منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  أسبوع الفرح والمناسبات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4546
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: أسبوع الفرح والمناسبات   2015-08-22, 10:03 pm

أسبوع الفرح والمناسبات

لكل إنسان مناسبات فيها الأفراح والمسرات (راجين من الله أن يديمها عليكم ) وفيها المحزنة ( أبعدكم الله عنها وابعدها عنكم ) وهذا الأسبوع كان أسبوعاً مثالياً بالنسبة لي تصادف فيه أكثر من مناسبة مفرحة.

قبل خمسة وستون عاماً وفي مثل هذه الأيام ولدتُ أي في العام 1950 وبهذا أكملتُ اليوم الخامسة والستين من العمر، وفي تقليدنا أنه يتم الإحتفال بعيد الميلاد الخامس والستون، وكانت مناسبة مفرحة فيها جانبين، الجانب الأول هو الإحتفال بالعمر المديد وإستذكار المسيرة العمرية الماضية بأحداثها المحزنة والمفرحة، واستذكار المواقف الطريفة والمواقف الصعبة والتي أصبحت جميعها في باب الذكريات، كما تم إستذكار التجارب القاسية والمريرة والتي زادتني خبرة وقمتُ بقصّها على أولادي لتكون لهم عبرة وخطوط عريضة يعرفون من خلالها كيف يدخلون معترك الحياة ويستنبطون منها الدروس والعِبَر في كيفية إجتياز المواقف الصعبة التي ستصادفهم ( أبعدهم الله عنها ) في مسيرة حياتهم اليومية، وكيف يتعاملون معها ويجدون أو الحلول لما يصعب منها، والجانب الثاني هو أن هذه المسيرة العمرية بدأت بالعد التنازي من مسيرة الحياة، فما مضى كان كثيراً ولم يبقَ سوى القليل من سنين العمر حسب ما يقدره الله عز وجل، كذلك فإن هذه الماكنة البشرية بدأت تضعف قليلاً قليلاً، فالسمع لم يعد بحالته الشبابية، والعينان أجريت لهما العمليات اللازمة لتقوية النظر ، أما الأرجل فلم يعد بإستطاعتها حمل ذلك الجسم الذي حملته طوال السنين الخمس والستون الماضية فبدأت تتعب لذا يتوجب الإستراحة في كل مسير عدة مئات من الأمتار، أما الشعر فحدث ولا حرج، والحمد لله أن الأسنان ما زالت تقاوم تعريات الزمن وصعوباته، ولكن السُكّر والكوليسترول والضغط وجدا لهم موطئ قدم في هذا الجسد، المهم الحمد لله على كل النِعَم التي منحنا إيّاها ووهبنا هذه المواهب.

وبمناسبة إكمالي هذه المسيرة العمرية الطويلة أشعرتني بلدية المنطقة بأنني ( شايب) وذلك من خلال قرارها بإحالتي على التقاعد وذلك لبلوغي السن القانونية الإعتيادية، فكانت المناسبة الثانية المفرحة بعد إستذكار عيد الميلاد هي الحصول على التقاعد وهذا يعني بأنه لم يعد هناك متابعة لي من خلال البلدية وتمت إحالة أوراقي إلى قسم التقاعد الذي بدوره سيمنحني بعض الإمتيازات في سعر الدواء وفي بطاقات السفر على القطارات ولربما الطائرات والباصات،  كما أن هناك إمتيازات متعددة أخرى للمتقاعدين في هذه البلدان، المناسبة المفرحة الثالثة هي في مثل هذه الأيام وتحديداً في عام 1978 أقترنت بزوجتي العزيزة الغالية بشرى حنا أبونا رفيقة دربي وشريكة حياتي " لزگة جونسون هههههههههههه " وأثمر هذا الزواج عن ورود عطرة وزهور يانعة الكبير نبراس متزوج وله ولد وبنت والأصغر منه فادي يعمل في السويد ويليه سرمد طالب جامعي في كلية الهندسة في الدنمارك ثم آخر العنقود ريتا وهي في السنة الثانية من دراستها الجامعية في جامعة أولبورگـ في الدنمارك، وفي هذه الأيام وتحديداً في الرابع والعشرين من هذا الشهر تصادف ذكرى زواجنا السابع والثلاثون ونحن نحتفل بها جميعاً وزوجتي تطبق المثل الشعبي القائل " من ها الدكّة ماكو فكّة " يعني " أمْچَلْبَه  ابْياخْتي ههههههههههههههه" لقد رافقتني هذه العزيزة الغالية وشاركتني في كل مفاصل حياتنا بمختلف مراحلها، كما كان لها الفضل الكبير في تهيئة الأجواء المناسبة لإكمال دراستي الجامعية والحصول على شهادة الماجستير بدرجة إمتياز، واليوم أنا في مرحلة التحضير لإطروحة الدكتوراه وما زالت مستمرة في عطائها لي في توفير الأجواء المناسبة لإكمال دراستي، والحدث الرابع المفرح هو حصولي على شهادة الماجستير، هذه الأحداث الأربعة التي تزامنت وتتزامن مع بلوغي الخامسة والستين من العمر حفّزت ولدي العزيز فادي بأن يستغلها ويقدم لنا هدية متواضعة هو قراره بحجز فندق في المانيا – برلين لمدة أربعة أيام، لقضاء فترة من الراحة والإستجمام هناك بعيداً عن ضوضاء الكومبيوتر وعما تسببه من شد أعصاب وتوتر، لذا كنتُ بعيداً عن الرد على رسائل الإخوة أو المشاركة في ردود أو كتابة بعض المقالات والمواضيع، أثناء وجودنا في برلين زرنا الكثير من المواقع الأثرية منها جدار برلين ونقطة السيطرة بين برلين الشرقية وبرلين الغربية والأهم من كل ذلك هو زيارتنا لمتحف برلين ومشاهدتنا لآثار بلدنا العزيز الغالي العراق وتراثنا التاريخي بما فيه الحضارتين التاريخيتين الكلدانية والآشورية كما شاهدنا جناحاً لروائع الفن الإسلامي العراقي والعربي،



خلال تجوالنا في قسم الآثار ترافق وجود بعض العوائل العراقية الصديقة هي الأخرى كانت في زيارة للمتحف، أستذكرنا تاريخنا كما أستذكرنا حياتنا الماضية في العراق ومقارنة بسيطة بين عراق الأمس وعراق اليوم فهاجت الذكريات وماجت، وقطع سلسلة الذكريات تلك الكم البشري من زوار المتحف من مختلف الأجناس والقوميات والشعوب، ولما كنتُ أشرح لولدي وزوجتي زقورة اور ومسلة حمورابي وغيرها من الآثار رايتُ الدموع تترقرق في عيني زوجتي ، ولما سالتها تقطعت في الحديث وخنقتها العبرة عما شاهدناه من تاريخ تمكن الأجانب من أن يحفظوه في الوقت التي كانت معاول البعض من أبناء العراق العُصاة تساعد معاول الغرباء لتقضي على ما تبقى من تلك الآثار التي كانت بين ايدينا وعلى اراضينا، آثارنا الحقيقية التي شاهدناها في صغرنا عندما كنا نرتقي ظهر أسد بابل أو نأخذ صوراً تذكارية لباب شمش في نينوى أو الثور المجنح الحقيقي، فإن الأجانب اليوم لا يسمحون لك بالتقرب من النماذج غير الحقيقية لتلك الآثار، وبعد أن كنا نزورها متى شئنا وبدون أي مقابل فاليوم تدفع المبالغ لكي تدخل وتزور تلك الآثار، لذلك حفاظاً على مشاعر زوجتي قطعنا الزيارة وبقينا نعيش تلك اللحظات إلى ما بعد فترة العشاء.

المهم في ذلك أن الأسبوع المبارك المفرح نتمناه للجميع وعسى أن تكون كل ايامكم أفراحاً وأن يمن الله عز وجل على العراق العزيز الغالي بالأمن والأمان والخير واليُمن والبركة وعلى شعب العراق العظيم بالخير والموفقية وأن تتم المصالحة العامة بين جميع أطياف الشعب ليعودوا كما كانوا

وما التوفيق إلا من عند الله .

نزار ملاخا


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسبوع الفرح والمناسبات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: