منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  الرابطة الكلدانية وأزمة المفاهيم والاعلانات / د . عبدالله مرقس رابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3168
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: الرابطة الكلدانية وأزمة المفاهيم والاعلانات / د . عبدالله مرقس رابي   2015-06-10, 12:57 am

الرابطة الكلدانية
وأزمة المفاهيم والاعلانات

د . عبدالله مرقس رابي
       باحث أكاديمي
 
            وقد دفعني لكتابة هذه المقالة مسالتين هما : التساؤلات التي اطلقها الكاتب الاعلامي ( سيزار هرمز ) في مقالته الموسومة ( من اجل مؤتمر تأسيسي ناجح للرابطة الكلدانية العالمية ).  والافكار المطروحة من الاخوة الكتاب الاخرين، والثانية هي المستجدات السريعة التي يطرحها بين حين وآخر اعلام البطريركية الكلدانية عن مسودات النظام الداخلي للرابطة وبمفاهيم مختلفة ،مما أربكت المتابع لظاهرة تأسيس الرابطة الكلدانية .
ولكوني أحد المتابعين والمهتمين بهذا المشروع الذي أحتدم النقاش حوله ، وبالاخص حول المفاهيم التي وردت في مسودة النظام الداخلي المستخدمة في تسميتها والمتضمنة في المواد المتعلقة بالاهداف وشروط القبول.ولعله أبرز الجدالات وأهم الملاحظات هي حول : هل الرابطة كنسية أم علمانية ؟ لماذا الاكتفاء بالقول الرابطة الكلدانية وليس رابطة القومية الكلدانية ؟ وهل الافضل ان يكون أحد شروط الانتماء ،أن يكون كلداني الانتماء أو ان يكون كنسيا وكلدانيا وثقافيا؟ وهل سيرأسها رجل الدين أم أحد العلمانيين ؟ .
الدعوة الى تأسيس الرابطة الكلدانية بدون شك هي فكرة غبطة البطريرك مار لويس ساكو ، فهو الذي بادر باطلاق الدعوة لتاسيسها ، وان وُجدت تسميات لجمعيات أو مجالس مشابهة لها فلا يدل ذلك على أنها فكرة قد أقتبسها من تلك المحاولات والتي فشلت في عملها ، فالافكار وفقا لمبدأ  نشوء الافكار والحضارات قد تبدا متوازية ومن بيئات مختلفة وأزمان مختلفة. فالتشابه قد يحدث في طرح الافكار ، ومع هذا ، المهم في الفكرة هي مسألة التفعيل والمتابعة والرعاية وليس الادعاء انها فكرة فلان أو قد سبق طرحها من قبل الاخرين .
الفكرة والدعوة هي كما قلت لغبطة البطريك مار ساكو ، فأذا المتبع والمخطط الرئيسي لترجمتها الى الواقع العملي والفعلي سيكون بلا شك غبطته ، وكما  ذكرت في مناسبات عديدة أنها رابطة علمانية برعاية ومساندة كنسية . ولماذا هذه المساندة ؟ فهي ضرورية وفي أقصى حدود الضرورة لكي تتمكن الرابطة من تحقيق أهدافها في ظل المعطيات السياسية والاجتماعية والقانونية  وأنظمة الحكم السائدة في العراق المعاصر والمنطقة الاقليمية برمتها .فما هو الضرر في أن يستشير القائمون في ادارة الرابطة لرجال الدين للقيام بأعمالهم المناطة اليهم طالما الاوضاع السياسية السائدة في المنطقة تحركها المفاهيم الدينية وأن كانت مرحلية ؟
لم يفاجىء مار ساكو الاخرين بتأسيس الرابطة ،بل منذ اللحظة الاولى أعلن عن المبادرة في الاعلام وطلب من الكل بدون أستثناء للتعاون وطرح الافكار لأعداد مسودة النظام الداخلي للرابطة. وهذا الاعلان خلق الالتباس والمداخلات، كانت بعضها غير ملائمة وبالمستوى المطلوب فأقتصرت على تأزيم المسألة بالطرح السلبي، أي تناولت الوجه السلبي وبل طالت الى الاسقاطات الشخصية و لم تكترث للجوانب الايجابية للرابطة وأهمية وجودها . وبالمقابل وُجدت أراء ومقترحات بناءة وجديرة بالاهتمام ،وظهرت طروحات تشجيعية تؤيد تحقيق الرابطة .
وقد بادرتُ شخصيا منذ البداية لتأدية طلب غبطة البطريرك مار لويس في أعداد مسودة النظام الداخلي منطلقا من قناعتي الشخصية بأهداف الرابطة الانفتاحية والحاجة الى مساندة الكنيسة والتعاون المشترك بينها وبين العلمانيين .وأعتقد قد وردت الى البطريركية مقترحات أو ملاحظات أخرى حول الموضوع من المهتمين والمتابعين الاخرين . وللمتغيرات الامنية والسياسية المتسارعة والتي طالت أبناء شعبنا في العراق أثرت على مسيرة التأسيس للرابطة ونضوج فكرتها .ولكن التصميم والاصرار الذي أبداه مار لويس ، نوقشت المسودة المطروحة للنظام الداخلي من قبل الاباء الاساقفة لابداء آرائهم، فتم صياغة المسودة وأُلاعلان عنها . وبدأت الطروحات أيضا على نصوصها ، وعلى أثر تلك المداخلات ظهر نوع من الالتباس والارتباك لدى البطريركية للتغيير والرد ،فظهرت عدة بيانات لتوضيح المقصود ببعض المفاهيم أو الاعلان عن مسودة جديدة تحت تأثير تلك المقترحات ، في الوقت الذي ارى عدم وجوب البطريركية للقيام بذلك ،ولماذا ؟
من المعروف أن أعداد مسودة النظام الداخلي لاية جمعية أو رابطة أو نقابة يمر بمراحل ،أولها أن يعلن الى المعنيين أو الجمهور أو الشعب عن النية في تأسيس الرابطة ويطلب أبداء المقترحات لأعداد النظام الداخلي ، وثم تشكيل لجنة من الاختصاصيين القانونيين والاداريين والاختصاصات ذات العلاقة بعمل الجماعات وذوي الخبرة في منظمات المجتمع المدني لتثبيت مواد النظام الداخلي ، والمرحلة الاخيرة مناقشتها والبث بها في المؤتمر التأسيسي . والاعلان عن الانتماء الى الرابطة ، فسوف يكون أنتماء الفرد بحسب قناعته بالنظام الداخلي، فأذا أنسجم النظام مع تطلعاته وأهتماماته فيطلب الانتماء وأذا رأى أنها لاتنسجم مع تطلعاته  فلا يهتم بها .
لكن  الذي حدث هنا  تكررت عملية الاعلان عن مسودات النظام الداخلي من قبل البطريركية وعدم الاستقرار على صيغة معينة لغرض مناقشتها والبث بها في اللقاء التأسيسي.  وفي كل محاولة ظهرت مفاهيم وتعاريف ومواد جديدة مغايرة عن المسودة السابقة مما يدل على وجود أزمة في الادراك للمفاهيم التي أحتدم النقاش حولها سوى من قبل البطريركية أو المناقشين والمقترحين .
ففي المسودة الاولى التي أُعلن عنها لم تكن هناك أشارة لرئاسة الرابطة من قبل غبطة البطريرك ، وبالرغم من ذلك فهم المتابعون أنها رابطة كنسية ومذهبية وأن الاكليروس سيديرها وما شابه من الاقوال ، بينما كانت الاهداف والمواد الخاصة بالادارة واضحة لتحقيق مبدأ علمانية الرابطة ومساندة الكنيسة ورعايتها لها . وزادت المسالة تعقيدا عندما جاء في نصوص المسودة المعلنة بعد السينودس أن البطريرك الكلداني سيكون رئيس الرابطة ووضعت لجنة من الاساقفة للتهيئة لتأسيسها ، بينما كنت أحد المؤيدين والمقترحين بأن يكون بطريرك الكلدان رئيسا فخريا للرابطة ، ولكن أبدى غبطة البطريرك مار لويس رفضه لهذه الفقرة ، وقال أن الاكليروس سوف لاينضمون الى الرابطة بل ستكون بأدارة العلمانيين تماما .وكرر غبطته أنه لا يطمح أن يكون رئيسا للرابطة فسوف تُقر وتُدار من قبل العلمانيين، فكيف حدث ذلك لطرح تلك الفقرة لا أدري؟
 وظهرت في المسودة من شروط الانتماء : أن يكون كلدانيا ، كنسيا وقوميا وثقافيا. تلك الفقرة التي رحب بها العديد من المهتمين الكلدان ،بينما أعترض عليها الاخرين منطلقين على أنها مؤشرات التعصب وتجزئة شعبنا وما شابه من الاقوال، وأخيرا أُعلن عن مسودة أخرى أحدثت جدلا عميقا ورفضا للمفاهيم الواردة فيها ، بينما نالت رضى الاخرين .وفعلا كانت المسودة مرتبكة في نصوصها وموادها التعريفية وأفتقرت الى الدقة في صياغتها،فقد أشارت المادة الاولى المتعلقة بالاسم:  الرابطة الكلدانية العالمية. هويتنا هي: كنيسة كلدانيّة كاثوليكيّة جامعة، شاهدة ومبشرة بفرح الانجيل لعالم اليوم، ولا تُقحم نفسَها بالانقياد الحصري وراء عملٍ قوميٍّ أو سياسيٍّ أو حزبيٍّ يُفقدها زخم هويتها الكنسيّة.أن هذا التعبير عن الهوية يصلح عندما يُطلب تحديد هوية الكنيسة الكلدانية وليس الرابطة الكلدانية ،فجاءت هذه العبارة غير منسجمة مع النظام بأجمعه.وهنا تبدو بوضوح الازمة في المفاهيم.
 
فالاكتفاء بهذا النص في المادة الاولى من النظام برأي هو الافضل " أسم الرابطة الرابطة القومية الكلدانية ) أو تبقى ( الرابطة الكلدانية )وينص أحد شروطها ( الانتماء كلدانيا قوميا وثقافيا )، ولكي تنسجم مع رسالة الكنيسة فهناك احدى فقرات التعريف ، بأنها تعمل في سياق التعاليم الكنسية لكي تكون مؤشرا في مساندة ورعاية الكنيسة لها.وبهذا سيكون وضوحا بأن الرابطة هي خاصة بجماعة بشرية تحت مسمى الكلدان .وسيكون هذا أكثر أنسجاما مع المعطيات السياسية والاجتماعية للاوضاع الراهنة في العراق والمنطقة ، فالتصنيف الاجتماعي لمكونات الشعب العراقي الحالية تنطلق من المفاهيم الدينية والمذهبية والقومية ومكرسة بالدستور الذي يعد القانون الاساسي للبلد لتنظيم المجتمع ونظام الحكم في الحكومة المركزية في بغداد أو في أقليم كوردستان ،فلا ضرر من وضع هذا الاسم طالما يذكر الدستور المركزي أن الشعب العراقي يتكون من العرب والكورد والتركمان والكلدان والاشوريين ... الخ .فلو عُرف الشعب العراقي بأنه  مجموعة الافراد الذين يعيشون على ارض العراق ويتمتعون بجنسية عراقية ومتساوون امام القانون ، لقلنا لا حاجة لذكر القومية الكلدانية .وهكذا بالنسبة الى دستور أقليم كوردستان ، لو نصت مادة التعريف بشعب كوردستان ، مجموعة الافراد الذين يعيشون على أرض أقليم كوردستان ومتساوون أمام القانون ،بدلا من النص القائل : يتكون من الكورد والتركمان والكلدان السريان الاشوريين والارمن ... الخ .
ولماذا يتخوف البعض من أطلاق كلمة القومية لمجموعة بشرية ؟ القومية بمفهومها اللغوي في العربية هي مصدر لكلمة القوم، فأية جماعة  أثنية تطلق عليها تسمية معينة ولسبب ما وتجمعهم الخصائص الحضارية والاجتماعية المشتركة هي قوم من الاقوام .قالكلدان قوم والعرب قوم والاشوريين قوم والسريان قوم وهذا هو الواقع الاجتماعي المنظورفي عصرنا الحالي. فليست التسمية مهمة لكي  تأخذ من المهتمين حيزا كبيرا من وقتهم وعملهم ،بل الاهم هو العمل المشترك والتعاون والاحترام المتبادل وقبول الاخر ووحدة القرار.
أن أعتبار الرابطة قومية كلدانية ،لا يدل ذلك عل تعصب القائمين عليها أو أنفصالهم،بل أن الاغراض التنظيمية التي يعكسها الواقع الاجتماعي والسياسي المعاصر لكي تنسجم مع معطياته تستوجب تلك التسمية ،وتتبين هويتها من أهدافها وتعريفها ، فلا خوف على أطلاقها طالما أن أهداف الرابطة واضحة جدا في أنفتاحها ومرونتها.فماذا يقول هؤلاء أنفسهم لو ثُبتت هوية الرابطة كما وردت في المسودة الاخيرة المُعلنة ؟ أ لم يقولوا أنها تعزز المذهبية وترسخها ؟وعلى كل حال فأن مسالة تداخل المفاهيم المرتبطة بتسمية الجماعات البشرية معقدة وغير محسومة من قبل العلماء وهي هلامية بحيث تُعرف وفق متغيرات متعددة ،وقد ناقشت هذا الموضوع في مقال سابق .
ولتلافي هذه الاشكالات والاعلانات المتكررة من البطريركية للايضاح وتغيير المسودات، براي أن تثبت المسودة التي تبنتها مجموعة من الاشخاص برعاية سيادة مار ابراهيم ابراهيم الاسقف الفخري لابرشية مار توما في مشيكن الامريكية والمسؤول عن الرابطة في المهجر للتحضير لتأسيسها وفقا لمقررات السينودس، لغرض مناقشتها والبث بنصوصها في المؤتمر التاسيسي، فهي قابلة للتغيير أضافة َأو حذفاَ .حيث تبنتها مجموعة من الاشخاص بمختلف الطبقات الاجتماعية والفكرية  الاكاديمية والثقافية والخبرة العملية ، سواء الذين حضروا اللقاء أو ارسلوا ملاحظاتهم ايميليا لمناقشتها  .فتميز اللقاء بالمناقشات الهادئة والاستفتاء على كل فقرة تخص المسودة وتثبيت نتيجة الاغلبية ، فكانت دقيقة ومنطقية وشاملة ، وتميزت بأهميتها للمداخلات الرزينة والهادئة من سيادة المطران مار ابراهيم وتعاطيه الديمقراطي مع المناقشين وقناعته بما طُرح حتى وان كانت الفكرة لا تتوافق مع رأيه ،فقلما صادفتُ رجل دين بهكذا مستوى من الوعي الفكري المُتسم بالنقاش المُريح والتبادل بالاراء والاهتمام برأي الاكثرية  ،وأشعار المقابل بالطمأنينة في أبداء الرأي .   
وأخيرا تمنياتي للمشتركين في اللقاء التأسيسي النجاح والخروج بمسودة للنظام الداخلي موفقة ومحددة المعالم ،فالنظام الداخلي سيعد القانون الاساسي الذي ستنطلق منه الرابطة في عملها الميداني .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4433
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: الرابطة الكلدانية وأزمة المفاهيم والاعلانات / د . عبدالله مرقس رابي   2015-06-11, 9:03 pm

اقتباس :

خوشابا سولاقا


رد: الرابطة الكلدانية وأزمة المفاهيم والاعلانات
« رد #1 في: 10:48 10/06/2015 »
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الأكاديمي المبدع الدكتور عبدالله رابي المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
كما عهدنا بكم دائماً تقدمون للقراء ما هم بأمس الحاجة إليه في الموضوع المعني ، فعلاً بمقالكم الرائع هذا سلطتم الضوء الساطع على الأرتباكات السائدة في المقالات التي نشرت خلال هذه الفترة من قبل بعض الكتاب الأعزاء من الأخوة الكلدان حول المفاهيم الفكرية والاجتماعية والسياسية بخصوص مواد مسودة النظام الداخلي المقترح لتأسيس الرابطة الكلدانية العالمية التي وضعت تفسيراتهم الشخصية المزاجية القارئ في هالة ضبابية غير واضحة فيها المعالم والمقاصد المتضاربة مع بعضها البعض  مع عدم الوضوح الكافي في الرؤية فيما يخص هوية هذه الرابطة بين أن تكون هويتها قومية كلدانية أم هوية مذهبية كلدانية كاثوليكية أو الأثنين معاً . حقيقة لقد وضعتم الأصبع على الجرح والنقاط على الحروف بمقالكم هذا وتشكرون على جهودكم ومساعيكم في محاولاتكم لتسمية الأشياء بمسمياتها المفروضة ، وبقدر تعلق الأمر بنا شخصياً نتمنى لرابطتكم الكلدانية العالمية مهما تكون هويتها قومية كانت أم مذهبية كل النجاح والتوفيق في عملها لتحقيق أهدافها في خدمة قضيتنا القومية الجامعة ، ونتمنى لها الأبتعاد وعدم تبني الأفكار التي تبث وتعزز الفرقة تحت الغطاء المذهبي بين مكونات أمتنا الممزقة ، وأن تساهم بفعالية كمؤسسة رائدة في إعادة اللحمة قومياً وكنسياً لأمتنا وكنيستنا المشرقية العظيمة . ما يؤسف له شديد الأسف في بعض الكتابات التي تم نشرها في هذا الموقع وغيره هو هناك من يبالغ بوجود أعداء لا يريدون خيراً لهذه الرابطة ولأن تأتي الى الوجود وترى النور ويسعون الى إفشالها ، بينما نحن شخصياً نرى على العكس من ذلك ، لأن ما تأتي به هذه الرابطة من خير يصب في مصلحة جميع مكوناتنا ، وفشلها وإخفاقها يصيب الجميع أيضاً ، وكل ما نتخوف منه هو سيطرة وهيمنة أصحاب الأفكار المتطرفة على إدارة هذه الرابطة ويتم توجيهها بالاتجاه الخاطئ الذي بالتالي يزيد ويعزز من اسباب الفرقة والتمزق بين مكوناتنا كما فعلت غيرها من المؤسسات السياسية قبلها ، هنا تكمن مخاوف الحريصين منا على تحقيق المصالحة بين مكوناتنا قومياً وكنسياً واختزال من أسباب هذا التمزق والتشرذم الحاصل بيننا على خلفيات مذهبية كنسية منذ قرون
صديقنا العزيز كنا قد كتبنا بعض الملاحظات على بعض مواد مسودة النظام الداخلي الذي عرضه ونشره في هذا الموقع الكريم الأستاذ الفاضل عدنان عيسى ربما لم تسنح لكم الفرصة لقراءتها لبيان رأيكم عليه ندرجأدناه الرابط لمداخلاتنا .
 ملاحظة مهمة : أجرينا بعض التعديلات على الصيغة الأصلية لضرورة التوضيح وشكراً   

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,782942.0.html

.
                محبكم من القلب أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد




اقتباس :

نذار عناي


رد: الرابطة الكلدانية وأزمة المفاهيم والاعلانات
« رد #2 في: 16:21 10/06/2015 »
الاستاذ الكبير الدكتور عبدالله رابي المحترم
في الوقت الذي نقدر دوركم الكبير وجهودكم المباركه. كان لنا منذ البدء رأي في موضوع الرابطه ولكننا احتفظنا به متمنين ان يتمكن اخوتنا الاخرين من اغناء الموضوع, ولكننا وجدنا اننا يمكن ان نضعه امامكم لقناعتنا برقي اسلوب تفكيركم..
في ما يخص دور الكنيسه, يعلم جميع المهتمين بالشأن المسيحي بعمق الفراغ القيادي على الساحه السياسيه والاجتماعيه وغياب قطب الجذب المركزي للقوى الفكريه للشعب . حيث لا يوجد لدينا بين رجال السياسه من استطاع ان ينال المقبوليه من الجميع او لنقل الاغلبيه لكي يرجع اليه المفكرين او الباحثين لتقديم افكارهم ومقترحاتهم التي تصب في مصلحة شعبنا. هذا الفراغ القيادي الذي بالتأكيد حاول الكثير من المخلصين من المفكرين والسياسيين غلقه وفشلت محاولاتهم لاسباب ليس محل ذكرها الان, دفع برجال الكنيسه الى ملء هذا الفراغ. فعلى سبيل المثال, موضوع الرابطه الكلدانيه مع انه ليست فكره حديثة التكوين ولكنها اصبحت ضروره ملحه في يومنا هذا اكثر من ذي قبل بسبب تكالب قوى الشر على شعبنا لذا اصبح تشكيل  اي تنظيم يجمعنا خطوة انقاذ ما يمكن انقاذه ولكون الكنيسه تحظى باكبر نسبه من المقبوليه لذا ارتأت الكنيسه متمثله بالقائد الروحي الكبير مار ساكو لتبني ومباركه هذه الخطوه في البدء الى ان تكتمل المؤسسه تنظيميا وقياديا ثم يصبح دور الكنيسه فخريا فقط.
من الناحيه التنظيميه,ما يحدث من زلات سواء من الجهه المنظمه او الاشخاص المهتمين هو نتاج منطقي للانعكاسات الاجتماعيه والعاطفيه المؤثره في تفسير الوليد المرتقب. فالذين في الداخل هم في اوضاع نفسيه لا يحسدون عليها كان الله في عونهم وبارك الله بهم حيث مع ما يمرون به لايبخلون بوقتهم وامكاناتهم لذلك يرون الامور من زاويه غير التي ينظر اليها الذين في المهاجر وكل حسب المجتمع الذي يعيش فيه. ومع ذلك, فالجميع قد دخل بعمق داخل القالب الكلداني ولا احد يصعد الى الاعلى ليرى الصوره من الخارج. فلو نظرنا من الخارج لتمكنا من تجاوز بعض هذه الزلات, فمثلا, هل من الصحيح ان تكون كلدانيه قوميا وثقافيا؟ كلدانيه - هو الرمز والعلم والطابع العام, قوميا - يحجرنا, ثقافيا - يجمعنا. اغلب ابناء شعبنا في المهاجر, وقد تكون في مدينة معينه جاليه كلدانيه تتمكن من ايجاد فرع للرابطه الكلدانيه وهذا متوقع كون الكلدان هم الاغلبيه, افليست ايضا لابناء شعبنا الاخرين من السريان والاشوريين والارمن المتواجدين في تلك المدينه؟ وهل سوف يمنعون من التواصل مع اخوتهم في المشاركه في نشاطات هكذا تنظيم مبارك. خذ مثلا, الى اي كنيسه يذهب السريان في مدينه لا يوجد فيها كنيسه سريانيه ولكن يوجد كنيسه كلدانيه ومعمذانيه وانجيليه؟؟؟ طبعا الكلدانيه لاننا في بغداد نحضر القداديس في اي من الكنائس بلا فرق.
اذا, لننظر الى الرابطه بالمنظور العام كمنظمه جامعه بطابع كلداني بكل ارثه وثقافته الغنيه ولنقل كلدانيه ثقافيه اجتماعيه تهتم بكل ما يخص الشأن الكلداني وتتفاعل مع ابناء شعبنا الاخرين من الاشوريين والسريان والارمن في داخل الوطن وفي دول المهجر.
تمنياتنا القلبيه بالنجاح والموفقيه, وحتى اذا اقتصر الانتماء لشريحه محدده فيجب ايجاد مقاعد للضيوف الذين غير مسموح لهم الانتماء حسب النظام الداخلي.
مع كل الود
نذار عناي




اقتباس :

عبد الاحد قلــو


رد: الرابطة الكلدانية وأزمة المفاهيم والاعلانات
« رد #3 في: 11.06.2015 في 05:31 »
الاخ العزيز الدكتور عبدالله رابي..مع التحية والتقدير
ان الذي يحكمنا في التسمية فهو الدستور العراقي الذي يشير الى اعتبار مكونات العراق الداخلة في تشكيل شعبها، فهي بمثابة قوميات وبمختلف اديانها ومذاهبها وكما ذكر في هذا النص من الدستور العراقي الجديد:

المادة (3):
  العراق بلدٌ متعدد القوميات والاديان والمذاهب، وهو عضوٌ مؤسسٌ وفعالٌ في جامعة الدول العربية وملتزمٌ بميثاقها وجزءٌ من العالم الاسلامي

 لذلك، فأن الكلدان مذكور في الدستور العراقي كقومية،  مثل الاخريات كالعرب والكورد والتركمان وغيرهم وفق البند اعلاه.. وعليه فالرابطة الكلدانية لكلدان القومية..!
اما وبالمقارنة مع الرابطة المارونية، فهي تعود للطائفة المارونية وذلك لأن كل التسميات الدينية والمذهبية والقومية تسمى طوائف في دستور لبنان، كالطائفة الشيعية والسنية والمارونية والكلدانية والارثدوكسية فكلها طوائف وكل لها تمثيلها في الرئاسات الثلاثة وحسب حجومها ولكن بنظام الطوائف.

لذلك فالرابطة المارونية فهي للمحسوبين على الطائفة المارونية حصرا. وكما هو مذكور في نظامها الداخلي...
اما في العراق:
فالرابطة الكلدانية يجب ان تكون للمنتمين للكلدان القومية.. والتي ستزيد من قوة كنيستنا وايمانها القويم.. وهدفها فهو في خدمة شعبنا العراقي المبتلى على امره وخاصة مسيحييه..
وما ذكر عنها في السينهودس الكلداني الطاريء  خير ما يكون..وبالاخص عبارة (كلدانيا قوميا كنسيا وثقافيا)..والرب يحفظ الجميع






اقتباس :

كوركيس أوراها منصور


رد: الرابطة الكلدانية وأزمة المفاهيم والاعلانات
« رد #4 في:11.06.2015 في 07:52 »
الأخ العزيز الدكتور عبدالله رابي

تحية وتقدير  ..
قيل وكتب الكثير عن الرابطة الكلدانية، وأكثر الذين كتبوا عنها هم من تمنوا لها الفشل ولكنها في النهاية ستتأسس وتنجح بجهود الخيرين، وقبل أبداء الرأي فيما كتبتموه أود كتابة هذه المقدمة المقتضبة لتوضيح أسباب الضجة المفتعلة حول الرابطة:

(( لو كانت فكرة أقامة الرابطة قد صدرت من جهة أخرى غير الكنيسة، ولو كان المهتم الأول بتأسيسها غير سيادة مار لويس ساكو الجزيل الأحترام، ولو كانت فكرة أنشائها قد صدرت مثلا عن الجهة التي سمت نفسها بدعاة النهضة الكلدانية - والنهضة هي تسمية عامة ممكن أن يستخدمها اي فرد أو مجموعة للقيام بتطوير فكرة أو مشروع ما لصالحهم الخاص أو للصالح العام، ومصطلح النهضة أذن ليس حكرا على المجموعة التي أقامت مؤتمرات باسم الكلدان -، لو كانت هذه المجموعة هي من بادرت بتأسيس هذه الرابطة الكلدانية، لما كان هناك لا صدى أعلامي قد صاحب فكرة اقامتها، ولا ضجيجا قد رافق مراحل تأسيسها، ولا مقالات كتب عنها المهتمون، ولم تكن أصلا لترى النور؟ أما السبب لأن الجهة المذكورة أثبت أنها مختصة باقامة مشاريع في الهواء، ومؤتمرات حبا بالظهور، وأقتراحات لأنشاء منظمات وتنظيمات وأحزاب عالمية لا تتعدى مفاعيلها القاعات التي يجتمعون فيها من أجل الضجيج الأعلامي الفارغ وليس من أجل الخدمة الفعلية والطوعية )).

اذن دعوا من يكتب لغرض أفشالها يكتب ما يريد، أو من ينتقد فقرات مسودة نظامها الداخلي لغرض النقد ليس ألا، دعوا هؤلاء يكتبون ليرفهوا عن أنفسهم وهذا هدفهم، ولكن فقط أستمعوا الى الاراء السديدة التي تخدم المشروع والنخبة الخيرة التي تساندكم وتشجعكم والنجاح سيكون حليفكم لا محال.

المشكلة ليست أبدا في مسودة النظام الداخلي، وهذه سيحسمه رأي الأغلبية يوم التأسيس، وأنما النية الصادقة والخدمة الطوعية هما المطلوبتان في هذا الظرف الحساس لأنجاح مشروع الرابطة الكبير.

أما رأي في الرابطة فأتمناها أن تكون رابطة لجميع أبناء أمتنا وبجميع تسمياتهم وتحت تسمية " الرابطة الكلدانية " لكي تحقق أهدافها ويتحقق من خلالها أيضا شعار الوحدة الذي رفعه غبطة مار لويس ساكو الجزيل الأحترام يوم أعلن فيها رسالته، وأن تكون رابطة للجميع وتخدم كل من ينشدها بنية صادقة، وتحتضن كل من يؤمن برسالتها وبنظامها الداخلي ويتبرع للعمل الطوعي فيها، وأن تكون علمانية الأدارة ولكن بدعم ومباركة كنيستنا الكلدانية المشرقية المقدسة التي ستعطي للرابطة الشرعية والزخم الكبيرين، وشكرا لكم.

كوركيس أوراها منصور






اقتباس :

  سيزار ميخا هرمز


رد: الرابطة الكلدانية وأزمة المفاهيم والاعلانات
« رد #6 في: 11.06.2015 في 12:46 »
الاخ والصديق العزيز د. عبدالله رابي مرقس المحترم
أشكرك من صميم قلبي لدعوتي لحضرتك الكريم للاطلاع على رائيك حول ما نشره اعلام البطريركية بشان الرابطة الكلدانية والتساؤلات التي طرحتها في مقالتي الموسومة  ( من اجل مؤتمر تأسيسي ناجح للرابطة الكلدانية العالمية  )
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=782746.0
لاني كنت على قناعة ان ما سيسطره قلمك سيصب في خدمة ومصلحة الرابطة الكلدانية .. طرحك جميل ومتزن أبتعد عن مجاملة رجل الدين والعاطفة و اوضح الارباك في البطريركية الكلدانية ..
اخي د. عبدالله
النظام الداخلي المنبثق من السينودس الكلداني هو الاساس لانه خرج بعد ان تبناه  أساقفة السينودس أي انه من مقررات السينودس ؟؟
فمن غير المنطق أن يلتزم السينودس بمقررات معينة ويغض الطرف عن مقررات  اخرى ؟؟ وخاصة لطالما سمعنا انه على الجميع الالتزام بمقررات السينودس وخاصة بمسألة أبرشية مار بطرس ؟؟ هذا الامر ان دل على شيء يدل على الازدواجية في التعامل مع مقررات السينودس وما تبناه الاباء الاساقفة
http://saint-adday.com/permalink/7071.html
التعديلات والمقترحات ترسل وتناقش عليها وهذا ماقمتم به في ديترويت مع سيادة المطران مار أبراهيم أبراهيم جزيل الاحترام وتضع النقاط على الحروف عليها في المؤتمر التأسيسي
أسعدني أن يكون سيادة المطران ابراهيم أبراهيم من رجال الاكليروس الكلداني الذي يبدي مرونة ومساحة واسعة للعلماني الكلداني وياريت أن تتنشر تجربة المطران أبراهيم ابراهيم على جميع شرائح الاكليروس الكلداني
تقبل تحياتي اخي وصديقي العزيز د. عبدالله رابي مرقس
متمنيأ التوفيق
سيزار ميخا هرمز





اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: الرابطة الكلدانية وأزمة المفاهيم والاعلانات
« رد #7 في:11.06.2015 في 18:27 »
الأخ العزيز الدكتور عبدالله رابي المحترم

السادة المتحاورون الكرام

تحياتي للجميع.

بداية أشير الى المثل القائل اتّفق العرب على أن لا يتّفقوا والكلدان ليسوا استثناءاً من هذه القاعدة ان لم تكن تنطبق عليهم بصورة أدقّ .

كتبنا الكثير عن الرابطة الكلدانية التي يتمنّى كل كلداني مخلص أن يتمّ تأسيسها بأسرع وقت لكونها حاجة ملحّة لأسباب كثيرة تمّت الاشارة اليها سابقاً ولا حاجة للاعادة.

هناك معوّقات أخشى أن تؤدّي بالرابطة الكلدانية (دون أيّة اضافة الى الاسم) الى أن تولد ولادة قيصرية وأن توضع في غرفة الانعاش فور ولادتها ومن تلك المعوّقات ما يلي:

- حصول عدم وضوح رؤية لدى المطالبين بتأسيسها أو المتداخلين حول الموضوع بشكل عام عن الغاية الفعلية لتأسيس الرابطة . هل هي قومية أم طائفية أم وطنية؟.

- حدوث ارباك في مسوّادت النظام الداخلي للرابطة الذي يتعرّض الى تغييرات جوهرية متعاقبة والسبب الرئيسي بحسب تقديري الشخصي هو اناطة اعداد النظام الداخلي منذ البداية بأشخاص ليست لديهم خبرة كافية بمثل هذه المواضيع.

- اصرار البعض على ربط تأسيس الرابطة الكلدانية بمقرّرات مؤتمرات فئوية سابقة تمّ عقدها لأغراض تكتّلية وقومية تغلب عليها النعرة التعصّبية ولا تنسجم مع آراء جميع الكلدان  أو محاولة جعلها مفتوحة للجميع وهو الأمر الذي يفقدها القيمة المرجوّة من تأسيسها.

- عدم  تحديد من يحقّ له الانتساب الى الرابطة بصورة واضحة ووضع شروط غير عملية لهذا الانتساب خلق جوّاً ملائما للكثير من السجالات التي يتمنّاها المشككون الذين يتمنّون وأد المشروع قبل ولادته.

لكوني أحّد المؤيّدين وبقوّة لتأسيس الرابطة فانّي أرى أن تكون الرابطة على الشكل التالي:

1- الرابطة الكلدانية مؤسسة خاصّة بالشعب الكلداني يمكن أن ينتمي اليها كل من يؤمن بانتمائه للقومية الكلدانية وان كان غير مسيحي وكلّ منتمي  الى الكنيسة الكلدانية من القوميات الأخرى علمانياً كان أم رجل دين بصفته الشخصية.

2- الشرط الأساسي لانتساب العضو هو أن يكون مثقّفاً ومشهود له بحسن الأخلاق تتمّ تزكيته من قبل اثنين من الأغضاء.

3- أن يكون هناك تعاون وتنسيق بين الرابطة الكلدانية ورئاسة الكنيسة الكلدانية ويستبعد من العضوية كل شخص يثبت وقوفه ضدّ المبادئ الأساسية للكنسية.

4- لا تشارك الرابطة في الأمور السياسية بشكل مباشر ولكنّ يبقى من واجبها التوجيه والتنسيق مع المنظمّمات السياسية الكلدانية لما فيه الخير العام للكلدان .

5- أن تكون للرابطة هيئة رئاسية مؤلّفة مما لا يقلّ عن ثلاثة أعضاء لتسيير أمورها منتخبة لمدة 4 سنوات قابلة للتجديد كهيئة أو كأعضاء منفردين .

6- الأمور الادارية والتنفيذية يمكن تحديدها في الاجتماع التأسيسي أو اعادة النظر بها في الاجتماعات العامّة في السنوات اللاحقة.

وأخيراً أرجو الموفّقية لرئاسة كنيستنا الكلدانية ولكلّ الناشطين الذين سيشاركون في الاجتماع التأسيسي للرابطة بغية الوصول بالمولود الذي طال انتظاره كثيراً الى برّ الأمان.





اقتباس :

ناصر عجمايا


رد: الرابطة الكلدانية وأزمة المفاهيم والاعلانات
« رد #8 في: 12.06.2015 في 03:23 »
أعتقد النقاط الستة التي طرحها الأستاذ عبد الأحد سليمان ، مطلوب أخذها بنظر الأعتبار كونها أكثر موضوعية ، والشعب الكلداني يتقبلها ، لذا على المهتمين بالرابطة والمعنيين بأقامتها وتنفيذ تواجدها ، الأستفادة التامة من جميع الآراء التي تخدم قضية شعبنا الكلداني ورابطتنا القومية الكلدانية بعلمانيتها المعهودة والمطلوبة.
منصور عجمايا




اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي


رد: الرابطة الكلدانية وأزمة المفاهيم والاعلانات
« رد #9 في: 12.06.2015في 03:49 »
أخي ناصر ... لا بأس ولكـن يجـب أن تـوفـق بـين :
1- الشعـور بالإنـتـماء القـومي الكـلـداني والقـبول بمبادى الكـنيسة ... وحـتى لا تـكـون الأمور غامضة من قـصـدي / أفـرض أن إبن الناصرية ( المشار إليه ) أراد الإنـتماء إليها ... كـيف سيتعامل مع تـوجهات الكـنيسة ؟ هـل يرفـضها ، هـل يؤيـدها ؟ هـل يسكـت إزاءها ؟ .
2- شروط الإنـتساب .. إذا رُفِـض أحـد يجـب أن يـبـيّـنـوا الأسباب ، وإلاّ لا يمكـن أن يُـرفـض أحـد بغـموض ............ وبالمناسبة لستُ أتـكـلم عـن نـفـسي .
3- لا أعـتـقـد أن هـناك مَن يقـف ضد المبادىء الأساسية للكـنيسة ( وبصورة عامة حـتى الملحـد لا يقـف ضدها ) ... بشأن التعاون مع الرئاسة الكـنسية ، ما نـوعه وإلى أي مـدى ؟؟ وإلاّ صارت الرابطة تحـت وصاية الكـنيسة وهـذا نـكـره البطريرك نـفـسه .
4- سـواءاً تـشارك أو لا تـشارك الرابطة مع التـنـظيمات السياسية الكـلـدانية .. أبـشرك بأنه لن تـعـد هـناك تـنـظيمات ! لماذا ؟ لأن ﭼـبـيـر الـﮔـوم ينـصح بالإنـتـماء إليها .. وقـد كـتبتُ له : ماذا بقي من حـزبك إذن ؟
5- الهـيئة الرئاسية قابلة للتجـديـد مرة واحـدة (( لا أكـثر )) كي لا تـصبح دكـتاتـورية بالطابـو .
6- كل الأمور قابلة للتغـيـيـر ولكـن نحـو الأفـضل وليس حـسب المزاج .



اقتباس :

ناصر عجمايا


رد: الرابطة الكلدانية وأزمة المفاهيم والاعلانات
« رد #10 في: 12.06.2015 في 05:07 »
شكرا أخ مايكل على هذا التوضيح الدقيق
بالتأكيد نحن مع جميع ملاحظاتكم وجلها أيجابية في خدمة الرابطة والشعب الكلداني
توضيحاتك مهمة جداً بموجب مقترحات الأخ والأستاذ عبد الأحد سليمان
تقبل والقراء الأعزاء تحياتنا
أخوكم
ناصر



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرابطة الكلدانية وأزمة المفاهيم والاعلانات / د . عبدالله مرقس رابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: الرابطة الغير كلدانية وملحقاتها

-
انتقل الى: