منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المطران إبراهيم إبراهيم وتغيير المفاهيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: المطران إبراهيم إبراهيم وتغيير المفاهيم   2015-10-07, 10:15 pm

المطران إبراهيم إبراهيم وتغيير المفاهيم

حيا عما كلدايا

عقد سيادة المطران مار إبراهيم إبراهيم ندوة في فرنسا كانت في مجملها حول الرابطة الكلدانية، والحقيقة لا أدري لماذا التركيز على فرنسا فقط، فقد عقد غبطة البطريرك ندوة في فرنسا أيضاً حول الرابطة ولكن يمكننا أن نقول قد فشلت تلك الندوة أو لم تحقق أهدافها بسبب عدم تمكن غبطته من إيصال ما يريد إيصاله للشعب، أو أن غبطته يريد مفهوماً معيناً للرابطة يتجسد في تعميم تجربة ولاية الفقيه على أبناء شعبنا من الكلدان فيكون هو الفقيه وهو المرشد الأعلى روحياً ودنيوياً وبذلك يقبض الرمّانتين بيد واحدة، وقد تصدى لهذه الفكرة أغلبية أبناء شعبنا الكلداني بالإضافة إلى أن المجتمع البشري بشكل عام يتجه إلى تعميم تجربة فصل الدين عن الدولة وذلك لفشل تجربة ولاية الفقيه، ولكون الناس ليسوا كما كان آباؤهم تنطلي عليهم كل الألاعيب، فاليوم الإنسان واعٍ ومتفتح ولا يرى في رجل الدين أنه هو المنقذ الوحيد للبشرية . وهذا هو رابط الندوة في فرنساا


https://www.youtube.com/watch?v=lntpXDsZERY&feature=youtu.be&fb_ref=Default&fb_source=group

وقد علّق عليها أخي العزيز والكاتب الكبير مايكل سيبي بتفاصيل دقيقة يُحسد عليها، ومما لا يدع مجالاً لأن يُزايد أحداً عليه، فها هو يثبت ذلك بالدقائق وبالكلام ومن منطق يسوع له المجد " من فمك أدينك " لذلك لا تحتاج إلى بيّنة لأنه لا يدّعي ولا يحتاج إلى أن يقسم أغلظ الأيمان لأنه لم يخلف في كلامه والدليل هو ما جاء على لسانه  يستشهد بهذه الروابط

قال الأخ مايكل سيبي

كان غـبطة البطرك ساكـو قـد عـقـد نـدوته حـول رابطته لأبناء جالـيتـنا الكـلـدانية في فـرنسا ،

لم يتجاوبوا في حـينها مع طروحاته ولا مع فـكـرة رابطته بـدلـيل مشاهـد هـذا الـﭬـيـديـو:


https://www.youtube.com/watch?v=7Xbp-Udk_zU

وقـد كـتبنا عـنها مقالين ذكـرنا فـيهما بعـضاً مما أشّـرنا إليه ، يمكـن الإطلاع عـليها في الرابطين:

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=269322

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=269716

تطرق سيادة المطران مار إبراهيم إبراهيم إلى مجمل عدد الكلدان فقال في أمريكا بحدود مائتين وخمسين ألف كلداني وفي أوروبا أكثر من مائة ألف كلداني وأفتخر بأن الجالية الكلدانية في أمريكا تمكنت من أن تقدم للكهنوت عدداً من ابنائها من المولودين في أمريكا بينما لم يحدث ذلك في اي من بلدان اللجوء أو الهجرة أو الإنتشار،

تطرق سيادة المطران مار إبراهيم إلى العلاقة الصميمة بين الكنيسة والشعب، فقال نحن الكنسيين لا نستطيع أن نفعل شيئاً لوحدنا، اي بدونكم أنتم يا أبناء شعبنا، لأن اليد الواحدة لا يمكنها أن تخلق الصوت، (تصفق من تصفيق وبالإنكليزية clapping ) ، ونشكره على ذلك أما غبطة البطريرك فله مفهوم آخر حول الشعب الكلداني، لأنه لا يهمه أحد فهو القادر على أن يخلق من الحجارة شعباً للكلدان ويقودهم حسب هواه ورغبته وسياسته، ومَن يحيد عن نهجه فهو محروم وخارج الكنيسة ومعارض ولا يستحق أن يكون مسيحياً، قادة الشعب يختارهم هو على رغبته وهواه والدليل على ذلك قادة الرابطة المزعومة اليوم، لم يكن قراره بإبعاد السياسيين الكلدان من الرابطة عفوياً ولا منع قادة التنظيمات القومية الكلدانية الإنتماء إلى الرابطة عفوياً، لا بل جاء بعد دراسة مستفيضة وتأكد لديه لو أنتمى هؤلاء إلى الرابطة فستكون الرابطة خارج سيطرته، ولا يستطيع بسط نفوذه عليهم، لأنهم نخبة مثقفة واعية لها خبرة طويلة جداً في العمل القومي والسياسي على جميع الأصعدة لذلك تحاشياً للمشاكل والإعتراضات فقد وضع ضمن نظامه الداخلي الذي سنّه على رغبته وهواه أن يمنع دخول اياً منهم إلى الرابطة وخير مثال على ذلك هو الأستاذ أبلحد أفرام سكرتير الحزب الديمقراطي الكلداني، والأخ مايكل سيبي وغيرهم، الرابطة في سياستها جاءت لسحب البساط من تحت أقدام هذه التنظيمات، جاءت لكي تضع عصا القيادة في أيدي الكنيسة وقادتها فقط، الرابطة تأسست لكي تأمر الشعب وتقود الشعب وتسيطر على الشعب دينياً ودنيوياً، وتكون هي الجهة التي تنطق بإسمه وتتكلم بإسمه وتمثله في جميع المحافل الدولية الرسمية وغير الرسمية ويكون التمثيل بشخص البطريرك لا غير، ونحن نرفض ذلك رفضاً قاطعاً، ولا مجال للنقاش فيه، فنحن نعيش في عام 2015 وليس في عام 1902، الكنيسة يتحدد واجبها في الأمور الدينية أما الأمور القومية والسياسية فما على الكنيسة إلا أن تبارك القادة ولا تتدخل في شؤونهم وبغير ذلك سيكون هناك إنفصام وإنقسام وإبتعاد عن الكنيسة كلياً،

لكن ما جرى في ندوة فرنسا بقيادة المطران الشهم القومي الكلداني الأصيل مار إبراهيم إبراهيم قلب الموازين وغيّر المفاهيم وأتمنى أن يعي الدرس جيداً الأب بولس ساتي وأن لا يستمر في مفهومه الخاطئ وغير العقلاني حول الرابطة ومرشدها الروحي ، المرشد الروحي في إيران يتحكم بأمور الدولة كلها، نحن على خلاف حول هذا المفهوم، أتمنى مرة ثانية على الأب بولس ساتي أن يعيد سماع حديث سيادة المطران مار إبراهيم إبراهيم حول الإيمان المطلق بالهوية القومية الكلدانية ولغتنا الكلدانية وأن لا يردد ما يقوله رؤساؤه حول لغتنا السريانية وآباؤنا السريان ومخطوطاتنا السريانية، فهذه تسمية خطأ يا أبونا ويا غبطة باطريركنا، اقرأوا التاريخ كما هو وبالشكل الصحيح، تعلموا من غيركم ذوي الخبرة والإختصاص.

الحفاظ على التقاليد

أعجبني جداً توضيح سيادة المطران مار إبراهيم وفهمه العالي للهوية القومية، لقد تحدث عن تقاليدنا الجميلة ويجب أن نحافظ عليها وأورد عدة أمثلة على كلدان أمريكا وغيرهم ومن جملة ما قال بأنه يجب المحافظة على لغتنا لأن اللغة هي هوية الشعوب فإن نسينا لغتنا ذهب تاريخنا وننتهي نحن كشعب، وها هي المحاولات العديدة جارية من قبل إخوة لنا فالآثوريين من جانبهم يحاولون تغييب أسمنا الكلداني والسريان من جانبهم وبمساعدة غبطة البطريرك وبعض الكهنة والمطارنة يحاولون تهميش لغتنا الكلدانية ليسبغوا عليها أسم السريانية ونحن في خضم هذه المتناقضات في صراع تام عسى أن نفلح مع مجموعة من السادة المطارنة الكرام في تغيير المفاهيم الخاطئة لدى هؤلاء وتصحيحها ونتمنى أن ننجح في ذلك .

قال سيادة المطران أن لغتنا هي الكلدانية ويجب أن نفتخر بها أيما إفتخار كما يجب علينا أن نفتخر بأننا كلدان،وقال بأنه بعد قراءته للنظام الداخلي للرابطة امتعظ من وضع تسمية اللغة السريانية بدل الكلدانية وقال بأنه تكلم مع غبطة البطريرك وقال له لا يجوز مطلقاً أن تقول اللغة السريانية، لغتنا ليست السريانية بل هي كلدانية ، لقد تذرع غبطته بحجة أن لهجتنا هي لهجة أورمي،( ولا أدري هل يريد أن يغالط نفسه أم يريد أن يعبرها على سيادة المطران !!!) فأجابه سيادة المطران بجواب أفحمه فيه حيث قال بما معناه بأنه لا مانع أن تكون اللهجة لهجة أورهي أو لهجة فيشخابور أو لهجة ألقوش ولكن تبقى اللغة الأم هي الكلدانية، كما علّق سيادته على تعبير " المخطوطات السريانية في دير السيدة" إن دير السيدة يقع في ألقوش وألقوش بلدة كلدانية واهلها كلدان والدير هو دير كلداني ( لا آثوري ولا سرياني) فلماذا تكون المخطوطات التي فيه سريانية ؟ لماذا لا تكون كلدانية وهذا هو الصحيح .ونحن نقول ما الغاية من هذا التحريف؟ هل هو جهل بالتأريخ ؟ أم مخطط أريد به التنفيذ على يد قيادة جديدة ؟ أليس هذا تشويهاً للتاريخ وتحريفاً للحقائق ؟

الإنتماء

تطرق سيادة المطران مار إبراهيم إبراهيم إلى نقطة مهمة جداً وهي الوعي القومي الكلداني ، وأهمية الوعي القومي لدى ابناء شعبنا الكلداني، وأنا أقول أنه يجب في البداية أن يتم توعية قياداتنا الدينية على أهمية الوعي القومي الكلداني وأهمية الإيمان به ومن ثم نعتب على شعبنا لقلة الوعي القومي لديه، ، نعم ياسيدنا المطران هناك غياب تام وعدم فهم وقلة وعي بين أبناء شعبنا وقيادته الدينية أيضاً وخير مثال على ذلك ندوة سيادة المطران مار يوسف توما في كندا ومحاولته تغيير الهوية القومية بالهوية الدينية وغيره قال أنسوا كل شئ يتعلق بهذا الجانب وغيره يدعي بأن الكلدان الحاليين لا علاقة لهم بالكلدان الأصليين أبناء العراق العظيم، الكلدان الحاليين هم كلدان قبل خمسمائة سنة لا أكثر هذا ما جاء على لسان غبطة البطريرك الكلداني والأب بولس ساتي الجالس بجانبكم واليوم هو المرشد الروحي للرابطة، إن كان الداعي للرابطة ومرشدها الروحي لا يعرفان حقيقة تاريخ الكلدان فأقرأ على تلك الرابطة السلام كما قرأنا نحن عليها الفاتحة والسلام منذ تأسيسها، نعم يا سيدنا هناك ضعف شديد في فهم الوعي القومي، أتمنى منك يا سيدنا أن تعقد ندوات عديدة للقيادة الدينية من رأس الهرم ونازلاً لكي تشرح لهم مفاهيم متعددة خافية عليهم لاعلم لهم بها مثل الهوية القومية والإنتماء والوعي القومي واللغة والتراث والعادات الكلدانية وغير ذلك لكي يتسلحوا بها في هذا الجانب ومن ثم يتم توعية أبناء شعبنا عليها . التبجح بحجة أن جميعنا مسيحيين هذا خطأ ومغالطة غايتها أن ننشر مفاهيم خاطئة على أنها صحيحة،

لقد اشار سيادته في هذا المجال على نقطة مهمة جداً في مجال الوعي القومي ألا وهي رابطة الإتصال والتواصل، ولكي أقرب المفهوم أكثر أقول نحن هنا في الدنمارك لدينا كنيسة كلدانية كاثوليكية بالإضافة إلى كنيسة دنماركية كاثوليكية، بعض من أبناء شعبنا وبحجج شتى أنقطعوا عن كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية وذهبوا إلى الكنيسة الدنماركية الكاثوليكية وعند المحاججة يقولون بأنه نفس القداس ونفس الإنجيل ونفس التقليد الديني، وهنا يقول سيادته  نعم أنه نفس التقليد الديني الكنسي ولكن في هذه الحالة الذهاب إلى الكنيسة الدنماركية الكاثوليكية سيؤدي إلى أن تقطع الصلة بينك وبينك تاريخك الذي بناه آبائك واجدادك لعدة آلاف من السنين، الفرق بين الإثنين هو ذلك الإنتماء المجتمعي الكنسي التاريخي، فالكنيسة الكلدانية الكاثوليكية هي تواصل إجتماعي بالإضافة إلى تواصلها الديني فهي رابط ونسيج يربطنا بتاريخنا وتقاليدنا وعاداتنا وشعبنا، إنها قمة الوعي القومي الكلداني أن أشارك أبناء شعبي في مناسباتهم وتقاليدهم وعاداتهم، في كنيستنا الكلدانية نشعر بأننا كلدان ومسيحيين أما في الكنائس الآخرى فإننا نشعر بأننا مسيحيين فقط، ولا وجود لروابط أخرى أثناء القداس وخلاله ومن بعده، تقاليدنا عاداتنا تراثنا تاريخنا قديسينا وموتانا وكل شئ يختلف عن الكنائس الأخرى  وكذلك لغتنا ومزاميرنا وترانيمنا وأناشيدنا وحتى نغمة الموسيقى واللحن وكل شئ، نعم  يربطنا بهم رابط واحد وهو أننا مسيحيين، فهل أن هذا الرابط غير موجود في كنيستنا الكلدانية ؟ لذا هذا يعتبر نداء إلى جميع المؤمنين الكلدان من الذين يستمعون أو يشاركون في الذبيحة الإلهية في كنائس أخرى ولديهم كنيسة كلدانية الرجاء عندما تشتركون في الذبيحة الإلهية في كنيسة كلدانية فهذا دليل على وعي قومي كلداني وهذا دليل على تواصلكم مع تاريخكم وتراثكم وعاداتكم وتقاليدكم، لذا يجب أن يكون لنا إنتماء وأن نعتز ونفتخر بالإنتماء إلى كنيستنا الكلدانية مهما قست علينا أو قسونا عليها فهي منا ونحن منها، مسؤوليتنا جميعاً وليست مسؤولية الكاهن خلق وتجدد وإحياء الإنتماء القومي الكلداني والشعور الكلداني والوعي الكلداني، إن هذه الكلدانية التيس تجري في دمائنا لا يمكن لكائن من يكون أن يمحوها أو يزيلها أو يقلل منها بل نريد من كل كلداني أن يحياها ويجاهر بها علنا بطريركاً كان أم علمانياً، ولا تكونوا كمن قال علينا  "  كلذايي مرزيوَي ألبرايي  "

ما لم يعجبني في كلام الأب بولس ساتي هو تناقضه في كلامه عندما يقول  عن الرابطة " نعم إنها رابطة علمانية ولكنها لا تخرج عن تعاليم الكنيسة "  كيف علمانية وكيف لاتخرج عن تعاليم الكنيسة !!!! غريبة عجيبة

https://www.youtube.com/watch?v=_x1uvPZxTHU

رأيي الشخصي بأن الرابطة ما دامت بيد الكنيسة فإنها كذلك المارد الكبير الذي سيبتلع كل التنظيمات القومية والسياسية وستضرب الكنيسة بيد من حديد جميع تلك التنظيمات فتنبهوا وأستفيقوا أيها الكلدان فإن ولاية الفقيه على الأبواب من خلال هذه الرابطة إلا إذا

1 – أنسحب جميع المطارنة والكهنة منها

2- إلغاء منصب المرشد الروحي

3- عدم توجيه الكهنة في بلدان المهجر بالقيام بتأسيس الرابطة وأن يكونوا مرشدين روحيين لها،وإعتبارها أهم رسالة لديهم في الوقت الحاضر، يعني بدل القداس والإهتمام بتقديم الخدمات الروحية للمؤمنين تكون مهمة الكاهن الأولى هي تأسيس الرابطة لكي تتحقق  أمنية المسؤولين بأن تكون الرمانتين بيد واحدة

غير ذلك أقرأوا على شعبنا وتاريخنا السلام .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المطران إبراهيم إبراهيم وتغيير المفاهيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: