منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 تقرير / سكان الحاويات ( الكرفانات ) النازحين ، وخيار ما بين الهجرة والشوق الى بلداتهم والواقع المرير ( القسم الاول ) / بهنام شابا شمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3442
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: تقرير / سكان الحاويات ( الكرفانات ) النازحين ، وخيار ما بين الهجرة والشوق الى بلداتهم والواقع المرير ( القسم الاول ) / بهنام شابا شمن   2015-03-09, 10:17 pm

تقرير / سكان الحاويات ( الكرفانات ) النازحين ، وخيار ما بين الهجرة والشوق الى بلداتهم والواقع المرير
( القسم الاول )




عنكاوا كوم / خاص
بهنام شابا شمني
هي اشبه ما تكون بحاويات البضائع او تلك التي تستخدم كمخازن لحفظ المواد اقرب من ان تكون كرفانات يسكنها اناس من الذين يسمون بالنازحين . قاعة كبيرة بجدران عالية مسقفة بالصفيح ( جنكو ) لها مدخل من الامام ومن الخلف ، قسمت بقواطع على شكل خانات ، وُضِع عليها سقف من طبقة خفيفة من البلاستك ، ومن الامام وُضع عليها بابٌ لتسمى ( كرفان ) . الخانات تمتد على طول القاعة وعلى جانبيها ليترك بينهما ممرا صغيرا هو المكان الوحيد الذي يؤدي الى هذه الحاويات .
المشروع انجز من تبرعات الجالية المسيحية في ولاية مشيكان ومدينة ديترويت ومن خلال مطرانية ديترويت الكلدانية ومنظمة ( تاتوري في جي بروكرام ) . نُفذ على عجل لايواء العشرات من العوائل التي كانت تسكن الحدائق وساحات الكنائس في خيم وتحت المطر .


كل شيء هنا مشترك

الخصوصية هنا في هذا المكان لا وجود لها فهي مفقودة ، لا يوجد هناك ما تقول انه شخصي لا يشاركك فيه احد ، حتى الحديث العائلي تقول ( وسن نبيل ) ربة بيت ومهجرة من بغديدا ، فهو ليس بملكك ، بامكانك ان تسمع كل ما يتحدث به جارك . فهذه التي تشاهدها والتي تفصل بين غرفة واخرى  ما هي الا جدران لا تمنع الا الرؤية فقط ، وهي عبارة عن قواطع بلاستيكية نسمع من خلالها حديث بعضنا البعض .
اما سوزان فرج مهجرة من برطلة تقول . الحمامات هنا مشتركة ، المطابخ مشتركة ، وحتى هذا التنور الذي تخبز عليه جارتي الان هو مشتركٌ ايضا ، تجد ايضا عدة عوائل تشترك في ثلاجة واحدة لحفظ بعض المواد الغذائية القابلة للتلف . هذا الاشتراك ما يخلق بعض النزاعات والمشاكل بين العوائل ، نزاع على الاولوية في الطبخ في الاستحمام في الحصول على الماء الحار ، تصور نزاعٌ حتى على مكان نشر الملابس ، نزاع على المرور في هذا الممر الضيق ، كل هذا بسبب الازدحام في المكان ، ولكن نقدر الوضع فلا تصل نزاعاتنا هذه الى القطيعة .




المكان بيئة مشجعة لتكاثر الاوبئة والامراض

تعود ( وسن ) لتضيف اننا هنا في هذه الحاويات نعاني من ارتفاع نسبة الرطوبة فيها حتى انني يوميا اقوم بمسح جدرانها من الرطوبة والتعفن ، حيث لا تهوية فيها وهي داخل مكان يكاد ان يكون شبه مغلق ، كما انه بالاضافة هي مكان للنوم ، فهي ايضا مكان للطبخ ومكان للاستحمام ، فقلة الماء تقول جارتها ( سوزان ) نضطر الى الاستعاضة عن الحمامات المشتركة بالاستحمام في داخل هذه الغرف . نفرش قطعة من ( المشمع ) على الارض تقول ( وسن ) واحمم اطفالي داخل هذه الغرفة ، لانني لا أطمئن على صحة اطفالي اذا ما استخدمت الحمامات المشتركة ، فهي غير نظيفة وربما هناك امراض معدية . تؤكد ذلك جارتها الاخرى التي تقول انها دائما ما تعاني من الاختناق اثناء الليل بسب قلة التهوية .اما ( سهام حنا ) مهجرة من بغديدا . تقول ان الكرفانات التي نعيش فيها غير صحية فدائما ما تجدنا نحن واولادنا مرضى بسب الازدحام في المكان .
( متي يوحانا ) احد سكنة هذا المجمع يقول . ان الشمس لا تجد طريقا لها الى هذا المكان لانه مقفل ، وهذا ما سيساعد في انتشار الامراض . جارته ( وسن ) تقول دائما ، كلما اجد الشمس مشرقة خلال ايام الشتاء هذه ، اصطحب اطفالي ، احتضنهم واجلس خارجا في المكان الذي تشرق عليه الشمس لنتمتع قليلا باشعتها الذهبية . اما اذا انقطع الكهرباء ودائما ما يحدث يقول ( متي يوحانا ) تجدنا في ظلام دامس نتلمس بعضنا البعض حتى خلال ساعات النهار .
تصطحبني احدى الساكنات في هذا المجمع الى مكان نشر ملابسهم المغسولة خارج القاعة ، خطوط متقاطعة من الحبال منشورة عليها قطع الملابس بمختلف الالوان والاحجام ، مشكلة كالمتاهة اذا ما دخلت بينها فلن تستطيع الخروج منها . تقول هذه المرأة والضحكة تعلو وجهها من غرابة المنظر ، يوم تكون الشمس مشرقة فهذا هو عرسنا نحن النسوة ، نجمع كل ما لدينا من ملابس متسخة ربما هي لاسبوع فيبدأ الهرج والمرج في المكان مستغلين فرصة شروق الشمس لنشر ملابسنا المغسولة .
هناك الى جانب هذا المكان وبمحاذاته بركة من المياه الاسنة تقول ( سوزان ) انها مكان لتجمع مياه الحمامات والمغاسل وربما حتى المياه الثقيلة التي تفيض خزاناتها الارضية ، هذا ما يشكل بيئة لتكائر الحشرات والامراض . يتبع






























الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تقرير / سكان الحاويات ( الكرفانات ) النازحين ، وخيار ما بين الهجرة والشوق الى بلداتهم والواقع المرير ( القسم الاول ) / بهنام شابا شمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مواضيع ممنوعة من النشر لابناء الشعب المسيحي بالعراق

-
انتقل الى: