منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 نقد هادئ لموضوع "خارطة كنيسة الكلدان اليوم، متطلباتها وتداعياتها" لغبطة البطريرك مار لويس ساكو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: نقد هادئ لموضوع "خارطة كنيسة الكلدان اليوم، متطلباتها وتداعياتها" لغبطة البطريرك مار لويس ساكو   2015-08-27, 8:37 am

نقد هادئ لموضوع "خارطة كنيسة الكلدان اليوم، متطلباتها وتداعياتها" لغبطة البطريرك مار لويس ساكو


نشر موقع البطريركية مقالاً بعنوان " خارطة كنيسة الكلدان اليوم، متطلباتها وتداعياتها " على موقع البطريركية  على الرابط التالي

  http://saint-adday.com/permalink/7786.html

وبما أن غبطة البطريرك هو صاحب المقال وهو الذي قال نصاً " تجيب عن بعض التساؤلات الحاضرة بشأن كنيستنا، من منظار شعب رجاء وشهداء، مع ابقاء الباب مفتوحا امام ما توحيه من نقاط تسترعي الانتباه الاهتمام. حاولت من خلال هذا الباب الذي فتحه غبطته أن أتشجع وأكتب بعضاً من النقاط التي جلبت إهتمامي وأسترعت إنتباهي وهي : ــــ

1-    في بداية الحديث أبتعد غبطته عن تسمية شعبه بإسمهم الحقيقي (الكلدان) وكان يستخدم مصطلح " مؤمني كنيسة الكلدان" وهذا جيد لأن كنيسة الكلدان تحوي مؤمنين كلدان وآثوريين، ولكن يبقى ناقصاً ما لم يرفقه بكلمة (الكاثوليك) لأن هناك عوائل كثيرة من الكلدان أنقلبوا على الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وأصبحوا من أتباع الكنيسة الإنجيلية وفي العراق بالذات، لذا أصبح لزاماً على مَن يكتب أن يوضّح بصورة لا تقبل اللبس.

2-    في مقطع آخر يقول " اما اليوم ولأسباب عديدة ومتشابكة: اقتصادية وأمنية واجتماعية، انتشر الكلدان في العديد من بلدان العالم" ولا أدري هل يقصد مؤمنوا كنيسة الكلدان أم الكلدان كشعب ؟ ولم يحدد غبطته الكلدان الكاثوليك أم الكلدان المسيحيين أم الكلدان بمسيحييهم ومسلميهم؟ لا سيما وإن الكلدان المسلمين في الناصرية وأور الكلدانية قد أحيوا قبل عدة أيام الذكرى التاسعة والعشرون لجماعة المحبة والفرح ونشر الخبر موقع البطريركية وعلى الرابط التالي

http://saint-adday.com/permalink/7789.html

  المهم وبارك الله في غبطة سيدنا عندما ينطق كلمة الكلدان مستقلة لا مدموجة ولا قطارية وبهذا يثبت إنه أبن الشعب الكلداني وأبو الكلدان المسيحيين الكاثوليك دينياً وأبو الكلدان قاطبة بتجرد الصفة والمنصب الديني.

3-      جانب من التداعيات، يقول غبطته " للكنيسة الكلدانية اليوم 175 كاهنا بأعمار متفاوتة مع تباين في التنشئة والثقافة. وهذا بحد ذاته يطرح على المحك، مسألة توزيعهم بحيث يكون الشخص المناسب للمكان المناسب..." أنا مستغرب من هذا الكلام بحيث أربطه مع الضجة الإعلامية التي أفتعلتها البطريركية في مجال عودة الكهنة؟ يعني كان هناك كهنة مبدعين أتوا بثمار حقيقية في بعض المواقع المترامية الأطراف من الكرة الأرضية ولكن البطريركية بإجراءاتها القسرية أجهضت تلك الجهود الفردية وأجبرتها على العودة والتقوقع والسبات خوفاً من الإجراءات التعسفية وتنفيذاً للرغبات الفردية ضاربين عرض الحائط كل الجهود والنتائج الإيجابية التي خلقوها لأهلهم في الإيبارشية، وذلك فقط تنفيذاً لرغبات البطريرك والبطريركية، وهذا مرتبط بالفقرة التي تقولون فيها "  يستثنى من ذلك ابرشيتانا الكلدانيتان في ديترويت وساندييكو اللتان قدمتا انموذجا مثاليا مشرقا عندما أخذتا تعتمدان على اكليروس كلداني مولود في أمريكا. "  فلأول مرة منذ أن خُلقت الأزمة( التي أفتعلتها البطريركية) بين البطريركية وأبرشية سان دييگو يذكر غبطته هذه الأبرشية بشئ من الفخر والإفتخار، ويحق لنا جميعاً أن نقول بأن الأبرشية كانت على حق، هكذا هم من ثمارهم تعرفونهم، وهكذا عرفنا أبرشية سان دييگو من ثمارها ولا حتى البطريركية نفسها أستطاعت أن تأتي بمثل هذه الثمار التي أتت بها أبرشية سان دييگو، أين هي بقية الأبرشيات التي قدمت الطاعة والولاء لغبطته ولم تستطع أن تقدم ولا واحد بالمائة مما قدمت أبرشية سان دييگو ؟ ها هي ثمار أبرشية سان دييگو قد أثمرت وحان وقت قطافها، لا بل بدأ المؤمنون بجني ثمار هذه الحديقة وفعلاً تم قطفها على شكل أربعة كهنة شباب يرفدون السلك الكهنوتي بدماء جديدة ويدبون الروح فيه من خلال كهنوتهم الذي أختاروه لأنفسهم إستجابة لنداء الروح القدس وتلبية لدعوة الله الخفية التي تعمل في النفوس النقية، وتنفيذاً لنداء العقل والروح التي نذروها لله ولرسالة سيدنا يسوع المسيح، فالروح القدس يعمل سواء كان المختار في العراق أو في الصين أو في أمريكا وها هو الدليل ثمار أبرشية سان دييگو ، ها هي تلك الأبرشية التي قيل عنها ما قيل من سوء الكلام، والتي أنقسم المؤمنون فيها إلى قسمين تلبية لنداء البطريركية، ها هي ثمارها بائنة وها هي ترفع  الكثير من الأحمال من أكتاف البطريركية وتساعدهم وتساهم في تخفيف أحمال البطريركية ، فأين هم الناعبون في أبواق الأمس من الفعل الجرئ الشجاع ومن أعمال البر والقداسة التي تنبع من هذه الأبرشية ؟ أين هي تلك الأقلام الصفراء المأجورة التي تشدقت بأقسى الكلمات وتجاوزت على سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو الجزيل الإحترام راعي هذه الأبرشية ؟ ومساعده الأب نوئيل، ولم يقم لا المكتب الإعلامي للبطريركية ولا حتى أي رجل دين آخر من كنيستنا بالرد عليهم، بينما يقوم المكتب الإعلامي للبطريركية بالرد على أتفه المواضيع. هذه هي ثمرة جهودالأبرشية  فأين هي ثمرة جهود هؤلاء الناعبين ؟ أين أصبحت أبواقهم ؟ إنها وبفعل الأمر الإلهي تكسرت وولت هاربة إلى غير رجعة، هل كانت هناك بعض الصور المبهمة المنقولة للبطريركية عن عمل السادة المطارنة؟ أم أن هناك دعاوى كيدية ضد السلك الكهنوتي في هذه الأبرشية ؟ أم عداء شخصي سابق يدخل في باب تصفية الحسابات ؟ أم الإستماع إلى الأصوات النشاز التي تعمل من أجل التفرقة فقط ؟ على أية حال نقول بارك الله فيك سيدنا ومولانا البطريرك على صراحتك وعلى تفهمك للوضع ومباركتك للجهود الرائعة التي نفذتها أبرشية سان دييگو

4-      في هذا المجال يجرّنا الحديث عن عودة الكهنة وتحريمهم، نقول ومن منطلق الحرص على وحدة كنيستنا وكهنتنا أن يصار إلى درس حالة كل كاهن على حِدَة، ومناقشة وضعه العائلي والإجتماعي والكهنوتي والعملي، ودراسة اسباب تركه العراق ومنذ متى وإستقرار وضعه وحالته النفسية وغير ذلك ومن ثم إصدار القرار بالتراضي، لسنا في حالة أمر عسكري " الطاعة العمياء " ولا في حال الحزب السياسي " نفذ ثم ناقش" نحن أمام مؤسسة غايتها نشر رسالة السيد المسيح التسامحية، وخير مثال على ذلك هو تطبيق مبدأ التسامح وسر الإعتراف والتوبة فيما بينهم، ليكونوا مثلاً لنا نقتدي بهم، هذه هي الخدمة الكهنوتية بأجل صورها ، ألم يقل السيد المسيح له المجد بأن المحبة هي أكبر وصية وأعظم كل الوصايا ؟ فاين هو السلك الكهنوتي منها ؟ إن لم يُظهروا المحبة فيما بينهم ويطبّقوها بأكبر صورها كيف يمكنهم أن يعلّموننا إياها ؟ !!!

5-    مقطع آخر ورد في مقال غبطته هو " إن ما شخصناه، مرارا، على المنابر المحلية والعالمية، قلما وجد، للأسف، آذانا مصغية، بشأن انتهاك الحريات وتهديد وتهجير وخطف الأقليات وبخاصة المسيحيين مما دفعهم الى نزيف الهجرة"  يا سيدنا غبطتكم شخصتم وما طرحتموه لم يلق أذناً صاغية، سببه هو أن الملعب للكبار فقط ولا مكان لوجود غبطتكم فيه، مثلما حرموا من قبلكم المرحوم الطيب الذكر البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي، حيث حرمه بريمر حاكم العراق الأمريكي من تمثيل الكلدان أو المسيحيين في مجلس الحكم بينما كان رجال الدين المسلمون يمثلون مذاهب مختلفة أصبحوا أعضاء في مجلس الحكم الإنتقالي وجئ بالسيد يونادم كنا ليمثل المسيحيين ظلماً وعدوانا، هذا الملعب مخطط له من قبل لاعبين كبار تأتي في مقدمتهم أمريكا وإسرائيل، وما كان الأشخاص في العراق سوى أدوات لتنفيذ المخطط ورسم خطة اللعب، اليوم يُعاد النظر في معاهدة سايكس – بيكو من جديد، اليوم يجلس اللاعبين الكبار ليقرروا ويرسموا خطة اللعب الجديدة، اليوم يُعاد موضوع ترسيم الحدود للدول العربية لا بل للشرق الأوسط برمته، وهذا جزء من أجزاء من اللعبة الكبيرة، تفتيت الدول على حساب حياة الشعوب، وهذا التفتيت لن يحصل ما لم تبدأ أدوات التفتيت وهي يجب أن يطفو التيار الديني المتشدد على السطح وهم من يقوم بتشجيعه ومساعدته على الظهور مقدمين له كل إمكانيات العيش والديمومة، وإلا ما معنى أن تقوم داعش وبلمح البصر بالسيطرة على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق وغيرها ؟ وما معنى أن كل دول العالم لا تتمكن من داعش والتي لا تمتلك مقومات دولة ولا غطاء جوي لها، بالرغم من تحالف أمريكا وإسرائيل وفرنسا وغيرها في ضربات جوية ضد داعش، لا بل أن تصرح أمريكا نفسها بأن القضاء على داعش يتطلب عشر سنوات على الأقل بينما القضاء على نظام صدام حسين تلك الدولة القوية بكامل أسلحتها وقوتها الجوية لم يدم سوى ثلاثة ايام فقط ؟ ألا ترى غرابة في الموضوع ؟ إذن إضطهاد المسيحيين هو جزء من هذا المخطط، ولا تستطيع غبطتكم ولا غيركم ( ولا صغراً بكم ) من التدخل أو حتى إيقافه، فمصر كان مخططاً لها أن تخضع للتقسيم غلى دولتين أو ثلاث وكما فعلوا في السودان وسوريا تقسيمها على الأبواب والسعودية في الصف الأخير ولن ينسوها أبداً والعراق على شفا التقسيم بين دولة كردية ودولة سنية ودولة شيعية، وقضوا على كل مظاهر الثورة الصناعية في العراق وأنهوا جميع المصانع والمعامل وتحول العراق من دولة منتجة إلى دولة مستهلكة حتى الخضار والبصل وبقية الإحتياجات يتم إستيرادها وهذا جزء مهم من المخطط، والبارحة سمعنا من أن العراق يحاول عقد إتفاق بينه وبين إيران لإستيراد المحروقات لغرض تشغيل محطات توليد الكهرباء، وقديماً قيل " باب النجار مخلوع، وابن الأسكافي حافي ، ولن أزيد أكثر فالشگ چبير والرُگْعَه أزغيره. لذا لا يهم اللاعبين الكبار إن أنتهت المسيحية في العراق لا بل في الشرق الأوسط كله، ولا يهمهم إنتهاك الحضارة في العراق وسوريا وإن دمروها لأنهم ليسوا أصحاب حضارة أسفي هو أن مخططاتهم تنفذها أيادي عراقية وهذا هو مبعث الحزن والألم واليأس، لذلك نقول إن الإهتمام ببناء البيت الكلداني يجب أن يكون في أولى الأولويات وبذلك نعطي مثلاً ونصبح قدوةً لغيرنا لكي يقلدوننا ويبدأون ببناء بيتهم الصغير أولاً وصولاً إلى بناء البيت العراقي الكبير من خلال حالات الإعمار التي تصاحب بيوته الصغيرة ونقولها الكلدان للعراق والعراق للكلدان فلا يمكن أن يكون كلداني يفتخر بتاريخه ما لم يربطه بتاريخ العراق، وتاريخ العراق قديماً وحديثا|ً مرتبط بتاريخ الكلدان شئنا أم ابينا .

6-     في باب الطقوس الكنسية  تقول " إن طقوسنا كانت بالسريانية الشرقية وبعضها ترجم الى العربية والى السريانية المحكية ( سورث). " بكل ألم وأسف ومرارة أقول ما زالت البطريركية تلف وتدور حول موضوع عقيم وهو اللغة، فما زال غبطته في شك من أسم لغته، ولا يعرف حقيقةً ما هو أسم لغته . هل أسمها السريانية ؟ أم السريانية الشرقية التي هي الكلدانية ؟ أم الآشورية أم السورث و ..... الخ إن كانت السريانية الشرقية على ما أعتقد ما يؤمن به غبطته فلماذا لا يسميها الكلدانية ؟ لقد ارسلتُ لغبطته في وقت سابق رسالة شخصية إلى بريده الشخصي الألكتروني ذاكراً فيها ما يزيد على سبعين مصدراً يذكر فيها اللغة الكلدانية ومن هذه المصادر بعضها من تأليف مطارنة أجلاء والبعض الآخر من  تأليف مؤرخين وخبراء لغة ومقالاتي حول اللغة الكلدانية كثيرة ومتعددة وستصدر بكتاب عن قريب إن شاء الله ولكن غبطته لا يعجبه أن يقول اللغة الكلدانية والكلدان وكنيسة الكلدان بقدر ما يعجبه ومنذ أن كان كاهناً أن يقول اللغة السريانية وكنيسة المشرق ومؤمني كنيسة الكلدان !!! فعلاً غريبة هي الأمور، لا أدري لماذا يرغب غبطته أن يسير عكس التاريخ؟ فما زال غبطته بالرغم من مئات الشواهد يصر على تسمية لغتنا الكلدانية بالسريانية واليوم أضاف لها إضافة جديدة لكي لا نحاججه بها وهي ( السريانية الشرقية ) أقول يابه هَم خَلَفَ الله عليك، لكن لماذا هذا الإصرار غير المنطقي وغير التاريخي ؟ وفي هذا المجال يحاضر العلامة الدكتور المطران يوسف توما في كندا بالهوية المسيحية وهو مصطلح جديد على مسامعي غايته أن يمحو من أذهان الناس مصطلح الهوية القومية الكلدانية، يا حسافة على العلم الذي يتم إستخدامه لغايات شخصية أود أن أهمس شيئاً في أذهان هؤلاء لأقول أنتم بدون الكلدان لا مكان لكم، فأنتم من أجل الكلدان تعيشون وإلا أبحثوا لكم عن كنيسة أخرى لا تتشرفون بحمل أسم الكلدان فيها، فكنيستنا كلدانية وشعبنا كلداني ولغتنا كلدانية وكهنتنا كلدان ومطارنتنا كلدان وبطريركنا كلداني وتاريخنا هو التأريخ الكلداني وتراثنا كلداني ويسوعنا كلداني وأبونا إبراهيم أبو الأنبياء كلداني وحتى نسمة الهواء التي نتنفسها كلدانية شاء مَن شاء وأبى مَن أبى . ونحن نفهم من ذلك أن قادة كنيستنا يحاولون في كل مرة النيل من الكلدان أما رغبة للغير أو تقريباً مع الغير أو هي عدم شعورهم بالإنتماء الحقيقي لهذه الأمة، لأنهم لا يعرفون إنتمائهم الحقيقي، أو هم لا يشعرون به، أقول لغبطته لماذا يا سيدنا تنكر علينا حقنا التاريخي في لغتنا ؟ لماذا تحاول البطريركية أن تحيد عن منطق التاريخ، كيف يمكننا أن نصبح يداً واحدة ؟ لماذا لا نحاول أن نفتخر بأمجادنا كما يفتخر الآخرون بأمجادهم؟ لماذا وضع العصي في عجلة دوران الأمة الكلدانية ؟ فمرة تسمون لغتنا الكلدانية بالسريانية ومرة تسمون كنيستنا الكلدانية بكنيسة المشرق ومرة تأسيس الرابطة الدينية الكلدانية الآشورية السريانية ، فهل أن أذيتنا تأتي من أهل بيتنا لنا ؟ لماذا ؟؟؟؟؟؟

7-      تقول في الخاتمة " من ثم فإن التماسك مع الابرشيات الاخرى، للعمل على المسار عينه، هو مسألة بقاء، ومسألة ثبات الى المنتهى، تلك هي وصية ربنا له المجد، وبه الخلاص." هل ما حدث وما جرى في أبرشية سان دييگو من تهديدات وإجراءات صارمة هي خير مثال على ذلك ؟ مجرد تساؤل لا غير

8-      ذكر غبطته مثالاً عن المؤتمر الكلداني " هذه المشاكل المتراكمة حاول المؤتمر الكلداني العام سنة 1995 في زمن مثلث الرحمات البطريرك مار روفائيل الأول بيداويذ معالجتها،" لماذا لم تتطرق إلى المؤتمرات الكلدانية الثلاث التي عقدت في أمريكا والسويد في عامي 2011 و 2013 ؟ هل لأنها لم تكن برئاسة بطريرك ؟ أم ماذا ؟

9-    فقرة أخرى هي أستخدام المصطلحات، أستخدم غبطته بعض المصطلحات التي لا يفهمها كل قارئ لذا أعتقد كان من الأجدر أن يكتب المصطلح بلغة أخرى يفهمها أغلب القراء ، ويبدو لي أن أغلب المصطلحات الدينية التي نستخدمها هي بالأصل يونانية ومتكونة من مقطعين، وسأدرج في أدناه جزءاً مما أحصيناه : ـــ

الليتورجية: ـــ  كلمة يونانية بمعنى "خدمة"،يُقصد بها العبادات والصلوات الاجتماعية بكل انواعها ولكن استقر الرأي على إطلاق هذا الاصطلاح على القداس الإلهي تحديدًا.

المطران : ــ  كلمة يونانية متكونة من مقطعين الأولى (ميترو) بمعنى الأم والثانية ( بوليتيس) بمهنى المدينة وبذلك يكون معناها صاحب المدينة الأم أي المدينة الكبيرة وهو الأسقف.

أكليروس : ــ كلمة يونانية معناها ( أصحاب الرتب الكهنوتية ) وهي تعني حرفياً ( نصيب ) حيث تم إنتقائها من الآية مرا 3 : 24 الرب هو نصيبي )

الأبرشية : ــ  كلمة يونانية ومعناها المقاطعة أو المدينة وهي منطقة يرعى شعبها أسقف يساعده في ذلك كهنة وشمامسة.

البطريرك : ــ  كلمة يونانية متكونة من مقطعين ترجمتها الحرفية ( الأب الرئيس) والمؤرخون العرب يلفظونها بطريق وهي متكونة من مقطعين  المقطع الأول ( باتير ) ويعني الأب، والمقطع الثاني ( أرشي ) رئاسة وبذلك يكون المعنى رئيس الآباء

الحَبْر الأعظم : ــ  حَبْر كلمة تطلق على رئيس الأساقفة الكاثوليك وتُطلق على أسقف روما وراس الكنيسة الكاثوليكية

الديموغرافية: ــ  علم السكان وهو فرع من علم الإجتماع والجغرافيا البشرية،

الجيوسياسية : ــ هي تأثير العوامل الجغرافية على السياسة، وهي كلمة يونانية ومتكونة من مقطعين ( الجيو ) ومعناها الأرض ويعني تأثير الجغرافيا على السياسة

10-      ملاحظة أخيرة، بالتأكيد سأرسل هذا الموضوع للنشر لجميع المواقع ولغبطة البطريرك أولاً ولموقع البطريركية وللسادة المطارنة ولبعض السادة الكهنة ممن تتوفر إيميلاتهم لدي وللكثير من الشخصيات والمواقع الألكترونية المختلفة والمتعددة، وأنا على يقين ومن خلال تجربتي فإن موقع البطريركية لن ينشر الموضوع كما هي عادته، حيث دأب الموقع المذكور على نشر الردود والمداخلات التي تمسح الأكتاف وتمتدح غبطته، وتحجب الردود والمداخلات التي تعطي الجانب الآخر وهذا دليل على أن القائمين على الموقع لا يرغبون بسماع الصوت الآخر ويحجبونه ضناً منهم بأنهم إذا حجبوا المداخلة فقد سيطروا عليها ولا يرون بأن أغلب مواقع شعبنا وغيرها هي مواقع حيادية تنشر للجميع وتبقى على مسافة ثابتة من الجميع ، لذا أعتبر موقع البطريركية في تصنيفي أنه موقع إنحيازي وليس حيادي وهو أحادي النظرة والجانب يقف مع الكفة الثقيلة سواء كانت على صح أو لا سامح الله على خطأ، لا أريد أن يفهمني أحداً بأنني أتجاوز على الموقع لكن ذكرتُ بأنها تجربتي مع الموقع، لا بل تلقيتُ تهديدات حول ذلك من بعض الآباء الذين كانوا بموقع المسؤولية الإعلامية وغيرها، فكانت مداخلاتي تحذف كلها، أقرأوا ستجدون التعليق اليتيم الوحيد هو المنشور وهو الذي يمتدح فيه ، نحن بعيدين كل البعد عن فن مسح الأكتاف ولا نجيده مطلقاً فله أصحابه وله مبدعون فيه متلونون يميلون مع الهواء أينما مال، نحن نقول للمخطئ أيها الأخ أنت مخطئ ولا نقولها إعتباطاً بل بالأدلة والبراهين كما فعلنا في موضوع رأينا في ما يسمى بتأسيس الرابطة الكلدانية وكيف تم إختيار قادتها ومن أي صنف ونشرناها على الملأ وكذلك يفعل أخي وزميلي الأستاذ مايكل سيبي ولم يجرؤ لحد اليوم أن يرد عليه أحداً مفنداً اقواله لأنه يدعمها بالأدلة والبراهين .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: نقد هادئ لموضوع "خارطة كنيسة الكلدان اليوم، متطلباتها وتداعياتها" لغبطة البطريرك مار لويس ساكو   2015-09-04, 8:28 pm

الردود نقلت ايظا من موقع القوش نت


عادل اوراها


ماذا يقول عضو في رابطة البطريرك عندما يسمي لغة الشعب الكلداني بالسريانية؟؟؟؟ بالطبع لم يستطع ان يسمي لغة الامة الكلدانية في المؤتمر باي اسم تفاديا لجدال الذي سوف كان يحصل ويفشل المؤتمر ولكن ما هو جوابهم الان؟؟؟
"إن طقوسنا كانت بالسريانية الشرقية وبعضها ترجم الى العربية والى السريانية المحكية (سورث).
وايضا ليس خفي ان آباء البطريرك ساكو يسمهم بالسريان؟ واللغة هي بمثابة الام وايضا يسمها بالسريانية.
اذا الاب سرياني والام سريانية كيف ينجبون اولاد كلدان؟؟؟؟؟؟؟؟ اليس هذا عجيب وغريب هذا المخلوق!!!!
هل من دكاترة سوسولوجييييين ان يفسروا هذا المولود الكلداني الغريب؟؟؟ اليس مشوها؟؟؟
شكرا لك الاخ نزار على هذه المقالة التي وضعت نقاط كبيرة على حروف صغيرة.
عادل اوراها

الشماس الأنجيلي: قيس ميخا سيبي


مقال رائع و من الواقع, الرد لهكذا اختلاف بالآراء يحتاج الى رد مناسب من قبل غبطة ابينا الباطريرك والسادة الأساقفة الكرام. لأن المناقشة جاءت ضمن رسالة غبطة الباطريرك.
ولكن كما ذكرتَ أستاذ نزار, أنا ايضاً لا أتوقع النشر او الرد, لأنني أرسلت مقالي (من أفعالهم تعرفونهم ) الى الباطريركية وانتظرت ثلاثة أيام بعد ذلك أرسلتها الى المواقع الأخرى لكي لا يكون هناك عذر لعدم نشرها في موقع الباطريركية ,الآ الأحادية.
http://kaldaya.net/2015/Articles/08/21_KaisCipi.html
الأيام كفيلة بإظهار الحق, وما تقوم به أبرشيتنا في سانتييكو من نشاطات روحية وثقافية واجتماعية وقومية تعجز جميع الأبرشيات منافستها ( او على الأقل تقليدها ) للنهوض ولم شمل امتنا الكلدانية التي انتشرت في العالم و قريبا سوف يصعب إثبات وجودها ان لم تكن هنالك نشاطات تجمع أبناء القومية الكلدانية على بعضها بالمشاعر القومية والأيمانية مندمجة, وعلى الكنيسة ان تلعب الدور الرئيسي او المشجع في ذلك..

yohans


تحية للكاتب القدير نزار ملاخا المحترم
اعادة مجد الكلدان على وضعه الطبيعي سيكون على اكتاف اهل القوش
من امثال نزار ملاخا ومايكل سيبي
سيروا بطريقكم ولا يهمكم نباح المستطرقين القابضين الثمن
تحية لكم من القلب والله يرعاكم

نقطة ثانية عندي
حول كلام البطريرك ساكو
عندما يقول
(((( مسألة الطقوس الكنسية
ولما كنا بصدد نظرة مجملة لواقع الكنيسة وتحدياتها لا بد لنا من الانتقال الى موضوع آخر يضع ايضا على المحك، خصوصيتنا الكنسية والطقسية.
إن طقوسنا كانت بالسريانية الشرقية وبعضها ترجم الى العربية والى السريانية المحكية ( سورث). ))))

اقترح ان يغير لقبه الى بطريرك الكنيسة السريانية


وشكراً


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نقد هادئ لموضوع "خارطة كنيسة الكلدان اليوم، متطلباتها وتداعياتها" لغبطة البطريرك مار لويس ساكو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: