منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 إحياء الأعياد الغابرة بدعة سياسية أم مشاعر صادقة / عيد أكيتو نموذجاً / د . صباح قيّا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4534
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: إحياء الأعياد الغابرة بدعة سياسية أم مشاعر صادقة / عيد أكيتو نموذجاً / د . صباح قيّا   2015-04-13, 9:36 pm


د . صباح قيّا
رن جرس الهاتف وأنا في مكتبي في مستشفى الناصرية صباح  يوم من  أيام النصف الأول من ثمانينات القرن الماضي . كان محدثي على الخط زميلاً وصديقاً لي يشغل منصب مدير مركز التأهيل الطبي في بغداد . أخبرني أن الكادر التدريبي الدانماركي في مركزه بطريقه لزيارة الزقورة والمناطق الأثرية الأخرى , وهل بالإمكان تكليف أحد العاملين معي  بمرافقتهم حال وصولهم ولحين مغادرتهم  . كان له ما اراد .... إلتقيت مساءً مع من رافقهم والذي بدأ ينقل لي ساخراً مشاهداته وملاحظاته عنهم , وعن اهتمامهم  العجيب بما منقوش على الصخر وما منثور هنا وهنالك من أحجار وأكوام ترابية , ودهشته من جديتهم في النقاش فيما بينهم ومقارنة ما يرونه مع ما مدون في الكتب التي بحوزتهم ... وختم استهزاءه بجملة : دكتور هذوله بطرانين ... نعم يصر على كونهم "  بطرانين " , حيث لم يسبق لأحد منا , نحن الغرباء عن المدينة , حتى بمجرد التفكير بالقيام بمثل هذه الزيارة والإطلاع على المكنونات الثمينة لحضارة وادي الرافدين والتي يتمتع بها الغريب ولا يابه لها القريب ..... ألحقيقة لا بد وأن تذكر : ألشخصية العراقية بطبيعتها غير ميّالة لتفقد الآثار القديمة , ولن يثيرها بجد ما موجود في قاعات المتاحف سواءً الوطنية منها  أوالعالمية . ألسؤال الآن : من الذي اصطحب عائلته أو دخل بنفسه أو مع أصدقائه متحفاً ما في بغداد ؟ .. فمن دار في أروقته لم يكن غالباً بخياره  , وإنما مع الرحلة المدرسية أو بمهمة رسمية أو شبه رسمية ... أقولها بصراحة , حتى زيارتي مع زملائي أو عائلتي المتحف البريطاني في لندن او متحف اللوفر في باريس لم يكن جدياً بل هامشياً ولمجرد التباهي بذلك  " أي حشر مع الناس عيد " , وكنا نمر على ما معروض مرّ الكرام كما يقال ’ ونقف قليلاً أمام مسلة حمورابي والثور المجنح وقوفاً تفتقد عظمتهما التاريخية ما تستحقه من مشاعر صادقة  وتقدير عميق ... وكذلك الحال خلال حضوري المؤتمرات الطبية خارج الوطن عندما تكون زيارة المتاحف ضمن منهاجها الإجتماعي ... هذه هي التربية والثقافة التي جبل عليها الإنسان العراقي والتي لا يمكن إنكارها بل لا بد من الإقرار بها وإيجاد السبل الكفيلة بغرس وتنمية غريزة تذوق الأطلال وإبداعات الأجداد منذ الصغر ...
 وعلى النقيض من ذلك , يتميز الفرد العراقي بغض النظر عن دينه أو مذهبه بتمسكه الفطري ورغبته الجامحة بزيارة المراقد الدينية , ودور العبادة القديمة والمهجورة , ومثوى الرموز والشخصيات التي نذرت نفسها لخدمة المعتقد  ,  وهذا ما يظهر بوضوح في تسابق أبناء شعبنا المسيحي  للسفر إلى الأراضي المقدسة وإلى كافة الأماكن , أينما وجدت في أرجاء المعمورة , والتي تزخر بذكرى قديس , أو تنفرد بحدوث أعجوبة , أو تتميز ببناء يعانق فيه الفن المعماري أوالتشكيلي الإيمان بعظمة الخالق ورحمته ... يتبادر الآن السؤال : لم هذا التناقض ؟ وهل إزدواجية السلوك العراقي تنعكس حتى على ما يستهويه من الماضي وما لا يستهويه ؟ ألجواب بكل بساطة : إنه تأثير الدين الجديد الذي نقله من عابد للأوثان إلى مؤمن بخالق السماء والارض وكل ما يرى وما لا يرى , وبذلك تنتفي الحاجة للتعلق بما مضى , ويبدأ العمل لنشر كلمة الرب . هذا الذي حصل ,  وعلى دربه سقط الأخيار وسقت دماؤهم الزكية تربة بين النهرين .... وما حصل بالأمس ما يزال اليوم .
كم من مرة يقال : ألتاريخ يعيد نفسه . فهل حقاً التاريخ يعيد نفسه ؟ أم ان هنالك من يعمل وقد يستميت لعودته كما يحلو له  ؟ ... عاتبني احد الأصدقاء : لماذا لم أهنئ بعيد " أكيتو " والذي يعتبر " عيد السنة البابلية " من وجهة نظره . أعترف بجهلي بهذا العيد الذي لم يسبق لي سماعه  إلا بعد ان اصبحت أحد رواد مواقع شعبنا وبالتحديد خلال السنوات الثلاث الأخيرة . أثارت المعاتبة فضولي فرحت أبحث بين الشبكات العنكبوتية عن هذا العيد الجديد الذي حلّ عليّ من حيث أدري ولا أدري . تأكد لي حقاً بأنه من أصلٍ بابلي ’ ورغم ذلك احتفل به الآشوريون والفرس أيضاً ... أختفى هذا العيد مع المظاهر الوثنية الأخرى بعد أعتناق الأقوام الرافدينية المسيحية كما أسلفت أعلاه ’ ليظهر مجدداً مدعوماً بالتنظيمات السياسية المرحلية , وترفرف عليه رايات دولة منقرضة , وتتنافس لكسب وده قيادات همّها " ألأنا " .... ألملفت للنظر أن الإحتفال به يطغي عليه الطابع الآشوري رغم اصله البابلي حتى في قرانا ومدننا الكلدانبة , وذلك بسبب النشاط السياسي الأشوري المتنفذ في تلك المناطق على حساب الإنحسار الكلداني الناتج عن شرذمتهم رغم تفوقهم عددياً بأضعاف ... وهذا ما جعل المسؤولين في الدول يشيرون له عند الإحتفال بذكراه وكأنه عيد آشوري رغم كونه خلاف ذلك ... صحيح أن ألآشوريين كالفرس إحتفلو به أيام زمان , ولكنه مقتبس من حضارة سومر وبابل ...من البديهي أن موقف الدول ينبثق مما موجود على الساحة , ويجب الإعتراف بأن الساحة السياسية العراقية يشغلها الآشوريون رغم قلة عددهم , وإن الرايات الآشورية هي السائدة  في الأجواء في الأول من نيسان وعليه يشار لهم بالتهنئة . أما الساحة الدينية فيطغي عليها الثقل الكلداني , فلذلك دعي غبطة البطريريك لويس ساكو ليمثل مسيحيي العراق في مجلس الأمن ولم توجه الدعوة لسواه  ... هذه الحقائق يجب أن يعيها المهتمون بالجانب القومي من الكلدان ويتعاملون معها بهدوء ....
يبرز الآن تساؤلي : هل الإحتفال بذكرى " عيد أكيتو " بدعة اخترعها ويروج لها ساسة هذا العصر  ؟ أم أنه حقاً مشاعر نابعة ممن يرقص له ً بصدق وليس للدعاية والإعلان ؟ ... أعود بذاكرتي إلى الناصرية التي عملت فيها حوالي أربع سنوات ... إعتاد أهلها أن يخرجوا في ربيع كل عام إلى الحدائق والساحات والمتنزهات مرتدين ملابس براقة , وتبدو عليهم مباهج الفرح والسرور , منهم من يرقص , وأخر يغني , وثالثة تأكل , ورابعة تستمع بمظاهر المرح ... ظن زملائي أن الأهالي  يحتفلون مع الفرس  , ولكنهم استبعدوا الفكرة بعد أن تيقنوا بأن ما من أحد في الناصرية يتجرأ بمجاملة  الفرس والحرب مع العراق على أشدها . وأيضاً لم يكن الإحتفال مناسبة شيعية ’ وإلا احتفلت المحافظات الأخرى ذات الغالبية الشيعية به في نفس الوقت . إستفسرت من بعض مرضاي عن المناسبة ... أخبروني أنها دورة السنة وقد تعودوا الإحتفال بها منذ القدم , وبصراحة لم يحدد لي  أي واحد منهم مصدرها ... أستطيع حالياً ان أربط ما رأيته في أرض "  اور الكلدان " بما يحصل الآن ... " اور الكلدان "  تحتفل بعيد "  أكيتو " بكل جوانحها من غير أن تعلم عنه ... نعم في الناصرية فندق من الدرجة الأولى باسم فندق " شبعاد " , وفيها محلات تحمل إسم " اريدو " و " أكد " . كلها أسماء سومرية ... في الناصرية اليوم من يجاهر بفخر أنه كلداني  , ومن يحيي معارفه بكتابة " تحية سومرية " . لو قدّر للمسيحية أن تكون هنالك لأعلنت استقلالها كدولة مسيحية كلدانية ... في الناصرية احتفال عفوي بعيد " أكيتو " بمشاعر قلبية عميقة وصادقة , سيستمر وسيتمدد  . حقاً يستحق أن يسمىّ  " عيد حضارات وادي الرافدين " . فهل من يزايد عليه اليوم يحمل هذه المشاعر أم نتاج  بدعة سياسية مرحلية ؟ .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك


عدل سابقا من قبل كلداني في 2016-07-14, 7:44 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4534
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: إحياء الأعياد الغابرة بدعة سياسية أم مشاعر صادقة / عيد أكيتو نموذجاً / د . صباح قيّا   2016-07-14, 7:42 am

اقتباس :

جاك يوسف الهوزي


رد: إحياء الأعياد الغابرة بدعة سياسية أم مشاعر صادقة / عيد أكيتو نموذجاً
« رد #1 في: 13.04.2015 في 22:37 »
الأخ الدكتور صباح قيا المحترم
يُقال بأن الكتاب يٌقرَأ من عنوانه.
إنك أختصرت مقالك هذا كله بعنوانه الرائع، الذي هو سؤال مهم يطرح نفسهُ هذه الأيام بعد أن إختلطت علينا الأمور بسبب تنوّع (فنون) التعبير عن المشاعر التي هبطت فجأةََ على الكثيرين مؤخراً، بحيث بات من المستحيل التمييز بين ماهو صادق أم مزيّف لأغراض مفتعلة.
وتقبلوا تحياتنا


اقتباس :

صهيب السناطي

رد: إحياء الأعياد الغابرة بدعة سياسية أم مشاعر صادقة / عيد أكيتو نموذجاً
« رد #2 في: 14.04.2015 في 10:38 »
حقيقة دكتورنا العزيز انه لمن روائع المقالات التي قرأتها والتي تعبر وبصدق عن مشاعر الكثيرين من من تفاجئوا بهذا العيد وعملية تسييسه لخدمة اجندات سياسية وحقيقة انني لم اسمع عن عيد في العراق اسمه اكيتو ولم اعرف انه عيد بابلي كلداني الا من خلال تصفحي على صفحات الانترنت. انا لست ضد بان يكون هناك عيد قومي للكلدان او غيرهم من الطوائف ولكني ضد ان يتم تسيسه لصالح فئات معينة من البشر اعتبرت نفسها الناطق باسم الكلدان والمدافع الوحيد عن مسيحيي العراق. بارك الله بجهوكم سيدي العزيز والرب والعائلة من كل مكروه  


اقتباس :

akara_51

رد: إحياء الأعياد الغابرة بدعة سياسية أم مشاعر صادقة / عيد أكيتو نموذجاً
« رد #3 في: 14.04.2015 في 11:27 »
الاهتمام بالآثار وزيارة المتاحف من قبل الشعب العراقي   بالشكل الذي تم طرحه في المقال حول مسالة ان الشعب العراقي ليس له اهتمام بتراثه التاريخي  ومن خلال بعض المشاهدات الخاصة بالكاتب والتعميم. الذي أورده  حسب تصوري ليس بهذا الشكل .  البعض ممن لا يودون زيارة المتاحف  ليس لأن هناك قطيعة فكرية  بينهم وبين ماضيهم  لأننا  وخاصة في بعض تفاصيل الحياة هنا في العراق  كأنه لا زلنا نحيا في الماضي وخاصة في الريف العراقي الذي لا يزال على بكارته ولحد الان  أتصور  لهذه الظاهرة   المنتشرة  لحد ما في وسط  الناس البسطاء وحاول الكاتب تعميمها بشكل او باخر .  هناك أسباب اخرى منها متعلقة بمستوى الثقافي  والاقتصادي للشعب  الرأي الذي يكاد السائد بين العامة ان  المقتنيات الاثرية من تماثيل وتحف وجداريات ما هي الا مقتنيات من فترة الاتدين وهي تمثل  الإلحاد والشرك بالله إذن فلا فاءدة تذكر من التطلع بها وبمعرفة كنهها  وحتى للاسف بعض المتعلمين متاثر بهذا الفكر او هذا الرأي  هذا الفكر هو الفاعل اليوم لدى اصحاب الفكر التكفيري السلفي والذي كان من مخلفاته تخريب الثقافة والحضارة في ما بين النهرين وسوريا وكل مكان طالت اليه اياديهم ، وشعبنا ايضا وقع تأثير ديني ولم ينسحب. محاربة البعض على التاريخ ومقتنياته فقط بل انسحب الى اتلاف كتب ومخطوطات قيمة لانها كانت مسطرة بيد هذا الهرطوقي او ذلك المرتد
رغم ذلك بقي جميع المثقفين العراقيين متشبثين بمخلفات تاريخهم وإرثهم. التراثي وعندما كانت معاول داعش تهوي على تلك الاثار كانت كما انها تحفر صدور وعقول هؤلاء. المثقفين الحقيقيين
،اما مسالة الأعياد القومية فلا ضير ان تكون  في محط اهتمام ورعاية السياسيين  فلولا الاحزاب الكردية لكان نوروز مثلا عيدا الربيع او عيدا للشجرة ولم يكن يتحول الى عيدا قوميا وكذلك 1نيسان فلولا الاحزاب السياسية وخاصة  زوعا وربما قبله الحزب الوطني الاشوري و وبيث نهرين والأحزاب والمؤسسات الكلدانية والسريانية الحزبية والثقافية لكان لحد الان سيبقى  عيدا او يوما للكذب. ولكان في كل سنة يسقط فردا او اكثر مغشيا عليه  نتيجة كذبة كبيرة بحجة ان في هذا اليوم يجوز فيه الكذب حتى من الوزن الثقيل. هذه المناسبات والأعياد القديمة كانت موجودة في تاريخنا واعتبر عدم الكشف عنها او تفعيلها من قبل مثقفينا ومورخينا إنما هو تقصير وخيانة  للتاريخ وحضارة شعب  أصبحت مقتنياته وتراثه الحضاري مواد دراسية في الفن  والأدب والمعمار في  العديد من جامعات العالم
بطرس نباتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إحياء الأعياد الغابرة بدعة سياسية أم مشاعر صادقة / عيد أكيتو نموذجاً / د . صباح قيّا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: