منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 اتفقنا حيناً كثيراً، تعقيب على مقال الدكتور صباح قيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4433
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: اتفقنا حيناً كثيراً، تعقيب على مقال الدكتور صباح قيا   2015-08-06, 8:43 am

اتفقنا حيناً كثيراً، تعقيب على مقال الدكتور صباح قيا

زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

نشر الدكتور العزيز صباح قيّا مقالاً جميلاً بعنوان: (عذراُ غبطة البطريرك – إلإنسان فكر يتجدّد حتى لو توحّد) بدأها برواية على عهدة قائلها أختزلها بـ:
في خطاب لأحد اعمدة الصهيونية قال:
(افضل طريقة لزعزعة الكنيسة هو بتكثير كنائسها).
وفي طي المقال يشير الدكتور قيا إلى صعوبة او استحالة الوحدة بين المسيحيين، نظراً وبحسب قناعتي للواقع العام الذي فرض نفسه على ساحة الأنشقاقات الكنسية، وأنعزال الفرع الذي ما برح يستقتل للدفاع عن خطأ خروجه من الأصل وكأنه على صواب بما عمل الأسلاف!!
يركز الدكتور قيا على تجدد الفكر، وأبلى حسنا بقوله  (ولن يسدل الستار أبداً ما دام فكر الإنسان يتجدد بانتظام , ولكن , للأسف الشديد , بالإتجاه المعاكس أحياناً) انتهى الأقتباس...ويشير فيما بعد إلى أن: لكل فكر وفي أي مكان وزمان مؤازرون، ولم يستثني رجل الدين الذي يتأثر بعوامل ومتغيرات حياتية كثيرة , وقد ترتبط سلوكياته بالبيئة الإجتماعية التي ترعرع فيها , وربما تطغي طموحاته الشخصية وغرائزه الدنيوية على رسالته الإيمانية ... وفي مثل هذه الحالة تخفت الرغبة عند الفرع للعودة إلى الأصل , وينعدم الحماس عند من اشتط عن الرأس بحجج واهية للإرتباط به مجدداً . فمن ذاق حلاوة المنصب وتمتع بنعومة الكرسي لن يسره تسليم ذلك لكائن من كان , ولن يهتز لما تعلمه ويعلمه " ليكونوا واحداً "... إنتهى الأقتباس
للوهلة الأولى اعتذر كون فاتني كلامه الرائع هذا وكدت أن اختلف معه في فكرة التجدد، ولا ضير ان ابدي برأيي حول ذلك كتعقيب على ما ذكره.
 
أتذكر يوماً أثناء درس لأحد الآباء الذي اعتبره من اللاهوتيين الفطاحل عندما كان يتكلم عن ملء الوحي وتفسير الكتاب المقدس قائلاً وبتصرف:
ما كتب بوحي لا يفسر إلا بوحي، ومحدودية الأنسان تجعله لا يملك كل الوحي بل قسماً منه، لذا، لا يمكن لبشر مهما كان ضليعاً ان يفسّر الكتاب المقدس بشكل كامل، بل التفسير يتجدد لأن الروح متجددة، والوحي يجعل الدارس يستوعب أكثر وأكثر، ويفهم أكثر وأكثر بشكل متواصل، وخلاصة القول: دائماً هناك تجدد بالتفسير.
هذا يعني، كل ما يخص الإلهيات لا يمكن تحديده وتحجيمه، كما لا يمكن حصر الهواء في بوتقة، فكيف تبقى كنائسنا أسيرة تقاليد وافكار كهلة لا حركة فيها ولا تجدد بذريعة الأصل والفصل والأرث والتراث والموروث؟
لو وضعنا عنواناً للتجدد في الكنيسة لأصبح فقط وحصرياً كاثوليكياً، ويمكننا صياغة العنوان ونقول:
روح التجدد الكاثوليكي الدائم
وما خرج من الكنيسة الكاثوليكية أصبح منغلقاً ولا يعرف الحرية في التفكير والتفسير والتحليل، لذا لست مستغرباً عندما سعى غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو إلى الوحدة مع الشق النسطوري للطائفة الآثورية، والتي قوبلت بما لا يمت للروح الأنجيلية بصلة، حيث أجابه البطريرك المرحوم دنخا بأن عليهم تحقيق الوحدة القومية اولاً ومن ثم الكنسية تأتي من حالها!!
في الكنيسة الكاثوليكية تدرس الكلمة قبل الآية والآية قبل الفصل لمعرفة معناها وبأية لغة كتبت، ومن كتبها ولماذا كتبها؟ وما هي المناسبة التي دعت ذكرها، وكم مرة ذكرت في الكتاب المقدس؟ ماذا بعدها وماذا قبلها؟ لمن قيلت، وما دورها في الجملة؟
ومن يتقدّم لدراسة الكلمة، لا بد أن يكون ملماً باللغات الكلاسيكية المنقرضة وليست المحكية من العبرية واليونانية واللاتينية والآرامية، وفد أمضى سنين طويلة دارساً وباحثاً، وبالأخير يصل إلى نتيجة لكنها ليست حاسمة، بل تختم في علامة استفهام كي يقول، أنا لا أملك كل شيء، ولا أعرف كل شيء، سيأتي غيري ويعرف أكثر بالتأكيد.
اثناء درس في اللاهوت قال الأب الأستاذ ما جعلنا نستغرب له وهو محق وكان الحديث عن التجدد وانقل حديثه ايضاً بتصرف:
أنا افهم أكثر من القديس بولس وبطرس وتوما الأكويني، لأن درست ما كتبوه وكتبه غيرهم من اقرانهم ومن بعدهم، لذا فمعلوماتي أكثر منهم، وكلامي هذا يخص المعلومات اللاهوتية ولا أدعي بأنني افضل منهم في حياتهم الروحية.
في الغالب نرى الكنائس المنشقة قليلة الدراسة كثيرة الكلام، وقسماً منها يكثرون من تطبيق الوصايا والفروض، أما الدكاكين التي فتحت من بعد مارتن لوثر ومن وحي كالفن، فهؤلاء بأستثناء لا يشكل سوى نسبة ضئيلة جداً، يحللون الماء بعد جهد بالماء، او كما اسميهم دائماً عندما يكون موضوع النقاش الكنائس الأنجيلية وتفرعاتها عندما يقول لي بعض المخدوعين من انهم (يشرحون حلو)، أجيبهم بأنها كنائس البازل (التركيب)، ولا تفسير لهم بعكس ما يتصور بسطاء الناس، فهم لبقين في الكلام، وعندما يتكلمون بموضوع ما عن السرقة مثلاً، يجلبون كم شاهد من الكتاب المقدس، وكم قول من خارج الكتاب، وخبرة كم سجين، وكم نادم ويلصقوهم سوية ليصبح موضوع شيق، لكن حقيقة الأمر هم لم يفسروا شيئاً، بل تكلموا بأسلوب مثير يكسب السامعين لسبب حضور جميل للشخص المتحدث، وهذا ما يفوقون فيه السواد الأعظم من كهنتنا، وايضاً لأهتمامهم في كل الحاضرين فرداً فردا واستفقادهم لو غابوا عن الأجتماعات.
الكنيسة اللاتينية أول من جدد الطقوس دون المساس بالجوهر كي تكون خفيفة ومقبولة للأنسان المعاصر، وهكذا فعلت الكنيسة المارونية، والكنائس الكاثوليكية بشكل عام تعتمد الأختصار المقبول، بينما في الكنائس التقليدية هناك تطوال مقبول لدى العاطلين عن العمل او الذين ما زالوا يعيشون بأسلوب جدة جدتي واهلها.
من هنا اقول: نعم الأنسان متجدد، لكن في الأمور الألهية إنما يكون بحسب موج رجال الدين في ملته، فأن كانوا اسرى للتراث واللغة القديمة والصلوات الكلاسيكية التراثية، فهذا ممكن ان يتجدد في كل شيء إلا في عبادته، حيث يعيش في عصور عفا عليها الدهر، ولا غرابة عندما يفوق إيمانهم القومي على الروحي، وهذا ما حصل مع الكنيستين النسطوريتين اللاتي تبنتا التسمية الآثورية.
لذا أتفق مع الدكتور صباح قيا في طرحه وأجزم بأن الوحدة بين الكنيسة الكاثوليكية للكلدان والكنيستين النسطورية الآثورية أبعد من أي تنظير، لأن الذي في حركة لا يمكن ان يلتقي بالساكن، كون المسيرة الصحيحة نحو الأمام وليست حول الذات.
فهل سيصلح العطار (ابينا البطريرك ساكو) ما أفسده الدهر


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4433
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: اتفقنا حيناً كثيراً، تعقيب على مقال الدكتور صباح قيا   2015-08-06, 8:49 am

اقتباس :

كنعان شماس



رد: اتفقنا حيناً كثيراً، تعقيب على مقال الدكتور صباح قيا
« رد #1 في: 05.08.2015 في 13:44 »
تحيـــة يااخ زيد ميشــو
       تحية على هذا الطرح الجميل  وتحية لاقوال اللاهوتي المنيـــرة ... معلوماتي اكثر من معلوما القديس بطرس  وبولس ولست بافضل منهما روحيـــا .  المهم يااستاذ زيد ميشــو  ان اصل اي  تقدم او تطور  هو : طرح فكرة  ثم طرح النقيض او البديل  ثم مرحلة  التوليف  او التوفيق بينهما وواقعا البطريرك لويس ساكو قد ابدع في هذا المجــال فالثبات والجمود من صفات الموت والقبــور  تحية وواصل هذا التالق



اقتباس :

زيد ميشو


رد: اتفقنا حيناً كثيراً، تعقيب على مقال الدكتور صباح قيا
« رد #2 في: 05.08.2015 في 19:31 »
الاخ الكريم كنعان شماس
احيانا لا يكون العتب على اصحاب الكراسي في عرقلة الوحدة
لكني استغرب غلى بعض طروحات العلمانيين عندما يضعوا العصي بالدواليب .... والغريب هم من المحسوبين على النخبة!
بكل الاحوال .... بطريركنا عمل ويعمل ما بوسعه واثبت للجميع مسعاه الخير ولا عتب عليه



اقتباس :

samy


رد: اتفقنا حيناً كثيراً، تعقيب على مقال الدكتور صباح قيا
« رد #3 في: 05.08.2015 في 20:20 »

العزيز زيد
طرح ديالكتيكي رائع يوضف الوحي الرمادي اللون , للحياة الخضراء دائما.



اقتباس :

غالب صادق


رد: اتفقنا حيناً كثيراً، تعقيب على مقال الدكتور صباح قيا
« رد #5 في: 05.08.2015 في 23:10 »

الموضوع هو عزيزي زيد بعد خبرة طويلة في قراءة الكتاب المقدس . الكنيسة الحقيقية هي
مجموعة المؤمنين الحقيقيين في جميع الكنائس اي المدعوون بأسمه صدقني نصف مؤمنينا اتجهوا
الى الكنائس الانجيلية حيث الاهتمام بالفرد والسؤال عنه اذا غاب يعني يبحثون عن الظال بعكس
90 بالمئة من كنائسنا هم يظلون المؤمن ويجبروه على ترك الكنيسة والبحث عن البديل حيث الايمان
والطمأنينة الروحية . كهنتنا عاثوا فسادا بالكنيسة عدا المدعوين منهم . معظم الكهنة الكلدان
تراهم سلاطين وليس رعاة وهذا هو دمار الكنيسة , الكاهن الموضف لا يمكن ان يكون راعي بل تاجر وقد يفسر كلامي خطأ انني كاثوليكي قحي ؟؟؟ الحل الوحيد بيد البطريرك للتجدد و مجابهة التسلط والعنجهية
داخل الكنيسة لتصبح ديناميكية..



اقتباس :

زيد ميشو


رد: اتفقنا حيناً كثيراً، تعقيب على مقال الدكتور صباح قيا
« رد #6 في: 06.08.2015 في 07:06 »
مقتبس من: samy في الأمس في 20:20
اقتباس :
العزيز زيد
طرح ديالكتيكي رائع يوضف الوحي الرمادي اللون , للحياة الخضراء دائما.
عزيزي سامي
إن كنت قد اوصلت الفكرة بهذا الطرح الجدلي، وتمكنت من اقناعك به، فحتماً اكون مسروراً
قد أختلف معك بوصف الوحي بالرمادي ... لأني مؤمناً ببياضه لو صح التعبير ، او وضوحه
إنما يمكن القول العقل ونظرته للوحي رمادية، لذا لا يتمكن من رؤيته على حقيقته وبكامل ابعاده، واي استيعاب لللوحي مهما كانت نسبته، فهي تعطي لحديقة الحياة رونقاً ويزداد به الخضار خضاراً

السيد قشو ابراهيم
شكراً لمتابعة ما أكتبه، وليس لي تعقيب على كلماتك بلغتنا الكلدانية وأن كانت اللهجة لأخوتنا من الطائفة الآثورية، حتى يتبرع من يترجم



اقتباس :

MUNIR BIRO


رد: اتفقنا حيناً كثيراً، تعقيب على مقال الدكتور صباح قيا
« رد #7 في: 06.08.2015 في 13:52 »

ترجمة مداخلة الاستاذ القدير قشو ابراهيم من لغة أسورث (الاشورية) الى العربية .
اقتباس :


                                  كل من لا يسير في الطريق القويم سيسقط
السيد زيد غازي ميشو في الاونة الاخيرة بدأت بالكتابة بشكل حسن نحو غبطة البطريرك مار ساكو, و لقد كتبت لك مرات عدة في مواضيعك التي كنت تكتبها ضد غبطة البطريرك مار ساكو أنت و الذين على شاكلتك الذين كانو ضد غبطته و كنت أقول لك سيأتي اليوم الذي ستركعون أمام البطريرك لتقبلون يده.
لا يكفي الكتابة بشكل حسن عن غبطة البطريرك بل يجب عليك و كما قلت لك سابقا بأن تركع على ركبتيك  و تقبل يد البطريرك و تعترف أمامه و تطلب منه المغفرة و السماح لأنك المخطئ و المعارض الاول لغبطة مار ساكو و هكذا فإن مسألة الوحدة ليست من إختصاص أشخاص من أمثالك. إنما الوحدة بيد الله و السيد المسيح  و هما دائما الى جانب الوحدة و ضد الانشقاق , لهذا السيد المسيح له كنيسة واحدة. كل الاحترام و التقدير لكل من يسعى للوحدة.

قشو ابراهيم



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اتفقنا حيناً كثيراً، تعقيب على مقال الدكتور صباح قيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /زيد ميشو

-
انتقل الى: