منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 حان وقت الرحيل... فلماذا الانتظار! / بولس يونان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3169
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: حان وقت الرحيل... فلماذا الانتظار! / بولس يونان   2015-02-27, 7:41 am

حان وقت الرحيل... فلماذا الانتظار!

بولس يونان
السابع والعشرون من شباط 2015

ان المتتبع للخارطة السياسية الحالية لمنطقة الشرق الاوسط يستدل بان الترتيبات الجديدة لا تضم المسيحيين فيها, سواء كانوا من سكانها الاصليين او احفاد قوميات منقرضة. ان دعوات البقاء لتحقيق وَهِم غير موجود سوى في مخيلة بعض المرضى المصابين بالشيزوفرينيا او بعض اصحاب الدكاكين الذين بضاعتهم هي دماء اناس تُقدم على مذبح ارباحهم, مُتكلين على بعض الوعودات من هذا او ذاك, او متلبسين ثوب وامجاد شعوب منقرضة.

هل الهجرة لعنة حَلَت علينا؟
لا يوجد شعب في العالم مارس الهجرة كما مارسها ابناء مكوننا المسيحي ( الاشوريون والكلدان والسريان). هذا المكون المنكوب مارس الهجرة ولا يزال بحيث اصبحت هويته او احد مقومات وجوده وتميزه, فعلى مدى تاريخنا الحديث لم نجد تواجد جيلين منهم في نفس المنطقة.
لم يحصل آبائنا على صفتهم الانسانية مطلقا منذ الاحتلال الاسلامي لاوطانهم وفعل السيف في رقابهم. نعم عاشوا فترات هدوء وكانت هذه الفترات سابقة لعاصفة او مجزرة. لم يعطي المسلمون لغيرهم من البشر صفة الانسان وانما كانوا ولا زالوا في احسن الاحوال يعتبرون المسيحيين اهل ذمة يدفعون الجزية عن يد وهم صاغرون او يحشرون في الطرقات في اضيقها وهم منحنين ومطأطئي الرأس. وهذا شاهدناه مطبقا في دولة الخلافة الاسلامية الحديثة عند تطبيق شرع الله نحرا بحد السيف في الشهداء الاقباط في ليبيا حيث سيقوا الى الذبح وهم اذلاء مطأطئي الرأس .
كان الذمي يدفع الجزية لامين بيت مال المسلمين بصورة بشعة ومزرية حيث كان امين بيت المال يجلس على مرتفع ويتقدم الذمي راكعا وبيده مال الجزية المفروضة بموجب شرع الله ويضعها امام اقدام امين المال فيقوم القَيِم على العد بعدها والتأكد من مطابقتها لفرض الله من قيمة الجزية المستحقة, بعد ذلك يتقدم امين المال نحو الذليل ويصفعه في جبينه علامة للرضى عن ما قدمه فيجيبه المسكين شكرا سيدي, وربما لم تكن صفعة الجبين مرضية او موجعة او لاسباب فتاوى تحول الصفع الى الرقبة من جهتها الخلفية.
أُلغِيَت معظم حالات العبودية نتيجة دخول الجيوش الغربية وادخال بعض من قوانين الدول الغربية في الدساتير الدول الواقعة تحت سلطة الاحتلال. ولكن استمر الرق في السعودية الى عام 1962 م حيث الغي بضغط من الولايات المتحدة  ولا زال ساريا الى يومنا هذا في موريتانيا, ورغم الغاء الرق فان حالة الدونية استمرت باشكال وطرق مختلفة في معظم الدول الاسلامية  وفي دول الخليج خاصة.
على مدى معايشتنا لاربعة اجيال من ابناء شعبنا, لم يستقر الوضع لكي يتواجد جيلين في نفس المنطقة لكثير منا, فترك اجدادنا الاقربين مناطقهم في اعالي بين النهرين, شرق تركيا الحالية نتيجة الاضطهاد العثماني وحلوا في جبال العراق الحالية وترك ابنائهم بعد ذلك قراهم ومساكنهم خلال الحركات الكوردية. كانت وجهة الهجرة هذه المرة المناطق السهلية من العراق بدءا من الموصل ومستقر اغلبهم كان في بغداد.
الهجرة الثالثة بدأت في العقد الاخير من القرن الماضي ولا زالت مستمرة الى يومنا هذا والهدف هو بلدان الغرب. ان اغلبية ابناء مكوننا المسيحي يتواجدون الان في بلاد الانتشار!. السؤال هو هل تنعم اجيالنا القادمة بالاستقرار ويتخلصوا من لعنة الهجرة وهي في بلاد الانتشار؟

من نحن؟
سواء كنا آشويين او كلدانيين او سريانيين او احدهم فاننا بالتأكيد ابناء امة اخترعت الحرف ومارسته بأشكال مختلفة! واعتقد ان سبب بقاءنا لحد الان هو ذلك الحرف, وهو كان  السبب في منع فعل السيف في رقابنا. اذ كانت مهن الحرف بايدينا ومهنة السيف بايدي المسلمين ونتيجة لحاجة السيف الى الحرف حصل بعض من اجدادنا على مكانة مرموقة لدى اصحاب السيف, فكان منهم ماسكي دفاتر الحساب والشعراء واصحاب بيوت المرض ومعماريي القصور وغيرهم.
ابتعد اجدادنا عن ممارسة مهنة السيف نتيجة توقعهم قرب اليوم الاتي ومعايشتهم علامات الساعة فكانوا يعتبرون الاضطهادات وما كان يتبعها من مآسي من علامات الساعة المذكورة في الكتاب المقدس. اما المسلمون فقد مارسوا ولا زالوا يمارسون السيف مهنة وحتى وقت قريب كان المسلم يستنكف العمل في مهنة الحرف من طب وهندسة وحرفة الحدادة والنجارة والبناء وغيرها من الحِرَف لان مهنة السيف كانت تغنيهم عن ممارسة المهن والحِرف اليدوية وكانوا يعتبرون هذه المهن من مقومات العبودية والدونية!. ان الاحتلال الغربي لديار اصحاب السيف وتحجيمه وحصره لطموحاتهم كان السبب في توجه كثير منهم للعمل في مهن الحرف وتركهم مهنة السيف.

ممارسة الدين ام القومية
ان شعوب المنطقة قاطبة تمارس الدين لغايات سياسية, تعمل على رفع شأن اتباع ذلك الدين او المذهب. في الاسلام شُرِع هذا واصبح الاسلام دين ودولة كما نجد من شعارات المسلمين الحالية في تظاهراتهم وهم رافعي شعار (الاسلام سوف يسود العالم). ليس فقط سيادة دين وانما سيادة الدين والدولة معا. هذا التوجه السياسي لم يكن موجودا في ابناء المكون المسيحي فعلى مدى تاريخهم المسيحي كان يمثلهم امام السلطات الحاكمة رجال الدين من بطاركة واساقفة وبذلك نجد هذه السلطات لحد الان تُعطي اهمية اكبر لرجل الدين المسيحي من القادة السياسيين!.
ظهرت دعوات علمانية من قبل بعض ابناء المكون وخاصة الاشوريين منهم وذلك بتركيزهم على الجانب السياسي ونبذ الانتماء الديني وهذا لا زلنا نسمعه في كل ندواتهم ومناقشاتهم التي تخص المكون المسيحي وبعض المتزمتين يعطي اوليات للانتماء فيقول باننا آشوريين او كلدان او سريان قبل ان نكون مسيحيين وبعضهم ينكر انتمائه المسيحي في سبيل تفرده بالصفة القومية.
اننا حاليا ثلاثة مكونات وهو واقع الحال, فاننا سريان وكلدان وآشوريين تربطنا نحن الثلاثة مشتركات اكثر بكثير من العناصر التي تفرقنا. اننا نُظهر علامات وحدتنا بصورة جلية في اوقات النكبات والاضطهادات وتزول هذه العلامات او تخف في اوقات الهدوء والسكينة لتحل محلها دعوات عنصرية وتختفي العناصر التي تجمعنا لتحل محلها التفاهات التي تفرقنا ويتمسك بها اصحاب الدكاكين السياسية.
ان التوجه الخطير الذي سوف يقضي على كل امل لوحدتنا هو جانب الخطابة الاقصائي الذي اخذ يسود في المكون الاشوري سواء من قبل الكنيسة الاشورية او الاحزاب الاشورية وهو سيادة واصالة العنصر الاشوري وتبعية وانحراف او انشقاق البقية عن هذا العنصر الاصل. ان هذا نجده واضحا في رسائل الاعياد لقداسة مار دنخا الرابع والقيمين على الاحزاب الاشورية حيث يتجنبوا ذكر هذه المكونات مجتمعة سواء بصورة متسلسة او مفصولة بحرف الواو او ب (أَو)!!!. ان هذا الاقصاء له تبعات خطيرة على البرنامج السياسي المستقبلي لمجمل المكونات الثلاثة ويعمل على توسيع الهوة او المجال بحيث يؤدي الى مراحل القطيعة وينسف كل عمل وحدوي يسعى اليه الكثير من الاخوة من المكونات الثلاثة. ان عبارة الاقصاء التي اخذت تسود على لسان الجانب الاشوري من شعبنا. بحيث انهم كلما اتوا الى ذكر شعبنا ينطقون العبارة الثابتة ( شعبنا الاشوري بكافة انتمائاته). ان هذه العبارة خطيرة جدا لانها تُشعر الاخرين من الكلدان والسريان بالذنب وذلك بجريمة انشقاقهم عن الاصل الاشوري المفترض.

دعوات البقاء
ان مسألة تواجدنا وسط هذا البحر الاسلامي الهائج هي قضية وقت ليس إِلا !. فان لم نتخلص بجلدنا فاننا سوف نشهد اليوم الذي يُسلخ فيه جلد المتبقين منا. كل متتبع لخريطة المنطقة المستقبلية يستنتج بانها لا تحوي مناطق للتواجد المسيحي فيها! انه زحف التاريخ والجغرافيا. لقد جرى تزحيفنا من أَعالي الجبال لنصل الى ضفاف الابحار فان لم نركب البحر فانه سوف يُلقى بنا في ذلك البحر.
ان الكارثة الحالية التي حلت بشعبنا في العراق وسوريا ليست الفريدة على مدى تاريخ مآسي هذا الشعب. فقد عانى منها اباؤنا واجدادنا وهي لعنة مفروضة علينا يدفع كل جيل منا ضريبتها. ان اخراس صوت نواقيس الكنائس ليس حالة فريدة بالنسبة لابناء شعبنا! نعم هي الاولى في نينوى وسهلها وخابور وقراه ولكنها ليست الاولى في تاريخ هذا الشعب الجريح. فقد أُخرِست دقاق نواقيس كنائس الرها وهكاري وحواليها من قبل, كما أُخرِست اصوات نواقيس كنائس قرانا ومدننا في شمال العراق.
ان كل الكوارث التي تحل بنا هي بسبب نظرنا الى الوراء فاننا نحن شعب ممنوع عليه ان ينظرالى الوراء ولكن عليه ان يسير ويسير الى الامام. في بداية ستينيات القرن الماضي وخلال الحركات الكوردية اتذكر وانا طفل صغير عندما تخلصنا بجلدنا انني نظرتُ الى الوراء فشاهدت النيران تأتي على بيوتنا وبيادرنا, احترق حلم طفولتنا وتعب اباءنا ابتعدنا ورغم ذلك لم نتوقف عن النظر الى الوراء والان وانا على بعد آلاف الكيلومترات لا زلتُ انظر الى الوراء, ومات اباؤنا وهم ينظرون الى الوراء.
ان دعوات البقاء نجدها صادرة من رؤساء الكنيسة وقادة الاحزاب وهي دعوة مزيفة ومضللة على اساس ارض الاباء والاجداد وعدم خلو مهد المسيحية من المسيحيين!. انها دعوة للحفاظ على الممالك رغم ان ربنا يسوع المسيح قد قال بان مملكتي ليست من هذا العالم.
لم يُلاحظ على كل الذين يدعون الى البقاء انهم تعايشوا مع المهجرين من ابناء شعبنا, ان دعواتهم لم تأتي من الحالة المزرية اليومية التي يعيشها اولئك البائسين والمتألمين, انهم يتشكون لاجل قضية رغم انهم لم يتعايشوا مع اصحاب القضية, انهم يَدَعون قضية ليست مُلكهم, انهم ضَيَعوا القضية لانهم لم يرضوا ان ينزلوا من ابراجهم العالية ليشاركوا ابناء الخيام خِيامهم ولم يرضوا ان يأكلوا من طعامهم ويلتحفوا السماء في عرائهم. يستقبلوا المبعوثين في قصورهم الزائفة وعلى ارائكهم الفخمة ثم يأخذونهم ليطلعوهم على مأساة شعب ليسوا جزءا منه. لم يعتصموا في الخيام رغم انه من واجبهم ان يفعلوا ذلك.
كان على هؤلاء القادة من رؤساء الكنيسة والاحزاب ان يتنازلوا عن مقاماتهم وامتيازاتهم ويشاركوا اهل الخيام خيامهم وطعامهم ولباسهم وصعوباتهم ومآسيهم, كان عليهم ان يستقبلوا المبعوثين وهم في خيمة وليس قصور الاباطرة والملوك لكي يشعر كل من يزورهم بمأساة شعبهم وينهوا اعتصامهم بانتهاء الازمة.
واخيرا تبقى صرختهم ودعواتهم للبقاء كناقوس يرن وصنج يطن لا تسمعه اذن صماء, ولان هذه الصرخة صادرة منهم بسبب خوفهم على كراسيهم وامتيازاتهم. وعلى كل اصحاب هذه الدعوة ان يعلموا بان قضية تواجدنا في تلك المنطقة ليست سوى مسألة وقت, فكلما استعجلوا الرحيل قلت الخسائر.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حان وقت الرحيل... فلماذا الانتظار! / بولس يونان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: