منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  هل قلق االجاليات المسيحية في بلاد المهجر من الزحف البدوي المنظم على اوطانهم الجديدة له ما يبرره؟ / الكاتب: حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3442
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: هل قلق االجاليات المسيحية في بلاد المهجر من الزحف البدوي المنظم على اوطانهم الجديدة له ما يبرره؟ / الكاتب: حمورابي الحفيد   2015-10-08, 9:46 pm

Oct. 08, 2015
 




هل قلق االجاليات المسيحية في بلاد المهجر من الزحف البدوي المنظم على اوطانهم الجديدة له ما يبرره؟

الكاتب: حمورابي الحفيد

   هناك قلق شديد لدى الاوساط والتجمعات المسيحية الشرقية التي اجبرت على ترك اوطانها الاصلية هربا من الضيف الذي انقلب الى محتل وغاصب والبحث عن مكان آمن للعيش فلجأت الى البلاد الاوربية خاصة والعالم الحر عامة.

   مبعث هذا القلق هو الغزو المنظم لاعداد هائلة من المجتمعات الاسلامية (بعد ان زرعوا الخراب في بلدانهم) الى هذه الدول تحت مسميات الهجرة الانسانية واللجوء الى مواطن آمنة ولنيل الرفاهية التي بنتها شعوب هذه البلدان.

   من حيث المبدأ ليس المسيحيون ضد التعاطف وابداء المشاعر الانسانية وتقديم العون لمن يحتاجه بخاصة المسلمين كبشر الخوف هو من الاسلام الذي زرعه ذويهم والمدرسة والجامع والشيوخ كقنبلة موقوته في رؤوسهم وهم اطفال وبهذا قتلوا كل الفعاليات العقلية للطفل، وبحكم هذا التفخيخ سوف لن يكون بمقدور هذا الكائن بالشعور بفضل هذه البلدان على الكرم وحسن المعاملة الذي غمرته به مجتمعات هذه البلدان بكل محبة وسخاء.

   اذ ان له مفهوم اخر وترجمة اخرى واهداف معينة بعيدة جدا من التقرب الى هذه المجتمعات الا وهو نكران الجميل، لا بل ما يدور في عقله المحنط هو ليس اقل من القضاء على من اكرمه، وهؤلاء الضيوف لا يخفون ذلك اذ يعلنوها صراحة في خطب الجوامع وخلال المظاهرات المطالبة بتطبيق الشريعة الاسلامية، وهذا ليس بامر خفي على احد، انها من ثوابت الاسلام، اذ على المسلم ان يجاهد الى ان يصبح كل الدين لله.

   ان التعاليم الاسلامية تفرض على المسلم ان لا يتشبه بالكفار، عليه التقوقع والانعزال وفرض النمط البدوي في الحياة وهنا تحضرني مقولة المقبور ميشيل عفلق قوله "ان الاسلام هو روح العروبة" وهذا كان تجميلا لقبح الحال وكان حريا به ان يقول البداوة هي روح الاسلام (البدو قوم يكسبون رزقهم عن طريق الجريمة والاسلام جعل من هذه الاساليب في كسب الرزق مقدسات) والاسلام رفع القيم البدوية المغرقة في التخلف والجريمة الى مقدسات، وهذا ما لم يراه او لا يريد ان يراه الغرب ومدى التلوث الذي يتلف كل القدرات العقلية للفرد المنكوب به.

   فالحكومات الاوربية والغرب بذل ويبذل جهودا مضنية وتصرف مبالغ طائلة من الاموال على امل ان يندمجوا في مجتمعاتها دون جدوى، وهذا الفهم القاصر لطبيعة هذه المنظومة الفكرية الملوثة، فاية محاولة في هذا الاتجاه ليست الا ضربا من العبث والجهل ببواطن الامور الى درجة الغباء.

   قلق المسيحيين نابع من حقائق اثبتتها كل الوقائع المعاشة التاريخية منها والجغرافية وليس فيها استثناء واحد يدل على غير ما يجدونه في الضيوف الجدد.

   ان خوفهم له مبرراته والدلائل المادية التي لا تقبل التأويل من ادراكهم لهول الكوارث التي تنتظر الشعوب والاوطان التي هربوا اليها من وحشية ومنهجية الجريمة في ثقافة ونمط حياة القادمين الجدد من الغزات.

   المسيحيون خسروا اوطانهم الاصلية هربا من الغزات الذين استوطنوا اوطانهم عبر مراحل ادت، وتؤدي في نهاية المطاف الى نهايتهم المؤكدة، فرعبهم نابع من ان اوطانهم الجديدة مهددة بنفس الخطر الذي تسبب بخسارة اوطانهم الاصلية ان لم يحصل هذا في حياتهم، فانه امر حتمي على جيل اولادهم واحفادهم الذين هاجروا لضمان مكان آمن يعيشون فيه ويبنون مستقبلهم في اجواء يعمها الامان والسلام، واذا بهم يصحون على حقيقة ان امالهم في الامن والسلام تحولت الى سراب، وقد تبخر بسبب العاصفة الصفراء التي تعصف ببلاد المهجر.

   ان قناعاتهم بهذه الحتمية يسندها التاريخ والتجارب التي عاشوها مع هذه المجاميع ليس فيها استثناءا واحدا ذات نتيجة مغايرة للدمار، الذي هو ديدن هذه المجاميع وثقافتها المعادية للحياة، اذ كل ما هو حضاري او ذات طبيعة انسانية يدرج في قائمة الجاهلية.

   فعبر تاريخهم الاسود وسوء حظ البلاد التي يدخلونها بالسيف، او عبر طرق ملتوية كما هو حاصل اليوم، فالنتيجة هي واحدة لا تتغير، فاما ان يبلعوا تلك البلدان بالكامل ويصبح من المحال على انسان سليم العقل والنفس ان يعيش في مناخاتها، وان لم يتمكنوا من ذلك يقتطعون مناطقهم الموبوءة من القسم السليم في البلاد وتستمر جهودهم لابتلاع الباقي مهما طال الزمن او قصر، وكل الحالات انتهت الى نفس المصير، فلماذا يخدع الاوربيون انفسهم ويتصورون او ياملون بان حالهم سيختلف عن غيرهم؟!

   يتوهم الاوربيون بأن ضيوفهم سيندمجون في مجتمعاتهم كأمر طبيعي لبشر اسوياء لكن ليس في التاريخ او الجغرافية حالة واحدة تبرر هذا التفاؤل.

   لا توجد حالة واحدة في التاريخ منذ 14 قرنا الى يومنا هذا انهم تعايشوا مع الشعوب التي استضافتهم او ابتلت بمجيئهم، بل العكس، ما يجري على الارض فبدلا من ان يحاولوا الاندماج مع الشعوب المضيفة لهم يلجؤون الى كل اساليب الانعزال والتقوقع والتميز والابتعاد عن المجتمع، والمدن البريطانية والفرنسية شاهد حي على ما ذهبنا اليه:

   كل بلدان الشرق الاوسط جردوها من سكانها الاصليين كالعراق، وسوريا على الطريق، ولبنان وفلسطين نسبيا، ومصر الجهود حثيثة للقضاء على من تبقى من الاقباط.

   والنموذج الاسوأ هو أبادت من لم يتبنى عقيدتهم كما حصل في جزيرة العرب، وليبيا وشمال افريقيا وتركيا، ليس هناك استثناء واحد يدل على امكانية قبولهم للاخر ان اجلا او عاجلا.

   مثال اخر قبرص قسمت الى حين ابتلاع ما تبقى.

   الفلبين تعذب على يد جبهة مورو الاسلامية وابوسياف والجهود مستمرة لابتلاعها.

   البلقان 500 سنة لم يندمجوا وقد نجحوا في تمزيقها.

   الهند استقطعوا قسما منها والباقي على الطريق واذكر ان غاندي توسل الى محمد جناح بالقول أهديك الهند كلها كن حاكما لها، لماذا ترضي بقطعة صغيرة تسلخها من الوطن، لكنه رفض لانه علم بعدم امكانية اسلمت البلاد كلها.

   هذا هو خيارهم عندما يجدون انه من الصعب ابتلاع الفريسة كلها يرضون مؤقتا بالجزء اليسير منها وتبقى عيونهم شاخصة على الباقي والزمن كفيل بتحقيق امالهم، ما دام الاخرون لسبب او لاخر لا يفهمون مكامن الشر في هذه العقيدة.

   هذه نيجيريا، وكامرون وتشاد تعذب على صفيح ساخن حيث كل يوم تفجر او تحرق كنيسة او مدرسة او حي في مدينة او قرية كاملة بمن فيها احياء من قبل منظمة بوكو حرام الاسلامية.

   اضافة الى المذابح الجارية على قدم وساق في اندونيسيا وماليزيا، وبورما، وتايلاند ليست هناك حالة واحدة استثناء، فلماذا سيكونون على غير حالهم مع الاوربيين، هذا اذا تجنبنا تذكير الاوربيين والامريكان والاستراليين بالهجمات الارهابية التي نالتهم جميعا الكبيرة منها او المحدودة، والمحاولات مستمرة والتخطيط لعمليات اكثر تدميرا جارية ليل نهار من قبل المراكز الاسلامية والمجاهدين، وانهم سيبلغون هدفهم ان اجلا او عاجلا، وان افشال بعض من المحاولات لا يمنع نجاح اخرى، كما يقول المثل: مو كل مرة تسلم الجرة.

   انهم من اليوم الاول لمجيئهم يركزون على بناء وتثبيت ما يميزهم عن مضيفيهم فتراهم:

   يطالبون ببناء الجوامع تحت ذريعة الصلاة والجوامع هي معسكرات تثقيف وتأهيل المسلم لكي يصبح من جند الله عندما تحل الساعة.

   يفرضون اللباس الشرعي من حجاب ونقاب على النساء وحتى الصغار من بناتهم كي يتميزوا عن اهل البلد.

   يرفضون تناول طعام اهل البلد ويفرضون ما يسمى الحلال على المجتمع حتى في المدارس، يمنعون اطفالهم من الاشتراك في الفعليات المدرسية وحصص تعليم الفنون بانواعها والرياضة كالسباحة بالنسبة للبنات بشكل خاص، وفرض الطعام الحلال في المدارس، يمارسون قتل بناتهم بذريعة صون للشرف.

   اسلوبهم للوصول الى الهدف في البداية متبعين سياسة خذ ثم طالب الى حين.

   بشكل عام يحاربون طريقة حياة مضيفيهم ويحاربون كل قيم المجتمع المضيف لهم ما استطاعوا لذلك سبيلا وبشكل متدرج ومنهجي الى ان تنضج كل الشروط التي تسمح باعلان الجهاد على الاغبياء الذين ضيفوهم كما فعلت بلدان الشرق الاوسط قبلهم وبدرجات متفاوتة.

   التجربة التاريخية اثبتت خلال 1435 سنة ان اي مكان دخله الاسلام من الباب هرب السلام مذعورا من الشباك.

   ان بناء او افتتاح جامع واحد في اي بلد كان، يعني هذا ان الخطوة الاولى في الطريق المؤدي الى الجحيم اصبح سالكا ومضمونا، فكيف الحال عند وجود اكثر من الفين جامع في كل من بريطانيا وفرنسا كمثال لا الحصر والحبل على الجرار، والتمويل يهطل كالامطار الغزيرة على انشائها من الاسلام النفطي بقيادة مملكة الخراب العام الطفل المدلل للغرب عموما وامريكا بشكل خاص، وان الرحلة الى جهنم قد بدأت بدءا من تدمير القيم السائدة ونمط حياة تلك المجتمعات من جانب، والاسراع في التكاثر لتهيئة كل مستلزمات انضاج الظروف للبدأ باستعمال العنف وتخييرهم بين احد من ثلاث الاسلام او الجزية او الذبح، وفرض العقيدة السمحاء جدا!!!!! على الاخرين بالسيف والحروب الاهلية وعندها تصبح كل ابواب الجحيم مشرعة على مصراعيها.

   ان الخطأ الذي تصر حكومات العالم الحر على ارتكابه يتمثل في تجريم المسلمين ظلما وتبرئة الاسلام اما نفاقا او غبائا والنتيجة لا تتغير، ما الذي يجعل من المسلم صندوق ديناميت متحرك غيرايمانه بدينه الحنيف ربما يعترض احدهم بالقول ليس كل المسلمين براميل بارود وانا ايضا اقول كذلك، لكن ان لم يكونوا كذلك ما عادوا بمسلمين لانهم تخلوا عن احدى مقدسات وثوابت الاسلام وتصبح معاملتهم عندها معاملة الكفار. منها القول تارك الصلاة يقتل وينسحب هذا على اي خروج او التخلي عن اي من الثوابت الاسلامية.

   الخطا الثاني الذي يرتكب من قبل هذه الحكومات وتفكيرها الصبياني في طريقة محاربتها العسكرية لما تختزل به المشكلة تهربا من الحقيقة، وتسميته بالارهاب والحقيقة هي الاسلام حيث كل حرف فيه هو ما يجعلهم على ما هم عليه.

   فنجاح الحملات العسكرية بقتل عدد من الجهاديين او بطائرات دون طيار وتصورهم بهذه الطريقة الغبية سيقضون على ظاهرة الارهاب، يالهم من تعساء وكذابين على شعوبهم، فقتل احد المجاهين في كهوف افغانستان او اليمن او سوريا او العراق يزيد من اصرار المجاهدين في تطبيق قناعاتهم، ومتى اهتم المسلمون بقتل احدهم اذ يولد في نفس اليوم مئات الالاف ليسدوا العجز الذي خلفه فقيدهم، فلو كانت تلك الحكومات صادقة مع انفسهم وشعوبهم لتوجهوا لمحاربة المنضومة الفكرية لهذا السرطان والذي حواضنه ومدارسه هي العائلة ومناهج المدارس العامة وبخاصة الاسلامية منها يليها الجامع والقرآن والدعات والشيوخ والماكنة الاعلامية الضخمة وكل هذه تنشر وتعلم وترسخ المنظومة الفكرية التي يتكون منها هذا الوباء، وتمارس هذه جميعا نشاطاتها بكامل الحرية في كل بلدان العالم وليس هناك من سائل كل هذا يجري تحت ذريعة حرية الاديان، ومتى كان السلام دينا!؟ وفي خدمة هذه جميعا الاموال الطائلة المكدسة في خزائن مفرخي هذا الفيروس. والقيادات المؤثرة في الادارة والتوجيه، والغريب في الامر ان اغلب هذه القيادات هم حلفاء الغرب، وعلى رأسهم المراكز الاسلامية السعودية وبأشراف الحكومة.

   مؤوسسة الازهر في مصر والممولة من السعودية والحوزة في قم في ايران والنجف في العراق وآلالف المراكز الاسلامية المنتشرة في كل مدن العالم اضافة الى رعاية 57 دولة لهذا الفكرالمدمر.

   ان خطر السقوط في هذه الهاوية سريعا هي البلدان ذات المجتمعات الصغيرة والمتحضرة والتي لا تتردد في التضحية بالغالي والنفيس للدفاع عن حقوق اي انسان، لا بل حتى رفقها بالحيوان هو اكثر جدية وتضحية من الكثير من البلدان في عنايتها بالانسان وحسن معاملته.

   فمثلا البلاد الاسكندينافية السويد ودانمارك والنرويج وفنلندا كذلك النمسا وهولندا وبلجيكا هي على حافة الهاوية للاسباب التالية:

   قلة عدد سكانها، فمثلا السويد بالكاد تسعة والنرويج ودانمارك وفنلندا اربع ملايين لكل منها، وهذه تستقبل اكبر عدد من موجات الغزو عن طيب خاطر، كمثال لتفانيهم من اجل الانسان في سفرة لرئيس وزراء السويد الى الولايات المتحدة وفي مقابلة مع الرئيس بوش الابن طلب منه اطلاق سراح شاب من اصول جزائرية/ فنلندية يحمل الجنسية السويدية من سجن جوانتناموا حيث كان قد القي القبض عليه في افغانستان كمجاهد ووافق بوش الابن على الطلب وعند اطلاق سراحه ارسلت الحكومة السويدية وفدا رفيع المستوى من وزارة الخارجية لمصاحبته على الطائرة الخاصة برئيس الوزراء (ما يماثل: Air force one في اميركا) لنقله الى السويد والاحتفاء بتحرير وعودة الابن الضال الى بيته، وبعد عدة اشهر عثر عليه في الصومال للالتحاق بحركة الشباب المجاهدين ومن ثم القي القبض عليه بمعية صديق له في بيشاور اثناء محاولته الالتحاق بالقاعدة في طورا بورا ومعه مبالغ كبيرة من المال كدعم لها، وارادت الحكومة الباكستانية محاكمته وتدخلت الحكومة السويدية واطلق سراحه وعاد منتصرا الى قلعته الحصينة، بهذه السذاجة والسطحية والصبيانية تدار هذه البلدان وهذا هو تفكير السياسيين الاوربيين وبخاصة الاسكندينافيين وهم اسخياء بدون حدود في كرمهم واكثر انفتاحا في تعاملهم مع من يدخل بلادهم، فالسيناريوا القريب الحدوث نتيجة هكذا عقلية رومانسية في ادارة دولة وهكذا تعامل مع مجاميع ليس في قاموسها ما هو قريب من الخصال الانسانية هو:

   جهل او تجاهل السياسيين في هذه البلدان لا يعلمون مع اية نار محرقة يلعبون، واندفاعهم الشديد للمساعدة دون تمييز انطلاقا من حسن نواياهم، وتصورهم انهم مسؤولين عن تصحيح اي انحراف في العالم ونجدة كل محتاج على وجه الارض هذا من جهة، ومن جهة اخرى العامل الزمني في التغيير الديموغرافي الذي يجري بسرعة البرق بسبب عدم توازن معادلة الانجاب فيها فمثلا السيدة الاسكندينافية تنجب في افضل الاحوال طفلين اما السيدة المسلمة من خمسة الى خمسة عشر اضافة الى عطائات وبركات مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانهم.

   فبتقدير المحللين ان السويد بحدود سنة 2050 سيكون اول بلد اسلامي في شمال اوربا، اما انا اعتقد ان هذا سوف لن يتعدى 2030 وفق نظرة متفائلة، لانه الان هناك مناطق شبه مقفلة في عدة مدن وهكذا حال بقية جميع الاقطار الاوربية دون استثناء.

   لكل هذه الاسباب اجد ان قلق المسيحيين من هذا التطور الخطير له ما يبرره لانهم قد خسروا اوطانهم الاصلية (يقول المثل من لدغته الحية يخشى الحبل) وهم يرون ان الوطن الجديد ينزلق بين سيقانهم وهم يتفرجون منتظرين المصير الاسود الذي ينتظر اطفالهم واحفادهم ان لم يكونوا هم انفسهم وقودا للمحرقة التي بدأ دخانها بالارتفاع والصعود ويزكم الانوف. وقد اعذر من انذر، تحياتي.




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل قلق االجاليات المسيحية في بلاد المهجر من الزحف البدوي المنظم على اوطانهم الجديدة له ما يبرره؟ / الكاتب: حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: