منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الكنيسة المزيّفة Vs الكنيسة الحقيقيّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3440
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: الكنيسة المزيّفة Vs الكنيسة الحقيقيّة    2015-08-02, 9:15 pm

الكنيسة المزيّفة Vs الكنيسة الحقيقيّة
يوليو 8, 2015 in رسائل الكتاب الأزرق • 
(تابع؛ رسالة العذراء الى الأب ستيفانو غوبي 13 حزيران 1989،
“الوحش المشابه للحمل”
الكتاب الأزرق المَمضي مِن الكنيسة ويُنشر بإذنها)
 
إنّ يسوع المسيح هو ابن الله الحيّ، إنّه الكلمة المتجسّد، إنّه إلهٌ حقيقيّ وانسانٌ حقيقيّ، لأنّه يَجمعُ في شخصه الإلهي الطبيعة الإنسانيّة والطبيعة الإلهيّة. 
إنّ يسوع المسيح هو الحقيقة، لأنّه يكشِف لكم عن الآب. إنّه ينقل لنا كلمته النهائيّة، إنّه يحمل البشارة الإلهيّة الى تمام كمالها.
إنّ يسوع هو الحياة، لأنّه يُعطي الحياة الإلهيّة ذاتها، بِواسطة النّعمة التي استحقّها بالفداء، إنّه يؤسّس الأسرار وسائل فعّالة مُوصِلة للنعمة. 
إنّ يسوع هو الطريق الذي يؤدّي الى الآب بواسطة الإنجيل الذي أعطانا إيّاه طريقًا علينا اجتيازه للوصول الى الخلاص.
إنّ يسوع هو الحقيقة، لأنّه كلامٌ حيٌ فهو ذاته الينبوع والخاتمُ لكلّ بشارةٍ إلهيّة.
إن المسيح هو الحياة لأنّه يُعطي النعمة. 
إنّ هدف الما.س.و.ن.يّ.ة الكنسيّة هو تبرير الخطيئة، وإعلانها ليس بعد كشرّ ولكن مِثل قيمةٍ وخيرٍ.
إنّهم ينصحون هكذا باقترافها كوسيلةٍ لإرضاء متطلّبات الطّبيعة الشخصيّة، ويُدمّرون هكذا الجِذع الذي مِنه يُمكن للندامة أن تولد ! ويقولون لم تعُد هنالك حاجة للإعتراف بها. هنالك ثمرة سيّئة لهذا السرطان المَلعون قد انتشرت في الكنيسة كلّها، وهي اختفاء الإعتراف الإفرادي في كلّ مكان. إنّ النفوس تُحمَل هكذا على العيش في الخطيئة برَفضها هبة الحياة التي قدّمها لنا يسوع.
ال.م.اس.ون.ي.ة.الكَنسيّة تُحبّذ التفسير العقلاني والطبيعي للكتاب المقدّس، بواسطة تطبيق مختلف الأشكال الأدبيّة، بطريقة يجد فيها الإنجيل نفسه مُمزّقًا بكلّ أجزائه. ونصِلُ في النّهاية الى إنكار الواقع التاريخي للعجائب ولقيامة المسيح، والتّشكيك بألوهيّة يسوع ذاته وبرسالته الخلاصيّة.
إنّ الكنيسة هي حقيقة، لأنّه لها وحدها عهَد يسوع كلّ مستودع الإيمان في كماله. لقد عهد به الى هرميّة الكنيسة، يعني الى البابا والأساقفة المُتّحدين معه. 
إنّ الكنيسة هي حياة لأنّها تُعطي النّعمة، وهي وَحدها تملِك الوسائل الفعّالة للنّعمة التي هي الأسرار السبعة. إنّها حياة بشكلٍ خاص، لأنّ لها وَحدها أُعطيت السّلطة لإقامة الإفخارستيّا، إنّ يسوع هو حاضرٌ فِعليًا بجسده المُمجّد وألوهيّته.
إن الما.س.و.ن.يّ.ة الكنسيّة تحاول بشتّى الطرق مُهاجمة العبادة الكنسيّة نحو سرّ الإفخارستيّا، مثل الركوع، وساعات السجود، والعرف المقدّس بإحاطة القربان بالأنوار والزّهور.
إنّ الكنيسة هي الطريق لأنّها تقود الى الآب، بواسطة الإبن، بالروح القدس، على طريق الوحدة التّامة. كما أنّ الآب والإبن هما واحد، هكذا يجب أن تكونوا واحدًا فيما بينكم. لقد أراد يسوع لكنيسته أن تكون علامةً وأداةً للوحدة، لكلّ الجنس البشريّ.
إنّ الكنيسة تنجحُ في أن تكون واحدة لأنّها أُسّسَت على حَجر زاوية وحدتها: بطرس، ومن ثمّ البابا الذي يخلف على كرسي بطرس.
إذًا إنّ ال.م.ا.س.و.ن.ي.ة تحاول تدمير أساس وحدة الكنيسة (…) فبذلك يُنسف وحدة الكنيسة، والكنيسة تغدو أكثر فأكثر مُمزّقة ومُقَسّمة !
يا أبنائي المفضّلين، لقد دعوتكم لتتكرّسوا لقلبي البريء من الدنس ولتدخلوا الى الملجأ الوالديّ لتحتَموا ويُدافع عنكم خاصّة ضدّ هذا الفخّ الرهيب. (…)
إنّي أقودكم نحو محبّة الكبرى للكنيسة.
إنّي أجعلكم تُحبّون الكنيسة -الحقيقة، بِجعلكُم مُبشّرين أقوياء لكلّ حقائق الإيمان الكاثوليكي، فيما تتصدّون بقوّةٍ وشجاعةٍ لكل الأخطاء.
سأجعلكم وكلاء للكنيسة – الحياة، بمساعدتكم لتكونوا كهنة أمناء وقدّيسين (تتوجّه العذراء هنا الى كهنة الحركة الكهنوتية المريمية)[size=24]كونوا دائمًا مُتفرّغين لحاجات النّفوس؛ إستجيبوا بتضحية سخيّة لسرّ المصالحة، وكونوا شُعلًا مُضطرمة مِن المحبّة والنشاط نحو يسوع الحاضر في الإفخارستيا. لتتمّ العودة الى السّاعات المُتواترة للعبادة العلنيّة والتعويض نحو القربان الأقدس.[/size]
إنّي أحوّلكم الى شهود الكنيسة-الطريق، وأجعل مِنكم أدوات ثمينة لوحدتها. بواسطة محبّتكم وأمانتكم فإنّ القصد الإلهيّ للوحدة التامّة للكنيسة، سيزدهر من جديد بكلّ بهائه ! 
إنّه في ذلكَ خاصّةً، سيشعّ انتصار المرأة الملتحفة بالشمس، وسيكون لقلبي البريء من الدنس انتصاره الأكثر إشعاعًا !!
تابعونا على الفيسبوك:
قلب مريم المتألم الطاهر
إقرأ باقي الرسالة- مع صور حصريّة-:
العذراء تفضح الوحش المشابه بالحمل



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكنيسة المزيّفة Vs الكنيسة الحقيقيّة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: مواضيع دينية مسيحية

-
انتقل الى: