منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل الحل يكمن في عزل المطران سرهد جمو أم في عودة الكهنة والرهبان؟/جاك يوسف الهوزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: هل الحل يكمن في عزل المطران سرهد جمو أم في عودة الكهنة والرهبان؟/جاك يوسف الهوزي   2015-05-09, 8:08 am

جاك يوسف الهوزي



هل الحل يكمن في عزل المطران سرهد جمو أم في عودة الكهنة والرهبان؟

أتمنى أن نسمع جوابا مقنعا وشافيا من المختصين في البطريركية الكلدانية ومطرانية مار بطرس في غرب أميركا حول مصير الكهنة والرهبان المقيمين خارج ديرهم وأبرشياتهم خلافا للقانون الكنسي بحسب البطريركية، ويتمتعون بوضع سليم ويؤدون واجباتهم على أكمل وجه بحسب المطرانية.
الذي لفت إنتباهي لهذا الموضوع هو المهلة الأخيرة التي منحها غبطة البطريرك ساكو لهم  ل (تصحيح) وضعهم القانوني وتنفيذ قرار قداسة البابا المتعلق بعودتهم سريعا الى ديرهم وأبرشياتهم الأصلية.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا:
هل الخدمة في هيكل (بيت) الرب هي بالإكراه؟

ماذا تريد البطريركية من هؤلاء الكهنة والرهبان بعد كل هذا؟ وحتى لو عادوا مكرهين، ألا تكون عودتهم مصلحية، لو صَحَّ التعبير؟
وهل نتوقع أن يقوموا بواجباتهم الروحية على أكمل وجه؟
إنّ عودتهم من عدمها لن يغيّر من الأمر شيئاً، لأنهم أصبحوا مجرد موظفين يؤدون واجباتهم وفق مايطلبه منهم رب العمل (رئاسة أبرشية مار بطرس)، وإذا صدر أمر ملزم من المحكمة العليا (الفاتيكان أو البطريركية في هذه الحالة) بتوقيفهم، فصلهم أو إعادتهم فإن هذا يُعتبَرْ حلا إداريا يحفظ للرئاسات جزءاً من هيبتها ولا يمكن النظر إليه على أنه حل روحي مقنع.

عودة الكهنة والرهبان يمكنها أن تنهي (الحالة الشاذة) كما وصفها بيان البطريركية، إلاّ أنه لايمكن لها أن تضع حداً لحالة الفوضى المستمرة منذ سنتين بالسهولة التي يتصورها البيان في ظل وجود سيادة المطران سرهد جمو على رأس أبرشية مار بطرس وكذلك بعض الكهنة المؤيدين له بعد الشرخ الذي تسببوا به والذي أدى الى عزوف أعداد كبيرة من أبناء هذه الأبرشية عن التردد الى الكنائس الكلدانية.
فالطاعة أهم نقطة في عمل الأكليروس الى جانب القناعة، وبات معروفاََ للجميع بأنهم لايرغبون العودة طواعية، وإنْ حصل وعادوا فإنهم سيعودون مكرهين، وهذا ماتعرفه البطريركية أيضاََ، فهل تقبل البطريركية بإرغامهم على ما لايرغبون به، وإن رغبتْ فعلاً (حفاظاً على هيبتها ومركزية القرار) فماذا يمكنها أن تتوقع منهم في أبرشياتهم وديرهم، إنهم سيتحولون -كما ذكرنا- الى موظفين أو أدوات لتنفيذ العمل أو الخدمة.
قد يعترض البعض على هذا الكلام ويقول يجب منحهم هذه الفرصة ليراجعوا أنفسهم بالصلاة والرياضة الروحية للعودة مرة الى العمل أو سيفعلوا ذلك عند عودتهم لأن الرب مسامح وكريم.
أتمنى أن يحصل ذلك من كل قلبي، ولكنني أتساءَل، ألَمْ تُمنَحْ لهم فُرص كثيرة على مدار السنتين الأخيرتين؟ فهل إعتبروا أنفسهم ولو للحظة واحدة مذنبين أو متجاوزين على القانون الكنسي؟
وهل إعتذروا علنا كما طُلِبَ منهم - ولو للمجاملة فقط - للتعبير عن حُسن النيّة؟
لذلك لا أفهم معنى (المهلة) الأخيرة، وهل تختلف عن سابقاتها؟

هذا يقودنا الى سؤال مهم هو:
لماذا لاتطالب البطريركية -إنْ كانت متأكدة من صحة موقفها ووضعها القانوني- بمحاسبة أو حتى عزل مطران أبرشيتهم من منصبه لأنه هو أيضا ومن يقف وراءه قد تجاوزوا على القوانين الكنسية، أو بالأعتذار الرسمي عن الأزمة التي خلقها وجعل أولئك الكهنة والرهبان يتمردون ويعصون قرارات  رئاسة كنيستهم، إضافة الى طرده أو إيقافه لكهنة رفضوا تأييده في مسعاه هذا؟

بصراحة، حتى لو عاد الكهنة والرهبان (المغضوب عليهم) الى ابرشياتهم وأديرتهم أو طُرِدوا من الخدمة بأمر الفاتيكان وبقي المطران سرهد جمو في منصبه وإبقاء الوضع على ماهو عليه، فإنَّ الأزمة لن تُحَلْ بل ستتعقد أكثر فأكثر.
وسيُنظَرْ الى الكهنة والرهبان المذكورين ، رغم تحمّلهم مسؤولية كبيرة في إصرارهم على موقفهم البعيد كل البعد عن روح الخدمة الأنجيلية، على انهم ضحايا صراع الرئاسات داخل الكنيسة الكلدانية.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: هل الحل يكمن في عزل المطران سرهد جمو أم في عودة الكهنة والرهبان؟/جاك يوسف الهوزي   2015-05-09, 10:05 pm

اقتباس :

عبد الاحد قلــو



رد: هل الحل يكمن في عزل المطران سرهد جمو أم في عودة الكهنة والرهبان؟
« رد #1 في: 9.05.2015 في 17:41 »
الاخ العزيز جاك الهوزي.مع التحية والتقدير
ان الموضوع ليس في عزل مطران الابرشية او في عودة الكهنة والرهبان الى مواقعهم السابقة في العراق..وذلك لأن كلا الحالتين يصعب تحقيقها في الوقت الحالي. علما بأن مطران الابرشية على أبواب التقاعد..!!! وموضوع الكهنة والرهبان كان يمكن تسويته وكما تمت تسوية الاخرين من اقرانهم في الابرشيات الاخرى في المهجر وبدون الرجوع لمواقعهم السابقة في العراق..
ولكن هنالك موضوع تحدي واثبات وجود وعلى حساب وحدة كنيستنا..والاّ بالامكان حل الموضوع  وببساطة، بمجرد زيارة رأس هرم الكنيسة الكلدانية لتلك الابرشية(الذي واعد بذلك ولكن)، ولكن تبقى الارادة الصادقة لتحقيقها..تقبل تحيتي
هذا الرابط يوضح مدى الاحترام والطاعة للمرؤوس لرئيسه:
http://kaldaya.net/2015/News/05/07_E1_Video.html




اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: هل الحل يكمن في عزل المطران سرهد جمو أم في عودة الكهنة والرهبان؟
« رد #2 في: 9.05.2015 في 17:56 »
الأخ جاك يوسف الهوزي المحترم
شكرا على هذا الطرح الجريء .
يوجد هنا في الولايات المتّحدة الأمريكية قانون يحاسب رجال الأعمال الذين يوظّفون عمّالاً من المهاجرين غير الشرعيين ولكن يبدو عدم وجود مثل هذا القانون ضمن القوانين الكنسية وان وجد فيطبّق بحسب المزاج  وهذه الحالة تنطبق على الرهبان والكهنة المقصودين في الموضوع كون وجودهم كنسياً غير شرعي  وربّ العمل الذي وظّفهم بصورة غير قانونية هو سيادة المطران سرهد جمّو.
بيانات البطريركية المتكرّرة لا تعدو عن كونها بالونات اختبار طالما لا تملك حقّ اتّخاذ القرار المحصور بيد رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري الذي تأخّر في تنفيذ الأوامر الصادرة من قبل قداسة البابا فرنسيس ان صحّ ما جاء ببيانات البطريركية غير المعزّزة بما يثبت صحّتها وأعتذر مقدّما ان كان هذا الكلام سيعتبر انتقاصاً من اعلام البطريركية.
الرهبان والكهنة المخالفون للقانون يتحمّلون نتائج مخالفاتهم ومع ذلك يبقون ضحايا لمخالفات الجهة التي احتظنتهم وشجّعتهم على الاستمرار في المخالفة ويبقى موقف غبطة البطريرك ساكو مثل موقف ذلك الطبيب الجرّاح الذي شخّص المرض بدقّة ولكنّه لا يتمكّن من اجراء العملية الجراحية بسبب افتقاره للأجهزة والأدوات الضرورية لاجرائها .
الذي آمله هو أن تحلّ هذه المشكلة العويصة التي تؤثّر بصورة خاصّة على أبناء الأبرشية قبل غيرهم وتنعكس على هيبة الهرم الرئاسي للكنيسة الكلدانية بشكل مباشر.
مع خالص تحياتي وتقديري.


اقتباس :

صباح قيا


رد: هل الحل يكمن في عزل المطران سرهد جمو أم في عودة الكهنة والرهبان؟
« رد #3 في: 9.05.2015 في 18:34 »

ألأخ جاك يوسف الهوزي
سلام المحبة
تساؤلاتك منطقية ولكن , للأسف , لن يكون جوابها غير الصمت . من الحقائق المعروفة أن الخطأ لا يحل بخطأ . وكمثل بسيط : لا يجوز , بل من البلاهة ,  ان أؤدب سارق بيتي بسرقة بيته . لم يكن التعامل مع موضوع الكهنة المنوه عنهم سليماً منذ البداية , وإني أتعمد تجنب القول بان رد الفعل لخطأهم كان أيضاً خطأ . أي بالعامية أحاول أن أكون لغوياً " أنزك " دون المساس بجوهر الفكرة . وقد تفاقم الموقف بسبب الإصرار على الأسلوب غير السليم في معالجته ’ والذي لم يكن , وأرجو أن لا أفهم بالقسوة , لا حضارياً ولا حتى عشائرياً . وقد يكون من الأفضل لو اتبع الحل العشائري حيث تقدم " الشرابت " ولا تشرب إلا بعد أن تقتنع كافة الأطراف بالحل , وحينها تتصافح الأيدي وتلتصق الأكتاف وتقبل الوجنات ’ ثم ينصرف الجميع بأمان . هل كان ذلك المسلك عسيراً ؟ ألجواب كلا  . مجرد ترتيب لقاء بطريقة أو اخرى وينتهي الأمر . مشكلة فيتنام حلّت ’ والقضية الفلسطينية ذابت , والمسيحية في عقر دارها تضطهد وتشتت , وما زال الجالسون على قمم الكنائس الكلدانية في صراع علني , والله الساتر من المخفي , ظاهره بسبب عدد قليل جداً من الكهنة والرهبان المخالفين للقانون الكنسي , وجزء من باطنه طموحات بشرية تتقاطع مع المهمات الروحية ورسالة الإيمان .
تحياتي


اقتباس :

جاك يوسف الهوزي


رد: هل الحل يكمن في عزل المطران سرهد جمو أم في عودة الكهنة والرهبان؟
« رد #4 في: 9.05.2015في 23:12 »
الأخ العزيز عبدالأحد قلو المحترم
تحية طيبة
قلنا وكتبنا كما كتب العديد من الأخوة عن الموضوع الذي لم يكن بحاجة لأن يصل الى ما وصل إليه لو توفرت النية الصادقة بحل هذه الأزمة ودياً.
لا أحد ينكر إنجازات ومكانة سيادة المطران سرهد جمو داخل الكنيسة الكلدانية، لذلك كنا نتمنى أن ينهي خدمته الطويلة - وهو على أبواب التقاعد - بمبادرة تليق بمكانته  وخدمته، وماتزال الفرصة سانحة للقيام بذلك عن طريق تصفية الخلاف مباشرة مع غبطة البطريرك ساكو دون اللجوء الى الفاتيكان والقوانين الكنسية، لأنهما رمزان كبيران وبإمكانهما حل المشكلة ببيان مشترك يصدر عنهما يضع النقاط على الحروف بما يخدم مصلحة كنيستنا وليسا بحاجة لأنتظار المزيد حفاظا على وحدة الكنيسة وقوتها.
شكرا لمروركم... مع التقدير.


اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي


رد: هل الحل يكمن في عزل المطران سرهد جمو أم في عودة الكهنة والرهبان؟
« رد #5 في: 10.05.2015في 00:57 »
أعـزائي ... طالما ورد تـشبـيه ( الكهـنة المقـصودين ) بالوافـدين بصورة غـير شـرعـية إلى البلاد .. إذن دعـوني أن أشارك وبـذات المثال :
أنا صاحـب عائلة ذات ست نـفـرات قـدمتُ طلباً للجـوء إلى أستراليا ست مرات ... خـمساً منها رُفِضتْ بـدون مقابلة ، والسادسة بتـدخـل المطران اليوناني الكاثـوليكي ، قالـوا إنـتـظر سنة ونـصف من أجـل موعـد المقابلة فـقـط ! وليس من أجـل القـبول ( هـذا ، بعـد مرور خـمس سنـوات عـلى طلبي الأول ! ).... ولما رأيت أن خـمس سنـوات ضاعـت من أولادي وبـدون أمل يظهـر في الأفـق ، وأنا المتـفاخـر بالكلام أن الأب الـذي لا يربي أولاده بمستـوى أفـضل منه ، فـهـو أب فاشل .... فـما العـمل ؟؟
سافـرتُ لـوحـدي ( بمقـدار فـلوسي ) بصورة غـير شـرعـية إلى أستراليا ومعي الرفـوضات الخـمسة .....
لم يطردوني ! بل آووني معـززاً مكـرماً بكل ما تـتـطـلبه الحـياة من حـماية ، سكـن ، طعام ، طبابة ، محامي قانـوني ، تـرفـيه ( ألعاب ومكـتبةو كـومبيوتر تلفـزيون وفـيـديو ..... )
ثم كانت لي مقابلة أولى ، ومن سوء حـظي قابلني ــ موظف بسيط في دائرة الهـجرة ــ لبناني في أربعـينات العـمر مسلم شيعي فـرفـضني ! ثم كانت لي مقابلة ثانية مع حاكم أسترالي في ستينات العـمر فـقـبلني مباشرة .. وكان القانـون يقـضي بقـبول أعـضاء أسرتي أوتوماتيكـياً .. فإلتـحـقـوا بي .. وواصلـنا الحـياة حـتى الـيوم .. وشكـرا لله وللحـكـومة الأسترالية !!!! ودارت الأيام ، وفعلاً كانت نـتيجة التحـصيل العـلمي لأولادي أفـضل مني .
فالحـياة ليست مقـطـوعة ، إذا ظهـرت عـراقـيل فالله له تـدبـيره الخاص ....وقـد قـيل : لا مَـرَدّ لإرادة الله .... وعـليه سبق أن كـتبتُ :

مهما تـقـرر روما بشأن الكـنيسة فـنحـن نـطيعها ..... وأنا أؤيـد رأي الأخ صباح قـيا 100% .. فإن المسيح سـبق وقال : لا تـقاوموا الشر بالشر ..... أغـفـر سبعـين مرة سبع مرات .... كـونوا حـكماء .....

أما إذا صار الأمر تـحـدّي فـتلك مسألة أخـرى .............. دام الجـميع بخـير .





الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل الحل يكمن في عزل المطران سرهد جمو أم في عودة الكهنة والرهبان؟/جاك يوسف الهوزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: