منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 العذراء تشرح عن الوحش المشابه للحمل ! -رؤ 13-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: العذراء تشرح عن الوحش المشابه للحمل ! -رؤ 13-    2015-09-18, 12:46 am

العذراء تشرح عن الوحش المشابه للحمل ! -رؤ 13-
يوليو 7, 2015 in رسائل الكتاب الأزرق •
أوّلًا: قراءة لإنجيل القديس يوحنّا (رؤيا 13)
11  ثم رأيت وحشًا آخر طالعًا مِن الأرض، وكان له قرنان شِبه خروف، وكان يتكلّم كتنّين
12 ويعمل بكل سلطان الوحش الأول أمامه، ويجعل الأرض والساكنين فيها يسجدون للوحش الأول الذي شفي جرحه المميت
13 ويصنع آيات عظيمة، حتى إنه يجعل نارًا تنزل مِن السماء على الأرض قدّام الناس
14 ويضلّ السّاكنين على الأرض بالآيات التي أعطي أن يصنعها أمام الوحش، قائلاً للسّاكنين على الأرض أن يصنعوا صورة للوحش الذي كان به جرح السيف وعاش
15 وأُعطي أن يعطي روحًا لصورة الوحش، حتى تتكلّم صورة الوحش، ويجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يُقتلون
16 ويجعل الجميع: الصغار والكبار، والأغنياء والفقراء، والأحرار والعبيد، تصنع لهم سِمةً على يدهم اليمنى أو على جبهتهم
17 وأن لا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع، إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه
18 هنا الحكمة مِن له فهم فليحسب عدد الوحش، فإنّه عدد إنسان، وعدده: ستمئة وستة وستون
 
 
 
 
 
 
 
 
 
إليكم كيف كشفت لنا؛
الوحش المشابه للحمل
(رسالة العذراء الى الأب ستيفانو غوبي 13 حزيران 1989،
الكتاب الأزرق المَمضي مِن الكنيسة ويُنشر بإذنها)
 
يا أبنائي المُفضّلين (…) لقد أعلنتُ لكم عن القتال الكبير بيني، أنا المرأة المُلتحفة بالشمس، وبين التنين الأحمر، الذي حملَ البشرية على العيش بدون الله.
لقد أنبأتكم أيضًا عن العمل المُتستّر والمُظلِم الذي تقوم به ال.م.اس.و.ن.ي.ة لتُبعدكم عن التقيّد بشريعة الله، وجعلِكُم هكذا ضحايا للخطيئة والرذيلة.
لقد أردتُ خاصةً كأمٍّ أن أُنذركم عَن الخطر الكبير الذي يُهدّد الكنيسة اليوم بسبب الهجمات الشيطانيّة المتعدّدة التي تحاول تدميرها.
لبلوغ هذا الهدف يخرج مِن الأرض لمساعدة البُعبع “الوحش” الصاعد مِن البحر،
وحشُ له قرنان يُشبه الحمَل !
لقد كان الحمل دائمًا في الكتاب المقدّس رمز التضحية. في ليلة الخروج ضُحّيَ بالحمل، وعَتبات الأبواب لبيوت العِبرانيّين لُطّخت بالدم، لكي تَفلُت مِن العقاب الذي يضرب كلّ المَصريّين. إنّ الفُصح العبراني يتذكّر هذا الواقع كلّ سنة بذبح حملِ يُضحّى به ويُؤْكَل.
على الجلجلة، يسوع المسيح يُضحّي بذاته لأجل افتداء البشريّة؛ إذ يُعيد هو نفسه فصحنا، ويُصبح حمل الله الحقيقي، الذي يرفع خطيئة العالم.
إنّ الوحش يحمِلُ قرنين مُشابهيَن لقرنَي الحمل !
رمز الكهنوت يرتبط الى رمز التضحية بعُمق: القرنان.
في العهد القديم، الكاهن الأعظم كان يضعُ على رأسه غطاءً للرأس له قرنان. وفي الكنيسة الأساقفة يضعون تاجًا -له قرنان- للدّالة على كمال الكهنوت.
(ملاحظة: وهذه رمزيّة كاثولكيّة مقدّسة)
 

 
إنّ “البُعبُع” المشابه للنّمر يدلّ على الم.اس.و.ن.ي.ة؛ والوحش المشابه للحمل وله قرنان، يدلّ على الم.اس.و.ن.ي.ة الكنسيّة !! التي انتشرت خاصّةً بين أعضاء الهرميّة. هذا التسلّل الم.اس.و.ن.يّ داخل الكنيسة، قد سبق وتنبّأتُ لكم عنه في فاطيمة، عندما أعلنتُ لكم أنّ ابليس سيدخل حتّى قمّة الكنيسة !
 
ابْنُ الْهَلاَكِ، الْمُقَاوِمُ وَالْمُرْتَفِعُ عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلهًا أَوْ مَعْبُودًا، حَتَّى إِنَّهُ يَجْلِسُ فِي هَيْكَلِ اللهِ كَإِلهٍ، مُظْهِرًا نَفْسَهُ أَنَّهُ إِلهٌ
(الإنجيل المقدّس رسالة القديس بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي 2 :14)

روما ستفقد الإيمان وتصبح مقرًا للمسيح الدجال (سيّدة لاساليت 1846- مثبّتة كنسيًا عام 1922)

إنّ عمل الشيطان سيتسرّب حتّى داخل الكنيسة (العذراء، أكيتا 1973، مثبّتة عام 1988)
 
إذا كانت مهمّة الم.ا.س.و.ن.ي.ة هي في قيادة النّفوس الى الضياع بجرّهم الى عبادة آلهة مُزيّفة، فإنّ هدف الم.ا.س.و.ن.ي.ة الكنسيّة هو بالعكس: تدمير المسيح وكنيسته، بِبنائها صنمًا جديدًا، يَعني مسيحًا مزيّفًا، وكنيسة مُزيّفة !
                              
                                                      تحضيرًا لإلههم ! المسيح الدجال !!
 

(…)
إنّ الم.ا.س.و.ن.ي.ة الكنسيّة تُحاول تعتيم كلمة يسوع الإلهيّة بتفسيراتٍ طبيعيّة وعقلانيّة؛ وفي محاولة لجعلها أكثر فهمًا وأجمل سماعًا ! فإنّها تُفرِغُها من كلّ محتوى فائق للطبيعة. هكذا، فإنّ الأخطاء تَنتشر في كلّ مكان داخل الكنيسة الكاثوليكيّة نفسها؛ وبسبب انتشار هذه الأخطاء يبتعد اليوم الكثيرون عن الإيمان الحقّ، مُتمّمين هكذا النبوءة التي أعلنتها في فاطيمة:
“ستأتي أزمنةٌ يفقِد فيها الكثيرون الإيمان الحقّ !”
إنّ فُقدان الإيمان هو جحود. إنّ الم.ا.س.و.ن.ي.ة الكنسيّة تعملُ بطريقة مُستتِرة وشيطانيّة لتقود العالم بأسره الى الجُحود !
(…) بعد تدميرها للمسيح التاريخي (ألوهيّته ورسالة خلاصه)، فالوحش الذي له قرنان والذي يشبه الحمل يحاول تدمير المسيح السرّي الذي هو الكنيسة.
إنّ الكنيسة التي أسّسها المسيح هي واحدة: إنّها الكنيسة المقدّسة الكاثولكيّة، الرسوليّة الواحدة، المؤسَّسة على بُطرس. مثل يسوع، كذلك هي الكنيسة التي أسّسها، والتي تشكّل جسده السريّ، هي أيضًا حقيقة، وحياة، وطريق.
(…) إنّ ال.م.ا.س.و.ن.ي.ة الكنسيّة تُحاول تدمير هذا الواقع بواسطة المسكونيّة المزيّفة ! التي تحمِلُ على قبول بكلّ الكنائس المسيحيّة، مؤكّدةً بأنّ كل واحدة منها تملك جزءًا مِن الحقيقة. إنّها تزرعُ التّصميم في تأسيس كنيسة مَسكونيّة جامعة، مُكوّنة مِن انصهار الطّوائف المسيحيّة، ومن بينها الكنيسة الكاثولكيّة.
(…)
إذًا إنّ ال.م.ا.س.و.ن.ي.ة تحاول تدمير أساس وحدة الكنيسة، بالتهجّم المتستّر والمخادِع على البابا. (وقد قالت العذراء أنّه البابا يوحنا بولس الثاني وكشفت أكثر مِن مرّة كيف يتمّ مُعارضة أوامره وسلطانه الإلهي داخل الكنيسة…) إنّها تحوكُ مؤامرة الشقاق والإعتراض ضدّه، إنّها تُروّج انتقادات ومعارضات الأساقفة واللّاهوتيّين. فبذلك يُنسف وحدة الكنيسة، والكنيسة تغدو أكثر فأكثر مُمزّقة ومُقَسّمة !
يا أبنائي المفضّلين، لقد دعوتكم لتتكرّسوا لقلبي البريء من الدنس ولتدخلوا الى الملجأ الوالديّ لتحتَموا ويُدافع عَنكم خاصّة ضدّ هذا الفخّ الرهيب. (…)
إنّي أحملكم الى محبّة كبيرة نحو يسوع الحقيقة، يجعلكُم شهودًا شُجعان للإيمان، ونحو يسوع الحياة بِحَملِكُم الى قداسة كبيرة، ونحو يسوع الطريق بِمُطالبتكم في أن تكونوا في الحياة، فقط للإنجيل المُعاش والمُعلَن بحَرفيّته.
بعدئذٍ أقودكم الى محبّة الكُبرى للكنيسة !
(…)
هكذا فأمام هذه القوّة المُظلمة التي تمارسها اليوم ال.م.ا.س.و.ن.ي.ة الكنسيّة لتدمير المسيح وكنيسته، إنّي أتصدّى ببهاء كتيبتي الأمينة القويّة، لكي يُحَبّ المسيح ويُسمَع ويُتبَع مِن قِبَل الجميع، ولكي تُصبح كنيسته محبوبة، ومدافَعٌ عنها ومقدّسة أكثر فأكثر.
إنّه في ذلكَ خاصّةً، سيشعّ انتصار المرأة الملتحفة بالشمس، وسيكون لقلبي البريء من الدنس انتصاره الأكثر إشعاعًا !!


فـــي  الـــنـهـايـة  قـلـبـي  سـيـنـتـصـر !
 
تابعونا على الفيسبوك:
قلب مريم المتألم الطاهر
إقرأ أيضًا من كلمات وشرح العذراء:
علامات تنقية الكنيسة وانتصارها المجيد




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العذراء تشرح عن الوحش المشابه للحمل ! -رؤ 13-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: مواضيع دينية مسيحية

-
انتقل الى: