منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 حوار مع البطريرك مار لويس ساكو حاوره الاعلامي ظافر نوح "المسيحيون العراقيون أمام تهجير مجهول المصير"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: حوار مع البطريرك مار لويس ساكو حاوره الاعلامي ظافر نوح "المسيحيون العراقيون أمام تهجير مجهول المصير"   2015-04-13, 12:35 pm

حوار مع البطريرك مار لويس ساكو حاوره الاعلامي ظافر نوح "المسيحيون العراقيون أمام تهجير مجهول المصير"
عدد المشاهدات (2177) بواسطة Yousif 02/11/2014 01:13:00
حجم الخط:

الحوار منشور في العدد الاخير من مجلة الفكر المسيحي الذي صدر قبل يومين


تعرض المسيحيون عبر التاريخ في العراق إلى العديد من الهجرات، ولكن تهجير الجماعات المسلحة لهم في الموصل وسهل نينوى المختلف عن سابقيه، أفقد المسيحيين ثقة التعايش بمن حولهم بعد أن سلبت ممتلكاتهم وبيوتهم وحتى المتمسكات الشخصية. مع عجز الحكومة عن حماية أقلياتها، أمام هذه المجريات الخطيرة والسريعة وتناقص أعداد المسيحيين مما أخذ ينذر بزوال المسيحية في العراق، توجهت بهذا التساؤل إلى غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو فأجاب مشكورا.     

 - إن هذه الهجرة تختلف عن الهجرات السابقة وكأنه مخطط لها أن تتم في لحظة ما بشكل جماعي وأيضًا بعدد كبير تجاوز الـ 120 ألف، هذه بمثابة زلزال، هذا تهجير قسري يختلف عن سابقاتها في التاريخ إزاء أفراد معينين أو قرى معينة، لكن على طوال التاريخ لم يحصل شيء من هذا القبيل وصدمنا وككنيسة لم نكن متأهبين لاستقبال هذا العدد الهائل من النازحين. ولم تسمح لنا إمكانياتنا المادية وكوادرنا البشرية البسيطة بتوفير أماكن وكوادر لكي تقدم الأكل والماء والأفرشة والأغطية، ومما صعب الأمر انتشار النازحين في مناطق مختلفة منها عنكاوا وشقلاوة وديانا ودهوك وعمادية وزاخو وإلى أقصى الشمال في منطقة دشتتخ على الحدود التركية العراقية.

- هل حملت الزيارات التي قامت بها شخصيات دينية عالمية نتائج حول مصير الوجود المسيحي في العراق؟
- تمت بعض هذه الزيارات من خلال دعوتنا لهم منها الموفد البابوي الكاردينال فيلوني الذي أطلع مباشرة على الوضع ليحمل صوتنا إلى البابا وإلى المحافل الدولية. كذلك الكاردينال فيليب بارباران رئيس أساقفة ليون هو أول من تضامن معنا وجاء مع وفد من مجلس أساقفة فرنسا. ثم جاءت زيارة بطاركة الشرق لتعطي لنا أزمنة قوية لرفع المعنويات وتجديد الثقة وزرع الأمل. وبصراحة أوضح أن الحملة الإعلامية قامت بها البطريركية الكلدانية من خلال موقعها الرسمي ومن خلال النداءات العديدة التي وجهت إلى العالم وترجمت إلى لغات عدة، منها: نداء إلى رئيس الإتحاد الأوربي، وإلى الرئيس أوباما من خلال الكنائس والشخصيات في أمريكا. ووجهت شخصيًا رسالة إلى البابا، وإلى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، وإلى البطاركة. هكذا لعبت الكنيسة المحلية دورًا أكبر مما قام به السياسيون المسيحيون. وحتى الإعلام المحلي كان ضعيفًا وخجولا أمام الإهتمام الواسع للإعلام الدولي حول هذه الأزمة.

- لدى لقائكم السيد البرزاني قال لغبطتكم "إننا نحيا سوية أو نموت سوية" بمعنى مصيرنا مشترك. كيف نترجم هذه العبارة إلى الواقع وسهل نينوى إداريًا تابع للحكومة المركزية وأمنيًا يخضع للإقليم؟
- ترجمة هذا الكلام مرتبط بفخامته وليس بنا. عليه هو أن يترجم واقعيا هذا التضامن، فبلدات سهل نينوى تحتاج إلى تطهير وتحرير وتوفير حماية دائمة. فالإقليم نوعًا ما محمي وحصل على أسلحة متطورة ودعم المجتمع الدولي. ترتبط هذه البلدات اليوم بشكل من الأشكال بالإقليم بسبب أن الحكومة المركزية غير مسيطرة على سهل نينوى ومدن كثيرة أخرى بمساحة نصف العراق. هناك مسؤولية إنسانية وأخلاقية لإقليم كردستان للدفاع عن سكان سهل نينوى الذي كان يوفر لهم الحماية قبل النزوح.
- زار بطاركة الشرق الأوسط النازحين، ومن ثم تم عقد مؤتمر في لبنان، ما هي ثمار تلك الزيارة والمؤتمر وماذا يوجد في الأفق؟
- الزيارة كانت إيجابية وزرنا النازحين والتقينا بالمسؤولين في إقليم كردستان. وتم الحديث حول التحديات والحلول على أرض الواقع والتقينا أيضًا بالأحزاب السياسية والمنظمات المدنية المسيحية. هكذا اطلعوا عن كثب على أحوال النازحين ومعاناتهم ومطالبهم، التي حملناها سوية كجسد واحد كنسي في لقاء بكركي في لبنان مع البطاركة الآخرين من الكنائس كلها، وقد شعرنا حقيقة أننا كنيسة واحدة مسكونية في مواقفها وخطابها. ثم أصدرنا بيانا وسنواصل العمل من أجل إيجاد حلول تحمي المسيحيين وتحافظ على وجودهم من خلال المحافل الدولية والعالم العربي والإسلامي.

- إذا لم يتحقق مطلبكم بأن يكون سهل نينوى منطقة محمية دوليًا، ما الحل البديل؟ وخصوصًا أن شعبنا بدأ يشعر بأنه مرفوض من الوطن؟
- إن طلبنا الأول هو تحرير بلدات سهل نينوى كلها ولكن الحكومة، واقعيا اليوم، غير قادرة على ذلك، وحتى حكومة إلاقليم قالت لنا بصريح العبارة إن الأسلحة التي لديها غير كافية وغير متطورة، ولكن يمكن أن يكون هناك تعاون بين حكومة المركز وحكومة الإقليم والمحافل الدولية أو الأمم المتحدة في سبيل تطهير هذه البلدات حتى تعود الناس. لكن هذا أيضا غير كافٍ فالمشكلة هي أن الناس فقدوا الثقة بسبب ما حدث من سلب ونهب من الجيران، وهذا أخلاقيا لا يجوز، فكيف تنهب وتسلب كأنك في غابة؟ كيف تأخذ ما هو ليس ملكك؟ هذا حرام، ولهذا طلبنا أن يكون هناك حماية دولية لفترة ما حتى تنبني الثقة من جديد والكل يعمل من أجل ثقافة جديدة، ثقافة قبول الآخر واحترامه كما هو، والخروج من هذه العصبية المذهبية والقومية. نحن نعلم بأن هناك أناسًا جرحت في صميمها وتريد الهجرة. نحن نحترم قرار العائلة أو الأشخاص، لكن مرات عدة نسمع من الناس يجب على الكنيسة أن ترتب هجرة جماعية للمسيحيين! لكن هذا غير ممكن، فهذا ليس دور الكنيسة. فتاريخ الكنيسة الطويل قد كتب على تراب هذا البلد. ونؤمن أن الله له إرادة في وجودنا هنا يحملنا رسالة الأخوة والمحبة والغفران والتعاون والعيش المشترك، لذا فالكنيسة تشجع على التواصل ولا تشجع على الهجرة، على الرغم من احترامنا لقرار الشخص المهاجر. اليوم نفكر في بناء مجمعات سكنية لإيواء هذه العائلات -لأنه يبدو أن الحل ليس قريبًا- حتى تسكن في مكان يستطيع أولادهم أن يواصلوا دراستهم ويتجنبوا مخاطر السكن في الملاجئ وهياكل المباني والعراء أو في المخيمات لأن بهذه الحالة تنتشر الأمراض والأوبئة، خصوصًا ونحن مقبلون على فصل الشتاء.
 
- ما هو عدد النازحين وهل غطت المساعدات احتياجاتهم الفعلية، ولماذا حذرتم من وجود نكبتين؟ وهل يتحول هذا النزوح إلى هجرة اللاعودة؟
- إذا أحصينا عدد سكان البلدات من قره قوش إلى دير مار متى ومن تلكيف إلى دير السيدة في ألقوش، يصل إلى أكثر من 120 ألف نسمة، هجروا كلهم مع مكونات أخرى. وقد سارعت أبرشيات الكنيسة الكلدانية في العالم والبطريركية إلى تقديم المساعدة من أجل النازحين، وهناك أيضا مساعدات وصلت من الكرسي الرسولي ومن المجمع الشرقي ومن جمعيات كاثوليكية، ونحن ننتظر مبالغ أخرى قد تساهم في إقامة مجمعات سكنية أو دفع إيجارات مساكن وإطعام ومساعدة العوائل ومعالجة المرضى.
أما المقصود بالنكبتين فهو: النكبة الأولى هي التهجير المباغت الذي صدم به الناس، وهذا بحد ذاته نكبة قوية وما رافقها من ضحايا ومن سبايا لا يعقل ما يحدث معها. إننا في القرن 21 يقتل الإنسان لأنه ليس من المذهب الفلاني ولا من الديانة الفلانية، وأيضا تبرر سبي نساء كغنائم! هل نحن في عصر الجاهلية؟ ألسنا نحن في العالم المتمدن؟ وتكمن النكبة الثانية في حالة لم نصل إلى حل لطمأنة الناس وارجاعهم إلى بيوتهم وحفظ كرامتهم، فالناس سوف تهاجر وهي نكبة مأساوية لان العراق سيفرغ من مكون أصيل ساهم بشكل كبير في بناء حضارته.

- كيف تردون على الانتقادات التي وجهت إليكم شخصيا وإلى الكنيسة من بعض الاشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب موقفكم الرافض للهجرة؟
 - أولا أنا جزء من الكنيسة، والبطريرك رأس الكنيسة، وأقولها بكل صراحة، أنا لست مع الهجرة لكني أحترم قرار العائلة والشخص كل الاحترام وهذا حق محفوظ لهم. وهذا الادعاء غير صحيح، فهناك من يرمي بفشله على الكنيسة.
ثانيًا ليست الكنيسة بدولة وليست لها سفارات ولا تملك إمكانيات تهجير الناس لعدد يصل إلى نصف مليون مسيحي وإسكانهم بعز وكرامة. فلا الكنيسة ولا الدول تمتلك مثل هذه الإمكانيات. إذا فرضنا واقعيًا أن كل دولة ستأخذ جزءا من شعبنا، فهذا نوع من الموت واقتلاع وتصدع لهذا المكون. ثالثا إن هذه الإنتقادات رخيصة وغير مسؤولة، لأن الكنيسة ليست عربة يسيرها كل من يشاء. فللكنيسة رؤية وموقف ودعوة ورسالة، وعليها أن تكون أمينة على رسالتها ومبادئها. وليس الحل الوحيد هو الهجرة، بل أيضًا في العمل مع الحكومة المركزية وحكومة الإقليم والمحافل الدولية من أجل إعادة الناس إلى بلداتهم وإلى مدارسهم وأعمالهم، وأيضا أن يتم تعويضهم عن الأضرار التي حصلت.

- هل هناك دول طلبت بشكل رسمي من غبطتكم قبول هجرة المسيحيين إليها وأنتم رفضتم؟
- أبدا هذا ليس كلاما صحيحا، هذا نوع من الإشاعة والتهمة غير دقيقة. البلد الوحيد الذي طلب استقبال 200 عائلة مسيحية هو مملكة البحرين بشكل رسمي من خلال سفيرهم، ونحن درسنا الوضع وسألنا البعض، ولم يكن هناك تجاوب. أما الإعلان الذي صدر من فرنسا أو أستراليا أو أمريكا أو كندا، فهو جاء من خلال وسائل الإعلام فقط ولم نبلغ بشكل رسمي بهذا الأمر. هذه حكومات مستقلة لا تطلب رأينا، وأكرر الذي يريد الهجرة فأنه سيسافر حتى لو منعته الكنيسة.

- ما دور الكنيسة اليوم في تحصين الوجود المسيحي وكيف تحفظ كرامته وتؤمن له مستقبلا أفضل؟
- برز دور الكنيسة بشكل قوي من خلال خطابات التنديد والمطالبة على الصعد كافة، كما انتقدت الجهات التي لم تقف تضامنيًا مع محنة شعبنا. هكذا قدمت الكنيسة ما كان في وسعها مع أنها جهة معنوية وروحية وليست جهة عسكرية تستطيع أن تحمي حياة الناس. مع ذلك طرقنا كل الأبواب في داخل العراق وخارجه ومع الحكومة المركزية وحكومة الإقليم. لقد إلتقيتُ ثلاث مرات مع رئيس الإقليم والمسؤولين هناك وأنا دائما في اتصالات مع المسؤولين الحكوميين والتقيت سفراء ومسؤولي الأحزاب المسيحية. إننا نعمل كل ما في وسعنا ولا نقدر أن نعمل المعجزات لحل المشكلة ولكن الحل بالتأكيد هو بيد الدول الكبرى.

- من خلال الإعلام ظهر دور رجال الدين في صدارة الأحداث، وقلما رأينا وجود السياسيين والبرلمانيين، وكذلك سمعنا من أحد السياسيين أن الكنيسة لم تسمح لهم بأن يأخذوا دورهم في خضم هذه الأحداث، ما تعليقكم على ذلك؟
- هذا غير صحيح، لأن السياسيين والبرلمانيين ليسوا بحاجة إلى دعمنا أو ينتظرون دعوة أو رخصة منا، فهم أحرار، ومع أنهم قبل هذه الاحداث كانوا يصرحون وينادون عاليًا بمطالبهم، فأين هم اليوم؟ الكنيسة لوحدها في الساحة، وعملت الكثير، ومع هذا، إلتقينا بهم ولم يكن لهم رؤية واضحة، مع أننا كنا نتمنى، من كل الأحزاب المسيحية ومن النواب في الحكومة المركزية وفي حكومة الإقليم، أن يجتمعوا ويتحدوا ويكون موقفهم وخطابهم واحدًا لا يتضارب مع موقف الكنيسة. كذلك لسنا جهة سياسية، فعمل الكنيسة ينصب في خدمة الإنسانية ورفع معنويات الإنسان روحيا وتقديم العون له ومرافقته. أما العمل السياسي فهو من إختصاص السياسيين، لكن هذا لا يعني أن ليس للكنيسة كلمة في السياسة، وخصوصا عندما تكون السياسة غير عادلة، ويحق للكنيسة أن تقول كلمة حق وأن تحافظ على أبنائها. إننا لا نصدر فتاوى سياسية، ولا نقبل بتسييس الكنيسة، فهي تبقى دائما حرة ومستقلة. بينما تحتاج الأحزاب والمنظمات السياسية والمدنية إلى غطاء كنسي يقويها ويسندها، وهذا ليس عملنا، فنحن مجالان متميزان، كل واحد له دوره وعمله، فهم ليسوا بحاجة إلى مساندتنا. ونحن لم نسحب البساط من تحتهم، ولا نقبل بأن يسحبوا البساط من تحتنا أو يسحبونا إلى صراعاتهم أو إلى أجنداتهم. فليذهبوا ويتفقوا وينفذوا مطالب الذين أعطوهم أصواتهم في الإنتخابات.

  - برأيكم، هل يقف الغرب اليوم مع عودة المسيحيين إلى بلداتهم واستقرارهم أم هو مع هجرتهم بسبب العنف وضبابية المستقبل؟
هناك مواقف عدة منها واضحة تدعو إلى بقاء المسيحيين في مناطقهم، وهناك مواقف أخرى تريد أن يذهب المسيحيون إلى هذه البلدان، كونها استنتجت أن الجاليات غير المسيحية لم تندمج مع طبيعة المجتمعات الغربية العلمانية. فانغلقت هذه الجاليات على ذاتها وشكلت تهديدًا للدول الغربية. لذا فوجود المسيحيين الشرقيين المنفتحين المثقفين الماهرين قد يكون هو البديل لهذه الجاليات. لكن أنا لا أعتقد هذا، تكمن مشكلة الغرب، من جهة، في حماية مصالحها الإقتصادية، مثل النفط والغاز، فسياسة اليوم لا تعتمد على مبادئ أخلاقية أو دينية. ومن جهة أخرى تكمن المشكلة في ضمان أمن إسرائيل، فهذان الموضوعان قد أخذا كل الإهتمام لدى الغرب، الذي لا يهتم لا بالشرق ولا بالمسيحيين الشرقيين ولا بالأقليات.

- يكتب البعض مقالات يثير فيها الوضع الخطير للأقليات في العراق ويعده إقتلاعا للمكون المسيحي، لأنه ينصب في خطة تفريغ المسيحيين من الشرق الأوسط. هل هذا طرح واقعي أم هو وهم وحرب إعلامية تدفع المسيحيين إلى الهجرة؟
لا هو وهم ولا هو حرب، في مقالة ما كتبتُ أننا نقرع جرس الخطر للوجود المسيحي، فهذا واقع وليس خيالا. فعدد المسيحيين كان مليونا ونصف، ولا يتجاوز اليوم نصف المليون. وهذا النصف المتبقي مرتبط بالمليون الذي ذهب. فإذا هاجر إبنك أو أخوك، ومع مرور الأيام، سيصرون على إلتحاقك بهم، فإنك بالنهاية ستهاجر، هكذا بدأت العائلة العراقية بالإنسلاخ والتفكك بسبب الهجرة. الوجود المسيحي مهدد بالانقراض في العراق وفي سوريا أيضًا، وهذا واقع على الأرض وليس وهمًا ولا إعلامًا.

- ما هو رأيكم بدور الإعلام المسيحي في العراق بأنواعه في خضم الأزمة الحالية؟
- إعلام ضعيف كأنه غير موجود، فنحن لا نملك ماكنة إعلامية مسيحية، ربما بسبب أن النظام السابق كان لا يسمح بحرية وقوة الإعلام، وحاجتنا إلى كوادر مختصة إعلاميًا وإلى رأس المال كي نقوم بفتح قنوات فضائية تبث بالعربية وبالسورث وباللغات الأجنبية، ومحطات إذاعة، ناهيك عن إعلام مكتوب لا فقط بالعربية، ولكن باللغات الأجنبية، ومواقع إلكترونية تعدّ اليوم أكثر انتشارًا وقراءة من المطبوع الورقي، تنقل واقعنا وحقيقة وجودنا وطموحنا ومعاناتنا.

- تشكرك المجلة الفكر المسيحي على هذا الحوار وتطلب منك أن تتوجه لها بكلمة بمناسبة يوبيلها الذهبي.
- لقد كونت مجلة الفكر المسيحي جيلا كبيرًا من المسيحيين، وعرّفت العراقيين بالوجود والفكر والتراث المسيحي. وتشكر المجلة على كل هذا التاريخ الطويل. لقد تغيرت اليوم الأمور مثلما قلت، فقليل من الناس يقرأ الورق. يمكن إصدار مجلة رقمية إلى جانب المكتوب بمقالات صغيرة مركزة يقرأها الجميع. أتمنى للمسؤولين على المجلة التي نحن نعتز بها أن تستمر على الفكر الجذري والحركة النبوية التي بدأت منذ خمسين عامًا.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوار مع البطريرك مار لويس ساكو حاوره الاعلامي ظافر نوح "المسيحيون العراقيون أمام تهجير مجهول المصير"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: