منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رأي :التحالف الكوردستاني بين سندان تركيا ومطرقة ايران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا




البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 197
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: رأي :التحالف الكوردستاني بين سندان تركيا ومطرقة ايران    2010-11-03, 1:33 am

رأي :التحالف الكوردستاني بين سندان تركيا ومطرقة ايران


حزب الحرية والعدالة الكوردستاني



افرزت نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة في العراق ظاهرة جديدة القت بظلالها على الساحة السياسية ، حيث اصبحت الكتلة النيابية الفائزة الرابعة هي" بيضة القبان" كما يحلوا لبعض المحللين السياسيين والمراقبين تسميتها بحيث اصبحت كتلة التحالف الكوردستاني هي التي ترجح فوز العراقية او التحالف الوطني .

هذا الوضع المرتبك أتى نتيجة خلافات وجدل عقيم ، فكل واحد يفسر الدستور على ما يلامس هواه وخوالجه ، بسبب الالغام الكثيرة التي ضمتها مواد الدستور الذي كتب على عجل في حينه تحصد هذه الكتل ما خطته اياديهم ، الخلاف الان حول مفهوم الكتله الاكبر والاستحقاق الدستوري الذي ترى القائمة العراقية بموجبه انها صاحبة هذا الحق بتشكيل الحكومة وذلك لحصولها على المرتبة الاولى في عدد المقاعد النيابية ، بينما يرى التحالف الوطني الذي يمثله دولة القانون والائتلاف الوطني ، ان الكتلة صاحبة اكبر عدد من المقاعد داخل البرلمان هي التي تملك الحق في تشكيل الحكومة وهذا ما اكده تفسير المحكمة الاتحادية الذي جاء مطابق لما ذهب اليه التحالف الوطني .

التجاذب والتناحر في تفسير مواد الدستور أجبر كل الاطراف المتناحرة التوجه صوب الشمال نحو كتلة التحالف الكوردستاني للحصول على موافقة تأييدها لأحدى الكتل على حساب الاخرى ، حيث نرى التصريحات التي تؤيد الورقة الكوردية ، فهذا الطرف يقول انه وافق عليها والطرف الثاني يبدي الاستعاد للموافقة على كافة بنودها ، فكلا الطرفين يحاولان إرضاء الاحزاب الكوردية حتى وان كان على حساب مواقفهم او مبادئهم التي تتعارض مع بعض نقاط الورقة والتي كانوا في السابق يعتبرونها خطوط حمراء لبعض هذه الكتل ، لكن اليوم ومن اجل الفوز بكرسي رئاسة الحكومة فان الجميع على استعداد لتقديم التنازلات من اجل ضمان هذا المنصب وباي شكل من الاشكال .

هذا الصراع الذي يدور بين العراقية ودولة القانون افرز صراع آخر بين كتلة التحالف الكوردستاني نفسها ، فالتحالف رغم تقديمة ورقته التي يعتبرها هي الضمان الحقيقي لحقوق الاكراد الأ إنه وبسبب ارتباط الحزبين بعلاقات مع ايران وتركيا ، فالاتحاد الوطني الذي تربطه علاقات وثيقة وتاريخية مع طهران فهو يريد إرضائها من خلال تأييده للتحالف الوطني بينما الحزب الديمقراطي لا يريد ترشيح التحالف الوطني ان يؤثر على علاقته بتركيا بسبب الدعم التركي للقائمة العراقية ، لكن المعادلة السياسية بالعراق افرزت لاعبين رئيسيين في الساحة العراقية وهم وحدهم من يملكون أوراق اللعب ( امريكا وايران ) ، لذلك فان نظرة الاتحاد الوطني لدور ايران في العراق ومدى تاثيرة على القرار السياسي صحيحة على العكس من عدم وجود تاثير حقيقي لتركيا والدول العربية الاخرى التي ترعى وتدعم القائمة العراقية في الساحة العراقية بسبب عدم امتلاكها لأدوات التاثير ، اي بمعنى لا توجد لديها اوراق ممكن ان تلعب بها وتستطيع ان تغير بالمعادلة السياسية ، لهذا فعلاقة تركيا والدول العربية بامريكا هي علاقة مصالح وتفاهمات بالنسبة لتركيا اما بالنسبة للدول العربية فهي بالاساس تابعة للولايات المتحدة وتاتمر باوامرها ولا تستطيع الخروج عن نطاق السيطرة الامريكية .

نحن في حزب الحرية والعدالة الكوردستاني نستخلص من هذا ان "بيضة القبان "التي قدر لها ان ترجح كفة كتلة على الاخرى ، هي ايضا لا تريد ان تكون بين سندان تركيا ومطرقة ايران لذلك نراها تحاول قدر الامكان الخروج من هذا الوضع بمكاسب تعزز من وضعهم الداخلي ضمن الحكومة القادمة وارضاء ايران وضمان عدم زعل تركيا ، والوضع الحالي الذي يشهد تلكؤ في تشكيل الحكومة طوال ثمانية اشهر الماضية يصب بالتالي في مصلحة الحزبين الكورديين وهما المستفيد والرابح الاكبر في المشهد السياسي العراقي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رأي :التحالف الكوردستاني بين سندان تركيا ومطرقة ايران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: