منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 العذراء تقول: نعم ستتكرر مأساة كنيسة سيدة النجاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: العذراء تقول: نعم ستتكرر مأساة كنيسة سيدة النجاة   2010-11-18, 6:23 pm

العذراء تقول: نعم ستتكرر مأساة كنيسة سيدة النجاة
القسـم الأول
بقلم: وسـام كاكـو
"نعم ستتكرر مأساة كنيسة سيدة النجاة"! هذا ما قالته العذراء مريم يوم الخميس
14 تشرين الثاني 2010 وهي تبكي بسبب ما حصل لأبناء شعبنا مؤخراً في كنيسة سيدة النجاة، وليس بالضرورة أن تتكرر نفس المأساة في نفس الكنيسة بل قد تكون في مكان آخر. جاء ذلك في رؤيا لن أدخل في الكشف عن تفاصيلها في الوقت الحاضر لأني لست صاحبها ولكني سأعتبر هذه المعلومة مدخلاً للدخول في تفاصيل غريبة قضيتُ فيها كل الفترة التي لم أنشر بها في الإعلام لأن ما حصلتُ
عليه من معلومات وإكتشافات غريبة جعلني أتردد كثيرا ً في النشر، رغم إني لم أنقطع عن الكتابة يوماً، لأني كنتُ أرى بأن نشر هذه المعلومات قد لا يخدم الغرض الإيجابي الذي أبغيه أو ربما يُمكن أن يهدم! كانت الفترة الماضية
فترة خصبة جداً ترجَمتُ خلالها خمسة كتبٍ، كلها كتب روحية من النوع الذي يُمكنه أن يملأ فراغاً كبيرا في مكتبتنا الروحية التي تُعاني من فقر شديد جداً مع الأسف. هذه الكتب ليست كتباً روحية عادية من التي تُعطي تأملات ونصائح أو تهديدات ودروس وشروحات لنصوص كتابية مُعينة، بل كتباً تستند الى رسائل أعطيت من يسوع المسيح وأمه العذراء مُباشرة الى أشخاص لهم كامل
المصداقية وخضعوا لإختبارات عديدة من قبل رجال الكنيسة المُخولين بذلك. ترجمتُ هذه الكتب ولكني لم أنشر أياً منها بعد لأني شديد الحساسية تجاه النشر حتى في المقالات التي يُمكن أن يعتبر البعض كتابتها ونشرها عملية
بسيطة وشُبه يومية لهم تقريباً.لم أرد أن أنشر شيئاً، وربما كنتُ سأحتفظ بما حصلتُ عليه من معلومات بعيداً عن النشر تماماً ولكن ما جاء على لسان العذراء بخصوص تكرار ما حدث في كنيسة سيدة النجاة جعلني أصل الى قرار نشر ما حصلتُ عليه أو كتبته أو ترجمته خلال الفترة الماضية. سأنشر الكتب المُترجمة على شكل كتب وربما على شكل مقالات في وقت لاحق، ولكني سأنشر
تباعاً معلومات عن شخصية من أبناء شعبنا تستلم رسائل من السيد المسيح وأمه وتختبر أموراً يراها الكثيرون جداً خارقة وتستلم رسائل سأنشرها على أقسام في المُستقبل القريب إن شاء الله.من الأسباب التي جعلتني أفكر كثيراً قبل أن أقدم على خطوة النشر هي دراسة إحتمالات ما سيكون للمادة المنشورة من تأثير إيجابي أو سلبي على القاريء وما سيكون لها من تأثير إيجابي أو سلبي
على سُمعتي ككاتب لذا تريثتُ طويلاً جداً، لكن التريث هذا الذي يُمكن أن يُرادف في فعله الفتور، قررتُ أن أحوله الى أن أكون حاراً أو بارداً وليس فاتراً، وهذا مُحاكاة لما جاء في رؤيا يوحنا. سأعتمد في عملية النشر هذه على سلامه النية أما النتائج فليس لي أن أتحكم بها لأن هناك مَنْ يستطيع أن يتحكم بها أفضل مني ومن الكل. وما دامت سلامة النية هي التي أنطلق منها
ولست أبغي التحكم في النتائج فإني لا أخاف بكتابتي هذه لومة لائم أو جهالة عالم!المعلومات التي أوردها هنا لست أسردها بنيّة إقناع أي شخص بما أريد أن أنقله له، إذ لكل منا قناعاته الشخصية، ولكني أريد أن أؤكد على جملة من الحقائق التي لا تقبل الشك عندي أنا شخصيا، أما كيف سيتعامل معها القاريء الكريم فهذا أتركه لكل قاريء وما يشاء. هذه الحقائق هي:
1. المعلومات
المكتوبة هنا هي معلومات حقيقية موثقة من قبل أكثر من جهة وشخص وقد تم
فحصها من جهات لها مصداقية وتُعتبر مرجعيات في هذا الشأن.
2. بعض الحوادث كنتُ أنا شاهدا لها وهذا ما دفعني الى كتابة ونشر بعضها.
3. ليس سهلاً تصديق ما سأنقله للقاريء الكريم هنا لأنه لا يخضع للتفسيرات المادية البحتة التي غالباً ما نُغرق أنفسنا فيها.
4. بعض من أسماء الناس الذين وصلتهم رسائل خاصة بهم لن يتم ذكر أسماءهم لعدم كشف أسرار شخصية وخاصة بهم.
5. سأقتصر
على نشر الحد الأدنى من الصور المُرافقة للأحداث لسببين أولهما: لكي لا أثقل الموقع الذي ينشر المادة بالصور، وثانيهما: لكي أحتفظ بنشر الصور في المستقبل ضمن كتاب خاص.الى فترة وجيزة لم أكن ممن يُصدقون بالخوارق المُتناقلة شفاها أو حتى كتابةً إن لم تكن من مصادر عالية السُمعة والمصداقبة، وكنتُ أعتبرها أكاذيب مبنية على أسس كثيرة ولكنها كلها غير علمية، رغم مُتابعتي لأغلب الخوارق التي يتعامل العلم معها، وما دامت كذلك لم أكن أسمح لنفسي حتى بأن أقرأها أو أتابعها ولو بالسمع. وكنتُ أتصور بأنيشخص مؤمن يذهب الى الكنيسة كل أحد ويُصلي كل يوم ولي إهتماماتي الصوفية واللاهوتية بمعناها الأولي جداً وقد كنتُ سعيدا بذلك لا بل إني كنتُ أحيانا
أتفاخر بكوني قريب جداً الى سيدنا يسوع المسيح وأمه العذراء وكنتُ أقوم بُمختلف التأملات لتعزيز هذه الأفكار. لكن عندما إكتشفتُ جهلي وقفت
مُنذهلاً أمام نفسي وقررتُ أن لا أكتب شيئاً بغرض النشر الى أن أفهم بشكل أفضل ما يجري، وحقيقة إكتشافي لجهلي لم يكن بسبب عدم المعرفة عندي بل كان على العكس تماماً فقد كان مردّ هذا الجهل هو معرفتي الكثيرة بما يختلف عن
الحقيقة فقد عرفتُ الكثير إلا الحقيقة التي لم أكن لأكتشفها وأنقذ نفسي لولا نعمة سيدنا يسوع المسيح وأمه العذراء. كثيرون منا ليسوا جهلة ويعرفون الكثير لكنهم يعرفون الكثير مما هو ليس بالحقيقة الحق. لتقريب الفكرة هذه لنتساءل: نحن جميعنا نقول مثلاً بأن الله موجود في كل مكان. نحن نعرف هذا ولكننا في الوقت نفسه نجهل، بقصورنا البشري، كيف هو في كل مكان!؟ وبين معرفة الوجود وجهل الإكتشاف نرى أنفسنا نُجادل فيما يُقنعنا ولكننا بعيدون عن الحقيقة. هذا تشبيه لما حصل معي فقد إكتشفت جهلي رغم كل معرفتي! ما أساءني أكثر إني إكتشفتُ عند بضعة أشخاص غير علماء، معرفة حقة وليس علماً نافخاً في طريق الجهالة، ومعرفتهم هذه ربما يستهزيء بها العالِم لكن ما
فائدة جهل العالِم حتى وإن كان الناس يُبجلونه؟!
لن أطيل على القاريء
كثيراً في تحليلات شخصية قد تميل الى الفلسفة التي تُتعب أحياناً، لذا سأدخل في صلب الموضوع في القسم القادم من هذه السلسلة التي ستكون مُثيرة لإهتمام الكثيرين دون شك، ولكن قبل أن أنهي هذه المقالة سأشير بإختصار الى معلومة ليست بعيدة الصلة عن صلب هذا الموضوع.
أقْنَعتنا تصوراتنا الروحية الأولية المُتوارثة، لا سيما على مُستوانا نحن العامة، على مدى زمن طويل بأوليات أساسية عن الإيمان وكُنا، وما زلنا، نشعر بعبير هذه الأساسيات يفوح في ذاكرتنا المخزونة وحياتنا الحالية. ولكني في عصر الإنترنت وسرعة إنتشار المعلومات وحرية تبادلها وهيمنة الكثيرين على الساحة، وجدتُ ضعفاً في ما نحصل عليه من معلومات من مصادرنا الأساسية التي
إعتدنا عليها، وأقصد بها كنائسنا والعاملين فيها، ليس لأن نشاط كنائسنا ورجالاتها قلّ وأصبح ضعيفاً بل على العكس هو أكثر نشاطاً من السابق نسبياً،ولكن أعداءهما كثر نشاطهم بحيث إكتسحوا نشاط مصادرنا الأصلية، فأصبحنا وكأننا ليس لدينا ما يُمكن أن نقدمه للعالم غير شهداء وبكاء ونواح وشجب وإستنكار ومُظاهرات! وما زاد في الطين بلة هو إن البعض من رجال ديننا في الداخل والخارج أنزلق في مزالق الأعمال والنشاطات والنقاشات السائدة، التي يبعد الكثير منها عن صيغة البناء، أي بدل أن يكونوا صيغة مُتقدمة لإنقاذ الشعب مما يُعاني منه جذريا أصبحوا حالة تابعة لمداواة نزيف هذا الشعب وقتياً، رغم أهمية هذا الأخير زمنياً، دون أن يعرف بعضهم بالكنز الذي يملكه مع الأسف! وأنا هنا لا ألوم أحداً فأنا لست في هذا الموضع ولا بهذه القدرة، ولكن لو بُذلت جهود كافية في العمل الروحي لأنعكس ذلك على الجانب الحياتي والمادي وغيرها الخاصة بشعبنا وهذا ليس بسبب صواب الطريق الذي كرس
رجال كنيستنا ذواتهم له فقط بل بسبب المعونة الخفية التي يُمكن أن يُقدمها مسيحنا وأمه لهم والى شعبنا، وهذا ما لم أدركه حتى وقت قصير فقط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العذراء تقول: نعم ستتكرر مأساة كنيسة سيدة النجاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: