منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 ايضاح للرأي العام عما يصدر في وسائل الأعلام/المطران افرام يوسف عبا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3153
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: ايضاح للرأي العام عما يصدر في وسائل الأعلام/المطران افرام يوسف عبا   2015-09-01, 11:43 am

ايضاح للرأي العام عما يصدر في وسائل الأعلام
عدد المشاهدات (696) بواسطة Yousif منذ 9 ساعة 42 دقيقة 01.09.2015


 تنويرا للراي العام وتبديدا لأي التباس قد يصدر هنا وهناك بخصوص بيانات او مواقف تصدر في الإعلام او في المنابر الرسمية أو أمام السلطات المدنية باسم المسيحيين عموما، او باسم الطائفة الفلانية او الفلانية، نوضح ما يلي:
 اولا: حرية إبداء الراي في الإعلام حق مشروع لكل مواطن يحميه الدستور، على أن يبقى ضمن القانون، ولا يتسبب في اثارة النعرات العصبية والعرقية والدينية ويخلّ بالوحدة الوطنية، وألا يتجاوز احترام كرامة الأفراد والجماعات بالكلام او بالأهانة الشخصية او بالتشهير الفردي او العلني، أو أن يتخذ اي شكل من اشكال العنف والأعتداء الجسدي.
ثانيا: الكنيسة تميّز بين المجال الديني والمجال السياسي، وتحترم استقلالية وطبيعة عمل واساليب كل من المجالين، وان انصبا كلاهما في بوتقة الخير العام، ولا تؤيد الخلط بين المجالين، مما يفتح الباب لاستغلال أحدهما لمصلحة الآخر. فنحن ككنيسة لا نتدخل في السياسة، وانما لنا كلمة وراي في السياسة كلما مسّت حقوق الإنسان وحقوق شعبنا ومصيره. وإذا كان للمرجعيات الدينية الاخرى بيانات سياسية، نبقى نحن مع التفاهم وإحقاق العدل والمساواة والباب المفتوح للحوار من اجل البناء وايجاد الحلول العقلانية والعادلة.
ثالثا: ظهر في الأونة الأخيرة، وفي مراحل عدة منذ الإحتلال الأميركي عام 2003، اشخاص ادعوا بأنهم شيوخ للمسيحيين وينطقون باسمهم، أو يترشحون بهذا العنوان. نوضح بأن ليس لنا نظام شيوخ بالمعنى السياسي كما هو موجود لدى المكونات الأخرى، ولم يفوّض أحد من قبل اية مرجعية دينية أو مدنية مسيحية بهذا العنوان. فمن يمثل المسيحيين في العراق على الصعيد الديني والكنسي هم أصحاب الغبطة البطاركة والأساقفة، ويمثل غبطة البطريرك الكلداني أعلى مرجع كنسي ومسيحي تجاه السلطات المدنية في البلاد. ويمثل مصالح المسيحيين ويتابع شؤونهم على الصعيد الرسمي والمؤسساتي والسياسي، النواب المسيحيون المنتخبون وأعضاء مجالس المحافظات والأحزاب السياسية المرخصة. وتشكل منظمات المجتمع المدني والمفكرون المدنيون والإعلام وسائل تنوير وحراك ومنابر عمل ودفاع عن حقوقهم ودورهم في حياة البلاد.
رابعا: ان ما صدر عن البعض صدى لبياننا من اتهام الكهنة والرعاة الكنسيين بالبحث عن المال وعن مصالحهم تاركين شعبهم يتخبط، افتراء نرفضه. فهناك كهنة زاهدون متجردون يبذلون حياتهم من اجل خدمة اخوتهم في الرعايا وفي مراكز استقبال المهجرين من ابناء شعبنا. والكنيسة تتابع عن كثب ابناءها وكهنتها. ولنكن منصفين في التعبير عن الدور الأيجابي المتميز الذي لعبه البطاركة والاساقفة في ايصال معاناتهم واصواتهم الى المجتمع الدولي والمؤسسات العالمية والدفاع عن حقهم في العودة الى ديارهم بتحرير بلداتهم او بحسن استقبالهم في بلاد اللجوء. كما نثمن دور الكهنة في عملية استقبال ابنائنا المهجرين العلمانيين، من شباب وفتيات وناشطين مدنيين او سياسيين، انضموا الى الكهنة في عملية استقبال ابنائنا المهجرين ومواكبة احتياجاتهم المادية والسكنية والتعليمية والثقافية.
الرب يبارك الجميع ويشملنا بنعمه وبركاته سائلين اياه أن يعيد سريعا أبناءنا وبناتنا النازحين الى بيوتهم وممتلكاتهم ولبلدنا العزيز العراق السلام والاستقرار بشفاعة امنا العذراء سيدة النجاة.
 
+ المطران افرام يوسف عبا
رئيس اساقفة بغداد للسريان الكاثوليك
في الاول من ايلول 2015



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ايضاح للرأي العام عما يصدر في وسائل الأعلام/المطران افرام يوسف عبا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: