منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من خرافات الهراطقة اعداء الكلدان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4405
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من خرافات الهراطقة اعداء الكلدان    2010-11-06, 11:53 pm

مقدمة هذه الاكاذيب يدرجها اعداء الكلدان الهراطقة الجدد الذين ظهروا بعد احداث سنة 2003
الموضوع هو في ادناه

الكاردينال دلي يـُضيّع فرصة التعبير عن سخط الشعب المسيحي على الإرهاب الذي يستهدفه في مقابلة على الجز


استضافت قبل أيام قناة الجزيرة غبطة الكاردينال عمانويل دلي الثالث في برنامج "ضيف المنتصف" عبر الأثير في اتصال مباشر مع سيادته في بغداد ، والذي فيه يُسأل الضيف عدة اسئلة ليجيب عليها. وباعتقادي بأن هذه المقابلة كانت مهمة جدا ً وكان بمقدور نيافة الكاردينال من خلالها التعبير عن مشاعر الشعب المسيحي في العراق والمصاعب والمجازر التي تواجه في ظل الهجمة الشرسة التي تستهدف وجوده وكيانه، على أيدي التنظيمات الإسلامية المتطرفة وخصوصا تنظيم القاعدة.
وابتدأت المضيفة ، بعد الترحيب بضيفها الكاردينال من بغداد، بطرح سؤالها الأول والذي كان " كيف تواجه الطائفة المسيحية اليوم في العراق مخاطر تعرضها لهجمات جديدة بعد التهديدات التي أطلقها تنظيم القاعدة واعتبرها فيها أهداف مشروعة بعد يومين من مذبحة كنيسة سيدة النجاة؟"
بدأ نيافة الكردنال بشكر قناة الجزيرة والعاملين فيها وبدا متلكئا في البداية وفي بعض الاحيان بدا وكانه يلقي موعظة على منبر مذبح أحدى الكنائس. بعدها اصبح واضحا ً بأن نيافة الكاردينال كان لديه رسالة واحدة ( ومكتوبة أمامه ) يريد توصيلها مهما كلف الأمر وهي بأن العراق بخير وشعبه بمختلف طوائفه يتعايشون بسلم وآخاء. ومع كل الاحترام والتقدير والتبجيل لغبطة الكاردينال، لم يكن غبطته بالمستوى المتوقع منه كقائد لطائفة متأصلة لها وزنها في العراق والعالم. وبدا في الحلقة كذلك، وهو يحاول قراءة الخطاب أمامه، وكانه ملقن أو طالب في المدرسة علمه أبوه انه كلما سأله احد من المدرسين في المدرسة عن وضع عائلته يقول لهم بأن ابي وامي يحبان بعضهما البعض ويحبوننا نحن اولادهم وهي يوفرون لنا كل ما نريد من لعب وحاجيات.
ورغم محاولات المضيفة ولعدة مرات في مقاطعة نيافة الكردينال وإعادته إلى مسار الحلقة وطلب منه الإجابة على السؤال ، إلا أن نيافة الكاردينال اصر على الاستمرار في قراءة الخطاب المكتوبة أمامه ولم يجيب على هذا السؤال نهائيا ً واستمر نيافته في نقد القناة ، التي كان قد مدحها في البداية ، بشكل لاذع وصارخ مطالبا ً إياها والقنوات الأخرى بالكف عن بث ونشر الأخبار التي تعكس التفرقة ** والعنصرية والمجاز في العراق وأن شعبه بمختلف طوائفه يعيش كأخوة وتناغم منذ سنين طويلة.
في اعتقادي كان على نيافة الكاردينال استغلال فرصة المقابلة على الجزيرة لنقل رسالة واضحة وصريحة إلى العالم أجمع وخصوصا ً العرب منهم، بأن مسيحي العراق مستهدفين ومضطهدين على أيدي التنظيمات الإسلامية المتطرفة وكان عليه أن يشجب ويستنكر الأعمال الإجرامية بحق شعبنا وكان عليه أن يحمل الحكومة العراقية المسؤولية في عدم توفير الأمن والحماية الكافية للمسيحيين ومطالبة العالم أجمع بشجب واستنكار هذه الأعمال الإرهابية وحثها على الضغط على الحكومة العراقية بأن توفر حماية أكبر للمسيحيين والأقليات الأخرى. وبعدها كان بإمكان غبطته عكس روح التسامح والأخوة في العراق وبأن العراق بكل طوائفه من المسلمين والمسيحيين والصابئة واليزيدين سيظلون رغم أنف الإرهابيين متماسكين ومتحابين ويتعايشون كأخوة ويشاركون أرض العراق الطاهرة وسيظلون صامدين يدا ً واحدة كعراقيين مخلصين لبلدهم في وجه الإرهاب وأنه مها حاول الإرهابيين من زرع الفتنة والتفرقة ** في صفوف الشعب العراقي الواحد وزعزعة الاستقرار في البلد فأنهم اسوتا ً ببقية ابناء العراق الواحد سيقدم المسيحيين ضحاياه كشهداء ليغسل دمهم أرض العراق الطاهرة وليكونوا قرابين يقدمها الشعب للرب ليبارك ارض العراق ويحل فيها السلام والمحبة.
ولا أعتقد بأن قناة الجزيرة بعد ما قام به غبطة المطران في استضافة نيافة الكاردينال مرة ً أخرى وبهذه الطريقة ضيّع علينا الكاردينال أحد أهم وسائل التعبير عن استياء وسخط الشعوب والأقليات المضطهدة ومن الوسائل المهمة في الضغط على الحكومات إلا وهي الإعلام.
وباعتقادي بأنه لازال قادة كنيستنا في الوطن الأم ينقصهم المهارات الدبلوماسية وبحاجة ماسة إلى ناطق رسمي واحد بأسم الكنيسة وأن يكون هذا الشخص متمرس في الدبلوماسية والعلاقات العامة ، المحلية والدولية ، وأنا اقترح ارسال بعثات من القسان إلى الخارج لتعلم هذه المهارات التي اضحى شعبنا المسيحي في العراق في أمس الحاجة إليها هذه الأيام لكونها المنفذ الوحيد له للتعبير عن سخطه والدفاع عن حقوقه.
والغريب بأنني لا أعلم ماذا ينتظر نيافة الكاردينال وقادة ورجال كنيستنا الموقرين ليحصل ضد أبناء شعبنا في العراق ليعترفوا بوجود تأمر ضد شعبنا لمحوه من العراق بتاتا ً. و بأن هذه المؤامرة ليست من قبل تنظيم القاعدة فحسب بل يشترك فيها العديد من الأطراف والأحزاب الدينية في العراق.
ألا يعتبر ما يجري لأبناء شعبنا من قتل ونهب واغتصاب وسلب وأخرها مجزة كنيسة سيدة النجاة كافي ليستيقظ شعبنا من نومه ويكسر القيود ويثور ضد المجرمين.
وإذا كانت الكنيسة ترى في نفسها بأنها لا تستطيع سوى الدعوة إلى التسامح والسلام كونها مؤسسة دينية مسيحية فعليه إذن واعتقد بأنه في مثل هذه الظروف فانه من دور الأحزاب السياسية المسيحية في العراق ، بعد أن برهنت الحكومة العراقية فشلها وعدم جديتها بل تواطؤها وتساهلها في حماية الأقليات من الشعب العراقي، تشكيل جبهة موحدة ناطقة بإسم الشعب المسيحي وتحاول المطالبة والدفاع عن حقوقه على كل الأصعدة والمستويات المحلية منها والعالمية وحتى رفع السلاح لحماية شعبنا النازف من هجمات الإرهابين.
نحن شعب مسالم ولكننا لسنا شعباً جباناً أو متخاذلا ً ، لنا حقوقنا في الوطن الذي قطنه أجدادنا قبلنا بالآلاف السنين ولنا فيه حق العيش بحرية وكرامة وعزة وشرف اسوتا ً ببقية ابناء شعبه الآخرين.
حان الوقت للنظر في قضية شعبنا بجدية وعدم التملق للحكومة العراقية أو الخوف من أي جهة أو تنظيم مهاما كان. ولنضع رؤوسنا ، كما فعل من قبلنا المسيحيين ، على رأس السندان ليـُقطع في سبيل فادينا ومخلصنا يسوع المسيح.
كفانا خداع انفسنا وتبرير الخنوع والجبن بالسلام والحب. فأما أن نعيش كبشر، بكرامة وكمواطنين مسيحيين يتمتعون بحقوقهم المشروعة كافة وأما الخروج من العراق وتركه أو القتال من أجل حياة كريمة بدون خوف أو إهانة أو تحقير أو تهديد.
عماد هرمز
ملبورن - استراليا
Imadhirmiz@hotmail.com
07 November 2010.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من خرافات الهراطقة اعداء الكلدان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: