منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من هذيان المعتوه ابن الزانية المدعو مسعود النوفلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3440
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: من هذيان المعتوه ابن الزانية المدعو مسعود النوفلي   2015-04-16, 8:58 pm

مسعود النوفلي



المقارنة بين انشقاق الاساقفة في البرازيل واسقف ابرشية كلدانية في غرب امريكا
« في: 05:00 15/04/2015 »
المقارنة بين انشقاق الاساقفة في البرازيل واسقف ابرشية كلدانية في غرب امريكا
مقدمة
تتسارع الأخبار من البرازيل والفاتيكان بخصوص انشقاق اثنين من الأساقفة الكاثوليك في البرازيل وعدم التزامهما بقرارات الفاتيكان. بالتوازي مع الحدث هناك مطران ابرشية مار بطرس الكلدانية في غرب امريكا يرفض الأصلاحات والتعليمات الصادرة من البطريركية الكلدانية على العراق والعالم.
 قبل ان نعطي وصفاً لما يجري سنتحدث عن التشابه بين الحدثين وأسبابه ومن ثم الأستنتاجات والخلاصة.
التشابه بين الأساقفة الكاثوليك في البرازيل والأساقفة في ساندييكَو:
تؤكد الأخبار الواردة من وكالات الأنباء وجود انشقاق وتمرد خطير في الكنيسة الكاثوليكية في البرازيل يقوده اسقفان تسمّى حركتهما بِ "المقاومة"، وهُما ضد جميع الأصلاحات التي يقوم بها قداسة البابا، هذه الحركة اصبح لها اتباع بحدود المليون شخص أو اكثر. هدفها الأستقلال التام عن الفاتيكان ورفض إطاعة البابا وتعاليمه. (1)
بدأ هذان الأسقفان برسامة كهنة ورُهبان وراهبات وفق مبادئ حركتهما وايمانهما بها، واخيراً تم رسامة مطران بدون موافقة الفاتيكان ونشبت أزمة بين الأسقفين وقداسة البابا بناءً على ذلك.
يقود ابرشية مار بطرس الرسول الكلدانية في ساندييكَو المطران سرهد جمو ويُساعده شكلياً المطران باواي سورو الذي انشق عن كنيسة المشرق الآشورية والتحق بالكلدانية الكاثوليكية، وقد تم تنسيبه ً للعمل في الأبرشية بحسب توجيهات الفاتيكان.
المطران سرهد جمو  لم يحضر اعمال السينودس الخاص بكنيسته لثلاث مرات مُتتالية، ولم يُشارك في تنصيب غبطة البطريرك لويس ساكو، ولم يتعاون مع مرجعهِ الأعلى أي البطريركية بخصوص مسألة الرهبان والكهنة الخارجين عن القانون وقام بقبولهم واحتضانهم رغم كونهم تابعين لأبرشيات أخرى أو لدير تاركين واجباتهم ومُصرّين على مخالفة القوانين. المطران سرهد جمو قبلهم مع ذلك ولم يقدّم لهم النصح مثل الأساقفة في الأبرشيات الأخرى لكي يلتزموا بالقوانين وتقديم الطاعة لرؤسائهم تنفيذاً لنذورهم عند رسامتهم، لقد شجعهم على العصيان ولم يحاسبهم على ما نطقوا به من كلمات غير مؤدبة  ضد البطريرك تعارض الاحترام والطاعة التي سبق وان أقسموا عليها، لا وبل نشروها في اعلامهم وموقعهم كلدايانت الموجه ضد البطريركية .
بالأضافة الى ذلك فقد انشأ تكتلا قوميا عنصريا ضد البطريرك والطوائف المسيحية الاخرى جاعلا نفسه قائدا كلدانيا على حساب واجبه الكنسي الروحي.
من جهة يقول المطران سرهد جمّو والذين معه بأنهم يرتبطون قانونياً بالفاتيكان ومن جهة اخرى يخالف قوانين الفاتيكان حين يُرحّب ويقبل كهنة هاربين تابعين للبطريركية وابرشياتها العاملة ويعطيهم اوراق الخدمة وطلب اللجوء. ماذا نُسمي هذه التصرفات؟ ألا نطلق عليه صفة المتمرد أو المنشق كما اطلق قداسة البابا على اسقفي البرازيل؟ ألا يتتطابق ما يقوم به بما قام به اسقفا البرازيل؟ هل هناك بوادر تمرد وانشقاق خطير في الكنيسة الكلدانية؟ حتى الطقوس التي يدعي بانه يتبع بها البطريركية لم يُنفّذها ولم يقبل بها. اشترى بناية سماها دير مار كوركيس للرياضات الروحية وبعدها تورّط بقوانين البلدية لأنّ هذا الدير هو بناية متروكة تُستخدم لعدة مرات في السنة وتبعد مسافة بعيدة جداً عن مركز تواجد الجالية وكان الأجدر به بناء او شراء كنيسة اخرى للمؤمنين وليس شراء دير. أغلقَ دير راهبات الكلدان العريق وفتح ديراً آخر باسم فعلة الكرمة بأهداف مُستحدثة وبزي جديد مُختلف بدون إذن الرؤساء، وأعطى لهنّ جميع الواجبات التي كُنّ يقُمن بها الأخوات الراهبات بالاضافة الى وظيفة مستحدثة وهي التصوير الفوتوغرافي للمناسبات داخل الكنيسة وهذا بعيد عن واجبات الراهبات. ما يقوم به المطران لم يكن متزامنا مع استلام غبطة البطريرك مار لويس ساكو المسؤولية وإنما كانت اعماله واهدافه مخطّط لها منذ فترة طويلة ولكنها برزت على الواجهة بسب العمل الجاد من قبل البطريرك واصراره على الأصالة والتجديد والوحدة، وهذا ما لم يرغب به المطران جمو.
أخيراً قام  برسامة الكهنة ورُبما سيقوم برسامة اسقف ليصبحوا ثلاثة اساقفة ليقولْ كمّلتُ واجباتي وساستقيل. هل توجد صفة اخرى كي نطلقها على المطران؟ هل يعتبر الأسقف شجاعا عندما يستهين بمرجعيته بهذه الطريقة؟ هل نصفهُ بالمطران الذكي أم حامل راية الأنشقاق والأنقسام وقائدا للتمرّد؟ هل نطلق عليه صفات العظيم والعبقري أم الأسقف الذي هدّد المناوئين بالغرامة والشرطة إذا فتحوا افواههم وانتقدوه؟
كُل تصرفات المطران جموغريبة ويبقى الأنسان القريب منه حائراً حول ما يلاحظه في المنهج الذي يستمرّعليه غير مُكترثً بالجميع وحتى الكهنة والرهبان القريبين منه يتكلمون عن طبيعته المُبهمة عندما يعتبر نفسه قائداً لا يقبل المُناقشة في جوانب تخص عمل الأبرشية، ونتيجة لرؤيته الخاصة هناك انشقاق واضح بين الكهنه والرهبان أنفسهم وبين الشعب المتألم والمظلوم أيضاً! ماذا نقول عن البيت الذي ينقسم على نفسهِ؟
كما برزت الى العلن مسألة الأسقفين في البرازيل وتمردّهما على قداسة البابا وكأنها معركة كما وصفها أحد الكُتاب (2)، هكذا برزت اعمال المطران سرهد جمو في تحدّيه الواضح لغبطة البطريرك. هل نستطيع تسمية حركتهِ بالمقاومة كما يُسمّيها اساقفة البرازيل؟ الأساقفة في البرازيل جمعوا معهم أكثر من خمسين كاهناً وراهباً وراهبة (1)، وها هو المطران سرهد يجمع حوله بعض الكهنة والرهبان والراهبات وبنفس الصيغة المؤسفة. المتمرّد يتوسع في تمرّده في البرازيل، وكذلك في ساندييكَو وبنفس اسلوب المقاومة، وباعتقادنا التشابه واضح جداً. في البرازيل اكثر من مئة مليون كاثوليكي والتابعون للأسقفين المنشقين نسبتهم حوالي واحد من المئة من الكاثوليك (1). أما المنتمون الى الكنيسة الكلدانية حول العالم فيقدّرون بحدود ثمانمائة الف نسمة . عند المقارنة مع اتباع الأسقفين المتمرّدين في البرازيل رُبما يصل العدد الأجمالي للذين يُؤيدون خط المطران سرهد جمو الى نصف في المئة أي ما مجموعه حوالي أربعة آلاف شخص، وحتى لو اصبح العدد عشرة آلاف بواسطة الرهبان والكهنة المطرودين رسمياً واتباعهم فسيبقى عدداً ضئيلا بالنسبة  للعدد الكلي للمنتمين الى الكنيسة الكلدانية وبناءً على ذلك فانّ الكنيسة الكلدانية سوف لن تتأثّر بهذا العدد حالها حال كنيسة البرزايل التي لن تتزعزع بخروج المليون شخص عن الطاعة.
كما ذكرت سابقا فانّ المطران باوي سورو منشقّ عن كنيسته الأصلية ومنسّب للعمل مع زميله المطران سرهد جمو وعليه يكون لدينا اسقفان منشقّان  في الأبرشية ويُقابلهما اسقفان  اثنان في البرازيل. هل هي صدفة ام تنسيق؟ الخطورة تأتي من التنسيق والله يعلم ما في الخفايا.
لماذا الأنشقاق والأسباب؟
1- هناك نظرة جديدة الى التاريخ والتراث والعودة الى الأصول يعتبرونها صحيحة بالرغم من تعارضها مع توجيهات المرجع الأعلى الذي اقسموا على طاعته واحترامه عند الرسامة الأسقفية. كما نعلم ان الغالبية العظمى من الكاثوليك تؤيد قداسة البابا كذلك فانّ الغالبية العظمى من الكلدان تؤيد غبطة البطريرك والبابا، فأيهما على حق وأصحْ، قداسة البابا وغبطة البطريرك أم الأساقفة المنشقين في البرازيل وسان دييكو؟
2- حُب الذات والتكبّر والتجاوز على رئاسة الكنيسة بحجج مُختلفة، إن كان في البرازيل أو في ساندييكَو حيث يرغبون في تأسيس تكتل خاص مُفصّل على مزاجهم ليصبح مثل المشيَخِية ولكن باسم كاثوليكي .
3-عدم تطبيق اوامر قداسة البابا وقرارات البطريركية بخصوص الأدارة والمالية والطقوس المختلفة لغايات غير مفهومة لا يتم التصريح عنها. للأسف هناك تشجيع من قبل البعض رغم علمهم بوجود خطأ متناسين أنّ مرجعيتنا واحدة وبطريركيتنا واحدة ولا يجوز التمسك بالمطران الفلاني المخالف للقرارات الجماعية للسينودس الذي يعتبر كل ما يصدر عن البطريركية عملا عدائيا ضدّ طموحاته.
4- خلق بلبلة وزرع الشكوك بين المؤمنين بتشجيعهم المُخالفين للمرجعية والأدلة كثيرة وخاصة ترك الآلاف لكنيستنا والألتحاق بكنائس أخرى إن كانت شقيقة أو غيرها. أليس هذا العمل ضد إرادة الرب في أن يكونوا واحداً كما هو والآب واحد؟
5- في الحالتين هناك عصيان على أوامر المرجع الأعلى. عصيان غير مسبوق وحديث علني وبكُراهية عبر المواقع على البابا وعلى البطريرك. مَنْ كان يُصدّق أن تصل الأمور هكذا في دولة لاتينية كبيرة بعدد مؤمنيها وبأبرشية كلدانية كبيرة بعدد أبنائها؟
6- دور الأعمال الشيطانية الخفيّة التي تحاول زعزعة الأسس الأنجيلية من خلال افراد من الداخل لعدم استطاعتهم التغلب على الكنيسة من الخارج، فقد بدأ البعض بهذه الأعمال فعلاً وبأسلوب مخطط ومدروس. هل سيستمرّ الأساقفة في البرازيل وساندييكَو على تمرّدهم على قيادتهم ليُفرِحوا الشيطان واعوانه؟
7- هناك مراقبة وتصيّد لتشويه كل كلمة يقولها البابا او البطريرك بتعمّد، وهذه التشويهات تزيد من حدّة الخلاف والأنشقاق وبالتالي تشجّع على الأنفصال وهذا الأمر الخطير ليس خافياً على قداسة  البابا أو على غبطة البطريرك.
الأستنتاجات
الكنيسة الكلدانية في ساندييكَو تعيش أزمة، ومن اجل وضع الحلول لهذه المشكلة نقترح اتّخاذ الاجراءات التالية :
- تبديل راعي الأبرشية فوراً براعي آخر أو تنسيب مدبّر رسولي  مؤقت لحين اختيار ورسامة اسقف جديد للأبرشية كما جرى في أبرشية مار أدّي في كندا. السبب في التبديل هو رفضه الأصلاحات ومقاومته قرارات المرجع الأعلى بالأضافة الى تصريحاته القومية ولقاءاته التي لا تخدم عموم المؤمنين باستثناء فئة صغيرة تعمل بارشاداته لأسبابها الخاصّة.
- الحركة الأنشقاقية تبدأ من عدة اشخاص وتتوسع، فإذا لا يأتي الحزم الجاد والسريع، عندها تتطور المشكلة تدريجياً ورُبما تنتقل الى اماكن اخرى مما يؤدي الى انقسام جديد في الكنيسة ويقضي على آمالنا في الوصول الى الوحدة المنشودة لكنيسة المشرق أمّ الشهداء.
-  من مجريات الأحداث يتضح دور الفاتيكان القوي في حصول التمرد وخاصة من قبل رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ساندري الذي يعمل حسب ما اعتقد في هدم صرح البطريركية وحصر ارتباط  المؤمنين به دون الحاجة لوجود البطريركية واوامرها، وهذا واضحٌ جداً في وقوفه مع المطران سرهد جمو بالضد من البطريركية وقرارات السينودس الجماعية، وسكوته عن كل مخالفات المطران جمو بالرغم من كثرة الشكاوي المقدمة من قبل المؤمنين ضده والتماطل في اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه وعدم الموافقة على قرارات السينودس لحد الآن.
- بما ان الكنيسة هي كنيسة الرب وللمؤمنين جميعا، واملاك الكنيسة  ناتجة من تبرعات المؤمنين الذين انعم الرب عليهم، فعليه يجب ان تكون تحت تصرف ادارتها المتمثلة بالبطريركية الكلدانية وليس تحت تصرف المطران جمو او اي شخص اخر، وبما ان المطران جمو يرفض ان يتبع البطريركية ويطيعها، اذاً فليذهب الى حيث ما يشاء هو ومن يتبعه بسلام ويترك المؤمنين في حالهم .
- إذا رغبت البطريركية في مساعدة المؤمنين في الأبرشية اكثر مما هو عليه الحال الآن، عليهاً فتح كنائس اخرى في المنطقة فورا وتنسيب كهنة غيورين لخدمة الشعب في الكنائس القديمة والجديدة ليلتحقوا ويخدموا مع الأباء الذين لا يزالون أمينين الى البطريركية والسينودس. عندها ستلتحق غالبية المؤمنين مع الكهنة المُنسّبين للعمل وليبقى البعض مع خط المطران الذي لا يتبع البطريركية الى أن يترحّم الرب علينا، وفي حالة تعذّر شراء كنائس بسبب عوائق مادّية فبالامكان استئجارها  باجور رمزية وبسهولة  بالأتفاق مع الكنائس الكاثوليكية المحليّة التي لا تمانع في ذلك.
الخلاصة
بدأ جيل جديد بدفع من قبل المطران سرهد جمو بالتحدي العلني والتمرد وعدم تطبيق قرارات السينودس. هذا الجيل لا يتكلم لغة آبائه وأجداده ولا يتقن الطقس ويتنكّر للبطريركية وقوانينها ولا يفيد الحوار معه. لقد تم غسل ادمغة البعض بعدم الأستماع الى البطريركية بحجة انهم تابعون للفاتيكان، فعن أية أبرشية كلدانية سنتحدث في المستقبل؟ انها احدى الأبرشيات التي ستضيع وتنفصل عن الكنيسة الكلدانية الأمّ بسبب تصرّفات المطران نفسه.
واخيراً، إذا رفض الفاتيكان تطبيق قرارات سينودس الكنيسة الكلدانية واستمرّ في المُماطلة فأعتقد أنّه من الأفضل أن يتخذ السينودس قراراً بالأستقالة الجماعية، أو الأعلان عن فك الأرتباط الاداري مع الفاتيكان لنبقى كنيسة ذات استقلال ذاتي. فك الأرتباط لا أعني به الأنفصال والقطيعة، انّما استحصال حكم ذاتي يمكّن  الكنيسة الكلدانية من اتّخاذ قرارات ادارية  مُستقلة فيما يخصّ الرسامات والأيقاف والأدارة بكل نواحيها التنظيمية والمالية مع الحفاظ على الشراكة الايمانية مع الفاتيكان.
 
مسعود هرمز النوفلي
 
المصادر:
(1):  http://www.theguardian.com/world/2015/apr/01/brazil-breakaway-catholics-rebel-against-pope-santa-cruz-monastery

 
(2):  http://www.reuters.com/article/2015/03/30/us-vatican-traditionalists-brazil-idUSKBN0MQ23H20150330



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!



عدل سابقا من قبل الامير شهريار في 2015-04-16, 9:08 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3440
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: من هذيان المعتوه ابن الزانية المدعو مسعود النوفلي   2015-04-16, 9:06 pm

اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص



رد: المقارنة بين انشقاق الاساقفة في البرازيل واسقف ابرشية كلدانية في غرب امريكا
« رد #1 في: 07:20 15/04/2015 »
الأخ العزيز الأستاذ مسعود النوفلي المحترم
لا يسعني الا أن أشدّ على يدك على كل ما ورد في المقالة لأنّه نابع من قلب يعتصره الألم بسبب ما وصلت اليه حالة أبرشيتنا التي أصبحت تدار كمشيخة  وليس ككنيسة من المفروض أن يكون فيها الكبير خادما لأخوته كما أراد الربّ. الأمر الذي اوصل الأبرشية الى هذا الدرك هو قيام سيادة راعيها باحاطة نفسه بأناس ينفّذون أوامره وأبعد كل من أبدا رأيا يخالف توجّهاته واسلوبه الانفرادي في ادارة شؤون الأبرشية و في نفس الوقت تتحمّل شريحة من المؤمنين الذين بسبب قوّة ايمانهم وارتباطهم بالكنيسة يغضّون النظر عن كثير من المخالفات التي تحدث وتمرّ أمامهم مرور الكرام دون أن يحرّكوا ساكنا ولا يمانعون من الحضور وتناول المقدّسات من يد أي كاهن يقف على المذبح وان كان مطرودا ويلتزمون الصمت اذا وجّه كلاما لا يليق النطق به في الكنيسة  ضدّ رئيسها  الأعلى منطلقين من مبدأ أن الرب هو الذي يحاسب متناسين أنّ السكوت عن الخطأ وعدم مقاومته يعتبر مشاركة فيه .
ان قيام رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ساندري وليس قداسة البابا فرنسيس كما أظنّ بالاستهانة بمقرّرات البطريركية الكلدانية وسينودسها لارضاء أسقف واحد ما هو الا دليل على وجود رغبة في استمرار الهيمنة على الكنائس الشرقية التابعة له والمسلوبة من ابسط الحقوق الآدارية والتنظيمية  وسحق أية محاولة تطالب بتطبيق الشراكة الآيمانية بين الكنائس الكاثوليكية بدل الهيمنة الفوقية الاستبدادية المتّبعة وهي وجود رئيس يأمر ومرؤوسين يطيعون وهذه السياسة الخاطئة هي التي أدّت الى الكثير من الانشقاقات داخل الكنيسة الكاثوليكية.
بهذه المناسبة أشير الى مقالتي التي نشرتها في هذا الموقع بتاريخ العاشر من نيسان سنة 2014 تحت عنوان : هل ستتكرّر مأساة الباطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية وعلى الرابط:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,755182.msg7319224.html#msg7319224
وطبقا لتوقّعاتي فانّ الأمر الذي كنت أخشاه بدأ يتكرّر فعلا كما يبدو من تصرّفات الكاردينال ساندري الذي يقف في طريق   كل تحرّك تقوم به أي من الكنائس الشرقية التابعة له ومن ضمنها كنيستنا في محاولة لاسترجاع  البعض من حقوقها المسلوبة في زمن مثلّث الرحمات البطريرك اودو قبل أكثر من قرن .
فيما يخص مقترح الاستقالة الجماعية وان كنت أؤيّده شخصيا وآمل أن يؤخذ به ما لم تتمّ الموافقة سريعا على مقرّرات السينودس ولكن في نفس الوقت  أرى أن لدى غبطة البطريرك والسادة الأساقفة الأجلّاء أعضاء السينودس الحكمة الكافية ليقرّروا ما هو الأفضل لمصلحة كنيستنا المجروحة.
والله يوفّق كل من يسعى للحفاظ على وحدة كنيستنا ويعمل على تنقيتها من الزوّان الذي يحاول نخرها من الداخل.


اقتباس :

عبد الاحد قلــو


رد: المقارنة بين انشقاق الاساقفة في البرازيل واسقف ابرشية كلدانية في غرب امريكا
« رد #2 في: 18:24 15/04/2015 »

مع الاسف ان ارى في هذه المقالة، الدعوة الى تفريق كنيستنا الكلدانية من خلال سرد صاحب المقال، بما يزيد من الامور بلّة.. وهو بالشماس المقتدر وكما يرى نفسه وبالاخص عندما يستعين بالايات من الكتاب المقدس( في مقالاته وردوده السابقة ايضا) الذي يعتبر الاخرين بتأثرهم بالاشرار بالرغم من عدم مراعاته لقدسية الدرغ الذي يمتلكونه والمعترف به من قبل المرجعيات الدينية التي ينتمي اليها جنابه..
كنت آمل ان يكون هنالك ايحاءا بالتفاؤل وايجاد السبل الكفيلة بعودة الجناح المختلف، وليس (المنشق وكما يدعي جنابه) في بعض الامور الادارية التي يراها كل طرف لصالحه.
اما موضوع مطارنة البرازيل الذي لم يتطرق تفصيلا صاحب المقال عن فكرتهم..وربما كان يقصد بالمجموعة التي اوجدت لاهوت التحرير ومنهم المطران هيلدر كامارا الذي اغتيل في سبعينات القرن الماضي، بعد ان حصل نوع من الانشقاق فكريا وليس اداريا وكما هو حاصل في كنيستنا الكلدانية..
ولذلك لم يكن موفقا صاحب المقال في مقارنته التي تدعوا الى التشاؤم والتفريق بين القطبين في كنيستنا(لكونهم من نفس الدرجة الاسقفية) مع الانشقاق الحاصل في كنيسة البرازيل وكما يزعم شماسنا الدؤوب نحو التشاؤم..ومعه من يؤيده الذي ترك الذهاب للكنيسة الكلدانية في تلك الابرشية لسبب ليس بسبب، وفقط اعلمه بان الذهاب للكنيسة فهو للألتقاء بالله من خلال الصلاة وليس لأنه لا يعجبني او يعجبني الكاهن الفلاني او الشخص العلاني. وهل بتحريض الاخرين بالتمرد تتجاوب مع ايمانه؟، ربما غابت عنه هذه الجزيئة وهو المتدرج في السلك الكهنوتي اِلآ باية، ولكن..!
ومن خلال هذا الرابط ادناه، قد يجعل المتشائمين يعيدون حساباتهم ويدعون  مجددا الى عودة المياه لمجاريها وبالنية الصافية..
 ولي الامل بأن صاحب الغبطة سيكون في صدارة الحاضرين عند رسامة كاهنين آخرين في شهر آب المقبل وفي نفس الابرشية.وذلك ما تتطلبه التوجهات المسيحية بالمصالحة والمسامحة من خلال محبة الله التي علموها لنا وهم أهل لها..تحيتي للجميع

علما بأن هذا الرابط كان منشور في موقع البطريركية..!
http://kaldaya.net/2015/News/04/13_E4_ChNews.html


اقتباس :

فارس ساكو


رد: المقارنة بين انشقاق الاساقفة في البرازيل واسقف ابرشية كلدانية في غرب امريكا
« رد #3 في: 19:00 15/04/2015 »
اخي كاتب المقالة المحترم :
كم كنت أتمنى وانا اقراء مقالتك ان توجد الفوارق بين الحالتين وليس أوجه التلاقي والشبه فبالحقيقة  لم اجد في كلامك غير الاسقاطات الغير واقعية فالموضوع لا يغدو خلافا بين أسقفين هما اسقف بغداد وأسقف سانتياغو واستمراره ناتج عن التقصير في الواجب لبقية الاساقفة ... هذه المبالغة في مقالتك لمصلحة من ؟!!!
مع تقديري


اقتباس :

فارس ساكو


رد: المقارنة بين انشقاق الاساقفة في البرازيل واسقف ابرشية كلدانية في غرب امريكا
« رد #7 في: 16.04.2015 في 20:10 »
اخي مسعود المحترم :
تحية وتقدير ...وبعد
أرجو ان توضح لي لماذا ينبغي ان يكون مكتوبا على كتاب الطقس الكلداني كلمة اشوري اضافة الى كلمة كلداني ؟!!! لان فعلا هذه لم افهمها لأَنِّي مُذ كنت طفلا وعمري  ٨ سنوات كنت اذهب مع عمي الشماس الى صلاة الرمش قبل قداس الأحد والقداديس الاحتفالية ليالي الأعياد ايام كان ابونا البئر ابونا حفضه الله هو كاهن كنيسة ماركوركيس في بغداد الجديدة  وكنت احمل عنه كتاب الصلاة الطقسية  ولا اعتقد انه كان مكتوبا عليه كلمة اشوري ... حتى أنا لم أكن اعرف كلمة اشوري الى عام ٢٠٠٣ عندما ظهر في مجلس الحكم  السيد يونادم كنّا وأتذكر كان لي زميل بالاعدادية اسمه "ضياء" وكأنو يسمونه " زيا"  وكانوا يقولون عنهم انهم اثوريون وليس آشوريون ! وانا استغرب يعني المسكونية غير ممكنة الا لما ننزع لباسنا الكلداني ؟!!! ليش بالمرة مانلغي الطقس المشرقي كله ونتوحد كلنا بطقس اللاتيني حتى نصير مسكونيين تمام ؟!!!
مع الاعتذار


اقتباس :

مسعود النوفلي



رد: المقارنة بين انشقاق الاساقفة في البرازيل واسقف ابرشية كلدانية في غرب امريكا
« رد #9 في:16.04.2015 في 20:50 »
الأخوة الأعزاء القُراء حفظكم الرب
تحية وسلام
اقتباس من مقالتي اعلاه

اقتباس
اقتباس :
أما المنتمون الى الكنيسة الكلدانية حول العالم فيقدّرون بحدود ثمانمائة الف نسمة . عند المقارنة مع اتباع الأسقفين المتمرّدين في البرازيل رُبما يصل العدد الأجمالي للذين يُؤيدون خط المطران سرهد جمو الى نصف في المئة أي ما مجموعه حوالي أربعة آلاف شخص، وحتى لو اصبح العدد عشرة آلاف بواسطة الرهبان والكهنة المطرودين رسمياً واتباعهم فسيبقى عدداً ضئيلا بالنسبة  للعدد الكلي للمنتمين الى الكنيسة الكلدانية وبناءً على ذلك فانّ الكنيسة الكلدانية سوف لن تتأثّر بهذا العدد حالها حال كنيسة البرزايل التي لن تتزعزع بخروج المليون شخص عن الطاعة.
لقد اتصل من منطقة الكاهون وساندييكَو عدد من الأخوة المُقرّبين الى الأبرشية مُعترضين على الرقم الذي وضعته عن المؤيدين لخط المطران سرهد، احدهما قال لا يوجد أكثر من 300 شخص والآخر اعطى الرقم 400 والثالث قال لا يوجد اكثر من 200 شخص فلماذا تكتب بالآلاف.
 بهذا الصدد ارغب توضيح ما يلي علماً بأنني اسكن خارج المناطق التي تتواجد بها جاليتنا العزيزة:
- كتبت الرقم التخميني التقريبي في العالم وليس في ساندييكَو للعلم رجاءً.
- اتفق مع الأخ الذي اعطى الرقم التقريبي 400 شخص في ساندييكَو فقط وذلك بعد الأستفسارات الأخرى التي اجريتها مع الأقرباء والأصدقاء وقالوا لا يوجد مَنْ يتماشى في خطّهِ إلا القليل جداً، أما المطرودين فلا يتماشى مع تمرّدهم إلا انفار عديدة ومن عوائلهم فقط.
- مهما كان الرقم والأتباع فان الخروج عن الطريق واضح ولا لبس فيه وعليه يجب ان ينطبق ما قالهُ قداسة البابا على الحالتين إن كان في البرازيل أو في ساندييكَو كلمة " التمرد"!


اقتباس :

عبد الاحد قلــو


رد: المقارنة بين انشقاق الاساقفة في البرازيل واسقف ابرشية كلدانية في غرب امريكا
« رد #11 في: 17.04.2015 في 03:56 »

اتمنى من صاحب المقال، ان كان مهتما بالعدد والاعداد مدعيا بما قال وقيل له، متلقفا للمعلومات من المجتهدين بنية غير صافية وهو جالس وراء حاسوبه عبر المحيطات ، بأن يعمل مقارنة ما بين ابرشية البصرة او ابرشية كركوك مع ابرشية ساندياكو.. وأيهم احوج الى الكهنة والرهبان والمطارنة ايضا....
علما بأن مطران البصرة(مع تقديرنا له) متواجد في مقر البطريركية في بغداد معظم وقته(يكفي خوري مع كاهن في البصرة وحسب الموجود وربما زائد)، او يتابع احيانا رعيته السابقة في بريطانيا مع كاهنها.. وكما علمنا من هناك، ونحن جالسون وراء الحاسوب وعبر المحيطات ايضا..
 تحيتي للجميع


اقتباس :

yohans




رد: المقارنة بين انشقاق الاساقفة في البرازيل واسقف ابرشية كلدانية في غرب امريكا
« رد #12 في: 17.04.2015 في 05:54 »
مقتبس من: مسعود النوفلي في الأمس في 20:50
اقتباس :
لقد اتصل من منطقة الكاهون وساندييكَو عدد من الأخوة المُقرّبين الى الأبرشية مُعترضين على الرقم الذي وضعته عن المؤيدين لخط المطران سرهد، والثالث قال لا يوجد اكثر من 200 شخص فلماذا تكتب بالآلاف.
هذا الرقم هو صحيح فقط 200 شخص يعادون المطران سرهد جمو
لانهم تابعون الى الحزب الذي يعتبرنا شعب واحد اسمه(كلداني سرياني اشوري) وانت تعرف ماذا اقصد وانت واحد منهم
وردودكم  ومواضيعكم تكشفكم
شكراً لسعة صدرك



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هذيان المعتوه ابن الزانية المدعو مسعود النوفلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: