منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 البطريرك ساكو ينفذ مخططاً هيأه له ألأشوريون لازالة التسمية الكلدانية من الوجود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسيب روفائيل عم بولص
عضو تازة
عضو تازة




عدد المساهمات عدد المساهمات : 3
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 30/09/2015

مُساهمةموضوع: البطريرك ساكو ينفذ مخططاً هيأه له ألأشوريون لازالة التسمية الكلدانية من الوجود   2015-09-30, 9:40 pm

البطريرك ساكو ينفذ مخططاً هيأه له ألأشوريون لازالة التسمية الكلدانية من الوجود


بقلم: حسيب عم بولص

خاهة عَمّا كَلذايا


تمكن اليهود الأشوريين الذين ينسبون أنفسهم الى اشوريم أحد أحفاد النبي ابراهيم من زوجته الثالثة قطورة من وضع مخطط يهدف الى قلع الكلدانية من جذورها وازالة ومحو تسميتها الى الأبد، وأسندوا مهمة تنفيذه الى غبطة البطريرك لويس ساكو، نظراً لما يتمتع به من مكانة روحية كبيرة، التي لجأ الى استغلالها واستغلال الظروف المأساوية العصيبة التي يمر بها الكلدان ، كي يتمكن من الوصول الى عقولهم وقلوبهم ومن ثم غسل أدمغتهم من خلال ما يطرحه من أراء وأفكار مشوشة ومضللة تخص هوية الكلدان ولغتهم وتهدف الى اثارة الشك والارتياب في مسألة انتمائهم وانحدارهم القومي، وتؤدي بهم في نهاية المطاف الى  تجاهل وانكار الجوانب المتعلقة بالتاريخ والهوية واللغة الخاصة بهم.


وعلى ضوء ذلك سوف نقوم بسرد بعض تفاصيل المخطط الذي ينفذه البطريرك ساكو وأقربائه اليهود، سبايا الأشوريين القدماء، ضد أبناء امتنا الكلدانية العريقة:
1- صرح غبطة البطريرك ساكو أثناء انعقاد ألمؤتمر ألتأسيسي للرابطة الكلدانية بأن عمر ألكلدان هو 500 سنة، وهو يقصد بأن مصدر التسمية ألكلدانية هو قداسة البابا اوجين الرابع عام 1445 م، ثم صرح أيضاً في مؤتمر للرابطة الكلدانية الذي عقد في فرنسا بأن ألكلدان المسيحيين لا ينحدرون من بابل ألكلدانية.


ولتأكيد واثبات عدم صحة هذه ألتصريحات، سندرج بعض ألمعلومات ألموثوقة ألمقتبسة من ألكتاب ألمقدس/ ألعهد ألقديم، ومن سجلات ألتاريخ، لكي يطلع عليها غبطته:
خرج ألنبي ابراهيم من أرض اّبائه وأجداده ألكلدان ألعظام، من اور ألكلدانيين، وهذا يعني ان ألكلدان هم أهله وأهل نسله.
يقول ألكتاب ألمقدس/ ألعهد ألقديم "وأخذ تارح ابرام ابنه ولوط بن هاران ابن ابنه وساراي كنته امرأة ابرام ابنه فخرجوا من اور ألكلدانيين"، سفر التكوين 11،11 :31 ، "ومات هاران قبل تارح أبيه في أرض مولده في اور ألكلدانيين" سفر التكوين 11، 11: 28


وكذلك خرج اَشور من أرض ابائه وأجداده ألكلدان، من أرض شنعار، وأرض شنعار هذه هي أرض ألكلدان.
 يقول ألكتاب ألمقدس/ ألعهد ألقديم "ومن تلك ألأرض خرج اشور فبنى نينوى" سفر ألتكوين 11 ، 11:10


يذكر التاريخ بأن قبيلة كلدانية خرجت من أرض شنعار، أرض ألكلدان، وانتقلت الى شمال بلاد ما بين ألنهرين وأقامت دولة سميت اشور وأصبح أفرادها يسمون بالأشوريين نتيجة تبنيهم للاله ألثور اشور، و يتكلمون لغة أهلهم ألكلدانية. ثم حدث صراع بين كلدان ألشمال ألذين تسموا بالأشوريين وكلدان ألجنوب، وأستطاع ألأشوريون أثناء هذا ألصراع من غزو بابل لأكثر من مرة تم خلالها سبي ما يقارب ألنصف مليون كلداني، وتم اسكانهم في ألمناطق ألمحاذية لدولتهم وفي ألمناطق في سهل نينوى وشمال ألعراق وجنوب تركيا، كما استطاع ألأشوريون من غزو مملكة يهوذا وسبي ألكثير من أليهود وتم اسكانهم في جنوب تركيا مع ألأسرى ألكلدان.


وعلى ضوء ذلك نذكر ما تؤكده الشخصيات والسجلات والوثائق ألتاريخية في تواجد ألكلدان في ألمناطق ألتي ذكرناها وكذلك اسماء ألمؤرخين الذين أيضا يؤكدون ذلك وكما يلي:
أ-أ-  حبيب حنونا – ألكلدان وألتسمية ألقومية / ألكلدان في حوليات ألملوك ألأشوريين.  
ب- بطرس نصري – ذخيرة ألأذهان/ ألجزء ألأول ص 346
ت- جورج رو – ألعراق ألقديم ص 373 – 374 ، 411
ث- هاري ساكس – عظمة بابل ص 138 – 151
ج- اوستن هنري لايارد – نينوى وبقاياها ص 36 ، 119 ، ص 124 – 125
ح- احمد سوسة – مفصل ألعرب واليهود في ألتاريخ ص 209 – 210
خ- احمد سوسة – ألعرب واليهود في ألتاريخ ص 177 – 178
د- المؤرخ كيوركيس بنيامين أشيثا في كتابه ( الرئاسة ) طبعة شيكاغو 1987 م.
ب- تؤكد ألحوليات ألأشورية بأن ألملوك ألأشوريين رَحَّلوا  ما يقارب نصف مليون كلداني من ألممالك ألكلدانية وأسكنوهم في مناطق متفرقة من ألبلاد ألأشورية.
ت-  كان بطاركة كنبسة المشرق ألنسطورية يستخدمون ألختم ألبطريركي ألذي يحمل ألعبارة "محيلا شمعون بطرك د كلدايية" ومعناها ألمتواضع شمعون بطريرك ألكلدان. ان ألتسمية ألكلدانية هذه ألتي يحملها ألختم لم يفرضها قداسة البابا اوجينوس ولا غيره من البابوات وانما وضعها ألكلدان بأنفسهم لتشير الى هويتهم ألتاريخية.
ث- بالاضافة الى ذلك فان سورما خانم اليهودية التي لقبها ألانكليز بأميرة ألأشوريين كانت قد رفضت ألمقترح ألفرنسي باقامة دولة تحمل اسم كلدو-اشور في سهل نينوى ومنطقة ماردين والجزيرة على ألحدود ألتركية- ألسورية، وقالت "لا نريد ألبابليين أن يحكموننا"، وهي تقصد ألكلدان، بعد ان استطاعت ألبعثة ألتبشيرية ألانكليكانية من غرس ألتسمية ألاشورية في عقول أليهود ألنساطرة وذلك بتنسيبهم الى اشوريم احد أحفاد ألنبي ابراهيم ليتمكنوا من اقامة دولة اشور لهم في شمال العراق.
 2- أما بالنسبة للكنيسة ألكلدانية فقد أصبحت هدفا سهلاً لليهود ألاشوريين منذ اعتلاء مار لويس ساكو لعرشها، حيث هبطت سمعتها الى ألحضيض بين ألكنائس ألشقيقة ألاخرى، وأصبح أغلب رعاتها محبطين وفي وضع نفسي يرثى له نتيجة تصرفات ألبطريرك والمؤامرات ألتي تحاك ضدها وضد رجال ألأكليروس من قبل أليهود ألاشوريين، وعليه سنذكر بعض من هذه ألتصرفات والاجراءات ألتي قام بها غبطته:
أ- يحاول ألبطريرك ساكو ألحصول على موافقة من ألفاتيكان لاخضاع جميع ألأبرشيات ألكلدانية ألتي هي خارج حدود ألبطريركية تحت نفوذه واشرافه، علما ان جميع ألأبرشيات ألكاثوليكية ألتي هي خارج حدود بطريركياتها هي تابعة ادارياً للفاتيكان، وليست فقط ألأبرشيات ألكلدانية، فلو افترضنا  بأنه حصل على موافقة ألفاتيكان على ذلك، فهل سيكتفي بضم ألأبرشيات الى ألبطريركية؟ أم سيكون هنالك اجراء أخر في ألمستقبل يدعو الى ألانفصال عن ألفاتيكان، وربما يفكر في تقديم طلب الى ألامم ألمتحدة والحصول على موافقتها باقامة دولة تضم ألمكونات ألمسيحية في شمال ألعراق، ويدعوها اشور ويسمي نفسه قداسة مار لويس ساكو بطريرك اشور على ألاشوريين.
ب- قام ألبطريرك بتوقيف ألكهنة والرهبان ألذين سماهم بالخارجين عن ألقانون عن خدماتهم ألكهنوتية، على ألرغم من انهم لم يقترفوا أي جرم. لقد كرسوا ذواتهم لله جل جلاله وليس لغبطته، نعم ألطاعة مطلوبة، ولكن الظرف أللاانساني الذي فرض على ألبلد هو ألذي أجبرهم وأجبر ألشعب ألكلداني على ألفرار وألنزوح الى ألبلدان ألاخرى، وهذا ما حدث  في ألاتحاد ألسوفيتي عندما ظهرت ألشيوعية، حيث فر ألبطاركة وألأساقفة قبل ألكهنة وألرهبان الى ألبلدان ألمجاورة.
يقول ألسيد ألمسيح "وكل من لا يقبلكم ولا يسمح لكم فاخرجوا من هناك وانفضوا ألتراب ألذي تحت أرجلكم،  مر 6: 7-  13
 بالاضافة الى ذلك فانه هل يوجد قانون في ألكنيسة ألكاثوليكية يسمح بطرد وتوقيف رجال ألدين ألذين يهاجرون بدون الحصول  على موافقات اصولية من كنائسهم؟ ثم أين هو موقف أساقفتنا ألكلدان من هذه ألمسألة؟ هل أنزل ألبطريرك ألرعب في قلوبهم منذ أن تولى رئاسة ألبطريركية وجعلهم يتنازلون عن دورهم في حماية كنيستهم والدفاع عنها؟ أم انهم يشعرون بالذنب لأنهم جلبوا ألخراب والدمار لشعبنا ألكلداني ولكنيستنا ألكلدانية عندما انتخبوا رجلاً لا يعترف باصولهم ، ولا يعيرلهم اية أهمية.
ت- قبل عيد ألقيامة بفترة قصيرة، وصل قرار الى البطريرك ساكو من ألفاتيكان يقضي بعودة هؤلاء ألكهنة والرهبان لمزاولة عملهم ألكهنوتي بمناسبة ألعيد، الا ان ألبطريرك حال سماعه بالقرار انفجر غاضباً ولم يتمالك نفسه وقال باللغة ألايطالية متحدياً قرار ألفاتيكان وعدم اعطاء اعتبار لهذه ألمناسبة ألسعيدة للعيد، وبحضور عدد من ألكهنة والرهبان، " يجب على ألشعب ان لا يسمح لهم بمزاولة أعمالهم ألكهنوتية والاحتفال بالقداس ألالهي في ألكنيسة، وأن يسحبوهم من ثيابهم"، وفعلاً هذا ما حدث في كنيسة مار ميخا في ألكهون- سان دييغو- كاليفورنيا، وأثناء ألاحتفال بالقداس ألالهي ألذي أقامه كل من ألاب نوئيل كوركيس والاب بطرس لورانس، تقدم أحد أقرباء ألبطريرك ودخل ألكنيسة وصاح بأعلى صوته وقال لهذين ألكاهنين "كواويد أنتم موقوفين عن ألخدمة، أنزلوهم واسحبوهم من ثيابهم وهو يوجه كلامه الى ألمؤمنين داخل ألكنيسة.
3- يقول ألبطريرك ساكو في مقالته عن (ألطقس ألكلداني والتأوين واللغة والمستقبل) في 15/ 9 /2015 ،  
  "ان اللغة التي نستعملها اليوم هي ألسريانية وليست كلدانية". ان كلام ألبطريرك هذا هو غير صحيح، لأن التسمية ألسريانية ظهرت الى الوجود بعد انتشار ألمسيحية في سوريا ولبنان، وهذا يعني بأنه لم يكن لها وجود فبل انتشار ألمسيحية. نريد أن  نطرح سؤالين على غبطة البطريرك، ماذا كانت لغة شعبنا قبل انتشار ألمسيحية؟ وهل نزلت ألسنة سريانية من ألسماء جعلته يتكلم أللغة ألسريانية؟ ان أللغة ألكلدانية كما يذكر ألتاريخ تم ابتكارها في بلاد ألكلدان في اور وأكد، وانها كانت قبل وبعد انتشار ألمسيحية ولحين قدوم ألغزو ألعربي هي ألسائدة في بلاد ما بين النهرين وكان جميع سكانها ينطقون بها، وكذلك ان تسميتها بالكلدانية ما هو الا تعبير عن هوية ألشعب ألكلداني ألذي يتكلم بها.  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: البطريرك ساكو ينفذ مخططاً هيأه له ألأشوريون لازالة التسمية الكلدانية من الوجود   2015-09-30, 11:37 pm

موضوع مهم جداً
شكراً لك اخي العزيز  (حسيب روفائيل عم بولص)
على  السرد الحقيقي للاحداث وكشفها للذين عيونهم مغمضة وسائرين خلف سراب

بارك الله بيك
تقبل مروري على هذا الموضوع شكرا
فالحقيقة لا يحجبها غربال مشقوق
الصورة ادناه اكبر حقيقة
ولكن العميان لا يرون




من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البطريرك ساكو ينفذ مخططاً هيأه له ألأشوريون لازالة التسمية الكلدانية من الوجود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: