منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مرجعية سياسية مسيحية، أمنية هل تتحقق قريبًا؟/لويس إقليمس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: مرجعية سياسية مسيحية، أمنية هل تتحقق قريبًا؟/لويس إقليمس   2015-04-30, 11:07 pm

"مرجعية سياسية مسيحية"، أمنية هل تتحقق قريبًا؟
لويس إقليمس

في 19 أيلول 2013 كتبتُ مقالاً مرسَّمًا بعنوان " في ضوء مبادرة البطريرك ساكو: معًا، نحومجلس وطني مسيحي عراقي مستقلّ"، وقد نشره موقع البطريركية الكلدانية آنذاك إلى جانب مواقع أخرى، حينما كانَ الأول بعدُ على وفاقٍ جيّدٍ مع كتاباتي، قبل أن ينقلب الموقع المذكور والمشرفون عليه، عليّ ويحجبوا كتاباتي عن قرّائي الأحباء.
وبمناسبة اللقاء التشاوري الأخير يوم الاثنين 27 نيسان 2015 في بيروت، بين بطاركة كنائس العراق: يوسف الثالث يونان للسريان الكاثوليك، وأفرام الثاني كريم للسريان الأرثوذكس ولويس ساكو للكلدان، اتفق رؤساء هذه الكنائس على سلسلة من خطوات إيجابية، ل "تدارس أوضاع أبناء شعبهم المأساوية والمقلقة في الشرق الاوسط عامةً وفي العراق وسوريا خاصةً"، بحسب الموقع البطريركي للكلدان. ومنها الاتفاق على"عقد اجتماع موسّع يشمل الفعاليات الكنسية والسياسية والفكرية، لوضع خارطة طريق تهدف الى تثبيت حضورهم والحفاظ على هويتهم للعيش بكرامة وسلام في أوطانهم، ازاء التحديات التي تهدد وجودهم التاريخي في أرض ابائهم وأجدادهم."
كلُّ هذا جيّدٌ، ففيه بارقةُ أملٍ للالتفات إلى ملاحظات النخبة من المثقفين والكتّاب والمنظّرين المسيحيين، في الداخل وفي دول الاغتراب. لكنّ الملفت للنظر، ما بدر لاحقًا من البطريرك ساكو في اللقاء الصحفي قبل مغادرتِه مطار بيروت عائدًا إلى العراق. فقد كان غبطتُه أكثرَ وضوحًا وإيجابيةً واندفاعًا نحو مقترحاتٍ سابقة لكتّاب ومثقفين ومهتمّين بالشأن المسيحي، بعد المآسي التي تسبّبَ بها تنظيم "داعش" التكفيريّ الإرهابي. تحدّث البطريرك ساكو بكلّ صراحة: "بما ان المنطقة تحترق ويبدو أنَّ الصراعات فيها ستستمرُّ طويلًا، ونحن كمكوِّن مسيحيّ في هذه المنطقة ليسَ لدينا مرجعيّة سياسية، وككنائس أيضا نحن بحاجة كي نتحد ونأخذ خطواتٍ عملية لتثبيت وجودنا والحفاظ على هويتنا وتاريخنا وأراضينا ".
وبخصوص إشارة غبطتِه لغياب "مرجعية مسيحية سياسية" تتولى الشأن المسيحيّ لدى الجهات الرسمية وغير الرسمية، يكون غبطتُه قد أصابَ الهدف ووضعَ النقاطَ على الحروف. بلْ ستكون هذه الخطوة بعد انتظارٍ طويلٍ، قد أثلجت الصدورَ وجعلت الأملَ يدبُّ في النفوس الخائرة اليائسة المنهارة، وتفاعلتْ مع مقترحات النخبة الثقافية والسياسية بالتوازي مع فعاليات جمعياتٍ ومنظماتٍ داعمةٍ للكنيسة وأبنائِها، في حال البدء بتشكيلِها قريبًا. وإنّي أرى أنَّ تحقيق هذا المطلب الملحّ ممكنٌ فقط، إن صدقت نياتُ رؤساء الكنائس وتفاعلهم الإيجابيّ مع دعوات النخبة ومن الحريصين على مستقبل الوطن والمسيحيّين فيه من الانقراض، كما تتحدث الوقائع.
بهذا الصدد أيضًا، أجدُها مناسبةً للتذكير بما كنتُ ذهبتُ إليه في ذات الشأن في مقالي المنوَّه عنه في أعلاه، وأنقلُ منه الفقرة التالية: "كنتُ متوقِعًا مثلَ هذه المبادرة الرائعة أنْ تصدرَ في أية مناسبة قريبة، على العهد الجديد لكنيسة العراق، سيّما وقد أفصح بها لي البطريرك ساكو في أول لقاءِ لي مع غبطته بعد توليه دفةَ الكنيسة الكلدانية. وقد دار الحديث في حينها حول ضرورة إحياء الدور المسيحي الإيجابي المؤثر في محيطهم، كما كان عهدُهم في سابق السنين. وكما كتب وأشاد كتّاب رصينون ومتنوّرون بهذه المبادرة حال صدورها، فإنني أضمّ صوتي إلى أصواتهم التي قيلت والتي ستُقال من أجل إنضاجها بتشكيل مجلس وطني مسيحي عراقي مستقلّ، برعاية كنسية أبوية نقية، خالية من التدخل في شؤونه السياسية والعلمانية، إلاّ فيما يقتضيه التوجيه الأمثل نحو خدمة الصالح العام للوطن والجماعة وترسيخ مفاهيم العدل والسلام والأخوّة والتعايش السلمي والحوار مع باقي المكوّنات في الوطن. وأشدّد، لكي يكون مثل هذا التشكيل المسيحيُّ العتيد مستقلاًّ وغيرَ منحاز لجهاتٍ سياسية وقومية، أن يُصار إلى تشكيله من جميع الجماعات المسيحيّة دون استثناء ويُفتح فيه بابُ الانتماء الطوعيّ بعد اختيار قاعدته التحضيرية في اجتماع أو مؤتمر يدعو إليه غبطةا لبطريرك لويس ساكو بمعية إخوته في مجلس الطوائف المسيحية الذي يمكن أن يكون للأخير بصماتٌ توجيهية إضافية مثمرة." انتهى الاقتباس.
هنا، أجدُ تطابقًا كلّيًا في التصريح الأخير للبطريرك ساكو بالجدّ وراءَ تشكيل "مرجعية مسيحية سياسية"، وما ذهبَ إليه غيري وأنا منهم أيضًا، بضرورة أن يكون للمسيحيّين "مجلسٌ مسيحيٌّ مدنيٌّ أو علمانيّ موحَّدٌ وفاعلٌ"، على أن يتولى الدفاعَ عن حقوق وإدارة شؤون المسيحيّين السياسية  والإدارية لدى السلطات وتمثيلِهم  في المحافل الدولية، فيما تنسحبُ الكنيسة للاهتمام بشؤونِها الدينية والرسولية والتبشيرية، ويبقى دورُها راعويًا وراعيًا لهذا التشكيل الذي يتطلبُه الواقع الحاليّ والآنيّ.
وإنّي ما زلتُ عند موقفي، من أنّ "الهوية المسيحية سبيلُنا الأمثل لتحقيق حقوقنا وثباتنا في الوطن" في هذه المرحلة الحرجة من وجودِنا ومصيرِنا، وليسَ في صراعاتِنا البيزنطية على الهويّة المعلّقة أوالتسمية "القومية" التي نخرت جهودَنا وأضعفتْ مطالبَنا وأجهضتْ طموحاتِنا. فلا السياسيّون المسيحيون أو مَنْ ادّعوا حنكةَ السياسة ودخلوها كالأغراب وهمْ لا يدركون أغوارَها، ولا رجالُ الدّين بانكفائِهم على كنائسِهم التي حوّلوها إلى أعشاش "قومية" لدعم المغرّدين التابعين الخانعين بموالاتِهم لهذه الجهة السياسية أو تلك، ولا الانتهازيون مِن المنتفعين مِن تمويلاتٍ مشبوهة لأغراض ونهاياتٍ في غيرِ صالحِ المسيحية والمسيحيين، كلّ هؤلاء لمْ يستثمروا ما لدى المسيحيين من قدرات ومهارات ومعارف من أجل توطيد هذه جميعًا وتعزيزِها وبلورة طموحاتِها لتكوين هوية مستقلّة وكيان قويّ قادر على فرض الرأي والمطالب والوجود.
ومن ثمَّ، فإنّ مثل هذا التشكيل المرتقب، نأملُ أنْ يؤدّي الغرضَ المرجوَّ منه في فرضِ المطالب وتثبيت الوجود تأسيسًا على مبادئ المواطنة والعدالة والمساواة التي نأمل أنْ تنتهجَها الدولة العراقية وحكومتُها الحالية أو القادمة، وكذا في كردستان، لتكونَ معيارًا وطنيًا لدستور عادلٍ وقوانين تُسنُّ لهذا الغرض وتضمنُ حقوقَ الجميع من دون النزعة إلى إشكاليّة الأغلبية أو الأقلّية التي فرضت نظامَ المحاصصة الطائفية وخرجتْ عن السكّة القويمة للمعيار الوطنيّ. فالمطالبُ لا تُمنح مكارمَ على طبقٍ من ذهب، بلْ تُنالُ وتُغتصبُ بالجدّ والجهد وحسنِ النوايا وفرضِ الكيان والوجود على المقابل المستغلّ. "وما نيلُ المطالبِ بالتمنّي، ولكنْ تُؤخذُ الدنيا غلابا".
ونحن إذ تعوّد نفرٌ منّا الخنوعَ والخضوع للغير، وكأنّنا أغراب قادمون من خارج الوطن أو جاليات حطّت الرحالَ في بلدٍ ليسَ لنا فيه من أصولٍ أو جذور، علينا تغييرُ سياستِنا بل والتأثيرُ في قادتنا الدينيين والسياسيين، إن وُجدَ فاعلون من أمثالِهم اليوم على الساحة المحلية أو الإقليمية أو الدولية! لقد تمَّ استغلالُنا بصورة بشعة وعلى نطاق واسع عبر الزمن، ليسَ بسببٍ من عدم كفاءتِنا وقلّةِ جدارتنا والخوفِ من فشلِنا، بل بسبب تشتِتنا وتشرذمِنا وافتقارِنا لخطاب سياسيّ موحَّد، وكذلك بسبب صراعاتِنا "القومية" التي لا تؤكِلُ خبزًا مثمرًا إلاّ في المخيّلات المريضة للبعض، إلى جانب طبيعتِنا المسالمة وشعورِنا بالضعف وقلّة القدر لبعضِنا ونقصِ في الشخصية المسيحية في مواجهة الآخَر المستغِلّ، وعدم مقدرتِنا على قول كلمة "لا" للظلم والظالمين وكلّ الطامعين فينا وفي مزايانا وتربيتِنا المميَّزة عن غيرِنا. لستُ أنوي التجنّي، بل هذا بشهادة الكثيرين.
ولعلَّ السبب، تمامًا كما شخّصهُ البطريرك ساكو في تصريحِه الأخير،"كما أن الأصواتَ قليلةُ التأثير، إذا كانت منعزلة، هكذا نحنُ اليوم كنائسُ صغيرة تفتقر الى الرؤية الجماعية المتجانسة والتخطيط. وعلى الصعيد السياسي نفتقرُ الى مرجعية سياسية قوية لاتخاذ خطوات عملية للخروج من التحديات الكبيرة التي تهددُ وجودَنا. فلا نزالُ ونحن في القرن الواحد والعشرين نعيشُ قيوداً صارمة وقواعدَ اجتماعية قاسية (مثال صارخ عل ذلك: قانون الأحوال الشخصية). وإزاء هذا، الهجرة تنخرُ وجودنا وتقتلعُنا من جذورنا....كلنا معنيٌّ بألا تتكرر هذه الافعال البربرية في المستقبل. ويبدو أنَّ الصراعات ستستمر، مما يدعونا بقوّة إلى أن نتحد كفريقٍ واحد للعمل من أجل تثبيت وجودنا وحماية شعبنا وحقوقناعلى أسس متينة".
ممّا يُؤسفُ له، وقد أشرتُ كما غيري، في العديد من المناسبات، أنّ أغلب اللقاءات أو المؤتمرات أو الاجتماعات التي حصلتْ لمناقشة ما يُعنى بأحوالِنا ومآسينا ومشاكلِنا وهويتِنا ومصيرِناووجودِنا، يقعُ ضمن إطار الاستعراضات والدعاية والاتّجار على حساب قضيتِنا وهويتِنا التي كثرَ المتاجرون بها، حتى في الأوساط الدينية، ناهيك عن المنخرطين في السياسة الذين يجيّرون ويسجلون كلَّ حدثٍ أو نشاطٍ أو توجّهٍ لصالح حزبِهم وطائفتِهم والجهة المموّلة لنشاطهم ومَن يدفعُ لهم أكثر!
من ثمَّ، فقد وقعنا مِن حيثُ ندري أو لا ندري، "في ذات الخطأ الذي وقع فيه البيزنطيون الذين كانوا يجادلون في جنس الملائكة، فيما أبوابُ القسطنطينية تسقط"، بحسب البطريرك ساكو. وما يُخشى منه حديثًا، هو ما يُهيَّأُ في المطبخ الكرديّ هذه الأيام، من مشروعٍ جديدٍ قديمٍ لحكومة الإقليم ورئاستِها، من تضييقٍ على الرئاسات الدينية والفعّاليات المدنية، ولاسيّما الخانعة الموالية للحزب المتسلّط في الإقليم، مِن فرضِ مشروعِ "تقرير المصير" الذي تحدّث عنه الرئيس البارزاني في حضرة رموزٍ مسيحية، دُعيت لهذا الغرض قبل أيام. فتاريخُنا المسيحي مرتبط بعموم أرض العراق، وليسَ في كردستان فحسب. فإنْ كانت حكومةُ الإقليم حريصة حقًا على ضمان حقوق المسيحيّين وعدم هجرتهم، لماذا هذا التأخير والتأجيل والدوران حول مصير المسيحيّين على أراضيه، من دون أن يحصلَ المعلنون جهارًا عن قوميتهم الكردية، على شيء من هذا الحكم الذاتيّ الذي أقرَّه دستور الإقليم منذ سنوات؟ فهل ينتظرون اندماج سهل نينوى كي يُمنحوا إياه موقعًا بديلاً لمثل هذا الحكم الذاتيّ الدعائيّ في سرّهِ وبرِّهِ؟ أمّا مَن يحلمُ مِن غيرِ منطقٍ، بدولةٍ ليسَ لها وجود إلاّ في مخيّلة الحالمين السذّج، رغمَ أنَّ الحلمَ ليسَ فيه عيبٌ ولا ملامة، فإنَّ هؤلاء يبنون أمالاً على أرضٍ وعقاراتٍ وأملاكٍ لا تعود إليهم، لا من قريبٍ ولا من بعيد، لأنّهم غرباء عن منطقة السهل. ومِنْ ثمَّ، فإنَّ أهلَها وسكّانَها وأصحابَها الحاليّين، هم مَن يقرّرون مصيرَها وليسَ الانتهازيون ومَن يتصّيدُ في سوق النفاق والمجاملة والرياء، على حساب شعبِه وبني جلدتِه وأهلِه. والتاريخُ لن يرحمَ كلَّ متاجرٍ ومنافقٍ ودجّال!
وعوضَ ذلك، علينا بهذا التشكيل المرتقب، أنْ نعملَ معًا، من أجلِ تعزيز الهوية الوطنية أولاً، من خلال تربيتِنا المسيحية الصادقة التي توارثناها وتعلّمناها من كنائسِنا ورؤسائِنا الصالحين عبر التاريخ، والاستفادة من طبيعتِنا الاجتماعية المسالمة التي جُبلنا عليها والمطبوعة بوصية المحبة التي استلمناها من الربّ يسوع في رسالتِه الخلاصية لنا. وانطلاقًا من هذه الرسالة، يمكننا التحرّك نحو بناء بيتِنا العتيد في إطار سياسةٍ جديدة قائمة على احترام كنائسِنا ورؤسائِنا الروحيين والتفاعل مع جهود الخيّرين المخلصين منهم، وهم ليسوا بقلّة هذا اليوم. ومعًا، يمكننا، بناء هذا البيت تحت رعاية الكنيسة وإشرافِها وبركتِها والعودة إليها حين اقتضاء الحاجة، مع تركِها تهتمُّ بما هو أكثر أهمية، تمامًا مثل "مريم التي اختارت النصيبَ الأفضلَ عند قدمي يسوع" بعكس مرتا أختِها. (لوقا: 10/41)
لنجد في هذه المبادرة الجديدة القديمة، بصيصَ أملٍ بعودة أهلِنا المهجَّرين إلى مدنِهم وقراهم ومساكنِهم وممتلكاتِهم. ولتكنْ من أولويات جهودِ هذا التشكيل الجديد المنتظَر، درءُ مخاطرَ مماثلة مستقبلاً وتعويضُ المتضررين من إخوتِهم والتأسيس لعلاقات طيبة مع سائر مكّونات الشعب العراقيّ، ولاسيّما المتجاورين معهم، والمكتوين هم أيضًا بشرور مبغضيهِم من كواسر العصر وضباع اللّيل ومَن والاهُم وساندَهم وهيّأَ لهم. فهناكَ إشارات ووقائع تجري من خلف كواليس السياسة في اتجاه تأخير عودة النازحين والمهجَّرين إلى ديارِهم، من أجل كسر آمالِهم وتثبيط عزائمِهم وحملِهم للتفكير بالهجرة وترك الديار وتراث الآباء والأجداد، إلى غيرِ عودة.
جميعنُا نخشى هذه المخطَّط الذي يجري الحديثُ عنه في كلّ مكان، وهو يرمي إلى إعادة رسم خارطة العراق، كجزءٍ من تغيير ديمغرافية المنطقة بأسرِها.


لويس إقليمس
بغداد، في 30 نيسان 2015



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مرجعية سياسية مسيحية، أمنية هل تتحقق قريبًا؟/لويس إقليمس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: