منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2/موفـق نيـسكو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2/موفـق نيـسكو   2015-07-22, 12:41 pm

موفـق نيـسكو


كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2
« في:22.07.2015 في 18:26 »
كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2


ذكرنا في ج1 على الرابط http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=730329.0 أن الاسم الآشوري حديث ولا علاقة له بالآشوريين القدماء، وهذا الاسم أُطلقه الانكليز على السريان الشرقيين النساطرة بعد الاكتشافات الأثرية التي قام بها الانكليزي لايارد من سنة 1845م حيث راج الاسم الآشوري في انكلترا، مما جعل رئيس أساقفة كارنتربري إرسال بعثة إلى النساطرة سنة 1876م باسم بعثة رئيس أساقفة كارنتربري إلى الآشوريين، فتلقَّف السريان النساطرة الاسم الآشوري وأعجبوا به خاصة البطريرك بنيامين ايشاي الذي كانت له آراء وتطلعات قومية، يساعده على نشر الاسم وتعزيزه المبشرون الأنكليكان.

اُغتيل البطريرك بنيامين سنة 1918م على يد إسماعيل سامكو بطريقة غادرة، وخَلَفهُ شقيقه بولس إيشاي الذي كان مريضاً وتوفي سنة 1920م، فخَلَفه ابن أخيه البطريرك إيشاي داؤد، وكان صغيراً جداً لم يتجاوز عمره 12 سنة، (مواليد 1908م)، فأصبحت عمته سورما خانم وصيَّةً عليه، وعلى إثر اغتيال البطريرك بنيامين بطريقة غادرة تنامى الشعور القومي الآشوري لدى رعيته وأخذ الاسم الآشوري الجديد منحىً قومياً عندهم محاولين ربطه بالآشوريين القدماء.

كانت سورما ذكية ومثقفة وأصبحت تُدير شؤون النساطرة واتخاذ القرارات كنسياً وسياسياً، فحضرت مؤتمر باريس سنة 1918م، وجنيف 1925م لعرض قضية شعبها، وذهبت إلى انكلترا (1919–1920م) وحلَّت ضيفة على جمعية أخوات بيث عنيا وحضرت في الكنيسة الأسقفية في لندن، والتقت بعدة مسؤولين وحضرت مناقشات مجلس اللوردات البريطاني، وكان أسلوبها وخطابها بالانكليزية مؤثراً جداً نال إعجاب الحاضرين، بحيث صرح رئيس أساقفة كارنتربري Randall Davidson (1903–1928م) في ك2، 1919م مخاطباً المسؤولين الانكليز بخصوص النساطرة قائلاً: هل تنتظرون أن يُرفع العلم التركي فوق مناطقهم؟، وخلال زيارتها لانكلترا اهتم بها الإعلام وكانت صورها بالزي التقليدي موضوعاً رئيساً لبعض الصحف تحت عنوان كبير هو (آشور)، ووصفت بأنها حفيدة الملكة الآشورية شميرام، وخلال وجودها في لندن ألَّفت في نيسان 1920م كتاب (الكنيسة الآشورية وتقاليدها واغتيال مار شمعون، 114 صفحة) عدَّت فيه أن النساطرة هم آشوريين، وهذا أول كتاب من رمز نسطوري يقول إنهم آشوريين، وكَتبَ تمهيد الكتاب رئيس أساقفة كارنتربري دافيدسن بعد تقديم ابتدائي كتبه ويكرام، وطبعته مطبعة Faith Press واستقبلت الجماهير البريطانية الكتاب باهتمام كبير وخاصة دافيدسين الذي عدَّه وثيقة للتعريف بالكنيسة النسطورية الآشورية للبريطانيين، ووصف سورما بمستشارة الكنيسة الأنكليكانية وصديقتها الوفية (سورما خانم ص172–173)، وأعيد طبعه سنة 1983م في  نيويورك مطبعة Vehicle ف100 صفحة)، ثم أطلق ويكرام على الآنسة سورما لقب "الخانم" (ويكرام، مهد البشرية ص 356)، وهي كلمة تركية معناها السيدة أو ذو السيادة المطلقة أسوة بلقب السيدة lady الذي أطلقه المبشر الانكليزي بروان عليها، وأيَّد هذا اللقب ملك بريطانيا جورج الخامس (1910–1936م) بناءً على طلب زوجته ماري منتيك (1867–1953م).

وعندما عُيَّن الكولونيل الانكليزي جيرارد ليجمان حاكماً للموصل سنة 1919م تحدث إلى سكان الموصل العرب قائلاً: إنكم من أصول الآثوريين وأنا مستغرب من عدم علمكم بتاريخ أجدادكم ومعرفتكم أنكم أحفاداً الآثوريين الذين شيدوا مجد نينوى، فردَّ عليه أهل الموصل: إنه منذ زمن قدومنا في عصر الإسلام لم نجد فيها إلاّ الفرس والمسيحيين الجرامقة (أقوام آرامية)، ثم أوعز ليجمان إلى رئيس تحرير جريدة الموصل التي كانت تهتم بأخبار البلاد أن يطلق على الآنسة سورما لقب صاحبة السمو الأميرة الآثورية سورما، وأن صاحبة السمو موجودة الآن في لندن لزيارة المراجع البريطانية بشأن إنشاء وطن قومي للآثوريين والكلدان في شمال العراق، فاستغرب رئيس التحرير وأخذ يشرح لليجمان أنه لا يوجد قوم باسم الآشوريين، ولا يوجد أميرة لهم، وأن هؤلاء هم نساطرة ليس لهم علاقة بالآشوريين وغالبية أهل الموصل يعدّونهم أكراداً مسيحيين، لذلك فطرح هذا الاسم سيشكل شقاقاً بين أهل الموصل بين المسلمين والمسيحيين وبين المسيحيين أنفسهم، لكن ليجمان أصرَّ على ذلك، وفي 3 ك 2 سنة 1966م وعندما كانت سورما منفيَّة في أمريكا منحها رئيس أساقفة كارنتربري آرثر ميشيل رامسي (1961–1974م) وسام "صليب القديس أوغسطين" تثميناً لمكانتها وصداقتها.

أمَّا البطريرك إيشاي داود فتم إرساله إلى انكلترا للدراسة في مدرسة القديس اغسطينوس تحت إشراف رئيس أساقفة كارنتربري دافيدسن، وعاد سنة 1929م وهو في ريعان شبابه وكله حماس واندفاع لتكوين الأمة الآشورية الجديدة مطالباً الحكومة العراقية بالسلطتين الدينية والدنيوية وتشكيل حبيسة آشورية (ارض محصورة) لتكوين الأمة الآشورية الجديدة تمتد من مدينة كفري جنوب كركوك إلى ديار بكر، وتشمل مناطق دهوك، زاخو، عقرة، العمادية، وغيرها، ودخل في مشاكل مع الحكومة العراقية، وفي رد البطريرك إيشاي على برقية وزير الداخلية العراقي حكمت سليمان المرقمة 1104 في 28 أيار 1933م قال: إن سلطة بطريركيتي تاريخية عظيمة واستعمالها موروث عن تقاليد الشعب والكنيسة الآثورية، وإنني لم ادَّعِِ بالسلطة الزمنية وإنما ورثتها من قرون مضت كتخويل قانوني من الشعب للبطريرك، وكان معترفاً بها من قِبل الملوك الساسانيين القدماء والخلفاء المسلمين ومغولي خان وسلاطين عثمان، (عبد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات العراقية ج3 ص271–272)، علماً أنه لا يوجد أي اعتراف تاريخي باسم الكنيسة الآثورية من قِبل الساسانيين والمسلمين والمغول والعثمانيين إطلاقاً، بل هناك اعتراف بكنيسة المشرق السريانية التي عُرفت بكنيسة فارس من قِبل الساسانيين وباسم النساطرة من قِبل الخلفاء المسلمين، وهو اعتراف كنسي ديني فقط لا دنيوي، والبطريرك إيشاي داود وسورما يعترفان بذلك، ففي الرسالة التي وجهها البطريرك إيشاي في 15نيسان 1952م إلى السفير البريطاني في واشنطن يقول: الآن لا بد أن نقول وكما تعلمون أن كنيستنا عريقة وعُرفت في التواريخ الإسلامية بكنيسة النساطرة، وفي الرسالة التي وجهتها سورما خانم بتاريخ 17 شباط 1920م إلى وزير خارجية بريطانيا اللورد جورج كورزون George Curzon (1919–1924م) تطالب فيها حماية شعبها وتقول: لقد سمحت لنفسي أن أكتب هذه الرسالة وأوجهها لسيادتكم بكوني ممثلة للآشوريين الذين عُرفوا رسمياً في السابق "بملّة النساطرة". (سورما خانم ص117).

وفضلاً عن المشاكل مع الحكومة العراقية حدثت للبطريرك مشاكل سياسية واجتماعية مع رعيته مثل أغا بطرس البازي (1880–1932م) وملك خوشابا (1877–1954م) وغيرهم من رؤساء العشائر، وأخيراً فإن خروج العراق من الانتداب البريطاني سنة 1932م، أعطى مبرراً وفرصة ذهبية لقيام بعض المتعصبين في الحكومة العراقية ممثلاً بالأمير غازي ووزير الداخلية حكمت سليمان والقائد العسكري بكر صدقي بالهجوم على الآشوريين رغم عدم موافقة الملك فيصل الاول، فنفَّذت في 7 آب 1933م مذبحة مروعة في مدينة سيميل راح ضحيتها آلاف الآشوريون، فضلاً عن تشريد آلاف آخرين وتدمير قراهم.

ويقول الكاتب اللبناني يوسف إبراهيم يزبك (1901–1982م) الذي كان معاصراً للأحداث  والذي عَدَّ أن الآشوريين هم أكراد لأنهم يسكنون كردستان: إن الانكليز قاموا بعد احتلالهم العراق بإهداء هؤلاء الأكراد اسم آشور مستغلين سذاجتهم وانحطاط مستواهم الثقافي تمهيداً للاستفادة منهم في تنفيذ مخططاهم الاستعمارية في العراق، فتقبلوا هذا الاسم، وفاخروا بأنهم من سلالة الآشوريين الذين انقرضوا، وعمدوا بعد ذلك إلى تسمية ابناهم أسماء آشورية كسنحاريب وسرجون وآشور، كما أخذت الصحافة الانكليزية تروج ذلك، فأطلقت لقب صاحبة السمو على سورما خانم عمة مار شمعون الحالي (ايشاي)، وعمد بعض الانكليز إلى ترديد نغمة ما يُسمَّى بالوطن القومي للاثوريين في شمال العراق، ويُعلّق كاهن كاثوليكي التقى مع يوسف يزبك على موضوع الآشوريين قائلاً: إن الانكليز جعلوا من هؤلاء المسيحيين البسطاء حطباً لموقد مطامعهم، وصوروا للعالم تلك القبائل التيارية النسطورية بأنها أُمة ذات تاريخ،في حين لم تكن تلك القبائل يوماً من الأيام بوارثة الأمة الآشورية، وفي إشارة إلى المذابح التي ارتكبت بحق النساطرة جراء قيام الانكليز بتسميتهم آثوريين يضيف الكاهن قائلاً ليزبك: إن الانكليز "أثَّروها حتى ثوَّروها"، أي أن الانكليز جعلوا من النساطرة آثوريين إلى أن ثاروا. (يوسف يزبك، النفط مستعبد الشعوب، بيروت 1934م، ص 232–240).
 
وبعد أن أصبحت مسألة الآشوريين في العراق مشكلة سياسية على إثر مذابح الآشوريين في سيميل سنة 1933م، وإراقة تلك الدماء، تنكَّر الانكليز للآشوريين فذكرت جريدة التايمس اللندنية في عددها الصادر في  10 آب 1933م أن قصة شقاء الآشوريين بدأت في اليوم الذي ثاروا فيها على أسيادهم الأتراك، ثم قام كثير من الباحثين والسياسيين والمثقفين على اختلاف انتماءاتهم بشجب تسمية رئيس أساقفة كارنتربري النساطرة بالآشوريين وإحداث هذه المشاكل، إذ لا علاقة لهم بالآشوريين القدماء، وقد تنكَّر الانكليز أنفسهم وندموا بإطلاق اسم الآشوريين عليهم وتراجعوا عن وصفهم بأحفاد الآشوريين.

1: يقول كتاب سري من سفير بريطانيا في العراق فرنسيس همفريز إلى سايمون في الخارجية البريطانية في 18 ت1، 1933م:
The name Assyrian witch came to applied to them later, is misnomer, it is a church and a nation, that should be described.
(إن تسمية آشوريين التي أُطلقت مؤخراً على النساطرة هي تسمية مظللة، لذا يجب وصفهم كطائفة دينية كنسية وليس كأمة). سجلات وزارة الخارجية البريطانية (Oct.18,1933 6229 (Fo371–1684/E.

2: تقول مذكرة سرية في وزارة الخارجية البريطانية في 12 شباط 1934م بعنوان ملخص تاريخي للقضية الآشورية:
The Assyrian of Iraq are a religion rather than a racial a minority, it would be more correct to refer to them as Nestorian.   
إن آشوريي العراق هم أقلية دينية وليست عرقية، لذلك فمن الأصح تسميتهم بالنساطرة. (سجلات وزارة الخارجية البريطانية ((Fo371–17834/E1035Feb12,1934.

3: إلى نهاية الدولة العثمانية لم يرد اسم الآشوريين كملَّة فكان عدد الملل سنة 1918م (12ملَّة) هي: الرومية، الرومية الكاثوليكية، الأرمنية، الأرمنية الكاثوليكية، السريانية القديمة (الأرثوذكس)، السريانية الكاثوليكية، الكلدانية، البروتستانية البلغارية، الموسوية، قارائي الموسوية، واللاتينية.(صبحي اكسوي، توما جليك، ترجمة د. محمد يوفا، تاريخ السريان في بلاد ما بين النهرين ص 297).

4: تقول المس غيرترود بيل: كان الفرنسيون يساعدون الكاثوليك، وكانت سياستنا تُبدي ميلاً لحماية الكنيسة النسطورية ضد المتفرعين عنها وهم الكاثوليك الكلدان، ومن أسباب ذلك وجود هيئة تبشيرية صغيرة بين النسطوريين تُدعى "بعثة رئيس أساقفة كارنتربري للنسطوريين" (فصول من تاريخ العراق القريب ص161–162)، وعندما زارت بيل النساطرة في مخيم بعقوبة سنة 1918م كتبت لأبيها "هوكي بيل" تقول: لقد قمتُ برفقة الجنرال "لوببسك" بزيارة مخيم اللاجئين النساطرة في بعقوبة، ثم تقول بوضوح: إن النساطرة أصبحوا يفضلون إطلاق اسم الآثوريين عليهم. (كليرويبل يعقوب، سورما خانم، تحقيق الأب يوسف توما ص 189).

5: يقول مارك سايكس (1879–1919م): إن النساطرة في أيامنا هذه أخذوا يطرحون وبكل تأكيد الرأي القائل أن أصلهم آشوريون، ويفترضون أنفسهم أحفاداً حقيقيين لأولئك الساميين الذين دوخوا العالم بانتصاراتهم قبل الميلاد، لكن هذا الطرح لا يشكل من الحقيقة شيئاً، وكل ما هنالك أنه تقليد متوارث وأسطورة متباطئة ذات أصول ذكية دعمها وساندها الأنكلو– سكسون (الانكليز). (ميشيل شفالييه، المسيحيون في حكاري وكردستان الشمالية ص167).

6: يقول المستر جون أدمونز (1889–1979م) مستشار وزارة الداخلية في العراق (1932–1945م) بأن النساطرة المسيحيين سَمَّتهم انكلترا حديثاً باسم الآشوريين قائلاً: إن المسيحيين النساطرة في إقليم هكاري يُعرفون في انكلترا باسم (الآثوريين). سي. جي. ادمونز، كرد وترك وعرب، ترجمة جرجيس فتح الله، بغداد1971م، ص7.

7: يقول كل من المؤرخ والسياسي البريطاني في بداية العهد الملكي ستيفن همسلي لونكريك الذي أصبح مفتشاً إدارياً في الحكومة العراقية وعمل في مجال النفط وكذلك فرانك ستوكس مدير مركز الدراسات الشرق أوسطية في لندن: أمَّا الآشوريون، فهم طائفة نسطورية مسيحية سريانية في لغتها، واسم الآشوريين الذي أُطلق على هذه الطائفة لا يثبت انحدارهم الفعلي أو تواصل نسبهم من ومع الملك سرجون أو آشور بانيبال. (همسلي لونكريك وستوكس، العراق منذ فجر التاريخ إلى سنة 1958م، ص25).

8: بعد أن أُعجب السريان النساطرة اكليريوساً وعلمانيين بالاسم الآشوري الذي أطلقهُ الانكليز عليهم معتقدين أنهم ينحدرون فعلاً من الآشوريين القدماء، شكَّلوا مراكز سياسية وثقافية آشورية قوية وكثيرة، بل تركوا كل شي من كتابات دينية وتاريخ كنسي ولاهوتي وطقسي ولغوي وركزوا على الآشورية فقط، وهنا برزت مشكلة الاسم، إذ بما أن الآشوريين هم بالحقيقة سريان،  فهذه مشكلة، وللخروج من هذه المعضلة ولتبرير التسمية الآشورية، بدء بعض المثقفين ورجال الدين الآشوريون بالبحث والاستناد إلى اشتقاقات لغوية لربط كلمة سوريا التي تدل على السريان بكلمة آشور، واخترع لأول مرة ميرزا مصروف في أروميا سنة 1897م كلمة أخرى بالسرياني هي آسور (ܐܣܘܪ)، وعنه أخذ الباقين استعمال هذه الكلمة التي لا توجد في التراث السرياني إطلاقاً. (سنتناول موضوع الاشتقاقات وكلمة آسور، ولأول مرة، وبالتفصيل الموثَّق لاحقاً).
 
9: يلخِّص الأستاذ جون جوزيف وهو نسطوري في كتابه بالانكليزية the modern Assyrians of the middle east (الآشوريين الجدد في الشرق الأوسط ص 17–20) قائلاً (للاختصار لم أدرج النص الذي قمتُ بترجمته من الانكليزي): عندما كُشفت الحفريات الآشورية بقايا العاصمة الآشورية القديمة في نينوى وضواحيها جذبت اهتمام العالم على النساطرة وأخوتهم الكلدان، وبطل هذه الحفريات هو أوستن لايارد الذي سارع إلى الإعلان عن هذه الأقليات التاريخية واللغوية والدينية بالاعتماد على ما تبقى من أكوام وقصور مدمرة من نينوى وآشور، وفي خضم ذلك كتب JP فليتشر أن الكلدان النساطرة هم صفوة الناس الباقية على قيد الحياة من أشور وبابل، وبينما كان اسم الكلدان بالفعل موجوداً ومخصص لأولئك النساطرة الذين اعتنقوا الكاثوليكية الرومانية، اعتُمد الاسم اللامع التوأم للكلدان وهو الآشوريين في نهاية المطاف للدلالة على النساطرة واتخذوه اسماً لهم، ومنذ عام 1870م تم استبدال النسطورية بالآشورية في المفردات الانكليكانية الرسمية، ومن المثير للاهتمام أن لايارد وهرمز رسام استمرا باستخدام اسم الكلدان الأقدم والأكثر دراية وتطبيقه على كل من الكاثوليك الكلدان والنساطرة، وقد لاحظ كوكلي أن الخلاف كان قائماً بين هرمز رسام وجون ماكلين من البعثة الانكليكانية في قوجانس سنة 1889حول اسم السريان والآشوريين عندما أعلن ماكلين أنه ضد مصطلح الآشوريين قائلاً:"لماذا ينبغي لنا أن نخترع لهم اسماً عندما يكون لدينا اسم مريح جداً ومفهوماً ومستخدم لعدة قرون في يدنا،  وكان مفهوماً أن الذي يعيش على مقربة من أنقاض نينوى سوف يتحمَّس لاسم آشور القديم، ولكن هذا الحماس سيُلقي جانباً الاسم الذي كان يُستخدم من قِبل الناس أنفسهم وهو(suraye) سورايي، سورايا (السريان) نتيجةً لابتكار اسماً آخر لهم مشكوك فيه جداً، وكان موقف رسام أن تسمية سريان خاطئة والشكل الصحيح هو الآشورية، لكنه فضَّل استعمال الكلدان، وحتى لايارد والى ما قبل سنوات قليلة فقط من الحفريات الآشورية كان دائماً يشير إلى النسطورية باسم الكلدان أو الكلدان النساطرة من أجل تمييزهم عن تلك الفئة المتحدة مع روما، وقبل الحرب العالمية الأولى أعطت البعثة الأنكليكانية المعروفة رسميا باسم "بعثة رئيس أساقفة كانتربري إلى الآشوريين" إلى تسمية النساطرة بالآشوريين زخماً جديدا وربطت بين النساطرة والآشوريين القدماء، والمسيحيين الآشوريين التي بالأصل تعني "المسيحيون من جغرافية آشور فقط" سرعان ما أصبحت تعني "الآشوريين المسيحيين"، وبحلول أواخر القرن التاسع عشر بدء عدد قليل من المتعلمين والواعين سياسيا من النساطرة وخاصة أولئك الذين هاجروا إلى أمريكا، باستخدام كلمة Aturaye ( الآشوريين، الاثوريين) في كتاباتهم. (يتبع، ج3)
وشكراً
موفق نيسكو


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2/موفـق نيـسكو   2015-07-22, 9:52 pm

اقتباس :

اخيقر يوخنا


رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2
« رد #1 في: 22.07.2015في 18:55 »
رابي موفق نيسكو
شلاما
تحاول جاحدا ان تثبت انك على صواب باعتمادك على مصادر يتيمة  تبث احقادا مبطنة ضد الاشوريين
ومن جانبنا نقول وماذا عن المصادر الاخرى التي سبقت الانكليز بقرون او بوقت طويل وتبدا بتذكيركم ببعض منها
اولا المورخ هيردوس  الذي ذكر وجود الاشوريين وسمى  الكهنة بالكسديم
ثانيا حروب الملك الفارسي ضد الاشوريين
ثالثا كتاب تاريخ العالم للمورخ اورسيس
رابعا كتاب شرفنامه الفارسي
خامسا كتاب مروج الذهب للمسعودي والذي خصص فيه باب خاص للاثوريين
سادسا وثيقة ترجمها غبطة المطران سرهد جمو تعود لعام ٥١٢ م  يقول فيه بطريرك الاثوريين المنتخب من قبل شعبه
سابعا عدة  كتب ومصادر للمستشرقيين الذي زارو كردستان سابقا قبل وصول البعثة الانكليزية
كنت قد ذكرتها في  ردودي سابقا
سيدي الكريم
فهل يعقل ان نكذب كل تلك المصادر وتبقى متمسكا بما قاله فلان وكانه كتاب مقدس وما نذكره نحن فهو ليس مقدسا
استاذي
شعبنا بحاجة الى من يزرع بذرة محبه ويذكر حقاءق من كل المصادر ولا يخنق نفسه بافكار لا يرجى منها خير
اذا انت كنت تشك في هويتك واسمك الاشوري وانتماءك الاشوري فذلك عاءد لك فقط
ونحن نومن باصالتنا وانتماءنا الاشوري
تقبل تحياتي راجيا ان تكف عن هذة المقالات التي لا تجلب الا دوخة الراس بدون معنى
فليس هناك اشوري واحد يقتنع بما تقول
وفي النهاية انت حر فيما تومن به كما نحن احرار فيما نومن به




اقتباس :

Ashur Giwargis


رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2
« رد #2 في:23.07.2015 في 05:55 »
يذكر المستشرق الإنكليزي ويغرام (المتــّـهم بـ"أشوَرَة النساطرة)، بأن يزجرد الأول الملك الفارسي (399-420م) كان قد اعترف بالآشوريين كـ"ملة" أي قومية (1)، كما قال الأب ساوثغات خلال زيارته لطورعبدين ودير الزعفران في جبال آشور الغربية (تكملة جملته الواردة آنفاً) : [وما أثار دهشتي هو تشابه “Assuri” التي يطلقها الأرمن على السريان في تركيا، مع “Assyrians” التي نطلقها على من ينسبون أنفسهم إلى آشور](2). إن هذه الجملة توضح بأن الإنكليز الذين قدموا إلى المنطقة سمّونا "آشوريين" بالإعتماد على التاريخ ولأننا ننسب نفسنا إلى الآشوريين قبل مجيئهم، وقد اهتمّوا بهذا "الإكتشاف" الجديد لأسباب سياسية ودعموا (شكلياً) استقلال القومية الآشورية عن الشعوب المحتلة، وكذلك لأسباب دينية كونهم كانوا يعتقدون بأن الآشوريين قد تم فناءهم كما جاء في المجلة السياسية اليهودية (التوراة) وكان لقاء "النساطرة والسريان والكلدان" بالنسبة لهم اكتشافاً تاريخياً خصوصاً بما يتقلدون به من عادات وتقاليد وثراث "آشوري بحت" تحدّث عنه الكثير من الرحالة الإنكليز والألمان.

وفي الأسطر التالية سنعتمد حصراً على ما يذكر الآشوريين قبل القرن التاسع عشر (مجيء الإنكليز)، وهذا الموضوع جديرٌ بالإطلاع كون هناك أجيالٌ آشورية تقوم على الفهم الخاطئ للتاريخ وسنورد "بعض" المراجع التي تدل على الحقيقة الدامغة حول استمرارية الشعب الآشوري لغة وأرضاً وهوية - رغم سقوط كيانه السياسي عام 612 ق.م، علماً أن الكثير من الكتاب والمؤرخين من آشوريين وغيرهم قد سبقونا إلى رفد المكتبات ببحوث شيقة حول ذلك ولكنها للأسف لا تزال مُهملة من الكثيرين، وهذا واضح من خلال بعض الآراء التي نقرأها أو نسمعها من بعض البسطاء.

لقد أثبتت المدوّنات التاريخية بأن اللغة "الآشورية" بقيت حية، وقد استعملها حتى الفرس، كما عرفها الإغريق بهذا الإسم رغم دخول بعض المفردات التي استعملتها القبائل الآرامية وهذا من نفهمه – على الأقل – من رجل غريب عن "شعبنا" وهو ثوسيديوس (Thucydides: 400 – 471 B.C) – قائد البحرية الإغريقية خلال الحرب بين مدينتي إسبارطة وأثينا (القرن الخامس قبل الميلاد) ويذكر مجيء آرتافيرنيس رسول الملك الفارسي إلى آثينا قائلاً: "وصل إلى أثينا، وترجم الأثينيون رسالته من اللغة الآشورية (Assurioi) إلى اليونانية، وقرأوها" (3) ، هذا كان بعد سقوط نينوى وبابل، وبعد أن طوّر الآشوريون اللغة الآكادية منذ عهد سنحاريب وأدخلوا إليها بعض الآرامية المتأثرة أصلاً بالآشورية كتابة ونحواً وصرفاً كما أكّد أستاذ اللغات القديمة في جامعة بغداد، الكتور طه باقر (4) – إذا اللغة التي تكلمها ولا زال يتكلمها الآشوريون هي لغة "آشورية".

كما استمرّ الآشوريون بممارسة حياتهم اليومية وشاركوا كقوة عسكرية ضمن الإمبراطوريات التي خضعوا لها بعد سقوط آشور سياسياً، وأهم المصادر التي تتكلم عن ذلك هي تواريخ الإغريقي هيرودوتس الذي ولد في مدينة هاليكارناسوس عام 490 ق.م في بلاد الإغريق - أي بعد 122 سنة على سقوط نينوى وعاش في آشور إبّان الإحتلال الفارسي، ويخبرنا هيرودوتس عن الحياة اليومية للآشوريين، وعن مُشاركتهم ككتائب في جيش الفرس قائلا: " لقد كان الآشوريون يرتدون الخوذات البرونزية المصنوعة بطريقة بربرية - (عبارة Barbarios أطلقها الإغريق على كل ما هو غير إغريقي - الكاتب) - وكانوا أيضاً مسلحين بالدروع والخناجر والعصي الخشبية الصلبة المزوّدة بمسامير على رؤوسها ..." (5) وفي أحد بحوثه القيّمة وتحت عنوان "المرحلة الأخمينية في شمال العراق" يذكر البروفسور جون كورتس رئيس قسم الآثار الشرقية في المتحف البريطاني، عن "وفود آشورية كانت تزور الملك داريوس والملك أرتحششتا الأوّل في عهديهما" (6) كما يذكر المؤرّخ الإغريقي المعروف بـ "آريان" (Lucius Flavius Arrianus: 86 – 160 A.D ) بأنه في عهد الإسكندر، وبالتحديد في عام 325 ق.م، شارك 10.000 شاب آشوري في بناء قنوات المياه في بابل ولمدة 3 أشهر، بعد أن رحّب به الآشوريون واعتبروه المنقذ من بطش الفرس(7).

والإستمرار الآشوري لم يكن مجرّد بشرياً، فالثقافة الآشورية استمرت في عهد الفرس والرومان حيث أعيد بناء معبد الإله آشور واستمرّت العبادة في معابد أخرى كمعبد الإله "سين" الذي كان يُعتبر أحد مراكز "الوحي" الديني والعسكري والسياسي للآشوريين(، والذي أعاد بناءه الملك نابونيد (539 – 556 ق.م) في العهد البابلي الحديث(9) بعد أن رأى الإله "سين" يناديه في الحلم لبناء هيكله، لينصره بالمقابل على مصر(10) ثم استمرّت ممارسة العبادة الآشورية فيه قبل مجيئ المسيح وعُرف من كهنته "بابا الحراني" الذي تنبأ بمجيء المسيح، واستمرّت العبادة في هذا المعبد حتى القرن التاسع الميلادي (11) حيث استمر الآشوريون في هذه المناطق على ديانتهم القديمة – فيما يذكر البروفسور سيمو باربولا بأن هذه العبادة استمرّت حتى القرن العاشر، قائلاً : " تشهد المصادر التاريخية الحديثة في مدينة حرّان على استمرار عبادة الآلهة: سين، نيغال، بيل، نابو، تموز ... وآلهة آشورية أخرى في القرن العاشر الميلادي وهناك أيضاً مصادر إسلامية حول ذلك. وقبل ذلك تمّ وصف الكهنة الآشوريين بقبعاتهم وزيهم المميّز، وذلك في المدوّنات الإغريقية- الرومانية التي اكتشفت في شمال سوريا وشرق الأناضول" (12).

أما مرحلة بداية المسيحية، فقد طوَت صفحات تاريخية طويلة لتدخل المجتمعات بمفاهيم إجتماعية ودينية وفكرية جديدة، وقد تقبّل الشعب الآشوري الدين الجديد بكل سهولة كونه لم يختلف كثيراً مع دينهم القديم (الديانة الآشورية قبل الميلاد)– فقبل مجيء السيد المسيح نشر الآشوريون فكرة الإله الأوحد في مرتبته وآمنوا به بإسم "آشور" في نينوى و"مردوخ" في بابل كما آمنوا بموته وقيامته بعد ثلاثة أيام وهذه كانت معاني احتفالات رأس السنة الآشورية التي تصادف في الأوّل من كل "نيسانو" (ليلة الإعتدال الربيعي، بين 19 و 21 من آذار) في مدينتي بابل ونينوى (13). وإنّ هذه المطابقات قد أثرت على تقاليد كنيسة المشرق التي أسسها الآشوريون، بحيث لم تدخل المدلولات المادية (الصور والتماثيل) في طقوسها اليومية وممارساتها العبادية، بعكس الكنائس الأخرى التي كانت شعوبها تتعبّد للأصنام والتماثيل أو تستعمل المدلولات المادّية كوسيلة تواصل بينها وبين الآلهة قبل مجيء المسيح، بينما حتى الآن ليس هناك أيّ صنم تمّ اكتشافه في بلاد آشور.

ومع دخول الدين الجديد، اتجه الآشوريون إلى إضافة مفاهيم جديدة في فهم الحياة وفلسفة ما بعدها، وكان الآشوريون أوّل من تقبلوا المسيحية (14) حين تأسست الكنيسة على يد الرسل أداي (تدّاوس) وماري ولاقت ترحيباً في المجتمع الآشوري بكافة طبقاته حيث انتشرت الأديرة في كافة مناطق الآشوريين بسرعة وخصوصاً في مناطق بيت كرماي (كركوك) وحدياب (أربيل) ونوهدرا (دهوك) وبيت باغاش (نوجيّا وكاور) وبيت سلاخ (شقلاوه الحالية وشمال شرق أربيل).

أما فيما يخصّ استمرارية الهوية الآشورية لمرحلة ما بعد الميلاد، يذكر البروفسور هنري ساغس، أستاذ اللغات الساميّة في جامعة كارديف - بريطانيا، ما يلي: "إنّ انهيار الإمبراطورية الآشورية لم يَمحُ عن وجه الأرض السكان الذين كانوا – بشكل أساسي – فلاحين، فإن أحفاد الفلاحين الآشوريين كانوا يبنون، حين تسنح الفرص، قراهم الجديدة فوق المدن القديمة ويعيشون حياتهم الريفية متذكرين تقاليد تلك المدن، وبعد سبعة أو ثمانية قرون من التقلبات اعتنق هؤلاء الدين المسيحي..." (15). وحول تماسك المجتمع الآشوري يقول المؤرّخ إدوارد غيبّون (1794-1737 م) في كتابه الشهير "إنحطاط وزوال الإمبراطورية الرومانية" وعن لسان الفيلسوف ليبانيوس (394-314 م، أستاذ الإمبراطور يوليانوس في علم البلاغة)(16)، ما يلي: "لقد امتلأت حقول آشور بمآسي الحرب، وإستدعى الآشوريون المرتعبون الأنهار لمساعدتهم وأتمّوا خراب بلادهم بأيديهم ..." - ثمّ يتابع: "قررت مدينتي قطيسفون وبيرشابور (الأنبار اليوم – Perysabor) مقاومة يوليانوس، وأبقى الآشوريّون على ولائهم وصمودهم، لحين فتح الجيش الروماني أسوارهم بحفر كبيرة إستطاع من خلالها الدخول إلى قلاعهم ..." (17) - إذاً في القرن الرابع الميلادي وفي عهد الملك الفارسي شابور أرداشير والإمبراطور يوليانوس ، الذي تم قتله على أبواب قطيسفون(18) - كان للآشوريين استعدادٌ لمواجهة إمبراطورية عظيمة وكانوا متماسكين رغم خضوعهم للإمبراطورية الفارسية.

والنزعة القومية الآشورية في القرون الأولى للمسيحية تؤكدها البروفيسور باتريسيا كرون، أستاذة التاريخ في جامعة لندن، حيث تذهب إلى حد اتهام الآشوريين بالشوفينية كونهم لجأوا إلى المسيحية وبالتحديد "النسطورية"، هرباً من الإندماج بالزردشتية الفارسية والأورثوذوكسية اليونانية، وتجنباً لذوبانهم في الثقافات المحيطة، وذلك في كتابها "الهاجريّة – صناعة العالم الإسلامي" (Hagarism) حين تقول: [... رغم تناسي العالم الخارجي لآشور، إلا أنها استطاعت أن تعيد تجميع ماضيها المجيد بهدوء، وهكذا عادت بتعريف آشوري للذات في عهد البارثيين، وليس بتعريفٍ فارسي ولا يوناني؛ فأُعيد تجديد معبد آشور وأعيد بناء المدينة، وعادت دولة الخلافة الآشورية بشكل مملكة أديابين... وتمسّك الآشوريون بأصولهم، فحتى الزرادشتية اعتبرت فارسية في مفهومهم، لذلك كانوا بحاجة إلى مواجهتها بديانة أخرى، ولكن المسيحية الأورثوذوكسية بدورها اعتبروها إغريقية، وهكذا، مقابل الأورثوذوكسية الإغريقية وجدوا أنفسهم أمام حل واحد وهو الهرطقة النسطورية... وهكذا استدارت شوفينية آشور إلى ذكريات الماضي المجيد. حيث اهتدوا بطريقتين نافعتين في تطهير سمعتهم السيئة في الكتاب المقدّس، الطريقة الأولى كانت سردانا (أسرحدون– الكاتب)، ابن سنحاريب، الملك الثاني والثلاثون لآشور وخلف بيلوس وحاكم ثلث العالم، والذي استجاب ليونان وشرّع صوم نينوى الذي أنقذها من الخراب، وبما أن الصوم أنقذ الآشوريين من غضب الرب في الماضي، فقد أعاد تشريعه سبريشوع من كرخا دي بيت سلوخ (المكرّدة اليوم إلى "كركوك" - الكاتب) لإنقاذهم من الوباء بعد ألف سنة. و الطريقة الثانية النافعة كانت باعتناق نرساي الآشوري المسيحية كما اعتنق إيزاتيس الثاني اليهودية، مما يعني بأن الآشوريين بقوا موحدين قبل وبعد المسيح، والماضي أوصلهم إلى الحاضر دون عائق، وهكذا يبدأ تاريخ كرخا دبيت سلوخ بالملوك الآشوريين وينتهي بشهدائهم... فكما وقف العالم كله مرعوباً من ساردانا في القرن السابع قبل الميلاد، هكذا احتل القديسون مكانه في القرن السابع الميلادي باعتباره "شمس آشور" أو "مجد نينوى"] (19) ، وقد تولى ولاية مملكة "آشور" في القرن الرابع للميلاد، الملك سنحاريب الثاني وهو والد القديسَين بهنام وساره (20) ، وقد تمّ ذكر آشور أيضاً في القرن السابع بواسطة الآشوريين، حين كتب الجاثليق مار أيشوعياب الثالث الحديابي (649-659م) رسالة خطية إلى رئيس الأساقفة مار غبريال، وإلى مار هرمز دبيت لافاط جاء فيها : "إن الإيمان الأفضل نعيشه اليوم في آشور المركزية وما حولها، الميراث النبيل ونقاوة الفكر ونشر كلمة الرب قد ساهمت جميعها في عظمة هذه البرَكة..." (21).

وخلال مرحلة اعتناق الآشوريين للدين الجديد برزت عدّة شخصيات لمعت في الفكر والفلسفة ومنها "ططيانوس الحديابي" (130 م) الذي لقب نفسه بـ"الآشوري" وقد جَمَعَ الأناجيل الأربعة (متي، مرقس، لوقا، يوحنا) في كتاب واحد سمّاه "الدياطسرون" (22) والذي يعود إليه الفضل في ترسيخ فكرة الثالوث اللاهوتي كون هذه الفكرة هي أصلاً من ثقافة أجداد ططيانوس الآشوري وعن ذلك يقول المؤرّخ هيبوليتوس(170-236 م) الذي عُرف بـ"أسقف روما الشهيد" في كتابه المعَنوَن "الردود على الهرطقات" : "إن الآشوريين هم الاوائل الذين قالوا بأن النفس تتألف من ثلاث كيانات في كيان واحد" (23).... مهما يكن، لم تلقَ فكرة الثالوث المسيحي ترحيباً آنذاك من قبل كنيسة روما حيث اعتبر البابا ديونوسيوس (القرن الثالث) أصحاب فكرة الثالوث مُبدِعين واتهمهم بالهرطقة ومنهم وإقليمس الإسكندري الذي أرجع فلسفته إلى "الآشوري" ططيانونس (24).

ويَرد ذكر الآشوريين في تاريخ آخر، وبالتحديد في منتصف القرن السادس الميلادي، حين احتل الإمبراطور أنستاس (Anastasius) مدينة دارا (بين ماردين ونصيبين) عام 556 م، وذلك على لسان المطران مار يوحنا الآمدي (505 – 585م) في تاريخه الكنسي حيث يذكر الحدث كما يلي : "سَلبَ المدينة بشكل يصعُب تقديره، وسبى سكانها، وترك فيها جيشه وحاميته، وعاد إلى بلاده وبحوزته 385 غنيمة من الذهب والفضة من ثروات كنائسها، وسلمها إلى "الآثورايي" (Atourayeh)" (25).

وفي رسالة أخرى للبطريرك مار إيشوعياب الثالث (الوارد ذكره آنفاً) للأسقف تيودوروس يقول: "سوف أتأخر بضعة أيام في زيارة الآشوريين المنتشرين خارج هذه الديار" (26) - هذا كان في القرن السابع الميلادي، أما في القرن الثامن الميلادي فنقرأ في رسالة للجاثليق مار طيماثاوس الكبير، إلى مار سركيس أسقف عيلام يقول فيها: "إلى الأخوة خنانيشوع ويشوع سبران، كتبنا مرتين، وذلك حسب قانون كلمة الله، وهم لا يرغبون في المجيء رغم أن الآشوريين يوقرونهم..." (27).

وفي كتابه "الشرفنامة"، يذكر المؤرخ الكردي شرف خان البدليسي (القرن السادس عشر) كيف التقت جماعة من الآشوريين بأسد الدين الكلابي (المعروف بـ"زرين جنك" – اليد الذهبية) حيث يبدأ القصة بالجملة التالية : "كانت جماعة من نصارى تلك الولاية، المشهورين بالآسوريين، قد ذهبت حسب العادة إلى مصر والشام للتكسّب والعمل، فأتيحت لهم الفرصة بأن يروا بأنفسهم ما عليه أسد الدين زرين جنك من المكانة وعلو الشأن..." (28).

أمّا في القرن الثامن عشر، وقبل مجيء الإنكليز، فبحسب البروفسور جورج بورنوتيان (أستاذ تاريخ الشرق الأوسط في جامعة نيويورك)، في رسالة من العقيد الروسي سيفان بورناشيف إلى الجنرال بول بوتمكين بتاريخ 26/أيار/1784، جاء ما يلي "هناك 100 قرية مأهولة يالآشوريين في خان أورمي، بالإضافة إلى 20 ألف عائلة على الحدود التركية الإيرانية..." (29).


Notes:

(1) “Assyrians and their neighbors”, Rev. WA.Wigram, London, 1929, P:51
(2) “Narrative of a Visit to the Syrian Church of Mesopotamia”, Horatio Southgate, 1844 - P:80
(3) “History Of The Peloponnesian Wars”, Thucydides, Trans. Thomas Hobbes (1839), Volume I: Book: VI
(4) الدكتور الراحل طه باقر، بحث بعنوان: "رواسب لغوية قديمة في تراثنا اللغوي"، مجلة "التراث الشعبي"، بغداد – 1973، ص: 9- 21 (بحث للأستاذ سعدي المالح بعنوان: "الجذور الآشورية لأبناء الكنيسة الكلدانية – اللغة مثالاً)
(5) “Histories”, Herodotus, Book VII, P: 396, Penguin Classics edition, Trans. By Prof. Aubrey De Selincourt, 1996.
(6) “The Archaemenid period in northern Iraq”, 21-22 Nov, 2003, Ref: Schmidt 1953: pls.153B, 203C---;--- Roaf 1983, P: 130
(7) “The Campaigns of Alexander”, Arrian, Trans: Sergyenko, 1962, P:231 – Ref: Matviev
( "ديانة بابل وآشور"، س.هوك، ترجمة نهاد خياطة، ص: 144
(9) “Gaza”, Catholic Encyclopedia, Vol.VI
(10) “Ancient Near Eastern Texts Relating to the Old Testament”, James B. Pritchard, 1969 P: 562.
(11) "الحلقة المفقودة في تاريخ الآشوريين"، زيا كانون، ص: 51
(12) “State Archives of Assyria”, Prof. Simo Parpola, Vol.9: Assyrian Prophecies - Helsinki, 1997
(13) بحث للكاتب بعنوان "الأول من نيسان – رأس السنة الآشورية" – صحيفة "النهار اللبنانية، 14/04/2002
(14) رسالة بطرس الأولى، 5:13
(15) "جبروت آشور الذي كان"، هنري ساغس، ترجمة الدكتور آحو يوسف، ص: 396-397
(16) “Julian the Emperor" (1888) -Libanius, Funeral Oration for Julian
(17) “The history of the Decline and the fall of the Roman Empire” -1776, Lord Edward Gibbon, Part III, Chap:24
(18) “The Quarterly Journal of military history”, Barry S. Strauss, June/29/2005
(19) “Hagarism: The making of the Islamic World”, Patricia Crone, Michael Cook, Cambridge University Press, P:55-60
(20) سيرة الشهداء والقديسين، تأليف الأسقف مار ماروثا (القرن الرابع) : زيا كانون، ص: 68
(21) "The Book of Consolations, the Pastoral Epistales of Mar Isho-Yahbh of Kuphlana in Adiabene", Philip S. Moncrieff, Part I
(22) "دياطسرون" كلمة يونانية تعني "إنطلاقاً من الأربعة" - وقد ترجم هذا الكتاب إلى العربية أبو الفرج عبد الله ابن الطيّب (عربي من كنيسة المشرق) – عام 1543
(23) “Refutatio”, Hippolytus, The System of the Naasseni, Book V, 7.9
(24) “Strom”Clement of Alexandria, III, 12.81, 1.1 and 11.2 – A research by Dr. Abdel Massih Saadi titled: “The heritage of the Mesopotamian civilization and its influence on the world civilizations”.
(25) “Ecclesiastical History of John Bishop of Ephesus”, By Jessie Payne Margoliouth, 1909, Part III, Book VI.
(26) “Isoyahb Patriarch III liber epistularum”, Rubens Duval, 1905, P: 106
(27) عوديشو ملكو، "آشوريّو اليوم" - بالرجوع إلى العلامة الراحل المطران يعقوب أوجين منا، "المروج النزهية"، الجزء الثاني، ص:34
(28) "شرفنامه"، تأليف شرف خان البدليسي، ترجمه عن الفارسية محمّد علي عوني، الجزء الأوّل، ص:90
(29) "Armenians and Russia (1626-1796): A Documentary Record"G. Bournoutian, Coasta Mesa, California: 2001 – (From “Assyrians, The Continuous Saga” by Frederick Aprim, P:166)


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2/موفـق نيـسكو   2015-07-23, 10:31 am

اقتباس :

 سامي هاويل



رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2
« رد #3 في: 23.07.2015 في 12:32 »
السيد موفق نيسكو

إذا كانت نيتك البحث والتقصي عن الحقائق وليست حوار الطرشان، فعليك أن تدحض ما ورد في الروابط أدناه مع المصادر المُشار إليها، وبغيره فسيفقد قلمك مصداقيته.

ترجمة من كتاب الآشوريون بعد نينوى

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=691859.0  الجزء الأول

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,698919.0.html الجزء الثاني

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=699310.0  الجزء الثالث

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,700460.0.html الجزء الرابع

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,702248.0.html الجزء الخامس

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,703284.0.html الجزء السادس

اقتباس :

soraita


رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2
« رد #4 في:23.07.2015في 14:01 »

الأخ  موفق نيسكو المحترم
نعم هولأءالأثورين هم كلدان نساطره فاقنعهم الأنكليز  انهم اشورين وسوف يعيد امبراطوريتهم لهم وهم مازالوا يحلمون ذلك حلم الجميل
وهذا اقتباس من شخص لبناني عاش فترت الحرب العالميه الأولى وابنه بدا ينشر بعض من كتابات والده المتوفي وليس حاقد على الأشوريه كما يدعون .
اقتباس (لكاتب: العميد الركن المتقاعد أدونيس نعمه

لائحة اجمالية شاملة بالكنائس الشرقية

اللائحة التي عقدنا عليها مقالاً سابقاً بعنوان "وضع المسيحيين في الشرق وكيف كان التقسيم الطائفيّ في مجلس نواب دولة لبنان الكبير" مشفوعة، في مكتبة والدنا المؤرخ جوزف نعمه، بلائحة ثانية تحميل مجمل الكنائس الشرقية برمَّتها في البلدان العربية وغير العربية.

والطقس الكلداني تتبعه "الجماعة الكلدانية" التي تنقسم إلى كنيسة منشقَّة وكنيسة كاثوليكية. الأولى فيها بطريركية كوتشانتس مع رئيس أساقفة واحد و5 أساقفة. لغتها الطقسية الكلدانية وأتباعها 150,000.
والثانية: الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية.. فعلى رأسها بطريركية بابل التي تضمّ 4 رؤساء أساقفة و8 أساقفة. لغتها الطقسية الكلدانية وعدد أتباعها 102,000.
وتتبع الطقس الكلداني أيضاً جماعة الملبار في الهند، ومنها المنشقّون، وهم النساطرة أو الميلوزيانيون، ولهم أسقف واحد، ولغتهم الطقسية هي الكلدانية وعدد الأتباع 15,000.
ثم اليعاقبة الارثوذكس الذين يدينون بالطبيعة الواحدة في المسيح كالسريان الارثوذكس، ولهم كاثوليكوسية واحدة فيها 5 أساقفة، مع لغة طقسية هي الكلدانية وعدد من الأتباع يبلغ 225,000.
وهناك اليعاقبة المصلحون أو البروتستانت، وقد حافظوا على الكلدانية كلغةٍ طقسية ويبلغ عددهم 75,848 شخصاً.
وأما الكاثوليك من جماعة الملبار فلهم 4 نيابات رسولية، ولغتهم الطقسية هي الكلدانية، ويبلغ عددهم 500,000.
ولأ اعرف اين هي الأسماء الكنائس الأشوريه
نعم الأنكليز هم اخترعوها وابتلينا بها والله ينتقم من هولأء الأنكليز


اقتباس :

سامي هاويل


رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2
« رد #5 في: 23.07.2015 في 14:44 »
الرابط أدناه هو فيديو للسيد أسعد صوما، أحد دعاة الآرامية والسريانية يقر على مضض بالحقيقة الآشورية،

https://www.youtube.com/watch?v=dzrJ-JK3vIw&sns=fb

اقتباس :

Eddie Beth Benyamin


رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2
« رد #6 في: 23.07.2015 في 16:38 »
الاخ الكريم موفق نيسكو

كباحث ومؤرخ انظر بدقة على الخارطة ورد للاسئلة الثلاثة بجواب اكاديمي :

1 - هل كان اسم الكلدان والسريان متواجدا في الامبراطورية العثمانية عام 1626 بل فقط ASSYRIAN ؟

2 - هل هذا يعني بان جميع المسيحيين الذين عاشوا في قوجانوس /هكاري , ديار بكر , طور عبدين , القوش , زاخو , بحزاني , تلكيف , قرةقوش .... الخ كانوا ASSYRIANS ( آشوريين ) ؟

3 - هل هذا يعني بان اسم السريان والكلدان ظهر على الوجود بعد عام 1626 ؟

حضرتك سميتهم سريان نساطرة والاخ soraita في رد رقم 4 سماهم كلدان نساطرة ... هل انت اصح بالتسمية او الاخ soraita اصح ام كلاكما اخطأتما بالتسمية ؟

تقبل تحياتي 
ادي بيث بنيامين








اقتباس :

اخيقر يوخنا


رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2
« رد #7 في: 23.07.2015 في 17:03 »
الاخ موفق نيسكو
كافة الاخوة
هذا كتاب. صدر حديثا يصف في الفصل السادس منه حروب كورش على الاشوريين
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,787101.0.html

كتاب اخر يذكر فيه نرسي ملك الاشوريين
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,783908.0.html

اقتباس :

haytham maloka


رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2
« رد #8 في: 23.07.2015 في 17:03 »

ذاكرة العراق.. عدنان الباجه جي (الحلقة 6) الباجه جي: مشكلاتنا مع إيران عويصة.. وهي مصدر متاعب للعراق

Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=210852#ixzz3gj9kUoPn
ومثلما وجدت بريطانيا في الباجه جي معارضا ندا لسياساتها الاستعمارية، فإنه هو الآخر يحمل هذه الدولة العظمى التي احتلت العراق، الكثير من الأخطاء التي ارتكبتها في حق بلده، ومن خلال استعراضه الموجز لتاريخ السياسة الخارجية للعراق يجد أن «بريطانيا ودول الحلفاء قد ظلموا العراق بحرمانه من منفذ بحري». يقول: «منذ بداية تأسيس الدولة العراقية كانت السياسة العراقية تأخذ مظهرين، الأول علاقاتنا مع دول الجوار، فالحدود الحالية رسمت من قبل بريطانيا ودول الحلفاء، وهذه الحدود حرمت العراق من أي منفذ بحري، وكانت هناك مشكلات مع دول الجوار، تركيا بقيت فترة طويلة تطالب بالموصل، وإيران لم تعترف بالدولة العراقية، وبررت ذلك بأن حدودهم مع العراق تحتاج إلى اتفاق خاص، والفرنسيون كانوا يحرضون الآثوريين (التيارية) حسبما كانوا يسمونهم، وهؤلاء في الحقيقة لا ينتمون إلى الآشوريين القدماء مثلما يدعون اليوم، بل هم جاءوا كلهم من المنطقة الشرقية من الأناضول، تركيا، هربا من المذابح التي تعرضوا لها مع الأرمن على يد الأتراك في الحرب العالمية الأولى، ووجودهم في العراق قريب، وليس منذ زمن بعيد، وكان اسمهم هناك (تيارية) وسكنوا القسم الشمالي من العراق لقربه من تركيا ولوجود أعداد من المسيحيين هناك، فاحتضنهم البريطانيون ودربوا قسما منهم، لكن الفرنسيين الذين كانوا يحكمون سورية ولبنان كانوا يحرضونهم دائما ضد الحكومة العراقية ويمدونهم بالأسلحة».

Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=210852#ixzz3gj90zRtZ

اقتباس :

عبد الاحد قلــو


رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2
« رد #9 في:23.07.2015 في 19:08 »
مقتبس من المقال:

اقتباس :
فاستغرب رئيس التحرير وأخذ يشرح لليجمان أنه لا يوجد قوم باسم الآشوريين، ولا يوجد أميرة لهم، وأن هؤلاء هم نساطرة ليس لهم علاقة بالآشوريين وغالبية أهل الموصل يعدّونهم أكراداً مسيحيين، لذلك فطرح هذا الاسم سيشكل شقاقاً بين أهل الموصل بين المسلمين والمسيحيين وبين المسيحيين أنفسهم،

الاخ موفق نيسكو..مع التحية والتقدير
فعلا فقد كان صائبا رئيس التحرير (جريدة الموصل التي كانت تهتم بأخبار البلاد في بدايات القرن العشرين المنصرم) في قوله اعلاه، فلولا هذه التسمية الدخيلة على شعبنا. لكنّا في يومنا هذا موحدين كنسيا وقوميا.. ولكانت حقوقنا مصانة وعلى غير ما هي عليه في يومنا هذا بفضل من يمثلوننا من اصحاب التسمية المبنية على رمال الانكليز، مستغلينها لمنافعهم الذاتية والجاه  وشعبنا يشرد من دياره.. ومع الاسف فأنهم يكرهون معرفة حقيقتهم ومن ردودهم تعرفونهم..تحيتي للجميع


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2/موفـق نيـسكو   2015-08-08, 5:47 pm

اقتباس :

علاء رفعت



رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2
« رد #13 في: 00:54 24/07/2015 »
السيد الباحث القدير موفق نيسكو المحترم
  تحية وبعد
 لقد اجدت فكفيت
 وابدعت فوفيت
 وغربلة المتاشوريين فابليت
   ان قيام بعض المتاشوريين الذين يحسبون انفسهم مثقفين ولهم قضية بالابتعاد عن النقاش الاكاديمي واستعمال كلمات عقيمة ومصادر ميتة سبق ان فندتها انت بكل جدارة واستعمال الثور المجنح واحجار اشور المنقرضة هو خير دليل لما تقوله انت وشهادة مصداقية لك لما تكتب
  فاكتب يا استاذنا  ولا تبال 
فالشمس لا تغطى بغربال
    علاء رفعت
 امريكا

اقتباس :

emad.alkrane




رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2
« رد #16 في: 11:04 24/07/2015 »
السيد عبد الاحد سليمان بولص المحترم
بدون شك ان وجهة نظرك بان الانشقاقات هي سبب انقسامنا صحيحة وهذا يدل على حرصك على وحدتنا ونيتك الحميدة

بشان تكريت  ومع احترامي لك هناك بعض الامور التي ذكرتها فيها خطا
كنيسة المشرق لم تكن تتبع كنيسة روما ولم يقل احد بذلك بل تتبع كرسي انطاكية السريانية وانفصلت عنها في القرن الخامس بعدما اعتنقت المذهب النسطوري وكل معتقدات الكنيسة هي سريانية انطاكية فنسطور وثيودورس المصيصي وتيودورس والميزوتومي انطاكيين سريان

بعدما انفصل السريان المشارقة عن انطاكية تحت ضغط الفرس واعتنقوا النسطورية اضطرت الكنيسة السريانية الارثوذكسية لرسامة مار احوادمة جاثليقا للسريان الارثوذكس لخدمة رعيتها التي بقت معها

في سنة 628 نقل الجاثليق  ما ماروثا التكريتي كرسيه الى تكريت وتم تبديل اسم الجاثليق الى مفريان
ان مدينة تكريت كانت مفريانية سريانية ارثوذكسية تابعة لانطاكية ولم تكن يوما ما لا مستقلة ولا شبه مستقلة عن انطاكية ابدا ولم يرسم مفريان واحد لتكريت في كل تاريخ تكريت الا من قبل بطرك انطاكية

المفريان الوحيد في تاريخ تكريت هو دنحا الثاني 688-728 نصب بدون اذن  البطرك السرياني الانطاكي عليه لضروف صعبة فتم استدعائه من قبل البطرك يوليان الثاني ومثل بين يديه وتم معاقبته بالرجوع الى ابرشيته فترة معينة وكلف باخوس اسقف الكوفة لادارة المفريانية ثم عاد بعدها الى المفريانية
مع تحياتي
عماد الكراني
هولندا



اقتباس :

موفـق نيـسكو




رد: كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2
« رد #18 في: 00:54 26/07/2015 »
الأخ العزيز عبد الأحد سليمان المحترم
تحية طيبة
أنا سوف أجيب حضرتك جملة جملة وبعيدا عن المجاملات وبما يتعلق الأمر  بي  وتعليقك على مقالي.
 
1: اقتباس: اسمحوا لي أن ابدي وجهة نظري حول قضية التشبّث بالمفهوم القومي لأبناء شعبنا المسيحي في العراق المتكوّن من أصول مختلفة جراء الحروب والاحتلالات المتكرّرة عبر التاريخ والذي انصهر كلياً مع بعضه بعد دخوله المسيحية ورفضه التسميات العرقية السابقة كونها ترمز الى عباد الأصنام وبعد مرور قرون على هذا الانصهار أصبح من المتعذّر أعادة مكوّناته إلى أصولها القديمة.
-الجواب: عموماً تعليق حضرتك صحيح، ولكن هناك تفاصيل أكثر دقة لا أريد أن ادخل في تفاصيلها لأنها ستطول وتخرجنا من الموضوع أولاً، ولأنك ذكرت عبارة شعبنا المسيحي في العراق، وأنا دائماً أقول ما يهم بحوثي هو من سنة 1م وليس قبله ثانياً، ولكن لدي ملاحظتان:
لماذا لم تذكر ما هو الاسم الذي تسموا به أبناء الشعب المسيحي بعد أن رفضوا التسميات العرقية السابقة، وماذا كان يقول المسيحي إذا أراد أن يعرف نفسه؟ هل لم يكن لديهم اسم يميزهم عن الآخرين مثلاً؟ من أين أتت كلمة أنا سورايي لتعني أنا مسيحي التي ينطق بها من طفل إلى شيخ أمي منذ 2000 سنة بدون استشارة أحد؟.
وهنا أريد أن اسأل سؤال في نفس الاتجاه
لماذا يا أخي العزيز  عبد الأحد كثيراً من الكتاب عندما يكتبون يذكرون كلمات عامة فقط عندما يستوجب أن يذكروا كلمة سرياني؟، ما معنى أن يكتب كثيرون مقال مستعملين عبارة لغتنا الأم؟، هل يوجد في العالم تعبير لغتنا الأم لوحده دون ذكر اسم اللغة؟، ماذا يفهم شخص مسلم أو عربي أو غريب لو قراء المقال من عبارة لغتنا الأم؟، ماذا لو تُرجم مقال الكاتب الذي يستعمل لغتنا الأم فقط إلى لغة أخرى؟ ماذا لو  أحد الكتاب مولود في كندا أو يعيش فيها منذ 40 سنة ويكتب لغتنا الأم؟، ما المقصود أهي الانكليزية أو العربية أم السريانية؟

2: اقتباس: الانشقاقات التي حدثت ابتداء من القرن الرابع الميلادي هي التي أوجدت التسميات
 -الجواب: كلامك صحيح تماماً.

3: اقتباس: وأحدثت التنافر بين الإخوة الأمر الذي دفعهم للبحث عن تسميات تميّزهم عن بعضهم .
-الجواب: عفواً هذا التعبير غير صحيح، الانشقاقات التي أوجدت الأسماء في القرن الرابع وما بعده لم تُحدث تنافر على الأسماء، وإنما التنافر كان على العقيدة فقط، ولم يكن في ذلك الزمان نظرة وحس قومي كالآن، هذا الأمر حدث بعد الثورة الفرنسية حيث برزت الفكرة القومية والهوية لدى شعوب العالم عموماً ومنها مسيحيو الشرق الأوسط، وهذا هو احد أسباب التخبط بين الجميع.

4: اقتباس: كانت كنيسة العراق الواقعة تحت الحكم الفارسي شبه معزولة عن الكنيسة الغربية الواقعة تحت السيطرة الرومانية وأصبحت أرضاً خصبة لتقبّل ما ينفي عنها صفة العمالة والتبعية للكنيسة الغربية المحسوبة على الرومان، وقبل القسم الأكبر من أتباعها تعاليم نسطورس المرفوضة لدى الغرب.
-الجواب: كلام حضرتك صحيح تماماً، لكن المفروض أن تذكر اسم الكنيسة الغربية الواقعة تحت سيطرة  الإمبراطورية الرومانية، وهي كنيسة أنطاكية السريانية، وليس كنيسة روما.

 5: اقتباس: وتبع قسم آخر تعاليم يعقوب البرادعي السريانية بالرغم من أنّ أصولهم عراقية
-الجواب: إن نسطور وتيودورس المصيصي والطرسوسي الذين تبعت كنيسة المشرق السريانية تعاليهم هم سريان أنطاكيين أيضاً، وأن كلاً من ألبرادعي ونسطور لم يؤسسا كنيسة، لكن الفرق بين الاثنين هو أن البرادعي لم يأتي بعقيدة جديدة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية، التي  هي عقيدة لا خلقيدونية منذ سنة 451م، (لا يوجد عقيدة أو تعليم خاص بالبرادعي) لكن البرادعي لأنه قام  بدور كبيرو لتثبيت أركان الكنيسة وأنعشها في فترة اضطهاد المسيحيين الذين رفضوا مجمع خلقيدونية، سميت الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في التاريخ أحياناً باليعقوبية، فتسمية الكنيسة السريانية باليعقوبية تشبه تسمية الكنيسة السريانية المارونية نسبة إلى أحد قديسيها، على خلاف نسطور الذي له عقيدة خاصة به التي تبنَّتها كنيسة المشرق السريانية تحت ضغط الدولة الفارسية واستقلت عن أنطاكية تماماً سنة 497م.
اقتباس: ومركزهم الرئيسي تكريت وأطرافها حيث كان لهم مقرّ ديني شبه مستقلّ وموازي لكرسي أنطاكيا.
الجواب: عفواً كلامك خطأ، وقد أجابك الأخ عماد على ذلك، وللاختصار لا داعي للتعمق أكثر.

6: اقتباس: كتب التاريخ التي نستشهد بها لا يجوز الاعتماد عليها بصورة مطلقة لأنّ بعضها مدوّن تحت تأثيرات سياسية أو عقائدية بالإضافة إلى وجود تناقض بين ما يكتبه هذا الكاتب أو ذاك مدفوعاً بانتمائه أو بسماعه لقصص قد لا تكون دقيقة في مضمونها.
- الجواب: أنا سأقول رائي الشخصي، ولو أن الجواب هو ثقافي عام، ومع ذلك سأحاول ربطه بالتاريخ ومقالي أعلاه.
إن هذا التعليق هو تعليق عام، يُستعمل من كثيرين بحجة الوحدة وعدم إثارة الخلافات...الخ،  واعتقد أنه لا ينطبق على مقالي أعلاه لأني انقل من مصادر كثيرة ما يقوله المختصون ومن كل الاتجاهات (كما سيأتي في الأجزاء التالية أيضاً) وليس من شخص واحد، وفي صلب الموضوع وليس بصورة عامة، فهناك مقالات لشخص واحد ممكن أن نحلل قوله واتجاههُ ودوافعه، أو مقال فيه عدة آراء واشتقاقات ممكن أن ينطبق عليه تعليقك ومناقشتها، أما من جهة الأساطير فالبحث العلمي الرصين يستطيع أن يفرز الروايات المتناقضة والضعيفة والقصص والأساطير..الخ،  ومع ذلك أنا لست ضد استعمال هذا التعبير ولكن بشرط:
 
عندما تذكر أن هناك آراء سياسية أو عقائدية أو طائفية، يجب أن تحدد الفقرة أو الجملة واسم الكاتب والكتاب وتشرح أين استعمل التعبير الطائفي أو السياسي ..الخ بصورة مباشرة، أمّا التعليق على كل المقال بهذه الصورة، معناها أن كل هؤلاء هي مجرد وأهواء وآراء شخصية، وهناك تعليقات أخرى مشابهة لاحظتها من بعض الإخوة القراء مثل: نحن نحترم آراء جميع الإخوة المتحاورين، وكل له رأيه (وكل له رأيه لذلك فجميع الآراء مقبولة ..الخ).
أنا شخصياً اعتبر هذا التعبير هو مجاملة أو عدم الرغبة بالاعتراف بالحقيقة، واقصد الشق الثاني من التعبير (وكل له رأيه لذلك فجميع الآراء مقبولة ..الخ).
لا شك إن جميع التعليقات هي محترمة حتى من يتهجم عليَّ أحياناً،  ولكن من يعلق يجب أن يعطي رأياً صريحاً إذا كان هناك اختلاف في الآراء، وأن يُقارن بين القول المدعوم بمصادر ووثائق ومخطوطات، وبين الكتابات العامة النابعة من العاطفة والاندفاع القومي والسياسي والعقائدي واستنتاجات واشتقاقات ونيات،..الخ، لأنه فعلاً إن المثقف هو حاكم، والحاكم يحكم بما موجود من وثائق أمامه وليس بالاستنتاجات والاشتقاقات والنيات، ويجب على المعلق المنصف قول كلمة الحق حتى ولو كانت ضد طائفته أو تفكيره...الخ
 
هناك فرق بين الرأي والحقيقة.
1: (مثال)عندما أذكر أنا مثلاً أن كلمة آسور لا توجد في الأدب السرياني أو لا توجد قواميس آشورية..الخ، قبل أن يُسمي الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين، وفي حالة لم يرد علي أحد ويقول لي، كلامك يا موفق خطأ وتوجد هذه الكلمة في الكتاب الفلاني صفحة كذا والقاموس الفلاني سنة كذا ،...الخ،
فإن كلامي لا يعتبر رأياً بل حقيقة تامة (إلى ظهور ما يفندها طبعاً).
وطبعاً في حالة إثبات إني خطأ عندها سأعتذر وأقول آسف سبحان من لم يخطي.
2: (مثال) عندما يأتي أحد الإخوة ويقول أن التسمية السريانية هي وليدة العصر الأموي، وأنا أنشر مخطوط  قام بنشره أشهر مطران كلداني- اثوري من سنة 600م، يقول إن الله كلم آدم بالسريانية وأهل الجنة سريان..الخ،
  هذا لم يعد رأياً بل حقيقة تامة لأني فنَّدتُ قوله بدليل، ونقطة رأس السطر.
3: (مثال) عندما يستشهد شخص بترجمة عربية لكتاب من لغة أخرى، وان أرفق النص باللغة الأصلية، التي تبين أن المترجم لم يترجمها بصورة صحيحة.
هذا ليس رأياً بل حقيقة تامة، بغض النظر عن المترجم إن كان بطريرك أو كاهن أو  غيره.

7:اقتباس: النبش في الماضي في زمن حرية الرأي والعقيدة أمر لا يؤدّي الا التباعد والتنافر بين أبناء شعبنا ولنفسح المجال لأن  يسمّينا البعض آشوريين والبعض الآخر كلداناً أو سرياناً طالما كان كل جانب متمسّكاً بما هو عليه وأرى أنّه من الأفضل الابتعاد عن كل ما يخلق حزازات بدون داعٍ ولنحترم خيار كل جانب لما يناسبه وان اختلفنا معه في الرأي لأنّ الوحدة لا يمكن فرضها بالقوّة أنّما بالإقناع.
- الجواب: قطعاً أنا احترم رأيك، ولكن لكل إنسان أسلوب معين في طريقة حبه لشئ ما، أنا اعتبر نفسي باحث تاريخي مستقل متمكن من تاريخ السريان بكل طوائفهم ومعجب به، وأتمنى أن يتوحد الجميع ويصبحوا أقوى وأرقى شعب في العالم وسأكون سعيد جداً، فليسوا هم أقل من غيرهم، حيث لهم تراث مجيد، ولكن مهمتي ليست سياسية ولا حتى دينية بل تاريخية بحتة، أي إني سأكتب سواءً اتحدوا أو انقسموا أكثر، ولعل من بيده أن يوحدهم يستفاد من كتباتي إذا أراد، ومع ذلك إني اعتقد إني أُطبِّق ما تقوله حضرتك (إن الوحدة لا يمكن فرضها بالقوّة أنّما بالإقناع) وذلك من خلال مراقبتي للأحداث والكتابات والتوجهات، وكذلك علاقاتي الواسعة لرجال دين ومثقفين من كل الطوائف حتى ممن يختلفوا معي الذين ابلغوني باني قد ساهمتُ وحدَّيتُ أو فرملتُ من شدة بعض المتعصبين الذين كانوا يعتقدون أنهم يملكون الحقيقة فقط ويفرضون رأيهم على الآخرين، كما كشفتُ بعض الاستشهادات الخاطئة لبعض الكتاب، وسأكشف مستقبلاً عن بعض المتعصبين الذين زوروا التاريخ لإغراض طائفية أو شخصية أو سياسية، وسيشمل ذلك بعض آباء كنيسة معروفين ومشهورين، وأود إعلامك كأخ وصديق، إني أُقصِّرْ بعض الأحيان في ذكر بعض الحقائق التاريخية للشعب المسيحي وخاصة مع الآخرين، لأنها قد تضر بهم!).
وشكراً
موفق نيسكو


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 2/موفـق نيـسكو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: