منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  عودة كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية من الاغتراب الى الوطن، الحكمة والمبررات / د . عبدالله مرقس رابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: عودة كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية من الاغتراب الى الوطن، الحكمة والمبررات / د . عبدالله مرقس رابي   2015-03-31, 10:18 pm

د.عبدالله رابي


عودة كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية من الاغتراب الى الوطن ، الحكمة والمبررات
« في: 08:23 30/03/2015 »
                           عودة كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية
                       من الاغتراب الى الوطن، الحكمة والمبررات

د . عبدالله مرقس رابي
باحث أكاديمي

           في البدء ، أتقدم بأحر التعازي للأخوة أبناء كنيسة المشرق الاشورية من الاكليروس والعلمانيين والى ذويه ومحبيه جميعا بمناسبة أنتقال قداسة البطريرك مار دنخا الرابع الى الملكوت السماوي لينعم بالراحة الابدية فيه.

                     مقدمة
                            لا تقتصر دراسات وأبحاث الباحثُ الاجتماعي المُختارة على جماعة بشرية دون غيرها ،أو مؤسسة دون أخرى ،أو ظاهرة في مجتمع ما دون المجتمعات الاخرى .فخدمة الباحث وأعماله تُقدم للجميع بدون أستثناء. أقصد مما ذكرته ، قد يتساءل القارىء الكريم وما علاقتك بالكنيسة المشرقية الاشورية وانت من أبناء الكنيسة الكلدانية ؟ فهي أجابتي لسؤال متوقع منه . فاذا كنت أبحث في ظواهر مختلفة ولمجتمعات متباية ،فكيف لا أبحث وأهتم في دراسة الظواهر التي أحس بأنها بحاجة الى الدراسة للكنيسة الاشورية التي هي أحدى الكنائس العريقة للشعب الذي أنتمي اليه وهو الشعب الرافديني الذي يربطنا جميعا من الكلدانيين والاشوريين والسريان في جذور عرقية أثنية واحدة.فمن هذا المنطلق شعرت بأهمية الموضوع وطرحه للجهات المسؤولة لعله قد تتحقق فائدة مرجوة منه .
ولما كانت المؤسسة الدينية هي أحدى مكونات البناء الاجتماعي للمجتمع فهي تعد نوعا من المؤسسات الاجتماعية التي يتناول الباحث الاجتماعي دراستها وتحليلها .وقد أشارت الدراسات في علم النفس الاجتماعي المهتمة بظاهرة القيادة الى أهميتها في التأثير على الانشطة والفعاليات القائمة في الجماعة ،فهي ركن أساسي من العملية التفاعلية في مجموعة بشرية أو المؤسسة .وذلك لا يمكن الفصل بين القيادة والمجموعة ،فهناك ارتباط وثيق بينهما لكي يؤدي كل منهما دوره لتحقيق الاهداف .

مفهوم القيادة

القيادة بمفهومها العام هي القدرة في التاثير على المجموعة لتوجه وتحفز طاقاتهم للعمل في سبيل تحقيق الاهداف التي تسعى اليها المؤسسة ،أن مفهوم القيادة واحدٌ ولكن أسلوبها قد يختلف من مؤسسة الى اخرى بحسب طبيعتها ورسالتها ،كأن تكون قيادة عسكرية أو دينية أو تعليمية أو اقتصادية أو سياسية ... الخ ولعل أبرز من يكون في مجموعة القيادة هو القائد ، فلابد أن يتميز بالقابلية الشخصية على ،الاثارة ، التحفيز للاخرين ، التمييز ، القدرة على المواكبة للمستجدات ، والقابلية على التكيف للظروف الانية ،لكي يستغل هذه القابليات في التأثير على الافراد .
 ولابد الاشارة هنا الى الفرق بين مفهوم " الرئيس " الذي يشغل المركز ألاعلى في المؤسسة ويديرها منطلقا من القوانين الموضوعة التي تنظم العلاقات فيها بين الافراد لتحقيق الاهداف ،بينما القائد هو المؤثر في الافراد والمؤسسة عموما بقابلياته الشخصية المذكورة اعلاه ،بحيث يجمع بين التفاعل الرسمي وغير الرسمي مع الافراد .وعليه قد يكون الرئيس قائدا أو قد لا يكون ،فهو فقط رئيس يعتمد على القوانين في تنظيم علاقاته . وأما اذا توفرت فيه صفات القائد والتمتع بالسلطة، فيجمع بين الاثنين ،وذلك سيكون الافضل للمؤسسة لتحقيق أهدافها ،فمفهوم القائد أشمل وأوسع من الرئيس .

القيادة في المؤسسة الدينية
                                كما أشرت اعلاه أن القيادة واحدة ولكن تتباين في أسلوبها بحسب المؤسسة . فالمؤسسة الدينية تختلف في كينونتها وبناؤها الهرمي وطبيعة القوانين التي تنظم العلاقة بين الافراد .وهي تختلف أيضا من حبث طبيعة فلسفتها والاهداف التي ترمي أليها .ولكن تظل بحسب الدراسات ، العلاقة القائمة بين القائد والافراد وما يتميز به من صفات شخصية كارزماتية هي أحدى الركائز الاساسية لتحقيق المؤسسة لاهدافها .
اذا تمتع القائد في المؤسسات الاخرى بالقدرة التأثيرية في الافراد ،ستكون هذه القدرة في التأثير للرئيس الديني مضاعفة وأكثر وضوحا ، وذلك بسبب القدسية التي يضفيها المؤمنون لرجل الدين والاحترام الذي يناله منهم ، لان المؤسسة الدينية تنظمها قوانين وتعليمات مستوحات من الكتاب المقدس التي هو مقدس عند المؤمنين جميعا .وقد تبرز جليا هذه الظاهرة في مجتمعنا الشرقي أكثر من المجتمعات البشرية الاخرى وبالاحرى لدى مؤمني الكنيسة المشرقية بكافة فروعها.
فالبطريرك الذي هو رأس الكنيسة الرسولية ،يتمتع بمكانة مقدسة عند الاكليروس والمؤمنين،وبالاضافة الى السلطة التي يتمتع بها بحسب القوانين الكنسية ،لابد ان يمتلك المؤهلات القيادية لكي يجمع بين الرئاسة والقيادة في شخصيته ،لكي يستغلها في تحقيق الاهداف .
بالاضافة الى ما يتمتع به البطريرك من سمات شخصية وشرعية قانونية ، هناك العوامل الموضوعية الاساسية التي لا تقل شأنا عن غيرها لها الاثر الكبير في تحقيق آمال وتطلعات المؤمنين ،ومنها الحالة السياسية السائدة ، والاقتصادية ، والمستوى الثقافي للمؤمنين ،ومكان الاقامة -  موضوع المقال - الذي يضطلع دورا أساسيا في توفير الفرصة للبطريرك للتوفيق والاحاطة بكل الامكانات والظروف الموضوعية المحيطة بالمؤسسة الدينية والمؤمنين .فعلى سبيل المثال كلما كان قريبا فيزيقيا من صناع القرار السياسي ، ستكون الفرصة مؤاتية للتفاعل والتعاطي مع ما يخص أتباع المؤسسة الدينية. 
ولما كانت كل المزايا الشخصية المذكورة في سياق حديثي عن القائد والرئيس الديني متوفرة عند قداسة مثلث الرحمات البطريرك مار دنخا ،أنما كانت تتكامل بكل أبعادها لو تحقق دور مكان ألاقامة الذي لم يكن ملائما لكي يكون دور البطريرك أكثر فعالا ومثمرا لتحقيق ما يرمي اليه أتباع الكنيسة المشرقية الاشورية . فالكرسي البطريركي للكنيسة المشرقية الاشورية المفترض أن يكون في عقر دار الاشوريين ،أنما لظروف سياسية وتآمرية وأمنية ومصلحية لصناع القرار جعلت بأن يكون الكرسي البطريركي في الاغتراب منذ الماساة التي تعرض لها الاخوة الاشوريين عام 1933 المعروفة بمذبحة " سميل " التي أرتكبتها الحكومة العراقية آنذاك لسبب  المطالبة بالحقوق القومية والوطنية . وعلى أثرها نُفي البطريرك المرحوم مار أيشاي شمعون مع عائلته الى قبرص وثم انكلترا ،وبعدها الى الولايات المتحدة الامريكية ،وأخيرا أستقر مركز البطريركية في مدينة شيكاغو لغاية اليوم .

عدم استقرار الكرسي البطريركي تاريخيا

                                             من متابعة تاريخية لما كُتب عن أحوال الكنيسة المشرقية منذ نشأتها على يد الرسل مار توما ومار أدي ومار ماري في القرن الاول الميلادي وتنظمت تدريجيا ،يتبين التنقل المستمر للكرسي البطريركي من مدينة الى أخرى أو من دير الى آخر ،بسبب الاضطهادات والمذابح  والمظالم التي تعرض لها المسيحيون و الكنيسة من قبل الحكام أو أتباع الاديان الاخرى كالمجوسية والاسلام في بعض الاحيان،مما أضطر نزوحهم من مكان الى آخر بحثا عن الامان والاستقرار والحفاظ على الكنيسة المشرقية العريقة في أصولها التبشيرية .وكثيرا  كان الرأس الاعلى للكنيسة هو المستهدف ، فبدى واضحا التغير المكاني لاقامته سوى في عهد الوحدة في كنيسة المشرق أو بعد الانشقاق المؤلم. يتغير بين فترة وأخرى ولكن ضمن حدود بلاد النهرين شمالا وجنوبا ،باستثناء الحركة الاخيرة لعام 1933 ،فكان أستبعادا ونفيا للبطريرك مار أيشاي شمعون وعائلته الى جزيرة قبرص وثم الى انكلترى وبعدها الى الولايات المتحدة الامريكية بقرار سياسي الى خارج الموطن الاصلي ، أي لم يكن المكان المُختار بارادته .
منذ بدايةْ المسيحية في الانتشار ببلاد النهرين وانتظامها تدريجيا ،تاسس الكرسي البطريركي في مدينة( قطيسفون ) المدائن الواقعة حاليا شرق بغداد. وثم نُقل في  عهد ( حنانيشوع ) سنة 778 الى بغداد .وبعدها انتقل  حوالي 19 مرة بين المدن والقرى والاديرة الى أن أستقر كرسي الكنيسة المشرقية الاشورية في مدينة شيكاغو الامريكية  ولا يزال ،وأما الكرسي البطريركي للكنيسة الكلدانية فاستقر في بغداد منذ عهد البطريرك يوسف السابع غنيمة 1947 – 1958 ، ولغاية اليوم، اضافة الى كرسي الكنيسة المشرقية القديمة هو الاخر في بغداد.
 
والسؤال المطروح للسيهنودس الكنيسة المشرقية الاشورية
                                                               يتبادر للاذهان ويراودني السؤال : هل يعود الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق الاشورية من الاغتراب الى الوطن بعد رحيل قداسة البطريرك مار دنخا ؟
وهو سؤال يتبادر كما أعتقد الى أذهان الكثيرين ، وذلك لوجود نداءات وتنويهات لضرورة وجود الكرسي البطريركي في الوطن في عهده من قبل  العديد من المهتمين والحرصين على تكامل  دور الكنيسة مع المؤسسات الاخرى في خدمة الشعب. و بالرغم من أن قداسته أحدث تغييرا جذريا في أدارة الكنيسة بالغائه النظام الوراثي في الكنيسة المشرقية الذي طال أكثر من 500 سنة منذ تسنمه السدة البطريكية في عام 1976، وتفريقه بين السلطة الروحية الدينية والدنيوية السياسية لراس الكنيسة بعد أن كان أسلافه من البطاركة يجمعون بين السلطتين لادارة شؤون الشعب. فأعتبر دور رجل الدين مقتصرا على الارشاد والتوجيه وأبداء الرأي في الشؤون السياسية ، وكان من المعتزين في القومية الاشورية كأنسان ينتمي اليها .
أنما الامر الذي يمكن من وجهة نظري أعتباره دون الطموح عند قداسته هو أبقائه للكرسي البطريركي في الاغتراب وعدم المحاولة لنقله الى الوطن ،وبالاخص بعد زوال أسباب النفي ، وأخص بالذكر في هذه السنين المتأخرة التي ما أحوجها ليكون رأس الكنيسة في الوطن مع من تشبثوا للبقاء فيه بالرغم من كل الاضطهادات البشعة والوسائل المستخدمة لتهجيرهم.
وأن كانت الظروف والفرصة غير مواتية لقداسة البطريرك الراحل مار دنخا لحالته الصحية ،أو الظروف الموضوعية التي قد رآها من منظوره الشخصي في حينه لكي يُبقي بكرسي البطريركية في الاغتراب. ألا أنه أرى أهمية أعادة النظر بالموضوع من البطريك المنتخب لاحقا . وأنطلاقا من المبررات الاتية وحرصا للمصلحة العليا الوطنية والقومية والتاريخية لشعبنا بمختلف مكوناته الاثنية ،أرى من الضرورة القصوى أن يتخذ السادة الاساقفة الاجلاء في السيهنودس القادم المرتقب لاختيار البطريرك الجديد لكنيسة المشرق الاشورية قرارا كنسيا تاريخيا وشجاعا وجريئاً لنقل الكرسي البطريركي من الاغتراب الى الوطن .

المبررات
            في ضوء ما قدمته من تحليل في أهمية العلاقة بين القيادة في المؤسسة ومنها الدينية وبين الاعضاء سأتناول  المبررات الاتية.         
          1 – وفقا لمبدأ أهمية القيادة في المؤسسة الكنسية وكما وضحت في مقدمة المقال ، أرى أن تكامل هذه الاهمية تزداد وتترسخ كلما كان القائد بالقرب من أعضاء المؤسسة ، ،هؤلاء الذين يتمسكون بأرضهم ووطنهم ولا يرغبون التخلي عنه بالرغم من المآسي والمحن التي يتعرضون اليها في العقود الاخيرة .
2 – لدعم التوجهات السياسية لابناء كنيسة المشرق الاشورية التي تؤكد عليها  ،المتمثلة في ، الارتباط بالارض الام والتاريخ واللغة والتراث ، لابد من أن يكون رأس الكنيسة بتماس معهم نظرا لاهمية القيادة كما أشرت اعلاه ،لتشجيعهم وترسيخ مفاهيم الاستقرار والتشبث في الارض  .
3 – لكون تسمية الكنيسة مرتبط جغرافيا بها " كنيسة مشرقية " فلا بد من ترجمة هذا الارتباط الجغرافي الاصيل الذي لايتنازل عنه المؤمنون على أرض الواقع ،وهذا يتحقق بوجود رئاسة الكنيسة في المشرق وعلى جغرافية الام .
4 -  ولما كان مصير من تبقّى في الوطن من أتباع الكنيسة المشرقية بفروعها مرتبط بصناع القرار السياسي في الوطن ، فلا بد أن تكون رئاسة الكنيسة في أحتكاك مباشر معهم ، فاللقاء الوجداني سايكولوجيا لهه تأثيرا أيجابيا كبيرا في تغيير المواقف ، ومن جهة أخرى فأن وجود بطريرك كنيسة المشرق الاشورية بالقرب ومصطف مع البطاركة الاخرين سيكون له دور مهم لتقوية وبلورة الموقف المسيحي في المنطقة.
5 – طالما أن النظام السياسي الحالي في الوطن الام يتبنى الفلسفة الدينية وينطلق من المفاهيم الدينية في أدارة البلد ،فأذن وجود البطريرك لمساندة الاحزاب السياسية لشعبنا أمر له أهميته لتحقيق الاهداف.
6 -  يتطلب تفعيل محاولات ونداءات غبطة البطريرك مار لويس الاول روفائيل بطريرك الكنيسة الكلدانية التي أطلقها منذ ترؤسه السدة البطريركية للوحدة الكنسية المشرقية وجود بطريرك كنيسة المشرق الاشورية بالقرب منه أنطلاقا من مبدأ الاحتكاك المباشر يجني ويحقق الاهداف المتوخاة .
7 -  وجود البطريرك في البلد الام سيلعب دورا مهما واساسيا للحفاظ على الوجود القومي والديني للأخوة الاشوريين في أرض الاجداد .
8 – ستكون عملية نقل الكرسي البطريركي من الاغتراب الى الوطن خطوة تاريخية ، ستترك أثرا أيجابيا كبيرا في نفوس الاجيال اللاحقة .
9 – ولماذا تبقى كنيسة المشرق الاشورية الوحيدة التي تُدار من الاغتراب دون غيرها من الكنائس الشرقية التي تتمسك وتنطلق من أوطانها ؟ فهل ستلحق الكنائس الشرقية الاخرى في الوطن لتصطف معها وتحقق مكانتها ووجودها وكينونتها ككنيسة مشرقية عريقة وأصيلة في بلاد النهرين .
تمنياتي بالتوفيق في أختيار البطريرك الجديد لكنيسة المشرق الاشورية ليساند في تحقيق آمال وطموحات الجميع .
كما أتمنى أن لا تعد دعوتي هذه تدخلا بشؤون الاخرين بقدر ما هي طرح لراي في ظاهرة ترتبط بوجود شعبنا بكل مكوناته الاثنية  لتسانده في محنته المعاصرة.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: عودة كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية من الاغتراب الى الوطن، الحكمة والمبررات / د . عبدالله مرقس رابي   2015-03-31, 10:25 pm

اقتباس :

خوشابا سولاقا




رد: عودة كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية من الاغتراب الى الوطن ، الحكمة والمبررات
« رد #2 في: 11:04 30/03/2015 »
الى الأخ والصديق العزيز الباحث الاجتماعي والكاتب المبدع الرائع الدكتور عبدالله رابي المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا القلبية ومحبتنا الصادقة
نحييكم ونشد على أيديكم على هذا المقال الذي لا يمكن وصفه بأقل من  فوق الرائع وخصوصاً أشعرنا ونحن نتنقل في قراءتنا بين سطوره وجمله وكلماته التي تبعث البهجة في النفوس وتجعل الدمعة تقطر من العيون من شدة الأنفعال والتفاعل معها والشعور بان كاتبه كتب بصدق ومحبة خالصة ووفاء للأمانة التاريخية التي من المفروض أن تكون موضع تثمين وتقدير كل مثقف ومحب لتاريخ أبائه وأجداده وموطنه . صديقنا العزيز الدكتور رابي كانت كلمات مقالكم من ذهب وكان مضمونه نوراً يبعث الحياة في كنيسة المشرق الآشورية لتستعيد مجدها الغابر من جديد ، وأن يتخذوا المعنيين في كنيسة المشرق الآشورية بمقترحكم النابع من نبل وسمو أخلاقكم وحرصكم الصادق على مستقبل هذه الكنيسة العظيمة في قرارهم بانتخاب البطريرك الجديد لهذه الكنيسة الرسولية المقدسة قراراً تاريخياً شجاعاً بإعادة الكرسي البطريركي الرسولي لساليق - قطيسفون المقدس الى أرض منبعه الأصلي " أرض بيث نهرين " مهد البشرية والحضارة والمسيحية الراشدة .
لا نخفي على شخصكم الكريم وللأمانة التاريخية ولأبناء أمتنا وكنائسنا المشرقية كافة أن نقول كانت تربطنا شخصياً علاقة طيبة بالراحل مثلث الرحمات قداسة مار دنخا الرابع رحمه الله وكان يَكّنُ لنا أحتراماً وتقديراً كبيرين كما كان عهده مع الكثيرين من أبناء امتنا وكنا دائماً نحظي بلقاء خاص بقداسته رحمه الله كلما كان لنا زيارة للولايات المتحدة الأمريكية ، وكنا كذلك نلتقيه سابقاً في كل  زياراته لأرض الوطن في حضرة ملّك كوركيس ملّك زيا دبيث ملّك برخو البيلاتي والد ملّك شمزدين  رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري حالياً ، هكذا تكونت لنا علاقة طيبة بقداسته . في زيارتنا الأخيرة له في عام 2012 م    وبحضور جمع من المقربين لنا اقترحنا لقداسته فكرة إعادة الكرسي الرسولي المقدس لكنيستنا الى أرض الوطن وللأسباب التي ذكرتموها ووضحتموها  بالتفصيل في مقالكم ,كان رد فعله مرحباً وايجابياً وكان سعيداً جداً بمقترحنا ، واعلمنا بأن ذلك سيتم بأقرب فرصة ممكنة حالما يتم إنجاز بناية البطريركية في أربيل ، نأمل من مجلس السينهودس المقبل لأنتخاب البطريرك الجديد أن يتخذ القرار النهائي بشأن إعادة الكرسي البطريركي الرسولي لساليق - قطيسفون الى أرض الوطن وتنهي هذا الوجود الغير المبرر في أرض الأغتراب ، وقد يشكل ذلك وضع حداً لنزيف الهجرة اللعينة التي وضعت بقاء وجودنا القومي على كفة عفريت كما يقال . مرة اخرى نحييكم ونشكركم جزيل الشكر على هذا المقال الذي ينم عن مدى حرصكم ومحبتكم لكل ما يخدم قضايانا القومية والكنسية ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                      محبكم من القلب أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد   


اقتباس :

akara_51


رد: عودة كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية من الاغتراب الى الوطن ، الحكمة والمبررات
« رد #4 في: 17:34 30/03/2015 »
انها فعلا التفاتة رائعة  وتذكير لما يتوجب  على مجمع كنيسة المشرق  فعله ان يحزم البطريرك  القادم حقائبه  ويتوجه  الى الوطن هذه الامنية تحقيقها ليس بالامر الصعب  فقط تحتاج الى الارادة القوية والحازمة فالوطن  وما يمر به اليوم وبالاخص مسيحييه   بحاجة  الى  مثل هذه القرارات ، الكنيسة  وقيادتها ان لم تكن  اليوم وسط شعب يحتاج دعمها ومؤازرتها وهو وسط الشدة ربما سيكون في فترات اخرى  غير بحاجة الى تلك المعونة ، الاصحاء ليسوا بحاجة الى حكيم بل المرضى  ، نشد على ايادي الدكتور عبد الله رابي  على ما جاء بدراسته وكلنا امل ان يتخذ المجمع الكنسي قرارا شجاعا  لتحقيق  ما جاء في دراسته القيمة
بطرس نباتي 



اقتباس :

ليون برخو




رد: عودة كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية من الاغتراب الى الوطن ، الحكمة والمبررات
« رد #5 في: 18:16 30/03/2015 »
اتحفنا الزميل الدكتور عبدالله رابي بموضوع قيم اخر. وهو يعرج على النظريات التي تجعلنا نفهم انفسنا والعالم حولنا لا سيما تلك التي هي سائدة في العلوم الإجتماعية، فإنه ايضا ينطلق من إدراك ووعي ومعرفة بتاريخ كنيستنا المشرقية المجيدة وشعبنا الواحد الأبي بأسمائه ومذاهبه المختلفة.

وكي لا نستبق الأحداث وشعبنا في حداد على فقدان احد اعمدة كنيسته المشرقية المجيدة، إلا انني كلي امل ان خليفة البطريرك الراحل سيكون مقره العراق بعون الله تعالى وهناك سيكون قريبا من شقيقيه بطريرك كنيسة المشرق الكلدانية وبطريرك الكنيسة الشرقية القديمة (سوركاذا عتيقا). وكلنا امل ان تتحد هذه الكنيسة المقدسة الرسولية الجامعة ذات التاريخ المجيد الذي كلله شهدائها الأبرار.

 ولزميلي الدكتور رابي اقول نحن المؤمنون بوحدة كنيستنا وشعبنا وانت معنا علينا ان ننظر الى اي شق من كنيسة المشرق وكأنه كنيستنا وإلى اي تسمية وكأنها تسيمتنا ولهذا من حقنا كلنا ان نكتب ونتحدث عن هذه الكنيسة بفروعها المختلفة اليوم وعن شعبنا بأسمائة المختلفة اليوم لأننا كلنا واحد رغم انني افهم الفقرة التي ختمت بها مقالك الرائع لا سيما قولك: "كما أتمنى أن لا تعد دعوتي هذه تدخلا بشؤون الاخرين بقدر ما هي طرح لراي في ظاهرة ترتبط بوجود شعبنا بكل مكوناته الاثنية  لتسانده في محنته المعاصرة."

تحياتي


اقتباس :

yohans




رد: عودة كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية من الاغتراب الى الوطن ، الحكمة والمبررات
« رد #6 في: 18:41 30/03/2015 »
مقتبس من: ليون برخو في 18:16 30/03/2015
اقتباس :
وكلنا امل ان تتحد هذه الكنيسة المقدسة الرسولية الجامعة ذات التاريخ المجيد الذي كلله شهدائها الأبرار.
كنيسة المشرق بشقوقها الثلاثة (الكلدانية ,,,,الاشورية,,, الاثورية القديمة)
هي كنائس عشائرية؟؟؟؟؟؟
وليست مقدسة رسولية جامعة كما تَتَخيّل
وانت بالذات لا يحق لك التكلم عن الكنائس لان مواضيعك في الاقتصادية السعودية تكشف ميولك وتوجهاتك
شكراً


اقتباس :

عبد الاحد قلــو




رد: عودة كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية من الاغتراب الى الوطن ، الحكمة والمبررات
« رد #10 في: 01.04.2015 في 03:53 »
الاخ الدكتور عبدالله رابي ..مع التحية والتقدير
وذلك ما دعينا اليه مرارا حول ضرورة تواجد كرسي البطريركية لكنيسة المشرق الاشورية في داخل الوطن.. ولكن وحسب رأيي الخاص ليس بكرسي ثالث..!!
 وانما  قد يكون ما اطرحه فهو بأمنية، تحقيقها يتطلب ألهام من الروح القدس، وذلك فهي بالفرصة ان يتم توحيد هذه الكنائس الثلاثة جميعها بكرس رسولي واحد موحد يعود لتاريخ وارث وطخس كنسي يمكن توحيده بموجب الاتفاق الكرستولوجي الحاصل مؤخرا مع الكنيسة الكاثوليكية في حاضرة الفاتيكان بعد تجاوز العقبات الاخرى لأكتمال تلك الوحدة.. والمؤهل لهذا الكرسي يتم اختيار المستحق له وبجدارة من بين الموجودين حاليا على الساحة والذي اصبح معروفا وعلى كافة الاصعدة محليا وعالميا..
وذلك ما اراه مناسبا لا بل رائعا في تحقيق هذه الوحدة الكنسية، افضل من اِكثار كراسي بثلاث بطريركيات قد تثير نفورا متزايدا من الانظمة الحاكمة في البلاد في الوقت الذي يعاني منه اخوتنا المسيحيين، وبالاخص المهجرين قسرا من ديارهم وهم في ظروف يرثى لهم، بالاضافة الى تزايد نزيف الهجرة لهم خارج البلاد..
ولكن يبقى ذلك بالامنية لحلم عساه يتحقق..!!!  تحيتي للجميع


اقتباس :

زيد ميشو




رد: عودة كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية من الاغتراب الى الوطن ، الحكمة والمبررات
« رد #11 في: 01.04.2015 في 04:05 »
الدكتور عبد الله رابي ...تحية واعتزاز
مقال مهم جداً يستحق مناقشته والأخذ بفقراته ضمن اروقة  بطريركية الكنيسة الآشورية
صحيح بأن كنيستنا في الشرق عرضة للأضطهادات وهذا مثبت عبر تاريخها، إلا أن وجود الكراسي الباطريركية للأفرع الثلاثة المنبثقة من الكنيسة النسطورية ضمن جغرافية العراق لهو امر في غاية الأهمية على الصعيدين الإيماني والوطني
وكما وضّححت في طي مقالك عن الفرق بين الرئيس والقائد، يوجد ضرورة ملحة بقيادة الكنيسة الآشورية من المكان الذي وجدت وتأسست فيه، وإلا شيئاً فشيئاً ستفقد هويتها المشرقية لتبقى طقوس فقط وليس أنتماء كياني.
وإن سمحت لي أن أعقب على مداخلة الأخ أدي والتي وضع فيها أشكالية منح الجنسية العراقية للبطريرك الغير العراقي أن أنتخب للكرسي خلفاً للباطريرك دنخا الذي وافته المنية قبل أيام.
شخصياً لا أعتقد بوجود ضرورة منح الجنسية لبطريرك إن كان الكرسي في العراق، لأن منصبه جنسية بحد ذاتها، وإلا طالب البابا فرنسيس بالحصول على الجنسية الإيطالية.
نفس الشي مع الكنيسة الكاثوليكية للكلدان، فقد كان هناك فرصة قبل سنوات بترشيح المطران انطوان اودو لمنصب البطريرك ولم يفكر احد بموضوع الجنسية.
كرسي انطاكية للروم الكاثوليك، والمقر في لبنان، ويعتليه بطريرك سوري، كذلك مع البطريركية الأرمنية في لبنان ايضاً.
اتمنى ان لا يكون هناك عراقيل مثل هذه لنقل البطريركية من شيكاغو (الغرب) إلى العراق (الشرق) كي يكون للأسم المشرق الذي تجمع معنى أصح
تحياتي



اقتباس :

yohans


رد: عودة كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية من الاغتراب الى الوطن ، الحكمة والمبررات
« رد #16 في: 01.04.2015 في 07:14 »
مقتبس من: د.عبدالله رابي في 08:23 30/03/2015
اقتباس :
                           عودة كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية
                      من الاغتراب الى الوطن، الحكمة والمبررات
د . عبدالله مرقس رابي
باحث أكاديمي
ما المقصود بعودة  كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية الى الوطن
هل المقصود به هو العراق؟؟؟؟؟
ما هو العدد الفعلي لمجموع اتباع كنيسة المشرق الاشورية بالعراق
لكي تطلبوا عودته لارض الوطن
وهل يوجد للمسيحين العراقيين حالياً شئ اسمه وطن ؟؟؟؟
سنترك الاجابة للمستقبل والمستقبل كفيل بكشف المستور





الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عودة كرسيّ كنيسة المشرق الاشورية من الاغتراب الى الوطن، الحكمة والمبررات / د . عبدالله مرقس رابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: