منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثي   2015-06-27, 6:52 am

ليون برخو


على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« في: 27.06.2015في 14:38 »
على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره

ليون برخو
جامعة ينشوبنك – السويد



توطئة

قدم البطريرك لويس روفائيل ساكوا أفكاره "الشخصية" حول وحدة كنيسة المشرق التي صارت مطلبا جماهيريا من مكونين أساسيين من مكونات شعبنا وهم الكلدان والأشوريين (رابط 1).

والبطريرك ساكو اتفقنا معه او اختلفنا قد أدخلنا في زمن جديد. له العديد من الصفات القيادية التي يبحث عنها أي شعب بوده النهوض بنفسه ومؤسساته.

ومع مكانته البارزة يعمل بتواضع. يكتب أحيانا ليس بصفته الجالس على واحد من أعظم الكراسي الكنسية طرا، وهو كرسي ساليق/قطيسفون، بل واحد منا له اراءه الشخصية يطرحها للنقاش في مواقع شعبنا شأنه شأن أي كاتب اخر.

وأظن ان كنيستنا المشرقية انجبت ثلاثة بطاركة عظام في القرون السبعة الماضية منذ انتكاستها الرهيبة علي يد المغول. الأول هو البطريرك يوسف اودو والثاني هو البطريرك بنيامين شمعون والثالث هو البطريرك ساكو، الذي نعيش زمانه.

ومن مميزات البطريرك ساكو انه يطرح أي مقترح حول مصيرنا كشعب وكنيسة أي وجودنا للحوار العام كي يتناوله الكل ويشبعونه نقاشا من خلال ما هو متوافر من وسائل إعلامية في متناول شعبنا وكنائسنا.

وهو بهذا، شأنه شأن القادة الكبار، يجس نبض الشارع ويعده لقرار مصيري او نقاشات مصيرية، وكأنه بهذا يضع مقترحاته وأراءه امام استفتاء شعبي.

والبطريرك ساكو يقبل النقد طالما كان ضمن الكياسة واللياقة الأدبية. بيد انه عَبَرَ كل حدود التواضع والتسامح عندما وصف بعض نقاده رغم تجاوز عباراتهم التي وصلت الى المباشرة والشخصنة بأنهم أبنائه ومن موقعه كأب لن يكترث ولن يرد وهو يحبهم دائما.



هدف الدراسة هذه

وبودي في هذا المقال تقديم افكاري الشخصية حول وحدة كنيسة المشرق بفرعيها الكلداني والأشوري. وفي هذا سأناقش الأفكار التي اتى بها البطريرك مستندا الى قراءتي الخاصة للوضع الحالي وفهمي لتاريخ هذه الكنيسة المشرقية العظيمة المقدسة الرسولية الجامعة وكذلك إدراكي الشخصي لطبيعة العلاقة مع الكرسي الروماني.

واظن ان صدر بطريركنا الجليل، الذي يدهشنا ويحتلنا باستمرار منذ جلوسه على كرسي اجداده في ساليق/قطيسفون الذي يشترك فيه مع اشقائه في الشقين الأخرين من هذه الكنيسة، سيتسع أيضا لأفكاري الشخصية وقراءتي الخاصة.

إنني شخصيا أقول دائما انا مسيحي مشرقي وكنيسة المشرق بلاهوتها وعقيدتها وفلسفتها وآدابها وشعرها ولغتها وطقسها وتقاليدها وموسيقاها وشعرها ونثرها وثقافتها وفنونها واعلامها وقديسيها ورموزها وشهدائها وريازتها واستقلاليتها هي وجودي وهويتي، ووحدتها حلم امل ان اعيشه واتحقق منه وافرح به قبل مماتي.

ولكن قبل ان ادخل في مناقشة الأفكار الشخصية التي اتى بها البطريرك، دعنا نعرج على بعض العلمية والأكاديمية كي نستند اليها للوصول الى حقيقة واقعنا الاجتماعي. الواقع الاجتماعي – أي من نحن وماذا نريد وكيف نصل الى ما نريد وما هي ظروفنا وامكاناتنا وطاقاتنا وما هو موقعنا وما هي هويتنا – لن نصل اليه بالعاطفة والتمني والشعور والأفكار والمشاعر الشخصية التي تنتابنا بين الفينة والأخرى.



كيف نعرف ونعرّف أنفسنا

نعرف واقعنا الاجتماعي من خلال اثارة أسئلة محددة ومحاولة الإجابة عليها ووضع فرضيات ومحاولة البرهنة عليها او تفنيدها. لا مكان للشعور والعواطف والأفكار الشخصية في معرفة من نحن وما هو واقعنا الاجتماعي. كل مقترح يفتقر الى فرضيات محددة واسئلة محددة يتم تجريبها والبرهنة عليها للوصول الى نتائج مرْضية قد يؤدي الى نتائج وخيمة إن تم تطبيقه.

ونعرف واقعنا الاجتماعي من خلال السياق أيضا. والتاريخ جزء جوهري من كل سياق. إننا نتاج تاريخنا وسياقنا. وأنا أعرج على التاريخ في هذا المقال او بالأحرى الدراسة المطولة غايتي هي فهم واستيعاب الحاضر الذي ولد من رحم الماضي.

تقديم مقترحات وأفكار شخصية بدون أسئلة وفرضيات معناه نحن لا زلنا نتكئ على المشاعر والأحاسيس والعواطف والذاتية وبعيدون عن الموضوعية والنزاهة والحياد. المشاعر والأحاسيس لن تحدد هوية أي مؤسسة او شعب او مجموعة كنسية او مدنية ولن تساهم في تعزيز استقلالية المؤسسة الرائدة فيه وهي المؤسسة الكنسية ولن يؤدي الى تحررها إن كانت تابعة. اليوم الدنيا تقاد من خلال فرضيات محددة والإجابة عن أسئلة محددة وسياقها التاريخي وواقعها الاجتماعي وليس المشاعر والأحاسيس.

المشاعر والأحاسيس والأفكار الشخصية البعيدة عن الفرضيات والحوار المتكافئ واسئلة ذات علاقة مباشرة بالواقع الاجتماعي لن تحدد هويتي ومشرقيتي وكذلك طبيعة الشراكة مع الكرسي الروماني.

وكثيرا ما نقرأ في هذا الموقع من يقول انني صاحب الهوية الفلانية او التسمية الفلانية او المذهب الفلاني لأن هذا شعوري وهذه احاسيسي وهذا موقفي الشخصي وهذه انفعالاتي او لأن والدي او جدي قال ذلك. العالم اليوم لا يكترث بماذا نشعر او نحس او ماذا قال جدي وأبي وعمي. العالم يتعامل مع الواقع الاجتماعي من خلال أسئلة محددة وفرضيات محددة.



فرضية بسيطة

أظن ان قرائي الكرام بأغلبيتهم الساحقة يدركون معنى الأسئلة والسياق (دور الماضي في تكوين الحاضر) ولكن ربما يتساءلون حول ما اعنيه بالفرضية. وهاكم مثال بسيط:

لو نزلت صخرة من قمة الجبل وسقطت في الشارع، هناك احتمال اصطدامها بعجلة وقتل سائقها وركابها. الأحاسيس والمشاعر والأفكار الشخصية لا تفيد ابدا في درء الخطر. علينا تقليل او الغاء باي طريقة ممكنة إمكانية سقوط الصخرة من الجبل في الشارع إن أردنا الحفاظ على سلامة وامن المواطنين وإلا فإن الصخرة ستسقط وتؤذي وتقتل وتجرح ولن تنفع كل مشاعرنا وأحاسيسنا وانفعالاتنا وأفكارنا الشخصية.

ولدرء خطر الصخرة، علينا القيام بحوار متكافئ لا يقبل سياسة التابع والمتبوع والسيد والعبد والشروط المسبقة ولا مكان فيه للمشاعر والعواطف من خلال إثارة أسئلة وفرضيات ودراستها للوصول الى حلول ناجعة للحفاظ على السلامة. وهذا يحتاج الى بحث متعدد المجالات من قبل باحثين في عدة اختصاصات. هكذا تفكر وتعمل الشعوب المتحضرة وهكذا يفكر ويعمل القادة الحريصين على شعوبهم وهكذا يفكر ويعمل المدراء الحريصين على مؤسساتهم وشركاتهم ودوائرهم.



ماذا عنا

اما نحن ومؤسساتنا المدنية والدينية وقادتنا المدنيين والدينيين غالبا ما نتكئ على العواطف والأحاسيس والأفكار الشخصية والانفعال وغياب الحوار الحضاري والمتمدن لتقرير مصير شعب ابي عريق علّم الدنيا القراءة والكتابة وكنيسة مشرقية عظيمة كانت لها انافورات وليتورجيا وفلسفة وعلوم وفنون وقديسين ومفكرين ولاهوتيين وأعلام وموسيقى وشعر وعلماء في شتى أنواع المعرفة "وقيثارة الروح القدس" عندما كان الأخرون يبيعون صكوك الغفران ويطبقون محاكم التفتيش.

ما هي هويتنا (خصوصيتنا)؟

 الهوية تتمثل بالثقافة والآداب والفنون والشعر والليتورجيا والموسيقى والأناشيد والرموز والأعلام والفلكلور والتقاليد والطقوس – كل هذه من أرقي ثمار الحضارة الإنسانية – التي تميز الشعوب (الهويات) عن بعضها. كل هذه الرموز التي تشكل هوية أي امة في الدنيا تختزلها اللغة. ولغتنا القومية لها من الفنون والرموز والأدب والموسيقى والتراث والليتورجيا والخصوصية ما لا تملكه أي امة أخرى. الذي حفظ لنا كل هذا لنا رغم الاضطهاد المريع الذي تعرضنا ونتعرض له من الكل دون استثناء في شرق الدنيا وغربها هو كنيستنا المشرقية المجيدة وليس غيرها.
 
وكنيستنا المشرقية كاثوليكية شأنها شأن الكنيسة الرومانية التي هي كاثوليكية. لهما انجيل واحد ولكن هويات مختلفة. هوية وخصوصية الكنيسة الرومانية او الكرسي الروماني لاتينية حسب التعريف أعلاه. وهوية وخصوصية كنيستنا او كرسي ساليق/قطيسفون مشرقية، حسب التعريف أعلاه.

ما هي الشراكة

يقول البطريرك إن "شركة الإيمان والوحدة مع الكرسي الروماني قاعدة أساسية وجوهرية للوحدة." هذا صحيح لأن الكنيستين ايمانهما سليم وقويم. ولكن لا يعرّف لنا البطريرك ماهية الشراكة ولا واقعها التاريخي والاجتماعي.

الخلافات بين كنيسة المشرق وكنيسة روما في مسائل الإيمان والإنجيل لفظية وحسب، وهذا ما يؤكده البطريرك. وهذا صحيح ومعناه ان الكرسي الروماني والكرسي المشرقي متكافئان ومتساويان في الإيمان والإنجيل. إذا، بأي حق يكون لأحدهما سلطة مؤسساتية (وهذا يشمل اركان تعريف الهوية اعلاه) على الأخر لا تحتويه بل تلغيه لا تقويه بل تضعفه؟

الشراكة تعني المساواة. هل هذا حاصل؟ المساواة بين الكراسي لأن، وحسب قول البطريرك وهذا صحيح – لا خلاف بينهما حول الإنجيل والمسيح وصليبه، وهذا هو الأهم، لأن الإنجيل والمسيح فوق الكل وفوق الكراسي؛ لأن الإنجيل هو الطريق الى السماء وليس الكرسي.

 وانا المسيحي المشرقي البسيط والجالس على أي كرسي مهما علا شأنه ومقامه سنقف امام الرب، صاحب الإنجيل، سوية. هو لن يفده كرسيه في الدينونة لأنه سيدان حسب اعماله. وأنا الإنسان البسيط لن اتكئ غير على اعمالي وليس على الكرسي ومن جلس او سيجلس عليه، أي كرسي كان. وهناك نصوص وآيات كثيرة تؤكد هذا وتسنده بالأدلة والأمثلة والبراهين.

 من هنا نستنج ان قراءة الإنجيل وممارسته هي الأهم في أي شراكة والأمور الأخرى دنيوية توقعنا في التجربة وكل يوم نصلي ونطلب "لا تدخلنا في التجربة." الشراكة في الإنجيل وعداها سلطة وجاه وامور مؤسساتية أرضية وكل مؤسسة سلطوية (لاسيما المؤسسات الكبيرة وعلى وجه الخصوص المؤسسات الدينية الكبيرة) تحاول فرض نفسها ومصلحتها ومنفعتها على الأخرين. السطلة تحارب وتتقاتل من اجل مصلحتها. والمؤسسة التي تسلم مقاديرها كي يحتلها او يدمجها الأخر ويفرض عليها تفسيره ومنهجه الخاص في النظام والإدارة مثلا وتهمش استقلاليتها تخون الأمانة.

جوهر شراكة كنيسة المشرق الكلدانية مع روما كانت انجيلية لعدة قرون وليس مؤسساتية ابدا حسب مفهوم المؤسسة أعلاه. ولكن هذه الشراكة لم تصمد لأن الطرف القوي نكث في عهده وتعهداته والبطريرك يقرأ التاريخ وهو واحد من اختصاصاته ولابد انه على دراية تامة بالانتفاضة والثورة الكلدانية العارمة التي قادها البطريرك يوسف اودو، رائد نهضة شعبنا، ضد الفاتيكان كمؤسسة لأنه ألغى الشراكة وفرض الطاعة العمياء والمطلقة في كل شيء حتى في ابسط الأمور المؤسساتية ولا زال (رابط 4).

فقدان الصلاحيات والحقوق واضمحلال دور وسلطة البطريركية تم بعد وأد هذه الانتفاضة الكلدانية المباركة ضد التدخل والسيطرة المؤسساتية الفاتيكانية. يكرر البطريرك في سجاله مع المجمع الشرقي ورئيسه ان الأخير يتبع سياسة المماطلة والتسويف (رابط 1) في علاقته مع مؤسسة الكنيسة الكلدانية والمراسيم البطريركية والسنهادوسية. ولكن هذا من حق الكاردينال اللاتيني (دائما اللاتين هم السادة) لأن سلطته المؤسساتية شبه مطلقة ومثبتة في قوانين وزارة المستعمرات التي يرأسها (في علم الخطاب نطلق على مسميات مثل "المجمع الشرقي" مصطلح تلطيفي، لأن تسميته شيء وباطنه شيء اخر تماما). الغرب برمته تخلى عن هكذا وزارة ومفاهيم وقوانين ومؤسسة الفاتيكان لا زالت متشبثة بها. والسؤال ما علاقة المماطلة والتسويف والتسلط المؤسساتي بهذا الشكل بالإنجيل والإيمان (الشراكة)؟

واظن ربما لم يبق مسيحي مشرقي بكافة المذاهب والطوائف لم يضرب عشره على رأسه للطريقة المهينة التي تعامل ويتعامل الكاردينال رئس المجمع الشرقي مع مؤسسة الكنيسة الكلدانية الى درجة بات الكثير من الكلدان يقول إن الكاردينال اللاتيني الغريب والدخيل هو البطريرك الحقيقي لأن في يده مصير الكل ومن ضمنهم البطريركية. لنكن واقعيين ونقول الحقيقة رغم مرارتها. هذه أسئلة وفرضيات لا بد من إثارتها والتعامل معها وحلها لصالح كنيستنا المشرقية في أي وحدة قادمة. ومسألة الكهنة وأبرشية سانتياغو خير دليل. نذكرها ونؤكد عليها لأنها مؤشر خطير على الضياع والبعثرة والاحتواء والذوبان.

مسألة الكهنة والرهبان "الهاربين"

فشلت البطريركية في تعاملها مع هذه القضية لأن سلطتها محدودة جدا وتكاد تكون معدومة. السلطة برمتها في يد الكاردينال مسؤول المجمع الشرقي. إن كنا نحن فقدنا استقلاليتنا منذ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين بحيث صرنا اتباع وليس شركاء، لا اظن يحق لنا التفكير في وحدة او اتحاد مع كنائس مستقلة مؤسساتيا إن لم نحرر أنفسنا أولا؟
 
القاء اللوم على الكهنة وتعريتهم بالشكل الذي تم دليل دامغ على ان البطريركية لا استقلالية لها وهي بالمطلق تحت الحكم المؤسساتي للكاردينال ومجمعه الشرقي. هذا خطأ تاريخي كان يجب ان لا يقع ولكن هذا الواقع. الم يكن من الأجدر على البطريركية ان تحصل أولا على حقوقها المسلوبة وصلاحياتها المغتصبة بخصوص المناطقية ورسامة وعزل او إيقاف الأساقفة والبت في أمور الليتورجيا والرموز والأعلام وغيرها لا سيما التحرر من السلطة المؤسساتية الرومانية قبل صب جام الغضب على اخر وأضعف حلقة في الهرم الكهنوتي متمثلة بالرهبان والكهنة؟

هل الشراكة مع الكرسي الروماني حقا قوة

 ويقول البطريرك إن الشراكة مع الكرسي الروماني "هي قوة وليست انتقاصا ... لذا التفكير بفكّ ارتباط كنيسة المشرق مع كرسي روما خسارة كبيرة وضعف."

إن قرأنا التاريخ والواقع الاجتماعي مليا للكنيسة الكلدانية لرأينا حقا ان الشراكة كانت قوة في بدايتها وللحق والتاريخ كانت قوة هائلة قبل فترة الهجمة التبشيرية في حوالي منتصف القرن الثامن عشر وقبل الهجمة او بالأحرى الغزو اللاتيني الكاسح على المناطق خارج ما بين النهرين لاسيما الهند.

بعد هذا التاريخ صارت الشراكة نقمة على الكلدان والتاريخ شاهد وليس بإمكاننا تغيره لأنه موثق بالتفصيل اليومي وفي حوليات ورسائل ويوميات الرهبان والقسس والأحبار والبطاركة الكلدان، أي نحن شهود على النقمة التي حلت بالكلدان بسبب هذه الشراكة لا سيما عندما نكثت مؤسسة روما بكل عهودها ومواثيقها معنا.

عن أي قوة يتحدث البطريرك وبعض تفاصيل الكارثة التي اوقعها اللاتين بالكلدان لا زالت حيّة في اذهاننا وبعضنا شاهد عيان عليها لأن بعض تفاصيلها حدثت في منتصف الستينيات من القرن الماضي؟

لقد تحدثت عن هذا كثيرا والذي يريد الاطلاع بإمكانه مراجعة بعض المصادر المرفقة وكلها كلدانية المنشأ (رابط 4). هذا ليس من الماضي. إنه يعيش معنا لأننا نعاني منه وقضية الكهنة والرهبان جزء بسيط جدا من إفرازاته.

هنا وجريا على مواقف اجدادي من الذين ثاروا وانتفضوا على الظلم والطغيان انا لا أمس الكرسي الروماني لأنه مقدس شأنه شأن كرسي اجدادي. وهذا ما كان يفعله الرهبان والقسس والمطارنة والأحبار والبطاركة الكلدان حيث كانوا يصبون جام غضبهم على اللاتين وبعثاتهم التبشيرية ومجمع البروبغندا السيء الصيت سلف المجمع الشرقي وكارديناله الحالي.

ما قاله وسجله وأرشفه الكلدان ورجال دينهم (وهنا لا اذكر ما قاله ويقوله بقية الأشقاء المشرقيين) في الظلم المؤسساتي الذي وقع علينا من الفاتيكان ومجمعه الشرقي من السوء والقسوة حيث ترتعش له الأبدان ويوقف شعر الرأس ولا حاجة أن اعيد اقتباس بعض النصوص من مصادر حية من الرهبان والقسس والأساقفة والأحبار والبطاركة الكلدان حول المآسي والفواجع التي اوقعتها مؤسسة الفاتيكان بنا. فعن أي قوة نتحدث؟



المؤسسة الكنسية في أفول

وكنيسة المشرق الكلدانية بسبب هذه السياسات هي في افول منذ فشل الانتفاضة والثورة الكلدانية وأخشى انها ستنقرض إن لم يتحرك البطريرك وأساقفته ومجمعه ويستجمعوا شجاعتهم المشرقية مستنيرين برائد نهضة الكنيسة الكلدانية في العصر الحديث البطريرك اودو وبسرعة لاسترجاع كل حقوقهم المؤسساتية المغتصبة. أظن ان البطريركية على دراية بالأوقاف والمناطق التي سلبها اللاتين منا وهي على دراية بقوانين المجمع الشرقي التي أكل عليها الدهر وشرب وهي ميراث الاستعمار الأوروبي القديم وليس الحديث.

واليوم وبسبب هذه السياسات ضاعت الهند وضاعت المناطق وبإمكان أي أسقف او اسقفين تحدي البطريركية كما يحدث اليوم وكما سيحدث غدا إن أراد أي أسقف اخر السير في خطاهم وهذا جائز بالاتكاء على المجمع الشرقي لأن الصلاحيات لدى كرديناله وسكرتيره من اللاتين وليس البطريركية. نظام المناطقية وحتى الحبرية بالمفهوم المؤسساتي نظام استعماري تسلطي بحت لا علاقة له بالإنجيل والإيمان.

مثل الرهبان

ويحضرني مثل الرهبان مرة اخرى الذين وردت أسماؤهم في اخر تصريح (رابط 3). بعض هؤلاء أصدقائي وبعضهم تلامذتي ولكن ما هو الذنب الذي اقترفوه؟

كي يدرك الكلدان ومعهم اشقائنا الأشوريين وبقية المشرقيين المسيحيين ما يحدث وما هو الواقع الاجتماعي، ولو انني اظن ان الكثير لا يكترث او ربما سيقذفني بعض الأخوة بسيل من الشتائم والتجريح بدلا من تقديم حجج مضادة او تشغيل العقل لتقديم مبادرات عملية والإجابة على الأسئلة المثارة ومناقشة الفرضيات التي اوردتها، أقول إن سبب ما حدث لهؤلاء الرهبان هو المجمع الشرقي الفاتيكاني الأجنبي والدخيل لتدخله غير المبرر وغير المنطقي في الرهبنة الهرمزدية الكلدانية وهي جزء بسيط من كنيسة واسعة الأطراف بملايين الأتباع قبل اقتحامها من قبل اللاتين ومبشريهم.

وانا اتحدث كشاهد عيان لأن الرهبنة تعيش في عروقي وانا مدين لها بالكثير. في منتصف التسعينات من القرن الماضي جرت انتخابات ديمقراطية نزيهة في الرهبنة بعد رياضة روحية "وحلول الروح القدس" وتم انتخاب الراهب المرحوم شربل رئيسا عاما. ألغى سفيرة دولة الفاتيكان في بغداد الانتخابات برمتها وحوّل المجمع الشرقي الرهبنة الى حبرية أي خارج السلطة البطريركية.

اشتكى الراهب شربل رحمة الله عليه – وهو زميلي في الدير وصديق حميم– لدى البطريرك المرحوم بيداويد واجابه انه لا سلطة له على السفير ونصحه بالذهاب إليه والتفاهم معه. والسفير لا يتفاهم؟ وألغى السفير الانتخابات ونصب الراهب قرياقوس رئيسا عاما وفرضه على الكل شاء من شاء وأبى من ابى.

منصب السفير منصب دبلوماسي، شأنه شأن سفير أي دولة أخرى، ولكنه تقريبا الكل في الكل وقد تعاملت شخصيا مع سفيرين بحكم منصبي في بغداد وانا على علم كيف انهم يتدخلون تقريبا في كل كبيرة وصغيرة وبطرق لا تخطر على البال...

بعد فترة جرت انتخابات وفاز فيها الراهب مفيد وحدث ذات الشيء. هذه مؤامرات ودسائس ومماطلة ولا علاقة لها بالإنجيل والشراكة التي يمتدحها البطريرك. الراهب مفيد وغيره تركوا الرهبنة لأن مديرها وسيدها هو الدخيل والأجنبي والبطريرك لا حول ولا قوة له. وعندما ذهب الراهب مفيد مشتكيا للمرحوم البطريرك دلي، قال له: "اذهب للسفير. هو يقرر."

وبعدها جلبوا راهبا لبنانيا لا يعرف لغتنا وطقسنا وتراثنا، غريب عن ثقافتنا وهويتنا وخصوصيتنا ولغتنا، ونصبوه رئيسا واليوم الرهبنة تعاني وهي على شفا الانقراض. لمن نشتكي؟ من سيحمي الكنيسة المشرقية الواحدة من السفير؟




ذوبان

ويقول البطريرك "الوحدة لا تعني ذوبان هويتنا الكنسية الخاصة." وماذا ابقي اللاتين لنا من هوية او ماذا ابقينا لأنفسنا من هوية؟ وأين صار الطقس الكلداني الذي لا مثيل له في الدنيا وأين صارت الريازة وأين صارت اللغة وأين صار الملايين والملايين من الكلدان وكنائسهم وأوقافهم ومناطقهم ...؟

ما تبقى من الكنيسة الكلدانية (بعد ان استولى المبشرين اللاتين من مؤسسة الفاتيكان على تاجها وعروسها وأعني هنا الهند وغيرها) في طريقها او ان بعض مناطقها المتبقية صارت أكثر لاتينية من اللاتين أنفسهم.

 كل الأيقونات والصور والأعلام والقديسين والصلوات والطقوس والريازة والأناشيد والثقافة والأدب وغيرها صارت لاتينية تقريبا على حساب ليتورجيا مشرقية حوارية فكرية فلسفية تسمو على كل ما لدى اللاتين.

 إن كانت البطريركية حقا مهتمة بعدم ذوباننا لألغت كل ما اتانا من اللاتين واسترجعت كل ما اخذوه منا وفكت ارتباطنا المؤسساتي بهم لأننا كنيسة ذات خصوصية وهوية لا يجوز ان نلغي هويتنا لمصلحة هوية دخيلة وأجنبية. هذا لا يقبله اللاتيني الكاثوليكي ابدا. لماذا يقبله الكلداني المشرقي الكاثوليكي؟

شخصيا لا اشك ابدا بصدق ونزاهة البطريرك وحبه لكنيسته المشرقية وشعبه بأسمائه المختلفة ولكن لا نستطيع ان نستد الى المشاعر والأحاسيس والأفكار الشخصية لإنقاذ شعب وكنيسة وهوية لا سيما إن كنا في موقع الصدارة.

إن كان الكلدان ومؤسستهم الكنسية أصحاب هوية عليهم أولا وقبل كل شيء إحياء ثورتهم المباركة والاحتفاء بقائد هذه الثورة البطريك اودو. صاحب هوية الذي يقول انه يرفض الذوبان ويحافظ على الخصوصية، فإن كانت له خصوصية هي خصوصية الانتفاضة الكلدانية المباركة على الظلم الذي اتاهم من اشقاء لهم في الدين والمذهب. هل هناك امة ذات هوية لا تحي ذكرى انتفاضتها وثورتها وقائدها؟

فهل يتجرأ كلداني (علماني او اكليروسي) صاحب هوية ان يرفع صورة البطريرك اودو ويجعل من منطلقاته وثورته وانتفاضته ومشاريعه وصراعه نبراسا لما يجب ان تكون الهوية عليه ويطالب بإعادة الحقوق المغتصبة في كل شيء؟ الذي يقرأ الإنجيل ويرفع الصليب يجب ان لا يعتدي او يغتصب حقوق وصلاحيات وامتيازات الأخرين والأنكى انهم في شراكة وميثاق وعهد معه او في اقل تقدير هذا ما نتوقعه منه.

من هو الجريء بين الكلدان (علماني او اكليروسي) الذي سيقوم بطلب تعويض وإعادة كافة الحقوق والصلاحيات والمناطق والأوقاف الى أصحابها الشرعيين؟ الم يطالب ضحايا ممارسات وسياسات دولة الفاتيكان من الاعتداء الجنسي وغيره كثير من الكاثوليك اللاتين تعويضات ودفعت مؤسسة الفاتيكان صاغرة مليارات ومليارات الدولارات لهم ورفعت كل الغبن عنهم من خلال تشريعات حديثة تلبي متطلبات المدنية والحضارة الغربية المعاصرة؟ ام يحق للسيد الكاثوليكي اللاتيني ما لا يحق للتابع الكلداني الكاثوليكي؟ وهناك امثلة كثيرة جدا لا يتسع المجال لذكرها وهي في متناول اليد ومن خلالها باستطاعتنا اثارة الكثير من الأسئلة ووضع العديد من الفرضيات.

وهل يتجرأ المجتمعون في سبيل الرابطة الكلدانية في بغداد الأن الوقوف دقيقة واحدة على ارواح شهداء هذه الانتفاضة؟ وهل يتجرأ المجتمعون على اعتبار تاريخ انطلاق ثورتنا المباركة عيدا وطنيا ويضعون المذهبية والطائفية جانبا ويحاربون من اجل استقلاليتهم واستقلالية مؤسستهم الكنسية وهويتها كما عرفّتها في هذا المقال وكما عرّفها البطريرك اودو في حينه؟ وهل تجرأ أصحاب النهضة الكلدانية والتي صار بعضهم اليوم يصفها بنكسة على القيام بذلك؟



الطريق الى وحدة كنيسة المشرق

اظن ان اول لبنة لوحدة كنيسة المشرق تبدأ بفك الارتباط المؤسساتي ( (constitution للكنيسة الكلدانية بالكرسي الروماني والإبقاء على الشراكة الإيمانية كما كان ينادي الثوار الكلدان وقائدهم في حينه. عداه فنحن لسنا أصحاب هوية لأننا نضع المذهبية والطائفية والسلطة المؤسساتية للمجمع الشرقي وكرديناله وسكرتيره وسفيره ومبشريه ووعاظه فوق هويتنا كشعب وكنيسة.

ماذا بعد

وبعد هذا السرد هل يضمن البطريرك ان ما وقع على الكلدان من ظلم واغتصاب حقوق ومناطق واتباع وصلاحيات واحتواء لن يحدث لأشقائنا الذين بقوا على مذهب الأجداد السليم والقويم في حال دخولهم في "شركة" مع الكرسي الروماني؟ هل يضمن ان المجمع الشرقي وكرديناله وسفيره ومبشريه سيتركونهم بسلام وسيحافظون على استقلاليتهم المؤسساتية والتنظيمية والثقافية والليتورجية واللغوية مع شراكة إيمانية انجيلية مع الكرسي الروماني؟

هل سيضمن ان مؤسسة الفاتيكان لن تفرض عليهم المناطقية والحبرية بالمفهوم أعلاه وتفرض عليهم أيقوناتها وصورها وتساعياتها وشهورها وصلواتها واعلامها ورموزها ولاهوتها وتعليمها وكراريسها ومناهجها التعليمية وغيره على حساب هويتهم وخصوصيتهم المشرقية؟ هل سيضمن ان كلمة البطريرك ومجلس اساقفته ستكون هي العليا في كل الأمور المؤسساتية من رسامة الأساقفة والتعيين ولإيقاف والعزل والليتورجيا والطقوس والمناطقية والتقليد والتعليم وليس كلمة وزير المستعمرات ساندري مثلا؟

 وهل سيقبل بطريرك كنيسة المشرق الواحدة أي كان ان يكون وزير في الفاتيكان يتقدم عليه درجات في المكانة والتدرج والصلاحيات المؤسساتية وان يكتب له كي يحصل على موافقة تعميم كراس صلوات وإن حصل على موافقته وضعها بخط عريض في اول صفحة من القداس الإلهي كما حصل مع انافورة القداس الكلداني الجديد؟ الوضع الحالي في مؤسسة الكنيسة الكلدانية لا يطاق فيه ظلم وتبعية عمياء ومطلقة في كل شيء. فإن كنا لا نستطيع طبع كراس بدون موافقة وزارة المستعمرات فكيف سنضمن استقلالية الأخرين؟



وما هو ومن هو الكرسي الرسولي؟

والغريب لا نعرف ما هو ومن هو الكرسي الرسولي ولم يقدم البطريك تعريفا له في مقترحه الى درجة اختلط الأمر لدينا ونسينا اننا أصحاب كرسي رسولي في المقام الأول. اليوم ورقة مهلهلة من الكاردينال وزير المستعمرات يقال عنها انها قرار من الكرسي الرسولي او موافقة من الكرسي الرسولي كما حدث في ازمة الرهبان والكهنة؟ هذا خطاء. الكرسي الرسولي هو الشراكة بين الجالس على كرسي روما (البابا فقط) والجالس على كرسي ساليق/قطيسفون (البطريرك فقط). يجلسان سوية في حوار متكافئ ويقرران في المسائل الإيمانية الإنجيلية الخاصة بمشرقية كنيستنا وحسب. اليوم كل شيء من روما، مبشر بسيط ووزير وسكرتير وسفير وواعظ علماني كلهم صاروا كرسي رسولي. هذه ليست شراكة ابدا. هذا احتواء واستعمار مغلف بطابع ديني مذهبي وهذا ديدن كل المؤسسات السلطوية لا سيما الدينية والمذهبية منها.



فرضية جدلية

ويمكن إثارة سؤال او فرضية جدلية: إن كان بإمكان البطريرك تحصيل هكذا حقوق لأشقائنا الباقين على مذهب الأجداد في "الإدارة والقوانين والطقوس والتقاليد ... من خلال احترام صلاحيات البطريرك والسينودس" لماذا لا يحصلها أولا لنفسه كبطريرك ومجمع اساقفه ومؤسسة كنيسته الكلدانية لتعزيز هويتها ثقافة ولغة وليتورجيا ورموز وريازة وتقليد وطقوس وتنظيم ومناطق وغيره ويعيد كل الحقوق والصلاحيات والمناطق وملايين الأتباع الذين اغتصبوهم منا عنوة وبعنف مفرط يرقى في بعض تفاصيله الى جريمة ضد الإنسانية والثقافة الإنسانية وهذا بشهادة الأحبار والبطاركة الكلدان؟ حتى تقليد زواج الكهنة وهو جزء من مشرقيتنا سلبوه منا بطريقة ماكرة في بداية القرن العشرين. فرض البتولية على الكهنة جزء من الذوبان والاحتواء والاحتلال. هل سيقبل اللاتين ان يلغي بطريرك ساليق/قطيسفون بتولية الكهنة حسب تقليد وخصوصية وثقافة كنيستنا المشرقية ويرسم كهنة متزوجين لرعيته في أوروبا مثلا؟ وهناك بالطبع أسئلة كثيرة أخرى يجب اثارتها ومناقشتها وإيجاد حلول مشرقية وليس لاتينية لها.

وهناك الكثير الكثير من الأمور التي لا اظن ان البطريركية الكلدانية ذاتها باستطاعتها الإجابة عنها لأنها خارج نطاق صلاحياتها التي سلبها المجمع الشرقي منها في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين بمكر وخداع ومماطلة وتسويف لا يدركه ويمارسه غير عتاة ودهاة السياسة والاستخبارات. وهناك الكثير الكثير من الفرضيات لا حق لها كتابعة للمجمع الشرقي وكرديناله البرهنة عليها او تفنيدها او البت فيها وإلا لما كانت مسألة بسيطة تتعلق بعدد من الرهبان تأخذ كل هذا الوقت وحرق اعصاب وتسويف ومماطلة والنتائج كانت مكسبا كبيرا للمجمع الشرقي وكرديناله وصحبه (دهاة في السياسة وقيادة دولة ومؤسساتها) وخسارة كبيرة لمؤسسة الكنيسة الكلدانية وهيبتها ومكانتها وستكون لها تبعات مستقبلية لا أستطيع التكهن بها.

خاتمة

هذا ما أتت به قريحتي مستندا الى قراءتي لواقع كنيسة المشرق الكلدانية-الاشورية المجيدة. في رأي المتواضع احتوت الدراسة على اسئلة مهمة وفرضيات أساسية أوردتها ضمن واقعها الاجتماعي وسياقها التاريخي. أي وحدة لا تجلب الاستقلالية المؤسساتية ( constitution ) الكاملة لكنيسة المشرق ستكون لها عواقب وخيمة ونخسر بقية الخصوصية التي لنا ونذوب وننتهي.

وأي اتفاق لا يجوز ان يكون شفهيا كما حدث مع البطريرك اودو (رابط 4). المؤسسات الكبيرة سلطوية، لها مائة طريقة وأكثر لفرض نفسها وما تريد، وألف تفسير ونص وتشريع للهيمنة على الضعيف.

ولهذا يجب ان يكون أي اتفاق مع دولة الفاتيكان حول استقلالية كنيسة المشرق مكتوبا وموقعا من قبل البابا وفيه فقرة او فقرات تجعله القانون الأساسي وفوق أي قانون مؤسساتي اخر لدى المجمع الشرقي والفاتيكان.

ومن ثم يجب إيداع الاتفاق كوثيقة رسيمة معتمدة في الأم المتحدة واختيار هيئة حيادية من القانونيين خارج نطاق مؤسسة الفاتيكان ومشرعيها ومحاميها وهيئاتها الاستشارية من اللاتين للبت في أي خلافات محتملة في المستقبل.

لقد عانى شعبنا كثيرا من التبشير الغربي ولا يزال حتى هذا اليوم هدف هجمة تبشيرية غربية شرسة أخرى من قبل مؤسسة الكنيسة الغربية الإنجيلية ذات سلطة لا حدّ لها ومال لا يحصى والتي صارت بقدرة قادر واحدة من أكبر الكنائس في العراق على حساب مشرقيتنا المسيحية وهويتنا وخصوصيتنا.

واشكر القارئ الكريم لا سيما الذي صبر وقرأ الدراسة المطولة هذه برمتها وعذرا إن كنت قد سببت له أي عناء او مشقة في قراءتها.

-------------------------------------

رابط 1
http://saint-adday.com/permalink/7566.html
رابط 2
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,781808.0.html
رابط 3
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,784488.0.html

رابط 4
I.   للمزيد من التفاصيل الموثقة راجع رسائل البطريرك يوسف اودو ورسائل الأحبار الكلدان وراجع وثائق المجمع المسكوني (الفاتيكاني الأول). الكثير من هذه الوثائق متوافر للباحثين. كذلك هناك الكثير من الوثائق كانت في حينه في مكتبة دير السيدة ومار كوركيس ودير الابتداء في الدورة في بغداد واطلعت على بعضها شخصيا.
II.   لقد تم ترجمة بعض الرسائل التي كتبها البطريرك يوسف اودو واحبار كلدان اخرون ضمن كتاب: رسائل مار يوسف السادس أودو بطريرك الكلدان، تعريب وتحقيق المطران ابراهيم ابراهيم والشماس خيري فومية ،مشيكن 2010 .
III.   وكذلك انظر مؤلفات الأنبا شموئيل جميل حول علاقة الكنائس الشرقية بمجمع البروبغندا (الشرقي حاليا). وكان الأنبا جميل رئس عام الرهبنة الهرمزدية الكلدانية في هذه الفترة الحرجة من تاريخ الكلدان، فترة انتفاضتهم المباركة ضد مؤسسة الفاتيكان ممثلة بمجمع البروبغندا. وبالمناسبة فإن البطريرك يوسف اودو كان راهبا في صفوف رهبنتنا الكلدانية. والجدير بالذكر ان بذور الانتفاضة الكلدانية ضد الاضطهاد المؤسساتي من قبل الفاتيكان ومجمع البروبغندا تعود الى الرهبنة الكلدانية.
IV.   وأيضا انظر حوليات الرهبنة الهرمزدية الكلدانية، المجلد الأول 1808 - 1874



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yohans
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 587
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 18/06/2015
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )

مُساهمةموضوع: رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثي   2015-06-27, 7:06 am

للتوضيح للذي لا يعرف من هو ليون برخو
هو داعية اسلامي يكره الكاثوليكية والفاتيكان
ولديه مقالات في الاقتصادية السعودية وبمقابل ثمن,,,




ليس بمستغرب اطلاقاً عندما نرى شخص يدعي بان له شهادة الدكتوراه وهو غبي ولا يفقه شيئأً اطلاقاً
يبدو بان  هذاالدكتور هو الساعد الايمن للبطريرك ساكو ولهذا بدأ  بالهذيان كعادته للرجوع الى النسطورية والهرطقة والقذف والشتم للكاثوليكية والفاتيكان
لنسأل سؤال لهذا الدكتور
لماذا فقط الرجوع الى كنيسة المشرق فقط يكون للكلدان والاشوريين؟؟؟؟
هل اللاشوريين حالياً هم متحدين بينهم ام مختلفين لاننا نرى بانهم كنيستين؟؟؟
ولنسأل اين هو موقع الكنائس السريانية الكاثولكية والارثوذكسية هل هم مسيحيين ام غير ذلك



قالُولي ليش رافع راسك و عينك قَوِيّة ..
 گتّلهم العفو كُلنا ناس بس أنا من القوميّة الكلدانيّة




اسمي بدأ يرعب الكثيرين
وخاصة في عنكاوة كوم
ولهذا تم طردي من موقعهم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثي   2015-06-27, 8:40 pm

اقتباس :


اخيقر يوخنا




رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #1 في: 27.06.2015 في 17:27 »
رابي ليون برخو
شلاما
مقالتكم هذة الشاملة الواضحة  الجريءة و الصريحة   والمبنية على وقاءع تاريخية تصلح لان تكون ورقة عمل في ايه مباحاث تحري بين كناءسنا في الداخل وخاصة الكنيسة الاشورية والكلدانية ومن ثم للتباحث مع الفاتيكان حول الاستقلالية او تحديد اسس الشراكة بين الكنيستين والغاء كل اجراء او بند  او قانون يسبب احتواء او تهميش او المس بصلاحيات كناءسنا في الداخل  وتجريد المسووءل  البابوي من ايه صلاحيات سابقة تتيح له التدخل في الشوءون الكنيسية الداخلية ويكون له فقط موقف الضيف
و شخصيا كنت اترقب موقفكم من هذة الناحية  حيث  اخيرا وفي وقت مناسب قرانا كل ما يجول في خاطركم بصراحة ودقة وتفصيل حول كل الاسءلة التي اثرتها  والتي تدخل في صلب  الموضوع
يقال ان اتحاد الجزء مع الكل  هو ذوبان الجزء في الكل
وهذا هو خوف الاشوريين كعلمانيين ورجال  كنيسة من الذوبان والضياع وفقدان كل ما نملكه شرعا وفقدان شخصيتنا الشرقية
وفي نفس الوقت وحسب قناعتي الشخصية
فانني ايضا اتفق مع الكثيرين  بان غبطة البطريرك مار ساكو  هو الرجل المناسب لحل كل هذة الاشكاليات وعلى مراحل
وهو يحضى بتاييد ودعم الكثيرين من ابناء شعبنا بمختلف كناءسهم
واذا كان هناك فشل في مساله التحرر سابقا  فاننا يجب ان لا نتخذ من ذلك الفشل سببا يقودنا الى الاعتقاد بان المحاولة الجديدة  سيكون مصيرها  الفشل ايضا
فهناك اختلاف كبير بين جيل الاباء والجيل الحالي واختلاف اكبر بين بابوات روما السابقيين والبابا قداسة مار فرنسيس الحالي
ولذلك وحسب رايء الشخصي ايضا اعتقد ان الامر او القضية تستوجب او تحتاج  الى محاولة ثاتية لوحدة كناءسنا لان وحدة كناءسنا تعنى وحدة شعبنا
ومن ناحية اخرى لفتح حوار بناءا وصريح مع الفاتيكان والتوصل الى معرفة رايها في الموضوع القديم الجديد
تقبل تحياتي 
ونشكركم مرة اخرى على صدقكم وشجاعتكم وحكمتكم  في طرح الموضوع ومحبتكم لكل ما يعود لجذورنا الشرقية
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا
 ملاحظة
بودي ان اقرا راي رابي لوسيان في الموضوع ايضا





اقتباس :

خوشابا سولاقا




رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #2 في:27.06.2015في 18:04 »
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الأكاديمي الكبير الأستاذ الدكتور ليون برخو المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الدائمة
قبل كل شيء نرحب بعودتكم الى الكتابة بعد انقطاع عسى أن يكون السبب خيراً .
نحييكم من الأعماق ونرفع لكم قبعاتنا إكراماً وإجلالاً على هذا المقال الوافي والشافي الذي طرحتم من خلاله الكثير من الأسئلة التي تأخرت الأجابات الصحيحة عليها ، وأجبتم عليها ببراعة وواقعية متناهية ومسندة  بالآسانيد والبراهين والتجارب الموثقة الغير قابلة للطعن والنقض بأي شكل من الأشكال ، وكان ما عرضتموه في مقالكم هذا فصيحاً وواضحاً وصادقاً ومباشراً موجهاً للمعنيين حول مفهوم " الشراكة " بكل أشكالها ومضامينها بين أن تكون شراكة إيمانية مسيحانية وبين أن تكون " شراكة " مؤسساتية سلطوية استبدادية إقصائية وإلغائية وذوبانية للأستقلالية الأدارية لأثبات الهوية المستقلة للآخر .
 نحييكم على هذه الجرأة والشجاعة النادرة في قول الحقيقة بوجه أصحابها والتصدي للباطل والظلم والألغاء بأسم " الشراكة الأيمانية " ، هذه الفلسفة المخادعة التسويفية التي زاوجت بين "  الشراكة الأيمانية والشراكة المؤسساتية "التي اعتمدتها الكنيسة الرومانية من أجل اخضاع الآخرين خضوعاً مطلقاً لسلطة لكرسي الرسولي الروماني كما كان الحال في أخضاع  الآخرين من الأمم لسلطة قياصرة روما في عهد الأمبراطورية الرومانية الوثنية مع احتراماتنا لروحانية كنيسة روما ، هذه الفلسفة الألغائية الأقصائية هي كانت السبب  الرئيسي في شق كنسة المسيح الى كنائس متعددة متناقضة ومتقاتلة باستماتة سعياً كل منها لفرض سطوته وسلطته على الآخر باسم المسيح والمسيحية ، وليس غيرها من الأسباب الروحانية واللاهوتية كما تدعي . لذلك نقول إن العائق الوحيد الذي سوف يقف حائلاً بوجه وحدة كنيسة المشرق بفرعيها الكلدانية الكاثوليكية والمشرق الآشورية ليحول دون تحقيقها . هنا نقول بصراحة ومن حرصنا الكبير على نجاح مشروع الوحدة ، لا نعرف إن كان قداسة البطريرك مار ساكو  قد استلم الضوء الأخضر من الفاتيكان بشأن قبولها بمشرع الوحدة بين الكنيستين على أساس " الشراكة الأيمانية " الخالصة ، والأستقلالية التامة في " الشراكة المؤسساتية " من عدمه ، فإن كان قد استلم الضوء الأخضر ، فإن الوحدة قادمة لا محال لكنيسة المشرق المستقلة إدارياً عن إدارة الفاتيكان ، وإن لم يستلم الضوء الأخضر فإن مصير الدعوة سيبقى مجرد الدوران في حلقة مفرغة كسابقاتها ، مع تمنياتنا أن تكون الفرضية الأولى هي الغالبة . كما وندعوكم الى قراءة مقالاتنا الأخيرة بهذا الشأن المنشوران حالياً في المنبر الحر لهذا الموقع الكريم وندرج لكم الرابطين أدناه  ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,784744.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,784286.0.html
         محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 




اقتباس :

آشور بيت شليمون




رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #3 في:27.06.2015في 23:54 »
[b]الأخ الدكتور ليون برخو كتب:

" ما هي هويتنا ( خصوصيتنا )؟
 الهوية تتمثل بالثقافة والآداب والفنون والشعر والليتورجيا والموسيقى والأناشيد والرموز والأعلام والفلكلور والتقاليد والطقوس – كل هذه من أرقي ثمار الحضارة الإنسانية – التي تميز الشعوب (الهويات) عن بعضها. كل هذه الرموز التي تشكل هوية أي امة في الدنيا تختزلها اللغة. ولغتنا القومية لها من الفنون والرموز والأدب والموسيقى والتراث والليتورجيا والخصوصية ما لا تملكه أي امة أخرى. الذي حفظ لنا كل هذا لنا رغم الاضطهاد المريع الذي تعرضنا ونتعرض له من الكل دون استثناء في شرق الدنيا وغربها هو كنيستنا المشرقية المجيدة وليس غيرها." انتهى الإقتباس

الأخ الدكتور ليون برخو المحترم

تحية طيبة أما بعد ...
كلي أمل ان صدرك الرحب سيتسع لما أدلي به حول الموضوع، في وقت ساهمت كثيرا في التعليق على كتاباتك سابقا والتي  أنت لم تعر لها أي اهتمام وهذا شأنك وليس لي غضاضة بذلك اطلاقا.

في  تعريفك للهوية مع احترامي الكبير لك،  ليس بواف رغم أن للأشياء المذكورة من قبلك هنا ذات أهمية، إذ هناك عوامل عديدة أخرى ذات الأهمية  البالغة مثل: الجغرافيا ( البلاد )، التاريخ العادات والتقاليد إلخ ...

والجدير بالذكر ليس من الضروري  أن يتم  كل عامل من العوامل المذكورة اعلاه في تكوين القومية، وخصوصا اليوم مفهوم القومية والأمة  يختلفان بإختلاف الأوطان،   إذ هناك أمة تحوي بين طياتها ناطقي عدة لغات وعلى سبيل المثال، الأمة الهندية، السويسرية والبريطانية .

 وبناء لما تذكره، أنك تنشد وحدة الكنيسة المشرقية، علما ان الكنيسة هذه في غابر الزمان كانت تحوي شعوبا وأمما كثيرة . أما هنا كما اعتقد تريد وحدة الكنيسة الآشورية والكلدانية، علما أنه  ليس هناك كلدان والذين مع باقي شعوب جنوب العراق انصهروا واندمجوا في العروبة والإسلام عن بكرة ابيهم قبل القرن الحادي عشر الميلادي وآخرهم كان – ابن وحشية الكلداني من القرن الثالث الهجري.  وما يسمى الكلدان اليوم إلا شريحة انفصلت من الكنيسة النسطورية والتي هويتها وموطنها غالبا كانت آشورية محضة، إذ ليس لما يسمى الكلدان اليوم قرية صغيرة في الجنوب، إذ كل ما يسمى الكلدان وإن هم سكنة الجنوب اليوم أصولهم تعود الى الشمال الآشوري.

والخلاصة، رغم أنك تشدد على أهمية اللغة، ولكن لم تذكر إسم  هذه اللغة وعلى الأخص لم تذكر أيضا ما هي هويتنا ؟
   
وفي الختام، رغم أني أعرف ما يدور في خلجك، ولكن لن أدخل في الموضوع حتى تذكر لنا ما هي هويتنا  وما هي لغتنا كما تظن، وعندها وعندها فقط سيكون لي المجال لبحث الموضوع باسهاب وشكرا سلفا لك .

دم لأخيك / آشور بيث شليمون
[/b]



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثي   2015-06-28, 10:34 am

اقتباس :

د.عبدالله رابي



رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #4 في: 28.06.2015في 07:43 »
الدكتور ليون برخو المحترم
تحية وتقدير
أن طريقتك العلمية المنهجية في دراسة الظواهر تجعلنا متابعة ما يسطره قلمك كمفكر كبير من أبناء شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني ،فلنا الفخر أن يكون من بيننا هكذا مفكر يحتل مكانة  بارزة في الاكاديميات العالمية.
اخي ليون
وقد تناولت موضوع الوحدة الكنسية في ضوء طروحات غبطة البطريرك مار لويس الذي يتمتع بقدرة فائقة علمية ومعرفة واسعة وخبرة كبيرة في اللاهوت والتاريخ وفي العلاقة بين كرسي روما والكنائس الاخرى ،وكما تعرف فانه يمتلك أمكانية لتحليل الوقائع بمنهجية علمية بعيدة عن العواطف ، وبدليل أنه يؤكد في مقترحه على المسالة الادارية واحترام ورفع من شأن البطريرك والسينودس الكنسي ، بما معناه فهو لم يغفل هذه المسألة الاساسية من أركان تحقيق الوحدة بين كنيسة المشرق بكل فروعها وروما .ومن هنا، ما تفضلت به من دراسة لواقع العلاقة بين الكنيستين وفق المتغيرات التاريخية والمعاصرة هي تأكيد على المتغير المركزي في القضية وهو الادارة أو السلطة ، فالمتغير الذي يمثل اللاهوت أصبح جليا قد أُتفق عليه لا غبار فيه ، فيظل متغير السلطة ، فهذا هو المهم في هذه المرحلة بأن يدركه بطاركة الكنيسة المشرقية لكي تتحقق الوحدة باستقلالية الادارة لكنيسة المشرق والشركة الايمانية مع كرسي روما .وهذا براي يتم بأعادة النظر في القوانين التي تنظم العلاقة بين كرسي روما والكنائس الاخرى.
نعم ما تفضلت به من معطيات لدراستك لفرضيات وضعتها لتجرد تحليلك من المشاعر والاحاسيس هي صائبة جدا ، ولكن أود أضافة فرضيات أخرى لكي تكتمل الفكرة براي المتواضع لتُضاف اليها ، وهي تساؤلات عن العوامل الذاتية الداخلية في كنيسة المشرق، والشخصية والصراعات السياسية الدولية السائدة آنذاك التي أشتركت مع ما ذكرت عن دور الارساليات التبشيرية الى الشرق، فهي عوامل اساسية اخرى ساهمت في انشطار الكنيسة المشرقية،كما أرجو ان تأخذ بعين الاعتبار التغيرات المرحلية في العقلية التي تدير كنيسة الرومان الكاثوليكية وتطور دورها في العلاقة مع الكنائس الاخرى.
اتفق معك تماما في تجاوز السفير الفاتيكاني لصلاحياته حينما يتدخل بشؤون الكنائس وادارتها ، فالسفير واجبه هو تنظيم العلاقة الدبلوماسية بين دولته والدولة المضيفة له أضافة الى متابعة شؤون جاليته في البلد وهنا لايمكن أعتبار مسيحي العراق من الكاثوليك رعايا أو جالية تابعة للفاتيكان فمهمته المفروض لا تتعدى التعامل مع الوزارة الخارجية للبلد المضيف .

دراستك هذه نبهت المهتمين بأهمية المتغير الاداري والسلطوي في المؤسسة الكنسية لكي تتم معالجته لتحقيق الوحدة المنشودة والحفاظ على الهوية الكنسية بالمواصفات التي ذكرتها .
تحياتي
اخوك
د . رابي



اقتباس :

آشور بيت شليمون


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #5 في: 28.06.2015في 11:03 »
ملاحظة هامة:
من المؤسف أن الدكتور ليون برخو لم يرد يوما لمداخلاتي، ومن الممكن جدا ان يفعل نفس الشيء الآن، ولكن من المعروف وهو من أنصار الأب ألبير ابونا وذو النظرة الآرامية للهوية القومية وهو حر بذلك ولكن ليكن جريئا ويعلن للملأ ذلك وما هي مبرراته!
هنا أدناه أضع شيئا حول الموضوع نفسه للعلم وشكرا.
...................




آشور بيث شليمون  - ابن العبري
2015-05-20 09:11
الأخ الدكتور اليان مسعد المحترم لقد قرأت مداخلتك على ما كتبته عن ابن العبري والنص اعلاه صورة عما جاء فيها وما على القارئ ان يحكم بيننا. أولا، أنا شخصيا علقت على مقالة من مقالاتك ولم تنبس ببنت شفة واليوم وبالصدفة اكتشفت أنك انتقدت ما كتبته عن العلامة ابن العبري ووصفته بالسرياني الآرامي. ثانيا، شخصيا كل ما أعرفه عن ابن العبري انه سرياني وقد يكون آراميا، ولكن ليس هناك نص بذلك مع احترامي لك غير ما تدعيه! ومن ثم عليك ان تفرق بين ( السرياني ) و ( الآرامي ) كون السريانية – من أي مصدر كانت، والحقيقة جاءت من آشور والآشورية – تجمع بين جناحيها كل الشعوب القديمة في الهلال الخصيب من كنعانية فينيقية، أمورية إبلية، آشورية بابلية، وكلدية وآرامية وهنا أضرب لك مثالا على صدق قولي من المجلة البطريركية للسريان الأرثوذكس نفسها * : " والشعوب السريانية الأولى التي عرفت في العصور القديمة، اعني بها الأكديين والبابليين والآشوريين، ثم الكنعانيين والفينيقيين وفروعهم، كانت كالشعوب الآرامية مساوية لها بالعرق واللغة ... " ثالثا، نعم ليس هناك في العصور الاولى للمسيحية، كنيسة آشورية، كلدية وحتى آرامية، كون الكنيسة جمعت من كل الأطياف البشرية الى جانب شعوب وطننا الكبير الهلال الخصيب من العرب، الفرس، الأرمن، الأفغان، الهنود، الصينيون وحتى المغول . رابعا، ما قاله بطريرك بابل مرةّ قال بغيره في المرة الأخرى، ومن ثم ما قاله اليوم لا يناسب ما قاله العلامة والميطروبوليت ماري عبديشوع الصوباوي ** منذ أكثر من 600 سنة وهاك: " ܕܘܟܝܬ ܗܟܝܠ ܕܒܗܝܢ ܦܛܪܝܪܟܘܬܐ ܡܢ ܫܠܝܚܐ ܩܕܝܫܐ ܐܬܛܟܣܬ : ܚܡܫ ܐܢܝܢ ܡܕܝܢܬܐ . ܗܢܝܢ ܕܗܢܝܢ ܗܘܝ ܒܟܠܗ ܥܠܡܐ ܩܕܡܐܝܬ ܝܕܥܬܐ ܘܚܙܝܬܐ . ܘܠܗܝܢ ܝܕܥܝܢܢ ܐܡܗܬܐ ܕܡܕܝܢܬܐ ܩܕܡܝܬ ܡܢ ܒܒܠ. ܗܝ ܓܝܪ ܐܝܬܝܗ ܡܝܛܪܦܘܠܝܛܣ ܘܐܢ ܐܡܐ ܕܡܕܝܢܬܐ . ܘܒܕܓܘܢ ܪܫ ܡܠܟܘܬܗ ܕܐܬܘܪܝܐ ܗܘܬ. ܐܝܟ ܕܒܘܟܪܐ ܕܢܒܝܐ ܐܘܕܥ. ܬܪܝܢܝܬܐ ܕܝܢ ܐܠܟܣܢܕܪܝܐ ܗܝ ܕܡܢ ܐܠܟܣܢܕܪܝܐ ܗܘ ܪܒܐ ܐܬܒܢܝܬ . ܘܬܠܝܬܝܬܐ ܕܝܢ ܐܢܛܝܓܘܢܝܐ ܗܝ ܕܡܢ ܐܢܛܝܓܘܣ ܡܢ ܐܬܒܢܝܬ. ܡܢ ܐܢܛܝܟܘܣ ܕܝܢ ܐܫܬܟܠܬ . ܘܡܢ ܫܡܗ ܐܢܛܘܟܝܐ ܐܬܩܪܝܬ: ܪܒܝܥܝܬܐ ܕܝܢ ܪܗܘܡܐ ܪܒܬܐ ... ܚܡܝܫܝܬܐ ܕܝܢ ܒܘܙܢܛܝܘܢ ܗܝ ܕܡܢ ܡܠܟܐ ܩܘܣܛܢܛܝܢܘܘܣ ܩܘܣܛܢܛܝܢܦܘܠܝܣ ܐܫܬܡܗܬ ܀ " أي في مثل هذا الكلام، ينقض ما تدعيه ومن ثم لا أدري لماذا – حساسيتكم الآرامية تبرز في مقابلة – الآشورية – بينما تخبو وتختفي لا بل تندثر في مواجهة العرب حيث بطاركتكم في سباق على العروبة !! واخيرا، ليكن الأب البير أبونا مصدرا لك ولكن لي هو مع احترامي له كونه شوه المسيحية في كتاباته المليئة ليس بالأخطاء ويا ليتها، بل بالأكاذيب في ذكره للتاريخ الآشوري وما عليه إلا ان يقدم اعتذارا لله ولا للشعب الآشوري الذي ليس في حاجة اليها، بل لله الذي خدمه طيلة حياته ولم يكن مخلصا له!! ......................... *المجلة البطريركية للسريان الأرثوذكس، العددج 62 لشهر كانون الاول 1968- الصفحة 81 ** مار عبديشوع الصوباوي من القرن الرابع عشر الميلادي مطران الكنيسة النسطورية في مدينة نصيبين، من كتاب المروج النزهية في آداب اللغة الآرامية .
آشور بيث شليمون

الدكتور إليان مسعد – ابن العبري سرياني آرامي
الدكتور اليان مسعد - ابن العبري سرياني ارامي والمقال خلط الحابل بالنابل
2015-05-16 18:22
(ماري توما أودو ܡܪܝ ܬܐܘܡܐ ܐܘܕܘ ܡܝܛܪܦܘܠܝܛܐ ܕܐܘܪܡܝ مطران أورميا على ما يسمى زورا وبهتانا مطران الكلدان )- اقول واردد ما يفترض ان تعرفه ان تعبير كنيسة كلدانية ثم تسمية كنيسة اشورية هي تعابير حديثة جدا ولا تدخل ضمن الفهم الصحيح لابن العبري وهو سرياني ارامي وبطريرك بابل قطع الشك باليقين حين قال ان كنائس السريان والكلدان والاشوريون ماهم الا شعب واحد هو الشعب الارامي لذا يجب ان يبتعد الكاتب عن عنجهية تقليد الشوفينية التركية والعربية والكردية وعليه بالمؤرخ البير ابونا الكافي الوافي بهذا المجال


الرجاء الالتزام بآداب الحوار



الرابط أدناه للمزيد حول الموضوع:

http://thevoiceofreason.de/ar/article/16527


اقتباس :

انطوان الصنا


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #6 في:28.06.2015 في 12:09 »
الاستاذ الدكتور ليون برخو المحترم
شلاما وايقارا

اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا احيك بصدق على التحليل الاكاديمي الرائع لمقترح غبطة مار ساكو المثير للجدل واتفق معك تماما في طرحك وكما تفضلت ان (الوضع الحالي في مؤسسة الكنيسة الكلدانية لا يطاق فيه ظلم وتبعية عمياء ومطلقة في كل شيء. فإن كنا لا نستطيع طبع كراس بدون موافقة وزارة المستعمرات فكيف سنضمن استقلالية الأخرين؟) انتهى الاقتباس من بحث الدكتور ليون مع تقديري

                                                 اخوكم
                                              انطوان الصنا



اقتباس :

samdesho


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك
« رد #7 في:28.06.2015 في 15:19 »
الدكتور برخو والاخوة المتحاورون المحترمون

الكتّاب المعتدلون من أبناء شعبنا، وهم الغالبية، يؤيدون مشروع وحدة كنيسة المشرق، والذي طرحه غبطة أبينا البطريرك ساكو، بالرغم من بعض التحفّظات على: نوع وكيفية الارتباط الاداري بالفاتيكان. صاحب المقال الدكتور برخو واحد منهم، ويظهر ذلك جليّاً من عنوان مقالته. أمّا الكتّاب المتزمّتون من الجانبين، الكلداني والاشوري، فهم يضعون العراقيل لنسف جهود الوحدة. فلا يُمكن ان يكونوا وحدويين بالرغم من ان بعضهم يدّعون ذلك، لكنّهم فشلوا في الاختبار. لذا عليهم ان يراجعوا أفكارهم وحساباتهم من مشروع الوحدة المقترح، اذا أرادوا ان يُسمّوا أنفسهم وحدويين.

للّذين يقولون: لكي تتم وحدة كنيسة المشرق بفروعها الثلاثة، لابدّ للكنيسة الكلدانية أن تنفصل من الكنيسة الكاثوليكية ادارياً. انفصال كنيسة صغيرة من كنيسة كبيرة جداً، لترتبط بكنيسة اخرى أصغر منها اساساً، لا يُعتبر وحدة، وانّما انقسام.

البطريرك ساكو نوّه في مشروعه، مطالبة الفاتيكان باحترام القوانين التي يصدرها سينودس كنيسة المشرق المرتقب، على ان لا يكون الارتباط الاداري بالفاتيكان عائقاً أمام تلك القوانين. بمعنى اخر، من الممكن ان يتم مراجعة القوانين الادارية الحالية، والتي تحكم العلاقة بين الكنائس الشرقية والفاتيكان، وجعلها أكثر مرونة في الوقت الحاضر. فصل كنيسة المشرق المرتقبة اداريا عن روما، يجعلها هشّة لاتستطيع ان تقاوم أي مشكلة وتبقى معرّضة للانقسام، كما حدث في الماضي البعيد والقريب.

لم يكن لكنيسة المشرق ولا الكنيسة الكاثوليكية اي دور في الانقسامات الكنسية في القرن الخامس خصوصاً. بل الكراسي البطريركية: الاسكندرية، أنطاكيا والقسطنطينية هي السبب في ذلك، وهذا الامر معروف تاريخياً للمُلمّين بالتاريخ الكنسي. ولم تتنكّر كنيسة المشرق عبر مسيرتها لأولوية كرسي روما، وصلواتها الطقسية خير دليل على ذلك، على الرغم من استقلاليتها الادارية. لا بل ان أعظم قانونيها مار عبديشوع الصوباوي (نهاية القرن13 وبداية14 )، يضع الكرسي الروماني الاول بين الكراسي، والجالس عليه رأس البطاركة. فلماذا الخوف من الوحدة، اذا كان هناك نوع من الارتباط الاداري مع الكرسي الروماني؟ المحافظة على لغتنا، طقوسنا، ارثنا، ثقافتنا، تقاليدنا الخ....هي مسؤوليتنا نحن. البطريرك مار يوسف اودو (1847-1878) صحيح كان منزعجاً من روما، فيما يخصّ اختيار المطارنة للكراسي الشاغرة، وهذه القوانين كانت مطبّقة في الكنيسة الكاثوليكية برمّتها، الاّ انّه أدخل وبقوّة النظم اللاتينية في طقسنا الكلداني، في المجمع الذي عقده في دير الربان هرمز-القوش في حزيران 1853م، قبل ان تبدأ مشكلته مع روما.

لذا وكما يُستشفّ من أغلب مقالات وتعليقات كتّابنا الكرام، من الضروري جداً، وخاصة في الظرف الحالي، ان يعمل الجميع، اكليروساً ومؤمنين من أجل الوحدة المنشودة. هذا هو مطلب الرب اذ يقول في بشارته الانجيلية: كونوا واحداً.  تقبّلوا تحياتي...

سامي ديشو - اشتراليا



اقتباس :

جورج نكارا


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #8 في: 28.06.2015في 15:28 »

الأستاذ القدير دكتور ليون برخو
دراستك موسعة وشاملة ووضعت نقاط على حروف كثيرة والأهم وضعت الكرة في ملعب الكنائس الشرقية ( الكلدانية والاشورية بشقيها )
الكنيسة الكلدانية لأنها صاحبة المقترح كيف ستتعامل مع سلطة روما في حالة الوحدة وماهي حلولها لتقوية سلطة بطرك كنيسة المشرق
الكنائس الاشورية فاترة تجاه مقترحات بطرك الكلدان هل هي مستعدة للوحدة وتاخذ كلامه ماخذ الجد او انها لاتريد الوحدة اساسا وتتجاهل مقترحات البطرك مار ساكو إذا كانت المشكلة في سلطة الفاتيكان لماذا لايضعون شروطهم للوحدة ويناقشونها مع بطرك ساكو أولا وبعدها مع فاتيكان إن الصمت يعني انهم يفضلون استمرار وضع على ماهو عليه بدون شوشره أو انهم يرفضون الوحدة.



اقتباس :

كنعان شماس


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #9 في: 28.06.2015 في 15:53 »

رابي ليـــون المحترم
الكثير مماذكرته صحيح لكنه تاريخ انتهى . اليوم مخاطر التشــرذم ماحقة مدمرة والذوبان والانقراض يتعاظم ولاسبيل للحد من الخراب الا بتلبيه  دعوة ابينا البطريرك مار لويس ساكو . لم يسبقه بطريرك قط في مثل  هذه الدعوة المباركة . انها ساعة الشــــد لن يرحم التاريخ من ينبش عن العراقيل .لاتنسى ان البقاء للاصلح دائمــا.المسيحيون يتوحدون في القواعد ويختلفون في القمم كل شيء في الطبيعة يتبدل ويتطور وكذلك  العقائد الحية  تحيــة




اقتباس :

ليون برخو


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #10 في: 28.06.2015 في 17:28 »
شلاما رابي أخيقر يوخنا

الوحدة هي مطلب وضرورة لا بل مسألة وجود. وأظن ان الطرفين توصلا الى نتيجة مفادها إما الوحدة او الفناء.

ولكن يجب على كل طرف ان يراعي الواقع الاجتماعي (وامل ان القارئ يعي بعد قراءة المقال ما اعنيه بهذا المصطلح) للطرف الأخر.

الشروط المسبقة لا تؤدي الى حوار متكافئ من الطرفين.

ولا اظن كما ذهب بعض الأخوة ان كنيسة المشرق الأشورية غير معنية بمقترح البطريرك ساكو.  الكل اليوم يعي انه علينا كشعب وكنيسة ان نصطف سوية.

الحوار الذي تتغلب فيه مصلحة شعبنا وكنيستنا على أي مصلحة أخرى لا بد وان يصل الى خطوط مشتركة لمعالجة النقاط الشائكة لا سيما تعريف مبدأ الشراكة بين كرسيين رسوليين وتأطيره ومن ثم مسألة الاستقلالية المؤسساتية constitution .

 مسألة الاستقلالية المؤسساتية constitution في رأي الشخصي لا يجوز التنازل عنها لمؤسسة الفاتيكان تحت اية ظروف.

نحن لسنا اطفال ولم نخرج من غابات افريقيا ومنها للحضارة كي نحتاج ان يديرنا مؤسساتيا كرادلة وسفراء ومبشرين ووعاظ لاتين. نحن شعب ذو عمق تاريخي وكنيسة عمقها يبدأ بأورشليم وأنطاكية وجذورها نهرانية – بين النهرين.

مشرقية كنيستنا في رأي الشخصي مسألة لا يجوز المساومة عليها لأنها الوجود وصلاحيات كرسينا الرسولي الموحد بعون الله أيضا لا يجوز المساومة عليها.

بطريركنا القادم لكنيسة موحدة بعون الله يجب ان يكون أكبر من أي كاردينال في الفاتيكان ولا يتقدم عليه إلا بابا روما في شراكة انجيلية تضمها أسس المحبة المسيحية وتعاليم الإنجيل وممارسته.

تحياتي


اقتباس :

san dave


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #11 في:28.06.2015في 18:28 »

الدكتور ليون برخو المحترم
تحية طيبة

 من خلال قرائتي لبحثكم الذى قمتم من خلاله تسليط الضوء تاريخياً على جانب من جوانب العلاقة التي تربط الكنيسة المشرقية الكلدانية مع الكنيسة الكاثوليكية كنوع من التوضيح والتحليل مع دعوات الوحدة التي اقترحها غبطة البطريرك مار روفائيل الاول ساكو ، بودي ان اعقب واحلل على عدة نقاط الذي اتيتم بها من خلال بحثكم هذا :
 
1 - وصفتم في مقدمة هذه الدراسة على ان المقترح مبني على العاطفة والوجدان ويخلوا من الواقعية ، هذا انا ايضاً اتفق معكم تماماً لان النظر الى المقترح بعين الماضي فقط قد يصعب تحقيقه خصوصاً ان هذا الماضي ملىء بكثير من الاخطاء وتجاوزات ولكن علينا على ان لا ننسى حاضرنا الان الذي ربما يتطلب بعض الخطوات النوعية لكي نتجاوز هذه المحنة التي تعصف بجميع مسيحيي الشرق بصورة عامة وابناء كنائس المشرق بشقيها الكلداني والاشوري بشكل خاص الذين هما على هاوية الانقراض في ارضهم التاريخية ، كما ان الخطوة الاولى باتجاه اي شيء تبدأ بجانب العاطفي والوجداني بحيث هذا الجانب يطور في الخطوات لاحقة وتضاف عليه خطوات علمية عملية اخرى قابلة للتحقبق والتنفيذ .

2 - مسالة الشراكة وصفها غبطته على انها هي نقطة قوة وليس انتقاص بينما انتم في دراستكم هذه رايتموها بعكس ذلك مستندين الى وقائع جرت في الماضي ومازالت تجري بشكل اقل في الحاضر ، بتقديري الشخصي ان في وقت راهن تعتبر قوةً حيث وضعنا الراهن في ارضنا التاريخية قد يكون اسوا بعشرات المرات من حيث الكمية (العدد)والنوع ، كما ان الوحدة قد تحمي من انشقاقات جديدة قد تؤدي في المستقبل الى نشوء كنائس جديدة خصوصاً في هذه الظروف الصعبة المتمثلة بالتباعد الجغرافي بين الابرشيات والوضع الراهن في البلد من النزوح والهجرة والحروب واجتثاث وغيرها من الامور الطارئة الاستثانئية لم نشهدها نحن كمجتمع مسيحي منذ حوالى قرن تقريباً .

3_ مسالة الذوبان وانصهار الجزء في الكل حقيقةً الجزء الاكبر من هذه الجزئية يعتمد علينا نحن وليس الغريب ، انا لا اعتقد ان الذوبان هو نتيجة حتمية لشراكة مع الكنيسة الرومانية ، لان ان كان كذلك لماذا الى حد الان هناك كنائس كثيرة لكنيسة الكلدانية المشرقية تقام فيها القداديس والطقوس بلغتنا السريانية ، كما اذا كان الذوبان كنتيجة حتمية للشراكة مع روما اليس من المنطق كنا قد رأينا اليوم اقامة الطقوس والصلوات بلغة اللاتينة في كنائسنا الكلدانية والتكلم بها بعد مرور عدة قرون على الالتحام بروما ؟ ولكن قد نرى عكس هذا تماماً اذ نرى ان هناك من تاثر بالعربية او الانكليزية (بحسي محيطه الجغرافي)في اقامة القداديس والصلوات وهذا دليل واضع على ان للعوامل اخرى دور كبير في الذوبان ، ومن هنا نستطيع ان نؤكد ان الذوبان امر ذاتي يخصنا نحن ، اي نحن من نقرر بذوبان مالدينا من الكنوز المتمثلة بالتراث و اللغة والطقوس الشرقية ،اما ما يخص مسالة الايقونات والصور هي مسالة عقائدية ايمانية اكثر مما تدل على التاثر بالاخر والذوبان فيه.

4 _ كنت اتمنى ان يكون بحثكم هذا اكثر موسعاً اذ كنت تجري فيه دراسة مقارنة بين جانبي كنيسة المشرق الكلدانية والاشورية بشقيها(بعد الانشقاق1552) وليس فقط التركيز على العلاقة التاريخية بين كنيسة الكلدانية وكنيسة روما ،وبهذا يكون لهذه الدراسة دور كبير للمعرفة قارىء الكريم الى بجوانب السلبية والايجابية عند الطرفين وبهذه الطريقة كنا نستطيع ان نحكم على هذه الحقبة التاريخية بانصاف اكثر مما هو عليه ببحثكم هذا لربما من خلاله قد كنا نرى عوامل اخرى عند الطرف الاخر من كنيسة اسوأ بكثير مما نراه من السلبيات التي سلط الضوء عليها عند الكنيسة الكلدانية المشرقية .

5 _ كما وصفت حضرتكم في مقدمة هذه الدراسة ان عصر قداسة البابا فرنسيس وغبطة البطريرك ساكو هو عصراً استثنائياً بامكانهم ايضاً ان يعملون اعمالاً استثنائية لم نشهدها من قبل المتعلقة بجانب الاداري والصلاحيات وتجديد بعض الامور التي عانينا منها في السابق ، لانه فعلاً اننا دخلنا في زمن التحولات الكبيرة عسى ولعلى ان نستفاد منها هذه المرة ايجابياً نحن كابناء كنيسة المشرق بكل اطيافها ومسمياتها .
6 _ ختاماً لا يسعني الا ان ندعوا التوفيق لكل من يبادر ويدعوا الى المقاربة والوحدة وبلورة مثل هكذا افكار بين هذه الكنائس المشرقية وحتى ان لم تكن بهذه الشروط او بهذه الصيغة التي طرحها غبطته ولكنها تبقى في نهاية المطاف نقاط مضيئة وطروحات جريئة يستطيع الانسان التمعن بها وتفتح العقول والنظر من زوايا اخرى لم نتعود النظر من خلالها في السابق هذه الافكار كلها ستعمل الى تاليف الغير مألوف وكسر حواجز ربما يكون بعضها وهمية كانت من صنع خيالاتنا عبر مرور الزمن وترسخت في ذهننا واصبحت بمثابة عقائد لا نستطيع التخلص منها بيسر وسهولة ، وهذا كله لن يحدث إلا من خلال ايمان راسخ بالتعاليم والقيم المسيحية الصافية .

مع محبتي واحترامي للجميع



اقتباس :

زيد ميشو


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #12 في: 28.06.2015في 18:41 »
اقتباس
اقتباس :
ماذا عنا
اما نحن ومؤسساتنا المدنية والدينية وقادتنا المدنيين والدينيين غالبا ما نتكئ على العواطف والأحاسيس والأفكار الشخصية والانفعال وغياب الحوار الحضاري والمتمدن لتقرير مصير شعب ابي عريق علّم الدنيا القراءة والكتابة وكنيسة مشرقية عظيمة كانت لها انافورات وليتورجيا وفلسفة وعلوم وفنون وقديسين ومفكرين ولاهوتيين وأعلام وموسيقى وشعر وعلماء في شتى أنواع المعرفة "وقيثارة الروح القدس" عندما كان الأخرون يبيعون صكوك الغفران ويطبقون محاكم التفتيش.

عزيزي الكاتب
الهدف غالباً مشترك في طروحاتك، وعندة قرائتي لهذا المقال وصلت إلى الفقرة في الأقتباس أعلاه، فاسدلت الستارة، بعد أن عرفت الهدف، وكلي ثقة بأن ما يتبع يصب في بوتقة الأساءة للكنيسة الكاثوليكية، ولا أعرف إن كنت قد تطرقت إلى القوميين الكلدان أم لا
في زمن صكوك الغفران عزيزي الكاتب كانت كنيسة المشرق النسطورية في أضعف حالاتها بسبب توارث الكرسي البطريركي بين عائلة أبونا، حتى وصلت إلى رسامة متروبوليطاً بعمر الـ 12 سنة وآخر اسقفاً بعمر الـ 15
اثناء صكوك الغفران كانت كنيسة المشرق النسطورية في اوج إجحافها بوجود بطاركة منهم  البطريرك شمعون السابع برماما الذي تآمر مع  باشا العمادية التركي وتم تعذيب شهيد الأتحاد يوحنا سولاقة وقتله
لم يكن هناك من شيء حسن يذكر سوى أنضمام عقلاء الكنيسة حين ذاك إلى أحضان الكنيسة الأم الكاثوليكة بعد ان اصبحت كنيسة المشرق لعبة بيد بطاركتها واساقفتها الغير أكفاء وتملقهم للسلطة العثمانية ومشاركتهم جرائهم ضد الكنيسة
أثناء صكوك الغفران عزيزي الكاتب كان الروح القدس في الكنيسة الكاثوليكية يعمل بقوة مع الرهبنات، وكانت الأرساليات تعمل دورها في بقاع العالم
بصكوك الغفران لم تمت كنيستنا الكاثولية، ولم تضعف كلياً، بل كان هناك دوما تجدد
كنيستنا الشرقية النسطورية كلما يزداد عمرها تتعب أكثر وتضعف، طقوسها اصبحت غير مفهومة، ولغتها القديمة لا يعرفها غير الدارسين، والمستحدث من اللغة لا يمكن استخدامه للتعبير دون الأستعانة باللغات الآخرى وبنسبة كبيرة
الكنيسة الكاثوليكية عزيزي الكاتب متجددة ولم يصيبها العقم الذي أصاب كنيسة المشرق النسطورية والتي لا تعرف جديد غير الأنقسام على بعضها البعض، وأن عرفت تجديد آخر فهو موجود في الشق الآثوري الذي تحولت كنيستهم إلى كنيسة قومية فقط
في المقابل، نرى التجدد موجود عند الكنيسة الكلدانية، وكيف ورغم كل الظروف الصعبة نجدها تسعى لتأسيس رابطة، ويسعى بطريركها للوحدة، وإن كان هناك سبب لذلك فسيكون روح التجدد الكاثوليكي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثي   2015-06-28, 11:18 pm

اقتباس :

ليون برخو


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #14 في: 28.06.2015في 22:56 »
الأستاذ خوشابا سولاقا المحترم

انا أيضا احييك وأرفع القبعة لك لما اتيت به في تعليقك لا سيما قولك:

اقتباس :

"قول الحقيقة بوجه أصحابها والتصدي للباطل والظلم والألغاء بأسم " الشراكة الأيمانية " ، هذه الفلسفة المخادعة التسويفية التي زاوجت بين "  الشراكة الأيمانية والشراكة المؤسساتية "التي اعتمدتها الكنيسة الرومانية من أجل اخضاع الآخرين خضوعاً مطلقاً لسلطة لكرسي الرسولي الروماني كما كان الحال في أخضاع  الآخرين من الأمم لسلطة قياصرة روما في عهد الأمبراطورية الرومانية الوثنية مع احتراماتنا لروحانية كنيسة روما ، هذه الفلسفة الألغائية الأقصائية هي كانت السبب  الرئيسي في شق كنسة المسيح الى كنائس متعددة متناقضة ومتقاتلة باستماتة سعياً كل منها لفرض سطوته وسلطته على الآخر باسم المسيح والمسيحية ، وليس غيرها من الأسباب الروحانية واللاهوتية كما تدعي . لذلك نقول إن العائق الوحيد الذي سوف يقف حائلاً بوجه وحدة كنيسة المشرق بفرعيها الكلدانية الكاثوليكية والمشرق الآشورية ليحول دون تحقيقها."



نعم. يجب قول الحقيقة وهي كما اتيتَ بها في تعليقك الرائع وهي حقيقة تاريخية ولكنها مرة وعسيرة الهضم لأنها تنخر في الحاضر وواحد من أسباب نكسة شعبنا. كان يجب ان لا يحدث هذا من قبل مؤسسة تقول ان الأنجيل والصليب نبراسها. على طرفي الحوار ان يضعا هذه الأمور المؤلمة بعين الاعتبار وأن يضعا حدأ له ويطالبا بكل الحقوق المهضومة والحصول على كافة الحقوق والامتيازات المؤسساتية قبل الدخول في شراكة. وأظن هناك الكثير من الحكماء من بإمكانه تقديم المشورة والتحذير من مقالب المؤسسات الكبيرة لا سيما الدينية والمذهبية منها.

اما قولك:

اقتباس :

"لا نعرف إن كان قداسة البطريرك مار ساكو قد استلم الضوء الأخضر من الفاتيكان بشأن قبولها بمشرع الوحدة بين الكنيستين على أساس " الشراكة الأيمانية " الخالصة، والاستقلالية التامة في " الشراكة المؤسساتية " من عدمه."



شخصيا لا علم لي ولكن من تجربتي وخبرتي وانا أعيش في خضم مؤسسة الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وقريب منها لا اظن، وامل ان أكون على خطأ، ان مؤسسة الفاتيكان ستقبل ان يفاوض باسمها بطريرك مشرقي لا تنظر إليه والى منصبه الا مثل أسقف من بين أكثر من 6000 أسقف تابعين لها او ان تقبل ان تمنحه او تتنازل عن أي من صلاحياتها المؤسساتية له وإلا لكانت منحتها للبطاركة المشرقيين الكاثوليك رغم طلباتهم المتكررة او لما كانت اغتصبتها منهم اساسا.

المؤسسات الدينية الكبيرة تنحني وتقبل ان تمنح حقوق الأخرين وتعويض ضحاياها وتغير منهجها فقط عند ترى نفسها انها امام ضغط كبير سيسبب لها خسارة كبيرة.

تحياتي




اقتباس :

مسعود النوفلي


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #15 في: 28.06.2015في 23:41 »


الأستاذ العزيز الدكتور ليون برخو المحترم
تحية وسلام
التعامل بجديّة مع النداء يتم من خلال تطبيق ما جاء في الكتاب المقدس من قبل جميع الأطراف المعنيّة وخاصة من آباء الكنيسة بمختلف أسمائهم ليتبعهُم الشعب.
لو نسأل أي رجل دين أبتداءً من قداسة البابا والى أصغر درجة كهنوتية ونقول لهم: هل تعْمَلون بما يوصيكم الرب في أسفاره؟ سيأتينا الجواب نعم بالتأكيد. ولكن الرب يقول في اصحاحات كثيرة ما يلي:
كونوا قلباً واحداً
وبرأياً واحدا
وفكراً واحداً
وعملاً واحداً
هل هناك تطبيق لرغبة الرب يا رجال ديننا؟
غبطة البطريرك أعطى موقفهِ وصراحتهِ بخصوص جميع الفقرات المذكورة في الكتاب المقدس، وطرح الفكرة للمباشرة في العمل الجدّي وليس من أجل الحديث والكلام الجانبي لكسب الشعبية وغير ذلك. يقول للجميع هذا يومكم، صلّوا وباركوا للوحدة يداً بيد لتطبيق أوامر الرب، عند اللقاء يتم بحث الشخصية المستقلّة لكنيستنا وجميع متطلباتها جنباً الى جنب الأمور العقائدية واللاهوتية وكل ذلك يصبح سهلاً بالأرادة والرغبة الحقيقية للعمل وبدون شروط من جميع الأطراف.
الرب صلّى لأجل التلاميذ ولأجل الذين قبلوا كلام التلاميذ. يدعو الرب ان يكون التلاميذ بتفكير واحد ورأي واحد وشبّهة ذلك به وبالآب، ويطلب أن يكون مَنْ يتبعهم مثله ومثل الآب.
الرب يوجّه نداءهُ للرسل والكهنة وجميع المومنين، ويُصلّي للوحدة. فإذا لا تتحقق صلاة الرب، فهل ستتحقق صلاتنا في هذا المطلب؟ هل صلاتنا وجدّيتنا في الطلب أقوى من صلاة الرب؟ لنا أمل ورجاء إذا عندنا ايمان بقدر حبة الخردل، عندها المستحيل يصبح حقيقة.
 الرب يطلب لجميع المسيحيين أن يكونوا واحداً، ونحن في الكنيسة المشرقية مجموعة صغيرة من هؤلاء ويشملنا النداء. رُبّما سيسعى غبطة البطريرك وإخوَتهِ الى بحث المشاكل وإن طالت المدة، ولكن في النهاية السعيدة رُبّما تنبثق الوحدة الجزئية في شخصية كنيسة المشرق وتكون نواة الأنطلاق الى الوحدة الكبرى التي يُصلّي من اجلها يسوع.
الحقائق الأيمانية واحدة، في الكتاب المقدس والقيامة والدينونة والتبشير والرجاء والأنظمة الهرمية في قيادة الكنيسة. لدينا في كنائسنا عباقرة في الكتاب المقدس وتفسيراته وتحليلاته وفي القوانين والتاريخ. يستطيعون إزالة جميع المطبّات التي ترسّخت عبر الزمن بما يُلائم الوقت الحاضر وخاصة بما يُرضي الرب وصلاته من اجل الوحدة. فلماذا الأختلافات والأنشقاقات؟
كما كانت كنيستنا السبّاقة في نشر الأيمان الى الهند والصين وقرغيزستان وغيرها من دول العالم وقبل مجيء الحملات التبشيرية، نتمنى ان تكون كنيستنا السبّاقة في الوحدة لتصبح نموذجاً للعالم من خلال الصورة التي ستُشرق من الوحدة.
بارككم الرب وارجو قبول أطيب تحياتي والف شكر للتحليلات الصائبة حول هذا الموضوع الحيوي الخاص بنا وبكنيستنا المشرقية.
اخوكم
مسعود هرمز النوفلي




اقتباس :

كوركيس أوراها منصور


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #16 في: 29.06.2015 في 02:08 »
عنوان الموضوع يناقض محتواه ...!!

العنوان:

اقتباس
اقتباس :
على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره..

ولكن فقرات الموضوع تقول العكس!! واليكم عناوين بعضا من فقرات هذا الموضوع التي تناقض العنوان:

اقتباس
اقتباس :
هل الشراكة مع الكرسي الروماني حقا قوة

كل شركة او اتحاد بمعناه العام هو قوة ... اذن لماذا قوة الايمان تعتبرونها ضعف او احتواء !! خاصة اذا كانت الغاية من هذه الشراكة هي خدمة طرفي او اطراف الوحدة المنشودة وصادرة من اطراف تؤمن بان مسيحها واحد عاش وصلب وقام من اجل هذه الاطراف .. 

اقتباس
اقتباس :
المؤسسة الكنسية في أفول

اذا كانت المؤسسة الكنسية فعلا في افول - ما هذا التشاؤم غير المبرر وغير المنطقي - كما تقول ... اذن الوحدة والشراكة هما خيار الحفاظ على المؤسسة الكنسية !!

اقتباس
اقتباس :
وما هو ومن هو الكرسي الرسولي؟

الكرسي الرسولي هو كرسي القديس بطرس خليفة يسوع على الارض والذي يشغله بابا الفاتيكان ويتبعه مليار كاثوليكي ... وهو تقليد درج استعماله لمئات السنوات .. اما لماذا لا يسمى كرسي كنيسة المشرق بالكرسي الرسولي فهذا عائد للعرف السائد في مخاطبات ومراسلات كنيسة المشرق التي تسمى بالجاثاليقية ... هذا اولا !! وثانيا ما علاقة التسمية هذه بمساع الوحدة المقترحة .. !!

اخي الكريم الدكتور ليون برخو ... كنيستنا بحاجة الى تشجيع واقتراحات الاكاديميين من امثالكم والى دراسات تقرب وجهات النظر ... وليس الى انتقاد وخلق هوات وفجوات بين فروع الكنيسة الواحدة لتؤدي الى المزيد من التباعد .. التباعد الذي اوجده الانسان من اجل المزيد من الكراسي .. نحن في القرن الواحد والعشرون وعقلية انسان اليوم اختلفت عن انسان قبل خمسة عشر قرنا .. وعقلية مؤمن اليوم ليست كما كانت في السابق .. واليوم نحتاج الى كنيسة منفتحة على الجميع ودون الفوارق التي ذهب زمنها مع انتهاء التخلف والعشائرية وحب السلطة ..!

كوركيس اوراها منصور



اقتباس :

ليون برخو


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #17 في: 29.06.2015 في 07:16 »
الأخ آشور بيت شليمون المحترم

في هذا الموقع اتفاعل مع كل القراء واحترمهم بغض النظر عن أسمائهم ومواقفهم وميولهم.

هناك بون بين ما أفكر به وما تفكر حضرتك به. وهناك هوة بين فهمي للواقع الاجتماعي وفهمك له.

حضرتك متشبث بما تسميه قومية وتسمية محددة. انا متشبث بهوية شعبنا وهوية كنيسته كما عرفتها في هذا المقال.

وواقعنا الاجتماعي لا تدركه حضرتك ولا تستطيع تفسيره ومع احترامي الشديد لك ولغيرتك والجهد الذي تبذله. في كل محاولاتك تهرع الى مشاعرك وأحاسيسك الذاتية وقراءتك المجتزاءة التي تفتقر الى ابسط معايير المنطق والعلم ولأكاديميا.

وهذا النقد لا أوجه لك فقط بل لكل الذين يقعون في هذه الخانة من أبناء شعبنا بأسمائهم المختلفة ومذاهبهم المختلفة. بمعنى اخر ان تعقيبي هذا موجه لك ولكل الأخوة الذي يتعصبون لفئة محددة تسمية كانت او مذهب ويرفضون أي ادلة علمية اكاديمية من أي أتت وهم في العلم والأكاديميا لا ناقة لهم ولا جمل. بالعكس يمقتون كل عالم مهما علا شأنه ومقامه إن لم يفسر ويكتب مثلهم.
 
فمثلا حضرتك – ومعك الأخوة المتعصبين من كل مكونات شعبنا -لا تقبل ان تحدد وتعرف الهوية، أي هوية شعبنا وكنائسنا. وتخلط بين "القومية" كمفهوم عنصري استعاره العرب من الغرب لا سيما فرنسا التي ثارت على المذهب والكنيسة واتخذت القومية دينا ومفهوما وممارسة. ومن فرنسا اقتبس القوميون العرب مفهوم القومية الذي هو ترجمة غير امينة ودقيقة لمفردةnationality  .

والقوميون العرب اخذهم الغلو في التفسير والممارسة ووصل الأمر بهم الى العنصرية وإلغاء الأخر. وسقط المفهوم القومي العربي وكان سقوطه عظيما. مع ذلك لا يزال الكثير منا يحمل ذات المفهوم للقومية، القومية التي "ودت العرب في ستين داهية." هل نتعظ؟

نحن لسنا في حاجة الى قومية بالمفهوم الفرنسي (الأوروبي) لأن فرنسا ذاتها تخلت عنها ولا المفهوم العربي لأن العرب عانوا منه الويلات. نحن في حاجة الى الهوية identity.

ولهذا يكون مار أبريم موگن مطرابوليط كنيستنا المشرقية في الهند والنائب البطريركي حاليا والذي ينادى باسمه في كل كنائس كنيسة المشرق الأشورية اليوم أقرب الي هوية لا بل هو يمثل الهوية لأنه يتحدث بلغتنا القومية ويكتب رسائله بها ويوقع بها ويدرسها ويؤلف ويطبع في لغتنا ما لم نستطيع نحن وكنائسنا كلدانية او اشورية القيام به رغم فقره وقلة مصادره ورعية لا يتجاوز عددها 30 الف شخص.

مار أبريم موگن أقرب الي هوية من كل المشرقيين المسيحيين الذي استعربوا او تحولوا الى العربية في طقوسهم وليتورجيتهم لا بل هو اقرب الى هوية بكثير من روما والفاتيكان. انا اتحدث عن هوية وليس مذهب.

وهكذا يكون الأشقاء السريان في الهند الذين ظلوا متشبثين بهويتنا – حسب التعريف الذي قدمته – وتمكنوا من مقاومة المد الاستعماري التبشيري الغربي ورفضوا ان يتنازلوا عن هويتهم من اجل الهوية اللاتينية رغم العنف والضغط، اقرب الي هوية من الماروني المسيحي مثلا الذي اتخذ العروبة والعربية هوية وكل من باع او تخلى عن هويته من بناء شعبنا.

ومقالي هذا يدق الجسر محذرا ان أي وحدة او شراكة مع روما كان يجب ان لا تمس الهوية – حسب التعريف الذي اتيت به واي وحدة بين شقي كنيستنا الكلدانية والأشورية يجب ان لا تمس هويتنا المشرقية ابدا. ومن هنا يجب ان يكون الاستقلال المؤسساتي محور الوحدة التي ينادي بها البطريرك ساكو. عداه ستكون احتواء وذوبان كما حدث مع ملايين وملايين من أبناء شعبنا وكما حدث في مناطق شاسعة كانت تابعة لنا.

تحياتي


اقتباس :

samdesho


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك
« رد #18 في: 29.06.2015 في 07:26 »
الدكتور ليون برخو  المحترم

أرجو تصحيح اسم قائمقام كنيسة المشرق الآشورية الحالي فهو سيادة المطران مار أبريم موگن وليس مار توما درمو للعلم لطفاً



اقتباس :

ليون برخو


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك
« رد #19 في: 29.06.2015 في 07:32 »
مقتبس من: samdesho في اليوم في 07:26
اقتباس :
الدكتور ليون برخو  المحترم

أرجو تصحيح اسم قائمقام كنيسة المشرق الآشورية الحالي فهو سيادة المطران أبريم موگن وليس مار مار توما درمو للعلم لطفاً

الأستاذ سامي ديشو المحترم

شكرا جزيلا للتنبيه. وجرى التصحيح فورا.

بارك الله فيك يا اخي العزيز.

تحياتي



اقتباس :

يوحنا بيداويد


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #20 في: 29.06.2015 في 07:52 »
الصديق الدكتور ليون برخو المحترم
الاخوة الكتاب والمفكرين المشاركين في النقاش هذا الموضوع المهم.
تحية لكم جميعا

 سأختصر ردي على شكل نقاط لكي اكون واضحا ارجو تقبلها مع الاعتذار في حالة عدم اتفاقنا في نقطة ما كما يلي:
1-   ان المسيحية هي ديانة المحبة والوحدة، ديانة ايجابية تصاعدية في علاقتها مع الله والانسان، لا تستطيع تتقدم نحو الله ما لم تتوسع لتشمل جميع الامم والشعوب في محبتها. فإذن المسيحية فكر كما هي الجدلية الهيجلية او الفلسفة المادية لهوك ولديمقريطس وهيوم، فهي ليست فقط مجموعة تعاليم تجعل من الانسان ان يشعر بالفرح والرجاء في هذا العالم المضطرب فقط كما يحصل للمدمنين حينما ينالون جرعتهم من المخدر.

2- ان الكنيسة الشرقية كغيرها من الكنائس الشقيقة مرت في ضعف لا يسعنا التطرف الى أسبابها الان، لكن فقط انقساماتنا جعلت من كنيسة روما ان يكون لها السلطة في تقرير الصغيرة والكبيرة.

3- ان تداخل قضية الهوية مع مهمة الكنيسة التي هي نقل التعاليم او مبادئ المسيحية معا جعل الامر صعب على اي واحد منا اتخاذ اي قرار لا ينحرف او يميل الى جهة واحدة ويتخلى عن الجهة الثانية.

4- على الرغم من وصول مفكري ابناء شعبنا الى اعلى قمة من وعيهم الفكري والسياسي اليوم الا هناك مجموعات تتحدث وكأنها لم تسمع بالذي يحصل حولهم، شخصيا اعترف بان مسالة الوحدة مسالة مصيرية لا مجال للتخلي عنها، على الرغم من وجود صعوبات كبيرة امامنا لإيجاد مخرج او حل ما بسبب طبيعتنا الاجتماعية وعقليتنا القبلية!!. ارجو ان يجادل احدا باننا اوفياء او انقياء الى جردة قبول الحل الصحيح او المثالي.

5- ان غبطة البطريرك ساكو ومواقفه وافكاره هي فرصة نادرة اخرى لتحقيق حلم الوحدة الكنيسة، ولكن كل واحد منا يظن او مصر على ان حله هو الافضل، ليس له مقدرة لفهم نقد او فكر الاخر الذي قد يكون افضل من حله، حتى ليس له رغبة لدراسة مقترح الاخر، ما اعنيه هنا هو الحالة الممزقة التي نراها على المستوى القيادة السياسية والفكرية والروحية لمجتمعنا بكافة تسمياته، لا اظن هناك بيننا من يجهل، هناك تعارض في كل كنيسة من كنائسنا الشقيقة معارضة للوحدة وكل تسمية من تسمياتنا وحتى لا نجد الا القليل من المفكرين يشدون على أولوية المصير على النقاط الجانبية.

6- لا يوجد مشروع  في العالم يتم بطريقة مثالية، حتى مشروع الله في خلقه للعالم نرى احيانا تناقض فيه ( حسب امكانياتنا العلقية)، لهذا اقول لن يكن هناك مشروع بدون حصول ثغرات ونواقص وهفوات وربما الفشل التام لكن افضل من ارفض او الانتظار، لان حتى مسيرة أي كائن حي  في الطبيعة كانت دائما معتمدة على روح المجازفة والمحاولة للتغلب على الصعوبات واختراق الجدران، بل فرص النجاح  والبقاء في الوجود كانت اتية كنتيجة للجد والمثابرة.

7-  مدام اغلب مفكري وسياسي وقادة ابناء شعبنا يرون غبطة البطريرك ساكو هو الرجل المناسب في هذه المرحلة ليقود الكنيسة الشرقية بتسمياتها الثلاثة، اظن من الضروري إعطائه الفرصة لإكمال مشروعه.

ولو كنت في محله لكنت شكلت عدة لجان استشارية مختصة لمناقشة السبل التقارب وردم الهوة بيننا.

8- ليكن لنا الايمان دائما باننا لسنا لوحدنا في المسيرة، ولا يكن اتكالنا على أنفسنا وارداتنا وحدها، بل لنكن مستعدين لسماع صوت الله والضمير الحي الذي يتحدث روح القدس معنا كأفراد وكجماعة.

9- ان العامل الاساسي لبقائنا ككنيسة شرقية لها ارثها وتاريخها بعد الايمان المسيحي هو اللغة. فمن يجهل اهمية لغة في الحفاظ على وجوده او وجود اي شعب او امة ليطالع تاريخ الشعوب، فلن يجد شعبا بدون لغة حتى وان اكتسبها من غيره من الأمم او الشعوب لكنه حورها بشكل تلائم تاريخيه وعاداته وقيمه وارثه.

10- كما قلت في المرات السابقة كل الدلائل تشير الى ان فرص بقائنا اقل من نجاحنا، فهل يجعل منا معرفة هذه الحقيقة مستعدين لاعادة طريقة تفكرينا للبحث عن الخلاص.

اخوكم
اخوكم يوحنا بيداويد
من زاخو- بيرسفي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثي   2015-06-29, 11:01 pm

اقتباس :

سامي هاويل



رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #21 في: 29.06.2015في 13:59 »

تحية للأخ الدكتور ليون برخو
مقالة تتميز بالجرأة والمنطق والمسؤولية والحرص.
هذه حقائق علينا التحلي بالحكمة والشجاعة لمواجهتها وايجاد حلول منطقية تنصب في مصلحتنا بالدرجة الأولى.
الفرص لا تمتثل دائما، وعندما تسنح فعلى المعنيين أستغلالها. وعليه ارى أن فرصة ثمينةاليوم باتت حاضرة، وعلى الآباء البطاركة مار لويس روفايل الأول ساكو ومار أدي الثاني أستغلالها بما يخدم مصلحة رعيتهم وكنيستهم وشعبهم. وأنا متأكد بأن الأجيال سوف تطرز أسميهم بأحرف من الذهب في صفحات التاريخ

وبرأي الشخصي يجب

1- على قداسة البطريرك مار أدي الثاني تقديم أستقالته، وحث الأكليروس في الكنيسة الشرقية القديمة على تكثيف الجهود من أجل توحيد الكنيسة ( كنيسة المشرق )
2- على غبطة البطريرك مار لويس روفايل الأول ساكو مفاتحة الفاتيكان بشخص البابا مار فرنسيس لفك الأرتباط الإداري للكنيسة الكلدانية مع روما والتمتع بأستقلالية تامة مما سيقوي الدور المؤسساتي في الكنيسة الكلدانية ومن ثم أيضا العمل على تكثيف الجهود من أجل التباحث مع شقي كنيسة المشرق والعمل على توحيد الكنيسة ( كنيسة المشرق ) وإعادتها الى سابق عهدها وعظمتها.

أما العلمانيين فما عليهم إلا دعم التوجهات التي ترمي الى الوحدة الكنسية والأبتعاد عن التراشق الإعلامي الذي يزيد الأمور تأزما وتعقيداً.



اقتباس :

ليون برخو


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #22 في: 29.06.2015 في 15:23 »
الزميل الدكتور عبد الله رابي المحترم

تثير نقطتين في غاية الأهمية وكل واحدة منها تستوجب مقالا منفصلا.  في الأولى تقول: "فالمتغير الذي يمثل اللاهوت (الإيمان) أصبح جليا قد أُتفق عليه لا غبار فيه، فيظل متغير السلطة."
 
هذا بيت القصيد ومعناه نحن في معترك مؤسساتي دنيوي بحت ذو علاقة بالسلطة ومتغيرها. كل المشكلة او المسألة متعلقة بمؤسسة كبيرة تحب السلطة على حساب الإنجيل وتعاليمه وأركانه التي تنبذ السلطة.

وهذه المؤسسة تربط متغير السلطة بمتغير الإيمان والإنجيل لا بل تقدمه عليه، بمعنى اخر مهما كانت ممارستك للإنجيل سليمة وإيمانك به صلبا كل هذا لا يعني شيء إن لم تقبل سلطتي المطلقة عليك.

ومتغير السلطة هذا، والذي يعاكس كل ما هو موجود في الإنجيل والعهد الجديد، هو سبب البلاء وكل الانشقاقات التي حدثت وسبب عدم تحقق الوحدة.

كان إيمان كنيستنا المشرقية سليما وقويما ومستندا الى الإنجيل (متغير الإيمان واحد)، بيد ان هذ لم يشف غليل مؤسسة الفاتيكان وهذا لا يؤخر او يقدم إن لم تتنازل كاملا عن متغير السطلة لهم. هذا كان علينا عدم قبوله ابدا وقاوم اجدادنا وانتفضوا وثاروا ولكن في نهاية المطاف لم يستطيعوا مقاومة البطش المؤسساتي المتمثل بمتغير السلطة الذي لا علاقة له بالإنجيل والمسيح وصليبه.

والنقطة المهمة الثانية التي تثيرها ذات علاقة مباشرة وجدلية مع الأولى حيث تعقب على نص لي بالقول:

" تجاوز السفير الفاتيكاني لصلاحياته حينما يتدخل بشؤون الكنائس وادارتها، فالسفير واجبه هو تنظيم العلاقة الدبلوماسية بين دولته والدولة المضيفة له أضافة الى متابعة شؤون جاليته في البلد وهنا لا يمكن اعتبار مسيحي العراق من الكاثوليك رعايا أو جالية تابعة للفاتيكان فمهمته المفروض لا تتعدى التعامل مع الوزارة الخارجية للبلد المضيف."

هذا أيضا جزء من متغير السلطة. لأن مؤسسة الفاتيكان لا تنظر الى الكلدان إلا ضمن إطار انهم رعاياها واتباعها بالمطلق في كل شيء ولا حقوق مؤسساتية لهم على الإطلاق واليوم الكلدان في أوروبا والشتات بأجمعه هم رعايا للفاتيكان (بالمفهوم الحرفي للكلمة) وليس البطريركية.

يتوجب على البطريركية الكلدانية، انطلاقا من حرص البطريرك ساكو على الوحدة، أولا ترميم بيتها والحصول على استقلاليتها (متغير السلطة) من الفاتيكان ولا حاجة الى شراكة في الإيمان لأن الشراكة أساسا قائمة في الإنجيل لدى الكنيستين.

المشكلة هي السلطة والاستقلال المؤسساتي. هناك من يقبل التبعية المؤسساتية المطلقة وهناك من يرفضها وانا ارفع القبعة للذي يرفضها إن كان من اتباع الفرع الكلداني او الأشوري لكنيسة المشرق لأن متغير السلطة لا علاقة له بالإنجيل بل يعاكسه ويجب مقاومته ونطلب من الله ان ينجينا منه لأنه جزء من الشر. ونحن نصلي يوميا: " لا تدخلنا في التجربة بل نجينا من الشرير."




اقتباس :

eethootha


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #23 في: 29.06.2015 في 15:32 »

أذا تحققت هكذا وحده وأصبحت الكنيسه الموحده (كنيسه المشرق) تابعه لروما فذلك سيكون ختام ما صبت اليه القوه المسيطره في الفاتيكان منذ ما يقارب الألف سنه وهو القضاء على كل ما هو غير تابع لروما في الشرق وخاصه كل ما له علاقه بالأشوريه و أحتواء العمل الجبار الذي قامت به كنيسه المشرق في مطلع المسيحيه المتمثل بالعمل بكل اخلاص لنشر كلمه السيد المسيح. 



اقتباس :

kaldanaia


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #24 في: 29.06.2015 في 17:19 »

الدكتور ليون المحترم
لا شك ان الذي طرحته جدير بالدراسة والاهتمام من قبل الكنيسة المشرقية بكل تسمياتها .
الاتحاد بين كنائسنا هو الكفيل الوحيد للفت انظار الفاتيكان لاهمية ومهمة الكنيسة
المشرقية في هذه البقعة من الارض وهذا الزمن. ومن هذا المنطلق نستطيع ان ندخل مع الفاتيكان
بشراكة ايمانية و كنسية متكافئة تحفظ لكنيسة المشرق حقوقه ومكانته ودون ان يحدث انشقاق
بكنيسة المسيح ككل . انا لا اعلم لم البعض يضن ان فك الارتباط مع الفاتيكان هو الحل بالعكس
البقاء بشراكة قوية مع الفاتيكان دعم لنا بشرط ان نثبت لانفسنا و للعالم اننا كنيسة قوية بأتحادنا
الذي هو طوق نجاة لوجودنا بأرض اجدادنا.
شكرا لك دكتور



اقتباس :

Eddie Beth Benyamin


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #25 في: 29.06.2015 في 18:12 »
الاخ العزيز ليون برخو

شكرا للمقالة ...

ممكن يشرح لنا المطران مار سرهد يوسب جمو سبب حذف تسمية " الاثوريين " عام 2013 من كتاب القداس الالهي لابريشيته .. رجاءا راجع الصورة .  يا ترى اي وحدة كنسية يناشد بها غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو ؟ الاشوريون اليوم مؤمني الكنيسة الشرقية العريقة ( الاشورية والقديمة ) الذين حافظوا بدمائهم كرسي ساليق وقطيسفون واعين وحذرين من اي مؤامرة اخرى .

حسب رأي الشخصي بان اختيار وتنصيب مار لويس روفائيل الاول ساكو بطريركا للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية كان بارادة ربنا وخالقنا واستقالته سوف تكون مخالفة لارادته . فما على غبطته الا ان يبقى بطريركا للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية الى ان يصل سن التقاعد . واللبيب يفهم قصدي .

حسب المقابلة  التلفزيونية لنيافة المطران مار ميلس زيا ايام بعد مقترح غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو بان اكليروس كنيسة المشرق الاشورية سوف ينتخب بطريركا في اربيل في اليوم المحدد واسم " كنيسة المشرق الاشورية " سيبقى كما هو بدون اي تغيير ....واضاف قائلا ابتداءا من الدقيقة 49 بمقترح غبطته بانه حر باي مقترح ينشره في الانترنت ولكن مقترحه ليس عمليا " Practical " ... رجاءا تابع المقابلة خاصة بعد الدقيقة 49 .

رجاءا انقر الرابط الاتي لمشاهدة وسماع المقابلة :
https://www.youtube.com/watch?v=E3UKhPZWv4w&feature=youtu.be&list=PLVLP718ierHWmSTPhnF0HWpWyBLwuSRZ_

اود ان اعلمك اخينا العزيز ليون بان مقالك هذا نشر في موقع اخبار كنيسة المشرق الاشورية على الرابط ادناه :
 http://ar.news.assyrianchurch.org/archives/26858

تقبل خالص تحياتي
ادي بيث بنيامين 






اقتباس :

شليمون جنو


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #26 في: 29.06.2015 في 21:16 »

الاستاذ الدكتور ليون برخو المحترم
تحية وتقدير
في الحقيقة هذه اول مرة اسمع كلمة التنازل عن الرئاسة البطريركية، فخلال حياتي كلها لم يصادف ان طرح احد البطاركة فكرة التخلي عن البطريركية من اجل الوحدة ... قد أكون مخطأ، لكن فكرة التنحي من اجل قضية تعتبر حلم بالنسبة لنا هي فكرة عظيمة لها مدلولات عميقة، فكرة تحتاج الى جرأة ليس فقط من جانب واحد فحسب، بل جرأة من قبل الجميع ليستطيع الجميع تقبلها، كهنة ورعية. نتمنى من الرب ان يهدي الجميع لتحقيق هذا الهدف
تحياتي



اقتباس :

ميخائيل ديشو


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #27 في: 30.06.2015 في 02:08 »
د. ليون برخو المحترم
تحية طيبة

احيك على هذا المقال الرائع, فعلا الاكاديميا مع فكر حرتحفز العقل وتنير الطريق, وبدونه هي مجرد نظريات تهزها رياح العواطف والقناعات الشخصية. وشكري الخالص على الاسلوب السلس والمباشر لطرح افكارك, وهذا ايضا ما يفعله غبطة البطريرك ما ساكو في مقترحاته باسلوب بسيط مفهوم وابوي. خلافا لكثير من كتاب هذا الموقع الذين يدورون حول الموضوع بجمل مبهمة ولا يجرؤن ان يلمسوا صلب الموضوع, واحيانا يغرقونك بسيل من الاقتباسات الانجيلية المقدسة في غير محلها, حتى اللذين ينقلون تصريحات غبطته يفعلون ذلك.
اتفق معك ان مقومات الهوية للشعوب التي ذكرتها هي التي تحدد مبداْ الشراكة الحقيقية وليس الايمان المسيحي فقط, لاننا اصلا كنيسة الكلدان والشرقية الاشورية بفرعيها  مشتركين في الانجيل والرب مسيح مع الروم الكاثوليك وهي شراكة الايمان. لذا اود ان اضيف على الشراكة الايمانية بتساؤل اذا سمحت.
باعتقادي, واستنادا على نظرية الفرضية القابلة للحدوث, اذا صح التعبير, حتى الشراكة الايمانية قد تكون لها مردودات سلبية على كنيستنا المشرقية خاصة وهوية شعبنا عامة. كيف؟
كما نعلم بان الكنيسة تتاْثر وتؤثر في الشعب, وان كنيسة روما الكاثوليكية تعيش في المجتمعات الغربية الليبرالية, وثقافة الحرية الفردية هي السائدة في المجتمع وقوانين الدول الغربية, وان الكنيسة الكاثوليكية تحت ضغوط كبيرة من قبل افراد وجمعيات ومنظمات ناشطة ومؤثرة وحكومات لتغيير قوانينها تجاه بعض القضايا المهمة بالنسبة للمجتمع الغربي, كالاجهاض وزواج المثليين وكهنوت النساء والمثليين.. الخ, لحد الان لازالت مصرة على موقفها بعدم الموافقة على هذه الامور, لكن براْي , قد لا يستغرق طويلا للاعتراف بها من قبل الكنيسة الكاثوليكية, كما حصل لمساْلة الطلاق, وفي الفترة الاخيرة تصريح بابا فرنسيس حول مثليي الجنس كان لينا مع بعض الابهام, اعتبره كثيرون في الاعلام والنشطاء خطوة الى الامام لقضية المثليين.
في حالة حصول ذلك, ماذا يكون موقف كنيسة المشرق وشعبنا بهويته الشرقية منها؟ لان هذه الامور قد تدخل في صلب الشراكة الايمانية , كما لدينا مقتبسون من الانجيل المقدس, لديهم كذلك واذكى, وان المسيحية لم تضع قوانين ارضية كبقية الاديان. تقبل فائق احترامي
 



اقتباس :

ليون برخو


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #28 في:30.06.2015 في 06:14 »
مقتبس من: انطوان الصنا في 12:09 28/06/2015
اقتباس :
اتفق معك تماما في طرحك وكما تفضلت ان (الوضع الحالي في مؤسسة الكنيسة الكلدانية لا يطاق فيه ظلم وتبعية عمياء ومطلقة في كل شيء. فإن كنا لا نستطيع طبع كراس بدون موافقة وزارة المستعمرات فكيف سنضمن استقلالية الأخرين؟) انتهى الاقتباس من بحث الدكتور ليون مع تقديري                                               
                                           

الأستاذ انطوان الصنا المحترم

لا نستطيع ان نخطو خطوة واحدة الى الأمام وسندور في دائرة مفرغة لا بل سنتقهقر إن لم نعترف اولا بواقعنا الإجتماعي وندرسه ونفسره من خلال اثارة اسئلة محددة ووضع فرضيات للوصول الى حلول.

الأحاسيس والمشاعر والأفكار الشخصية لن توصلنا الى نتيجة.

من هنا ادعو مؤسسة الكنيسة الكلدانية الى الإعتراف العلني انها فاقدة للإستقلالية تماما وتابعة الى ابسط حلقات المجمع الشرقي في الفاتيكان. نكران هذه الحقيقة سيزيد في طينها وطين شعبنا بلة.

وكذلك استجماع الشجاعة والقول إن الشراكة مع روما بالمفهوم الذي هي عليه ومنذ منتصف القرن التاسع عشر كانت نقمة على شعبنا.

التاريخ ثابت وشهود عيانه اهل البيت واعيان القوم. لا نستسطيع اخفاء شمس هذه الحقيقة الساطعة بغربال المذهبية والطائفية والشراكة والتي في الواقع ليست شراكة بل تبعية مطلقة.

تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثي   2015-06-30, 11:22 am

اقتباس :

آشور بيت شليمون


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #29 في: 30.06.2015 في 08:18 »
مقتبس من: ليون برخو في الأمس في 07:16
اقتباس :
الأخ آشور بيت شليمون المحترم

في هذا الموقع اتفاعل مع كل القراء واحترمهم بغض النظر عن أسمائهم ومواقفهم وميولهم.

هناك بون بين ما أفكر به وما تفكر حضرتك به. وهناك هوة بين فهمي للواقع الاجتماعي وفهمك له.

حضرتك متشبث بما تسميه قومية وتسمية محددة. انا متشبث بهوية شعبنا وهوية كنيسته كما عرفتها في هذا المقال.

وواقعنا الاجتماعي لا تدركه حضرتك ولا تستطيع تفسيره ومع احترامي الشديد لك ولغيرتك والجهد الذي تبذله. في كل محاولاتك تهرع الى مشاعرك وأحاسيسك الذاتية وقراءتك المجتزاءة التي تفتقر الى ابسط معايير المنطق والعلم ولأكاديميا.

وهذا النقد لا أوجه لك فقط بل لكل الذين يقعون في هذه الخانة من أبناء شعبنا بأسمائهم المختلفة ومذاهبهم المختلفة. بمعنى اخر ان تعقيبي هذا موجه لك ولكل الأخوة الذي يتعصبون لفئة محددة تسمية كانت او مذهب ويرفضون أي ادلة علمية اكاديمية من أي أتت وهم في العلم والأكاديميا لا ناقة لهم ولا جمل. بالعكس يمقتون كل عالم مهما علا شأنه ومقامه إن لم يفسر ويكتب مثلهم.
 
فمثلا حضرتك – ومعك الأخوة المتعصبين من كل مكونات شعبنا -لا تقبل ان تحدد وتعرف الهوية، أي هوية شعبنا وكنائسنا. وتخلط بين "القومية" كمفهوم عنصري استعاره العرب من الغرب لا سيما فرنسا التي ثارت على المذهب والكنيسة واتخذت القومية دينا ومفهوما وممارسة. ومن فرنسا اقتبس القوميون العرب مفهوم القومية الذي هو ترجمة غير امينة ودقيقة لمفردةnationality  .

والقوميون العرب اخذهم الغلو في التفسير والممارسة ووصل الأمر بهم الى العنصرية وإلغاء الأخر. وسقط المفهوم القومي العربي وكان سقوطه عظيما. مع ذلك لا يزال الكثير منا يحمل ذات المفهوم للقومية، القومية التي "ودت العرب في ستين داهية." هل نتعظ؟

نحن لسنا في حاجة الى قومية بالمفهوم الفرنسي (الأوروبي) لأن فرنسا ذاتها تخلت عنها ولا المفهوم العربي لأن العرب عانوا منه الويلات. نحن في حاجة الى الهوية identity.

ولهذا يكون مار أبريم موگن مطرابوليط كنيستنا المشرقية في الهند والنائب البطريركي حاليا والذي ينادى باسمه في كل كنائس كنيسة المشرق الأشورية اليوم أقرب الي هوية لا بل هو يمثل الهوية لأنه يتحدث بلغتنا القومية ويكتب رسائله بها ويوقع بها ويدرسها ويؤلف ويطبع في لغتنا ما لم نستطيع نحن وكنائسنا كلدانية او اشورية القيام به رغم فقره وقلة مصادره ورعية لا يتجاوز عددها 30 الف شخص.

مار أبريم موگن أقرب الي هوية من كل المشرقيين المسيحيين الذي استعربوا او تحولوا الى العربية في طقوسهم وليتورجيتهم لا بل هو اقرب الى هوية بكثير من روما والفاتيكان. انا اتحدث عن هوية وليس مذهب.

وهكذا يكون الأشقاء السريان في الهند الذين ظلوا متشبثين بهويتنا – حسب التعريف الذي قدمته – وتمكنوا من مقاومة المد الاستعماري التبشيري الغربي ورفضوا ان يتنازلوا عن هويتهم من اجل الهوية اللاتينية رغم العنف والضغط، اقرب الي هوية من الماروني المسيحي مثلا الذي اتخذ العروبة والعربية هوية وكل من باع او تخلى عن هويته من بناء شعبنا.

ومقالي هذا يدق الجسر محذرا ان أي وحدة او شراكة مع روما كان يجب ان لا تمس الهوية – حسب التعريف الذي اتيت به واي وحدة بين شقي كنيستنا الكلدانية والأشورية يجب ان لا تمس هويتنا المشرقية ابدا. ومن هنا يجب ان يكون الاستقلال المؤسساتي محور الوحدة التي ينادي بها البطريرك ساكو. عداه ستكون احتواء وذوبان كما حدث مع ملايين وملايين من أبناء شعبنا وكما حدث في مناطق شاسعة كانت تابعة لنا.

تحياتي



الأخ الدكتور ليون برخو المحترم
في البداية، شكرا لمداخلتك هذه ولكن لي ان أقول: شخصيا لم أعتبر نفسي عملاقا وفيلسوفا ومن المؤكد أنت والشهادات العالية التي تحملها لا ترشحني ان أكون في مستواك العلمي والأكاديمي . 
ولكن وضع شعبنا عزيزي الذي  ترعرعنا فيه ليس في حاجة الى الشهادات الأكاديمية لكي نبحث  شؤوننا وشجوننا .
وهنا أستغرب بما تكتبه وما تدعو له من الأشياء التي تجعلني مع احترامي ان اشكك بقدرتك المعلوماتية والذهنية معا وهاك الأسباب:

- أنت تشنفنا حول - الهوية - أي هويتنا ولكن لا تخبرنا ما تدعى تلك الهوية! ومن ثم تتهم المتشبثين من امثالنا بالقومية، وهو مفهوم جاء به الفرنسيون عندك يختلف عن - الهوية - ولكن في نفس السياق رغم أنك تتجاهل القومية نراك تقول: 
" ولهذا يكون مار أبريم موگن مطرابوليط كنيستنا المشرقية في الهند والنائب البطريركي حاليا والذي ينادى باسمه في كل كنائس كنيسة المشرق الأشورية اليوم أقرب الي هوية لا بل هو يمثل الهوية لأنه يتحدث بلغتنا القومية " .
وهل راجعت ما تكتبه، ومن ثم رغم إنك لم تفصح عن تلك الهوية وما هي، نراك تلصق القومية وحتى هذه القومية غير معروفة شكلها واسمها !!
- وفي كثير من الأحيان رغم اعتزازك باللغة السريانية ويبدو انك حتى شماس في الكنيسة، ولكن لاحظت عجزك وفقرك المعرفي باللغة السريانية التي تشنفنا بها في كل كتاباتك عادة!! ومن ثم اعتزازك بالأب البير ابونا الذي تعتبره علامة الى الآن لم أجد من كتاباته إلا عدة اسطر حيث معظم مقالاته هي باللغة العربية زد الى ذلك انه أكبر مزور في التاريخ وهذا ما كتبت عنه في الوقت الذي فيه أنت تشيد به!!
- وليس بخاف على أحد كتاباتك والتي فيها تريد تجميل صورة الإسلام وحتى تضع هذا الدين الذي حول العالم الى جحيم بمستوى المسيحية، الديانة السمحاء وهي مع احترامي لك أكبر كذبة لم أكن أنتظرها منك !!!  الدكتور ليون برخو يشيد بالإسلام:
http://www.masress.com/moheet/253202

وهنا الخطر الجسيم على بلاد السويد، حيث يبدو الجالية الصومالية هي الثانية وليس ببعيد - لا سمح الله أن تكون هناك خلايا نائمة من الصوماليين والتي وبدون إنذار يحولوا ذلك البلد الى جحيم لا يطاق  وكل ذلك من وراء إسدائك بالدين الإسلامي !!
- وقد قرأت كلمة لك في الذكرى لتأسيس - زوعا، حيث رغم تشبثك وإعتزازك بلغتك السريانية نراك تعتذر وتتكلم باللغة العربية كونك في موعد آخر، وهنا لا أدري ما الذي يتطلبه بضع كلمات من الزمن لو كنت حقا ملما بها وإعتذارك هنا  كما يقال : " عذر أقبح من ذنب " . يبدو واضحا اللغة العربية تبقى عندك لا حاجة الى تحضيرها كونك متضلع بها وعاجز باللغة السريانية التي تدعو الجماهير تعلمها في وقت انت لم تتقيد به وهي الطامةالكبرى!!
- ومن ثم من الغريب العجيب انك تريدنا ونحن من سكان بلاد آشور أن تجردنا من آشوريتنا كوننا لا نستطيع قراءة الخط المسماري ومعرفة اللغة الآشورية القديمة!  وبما أنك مختص باللغات لا ادري كيف تتجاهل أن لغة - شوسر Chauser الإنكليزية في القرن الرابع عشر غير مفهومة بدون استخدام القواميس وكذلك لغة لغة الملك ألفريد الكبير    The ninth -century English of King Alfred   تعتبر حتى بلغة
أجنبية!!
- ومن ثم افتخارك باللغة السريانية يكاد القارئ يظن ان كل شعبك يدرك هذه اللغة وربما يبز ماري أفرام وماري نارساي وشركاهما، ولا تعرف رغم أن الكتابة هي ألفبائية وليست مسمارية فدرجة الأمية في شعبنا والأخص ما يسمى الكلدان فهيي كبيرة تكاد تشكل فجوة كبيرة جدا حيث تضعنا في موضع لا نحسد عليه.
واخيرا، إن اعتزازك باللغة والتي هي بدون شك - آرامية حيث لا تعلم أنها منقرضة مثل شقيقاتها اللغات السامية الأخرى كالآشورية البابلية، الكنعانية الفينيقية، الأمورية الإبلية، الآرامية الكلدية ونتج منهم ما يسمى اللغة - السريانية، بعد القرن الثاني والثالث الميلادي ولم يكتب لها القواعد غلا بعد القرن السابع وما بعد ولم يتم حركات التحريك لها ( ܙܘܥܐ ) إلا بعد القرن الخامس والسابع الميلادي، مع تحياتي :
آشور بيث شليمون


اقتباس :

ليون برخو


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #30 في: 30.06.2015 في 08:59 »
الأستاذ سامي ديشو المحترم

شكرا لمرورك وتعقيبك. رغم انك توجه خطابك للقراء بصورة عامة وليس لي ولكن فيه الكثير مما يمكن ان نستقيد منه لعبور المرحلة الصعبة الحالية التي تعصف بنا.

وانا اتابع ما تضعه من ردود على مقالات شتى أراك توافقيا واظن هناك الكثير مما يمكن لنا كلنا ان نتعلمه من موقف توافقي حكيم كالذي تتخذه لا سيما صوب مسيرة كنيستنا المشرقية المجيدة الكلدانية-الأشورية.

فقط لدي ملاحظة وامل ان يتسع صدرك حول البطريرك يوسف اودو. هذا البطريرك، الذي بحق يعد واحد من عمالقة شعبنا وكنيستنا في العصر الحديث لم يكن "منزعجا" من روما." ثار على روما وانتفض بكل ما للكلمة من معنى.

إقراء ارشيف الرسائل البطريركية واقرأ وقائع ومحاضر المجمع الفاتيكاني الأول (circa 1850) وكيف خرج من المجمع وهو يصرخ في وجه البابا بيوس التاسع الذي كانت تهتز الدنيا امامه في حينه (منتصف القرن التاسع عشر) قائلا إنه يرفض الوصاية على كنيسته ورعاياه اينما تواجدوا ولن يقبل ان يوقع على اي صك او عهد يمنح بابا روما او من يمثله او الفايتكان هكذا تعهد ولن يقبل تحت اية ظروف ان يكون تابعا هو ورعاياه اينما تواجدوا ولن يقبل ان يحدد اللاتين ومبشريهم ليتورجيته ورموزه وتقاليده وخصوصيته وثقافته وجغرافيته المشرقية التي هي مقدسة لا يجوز المس بها.

خرج من المجمع وتبعه مئات الأساقفةوبينهم اساقفة لاتين واحدث ضجة كبيرة. نحن بحاجة الى ثوار من هذا النوع كي نحفظ استقلالية كنيستنا المشرقية. في غيابهم نحن زائلون. وهذه وجهة نظري قد لا تقبل بها. غير او ليّن البطريرك اودو موقفه بعد تعهدات شفهية سرعان ما تنصل منها الفاتيكان بعد مماته.

تحيا
تي



اقتباس :

جاك يوسف الهوزي


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #31 في: 30.06.2015في 11:46 »
الأستاذ الدكتور ليون برخو المحترم
موضوع وحدة كنيسة المشرق متشابك إنْ لم نقل عنه مُعقّدْ لوجود ثلاثة أطراف تحكمها علاقات غير متكافئة، وهو ما أشَرتَ اليه ضمناً في سياق دراستك الموسعة هذه.
ونقصد بالأطراف الثلاثة هنا كل من الفاتيكان والكنيسة الكلدانية والكنيسة الآشورية بشقيها، ويمكننا إعتبار الكنيسة الكلدانية حلقة ربط بين الطرفين الآخرين لكونها مشرقية طقسياً ومرتبطة أو تابعة للفاتيكان إدارياً، وظهر هذا جلياً من خلال تسوية مشكلة الكهنة والرهبان في أبرشية مار بطرس الرسول في سان دييغو.

نحن أمام أمرين مهمين يتعلقان بالوحدة المقترحة، فأيهما له الأولوية:
١- إستقالة البطاركة تمهيداً لأنتخاب بطريرك جديد لكنيسة الشرق الموحدة.
٢- مناقشة صلاحيات بطريرك كنيسة المشرق الأدارية (المطلقة) على كنيسته.

وتثار هنا أسئلة عدة حول هاتين النقطتين في حالة عدم موافقة الفاتيكان على الصلاحيات المطلقة التي تطالب بها الكنائس الآشورية:
١- هل ستقبل الكنائس الآشورية بصلاحية (منقوصة) من أجل وحدة كنيسة المشرق المقترحة؟
٢- ماهو موقف الكنيسة الكلدانية في حالة عدم التوصل لأتفاق مع الفاتيكان، فهل تحذو حذو الكنائس الأخرى، أم تُبقي على شراكتها الحالية مع روما والتي تراها أساساً لأية وحدة ؟
٣- من يضمن عدم حصول إنشقاقات جديدة في كنيسة المشرق في حال فك إرتباطها عن الفاتيكان؟

برأيي المتواضع، نحن لسنا بحاجة الى ثورات عشوائية تزيد من تفككنا، وإنما لمناقشة هذه الأمور بهدوء وحكمة ودراسة كل الأحتمالات قبل الأقدام على هذه الخطوة الجبارة بشرط أن يكون هناك إستعداد من جميع هذه الأطراف للوحدة الصادقة التي ستتطلب تضحيات كبيرة من جميع الأطراف المعنية بكل تأكيد.

تحياتي للجميع

أخوكم
جاك يوسف الهوزي



اقتباس :

عصام المـالح


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #32 في: 30.06.2015 في 14:25 »
الاستاذ ليون برخو المحترم
تحية لك وللجميع،

ما ورد في مقالكم الموسوم هو الحق والحقيقة معا، ولا اريد أن اعلق عليه فهو وفّى وغطّى الموضوع بكل جوانبه. اما ما لفت انتباهي هو المدافعين عن التشبث بالمؤسسة الفاتيكانية هم من الاخوة القوميين الكلدان. والمفارقة هي أن مستعدون للتخلي عن خصوصيتهم التي من المفترض انهم الاّولى في الحفاظ عليها.. وكأنهم يريدون القول لولا الفاتيكان لانتهت الكلدانية!!
أما الملاحظة الثانية هي ان اقتراح البطريرك مار ساكو جاء بعد مبادرته في تأسيس الرابطة الكلدانية!! ومن ثم اقتراحه الثاني التخلي عن التسمية الكلدانية والعودة الى تسمية كنيسته بكنيسة المشرق بشرط أن تلتحق بها الكنائس الاخرى. وهذا ما يجعلني أن اتسأل هل حقا هي دعوة الى وحدة الكنائس ام دعوة الى التخلي عن ما تبقّى لنا؟.

عصام المالح



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثي   2015-06-30, 10:55 pm

اقتباس :

ليون برخو



رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #33 في: 30.06.2015 في 22:54 »
الأستاذ جورج نكارا المحترم

الأسئلة التي تثيرها مهمة جدا لا سيما السؤال الأول المتعلق بسلطة (دولة) روما والحلول التي لديها لتقوية سلطة بطريرك كنيسة المشرق.

جواب هذا السؤال بسيط ولكن دعني قبل ان أقدم ما لدي من حقائق ان أقول إنك ذكي جدا رغم انني لا اعرف عن حضرتك أي شيء. والسبب هو المصطلح الذي تستخدمه وهو "سلطة روما." هذا هو الدليل وهذا بيت القصيد. نحن امام سلطة وليس رسالة سماء لأن كل المسألة تدور حول السلطة وليس رسالة الإنجيل.

المؤسسات بصورة عامة لا سيما الكبيرة منها وعلى الخصوص الدينية والمذهبية بالذات لن تقبل ان تعزز سلطة من يتبعها بعد ان نزعتها منه إلا تحت ضغط شديد او شعورها بخطر على مصالحها.

و"سلطة روما" تنازلت عن كثير من صلاحياتها وبعضها يعد تجاوزا على تعاليم الإنجيل (هناك ادلة تاريخية وفي كل العصور على هذا) عندما رأت ان هناك خطورة على سلطتها. وموقفها اللامبالي من حركة مثلي الجنس -التي صارت أكبر لوبي (قوة ضغط) في الغرب وأمريكا الشمالية – في صفوفها وبين رعاياها واخرها ما حدث في إيرلندا دليل دامغ انها تنحني تحت الضغط فقط شأنها شأن أي سلطة أخرى.

فمن هو البطريك الكاثوليكي المشرقي كلداني او غيره الذي بإمكانه التأثير قيد شعرة على سلطة روما بعد أن همشتهم وانتهى امرهم. نحن شعب نمر بأزمة وجودية وعلينا قول الحق مهما كانت النتائج.

كنيسة المشرق الأشورية مستعدة للوحدة – هذا طبعا استنتاجي الشخصي – ولكن الثمن المطلوب منها غير مقبول على الإطلاق وهو التنازل عن استقلاليتها والمقترح مقدم من رئاسة مؤسسة كنسية مشرقية فاقدة للصلاحيتات والاستقلالية كما وضحت في المقال.

نحن اما فرضية علمية اكاديمية منطقية. قوة كنيستنا تكون بانضمام فاقد الاستقلالية والصلاحيات الى الفرع المستقل وصاحب الصلاحيات وليس العكس.

وتحياتي




مقتبس من: جورج نكارا في 15:28 28/06/2015
اقتباس :
الأستاذ القدير دكتور ليون برخو
دراستك موسعة وشاملة ووضعت نقاط على حروف كثيرة والأهم وضعت الكرة في ملعب الكنائس الشرقية ( الكلدانية والاشورية بشقيها )
الكنيسة الكلدانية لأنها صاحبة المقترح كيف ستتعامل مع سلطة روما في حالة الوحدة وماهي حلولها لتقوية سلطة بطرك كنيسة المشرق
الكنائس الاشورية فاترة تجاه مقترحات بطرك الكلدان هل هي مستعدة للوحدة وتاخذ كلامه ماخذ الجد او انها لاتريد الوحدة اساسا وتتجاهل مقترحات البطرك مار ساكو إذا كانت المشكلة في سلطة الفاتيكان لماذا لايضعون شروطهم للوحدة ويناقشونها مع بطرك ساكو أولا وبعدها مع فاتيكان إن الصمت يعني انهم يفضلون استمرار وضع على ماهو عليه بدون شوشره أو انهم يرفضون الوحدة.



اقتباس :

حنا شمعون



رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #34 في: 01.07.2015 في 05:12 »
في الوقت الذي يشجع الدكتور ليون برخو الشعب والكنائس لمساندة اقتراح الوحدة لغبطة البطريرك لويس ساكو وذلك في عنوان مقاله نراه يدعو الى القطيعة التامة مع الفاتيكان ونستشف من قراءته ان الفاتيكان هي سبب كل البلاء . هذه الدراسة المفهوم محتواها انها بالضد من الفاتيكان قلبا ً وقالبا ً. احيّ الأخ كَوركَيس اوراها منصور الذي نقد بعقلانية المفاهيم الرئيسية في هذا المقال والذي فيه التكرار والإسهاب في الاعتراض على اقتراح غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو لوحدة تقوية وإيمانية لكنيسة المشرق مع كنيسة روما ، وكما أرادها  الرب يسوع : ليكونوا واحداً، يوحنا ١١- ١٧.
لماذا يكرر الدكتور ليون برخو اكثر من مرة ان دعوة غبطته هي في سياق العواطف والإحساس والمشاعر، بينما اعتراضه هو موضوعي ونزيه وحيادي. عن أية ثورة يتحدث الدكتور وقد مر عليها اكثر من ١٥٠ سنة ولم نسمع بها وحتى صاحبها انتقل الى رحمة باريه كاثوليكيا ً ومعترفا ً بسلطة الكرسي الرسولي في روما.
من تجربة شخصية، أقول لو ان غبطته كان عاطفياً لما دخل المعهد الكهنوتي وصبر على فراق الأحبة والأهل لعدة السنين وم ثم قَبِلَ البتولية وترك نزوات العالم العاطفية والمادية بكل  إرادته القوية والموضوعية لخدمة كنيسته ويصل بعون الروح القدس الى ما وصل اليه.
الدكتور برخو يتحدث عن الهوية وكأنه هو الذي يجب ان يحدد تعريفها ويا ليته التزم بما أورده في جملة وصفية طويلة وعريضة. النقاد يعرفون كتاباته التي لا ينشرها في عنكاواكوم ويبقى السؤال لماذا، اضافة الى السؤال لماذا لم يرد لحد الان على المناقشة الهادئة للأخ كَوركَيس اوراها منصور، والتي هي تساؤلات واعتراضات مشروعة.
بصراحة كاملة أضيف الى ما كتبه الأخ كَوركَيس ، وأقول راييء هنا ان الذي أخمد ازدهار كنيسة المشرق هو مجئ الاسلام وتغييره دين وهوية سكان بيت نهرين بطرق شبه سلمية لكن مجحفة، مثل الجزية والتكفير والتحقير. وفي السنين الاخيرة نرى ان الاسلام السياسي ومن ثم  القاعدة وأخواتها كانت السبب في انعدام الاستقرار في موطن مسيحيي كنيسة المشرق ليصلوا الى ما وصلوا اليه اليوم من قلة العدد حتى أصبحت الكنائس خالية من المؤمنين.
السؤال للدكتور برخو لماذا يضع كل اللوم على الفاتيكان في انحطاط وتقسيم كنيسة المشرق ولم ينبس ببنت شفة في مقاله المطول عن ما يقترفه الدواعش من اعمال إجرامية في تدمير الكنائس والأديرة ومنها الدير الذي تثقف فيه، دير مار كَوركَيس ، ان لم أكن مخطئا ً. وقبل ان يحسب القارئ الكريم اني تركت الموضوع الأصلي فاني اذَكِر الجميع ان الوحدة التي ينشدها غبطته هي وحدة تقوية كنيسة المشرق لتبقى في ارض نشأتها وهي وحدة الهوية المستقرة في تراب شهداءها وعبر الإيمان القويم متحدة مع كنيسة روما التي أسسها هامة الرسل مار بطرس . الكنيسة الكلدانية بعد تبعيتها الى روما حافظت على طقسها وإيمانها الرسولي الجاثاليقي وزادت عددا ً عن شقيقتها النسطورية وازدهرت اكثر بدليل عدد الكنائس والمدارس والأديرة والمعاهد الكهنوتية والقبول من السلطات الحكومية ونشر الكتب والمجلات الدورية و...الخ.
في ظني الشخصي المتواضع ان اعتراض غبطة البطريرك ساكو على قوانين الفاتيكان الإدارية والخروج من هيمنة الفاتيكان لا يقل معنى وقوة واستقلالية عن ذلك الذي أبداه مار يوسف اودو ، وهنا لا ابرئ احد من الأخطاء والنواقص وهذا يشمل الفاتيكان وغبطة البطريرك ساكو وشخصي عبر هذه ألرد او غيره من كتاباتي، ويبقى النقد الوسيلة التي غايتها الإصلاح وليس التهجم والانتقاص من قدرة الآخرين او مؤسسات الآخرين. الرب دوما ً يعرف النوايا وهذا كاف وشاف للناقد المؤمن بخالقه.

كما ذكر الاخوان كَوركَيس اوراها و سامي ديشو  وغيرهم من الكتاب المعتدلين لنقف جميعا ً الى جنب غبطة بطريركنا مار لويس روفائيل الاول ساكو في البحث عن طرق تؤدي الى الوحدة الذاتية والكاملة ونساند جهوده الحثيثة في تحقيق هذا الحلم المقدس.
                                                                                      حنا شمعون / شيكاغو



اقتباس :

ليون برخو


رد: على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثيره
« رد #35 في: 01.07.2015 في 07:17 »

الأستاذ كنعان شماس المحترم

لا نستطيع استيعاب وفهم ما نعاني منه في الحاضر إن لم نضعه في سياقه. والتاريخ جزء أساسي من السياق.
 
كيف نفهم العلاقة المؤسساتية مع دولة الفاتيكان لشق أساسي من كنيستنا المشرقية ان لم نتكئ على التاريخ؟

لا يجوز ابدا ان نضع التاريخ جانبا والفاتيكان ذاته يتكئ على قوانين وأسس وقواعد كانت قائمة في عهد الاستعمار الأوروبي القديم أي في القرن التاسع عشر في علاقته وتعامله مع مؤسسة الكنيسة الكلدانية؟

هناك انتقاد من بعض الأخوة لأنني اذكر التاريخ. هذا ليس تاريخ إنه الحاضر بذاته لأنه واحد من الأسباب الرئيسة لأفول نجم كنيسة المشرق في العصر الحديث.

مثلا الثورة المباركة التي قادها البطريرك اودو حديثة العهد وتعيش معنا لأن الأسباب الموجبة التي دعته ان يثور ضد الفاتيكان ومجمع البروبغندا في حينه (سلف المجمع الشرقي الحالي) لا زالت قائمة وهي هي دون أي تغير فيها على الإطلاق؟

وجرى تهميش هذا البطريرك الكبير لا بل لم يتجرأ أي مؤلف او كاتب او باحث من مؤسسة الكنيسة الكلدانية، علماني او إكليروسي، ان يدرس هذه الثورة بعمق واكاديمية وموضوعية، او حتى ان يذكرها ويتحدث عنها فقط لأن ثورته كانت ضد الظلم الفاتيكاني. لو كانت ثورته في اتجاه اخر لأقمنا له تمثال. ولهذا يقول بعض الأخوة انهم لم يسمعوا بها ولكننا كلنا سمعنا وتم تدريسنا ان اجدادنا النساطرة ومن بقي على مذهبهم هراطقة واليعاقبة هراطقة وغيره كثير ... وتم التصرف مع تراثنا ومشرقيتنا وخصوصيتنا وليتورجيتنا وتقاليدنا على هذا الأساس ...

وما هي 150 سنية في عمر الشعوب؟ إن نسينا 150 سنة وهمشنا ما حدث عندئذ وقلنا انه من الماضي لأسدلنا ستارا حديديا على الحاضر والمدنية والنهضة لأن النهضة الحديثة ذاتها ورموزها وعلمائها وثوارها وفنانيها ومسويقييها وكتابها وفلاسفتها ومفكريها كلهم من هذه الفترة وكل شعوب الدنيا تحتفي بهم وبميلادهم وتدرسهم في مناهجها التعليمية.

من ثم هناك مسائل أخرى أكثر ظلما وهي مسألة تطبيق محاكم التفتيش علينا وتطبيق هذه المحاكم اللعينة بظلمها الرهيب استمر حتى بداية القرن العشرين بينما كانت قد الغيت في كل المناطق الأخرى بفترة طويلة قبل ذلك. أليس هذا جزء من الحاضر؟ اليس هذا ظلم لا بعده ظلم؟ كيف يطبق مسيحي على مسيحي اخر وهو من ذات المذهب محاكم التفتيش؟ ولماذا ولمصلحة من يجري إخفاء وبعمد كل هذه الحقائق؟ السبب لأن هناك طرف سلطوي ادخل الخشية في قلوبنا بحيث صرنا نخاف ذكر الرأي المخالف وإن كانت تسنده كل ادلة وثوابت التاريخ بماضيه وحاضره.

هل بداية القرن العشرين تاريخ مضى؟ إن كان كذلك لألغت كل الشعوب تاريخها برمته وما درسته وحللته وأثارت الأسئلة حوله ووضعت الفرضيات لفهم حاضرها والتعامل معه بجدية والتخلص من اخطائه والتركيز على إيجابياته.

جرى تهميش ثورة البطريك اودو وإغلاق ملفها وحتى الخوف والخشية من ذكرها وإن ذكرناها قلنا كان هناك سوء تفاهم وليس ثورة بكل ما للكلمة من معنى لأننا تابعون بدون وعي وبالمطلق الذي يرفض الرأي الأخر مهما كان إن انتقد او انتقص من مؤسسة الفاتيكان والمجمع الشرقي.

تحياتي



مقتبس من: كنعان شماس في 15:53 28/06/2015
اقتباس :
رابي ليـــون المحترم
الكثير مماذكرته صحيح لكنه تاريخ انتهى . اليوم مخاطر التشــرذم ماحقة مدمرة والذوبان والانقراض يتعاظم ولاسبيل للحد من الخراب الا بتلبيه  دعوة ابينا البطريرك مار لويس ساكو . لم يسبقه بطريرك قط في مثل  هذه الدعوة المباركة . انها ساعة الشــــد لن يرحم التاريخ من ينبش عن العراقيل .لاتنسى ان البقاء للاصلح دائمــا.المسيحيون يتوحدون في القواعد ويختلفون في القمم كل شيء في الطبيعة يتبدل ويتطور وكذلك  العقائد الحية  تحيــة



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
على شعبنا وكنائسنا التعامل بجدية مع مقترح البطريرك ساكو حول وحدة كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية رغم الأسئلة الكثيرة والفرضيات العديدة والجدل الذي يثي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: