منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 لا دين بلا كرامه ولا ايمان بذل!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4534
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: لا دين بلا كرامه ولا ايمان بذل!   2015-08-08, 11:29 pm

لا دين بكرامة أم إيمان بذَل!
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

غالباً ما يقبل الأنسان بواقعه المرير بحجج تحطّم وجوده وكيانه ومنها القدر! والسواد الأكبر من المؤمنين مخدرين بالقدرية لتصبح بمثابة وساوس تقضي مضاجعهم لو حاولوا الأستفاقة ولو ساعة غفلة! وكما يُعرِفْ بأن المدمن لا يمكنه السيطرة على ذاته وتصرفاته لو تأخرت عليه الجرعة، لذا يمكن السيطرة عليه من قبل اشخاص يملكون حاجته، هكذا ولتقريب الفكرة فقط، من يخضع تحت القدر المطلق يقف صامتاً أمام أي تغيير إيجابي لتقويم مسيرة اقرانه المؤمنين، لأن الجرعة بيد رجل الدين، فكيف للمدمن أن يرفع عينه بمن في يده زمام الأمور! والحل والربط! والحِكَم والمواعظ! ومفتاح التعاليم الإلهية!
يقال بأن رجل الدين هو رجل الله، وهو انعكاس لتعاليم الدينية التي هو مؤتمن على توصيلها للمؤمنين ليس بأقواله فقط، وأيضاً وهذا أهم بسلوكه اليومي، ومن خلاله يمكن ان يستنتج الأنسان شخصية الأله الذي يتبعه رجله، او الرسالة التي من خلالها تكسب النفوس لإيمانه. ولو قيمنا الله من خلال رجاله وحكمنا على الدين من سلوكهم، ووضعت كل مفردات المديح والهجاء واطلقناها على المتبوع من خلال التابع، لتحولت الصلوات والأدعية في الصوامع إلى سباب! بالتأكيد هناك استثناءات، والتعميم مرفوض جملةً وتفصيلا.
في اللغة العربية يوجد ال التعريف، وأحيانا تستخدم هذه المفردة لتصل إلى القمة في المعنى، فمثلاً عندما نقول انسان، فأننا نقصد هذا المخلوق الذي يملك عقلاً ويفهم المحسوس والمجرد، بينما لو قلنا -الأنسان- لأعطينا بعد اوسع يصل إلى تجسيد كل المفاهيم الإيجابية، كون الأنسان كائن عاقل، علائقي، أي لا يمكنه العيش بمفرده بل لا بد ان تكون حياته ضمن مجموعة تربطهم علاقة ما، يعيش من أجل ذاته والآخرين، له رجاء، يفهم الحواس، يدرك المشاعر، يستخدم تعابير رنانة
يكره التسلط، لا يحب العبودية، والأهم من كل ذلك، خلق ليكون حراً!!!!!
من خلال المفاهيم التي ذكرتها وغيرها الكثير، وخصوصاً خلق ليكون حراً، سؤالاً يفرض نفسه: ترى من الذي يجعل الأنسان المؤمن عبداً مطواعاً لسيده رجل الدين؟
من المفروض يبحث عن من؟ ومن يخدم من؟
هناك بشراً مثلنا رفضوا الإيمان، لكنهم مؤمنين بكرامة الأنسان وحريته، وبرأيي المتواضع هم عرفوا الله وأن لم يسموه بأسمه
 لأن الله خلق الأنسان حراً وبشرط الحفاظ على كرامته
الأنسان يعيش ليكون حراً، ويجب أن يكون حراً بكرامة
ويكون حراً ليستحق الحياة ويعرف كيف يعيش بكرامة
غالبية المؤمنين يقبلون بالقضاء والقدر، ويفتخرون بأنهمعبيداً لله! ولكي يكونوا عبيداً صالحين، يحاولون جاهدين ان يرضوا رجل الدين، وبذلك يصبحوا عبيداً لهم دون أن يدروا، ويقبلوا يتهكمه وتعاليه وتجهم وجهه، ويزحفون لتبية اوامره وهم صاغرون
أفيعقل ان يسعى اللاديني كي ينال الأنسان حريته في الوقت الذي فيه المتدين يقدّم حريته وكرامته لرجل الدين على طبق من ذهب!!؟؟
 الأنسان يبحث عن حرية الأنسان الآخر، ويخرج بين الحين والآخر ثوار يرفضون أي انتهاك لكرامة انسان لا يعرفوه، بينما من يخضع إلى الإيمان العبودي يطالب الآخرين بالأمتثال إلى رجال الدين ويرفض بالمطلق نقدهم حتى وان كان يتصرف بعضهم كزعماء دكتاتوريون لا ينقصهم سوى سوط يجلدون به العبيد!
في بعض الأحيان، العدول عن تكملة مشروع ما، وتركه معلق، فيه حكمة
والحكمة التي نحتاجها، اما ان يسعى رجل الدين إلى احترام حرية المؤمنين وكرامتهم، او ليتنحى قبل موعده، على الأقل ليكسب أجراً بدل الأثم الذي يغلفه لسبب استغلال سلطته التي اصبح من خلالها سيداً بدل ان يكون خادماً!
علماً .... ليس هناك تحديد لهوية رجل الدين او أي طريق يتبع، حتى لأديان الباطنية لا تخلوا من العجب!!



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4534
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: لا دين بلا كرامه ولا ايمان بذل!   2015-08-11, 9:25 pm

اقتباس :

صباح قيا



رد: لا دين بكرامة أم إيمان بذَل!
« رد #1 في: 20:42 10/08/2015 »
ألأخ زيد ميشو
سلام المحبة
هل المقصود بالعنوان نفي أم سؤال  أي : لا دين بكرامة ولا إيمان بذل , أو : أدين بكرامة أم إيمان بذل ?
إستندت الأممية كي تخترق المسيحية على ربط الدين بالقضاء والقدر ومهاجمة ذلك باعتبار أن الدين يجعل الإنسان المسيحي أسير قدره بحيث أنه يقنع بما هو عليه ولن يحاول تغيير واقعه لأن ذلك هو قدره . ولكن مسيرة التاريخ تثبت عكس ذلك ,  حيث ساهمت المسيحية مساهمة فعالة ومتميزة في بناء الحضارة الغربية ورفد الشرق أيضاً بمقومات وأدوات عصرية متعددة . أنا , بصراحة , أومن بالقضاء والقدر , أي أنا مقتنع بأني نتاج قدري , ولكني أعمل ما بوسعي لأصل ما أهدف له , وإذا كبوت في مرحلة ما  فلن يصيبني اليأس بل أعتبر الكبوة قفزة للوصول نحو الأحسن ,  أي أن نظرتي للقضاء والقدر نظرة إيجابية وليست سوداوية  وما عليّ إلا المثابرة لتحقيق قدري . ألأممية الماركسية تقتل الروح في الإنسان وتجعله آلة لخدمة رأسمالية الدولة كما حصل خلال التجربة التي ذاق بها الإنسان ذرعاً وعاد لإيمانه طوعاَ وقناعة . أما رجل الدين فهو بشر كسائر البشر,  وإذا أراد أن يصنع من نفسه قديساً عليه أن يسلك سلوكهم , ولهذا السبب أن القديسين قليلون وهم عملة نادرة بين بني الإنسان .
تحياتي



اقتباس :

akoza


رد: لا دين بكرامة أم إيمان بذَل!
« رد #2 في: 23:37 10/08/2015 »

اظن وفي بعض الظن اثم ان السيد ميشو كل ما فعله في هذا المقال (وفي ظني انه منقول) تلاعب في العنوان
فقط واوقعه هذا التلاعب في المحظور فصار العنوان كوكتيل نفي على استفهام ومن يطالع متن المقال يلاحظ
انه بعيد كل البعد عن اسلوب السيد ميشو المبني على قاعدتين شعبيتين هما (الفيكه) و(الهمبله )..
لذا كان المقال سيمر مرور الكرام ومن غير مداخلات لكونه يفتقر للقاعدتين اعلاه وانا اسعد
عندما يكتب على اساسهما ....

اقتباس :

زيد ميشو


رد: لا دين بكرامة أم إيمان بذَل!
« رد #3 في: 11.08.2015 في 05:21 »
الدكتور العزيز صباح قيا
تحية واعتزاز
اعتقد كان من الأجدر كتابة العنوان على النحو التالي (لا دين بلا كرامه ولا ايمان بذل)
والتصحيح صحيح، مع ابقاء الأشارة إلى ملاحظتك وملاحظة الدكتور جورج منصور مدير موقع مانكيش وسبقكم الأخ العزيز مزاحم توفيق في الموقع الرائع كرملش لك الذي اقترح العنوان الجديد....وشكري الجزيل لجميعكم


اقتباس :

زيد ميشو


رد: لا دين بلا كرامه ولا ايمان بذل
« رد #4 في: 12.08.2015 في 04:46 »
اخي الدكتور صباح قيا
عذراً للتأخير على ردي لك بسبب انشغالي كما تعرف برحلة مع العائلة، والوقت الذي حصلت عليه هناك، غيرت فيه العنوان
قد أختلف معك قليلاً في (باعتبار أن الدين يجعل الإنسان المسيحي أسير قدره بحيث أنه يقنع بما هو عليه ولن يحاول تغيير واقعه لأن ذلك هو قدره)....إنتهى الأقتباس
بالحقيقة المؤمن ليس أسير قدره، وإنما يقبل وضعه ويتكل على الله في تغيير الواقع او منحه القوة لتحمله ...هذا بأختصار ما نسميه مشيئة الله..
المؤمن آمن ليغير، وأن غيّر فهو بذلك غير القضاء والقدر إن وجد...وإلا أصبح أداة مطواعة فقط يتمم الفلم الذي كتب الله قصته وجعله احد الأبطال الذين لا يستطيع ان يضيف شيئاً على النص، وحال الممثلين أفضل كونهم يعرفون أنهم يمثلون
ورجل الدين بشراً صحيح...لكنه بشر من المفروض أن يكون واعٍ أكثر من غيره، ويقبل ارادة الله عليه في كل لحظة، وعندما اقول ارادة الله عليه فهذا لا يعني بأنه مبرمج، وإنما واجبه ان يتمم رسالته التي من أجلها قال نعم يوم رسامته، عليه ان يلتزم التزام كامل بوعده بأن يكون كاهناً بحسب ما يقتضي الكهنوت منه .....وإلا فلن يكون غير عالة على الكنيسة والتنحي افضل له ولنا
تحياتي



اقتباس :

زيد ميشو


رد: لا دين بكرامة أم إيمان بذَل!
« رد #5 في: 12.08.2015 في 05:44 »
مقتبس من: akoza في 23:37 10/08/2015
اقتباس :
اظن وفي بعض الظن اثم ان السيد ميشو كل ما فعله في هذا المقال (وفي ظني انه منقول) تلاعب في العنوان
فقط واوقعه هذا التلاعب في المحظور فصار العنوان كوكتيل نفي على استفهام ومن يطالع متن المقال يلاحظ
انه بعيد كل البعد عن اسلوب السيد ميشو المبني على قاعدتين شعبيتين هما (الفيكه) و(الهمبله )..
لذا كان المقال سيمر مرور الكرام ومن غير مداخلات لكونه يفتقر للقاعدتين اعلاه وانا اسعد
عندما يكتب على اساسهما ....
هل تعرف عكازة ..... رغم هلوساتك إلا أنك مدحت المقال دون ان تدري
وعلى من كتب المقال يعود المديح ....ومع ذلك، لن اشكرك


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4534
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: لا دين بلا كرامه ولا ايمان بذل!   2015-08-13, 9:25 pm

اقتباس :

عبد الاحد قلــو


  • عضو فعال جدا



رد: لا دين بلا كرامه ولا ايمان بذل
« رد #6 في: 06:21 12/08/2015 »
الاخ الدكتور صباح قيا وبالاستئذان من الاخ زيد ميشو مع تقديري
اعتقد فان كان هنالك رأي بان المسيحية تؤمن بالقضاء والقدر وكما ارادت ذلك الاممية. فذلك غير صحيح.. وذلك لأن المسيحية هي حياة وتعاليم ولا تؤمن بالصدفة التي خلقت الحياة التي يمكن لهذه الصدفة ان تدمرها..!!!. فلكل مسبوب سبب ولكل معلول علّة...تقبل تحيتي




اقتباس :

صباح قيا


رد: لا دين بلا كرامه ولا ايمان بذل
« رد #7 في: 21:20 12/08/2015 »
ألأخ العزيز زيد
شكراً لتغييرك العنوان .
أود أن أوضح بأن الإقتباس الذي أنت علّقت عليه هو ليس رأيي بل من الفكر الماركسي حسب معلوماتي المتواضعة والتي يستند إليها في عقيدته بأن ' الدين إفيون الشعوب ' , وذلك ما  دحضه مسار الأحداث وتسلسلها , وقد نوهت أنا عن الموضوع باقتضاب .
ما تقوله عن رجل الدين وكيف يجب أن يكون صحيحاً , ولكن لو عمل  كل إنسان بما نذر نفسه من أجله لأصبحت الخليقة وكأنها في الجنة الموعودة ,  فليس كل من لبس الصدرية البيضاء حكيماً , ولا كل من وضع العمامة على رأسه إماما ........ والنماذج تطول
تحياتي



اقتباس :

صباح قيا


رد: لا دين بلا كرامه ولا ايمان بذل
« رد #8 في: 21:55 12/08/2015 »
ألأخ عبد الأحد قلو
سلام المحبة
أتفق تماماً مع ما جاء في تعليقك . يقال بأن هنالك ثلاثة عظام ساهم نتاجهم في زعزعة البشرية . آينشتاين ونظريته النسبية ومنها القنبلة الذرية , فرويد ونظريته الجنسية ومنها عجايب ما يحدث في  المجتمعات , ماركس وكتابه رأس المال وما حل من بلاوي عند التطبيق . لم أذكر الرابع دارون لإنه من خارج المثلث , واللبيب تكفيه الإشارة
تحياتي


اقتباس :

الدكتور وليد القس اسطيفان


رد: لا دين بلا كرامه ولا ايمان بذل
« رد #9 في:13.08.2015في 01:12 »
الاخ زيد ميشو المحترم. الاخوة المتحاورون
موضوع المقال مهم جدا انني اتفق مع الاخ زيد في كل ما جاء به. لان القضاء والقدر وبالرغم من ان الغالبية يؤمنون به ولو بدرجات متفاوتة الى انه لا يتفق مع العقيدة المسيحية لانه يلغي حرية الانسان في اختيار الصح من الخطأ ( اي مسير وليس مخير ) ولا يمكن ان يدان الانسان عندما يعمل الشر لانه يكون مسلوب الارادة وبذلك يتفق مع المقولة الخاطئة (المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين) وكل هذه المعتقدات هي نتيجة التأثر بالمعتقدات الاخرى من الاديان غير المسيحية.


اقتباس :

زيد ميشو


رد: لا دين بلا كرامه ولا ايمان بذل
« رد #10 في: 13.08.2015 في 13:58 »
الأخ عبد الأحد قلو
شكراً لمرورك وأهتمامك ... والتواصل بينك وبين الدكتور صباح يغني المقال

الدكتور العزيز صباح قيا
(لو عمل  كل إنسان بما نذر نفسه من أجله لأصبحت الخليقة وكأنها في الجنة الموعودة).... كلامك صحيح وابصم بالعشرة وأضيف
لو كل انسان عمل نصف ........... لكنّا في الجنة


اقتباس :

زيد ميشو


رد: لا دين بلا كرامه ولا ايمان بذل
« رد #11 في: 13.08.2015 في 14:10 »
الدكتور وليد القس اسطيفان المحترم
شكراً لمرورك على المقال ويسعدني اتفاقك معي في المادة المطروحة
عندما أختيرت مريم لأتمام الرسالة الإلهية، سألت ومن ثم أجابت بنعم بملأ حريتها، وإلا اصبحت آلة كما يعتقدون في الكنائس الأنجيلية عندما يقولون بأن مريم هي الأناء، ومن بعد الولادة أنتهى دورها
او يتصورن بأن الروح القدس استخدم الرسل ليملي عليهم ما يريد أن يقول، بينما التعليم الكاثوليكية يقول بأن الرسل كتبوا بحريتهم وبوحي من الروحي القدس، لذا هناك فقرات مشتركة كتبت بأسلوب مختلف بين مؤلف ومؤلف، وحسب رؤيتهم وايمانهم وتعبيرهم
كل مرة ينفتح فيها النقاش حول القضاء والقدر أقول: في ظروف حياتي التي طغت عليها الصعوبات، لو كان الله قد رسم صعوباتها كما هي، لأستحق الشتيمة وليس الحب، ويليق به الهجاء وليس المديح، والكفر بدل الشكر
تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا دين بلا كرامه ولا ايمان بذل!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /زيد ميشو

-
انتقل الى: