيره حاضر ومعلوم لذلك طغت عبارة (موافج) على جميع القرارات.

   اسألكم بالله ياقادتنا الدينيين أيهما أهم، مناقشة وضع شعبنا المهجّر والإهتمام بكيفية إعادة الأموال والممتلكات التي تسرق يومياً ويتم تزوير المستندات وتباع أملاك المسيحيين زوراً وبهتاناً، أم تأسيس الرابطة الكلدانية لسحب البساط من تحت أقدام القوميين الكلدان؟ هل ستحاربون القومچية وستصبحون أنتم القومچية؟

   فعلاً إنها رابطة كلدانية تكبل الكلدان وستتحدث بأسم الكلدان الذين يعتبرون تسميتهم تسمية كنسية وسينظمون إلى الحلف الثلاثي (كلداني سرياني أشوري ورمزه كسا) فيجعلون الكلدان كما يريدهم الآخرون، مذهب وتسمية دينية لا غير، وسيسيرون بالكلدان إلى مهاوي الردى.

   العيد القومي للرابطة

   أعلن غبطته ومن دون أن يأخذ رأي أحد (وهذه هي النرجسية) بأن الرابطة للكلدان والمسيحيين، ولم يبين ما المقصود في كلمتي (الكلدان والمسيحيين)، هل يعني الفصل ما بين القومية والدين؟ وهل يقصد بالكلدان (مسلمين ومسيحيين) ويقصد بالمسيحيين (كل أطياف الشعب المسيحي والتي نوهنا عنها سابقاً بأنه لا يحق لأي بطريرك أن يتكلم بأسم المسيحيين لأن هناك عدة بطاركة تقود الشعب المسيحي في العراق) أم أن غاية المخطط هي جعل الباب مفتوحا للإنتماء لجميع المذاهب والقوميات المسيحية؟ لكي يتم خلط الحابل بالنابل ومن ثم تحقيق المآرب والغايات التي من أجلها تأسست الرابطة، ثم ماذا عن عيد مار توما الرسول وما علاقته بتنظيم قومي يشمل المسيحيين والمسلمين؟

   ألا يحق للكلدان المسلمين أن يعترضوا على ذلك ويقولا بأنهم يريدون أختيار الأول من عاشوراء عيداً قومياً للرابطة؟ أليس من حقهم ذلك؟ فالرابطة قومية وليست دينية، أليس من حق القوميين الكلدان الإعتراض على ذلك وأن يختاروا عيداً قومياً من أعيادنا القومية؟ لماذا يتم إسباغ طابع ديني على تنظيم قومي سياسي؟

   هل هي ولاية الفقيه يتم تطبيقها على الكلدان... أفيدونا حفظكم اللــه

   و... عاش الپترك عاش... عاش

12/ 2 /2015


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عاش الپتَرك... عاش... عاش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: