منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 أصالة القومية الأرمنية وواقع قوميات شعبنا المُهجّنة/ د. صباح قيّا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: أصالة القومية الأرمنية وواقع قوميات شعبنا المُهجّنة/ د. صباح قيّا    2015-04-25, 8:41 pm

أصالة القومية الأرمنية وواقع قوميات شعبنا المُهجّنة
د. صباح قيّا
أسرح بذكرياتي إلى أيام الطفولة وأدور بين بيوت محلتنا البسيطة التي كانت تسكنها زهور من  باقة ورد متنوعة . أتذكر جبداً كيف كانت دور الأرمن مضرب الأمثال من ناحية النظافة والترتيب بالرغم من صغرها أو إشغالها من قبل أكثر من عائلة واحدة كما جرت العادة ذلك الزمان في معظم الأحياء الشعبية . لم تكن القضايا الدينية عموماً محور أحاديثهم مع بقية أبناء المحلة رغم تعدد الصور الدينية المعلقة على الجدران الداخلية  لمنازلهم , وكان الشعور السائد بأن تعلقهم بالأنتماء الأرمني هو المهم , وأما التزامهم المسيحي فشئ ثانوي لا يثير حماسهم , بالرغم من دخول المسيحية أرمينيا في مطلع القرن الرابع واعتناق ملكها الدين الجديد الذي اصبح الدين الرسمي لأول دولة مسيحية في العالم  تحديداً عام 301 ... ولا شك بأن الإلهام الإيماني قد انحسر أمام التمسك القومي نتيجة الإضطهاد التركي سئ الصيت .
وفي مرحلة مبكرة من دراستي الجامعية طلب مني أحد معارفي من هواة الصحافة أن ارافقه إلى نادي هومنتمن الرياضي لإجراء تحقيق صحفي عن نشاطاته بغية نشره في الصحيفة التي يعمل لها ... خرج إلينا مدير النادي بنظراته المريبة صوبنا . إطمأن إلينا بعد معرفته هويتنا .. أخذنا في جولة داخل النادي .  لفت نظري وجود قاعة محاضرات متميزة , راودتني الفكرة آنذاك بأنها تستخدم ليس للإرشاد الرياضي وحسب , وإنما أيضاًً للتثقيف القومي ولنشر الوعي الفكري الملتزم  بين رواده ومنتسبيه من الجنسين ولكافة الأعمار , والذين يشكلون الغالبية العظمى من الأرمن , إضافة إلى غرس روح العداء الشرعي  تجاه من قضى على المليون والنصف من بني جلدتهم ...   كل ذلك كي الجريمة الكبرى لا تنسى , وكي تنقل ماساتهم من جيل إلى آخر .. تأكد لي صحة حدسي عند حضوري مباراة كرة القدم بين المنتخبين العسكريين التركي واليوناني المقامة على ملعب الشعب في بغداد ... شاهدت بأم عيني كيف استطاعت مجاميع من شباب الأرمن المتغلغلة بين الجمهور من حشده وإثارة حماسه لتشجيع الفريق اليوناني بشدة مقابل استنكار الخشونة المتعمدة التي أبداها الفريق التركي خلال سير اللعب والتي أفقدت اللعبة حلاوتها , وأدت إلى إرسال عدد من لاعبي اليونان  إلى المستشفى  للمعالجة ,  ثم عودة بعضهم لإكمال المباراة ملفوفاً بضماداته ... لم يتمالك بعدئذ مدير الوفد التركي ضبط أعصابه , فأدخل الدين على الرياضة في تصريحه الغريب بأنه كان يتوقع من دولة إسلامية أن يقف شعبها مع فريقه المسلم .  وفاته بأن الجمهور الرياضي العراقي مع اللعب الجميل والنظيف , وقد ينقلب حتى على فرقه خلاف ذلك ... وهكذا جنت على نفسها براقش ... ولم يكسب المنتخب اليوناني المباراة نتيجة فقط  , بل كسب أيضاً مودة وتعاطف المشاهدين والمتابعين ... وبذلك سقطت الغطرسة التركية , وحقق  الإصرار القومي قفزة  معنوية ملموسة , وتعرّف الضيف الإغريقي على شعب يمتلك روحاً رياضبة عالية ويتحلى بأخلاق تعكس حضارته التاريخية ... وللأسف كان ذلك أيام زمان ..
مرت الأيام .. حلّ عيد الفصح المجيد , قادتني قدماي مع صديق لي من أهل تلعفر يدرس في معهد الصحة العالي لنصل سينما روكسي وريكس . عقدت الدهشة لساني وأنا أنظر إلى جمع غفير من صغار وشباب الأرمن المحتفلين بالعيد يمسكون بصديقي ويشدون على يديه بحرارة مستفسرين منه عن أحواله ويلحون عليه كي يرافقهم إلى بيت أعمامه . أسمعه يردد بعدين ... بعدين .. وينظر إلي بإحراج . فهمت منه بعد أن غادرنا السينما بأنهم أولاد أعمامه وعماته , وأن والده أرمني الأصل اضطر إلى الإستقرار في تلعفر وتحوله إلى الإسلام عند زواجه من أم صديقي المسلمة  ’ بعكس أعمامه وعماته حيث  حالفهم الحظ فوصلوا المدن المختلطة محتفظين بإيمانهم .... كم حالة مشابهة لهذه تنتشر في الشتات  فرضتها سيوف الغدر ويذوق عذابها من لم يحصده الذبح ومن لم تأكله أسماك البحر ؟
شاءت الصدف أن يعمل معي خلال السنوات الأولى من تخرجي , وفي إحدى قصبات كردستان , زميل معروف  في الكلية كقيادي في حزب الطاشناق الأرمني , ولا تربطني به صداقة معينة . توطدت علاقتنا في الغربة , فبدأت أسئلتي الجريئة , والحق يقال , لم يبخل عليّ بإجابات وافية . حدثني عن حلمهم بأرمينيا الكبرى التي يخضع آنذاك معظمها للإتحاد السوفيتي , وجزء تحت السيطرة التركية , وآخر ضمن الدولة الإيرانية . أكد لي صحة ما ذهبت إليه عند تجوالي في نادي هومنتمن الرياضي . شرح لي سرّ تعاونهم مع التنظيمات القومية وموقفهم الذي يتعارض مع الفكر الشيوعي وأحزابه . أوضح لي شمولية التنظيم والروابط المتينة بين فروع حزب الطاشناق المنتشرة في كافة أنحاء العالم وتعمل لتحقيق هدف واحد . كما أن من واجبهم الإحتفاء بالأرمن الوافدين إلى العراق مهما كانت مهماتهم كالفنانين والرياضيين , وما شاكل . كل ذلك يصب في وحدة المصير المشترك والتماسك القومي بينهم  أينما وجدوا في أرض المعمورة . وبالفعل ذكر لي ما قاموا به تجاه الممثلة المصرية نيللي وشقيقتها , والمطربة اللبنانبة الأرمنية والتي أعتقد إسمها جاكلين عند زيارتهن بغداد , ونماذج أخرى للأسف لا أتذكرها بدقة . ولم يغفل إصرارهم على نيل حقوقهم التي سلبها الأتراك منهم بقسوة والتي لن يغفروا لهم فعلتهم الشنيعة معهم , وأن تعي الأجيال تلك الحقيقة وتعمل لها على مدار الزمن .... مشاعر قلما يوجد مثيلها , ومهمات يعمل لها بجد من لا يبغي غير عودة وطنه الكبير وخير شعبه الكسير الذي ذاق ما ذاق من تعسف حاكم شرير .
سقط المارد الجبار وتحقق بعض الهدف . ولدت أرمينيا المستقلة , ولكنها ليست الكبرى . لا تزال مساحاتها الأخرى موزعة بين جورجبا وأذربيجان وتركيا وإيران . حصل ما تصورته ورددته مراراً  لزميلي أنه من رابع المستحيلات , ويظهر أن المستحيلات وردت فقط على لسان الفيلسوف الهندي بيدبا  في كتابه كليلة ودمنة  , ولا وجود لها على أرض الواقع ... أليوم أرمينيا الصغرى وغداً الكبرى ما دامت الروح القومية الأصيلة والصادقة  تطرق الأبواب بقوة بقبضة لا تبتغي  غير الإستغاثة لعودة الحق المسلوب لأهله ... وعلى الجانب الآخر تتعالى صيحات الضحايا وتتسع رقعة صداها كي ينزل الكبرياء التركي عن بغلته  ويعترف بالمذابح التي التي اقترفها أسلافه قبل قرن من الزمان , وتشير الدلائل بأن ذلك حتماً سيرى النور عاجلاً أم آجلاً ... بالأمس القريب وقف العالم إجلالاً لمن عاد بدولته الضائعة قبل  آلاف السنين ’ وغداً سيقف العالم ثانية إجلالاً لمن أضاع دولته قبل مئات السنين . وكما قال الرب : لا يفل الحديد إلا الحديد .
أقف الآن على مفترق الطرق , وأرى الشعب المسيحي يبحث عن ذاته , وينشد له هوية , وكل من مكوناته ينسب له قومية . ولكن هنالك فئة ترفض التعددية  وتدعي الأوحدية وتروج عن نفسها أنها الأصلية وتعمل بلا كلل على أمل إحتواء البقية . كل ذلك كي تؤمن الأكثربة العددية , وتنفرد بالحكم لدولة ما تزال وهمية , إستناداً إلى حجج تقول عنها تاريخية , وما عليّ إلا قبولها بكل ممنونية , وإلا أصنف في خانة الإنفصالية , وللأجنبي أتهم بالتبعية , ولا بد من الإعتراف بأنها أفلحت نوعاً ما  بضم  عدد من أبناء الرعية , ورغم كونه أقلية ,  إلا أن ذلك  لا يخلو من أصداء معنوية ...  وإبغالاً في تعزيز سمة الإحتواء  , تفتق عقل البعض وعقدوا قراناً صورياً بين القوميات المتواجدة بغية توحيدها ’ فبزغت عن ذلك ولادات لقوميات هجينة برزت على سطح العجائب غرائب والمطلوب قبولها وربما الرضوخ إليها ... وما دامت الذمم تشترى وتباع فلا غرابة أن تتصدر القوميات المهجنة الساحة السياسية مدعومة ممن يعمل لمجد ذاته أو لخدمة أجندات أسياده , وممن يرعبه التمسك بما جبل عليه الفرد المسيحي منذ عدة قرون , ويرقد أجداده معه بقبورهم آمنين ... إذن تفتق العقل , وكما يقول المثل : بدل أن يكحلها عماها , أو فوك درد الله ضربني اميجنه ...
حينما أتساءل : لماذا عليّ التنازل عن كنيتي وهويتي ؟ عن أمتي وقوميتي ؟ .. يأتي الجواب مغلفاً بالعسل .. نحن شعب واحد .. لغة  , تراث , تاريخ , عادات , تقاليد .... والمزايا تطول ... والأهم من دين واحد . طيب ... لتوانبا وأستونيا ولاتفيا ليسوا من دين واحد فحسب , وإنما من مذهب واحد . جيكيا وسلوفاكيا من دين واحد . صربيا وكرواتيا من دين واحد . سوريا ومصر من دين واحد . كلاسكو تعمل للإنفصال عن إنكلترا وهما من مذهب واحد .. حجتكم أعزائي غير مقنعة .. إبحثوا عن لعبة أخرى . ألمانيا توحدت .. فيتنام توحدت .. كوريا تتوحد .. ألصين تتوحد .. لماذا ؟ لأنهم حقاً  شعب واحد , فعلاً وليس ادعاءً . فهل حقيقة نحن شعب واحد ؟ .. ألقوميات المهجنة فرقت أكثر مما وحدت .. قالت ولم تفعل .. سكتت عندما وجب الكلام .... سأقف لها إجلالاً , وأرفع لها قبعتي إكراماً , وأحني لها رأسي احتراماً , إذا استطاعت أن تجني عُشرَ ما جنته  القومية الأرمنية لشعبها  لحد الآن  أو ما ستجنيه لاحقا , وعندها تثبت لي أصالتها .. وإلا سأعود إلى كتاب كليلة ودمنة وأردد : أن ذلك من رابع المستحيلات بعد الغول والعنقاء والخل الوفي ... والأفضل لها ترك الساحة طوعاً قبل أن يحصل لها ذلك قسراً ... 



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أصالة القومية الأرمنية وواقع قوميات شعبنا المُهجّنة/ د. صباح قيّا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: