منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4433
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي   2015-02-18, 9:40 pm

النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي


زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


ونحن في زمن  الصوم .... ما راح يتغير شي! .... ليش؟

يقال بأن الحرب خدعة، ويقال أيضاً بأن الأنسان في عراك دائم مع الشيطان (ولو ما اعترف بوجود الشيطان اساساً)، وعليه أن ينتصر على ذاك المدعو (ابو الوساويس)، ولأن الأنسان كسول بعض الشيء في الوقت الذي يريد أن يكون كما يدّعي او يتمنى (طبعاً مو الكل بنفس الطاسة)، لذلك يستعمل أحياناً خدع لتمويه الشيطان وجعله يرتبك ويرتعش (ويلطم على راسة وراس أهلة) وذلك بالصوم والصلاة واستعمال آيات من الأنجيل... دون استعمال فلاتر لتصفية النوايا من الشوائب العالقة!

لست واعظاً ولم أخلق لأكون مرشداً، علماً: ليس من الصعوبة أن البس ذلك القناع وتلك القبعة والتي لا تتطب منيّ سوى خطاب منمّق، مع بعض الحركات البهلوانية كإيماءات تدل على سعة ثقافة المتحدّث حتى لو (تفنيص) ونبرة صوت معنّفة تارة، وهادئة تارة أخرى، وبينهما بعض التموّج (مع بحة حزينة) يسبقه رعد وضوضاء، حتى أنني أذكر مرة أحد الكهنة الشباب قال في محاضرة (نص ردن): أنا استطيع أن أتكلم حتى بموضوع لا أعرفه وأقنع من يسمع!! (واللعبان نفس وين؟) كان هناك من يسمع وبقيّ يسمع!! والأضرب وين؟ بربكم أحزروا؟ ها (gave up)؟ .....  ما زال يتكلّم كثيراً كثيراً وهناك من يسمع!

بالحقيقة ان ما شجعني بالكتابة في الأمور الروحانية وعن الزمن الطقسي الذي نحن في صدده الآن، هو مقال الأخ جاك الهوزي عن تقليدين في الصوم منها أعطى مفهوم قد يكون على الأرجح صائباً لمصطلح كرنفال، الذي نعرفه اليوم بمهرجان وهو: أغلب الظن أن أصل كلمة Carnaval وتكتب أحياناً Carnival هو من الكلمة اللاتينية Carni Vale وتعني (وداعاً للّحم).

والتقليد الآخر عن يوم أثنين الفئران (تروشيبا دعَقُبْري)، حيث كانت الناس تجتمع قبل الصوم، يأكلون ما لذ وطاب، وما تبقى لا يُخزَن لأنهم سيبدأوا بمرحلة الصوم والأمتناع عن اللحم، ليبقى الطعام من حصة الفئران.

وربط الفكرتين معاً، وقد سرد المعلومات بأسلوب مريح وسلس.

فقلت في نفسي لأمسك جانب آخر من الصوم .... وهو النوايا، لأن الصوم بمفرده (ميوصل للباتلو) بدون محاولة جادة بتهذيب قلب الأنسان، وما زلنا في الاسبوع الأول من الصوم وليبدأ من العقل بطرح سؤال: لماذا الصوم؟ هل يقتصر الصوم على الطعام والشراب؟

فكرة الشيطان بحد ذاتها لا بأس بها، فيها ديناميكية، (وشوشة،على وسوسة على أغراء، مع مقالب وشوية خباثات) ومن ثم تبدأ مرحلة الحسم عندما تدق ساعة الصفر (تبلش) المعركة بين المؤمن والشرير، وأن كنت افضل القول بين الأنسان وذاته، ولا ينتصر على الذات إلا من تعامل مع الاخرين بنية طيبة ومنها:

أحترام عقول الآخرين - احترام وجودهم - الصدق في التعامل - التواضع - عدم الأستغلال - عدم الخداع - النظر للأخر على أنه كيان وليس شيء - أعطاء الصلاحية للقلب للتحكم بحركة اللسان ونطقه

وقبل عيد الفصح لنخصص موعد للدخول إلى الهيكل ونقلب موائد الصيرفة من عقولنا، وليكن لدينا مواقف حاسمة دون خوف، ولا تملق، ولا محسوبيات

وفي الخميس المبارك من قبله، لنكشف أسرارنا لذواتنا كي نعرف مكامن الخلل، ونمنح أنفسنا الحلّة بعد سلسلة من أعمال الحب، نموت عن ذواتنا من خلالها وندحرج الحجر سوية في اليوم الثالث، ولا قيامة لفرد دون أن تكون يده بيد على الأقل شخص آخر، ومن يبحث عن القيامة لا يمكن أن يجده بمفرده، إلا بصحبة شخص آخر.

وأنهي (بدون تطوالة) بطرفة أو فكاهة قرأتها وكتبها صاحبها تحت إسم لوسيان وهو جاد! على مقال أخينا الهوزي حول اللحم قائلاً: (كلمة "لحم" هي مفردة لا معنى لها, بل هي تستعمل من قبل اللذين يريدون اعطاء تسمية اخرى لافتراسهم للحيوانات. فيسمون قطعهم لرؤوس الحيوان باللحم. الصوم جاء لتذكير البشر بضرورة التوقف عن وحشيتهم بقتلهم البشع للحيوانات وذبحها وارتكاب جرائم شنيعة بحقها. السيد المسيح نفسه لم يكن ياكل الحيوانات, هذا بالاعتماد على ما ورد باللغتين العبرية والارامية وليس ما تم ترجمته وتزويره في اللغات اللاتينية وغيرها. من يقوم بقتل وذبح وافتراس الحيوانات ليس مسيحي. "الصوم" بمعنى الانقطاع عن قتل الحيوانات وممارسة الارهاب ضدها مطلوب كل يوم.)



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4433
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي   2015-02-23, 9:39 pm

اقتباس :

yohans



رد: النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي
« رد #1 في: 10:12 19/02/2015 »
الاستاذ زيد ميشو المحترم
تحية قلبية
دائماً اكون متلهف لقراءة ما بين السطور التي تتفنن اناملك بتزينها
شكرا لك وشكراً لقلمك المبدع
الرب يرعاك وتقبل تحيتي


اقتباس :

زيد ميشو


رد: النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي
« رد #2 في: 14:34 19/02/2015 »
شكراً أخي يوهانس على متابعتك الجميلة
هي السطور واضحة ايضاً ....وما بينها اكثر وضوحاً لمن يُدرك
تحياتي


اقتباس :

جاك يوسف الهوزي


رد: النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي
« رد #3 في: 21:39 19/02/2015 »
الأخ العزيز زيد
نعم، النوايا الطيبة أهم من مظاهر الأفراط في العبادة المصطنعة والحركات والأيماءات.
فترة الصوم فرصة ذهبية لمراجعة الذات ومحاولة إصلاح ما أفسدناه في علاقتنا مع الله ورفع الحواجز التي تحجبنا عنه، والتي وضعناها نحن في طريقنا إليه عن طريق تصرفاتنا السلبية التي لاتسرّهُ.
صوماً مقبولاً للجميع ونتضرع الى الرب كي يتحنن على شعبنا المظلوم.
مع تحياتي


اقتباس :

صباح قيا


رد: النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي
« رد #6 في: 23.02.2015 في 03:00 »
ألأخ زيد ميشو
سلام المحبة
مدخل جديد وكالعادة لا يخلو من النقد الساخر المعتدل إلى حد ما .
 لفت نظري عدم إيمانك بوجود الشيطان . بدون شك ان موضوع الإيمان شائك ومعقد جداً في الوقت الحاضر , ,اغلب المتشككين بذلك هم الفئة  العلمية التي تنظر إليه على أنه نوع من الخزعبلات البشرية , وربما تعتقد أن الإيمان بالخالق يحط من المنزلة العلمية التي تتمسك بها . والأعقد من ذلك هو الإقتناع بالشيطان , والذي حسب التعليم أنه ملاك مطرود . وفي يومنا هذا , هنالك من رجال الدين من ينكر وجود الشيطان ويعلم بهذا الإتجاه , رغم تعارض ذلك  مع النصوص وما أكده البابا فرانس في قوله : أن أعظم إنجاز يحققه الإنسان للشيطان هو عدم الإقرار بوجوده .  وبرأيي أن الشيطان موجود داخل كل إنسان , فالإنسان بحد ذاته هو من طرد من ملكوت الله  , وليس فقط الملاك . وذلك ما جعل النفس البشرية أمارة بالسوء , وكما ذكرت أنت ما يستوجب أن يصوم عنه البشر , هو عن ما يكتنزه في داخله من غرائز وصفات شيطانية .
والآن مع الوعظ .. يقول الفيلسوف الإجتماعي ديل كارنيجي : إذا أردت أن تكون خطيباً بارعاً كن مستمعاً طيباً . وهذه من المهمات الأساسية التي يجب أن يتحلّى بها الواعظ . ومن ناحية أخرى , ولكي يكون تأثير وعظه فعالاً , عليه أن لا يتكلم بلسانه فقط , بل بكل عضو من أعضاء جسمه ... يتكلم بعيونه ووجنتيه ويديه وكل جسمه , وكالفنان الذي تنبع ألحانه أو رسومه أو كلماته  وبكل جوارحها من قلبه ... لا نريد واعظا تتحرك عنده الشفاه من جسد واقف كالصنم ... ومن حسن الحظ أن كهنة هذا الجيل  يتم إدخالهم في دورات الكرازة الأصولية والتي  تتميز بما أسلفته وخاصة هنالك العديد من المذاهب الصاعدة  التي تجذب أفراداً من الكنائس الأخرى ومن الكنيسة الكاثوليكية على وجه الخصوص من خلال الوسائل الخطابية التي من  أساسياتها اسلوب الوعظ حتى ولو كان مسرحياً .
أحييك على  تطرقك لموضوع الصوم


اقتباس :

عبد الاحد قلــو


رد: النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي
« رد #8 في: 23.02.2015 في 16:18 »
الاخ العزيز زيد
ان الصوم اصبح فيه اجتهاد، وقد تساهلت الكنيسة وحسب تغير الظروف، بحيث خيرت المؤمن وحسب قابليته في الالتزام به، ولكنها فرضت اليوم الاول والجمعة العظيمة للصوم من الزفرين لحد الظهر..
 وهنالك من اخذه كوسيلة للأقلاع عن خطيئة ما او عادة سيئة خلال فترة الصوم.. اما مفهوم الشيطان فذلك ناتج من فعل الانسان نفسه لما يخالف تعاليم الله والانسانية التي نُسبت الى مجهول دعوه الشيطان، وذكره في الكتاب المقدس فله دلالاته ليتوافق وحسب مفهوم بسطاء الناس من مبدأ الثواب والعقاب في حينها.. اما اليوم فأصبح معظم ما نقرئه في الكتاب المقدس فهو عبارة عن رموز واشارات يمكنها ان تتوالم وحياتنا وعبر مر العصور.. لأن الانجيل بذاته فهو عبارة عن حياة وتعاليم وليس بدستور ثابت في نهجه..
اما سالفة الكاهن فهنالك السوبر الذي يستطيع ان يكتشف الممحي  ولا حاجة للبرهنة لفطرة يمتلكها ومنها يحسم الامور... صوما هنيئا للجميع


اقتباس :

زيد ميشو


رد: النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي
« رد #9 في:24.02.2015 في 03:38 »
د. صباح قيا المحترم
بداية سأوضح شيئاً ....الشيطان ليس موضوع إيمان، بل اعتراف بوجوده أم لا ...,أنا لا اقر بوجوده
وكفكرة أعتبره شماعة اخطاءنا الكبيرة والصغيرة، ومن الأمثلة التعبانة...الشيطان شاطر، بدل أن نقل بأننا حجّرنا عقولنا امام اي اغواء ....او الشيطان اقوى منّي، كل لا أقول أنا عيف ولم أتحمل الأغراء، وقد حسم البعض موضوعهوأكدوا وجوده قائلين: «خدعة الشيطان الكبرى هو أن يجعل البشر يظنون أنه لا وجود له» ...... يعني عدم اعترافي بوجوده هو من وساويس الخناس!! اقبلها إذا البابا فرنسيس كايلها
اقتباس
اقتباس :
لا نريد واعظا تتحرك عنده الشفاه من جسد واقف كالصنم
حلوة هاي عجبتني .....اللهم اجعلها خفيفة على من هو في بالي وتنطبق عليه


اقتباس :

زيد ميشو


رد: النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي
« رد #10 في:24.02.2015 في 03:57 »
السيد bet nahrenaya
اقتباس
اقتباس :
ولكن ياترى هل يعرف صاحب النوايا السيئة بانه كذلك،
شخصياً ..... أقول نعم، يمكنه ان يدرك سلبياته
وأتفق معك بأن لا تاريخ ثابت للصوم، لكن التحديد أتى من أجل التنظيم ومن أجل عيش مراحل حياة المسيح خلال السنة
اقتباس
اقتباس :
ولكن اعذرني لم تكن موفقا فيها في نهاية حديثك.
نهاية حديثي عزيزي ليست منّي، بل وضعته اسخفافا" بالفكرة التي اعتبرها ليست في محلها، ويمكنك إعادة قراءة المقدمة التي سبقتها
تحياتي


اقتباس :

زيد ميشو


رد: النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي
« رد #11 في: 24.02.2015 في 04:02 »
أخي العزيز عبد قلو
أجمل ما في المسيحية هو الحرية المطلقة في ممارسة التقويات ....وهي عوامل جوهرية في تقوية الإيمان
دمت أخاً

لبىلبيىيايي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /زيد ميشو

-
انتقل الى: