منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  تعيين الكهنة قادة قومَچيّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: تعيين الكهنة قادة قومَچيّة   2015-07-22, 1:12 am

تعيين الكهنة قادة قومَچيّة





حيّا عما كلدايا

لم تكن معاداة غبطة مولانا البطريرك لمطارنة وكهنة أبرشية سان دييگو لأسباب دينية، أو لعدم طاعتهم لأوامر غبطته النارية الصاروخية، أو لرفضهم تعليمات الأب عمر أو الأب ساتي، ولا كانت بسبب إهمالهم لواجباتهم الدينية وتلكؤهم بأداء رسالتهم الإيمانية، بل كانت لأسباب تتعلق بهويتهم الكلدانية.

لقد كتبنا نحن القوميين الكلدان والذي دعانا غبطته بـ "  القومَچيَّة " ومشكور عليها، ومن بعده تشجع بعض الرخصاء من أشباه الكتّاب وأستخدموا هذا المصطلح،وسمح لهم بالتجاوز على السادة المطارنة دون أدنى وازع ضمير أو أخلاق، لأنهم بصراحة ممن يمسحون الأكتاف ويكيلون المديح لغبطته وهو يسترطب على ذلك، المهم نقول لقد كانت معاداة غبطته للسادة المطارنة الأبطال وأخص منهم بالذكر سيادة المطران الكلداني البطل قائد وحامل مشعل النهضة القومية الكلدانية المطران الدكتور مار سرهد يوسب جمو الذي سيذكره التاريخ الكلداني بكل فخر وإعتزاز، وستُنقش أحرف أسمه بمداد الذهب في التأريخ الكلداني، فلن يجرؤ متحدث عن تاريخ نهضة الكلدان في العصر الحديث ما لم يكن في مقدمة الأسماء أسم الدكتور المطران سرهد يوسب جمو، والأب نوئيل الراهب،

اليوم نرى غبطته بعد أن كان قد تنكّر قبل فترة ليست بالبعيدة لقوميتنا الكلدانية وهويتنا الكلدانية ولغتنا الكلدانية ومازال لحد اليوم يتنكّر لتلك اللغة هو والبعض من مطارنته ماسحي الأكتاف ويسمونها خطأ باللغة السريانية، ومع الأسف فإن عدداً منهم من يحمل شهادة دكتوراه في علم أو أكثر.الغريب بأننا نرى اليوم مَن كان بالأمس ينعتنا بالقومچية يصبح هو قائداً قومياً ويعقد المؤتمرات القومية ويؤسس الرابطة القومية لا بل الأدهى والأمرّ من ذلك هو أن يوجه أمراً لجميع الكهنة بأن يؤسسوا فروع للرابطة ويصبحوا مرشدين لها أي ولاية فقيه، قائد من خلف الستار ؟ عَليمَن تعبر هذه ال...

اليوم يصبح غبطته قائداً قومياً ويجلب معه مَن لا يعرف ألف باء القومية الكلدانية ليصبح رئيساً لها ويختار مجلس قيادة الرابطة من مسؤول مجلس (كسا) وزوعاوي، بالله عليكم هل رأيتم مهزلة أكثر من هذه ؟ من هم قادة الرابطة ؟ وما هو تاريخهم النضالي في المجال القومي الكلداني ؟ ما هي خلفياتهم ونشاطاتهم في المجال القومي ؟ كم مؤتمراً عقدوا ؟ كم تنظيم قومي أسسوا ؟ في أي مجال قومي كلداني أبدعوا؟ إذن كيف ستسيرون خلفهم ؟ وكيف ستختارونهم قادة ؟ تنبهوا وأستفيقوا أيها الكلدان ولا يغرّكم أن الداعي لها هو بطريرك، كلا أبداً هذا هو مصيركم فإن وافقتم فقد وافقتم على الهلاك وضياع أسمكم وهويتكم، تحت عناوين باهتة وغايات لا تدركوها أنتم، سؤالي هو هل رفع قائد المؤتمر غبطة البطريرك عَلماً كلدانياً أثناء عقده المؤتمر ؟ وهل وضع أي من القادة الجدد شعاراً كلدانياً ؟ فعن أية رابطة تتحدثون؟ وما علاقة الكلدان بها.؟

كم قائد كم مليكٍ كم وزيرٍ ..... ودَّ لو كان شاعراً مسكينا

والمعنى في قلب الشاعر، تريد أن تكون قائداً كلدانياً، ولكن ليس على ما ترتأيه

التأريخ سيذكر كلاً بما يستحق، اليوم غبطته يعقد المؤتمرات، لا بل هو الذي يقودها وهو الداعِ لها والأفلام الفيديوية وثّقت ذلك فلا مناص من الهرب أو التعذر بحجج واهية فأداة الإدانة موجودة وجاهزة، إستغرابي الشديد يكمن في أن غبطته قد فاته درس كبير وعظيم من تصرفات القائد الإسلامي خالد بن الوليد( وغبطته حاصل على ماجستير علوم إسلامية لذا أخاطبه بما درسه ونال فيه شهادة عالية ) خاطب أحد الجالسين في المسجد خالد بن الوليد رداً على سؤال خالد فقال له ( لو رأينا فيك إعواجاجاً لقومناه بسيوفنا) وكان عمر بن الخطاب يشغل موقع خليفة المسلمين وأمير المؤمنين، ولكن كان رد الخليفة رداً يخالف رد خليفتنا الحالي، أتدرون بماذا رد عمر بن الخطاب ؟ قال : الحمد لله الذي جعل في هذه الأمّة مَن يقوّم إعوجاج عمر بسيفه، وهذا إن دلَّ على شئ فإنما يدلُّ على ثقة القائد بنفسه فلا يخشى سيف العدل لأنه واثق من أنه سوف يكون أسرع من قومه في تقويم إنحراف نفسه، وسواء كانت هذه القصة صحيحة أم لا مسنودة أم لا فإن فيها الدرس ومنها يستقي الإنسان السوي العِبَر، ونحن عندما رأينا ولمسنا الإعوجاج أردنا أن نقوّمه بأقلامنا ( وهكذا فعل الأستاذ المؤرخ عامر حنا فتوحي والدكتور الشماس گورگيس مردو والأستاذ مايكل سيبي والكثيرين من الكلدان الأصلاء من محبي غبطته) وليس بسيوفنا، لقد لمسنا الإعوجاج في المجال القومي والتأريخي لهويتنا وشعبنا وأمتنا، ولكن سيف غبطته كان أمضى من أقلامنا فبدلاً من أن يستمع إلينا بعين العقل والحكمة والتروّي ويجيب كما أجاب الخليفة عمر بن الخطاب، ويدرس الحالة بروح أبوية وكقائد ديني، بينما في الحقيقة أعلن الحرب ضدنا وأطلق العنان للسانه ولغيره من أن ينعتونا بكلمات لا يمكن أن تصدر من إنسان بسيط فكيف إذا كان بطريرك أو كاهن أو مسؤول إعلامي للبطريركية أو سكرتير شخصي للبطريرك نفسه ؟ أقرأ على تلك الشخصيات السلام، لقد لمسنا من غبطته حبه للتسلط وحبه الكبير لإصدار الأوامر النارية وبهذا يكون قائداً عسكريا بثياب رجل دين، فتبين لنا من دون أن يقول بأنه الراية الوحيدة والسيف الوحيد والقائد الوحيد فمن لا يطيع مصيره السيف، وبهذا دعانا في إحدى خطبه الإنترنيتية النارية بـ " القومچيّة"  وبالمناسبة فإن لهذه الكلمة عدة تخريجات لا أدري هل خطرت على بال غبطة مولانا الأمير ؟ الكلمات التي أطلقها غبطته علينا سواء جاءت على لسانه أم ضمن بيانات البطريركية النارية أو تصريحات الأب عمر بطل الإعلام البطريركي أو الأب ساتي الذي لا يتوارى عن تهديد كل مَن يعترض توجهات القائد حفظه الله ورعاه، وعين الحاسود بيها عود، شجّع بعض المُنبَتّين الذين أقتحموا ميدان الكتابة ليكتبوا الباطل من الكلام بلا قيدِ أو شرط إرضاءً لغبطته ( صاحب الجاه والسلطة) هؤلاء أشباه الكتاب لا يستحقون أن أذكر أسماؤهم فهم كالطبل الفارغ، كتابتهم باللغة العربية تسمى اللغوى، أي الباطل من الكلام والفكر،

من تخريجات كلمة القومچية هي تكونها من مقطعين هما " القوم الهمجية " ، وتخريج آخر يقول بأن القومچية هي مزيج من كلمتي القوم الهمج وهو حديث العهد وليس له عمق تاريخي كتبه بعض المصريين على وزن بلطچية، وعندنا في العراق على وزن عربنچيّة وغير ذلك . فهل أصبح الكهنة الكلدان بعد بيان البطريركية قوم همجية عفواً يعني قومچية، لأن غبطته دعاهم ليقودوا هذه الرابطة القومچية.

مرة كتبتُ مقالاً في الرد على غبطة البطريرك مستفسراً ومتسائلا ومنها على ما أذكر صورة غبطته بالأصبع البنفسجي مع السيد يونادم وسركون وزوجاتهم وكأنها صورة عائلية وأستغربت من عدم وجود أي قائد كلداني مثل الأستاذ أبلحد أفرام السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكلداني فرد غبطته بأنها كانت صدفة، بينما رد أحد السادة المطارنة وهو بدرجة رئيس أساقفة وحامل عدة شهادات عليا في علوم مختلفة ليقول " يبدو أن هذه الصورة لم تعجب القوميين الكلدان " والرد محفوظ عندي ولا يستطيع أن ينكره، وسأنشره في يوم ما، واليوم أقول يا سيادة المطران لماذا لا ترفض اليوم توجهات غبطة البطريرك القومية ؟

نداء إلى الكلدان في العراق والعالم

أيها الكلدان الأحرار، يكفي سباتاً، فالكنيسة ليست القائد الأوحد، والبطريرك ليس بمكان يسوع أو بمكان الإله، فهو إنسان يخطئ ويصيب وليس بإنسان معصوم، لذا أقول لكم عندما يمرض الإنسان ألا يبحث عن طبيب متمرس له خبرة ومشهود له بالكفاءة والمقدرة ؟ هل نذهب عند طبيب لانعرف عنه شيئاً ؟ وكذلك عندما تعطل سيارتك ألا تستفسر عن ميكانيكي ذكي وشاطر وله خبرة في هذا المجال ؟ ماذا تفعل بميكانيكي له شهادة ماجستير في علم النفس وماجستير في الكيمياء وغيرها ولعد توفر فرصة العمل له اراد أن يجرب حظه ففتح له محل لتصليح السيارات، هل تذهب بسيارتك العاطلة إليه بحجة أنه حامل عدةو شهادات علمية؟ هكذا هو حال الرابطة الكلدانية، لا يغرّكم بأن البطريرك هو مؤسسها وهو الداعي لها وأن الكهنة هم المرشدون الروحيون لها، هذه كلها أفلام، أنظروا إلى قادة الرابطة، من هو منهم له خبرة في المجال القومي الكلداني أو المجال السياسي ؟ كم مقال كتب؟ كم تنظيم أسس ؟ ما مدى تأثيره في المنظمات الدولية ؟ ما هو موقفه من هوية الشعب ولغته ؟ كيف تقبلون بأن يقودكم أعمى في هذا المجال ؟ والأعمى هنا مَن ليست له خبرة في المجال القومي الكلداني، هؤلاء القادة الذين عيّنهم غبطته بالأمس كانوا ألد أعداء الكلدان، كانوا ينادون بالتسمية الثلاثية المركبة ولما ضُرِبَت مصالحهم توجهوا إلى غبطته وهم أساتذة في فن مسح الأكتاف لذا تم تعيينهم قادة للكلدان، فهل ترضون بهكذا قادة بالأمس كانوا يحاربونكم في تسميتكم ولغتكم وهويتكم ووجودكم واليوم يصبحون قادة لكم ؟ فعلاً قيل إذا لم تستحِ فافعل ما شئت .

لحد فترة قصيرة جداً كان غبطته ضد كل توجه قومي، ويقول ممنوع على الكهنة الخوض في غمار القومية والسياسة فلكل منها رجالها نحن الكهنة رسالتنا دينية فقط، رسالتنا ليست بحدود ضيقة ولا تقف عند حدود القومية وهو القائل بأني بطريرك المسيحيين لا بل بطريرك المسلمين أيضاً، بالحقيقة ضحكتُ كثيراً جداً على هذا التصريح وقلتُ في نفسي هنيئاً للمسلمين فقد أصبح لهم بطريرك لذا عليهم شطب مصطلح سيد وإمام وغير ذلك.اليوم سيتحول منبر الكاهن من منبر موعظة وشرح ما تم قراءته من الإنجيل إلى منبر يشرح بدل الإنجيل كيفية الإنخراط في الرابطة وأسسها وطرقها " يا أم حسين چنّا بوحدة صرنا بأثنين "

المطران الدكتور سرهد يوسب جمو رسالته دينية صرفة وتتمثل في مجال عمله ونشاطه الديني واضح ولا يمكن حجب الشمس بغربال، فهو الذي بنى الكنائس والأديرة واقام الراهبات ورسم الشمامسة والشماسات وآخر هذه النشاطات رسامته لكاهنين ولدا في بلدان المهجر وهذه حادثة لم تحصل في كل بلدان الإنتشار والشتات، وأتحدى كاهناً أو مطراناً رسم كاهن في هذه البلدان، لا بل الجميع يطلبون من كل بطريرك أن يرسل لهم كهنة، أين نشاطات الكهنة ؟ أين أنتم من رسالة يسوع " الويل لي إن لم ابشّر " أين غبطته وجميع الكهنة من النشاط الإنجيلي ضد المؤمنين الكاثوليك ؟ ها أن عدد الكاثوليك في دول أوربا بدأ يتناقص وغبطته لا علم له بذلك، عوائل في رحلة جماعية من الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية إلى الكنيسة الإنجيلية، والكهنة وبطريركهم مكتوفي الأيادي لا يهمهم سوى جمع التبرعات والمال وكنز لهم كنوز على الأرض والتفكير في إيجاد طرق لجلب أهلهم وعوائلهم،

أقول ها هو المطران سرهد يوسب جمومن الناحية الدينية قد أوفى ضميره وهو ينام مرتاح البال ومن الناحية القومية فإنه نبوخذ نصر عصره وحمورابي زمانه يقود رسالته الدنيوية القومية بكل فخر وإعتزاز دون التأثير على واجبه الديني فكلاهما يسيران بخطان متوازيان، فلا هو مقصّر في أداء واجباته الدينية ولا يُعطي ثغرة في ما تمليه عليه رسالته وهويته القومية فهو بارع ومقتدر في كل الجوانب.

في ختام كلمتي أود أن أقوّم بعض من توجهات غبطة أبينا البطريرك بقلمي الصغير المتواضع( التقويم بالقلم وليس بالسيف) فأقول لغبطته : ـــ

1 – إلغاء المؤتمر وصرف النظر عن موضوع تأسيس الرابطة

2 – عدم إشراك رجال الدين كقادة ومرشدين روحيين أو تحت اي عنوان من العناوين، فالكاهن غير مؤهل لكي يكون قائداً قومياً، هذه القيادة هي قيادة من نمط خاص وهناك شروط يجب أن تتوفر فيمن يريد أن يكون قائداً قومياً، دع الكهنة في مجال عملهم وأفسح المجال لمن له الخبرة والدراية في هذا العمل، سواء كان كاهناً أو علمانياً، لأن الكاهن قد هُئ له بأن رسالته هي دينية فقط وبذلك تم تجريده وحرمانه من حقوقه القومية بحجة الرسالة اليسوعية، لذا تم إهمال وتسقيط جميع الهويات عنهم والإبقاء على الهوية الدينية فقط لأنها الأنجح في رعاية القطيع دينياً ودنيوياً ( ولاية الفقيه ) .

3- دعوة القادة الكلدان من ذوي الخبرة والإختصاص لقيادة الرابطة.

4- إجراء المصالحة، وهي ضرورية جداً وهامة، فأنت أب، الله الآب صالح البشر، وغفر لهم وليس العكس، هو الذي بادر أولاً، وهو الغفور الرحيم، إذن يجب أن تكون المبادرة منك أنت، ويجب أن تكون أنت الغافر فقد خلقنا الله على صورته وكمثاله، ولما كنتَ أنتَ قد نذرتَ نفسكَ لله، فيجب أن تُطبّق على صورته وكمثاله أحسن تطبيق وتكون قدوة لغيرك لكي يتعلموا منك الدرس، فأنت البطريرك ولسنا نحن البطاركة.

5- توجّه فوراً إلى سان دييگو وصالح أخوتك هناك المطران الدكتور مار سرهد يوسب جمو وسيادة المطران مار باوي سورو والأب نوئيل الراهب وهذه شجاعة لا يقوى على فعلها إلا الشجاع، لذلك كان يسوع شجاعاً عندما طلب من ابيه لجلاّديه قائلاً " يا أبتي أغفر لهم لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون "

6- أفتح قلبك للروح القدس ليعمل فيك، لا تطلب مني ذلك افعل أنت أولاً لكي أتعلم أنا منك، كفى خطابات نارية ولا تكن بطل الأنترنت، أترك لهجة التهديد فإنها لا تجدي نفعاً ولا تفيد ودع المجال القومي للقوميين، أدعُ إلى المصالحة، فسيدنا يسوع المسيح نزل إلى الجحيم من أجل المصالحة وعودة الخُطاة.

7- بارك القوميين في عملهم القومي ولا تحاربهم، افتخر بالعَلَم القومي الكلداني وأرفعه في مكتبك إلى جانب العلم العراقي وعلم البطريركية، كما يفعل بطاركة الآثوريين وغيرهم، إن قلتَ أنا لستُ مقلداً إذن لماذا تقلّد الموارنة في تأسيس الرابطة على غرارهم ؟

8- أفتخر بهويتك القومية الكلدانية ولغتك الكلدانية أينما كنتَ، ولا تنحرج بشأن ذلك، لأنها ليست عاراً أو إحراجاً، بل هي مصدر فخر فنحن الكلدان أول أمة خُلقت على وجه الأرض ويكفينا فخراً بأن سيدنا يسوع المسيح كان كلدانياً ودمه كان دماً كلدانياً نقياً

ودمت بخير غبطة مولاي البطريرك


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعيين الكهنة قادة قومَچيّة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: