منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية / د. صباح قيّا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية / د. صباح قيّا   2015-06-22, 4:34 am

صباح قيا



ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« في: 22.06.2015 في 11:57 »
ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية

د. صباح قيّا
كانت النية أن أشد الرحال إلى أرض الوطن لأحضر المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية المؤمل انعقاده خلال  الأيام الأولى من شهر تموز , لأشهد بنفسي ولادتها من قلب الحدث , وأرسم في ذهني صورتها المرحلية وآفاقها المستقبلية , بعد ان بدأ القلق يساورني نتيجة التعديلات  السريعة والمتباينة في فقرات مسودة نظامها الداخلي , وخاصة في تغيير بعض نقاطها الجوهرية التي اتفق عليها المجتمعون , ولي الشرف أن أكون أحدهم , مع المطران ابراهيم ابراهيم ... أتعلم من الحياة دروساً كثيرة ’ فليست العبرة في الوصول إلى القمة , بل بالثبات عليها .. وليس المهم ما يمتهن المرء , بل ما يبدعه بمهنته ... وهكذا حال الرابطة , فإن لم تفلح في تحقيق ما ذكرت آنفاً , فستظل مجرد مسمى ضمن المسميات الرنانة شكلاً والعقيمة فعلاً ... ومهما أعلن من مبررات عن دوافع تقاطع  مسلسل المسودات , يبقى الإستنتاج مفتوحاً والإجتهاد واسعاً . وحتى لو أسقطت معظم التفسيرات جانباً , تبقى الشكوك عن دور التأثيرات الخارجية عاملاً أساسياً في تذبذب القرار , إضافة إلى ضبابية الأدوات الفاعلة في عمل الرابطة والتردد في تحديد هويتها المطلوبة . ولكي يكتب النجاح للرابطة كفكرة رائدة ومشروع واعد , لا بد من توفر الحد الأدنى من مرتكزات وقواعد النجاح لأية فكرة عند التنفيذ , ومنها وضوح الهوية بأبعادها الشاملة , وتحديد الأهداف العاجلة والآجلة  , مع توفر صفات القيادة ومقومات الإدارة الراشدة  عند من يضطلع بمسؤولية إدارتها ..
من الضروري جداً جداً أن تبدأ الرابطة باكورة إنتاجها بعمل متميز يطرب المؤازر لها  ويخرس الساخر منها , فالكلمات المعسولة والخطب الحماسية بدون خطوات مبرمجة بدقة وفعل جاد ملموس لن تؤدي إلا إلى زيادة تشرذم هذه الأمة التي رسمت للبشرية حضارتها الأولى . وقد أكون قاسياً نوعاً ما بقولي أن ميزة القيادة أعلاه هي الحلقة المفقودة بين أبناء الشعب الكلداني كما أثبتت الأحداث منذ الإجتياح الأجنبي عام 2003 م , ومن العسير بل المستحيل أن تتفق الأغلبية , ولا أقول ألكل  , على شخصية علمانية  تحضى بالثقة وتطمئن لها النفوس بسبب مشاعر الإحباط التي تولدت عبر السنوات الماضية نتيجة تغليب ظاهرة الأنا عند من كانت له حصة الأسد من الدعم والتأييد من جهة , وفشل الأطراف المتنفذة في النطق بصوت واحد لإعلاء الشأن الكلداني بمنأى عن المصلحة الذاتية من جهة أخرى ...
يتبادر الآن تساؤلي : هل يقتنع الجميع برجل الدين ؟ ألجواب كلا للجميع , ولكن نعم للأغلبية ... ومن دون شك أعتبر نفسي ضمن الأغلبية , وذلك أحد الحوافز الذي يدفعني لحضور المؤتمر التأسيسي لكي أحاول المستحيل مع من يشاطرني الرأي عسى أن يعيد غبطة البطريرك النظر في موقفه الرافض لترشيح نفسه لرئاسة الرابطة خلافاً لما ورد في بعض مسودات النظام الداخلي السابقة .. وليس موقفي هذا نابعاً من انحيازي لغبطته على الإطلاق , حيث لا تخفى عليً , من خلال خبرتي الشخصية وخبرة الكثيرين ممن سبق لهم العمل المشترك مع رعاة الكنيسة , صعوبة الإندماج والتجانس في اتخاذ القرار بين الذات العلمانية والنفس الروحية , والأسباب لذلك متعددة ومتشعبة أهمها مشاعر التملك الكنسي والرعوي التي يتصف بها معظم رعاة الكنائس وخاصة الشرقية منها إلى درجة التسلط في بعض الأحيان , دون الإكتراث جدياً بالنتائج المترتبة والتي قد تضطر البعض إلى هجرة كنيستهم الأم ... ولكن وجهة نظري تنطلق من قناعتي بأن الرابطة قد لا تحقق الغرض المرجو من إيجادها بقيادة علمانية بادئ الأمر . ولا شك بأن غبطة البطريرك ألذي هو صاحب الفكرة أساساً يمتلك التصور الأمثل عما يجب أن يكون مسارها بغية الوصول إلى الغايات المرسومة لها . وكما يقال " للضرورة أحكام "  فلا بد من تجنب الخطأ المرحلي والإستراتيجي بعدم تبوأ غبطته رئاسة الرابطة في الدورة الأولى على الأقل , بل الدعوة والتركيز على وجوده في قمتها , وحتماً ستتهيا الفرصة خلال تلك الفترة  لبروز شخصيات قيادية تتمتع بثقة منتسبي الرابطة ومن ثم انتخاب أحدهم لإشغال المنصب الرئاسي في الدورات اللاحقة ...
هنالك من يروج لإبعاد غبطته عن إدارة  الرابطة بحجج مختلفة أقل ما يقال عنها بأنها " كلمات حق يراد بها باطل " . ويظهر , للأسف الشديد , وارجو ان اكون متوهماً , بأن غبطته قد اذعن لحملات الترويج تلك ونأى بنفسه بعيداً عن رئاستها . ولا شك بأن القليل جداً من تلك الدعوات سليم النية , ولكن معظمها بسبب رعبها وارتعادها  لمعرفتها المسبقة بأن إشغال غبطته ذلك الموقع يعني استقطاب أكثر عدد من الكلدان حول جوهر الرابطة المعلن والمعني سواء كنسياً أو قومياً أو كلدانياً , والذي بدوره سيعزل  من عمل ولا يزال بعمل لتهميش الأمة الكلدانية او إحتوائها , ويغيض من هو الآن بدون الثقل الكلداني صفر على الشمال , وبذا يتيقن أن دوره بطريقه إلى الأفول والزوال ... أخشى ما اخشاه على الوليد ضعفه , والأمل من غبطته أن يفوت الفرصة على من يتمناه أن يكون الوليد هزيلاً ....
لا بد قبل الختام الإشارة إلى وتر آخر يعزف عليه المرتعبون والذي لا يقل أهمية عن وتر القيادة الروحية , ألا وهو " هدف الرابطة " . فهنالك أيضا من يلح ويؤكد على اقتصار عمل الرابطة على الجانب التثقيفي والتاريخي فقط دون الإهتمام بالجوانب الحياتية الإخرى التي ستساهم بقدر كبير  في بلورة الإسم الكلداني وتبرز ثقله ليس على  أرض الوطن الحبيب  فحسب وإنما في كافة دول الإنتشار التي ستزخر بوجوده وبدوره الريادي الفعال في شتى المجالات وحتى السياسية منها ... لقد غاب عن هؤلاء المرتعبين أو بالأحرى تناسوا بأن هنالك الكثير من المنظمات الكدانية وبمسميات متنوعة تتداول الشؤون الثقافية وحتى اللغوية بجدارة وانتظام , ولا يحتاج الشعب الكلداني أن يؤسس رابطة تعني بهذا الجانب فقط وتكرر ما سبق وأن تم تشكيله منذ حقبة زمنية ليست بالقصيرة . ما تطمح إليه الجموع بالذات بزوغ مؤسسة توحد الكلمة وترص الصفوف وتعبد الجسور بين ماض عريق وواقع أليم لتعيد أمجاد أمة يتغنى العالم بعلومها وفنونها وتنحني لها الثقافات إكراماً لما استمد من قانونها وكتب على مسلتها ... ويظل صراخ  المرتعبين مفضوحاً ومكشوفاً في هذه الحالة أيضاً لمعرفتهم التامة بأن التوسع في الإهتمامات الحياتية للرابطة سيكشف قصور نظرتهم وسوء تقديرهم لمسار  الأمور العامة والخاصة لتظهر حقيقتهم المزيفة فتهجرهم الجماهير إلى غير رجعة . ألأمل أن تنتبه الهيئة التأسيسية لذلك وأن لا تتردد في الإشارة مستقبلاً إلى من يستحق أن يمثل الكلدان في المحافل الوطنية والدولية  .. والحليم من الإشارة يفهم .
أعترف بقلقي رغم كون تشاؤمي ليس بالمطلق , ولكن تفاؤلي حتما محدد . أقرأ صورة مستقبلية يشوبها الإرباك في بعض جوانبها لإختلاف المواقف ووجهات النظر  ً,  وأرى تباينا قد يكون جوهرياً في أنشطة فروع الرابطة بحسب المكان وحماس الأشخاص المناطة إليهم مسؤوليتها . ومهما حصل من كبوة في زاوية معينة ’ سيقابلها بريق في زاوية أخرى يشع لمعانه تدريجياً إلى أن تتوضح الصورة بأحلى تفاصيلها , ولسان حالي يردد بأن الأشياء الجميلة تأتي في الوقت المناسب .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4425
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية / د. صباح قيّا   2015-06-24, 6:22 am

اقتباس :

عبد الاحد قلــو



رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #1 في: 18:28 22/06/2015 »
مقتبس من المقال:
اقتباس
اقتباس :
ما تطمح إليه الجموع بالذات بزوغ مؤسسة توحد الكلمة وترص الصفوف وتعبد الجسور بين ماض عريق وواقع أليم لتعيد أمجاد أمة يتغنى العالم بعلومها وفنونها وتنحني لها الثقافات إكراماً لما استمد من قانونها وكتب على مسلتها ... ويظل صراخ  المرتعبين مفضوحاً ومكشوفاً في هذه الحالة أيضاً لمعرفتهم التامة بأن التوسع في الإهتمامات الحياتية للرابطة سيكشف قصور نظرتهم وسوء تقديرهم لمسار  الأمور العامة والخاصة لتظهر حقيقتهم المزيفة فتهجرهم الجماهير إلى غير رجعة . ألأمل أن تنتبه الهيئة التأسيسية لذلك وأن لا تتردد في الإشارة مستقبلاً إلى من يستحق أن يمثل الكلدان في المحافل الوطنية والدولية  .. والحليم من الإشارة يفهم .

الاخ الدكتور صباح قيا ..مع التحية والتقدير
من المقتبس اعلاه فهنالك فرق لما نطمح له وما يريدونه المرتعبين من اسم الكلدان ..
والمشكلة فان الذين يتوافقون وماتطمح اليه، سوف لن يكون(معظمهم) متواجدين في فترة تأسيس الرابطة وانما سيحضرها بعض المرتعبين من اسم الكلدان.. والذي شجعهم، وجود مسودات متناقضة لتأسيس الرابطة..
ومع ذلك سيكون لنا الامل بوجود بعض الغيارى من الحضور للحفاظ على قوام وهيئة الرابطة الكلدانية التي تتوافق والدستور العراقي بالاضافة الى حضورها التاريخي وكما نطمح اليه وليس كما يطمح اليه من ادعى بتمثيلهم لسنين غابرة لم يكن للكلدان ناقة منها ولا جمل ..تقبل تحيتي




اقتباس :

صباح قيا


رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #2 في: 23.06.2015في 18:06 »
شكراً لإعلام البطريريكية أدناه ألذي يضع النقاط على الحروف ويجيب على تساؤلات مشروعة والحق يقال أن الأهداف المذكورة وردت بمستوى الطموح في حده الأدنى على الأقل . وأرى الإعلام يتناغم مع جوانب متعددة من جوهر المقال
اعلام البطريركية
لم يبق أمام تأسيس الرابطة الكلدانيّة سوى أسبوع واحد، والاستعدادات جارية لعقد المؤتمر التأسيسي. والبطريركية عازمة على تشكيلها بقوة لأنها ضرورية في هذه الظروف الصعبة حيث الشعب الكلداني مبعثر في أربع جهات المعمورة بسبب الهجرة، وفي الوطن الام يواجه تحديات كثيرة، حاله حال المكونات الاخرى.
اننا نؤسس رابطة كلدانية وليس "دولة كلدانيّة"، رابطة كما جاء في تعريفها في مسودة النظام الداخلي " رابطة مدنيّة تعنى بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية والقومية للكلدان، رابطة بإمكانها القيام بنشاط سياسي لخير الكلدان والخير العام، لكن من دون ان تتحول الى حزب سياسي". رابطة تهدف الى تعزيز العلاقة بين كافة الكلدان في العالم، وتقوية اللحمة بينهم، وخصوصًا مع من تبقى على ارض الوطن يشهد لإيمانه وتاريخه بألم. الرابطة ستشدد على الهوية الكلدانيّة لا محالة، لكنها لن تنغلق على ذاتها بعقلية متزمتة خصوصا مع الاخوة الاشوريين والسريان، لأننا على قناعة باننا شعب واحد بالرغم من ان كل فريق يعبر عن ذاته باسم معين، وأسلوب مختلف. اننا نشجع العلاقات وندعم التفكير بشمولية والأسلوب الحضاري عبر الحوار الهادئ والتفاهم البنّاء.
نود ان نعبر عن شكرنا لكل من أرسل مقترحات وليس "املاءات" بخصوص الرابطة.
الأسلوب المتبع في المؤتمر التأسيسي هو الحرية في التعبير وتبني رأي الغالبية. ما قدمناه هو مجرد مسودة نظام داخلي قابل للتعديل والتغيير، وتبقى مسودة الى حين تتبناها غالبية المشاركين. لذا فعليه ندعو كلّ من يحب كلدانيته ليس بالكلام وحده، بل بالفعل، ان يأتي ويشارك ويساهم في بلورة المشروع ودعمه.

اقتباس :

صباح قيا


رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #3 في:23.06.2015 في 20:29 »
ألأخ عبد الأحد قلو
سلام المحبة
شكراً لمرورك وإضافتك المهمة .أرى أن إعلام البطريريكية الأخير يبعث الأمل والطمأنينة , عسى أن تتجسد الأهداف المعلنة على أرض الواقع وبذا يخيب ظن المرتعدين . قد تكون هنالك ضبابية في البدء ولكن حتماً ستنقشع تدريجياً ما دامت النيات سليمة , ولا أعتقد هنالك في الرابطة من يتجرأ أن ينحرف بمسارها ما دامت هنالك عيون متفتحة تقرأ الممحي وأقلام تشيرلكل شاردة وواردة . إعلام البطريريكية ليس فقط إيضاح بل تنبيه مبطن لمن يسعى لحرف الرابطة عن مسارها المخطط له.
 تحياتي



اقتباس :

oshana47


رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #4 في: 23.06.2015 في 21:11 »

الدكتور والاستاذ صباح قيا المحترم
تحية وسلام
قبل الرد على كلامك الغير المبطن بالمحبة اهديك هذه الأفكار لربما لاني اعرف تحب ما تتعلق الامر بها لتسعد احلام اليقضة بها وتلتزم بالعبارة في حياتك المذهبية ضمن الرابطة ، أذا كانت نهظتكم كما انتم عبرتم عنها بالنكسة فما تؤل اليها هذه الرابطة وترغبون تأسيسها بالقال والقيل أم نكسة اخرى  " إ ن امشي بطريقة الصحيحة حتى لو كانت بايام الصعاب فامر امري والحل بيدي " لو لم تكن حامل شهادة ودراسة عالية ما كنت ارد على كلامك لاني خاطبك بالشكل الغير المباشر لتفصح عن نياتك بالشكل الصريح وليس الضبابي كما في مقالك هذا ، ليس لي غاية معينة حول ما ورد فيه ما عداء الكلمتين التي اكدت عليها ولا نعرف من تقصد والي من تشير وما المقصود بهما الكلمتين رجاءا أن توضح القصد منها ولمن تقصد بهما هي ( مرتعبين وفي الرد 3 مرتعدين ) .هل نصرخ لوجود حزب ارهابي لكم أو لولب ينفذ المطلب لمن يخالفه الرأي ، أو تنظيمات سياسية كالماسونية تسلك نفس الخطة لنخافكم ، كل ما هناك نقاش بين الاخوة حول تثبيت الهوية القومية بينهم ولا يتعداها  ، ولا ارغب بأطالة لان الكلمتين لها معاني سلبية مريرة في الفهم والقصد .
اوشانا يوخنا



اقتباس :

kaldanaia


رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #5 في:23.06.2015في 22:58 »

الاستاذ صباح فيا المحترم
كنا نشاركك قلقك الى قبل صدور اخر بيان من البطريركية الموقرة
لنا امل كبير بالمشاركين  في المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية.
ارجو منك ان لا تسمح للمغرضين ان يجروا الموضوع الى غير محله ؟؟
شكرا لك استاذي العزيز




اقتباس :

samdesho


رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #6 في: 24.06.2015في 11:17 »
الاخ الدكتور صباح قيّا المحترم

مقالة توضيحية، تعريفية ونقدية حول مسيرة موضوع الرابطة الكلدانية منذ اعلانها قبل فترة لا بأس بها من قبل غبطة أبينا البطريرك وصولاً الى الاجتماع التأسيسي في الايام القادمة.

البطريركية الكلدانية بالرغم من مشاغلها الكثيرة، نتيجة ظروف البلد غير المستقرة، وأحوال اخوتنا المهجّرين والمشتّتين، ترى ضرورة تأسيس رابطة كلدانية وفق ما جاء في بيان البطريركية الاخير. البطريركية أعلنت في السابق والان، بان مسودة النظام الداخلي قابلة للنقاش والتغيير، حسبما يُقرّه المجتمعون ديمقراطياً. عملية نجاح تأسيس الرابطة أو فشلها شئ، والانتقادات غير المسؤولة، والتي تسمّيها البطريركية بكل صوابية(املاءات) قبل المؤتمر التأسيسي، شئ اخر. اما المشاركة لمن يرغب ان يكون جزءاً من الرابطة اذا كان بوسعه ذلك، أو تقديم مقترحات بنّاءة لكي يأخذ بها المجتمعون، ولا خياراً ثالثاً.

(بالاستئذان من الدكتور قيّا)،بخصوص ما ذهب اليه الاخ أوشانا يوخنا من بعض التأويلات والتعابير التي استخدمها الدكتور قيّا، فهي برأيي، في غير محلّها. الدكتور قيّا كتب عمومياً من خلال ما قرأه حول هذا الموضوع، ولم يُشخّص أحداً. أقول للاخ أوشانا: لستَ انت المقصود ولا تأخذها على نفسك،اذ تقول (نخافكم). أمّا اذا انطبق عليك ما يُشير اليه الدكتور قيّا، وأنت العارف، حينذاك أنت المعني. لكني أقول: تعابيرك فيها نوع من التشنّج والعصبية، ولانّك لا تخاف ولا ترتعد كما تقول، ثِقْ لستَ انت المقصود. تقبّلوا تحياتي...

سامي ديشو - استراليا



اقتباس :

oshana47



رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #7 في: 24.06.2015في 11:54 »

 السيد سام ديشو المحترم
كلام عن نيه الدكتور صباح ليس المقصود لأ بكلامه ولأ بكلامي عني لأن الكلمة المرتعبين جاءت بصفة أو صيغة الجمع ، طلبت منه الجهة سواءٌ القومية أو السياسية أو التنظيمية ، وعندما قلت لا نخافكم ، أيضا قلتها عن هذه الجهة ولم أطلقها على نفسي ، فقط قلت نتحاور اخوية في اثبات هوية ، وكل كلامي صدر مني كان بصيغة جمع ولم تخص ذاتي للعلم لطفا .



اقتباس :

سيزار ميخا هرمز




رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #8 في: 24.06.2015 في 12:17 »
الاخ صباح قيا
أتفق مع حضرتك الكريم أن اخر ما نشره اعلام البطريركية حول الرابطة أربك الوضع وجعله ضبابيأ ولكن الملاحظات التي ارسلت والمقالات التي كتبت بعدها جاءت بنتيجة أيجابية بدليل التحديث الاخير أتمنى الاطلاع عليه
http://saint-adday.com/permalink/7561.html

واتمنى لحضرتك وللجميع الموفقية
سيزار ميخا هرمز



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية / د. صباح قيّا   2015-06-27, 8:50 pm

اقتباس :

صباح قيا


رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #9 في: 17:48 24/06/2015 »

ألأخ اوشانا يوخنا ( oshana 47 )
سلام المحبة
شكراً لمرورك واسمح لي أن أقول بأن مداخلتك ينطبق عليها المثل " عرب وين وطنبورة وين " . والمثل ليس انتقاصاً من شخصك الكريم بل بنسجم مع ما ذكرت . وأعتقد أن إيضاح الأخ الشماس سامي ديشو شافٍ ووافٍ
تحياتي



اقتباس :

صباح قيا


رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #10 في: 17:50 24/06/2015 »

ألأخ  kaldanaia
سلام المحبة
شكراً على مرورك وإشارتك , ولنستبشر بزيادة فسحة الأمل بعد الإعلام الأخير . كما إني حتماً أشاطرك الرأي  في ملاحظتك الأخيرة فالمنبر  بالنسبة  لي أتعلم وأعلم .
تحياتي




اقتباس :

صباح قيا


رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #11 في: 23:21 24/06/2015 »
ألأخ سامي ديشو
سلام المحبة
شكراً لمرورك وإضافتك القيمة . نعم ألمقال توضيحي ونقدي ويستهدف التذكير بنقطتين جوهريتين تخدم مسيرة الرابطة من وجهة نظري . وقد جاء إعلام البطريريكية معززا لإحديهما والأمر متروك للمؤتمرين للأخذ بالنقطة الأخرى التي تتعلق بالمنصب القيادي .
أحييك أيضاً على كلماتك التوضيحية للأخ اوشانا
تحياتي



اقتباس :

زيد ميشو


رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #12 في: 04:25 25/06/2015 »
الدكتور العزيز صباح قيا
لم يبقى سوى أيام، ومن بعدها ستبدأ الرابطة عملها ومن ثم نجني الثمار
قلباً وقالباً سنكون معها ...حتى وأن كانت رابطة كنسية فقط كما يتوهم البعض
فما الضير أن يكون لنا رابطة كنسية؟
إلا أنني وبقناعة كاملة أقول: لن يخلص للرابطة غير (كلداني قومياً وكنسياً)
مقالك رائع فعلاً




اقتباس :

صباح قيا


رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #13 في: 18:02 25/06/2015 »
ألأخ سيزار ميخا هرمز
سلام المحبة
شكراً لمرورك وتمنياتك . نعم التحديث الأخير يبعث الأمل وعسى أن يعزز بالإضافات الإيجابية الأخرى ويصاغ للرابطة نظام داخلي نهائي يحقق طموحات الأغلبية الساحقة من الكدان .
نشرت الرابط أعلاه وعلقت عليه باقتضاب
تحياتي



اقتباس :

صباح قيا


رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #14 في: 19:53 26/06/2015 »
ألأخ زيد ميشو
سلام المحبة
شكراً لمرورك وتثمينك للمقال الذي سيظل موضع اعتزازي كونه صدر من ناقد بارع وأحياناً لاذع .
نعم أيام معدودة تفصلنا عن الوليد بطلعته البهية وهويته الكلدانية . قناعتي أنها ستكون رابطة شمولية وليست كنسية فقط , ودعوة غبطته لتأسيسها ليس مجرد التشبه بالرابطة المارونية وما شاكل , بل لشعوره بالتخبط الذي يلف الشعب الكلداني بواقعه الحالي والتغيير لا بد منه .
تحياتي



اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #15 في: 21:03 26/06/2015 »
الدكتور صباح قيّا المحترم

تحية

الاعلان الظاهر على موقع البطريركية الكلدانية يشير الى أن عدد الحاضرين للمشاركة في الاجتماع التأسيسي للرابطة الكلدانية قد فاق المتوقّع وتمّ غلق قبول المزيد لضيق المكان والترتيبات وهذا يبشّر بالخير لأنّه يعني وببساطة أنّ هناك آراء كافية لمناقشة وبلورة النظام الداخلي للرابطة الكلدانية على أسس سليمة خلافاً لتوقّعات بعض المشكّكين .


اقتباس :

صباح قيا


رد: ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية
« رد #16 في: 27.06.2015 في 23:07 »
ألأخ عبد الأحد سليمان بولص
سلام المحبة
شكراً لمرورك وإضافتك . نعم ألرابطة ستطل علينا بحلتها البهية وزخم الحضور يعزز ذلك . أما من يقف منها موقفاً سلبياً لمجرد كون الفكرة كنسية صادرة من غيطة البطريرك فإن ذلك يدل على قصور في تقدير الموقف مع جل احترامي لشخص كل منهم
تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ألرابطة الكلدانية والآفاق المستقبلية / د. صباح قيّا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: الرابطة الغير كلدانية وملحقاتها

-
انتقل الى: