منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المطران مار أبراهيم ابراهيم ومسالة قبول الآخر / د . عبدالله مرقس رابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: المطران مار أبراهيم ابراهيم ومسالة قبول الآخر / د . عبدالله مرقس رابي   2015-10-15, 10:54 pm

د.عبدالله رابي





المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« في: 16.10.2015 في 04:39 »
                          المطران مار أبراهيم ابراهيم
                                ومسالة قبول الآخر

د . عبدالله مرقس رابي
     باحث أكاديمي

                  في ندوة عُقدت في فرنسا بتاريخ 30 من أيلول 2015  عن التعريف باهداف الرابطة الكلدانية، أثارت أنتباهي ثلاث مسائل مهمة واساسية من خلال سماعي الى التسجيل ، وهي مواضيع الساعة المتداولة في الحوار والنقاش بين المهتمين من كتاب شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني ورجال الدين والسياسيين  ،مسالة اللغة ، وما يخص الكنيسة الكلدانية في أستحداث الابرشيات في بلدان الانتشار، وثم موضوع مقالنا هذا  ،مسالة قبول الاخر وأحترامه بين المكونات الثلاث الاثنية  .وساتناول كل من هذه الموضوعات في مقال مستقل .

قبول الاخر
             جاء في سياق حديث سيادة المطران مار ابراهيم عن موضوع قبول الاخر من خلال عرضه وتوضيحه لاهداف الرابطة الكلدانية التي أصبحت محل الاثارة بين القبول والرفض لأهدافها – فقد كتب العديد من كتابنا عن الموضوع من الطرفين فلا حاجة للتكرار – لكي لا اخرج عن الموضوع.
مسالة قبول الاخر هي ظاهرة التكيف والانسجام مع الاخر المختلف في الراي والموقف تجاه ظاهرة معينة لغرض تحقيق اهداف العيش المشترك ،والانطلاق والسعي من أجل خدمة الجهات المختلفة حول الظاهرة بوضع آليات مُشتركة تُحرك سُبل التعاون والتعاضد والتماسك .
كانت ردود الفعل متباينة من توضيحات المطران مار أبراهيم بين القبول والرفض التام من البعض كأنما ما جاء في حديثه سيهدم المشاريع والمصالح القومية لهم . في الوقت الذي يتوجب السماع بتأني الى الحديث الذي لا يتضمن عبارات أو كلمات تستحق الاثارة والانفعال غير الطبيعي من بعض الاخوة في وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية .فهو مجرد تعبير عن رايه جاء في سياق الحديث عن أهداف الرابطة الكلدانية .
أشار سيادته الى أهمية تأسيس الرابطة الكلدانية في الظرف الراهن وبالتعاون مع الكنيسة ،وبسبب الاعتراض المكرر والالحاحي من بعض المهتمين بشان شعبنا من المكونين الاشوري والكلداني ،أكد على ضرورة التعاون وقبول الاخر بأظهار الاحترام المتبادل بين المكونات الاثنية بدلا من الاعتراض على كل ما تقدم  اليه أحدى الجماعات الاثنية من نشاط .ولما كان تساؤل مار ابراهيم بوضوح عن القبول القومي،عليه ترك أثره على بعض السادة السياسيين والمهتمين بهذا الشأن ،وكان الموقف يحتاج الى نوع من التفصيل وتوضيح المبررات ، الا أن من غير الصحيح التفصيل بفترة محددة مثل وقت الندوة ، علما أن المطران مار ابراهيم معروفٌ جدا بمواقفه المعتدلة ،وليس كما فُسرت متعصبة ،بدليل أنه يؤكد على قبول الاخر دائما ،فالمتعصب لايمكن أن يقبل الاخر . - وقد وضحت رأي في مسألة المفاهيم وعلاقتها ببعضها البعض مثل القومية والشعب والاثنية والامة في مقال سابق ،وفي مقال آخر بينت كيف أن الرجوع الى التاريخ لا يساعدنا في حل معضلتنا العويصة ،يمكن الرجوع اليها  أذا أقتضت الضرورة لتجاوز التكرار- .

الجميع يناشد من أجل الوحدة
                               كثُرت الدعوات من أجل الوحدة دينيا وسياسيا وثقافيا وأجتماعيا ،واستبعدُ قوميا ،لان الوحدة على المستويات المذكورة ستحققها تلقائيا ، وموضوع القومية شائك ومعقد وهلاميُ الاستعمال وغالبا ما يُستخدم لاغراض سياسية بحتة ،فلم أجده كمفهوم علمي يتداوله المفكرون في العلوم الاجتماعية ، وأنما يتداوله السياسيون لاغراض مصلحية تكتيكية لكسب عواطف العامة من الناس لغرض التأييد ،وأنما المتداولة علميا هي مفاهيم الشعب والاثنية والمجتمع والمجتمع المحلي والعنصر والسلالة .

كيف تتحقق الوحدة؟
                      أن مسألة قبول الاخر هي مرحلة مهمة وأساسية جدا لتحقيق الوحدة ،ببساطة أذا لم يكن قبول بين جماعتين متخاصمتين على موضوع ما ،فكيف ستتم المعالجة أو الوحدة بينهما . فأذن ما تناوله مار أبراهيم عن ظاهرة قبول الاخر في حديثه  هو أشارة واضحة لاهميتها ، ولكن كما أشرت أعلاه كانت بحاجة الى التفصيل  .
أن عملية تحقيق الوحدة ليست عملية سهلة وكما يتصور البعض ،وبقرار شخصي ،وفي ليلة وضُحاها،طالما هناك عوامل تاريخية وأجتماعية ودينية وسياسية وادارية موغلة في الاعماق ومترسخة في أذهان الافراد المختلفين منذ قرون عن طريق التنشئة الاجتماعية ، فلابد ان تمر عملية تحقيق الوحدة بمراحل متعددة وروح متأنية وصابرة لأزالة كل الشوائب العالقة في الاذهان والمواقف لغرض التسهيل والسعي اليها.
في مناسبة زيارة غبطة البطريرك مار ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية وبرفقته مجموعة من المطارنة الكلدان ومن بينهم سيادة المطران مار أبراهيم  لقداسة مثلث الرحمات مار دنخا الرابع بطريرك الكنيسة المشرقية الاشورية في قلاية اقامته في مدينة شيكاغو الامريكية ،عرض الوفد الكلداني موضوع الوحدة حُبا وألحاحا من غبطة البطريرك مار ساكو في السعي اليها .
كانت الاستجابة للطرح من قبل الطرفين مختلفة في آليات المستخدمة للوحدة ونقطة الانطلاق لها ، فكان رد مثلث الرحمات قداسة مار دنخا لنبدء الوحدة انطلاقا من الوحدة القومية ،أما غبطة مار ساكو أكد لتحقيق الوحدة أنطلاقا من الوحدة الكنسية،وقلت في مقال سابق بهذا الشأن ،الحق معهما كلاهما ،فنموذج التفكير المتأثرة بالتنشئة الاجتماعية والمجتمعية وطبيعة النظرة الى المفاهيم عند الطرفين مختلفة . وعليه  لا أتفق مع الرأيين للانطلاق نحو الوحدة دون المرور بمراحل تسبق أي منهما ، وأنما ارى شخصيا ،الوحدة تحتاج الى مراحل متعددة ولا يمكن تحقيقها بدفعة واحدة وقرار مُتسرع وقد يُحبط الامال فتتبدد فيما بعد .

كيف تُعالج المشكلات الاجتماعية ؟
                                      يتفق المفكرون والباحثون في العلوم الاجتماعية  وتشير الى ذلك الدراسات الميدانية في علم الاجتماع الى أن حل أية مشكلة يجب أن يكون بخطوات مرحلية متعددة يتم التحضير لها ،لانه لو تم معالجة المشكلة بخطوة واحدة متسرعة ،قد تكون تداعياتها وخيمة وتخلق مشاكل أكثر تعقيدا ، علما أن لكل مشكلة طبيعتها وأبعادها ،ألا أن الاليات المتبعة في المعالجة هي واحدة الى حد كبير . وهناك أمثلة متعددة عن معالجة المشكلات ألا أنه سأكتفي بهذا المثال لتقريب الفكرة.
معالجة ظاهرة الادمان على المخدرات أو الكحول او التدخين أو ممارسة الجنس اللاشرعي لاتتم بخطوة واحدة ،كأن تكون حقن المهدئات أو تقديم النصائح أو العقوبة بالسجن أو الغرامة ، أنما أهم خطوة يخطوها المعالجون هي الثقة بانفسهم ، بأنهم لا يكنون أية ضعينة أو مواقف سلبية مثل الكره والحقد تجاه المدمنين ، أي قبول المدمنين كما هم عليه وليس كما يريدون هم،فالخطوة الاولى هي أختيار المُعالج المعتدل والمناسب ،والخطوة الثانية، تهيئة مكان ملائم ، والخطوة اللاحقة عدم المنع الكامل والفجائي للمدمن للتوقف عن تناول المخدر أو ما أدمن عليه ، بل يسمح له بتناولها وثم تبدأ عملية التقليل تدريجيا وهكذا .

وماذا عن وحدتنا ؟
                     بالطبع كما أشرت أعلاه لكل مشكلة طبيعتها وابعادها ،ولكن آليات المعالجة واحدة لحد كبير . فلو أعتبرنا ( عدم الوحدة ) مشكلة بين الكلدان والاشوريين والسريان ولها تداعياتها السلبية على الجماعات الاثنية الثلاث . فهل سيكون السعي لتحقيق الوحدة بخطوة واحدة بالرغم من العوامل المسببة لها المذكورة آنفا ؟ بالطبع كلا . فلم تتحقق الوحدة بمجرد زيارة متبادلة بين البطريركين  مثلا ، أو اتحاد قومي ،أو مذهبي وتحسم المسالة . ليس الامر هيناً .بل يتطلب خطوات مدروسة ومنسقة والالتزام بالتاني والصبر.
أن أول خطوة في معالجة مشكلة عدم وحدتنا في رايّ هي : أن يقدم رجال الدين والسياسة والمثقفين المهتمين من الكتاب والاختصاصيين كما أشار أليها سيادة المطران مار أبراهيم ( قبول الاخر ). قبول الاخر كما هو ، لا كما يريد الطرف الاخر ،أي لا يقبل الكلدان للاشوريين والسريان على مزاجهم وعواطفهم وأنفعالاتهم ، ولا الاشوريون يقبلون الكلدان والسريان على نفس المنوال ،وهذا ينطبق على السريان أيضا .
لان قبول الاخر هو تماما نقيض التعصب الاعمى الذي هو التفكير السيء عن الاخرين دون وجود دلائل كافية ، فهو أتجاه سلبي نحو جماعة أثنية أو دينية أو مذهبية أو طبقية أو مهنية أو قبلية ،فيكوّن الفرد موقفا متصلبا نحو جماعة من الاشخاص .والمتعصبون هم أكثر تصلبا في الحياة الاجتماعية والفكرية والسياسية والدينية ،فهم يرون الاخرين بأطار سلبي ولهم حكم مُسبق نحو الجماعة بدون سند منطقي ،ومن صفات المتعصب ،التسلط  والاضطراب النفسي والتمسك بالقيم تمسكا صارما ، ويمتاز بسلوك نمطي غير قابل للتغيير ويحمل الكراهية والحقد والانتقام ، وهو يتقلب مع من يؤيد أفكاره ومهما كان الذي يؤيده ملحدا أو مؤمنا أو بركماتيا نفعيا .فالتعصب مرض يفتك بالمجتمعات ويدمر فيه روابط الالفة والمحبة والتماسك ويدفع المجتمع الى الضياع والتمزق ،فلا نريد متعصبين كلدان وآشوريين وسريان يحصرون تفكيرهم في حدود تاريخية ضيقة لا تفي بالغرض ولا تخدم مصالحنا في المرحلة الراهنة ،وبالعكس فأصحاب التفكير الغني والواسع والمنفتح يقربوا أفراد المجتمع الى بعضهم البعض .
فعلينا قبل الاقدام لاية خطوة أن نهيء الاجواء المناسبة وتهيئة العقول والمواقف والاتجاهات نحو البعض لنحقق التهيئة النفسية التي تكمن في قبول الاخر واحترامه ،وأزالة آثار مرض التعصب  الذي يعاني منه البعض من أبناء شعبنا .وثم يتم في الخطوة اللاحقة دراسة المسألة والاليات من قبل فريق عمل يُشكل من الاطراف المعنية لكي يتم تشخيص الخطوات اللاحقة .
وربما يسال المرء ،كيف يتم نبذ التعصب وقبول الاخر ؟
   وفي رأيّ أول خطوة لنبذ التعصب وتحقيق قبول الاخر هي الاتفاق على :
توجيه  أعلام شعبنا لنبذ الاصوات المتعصبة سواء كلدانية أو آشورية أو سريانية ،تلك التي تؤكد على ألغاء الاخر في كتاباتهم ومنهم أصدروا كتبا فيها ما يكفي لترسيخ التعصب ،وهم كتبة هواة لا غير ،وعدم تشجيع الترويج لمثل هذه الكتابات ونبذها بالوعي الاعلامي.ويتم ذلك عن طريق أتفاق المواقع الالكترونية لشعبنا والمصادر الاعلامية الاخرى على خريطة موفقة للعمل الاعلامي الرصين .
جلوس الاحزاب السياسية للمكونات الثلاث على الطاولة ومناقشة  وبحث وحدة قرارهم وتحركاتهم السياسية والأهمال  مرحليا وتأكيدا( مرحليا ) أية أمور تتعلق بالمفاهيم القومية  والبقاء على التسميات المتداولة .
أقامة الندوات الثقافية المشتركة بين منظمات المجتمع المدني لكل المكونات لترسيخ مفاهيم التعاون والالفة والتماسك وتوحيد خطوات تحقيق حقوقنا في الوطن ، فهل هناك مثلا ضرر من أقامة  الندوات المشتركة بين الاتحاد الاشوري العالمي واتحاد نساء الاشوري والرابطة الكلدانية والرابطة السريانية؟
أقامة الندوات الدينية المشتركة بين المذاهب الدينية للمكونات الثلاث لتساعد في تقريب وجهات النظر .
توحيد الاعياد والمناسبات الدينية بين الكنائس المعنية .
أقامة الكرازات المتبادلة في المناسبات الدينية  والاعياد من قبل الكهنة والاساقفة .
أقامة الانشطة الاجتماعية المشتركة بين الاندية الاجتماعية للمكونات الثلاث في المدن التي يسكنها  أبناء شعبنا  في المهجر أو في الوطن لترسيخ الاندماج الاجتماعي .
تشجيع الزواج المختلط بين الشباب والشابات من الاثنيات الثلاث .
التعاون بين الكنائس والعلمانيين لوضع برامج تخدم شعبنا أينما وُجد .
وثم تبدأ الخطوة اللاحقة من قبل فريق عمل مهني ، فأذا وجدوا القائمون بالمهمة أن الاجواء مهيئة للانتقال الى الخطوة اللاحقة ، لتبدأ خطوة الاتحاد الكنسي المذهبي ، لانها الخطوة الاكثر يُسرا من الامور الاخرى وبالاخص بين الكنيسة الكلدانية والكنيسة المشرقية الاشورية،فهي محلولة الى حد ما لان الاختلافات اللاهوتية قد حُسمت في لقاءات سابقة ، ولا تحتاج الا مناقشة المسائل الادارية والقانونية التي تُنظم العلاقة بين الكنائس غير الرومانية والفاتيكان ،وهذه يمكن دراستها من الطرفين لانه فعلا القوانين التي تنظم العلاقة بين الفاتيكان والكنائس التي تشاركها الايمان من غير الرومانية بحاجة الى أعادة النظر .
فالخطوة في توحيد الكنائس ومن ضمنها السريانيتين الكاثوليكية والارثودكسية ستساهم كثيرا وتهيء الاجواء لتحقيق الوحدة الكبرى المنشودة ، طالما تراثنا واحد ، لغتنا واحدة ، تاريخنا واحد .ارضنا واحدة ،وشعورنا للانتماء الجغرافي لبلاد النهرين واحد ،وثم تليها الخطوات الاخرى وهكذا .
وبهذه المناسبة  أناشد :
 كافة رجال الدين الافاضل من البطاركة والاساقفة والكهنة  التركيز في خطاباتهم وكلماتهم في المناسبات الدينية وغيرها لنبذ التعصب والتطرق الى العناصر التي ترسخ قبول الاخر .
رجال السياسة من المكونات الاثنية الثلاث التحلي بالحكمة والركون الى طاولة الالفة والمحبة لمناقشة أمورهم ووضع المفهوم القومي جانبا ويركزون على مستقبل شعبنا وأيجاد السبل الكفيلة لتحقيق حقوقنا المشروعة في الوطن .
كافة الاخوة الكتاب والاعلاميين من ابناء شعبنا الاشوري والكلداني والسرياني والذين هم عصب الاعلام في كافة وسائله المرئية والسمعية والمقروءة ،فهم السلطة الرابعة المؤثرة في هذا العصر للتأثير على الرأي الرسمي والراي العام لنبذ مفاهيم التعصب ووضع موضوع التسمية جانبا والتركيز على مسألة قبول الاخر وأجراء اللقاءات بينهم .

ملاحظة : ارجو من الاخوة الاعلاميين والكتاب المعقبين أن لا ينطلقوا من: قال فلان من رجال الدين وفلان من المؤرخين في مناقشتهم للموضوع حيث انه تحليل سوسيولوجي لا علاقة له بالتاريخ وشكرا .
د . رابي / كندا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المطران مار أبراهيم ابراهيم ومسالة قبول الآخر / د . عبدالله مرقس رابي   2015-10-16, 7:39 am


اقتباس :

نذار عناي


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #1 في: 16.10.2015في 08:01 »
الأستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم
تحيه وسلام
ندرك ونثمن الجهد الذي بذلتموه لوضع تحليلكم الرائع بهذه الصوره المبسطه والمختصره لكي تكون مفهومه وواضحه لقرائنا الاعزاء على مختلف انتمائاتهم الجميله وثقافاتهم الزاخره.
اولا- نشدد على روعه فقرتكم (الجميع يناشد من اجل الوحده) حيث برأينا الشخصي ان موضوع القوميه - والذي هو وقود ديمومة التشكيلات السياسيه او هي  ديمومه وقوده - هو البركان الذي بعثر ابناء شعبنا وهدر كل طاقاتهم وامكاناتهم وحتى جعلهم طرف ضعيف في صراع ضمن منطقه ملتهبه سياسيا.
ثانيا- نؤيد ما ذكرتم لاحقا ( اننا لا نريد كلدان واشوريين وسريان يحصرون تفكيرهم في حدود تاريخيه ضيقه ) بل نزيد بأن ما تم قصه ولصقه ونقله عن مؤرخين عرب وغرب عن تاريخ شعبنا وما تحمله من تناقضات واختلافات في نقل الحقائق وعدم القدره على اثبات مصداقية المنقول خلق صوره غير واضحه بل مظلمه بدلا من ان نرى صوره مشرقه لتاريخ اجدادنا العظام وايضا اتاح المجال للكتاب (الهواة - كما ذكرتم) لتتحليل الامور التاريخيه من المنطلقات التي تخدم طروحاتهم واجنداتهم.
اذا, بغياب مفهوم القوميه والارتكاز على التعصبات التاريخيه فأن اسس الوحده الاجتماعيه والثقافيه هي واقع لا يمكن الشك او الطعن بها ولا اعتقد انه يمكن ان يختلف عليه اثنان. وحتى الدينيه, فالقليل من الاختلاف في وجهات النظر لبعض الامور اللاهوتيه لم تكن يوما عائقا لدخول كنائس الطوائف الاخرى بكل خشوع واحترام, وان موضوع الطقوس والارتباطات الاداريه سواء للفاتيكان او الكراسي البطركيه هي امور اداريه وان اثارة هكذا امور من قبل العلمانيين (مع احترامي لارائهم) فبرأي الشخصي انا اضعه في باب تسييس الدين ليس الا.

واخيرا, لقناعتنا بضروره اعتماد المنهجيه العلمانيه لحل القضايا الكبرى بتحويلها الى اجزاء اصغر وتحليل وفهم كل جزء على حده ضمن المفهوم الاشمل وضمن فترات مرحليه, لذا نثمن رؤيتكم العلمانيه لطريقه معالجه المشكله ونرى ان يضع المهتمين بهذا الشأن اهمية البدء بخطوة (قبول الاخر) كأرضيه للانطلاق نحو مراحل اخرى تتماشى مع افكاركم سواء تتطابق مع ما ذكرتموه ضمن السياق الزمني او ما قد تفرزه اجتهادات مشتركه لاحقا. واود ان اذكر بأن مسأله قبول الاخر هي من اسس تنشئتنا المسيحيه ولنا في الكتاب المقدس امثله كثيره في التواضع وتقديم الصغار على الكبار وغيرها.
مع جل تقديري لشخصكم الكريم وجميع القراء الاعزاء
نذار عناي



اقتباس :

Kamel Zozo


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #2 في: 16.10.2015في 10:56 »

الدكتور رابي الموقر
القراء الاعزاء
شكرا لجهودكم ولمقالتكم القيمة واسمح لي رابي العزيز  مادام هناك وضوح في اننا واحد ولابد من العمل في ضوء خارطة طريق التي ذكرتها حضرتكم على شكل نقاط او مرتكزات للوصول الى الوحدة، فلماذا اذن نقف امام طموح شعبنا بالعيش الكريم وحقوقنا السياسية في وطننا!؟ ، قد يمكن ان نفهم ان تقف مثلا ( لستم المقصود) موقفا سلبيا  من الوحدة القومية او من التسمية المركبة كلداني سرياني اشوري (الانية السياسية المرحلة)  هذا مفهوم على الاقل من خلال الواقع المرير الذي نعيشه لاسباب تتعلق بالوعي الجمعي والسياسي والثقافي ..الخ لمؤسسات شعبنا الكنسية والسياسية والمجتمعية، ولكن لماذا نقف امام مطالب عادلة لشعبنا سميه ماشئت لا تعنيني تسميته بقدر ما يؤلمني ويهمني وجوده من عدمه ، هل لدينا مراجعة نقدية لكل مايدور من حولنا قبل ان نبدأ خارطة الطريق التي ذكرتها للوصول للوحدة ؟؟؟ اكرر مرة اخرى واحييكم على جهدكم النبيل  مع خالص تحياتي اخوكم كامل زومايا


 

اقتباس :

خوشابا سولاقا


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #3 في: 16.10.2015في 11:01 »
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الأكاديمي المبدع الأستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم
تقبلوا محبتنا القلبية مع أطيب تحياتنا المعطرة
نحييكم على هذا المقال الرائع الذي تناولتم فية كل جوانب الخلاف والأختلاف بين مكوناتنا القومية - التسموية والكنسية بأسلوب علمي أكاديمي رائع وأعطيتكم لكل فقرة منه حقها كما تستحق ولا نختلف معكم بشيء باستثناء كلمة غبطة المطران الجليل مار إبراهيم إبراهيم حيث لم يكُن في كلمته معتدلاً كما وصفتموه بحسب فهمنا لكلمته بل كانت كلمته كما سمعتها كلمة تحريضية إيحائية باتجاه محدد حصراً لا تتماشى مع أية توجهات للتقارب بين مكوناتنا كنسياً وقومياً ، ولذلك كنا نتمنى أن يكون عنوان مقالكم غير ما هو الآن لكي لا يعتبره البعض عليكم محاولة لتبرير ما ذهب إليه غبطة مطراننا الجليل في كلمته موضوع البحث بالرغم من قناعتنا المطلقة بمصداقيتكم في الطرح ، مع اعتذاري الشديد لشخصكم الكريم الذي أكن له جل احترامنا وتقديرنا لهذه المداخلة .
صديقنا العزيز كما هو معروفاً لديكم ولدى جميع مكوناتنا لم يكن هناك أي اختلاف ولا خلاف قومي حول التسمية القومية منذ القدم لغاية 2003 م كل خلافاتنا واختلافاتنا كانت مذهبية وكان رجال الأكليروس لكل كنائس مكوناتنا على رأس المحرضين ضد الآخر وتعميق واثارة الأحقاد والكراهية بين أبناء أمتنا ، وعليه فإن ما ورثناه من ثقافة الكراهية تجاه بعضنا البعض مع الأسف هو من مورثات المذهبيات الكنسية وليس للقومية والتسميات علاقة به . ولكن بعد عام 2003 م أضافت الأحزاب والتنظيمات السياسية القومية الزائفة مشكلة التسميات الى أسباب الفرقة والتمزق بين مكونات أمتنا وهذه حقيقة لا يمكن نكرانها .
أما الدعوات التي تطلقها المؤسسة الكنسية والسياسية بين حينٍ وآخر هنا وهناك حول ضرورة الوحدة القومية والكنسية هي دعوات شكلية لغرض في نفس يعقوب وكل مدعي يريد الوحدة أن تكون وفق معاييره ومقاييسه دون مراعاة إرادة الآخر ، وهكذا الدعوات حول قبول الآخر القبول الذي يريده المدعي وليس القبول الذي ينبغي أن يكون ليتعايش الجميع في ظله بمحبة ووئام وانسجام .
وهنا نود أن نشيد بمداخلة الأخ الأستاذ نذار عناي التي كانت اضافة رائعة على ما ذهبتم إليه في مقالكم تحياتنا للأستاذ الفاضل صاحب الكلمة الطيبة نذار عناي .
مع الأسف لقد أرسلنا مقالاً بعنوان " هل أن الوحدة القومية هي الهدف أم أنها حلماً وطموحاً بعيدا المنال ... ؟؟ " قبل أن أقرأ مقالكم الرائع هذا نتمنى أن يعجبكم لما فيه من تناغم وانسجام مع مقالكم . دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام يا أبا ساندرا الورد ..
                 محبكم من القلب أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

 

اقتباس :

samdesho


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #4 في: 16.10.2015في 11:51 »
الدكتور رابي المحترم

مقالة تحليلية رائعة، تُشخّص الخلل والمشكلة، وتَضع الحل بطريقة مدروسة مستندة على علم الاجتماع مجال اختصاصكم بامتياز.

نعم يجب التأكيد على مسالة قبول الاخر، كما أوضحه سيادة المطران ابراهيم، وعالجتَه بمهارة علمية أكاديمية. عند البعض، قامت الدنيا على كلام سيادته، لأنهم ببساطة لا يُدركون معنى قبول الاخر، وإنما يرون الأمور من زاوية ضيّقة واحدة، لا يلتفتون يميناً ويساراً ليرون الذين حولهم، وبالتالي يتقوقع تفكيرهم فيظل جامداً.

كل الثناء والتقدير لأفكاركم الرائعة والتي تأتي من دراستكم العلمية، وتجاربكم الحياتية في مجال اختصاصكم وتطبيقه على ارض الواقع، كما في موضوع مقالتكم هذه. ردود الأخوة، خوشابا سولاقا، كامل زوزو ونذار عناي جاءت رائعة أيضاً، مع التحيات...

سامي ديشو - استراليا



اقتباس :

انطوان الصنا


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #5 في: 16.10.2015 في 14:54 »
الاستاذ الفاضل الباحث الاكاديمي الانيق الدكتور عبدالله رابي المحترم
شلاما وايقارا

اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا اثمن عاليا دراستكم التحليلية التخصصية النوعية الرائعة اعلاه واقدر جهدكم الكبير في اعدادها من اجل المصلحة العليا لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في هذه المرحلة العصيبة من حياته في الوطن واسمح لي ان اوضح الاتي :

1 - لو رجعنا الى خبر انعقاد ندوة الرابطة الكلدانية في باريس بتاريخ 30 - 9 - 2015 الرابط ادناه نجد ان محور بحثها وانعقادها كان لمناقشة (اوضاع العراق وشؤؤن الرابطة الكلدانية) لذلك حسب رأي ان كلمة نيافة المطران المتقاعد ابراهيم ابراهيم في الندوة المذكورة عن اخوتنا من الشعب الاشوري لم تكن موفقة وغير مبررة اطلاقا لسببين الاول لانها ليست ضمن برنامج الندوة وغير مطروحة للمناقشة وثانيا كلمته تثير الحساسية والتفرقة ولا تنسجم مع النظام الداخلي للرابطة الكلدانية ومع الحقائق التاريخية والموضوعية والجغرافية التي يؤكدها الباحثون المتخصصون والمكتشفات الاثرية بأننا شعب واحد وامة واحدة وان اختلف التسميات

2 - نعم عزيزي الاستاذ الدكتور رابي ان الاختلافات واحيانا الخلافات المذهبية والتسموية تعرض مجتمعنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في الوطن والمهجر المنسجم اجتماعيا ودينيا وتاريخيا وقوميا الى التهتك وتعميق الحساسيات والكراهية والحقد والتفرقة بين افراده ويجعل موقف المفكرين والباحثين والاكاديميين من ابناء شعبنا امثالكم مرتبكا وقلقا بعض الشىء امام المؤسسات العلمية البحثية وامام شركاء الوطن والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية

3 - ان عدم معالجة وتسوية وحل الاختلافات والخلافات (الحادة احيانا) بين ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري يصبح الموضوع اكثر تعقيدا ويهدد بخسائر لا تعوض لحقوقنا ومستقبلنا ومصيرنا وقضيتنا القومية على الارض في الوطن لان استمرارها يحمل في طياتها العديد من المخاطر ومنها تكريس حالة التمزق والتشرذم بين ابناء شعبنا بحيث يكون لها عدة رؤوس ضعيفة وهزيلة غير قادرة على التأثير والتغير وان ذلك يفتح افاق واسعة لتهميشنا والغائنا والتراجع عن حقوقنا عاجلا ام اجلا ويقضي على احلام شعبنا الوردية في وطنه ويضعف من قدرته على مواجهة الضغوطات والتحديات والصعوبات ويشجع المتطرفين والعصابات والميليشيات لارتكاب المزيد من الابتزاز والتهديد والتهجير القسري لشعبنا في الوطن مع تقديري

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=793659.0

                                          اخوكم
                                      انطوان الصنا




اقتباس :

اوراها دنخا سياوش


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #6 في: 16.10.2015في 15:51 »

الاستاذ عبدالله رابي المحترم
شلاما
من منطلق السوسيولوجية، ومن مبدأ الابتعاد عن الدرجات الدينية، التي يعزها ويحترمها شعبنا، ويراها مقدسة على هيئة هالة ونور تظلل راس البعض، وتقدس ليس شخوصهم ولكن كلماتهم حتى وان كانت مملوءة بالأخطاء والحقد والتحريض، فان لنا رايا يقول: ان الكاهن ومن منطلق ثقافته المسيحية المتسامحة، عليه الترفع وعدم الانغماس في مثل هكذا خطابات تحريضية، توسع الفجوة ما بين الاخوة، تذكي الاحقاد وحتى العداوات ما بينهم.
 سوسيولوجيا مثل هكذا كهنة يجب ان لا يبتوأوا القيادة الدينية للشعوب، لأن بإمكانهم اشعال وتأجيج نيران بين ابناء شعب واحد ومن دون ان يعلموا، بدافع الايمان والمحبة لطائفتهم... نقولها بصراحة خطاب المطران ابراهيم ابراهيم كان خطاب تحريضي، لا ضرورة، ولا داعي له، في هذه المرحلة العصيبة والمفصلية لشعبنا الكلدوآشوري السرياني.
 سوسيولوجيا كان عليه عدم استخدام هالته المقدسة لبث الحقد المقدس، وبالتالي لا يدع مجال لاحد بقول الاخر، لا بل يمنع قبول الاخر.
 نحن مسيحيون العراق منصهرون في بوتقات بعضنا البعض، ولا نزال، سواء كنا في اميركا ام فرنسا ام السويد ام فيتنام، واي عملية تحليل لأواصرنا وباي طريقة كانت هي بالتأكيد غير مقبولة من اي طرف كان حتى وان كان يمتلك الهالة المقدسة ... مجرد رأي.
تحياتي




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المطران مار أبراهيم ابراهيم ومسالة قبول الآخر / د . عبدالله مرقس رابي   2015-10-16, 10:08 pm

اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #8 في: 17.10.2015في 06:34 »

الاستاذ القدير نزار عناي المحترم
تحية ومحبة
شكرا لتثمينكم المقال ، وعلى أضافاتكم القيمة التي أغنيته بمعرفتكم التي تعكس خبرتكم ودرايتكم ونظرتكم في دراسة الظاهرة أنطلاقا من المنهج العلمي ، مما يدل بوضوح على رُقي أفكاركم وتطلعاتكم .
نعم أستاذ نزار هناك أتجاهين لدراسة الظاهرة الاجتماعية ، البدء من الاصغر " المايكرو " أو البدء من البناء ككل " الماكرو " فأفضل معالجة مشاكل شعبنا مايكرويا لتعقد الامور بسبب الترسبات التاريخية .
تحيتي ومحبتي وتمنياتي لك بدوام الصحة لتزودنا بمعرفتك وآرائك السديدة والمتسقة .
اخوك
د . رابي



اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #9 في: 17.10.2015 في 06:50 »
الاستاذ العزيز والقدير كامل زومايا المحترم
تحية ومحبة
يشرفني ويسعدني مشاركتكم لمناقشة الموضوع ،ومن لدن أنسان له غيرة وحماس واندفاع انساني لخدمة شعبنا المتألم في الوطن بدلالة نشاطاتك التي نقرأها ونسمعها وبالمشاركة مع أخوتك في المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري حول العالم وكل أبناء شعبنا المخلصين الذين يساهمون بطريقة واخرى لتخليص شعبنا المنكوب من الواقع المرير الذي يعيشه .
نعم اتفق معك وهذا ما أرمي اليه وأُعبر عنه في المقال ولو بلغة أخرى بأن يكون لنا مراجعة نقدية لكل ما يدور من حولنا كما تفضلت لتكون خطوة الانطلاق لوضع خارطة الطريق لانقاذ شعبنا ،فبدون دراسة الواقع لا يمكن أن نتقدم خطوة .
شكرا على ارائكم السديدة ونظرتكم الموضوعية للأمور وتمنياتي لكم بالنجاح دائما في نشاطاتكم المعروفة .
تحياتي الخالصة
اخوك
د . رابي



اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #10 في: 17.10.2015في 07:04 »
الاخ العزيز الاستاذ خوشابا سولاقا المحترم
تحية وتقدير
اولا تمنياتنا لك وللعائلة الكريمة بالصحة والامان 
شكرا على كلمات الثناء والتقييم لمقالنا هذا ،والمقدمة من كاتب لامع أعتبره القمة في النضج الفكري والعطاء المعرفي ودليل الحكمة .
أضافاتك سليمة ومُقدرة عندي ، وحتى اذا أختلفت معي فأثمن ما تفضلت به لان اختلافك لا يأتي أعتباطيا ، بل مدروسا ومتسقا ،وهذا هو الجوهر والهدف من هذه المداخلات والمناقشات ،فكلنا نتعلم من بعضنا .
تحيتي ومحبتي
اخوكم
د. رابي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yohans
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 462
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 18/06/2015
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )

مُساهمةموضوع: رد: المطران مار أبراهيم ابراهيم ومسالة قبول الآخر / د . عبدالله مرقس رابي   2015-10-17, 10:25 pm

قلنا سابقا بان المدعو  ( د. رابي )قد تحولت بوصلته الى شعب خرافي واصبح يروّج لهذا الشعب الثلاثي فقط؟؟؟



يا للوقاحة لكاتب الموضوع والذي على شاكلته ويؤيده


تدعون بالوحدة لشعب غير موجود الا بمخيلتكم وهدفكم هو القضاء على الكلدان والسريان فقط لجعلهم اشوريين وعندما تقولون ابناء شعبنا والمقصود بشعبكم هو اشوري
وتدعون باننا لدينا دين واحد مشترك؟؟؟؟؟
يا اولاد الافاعي كيف تكون ديانتنا واحدة وانتم لديكم دين مختلف والهكم غير والدليل هو بالرابط ادناه

واثبت لكم بان ليس لديكم دين ,,,ودينكم هو الاهكم اشور الذي تعترفون به بانه الاله اشور

اما نحن الكلدان فديانتنا هي مسيحية كاثوليكية

لهذه الاسباب نحن مختلفين يا حثالة 

راجعوا الرابط التالي وستعرفون الاهكم من هو؟؟؟؟
http://www.atour.com/forums/arabic/44.html



قالُولي ليش رافع راسك و عينك قَوِيّة ..
 گتّلهم العفو كُلنا ناس بس أنا من القوميّة الكلدانيّة




اسمي بدأ يرعب الكثيرين
وخاصة في عنكاوة كوم
ولهذا تم طردي من موقعهم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المطران مار أبراهيم ابراهيم ومسالة قبول الآخر / د . عبدالله مرقس رابي   2015-10-18, 9:14 pm

اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #11 في: 17:51 17/10/2015 »
الاستاذ القدير سامي ديشو المحترم
تحية ومحبة
شكرا لمروركم وتقييمكم للمقال وكلماتك التشجيعية ،فحضوركم في المناقاشات دائما هو فخر لنا ، واني اعرف شخصيا مدى أمكاناتكم المعرفية والعلمية البناءة وقدراتكم التحليلية وحرصكم على وحدة شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني انطلاقا من الجذور العرقية الواحدة ، ومن هنا اراكم دائما تسعى الى التماسك والاحترام المتبادل وهذه هي دلائل سموكم ورُقيكم .
تخيتي ومحبتي
اخوكم
د . رابي



اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #12 في: 21:56 17/10/2015 »
الاستاذ القدير والاعلامي المقتدر الاخ أنطوان الصناالمحترم
تحية ومحبة
تمنياتي لك وللعائلة الصحة والسعادة
آسف على الرد المتأخر أخي ابا عمار الورد ، أذ لا اتمكن من الاستمرار لفترة طويلة أمام الكومبيوتر فأضطر الابتعاد عنه أحيانا .
شكرا على مداخلتك القيمة ووجهات نظرك المطروحة وقد أغنت المقال ،وهذه هي الغاية المرجوة من المناقشات لتصب في خدمة شعبنا المتالم في الوطن ،ولتقريب وجهات النظر التي تقودنا نحو الاصلاح وتضميد الجروح والتباعدات النفسية التي خلفتها الترسبات التاريخية بين أبناء شعبنا الواحد بكل خصائصه الاجتماعية والثقافية ،وأرى أننا جميعا نسعى الى نفس الهدف وأن أختلفت الاليات بيننا .
تحيتي ومحبتي
اخوكم
د . رابي



اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #13 في: 18.10.2015 في 05:40 »
الاستاذ القدير اوراها دنخا سياويش المحترم
تحية ومحبة
اسف للتأخير في ردي على تعقيبك
شكرا على مداخلتك وملاحظاتك السوسيولوجية !!!، ولا تنسى هناك أيضا سوسيولوجية النسبية لتحليل المواقف والطروحات وتعتمد على الفروق الفردية .
مطلوب من الكل عدم تأجيج المشاعر أخي العزيز ، وأن أحد أهداف المقال يتضمن هذا المعنى عندما أناشد الجميع الركون الى الحكمة وقبول الاخر ونبذ التعصب .
شكرا ودمتم سالمين
اخوكم
د . رابي

اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #14 في:18.10.2015 في 05:54 »
الاستاذ القدير والاخ العزيز قشو ابراهيم المحترم
شلاما وأيقارا
آسف على التاخير في ردي
شكرا على مداخلاتك وملاحظاتك وكلمات الثناء والتشجيع الصادرة من كاتب يتميز بالهدوء والرزانة في طروحاته وتعقيباته ، أنك دائما تُثير مشاعرنا عندما نرى تعقيباتك بلغتنا الام فتشدنا الى هويتنا وترسخ لدينا مشاعر الانتماء .
 نعم أخي ابراهيم أن الاشوريين والسريان والكلدان ورود يانعة وفواحة في بستان ومصدرها ينبوع واحد ، وليس هدفنا مما نكتب الا لتوطيد أواصر التماسك والتضامن الاجتماعي والثقافي ودعم روح المحبة والتعاون بين أبناء شعبنا .
شكرا ثانية ودمت أخا عزيزا لنا والرب يحفظك مع أجمل التحيات للجميع .
اخوكم
د . رابي



اقتباس :

حنا شمعون


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #15 في: 18.10.2015 في 21:40 »
الدكتور عبدالله رابي المحترم
قرأت موضوعك اكثر من مرة لانه بصراحة لم استطع استيعابه كاملا ً لانه مكتوب بلغة أكاديمية عسيرة . انت ياسيدي كتبت وكأنك تخاطب قراء مجلة الأقلام العراقية في السبعينات من القرن الماضي .انت يا دكتور كتبت مقالة للنخبة ولسنا كلنا نذار عناي الاستاذ المحترم كي نستوعب ما تكتبه  بسهوله. ان سمحت ، تذكر انك تكتب في وسيلة اتصال اجتماعي يصل اليها العامة من الناس.
المهم ثمة وقفات أستطيع مناقشتك فيها لاني شاهدتُ الفديو كليب المسجل في باريس وهو واضح وجلي ومن خلاله اود ان اكتب عن موضوعك آلذي يبدو لي انك تدافع عن موقف المطران ابراهيم ابراهيم حول قبول الاخر. سيادته انتقد موقف الاثوريين بعدم تقديم الاحترام او الاعتراف بالقومية الكلدانية رغم ان الكلدان أدوا واجبهم اكثر من مرة في هذا المضمار فقد زار الأساقفة الكلدان رئاسة الكنيسة الاثورية في اكثر من مناسبة. هذا الكلام في رؤيتي لا علاقة له في قبول الاخر انا شخصيا ً لا احسب مسؤولي الكنيسة أشخاص جديرون بالكلام عن القومية لان المسيحية وسبق ان قلتها مرات عديدة هي بوتقة تصهر كل القوميات. وما يزيد الطين بلة عندي ان المطران ابراهيم ابراهيم ذكر انه هو والمطران سرهد جمو التقيا مع السيد مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان وطلبا منه اضافة اسم الكلدان الى دستور الإقليم كما هو والحال في في دستور العراق. يا دكتور انت بروفسور في علم الاجتماع هل تقبل بمثل هذا الهوس واستغلال المطرانيين المذكورين لمنصبهما الديني للطفر فوق كل القوانين، مع الإضافة أنهما يعيشان في خارج العراق. بالتأكيد ثمة هيئة خاصة في مجلس النواب الكردستاني المنتخب تشرع مثل هذه القوانين بعد دراسة وتمحيص. الرئيس مسعود البرزاني لا يشرع القوانين في حكومة الأقليم، فلماذا يريد أساقفتنا الكرام الاستخفاف بالناخبين في الإقليم ، طبعا ً مثل هذا الامر سبق وان حدث في الحكومة المركزية ولذا نرى للاسف الإصلاحات في العراق هي الى الوراء.
وانت يا دكتورنا العزيز تضع الواو الفاصلة بين الكلدان والسريان والاشوريين وتعتبرهم اثنيات ( أعراق ) مختلفة كيف تريدني ان اقبل بهذا. في اكثر من مناسبة أوردتَ انت شخصيا ً ان التاريخ لا يقرر الهيئة القومية والمطران ابراهيم ابراهيم يقول ليس لنا ارض وان ارض الله الواسعة هي ارضنا والكلدان الذين انت منهم يا دكتور القلة القليلة منهم يتكلمون الكلدانية وتراثهم لا يحبذونه فكيف تكونون في هذه الحالة قومية وتطلبون من الاشورين ان يقبلونكم على أساس قبول الاخر . ارتفعوا الى مستوى القومية كي نقبلكم نحن الاشوريين وان لا فلا تعاتبوننا اننا لا نعترف بكم .
شخصيا ً لا احسب الكلدانية قومية بل طائفة وقد قالها من قبلي الجهابذة من هذه الطائفة ، ان عددتهم فالقائمة ستطول حتما ً ولكن اكتفِ ب: بهنام ابو الصوف ( قد يكون سرياني )، مثلث الرحمات مار روفائيل بيداويذ، جميل روفائيل، هرمز أبونا. اضافة الى هذا الم تسمع بمعضلة  " كلدان الملبار" فهل الملبار يون هم كلدان قوميا ً. الإثباتات كثيرة لكن اكتفِ بهذا.
اعرف انك نبهتنا بعدم ذكر قال فلان  وعلان، لكن ليس لي في الامر حيلة لان لا بد ان نتوحد عمليا ً وليس خياليا ً كما ذكرتَ. في هذه الحالة علينا ان نعبد طريق الوحدة قبل السلوك فيه ولا أظن انه بوضعية الكلدان الحالية نستطيع ان نجهز حفارة واحدة للبدء في مشروع الوحدة. لا اريد ان ادخل في التفاصيل لكن الائتلاف لا الوحدة تكون بين القوميات التي تفصلها الواو،  ولا تزعل عليّ يا دكتور لاني احترمك واحترم شهادتك العلمية ، لكن للأسف اختلف معك وعليّ ان أكون صريحا ً معك حول الأنتماء الأثني والمسألة القومية، وان لا فنحن نجامل بعضنا البعض وذلك لا يوصلنا الى الحقيقة.
لك مني التحية والسلام.
                                              حنا شمعون / شيكاغو



اقتباس :

oshana47


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #16 في: 18.10.2015 في 23:24 »

الدكتور والاستاذ الكبير مرقس رابي مع الود والاحترام
حضرتكم على علم في كل مناسبة ينفرد اكبر الشخصيات الكنسية  اداريا من كنيستكم المقدسة باسم القومية متراص في سيرة ذاتية خاصة له أو لربما مرسومة لاجلها أن ينطق بالكلمات التي لأ تهبذ من قبل بقية اقرانهم لخشونتها أو التهريض ، وينشب بين الطرفين نقاش وحوار حاد نوعا ما ، انت تخرجنا بمقالة وتهتفنا بالكلمات التهدئة من طرف المتمادي والهاجم ، لاجل اسكات المقابل ، وهكذا هي في كل مرة سيرتك مع احترامي لشخصك لا أقول أنت مخطا حاشا وانما غير محايد ، ولكن اقول أنت تحاول بملقط العلم الاجتماع الذي بين يديكم أن تخرج الشعرة الناعمة من العجينة المخمرة ومن دون أن يشعر أو يحس عليك احدا .
الاخ حنا شمعون المحترم :- سبق أن قرأت ما جرى بينكم في السابق ، واليوم تعرف ما سيحدث ؟ نفس الحلف السابق ، الدكتور رابي بكلماته الرنانه والطنانة يخدش اقولك ، ويعتبر الدم المذبوح والمرشوش على اجسادهم من الاشوري الذي يحاول في كل مرة أن يغطي زيف دعاء الكلديين بالقومية سيلاقون له مزيل ( كلمات ) من صنع الاجود لاجل تنظيف الحقيقة منهم ليظهروا على زيفهم كما هو واقعهم الاصلي . والمستقبل القريب هو الحكم بيننا . ولكن اقول قول الحكماء في علم الاجتماع " الكثيرون من الناس يحتقرون من يخدموهم ، وفي المقابل يحترمون من يهينهم "
اوشانا يوخنا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المطران مار أبراهيم ابراهيم ومسالة قبول الآخر / د . عبدالله مرقس رابي   2015-10-19, 1:16 am

اقتباس :

حنا شمعون


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #17 في:19.10.2015 في 07:14 »
السيد oshana47 المحترم
لم افهم كلامك وان كنت تقصد ان الكنيسة الكلدانية تقف بالضد من طموحات القومية الآشورية فاني أقول ان ذلك لم يحصل الا ّ في السنين الاخيرة والسبب هو التعصب الطائفي الذي أظهره الاثوريون تجاه الكنيسة الكلدانية الكاثوليكة . ان كنت تريد مصلحة قوميتك الآشورية فعليك ان تفصل بين كنيستك الآثورية وقوميتك الآشورية . وان كان صعب عليك فهم ما اقصده فاباختصار حاليا ً الآشورية هي غير الآثورية المرتبطة بالكنيسة. لا فرق عندي بين متعصب كلداني ومتعصب اثوري لأن  أثرهما سلبي على القومية الآشورية. عندي الاثورية والكلدانية طوائف مذهبية ولا يخصاني أبدا ً.
هذا ما فهمته من ردك ولذا أقضى  هذا التنويه من طرفي. ان لم تفهم قصدي فأسأل  وسوف احاول إيصال الفكرة إليك.
سلام ومحبة
          حنا شمعون / شيكاغو



اقتباس :

هنري سـركيس


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #18 في:19.10.2015 في 09:48 »


الاستاذ والكاتب الاكاديمي الدكتور عبدالله رابي المحترم
تحية طيبة
شكرا على ما تفضلت به في مقالكم، واسمح لي بان ابدي راي من خلال هذه المداخلة. استاذ القدير، يعني بات من المؤكد والضروري علينا جميعا، ان نشر ثقافة التسامح والتعايش وقبول الاخر المختلف ،حاجة اساسية وملحة يجب زرعها في نفوسنا وعقولنا، وحتى فيى اجيالنا القادمة،لانها بصراحة تساهم بشكل فعال في خلق جيل واع قادر على تحمل اعباء المسؤولية وقيادة المرحلة القادمة بشكل ايجابي وسليم، لان مثل هذه الثقافة تشكل ترسيخا قويا لمعالم وحدتنا بكل اشكالها الكنسية والقومية، التي ينبغي بناؤها على اساس من الثقة وبعيدا عن الهواجس الاقصاء والتهميش المتبادل. وان قبول ثقافة الاخر المختلف، لا يعني بالضرورة الاقتناع بها انما هو اقرار بوجود الاختلاف معها، وبوجود هذه الثقافة وقبولها من قبل الاخر، شرط ان لا تكون تلك الثقافة مبنية على حساب حقوق الاخر او وجوده، كما ويجب النظر الى الاخر المختلف من دون تمييز بسبب مذهبه او الاتجاه السياسي له، وطالما ان الاختلاف لا يكون على حساب وجود الاخر، فالاخر هو منا ولنا، وله نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات، فيجب احترام هذا الاختلاف والعمل على تعزيز قبول الاخر المختلف مهما بلغت درجة الاختلاف، وتفعليها بشكل طبيعي بما تنسجم مع واقعنا اليوم ومتطلباته، وكما يقال ان التسامح والديمقراطية لهما اتجاهان، اي اخذ وعطاء وتفاعل ايجابي في جميع المواضيع. وبالتالي اقول لا يوجد مهنج اجتماعي ثقافي او فكري يحدد شرعية الاراء وضرورة التصادم بينها بالمفهوم الايجابي لتصادم، وليس بما هو سائد في ثقافتنا اليوم، العداء والرفض التلقائي، وتحويل النقاشات والحوارات الى اتهامات وتناحرات لا فائدة منها. من المفروض لنا جميعا الانتباه للراي الاخر باحترام نسبي على الاقل، وليس الرد التلقائي المتشنج بدون تفكير تمسكا بعبقرية الذاتية التي تغذي اوهام تملك الحقائق المطلقة، وبالتالي هي ظاهرة للانسداد العقلي والتحجر الفكري، وعدم القدرة على الاندماج بحركة الثقافة واندفاعها الذي لا  ينتظر المقعدين المقتنعين انهم وصلوا قمة المعرفة، بجهل عظيم لواقعهم، ومهما اتسعت واتسع ادراكنا لحقائقنا، نجد ان اوساطا واسعة جدا ما تزال تعيش على اوهام امتلاكها للحقيقة. لا يوجد في الفكر والعلوم بمختلف مجالاتها مقدسات لا يمكن نقدها او اخضاعها للبحث.وبالتالي الفرق بين الحرية في التفكير والحرية بنفي التفكير، هو الفرق بين الوعي والجهل، الواعي يعلم المساحة التي يستطيع ان يتعامل معها باحترام لوعي الاخرين ووجهات نظرهم، بينما الحرية في رفض التفكير، تعتبر فوضى عارمة. وبالتالي لابد ان نتعلم كيف نختلف ونناقش ونصحح، لاننا بذلك فقط سننقذ شعبنا من ويلات وماسي المحدقة به والتي هي خارجة عن ارادتنا، وليس بيعدا ان نصطدم برياح عاتية تهب علينا وتحاول اقتلاع جذورنا، كي لا نكون امة وشعب لا يعلم من دروسه ولا يقدر تجارب مبدعيه ورواده. وان الاختلاف في كل المواضيع ووجهات النظر، تعتبر ظاهرة صحية في بيتنا الداخلي،فلو ان الاراء متشابهه فلن يكون هناك اي جديد، وايضا ان كانت الاراء متفقة فلن يكون هناك اى ابداع .  مع كل هذا نقول ان امتنا ضعيفة سياسيا، على الرغم من امتلاكها طاقات لا باس بها يمكنها بان تدافع عن وجودها وتاثيرها السياسي على جميع الاصعدة اذا كنا جادين من عملنا. وكما هو معلوم سبب ضعفنا هو تشرذمنا  الكنسي والقومي، وايضا تعدد الاحزاب والمؤسسات وتكالب قادتنا السياسيين ورجال الدين الاجلاء وعدم استطاعتهم الوصول الى صيغة توافقية ثابتة في اتخاذ القرارات الحاسمة والصائبة والهادفة من اجل وحدتنا وحماية وجودنا وتحقيق حقوقنا. والله يكون في عوننا جميعا، وتقبل مروري ولكم مني كل الود واحلى المنى والرب يرعاكم
اخوكم
هنري سركيس



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المطران مار أبراهيم ابراهيم ومسالة قبول الآخر / د . عبدالله مرقس رابي   2015-10-21, 9:35 pm

اقتباس :

د.عبدالله رابي



رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #19 في: 05:51 20/10/2015 »
الاستاذ الاديب حنا شمعون المحترم
تحية ومحبة
         شكرا على ملاحظاتك عن المقال وهي جديرة بالاهتمام عندي حتى وان أختلفنا ، وهذه هي بعينها الاداة الفعالة للخروج بنتائج قد يستفيد منها البعض .
في قولك ان المقال كُتب بلغة صعبة ، أرى أن لغة المقال سهلة جدا واستبعد المصطلحات الاختصاصية المتداولة في علم الاجتماع ، ومتأثر جدا بطريقة استاذي الكبير عالم الاجتماع علي الوردي في طرح الافكار بشكل ولغة بسيطة ( حاشا أن أصل الى ما وصل اليه ).
في البدء،أرى انك قد خرجت من الموضوع ، فالموضوع ليس عن " التسمية المعقدة " بل عن " قبول الاخر " وكما أنه ليس الغرض منه الدفاع عن سيادة المطران مار ابراهيم كما تصورت .حيث في الاسطر الاولى من المقال ذكرت ، "أثارَ أنتباهي ثلاث مسائل في ندوة فرنسا عن الرابطة الكلدانية هي : اللغة ، قبول الاخر ، ابرشيات الانتشار " في حديث سيادة المطران مار ابراهيم .
أما موضوع التسمية فموقفي واضح لجميع الاخوة المهتمين ، لدي ّ قناعة لحد الان من خلال خبرتي البسيطة في تاليف كتابين وبعض الابحاث والمقالات عن الموضوع ،بأننا شعب واحد وبتسميات ثلاث هي أمتداد لجماعات بشرية عاشت في بلاد النهرين قديما هم الاشوريون والكلدان والاراميون ( السريان ) .,اما قولك أني أضع الواوات وذلك اولا : عدة مرات أكدت لا علاقة لي بالسياسة ولم أكتب تحت تأثير أيديولوجي ،بل تحت تأثير خلفية معرفية علمية في حقل علم الاجتماع ( درستُ ودرّست ) علمني أن ارى وأبحث في الواقع الملموس وأرى الاشياء على مسمياتها سواء كانت مجموعة بشرية أو ظواهر أخرى ، كما في العلوم الطبيعية ، فعندما ارى جبلا فلا يمكنني اقول أني رايت تلا أو نهرا ، وعندما ارى حديدا لايمكنني ان اقول رايت ذهبا ،وهكذا للواقع الحالي لشعبنا فارى الاثنيات الثلاث .منطلقا مماأرى لا مما أتأمله .
ثانيا : وللتصحيح أخي حنا الاثنيات ليست الاعراق كما وضعت ذلك بين قوسين .فالاثنية هي : جماعة بشرية يشترك أفرادها بسمات حضارية متشابهة عرقية ، ودينية وأجتماعية ،ولغوية ، ذات تقاليد وقيم واعراف وفعاليات تميزها عن غيرها ، ويسود بين الافراد تضامن أجتماعي وتماسك متين وشعور بالانتماء .
أما العرق ( العنصر ): هي جماعة بشرية قائمة على الاصل السلالي على أساس الخصائص الجسمية الطبيعية مثل ، لون الشعر ،لون البشرة ، شكل الراس والى آخره . ولم يتفق العلماء بوجود عرق بشري نقي أبدا .وهذه التعاريف للعلماء وليست لي للعلم .
لاحظ أخي حنا والاعزاء القراء كافة وتمعنوا ،أن تعريف الاثنية ماذا يحتوي : جماعة بشرية ، العرقية ، دينية ، أجتماعية ، لغوية ،خصائص مشتركة تماما بين الكلدان والاشوريين والسريان .
أما الخصائص :  تقاليد وقيم واعراف وفعاليات ، التضامن الاجتماعي والتماسك ،هي خصائص متشابهة بينهم الى حد كبير .وأما خاصية الشعور بالانتماء وهي الاهم في علم الاجتماع فلا تشترك الجماعات البشرية المعاصرة وأقول المعاصرة الثلاث به ،فعليه حرصا على الدقة وتوخي الخلط وعدم التناقض أضع الواوات أخي العزيز حنا وليس للفصل بين الجماعات ، لاني لا أستطيع أن أفرض على س  او ص  من الكدانيين أن يشعرا أنهما ليسا كلدان ، وكذلك لا أستطيع أن أفرض على س أو ص  من الاشوريين أن يشعرا بأنهما ليسا اشوريان وهكذا بالنسبة الى السريان ، ولكن كل الخصائص الاخرى هي واحدة ، فسبب هذه العقدة التي أبتلى شعبنا بها هي مسألة الشعور بالانتماء ،فلاأستطيع أن أفرض على البشر مشاعرهم سوى الانتمائية أو غيرها ،مثلا حب الوطن ، أو شعورهم نحو الحرب أو العمل وما شابه . فأنا أشوري وكلداني وسرياني أيهما تقول هي صحيحة أما لماذا ؟ يرجع ذلك للتلاقح الحضاري لالاف السنين بين عدة حضارات .لا مجال للتفصيل هنا ، بأذن الرب سارسل لك كتابي الجديد حيث التفاصيل عن الموضوع .
يتبع رجاءا
محبتي وتقديري
د . رابي



اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #20 في: 07:16 20/10/2015 »
اخي العزيز حنا شمعون المحترم
تحية ومحبة
ساتناول الجزء الثاني من الراد :
سيادة المطران مار ابراهيم ،عبر عن رأيه وموقفه  من مسالة قبول الاخر ، وانا عبرت عن رايّ وأعتبرتها الخطوة الاولى للتقارب والتفاهم بين الاثنيات الثلاث . أما  ما قام به سيادته ومعه الاخرين أو ما تحدث به لا علاقة لي بذلك .فأقبل أو ما أقبل ،لم أجري تحليلا مفصلا عن حديثه في الندوة بل أكتفيت بما أشرت عليه سابقا ، فخذ مثلا مقالي عن تحليل نداء غبطة البطريرك مار ساكو عن وحدة الكلدان كيف فصلت الحديث لكل عبارة كتبها .
موقفي واضح عن تدخل رجال الدين مهما تكون درجتهم في الشؤون السياسية في مقالات سابقة لي ، وهذا لم يكن موضوعي هنا ، وقد شخصت سابقا بوجود أزمة مفاهيم لدى البطريركية بمقال خاص وهذا يشمل كل رجال الدين ، والحق معهم لتأثرهم بالخلفية الدراسية لهم فدراستهم هي لاهوتية لا علاقة لها بهذه المفاهيم الا نادرا ،فأن كتبوا عن هذه المواضيع فلا سند علمي لهم ،فما علاقة مختص باللاهوت الطقسي  أو أحد كتب رسالته العلمية في دراسة فكر أحد اباء الكنيسة مثلا بالقومية والاثنية واللغة والتاريخ وما شابه ؟ لابل العديد منهم يكتبون في التاريخ دون أيه اختصاص معرفي ،فهم برايّ كتاب هواة فيما اذا كتبوا بمواضيع من غير اختصاصهم وهذا كلام عام لا يخص أحدا منهم .حالهم حال الكتاب العلمانيين غير الاختصاصيين ويكتبون بالتاريخ والقومية ومواضيع أجتماعية ونفسيةأخرى ،فهم أيضا يكتبون بدون سند علمي ، فما علاقة الهندسة بالتاريخ أو القانون أو الكيميائي بالتاريخ ، ولكن اذا كتبوا مقالات في السياسة أو الصحافة والتحليل الصحفي وليس في علم السياسة لابأس ، وأفضل لو كتب المختص بالقانون شيئا عن قوانين الشعوب القديمة وتأثيراتها ومقارناتها بالقوانين المعاصرة ، او المهندس يكتب عن اسرار بناء الابراج والزقورات والاسوار والمدن وتقسيماتها في نينوى وبابل مثلا لكان موضعهم أروع ما يكون وأفضل مما يكتبون في التاريخ وتوظيفه للصراعات والخصومات .
نعم أخي العزيز حنا المحترم، أنا قلت في عدة مناسبات ،أن المؤرخين في كتابتهم للتاريخ وبالاخص الشعوب القديمة لا يتمكنون من الكشف عن القومية لديهم وكل المفاهيم المجردة في الحياة الاجتماعية ، فهل يمكن التعرف على مشاعر المراهقين أو مشاعر الحب أو مشاعر الزوج تجاه الزوجة مثلا عند الكلدان او الاشوريين القدامى ؟وأن كتب بعضهم فهي تخمينات وأجتهادات لان مثل هذه الظواهر تحتاج لتشخيصها الملاحظة المباشرة بل المشاركة في الحياة مع المبحوثين .فلو تمعنت بكتب العلامة الدكتور أبو الصوف فلن ترى مناسبة ذكر فيها القومية لديهم ، وكما لم تر في اللقى الاثرية وحوليات الملوك أحد كتب القومية الاشورية او الكلدانية او الارامية .
أما موضوع أحتسابك الكلدان طائفة وليس قومية فهذه مشاعرك لا يمكن لاحد أن يُغيرها ويفرض عليك غيرها كما لا يمكن أن تفرض لغيرك كيف يشعرون .وأما قالها جهابذة بأنهم طائفة ،فدعني أو ضح عن ما ذكرت من الجهابذه:
مثلث الرحمات البطريرك مار روفائيل بيداويذ ،سبق وأن وضحت رأي في ما قاله ،فهو لا علاقة له بالقومية وهكذا مواضيع لا من قريب ولا من بعيد فعندما يقولها مثل أي أنسان عادي في مقابلة تلفزيونية أو ندوة دون سند علمي يستند عليه وبدون خلفية دراسية عن الموضوع ، ولعدم وجود في سيرته العلمية ولو بحث صغير عن الموضوع فأنا لا اهتم بما قاله هو أو غيره وكما وضحت اعلاه عن موقفي من رجال الدين . وبالمناسبة اذا أعتبرت المرحوم البطريرك بيداويذ من الجهابذة وقلت في ردك أنا ضد تدخل رجل الدين في السياسة والقومية ، فهذه ماذا تعتبرها ؟!!! لا حظ كيف الايديولوجي يبحث عن ما يدعم أيديولوجيته ، بينما لا يحق لسيادة المطران مار ابراهيم أن يتحدث عن الموضوع .فأنا لم أقل من حقه  بل قلت أثار أنتباهي وعملت منها قضية للبحث .وبأعتقادي أنه كل من يرى ما يقوله رجل دين أنه مقدس وعلينا الاخذ به وخاصة تلك الامور التي ليست من صميم عمله فهو تحت تأثير الفكر التقليدي في موقفه من رجل الدين مع تقدير واحترامي لكل رجل دين ولكل من يُفكر هكذا .
أما المرحوم دكتور ابو الصوف ، فأشكرك أخي حنا ذكّرتني بأيام زمان في الموصل ، ان المرحوم ابو الصوف جالسته عدة مرات وهو فعلا من الجباهذة وعلامة كبير أكتشف كنوز بلاد النهرين وألف وكتب ولكن تحت ضغوط بعثية عروبية تماما ، وأعرف ذلك لاني كنت قريب منه وهذا كان حال كل العلماء والمفكرين في ظل نظام سياسي دكتاتوري قومي عنصري.وبدليل ، كنت يوما ما في مكتبه ، وسألته عن رايه في مسالة التزوير في موسوعة الحضارة العراقية التي أصدرتها وزارة الاعلام بتوجيه من صدام حسين لاعادة كتابة التاريخ ،وفي نفس الوقت قد وصل أليه أمتعاضي لعدم الكتابة عن دور المسيحيين في موسوعة حضارة الموصل ،فقال لي مُحسرا : عبدالله لا تهتم بهذه الامور وحافظ على عملك في الجامعة فلك عمل ممتاز يتمناه كل أنسان ويحلم به ، فما لك وهذه الاشياء ، فكانت نصيحة من استاذ كبير علما وبفارق العمر بيننا وله خبرته في العمل في دوائر الدولة . ولوتمتعت في مقدمات كتبه ومنها " قراءات في الاثار والحضارات القديمة وفي العراق وحدة الارض والحضارة والانسان . ترى كيف يريد أن يرسخ مفاهيم النظام الحاكم آنذاك فجاء مثلا " حيث استعاد العراق المتحد قوته ومركزه الحضاري ليكون قلب الامة العربية الاسلامية ،وصارت بغداد دار السلام وريثة بابل واشور حاضرة لدولة العرب المسلمين في ازهى عصورها " ص7 وفي عبارة اخرى يقول " حتى بزوغ نور الاسلام " واذا تستمر في قراءة كتبه فترى أن العراق التي هي بلاد النهرين بلاد بابل واشور هي عربية ،وكيف يتمكن من التفكير الحر وكتابه يُطبع على نفقة وزارة الاعلام في موسوعتها الصغيرة باشراف موسى كريدي ؟ هذه تساؤلات نضعها لنختبر مدى حرية المفكر مثل أبو الصوف .
وأما المرحوم جميل روفائيل ، الرجل كان مذيعا ومراسلا صحفيا لعدة أذاعات وصحف ولم أرَ لهه كتابا أو بحثا قد نشر ه في حياته أما يقول رايه في الكلدان والاشوريين والسريان في ندوة أو مقابلة بدون سند علمي فهذا غير مُعتمد رجاءا .
وأما المرحوم الاستاذ هرمز أبونا فهو الاخر أضعه في خانة الكتاب الهواة لان أختصاصه القانون ولو أنه كتب مجلداته عن الاشوريين بعد سقوط الامبراطورية الاشورية بجهود رائعة ،ولكنها لم تختلف عن ما سبق من المصادر فكانت معلومات ووثائق تاريخية منشورة في كتب أخرى فنظمها ونسقها في مجلداته ومثل هؤلاء يسمونهم في تصنيف العارفة في علم الاجتماع المعرفة " العارف النقال " ومثله أيضا الكثيرين من الكتاب الكلدان والسريان.
بالمناسبة وقد صادف وألتقيت معه سنة 2003 لالقاء محاضرة مشتركة معه ومع المحامية جينا السويدي في تورنتو بدعوة من جمعية أكد سابقا ، فجلس في وسطنا ، وكانت معي نسخة من كتابي عن الكلدان فالتفت نحوي وقال هل تعتقد ان الكلدان قومية ؟ فقلت له تفضل هذا الكتاب هدية لك وستعرف وجهة نظري ،فأهديته الكتاب ، وقال هل تعرفني ؟ وتعرف شيء عن مؤلفاتي ؟ فأجبته بصراحة لا ، وكانت المرة الاولى والاخيرة اتعرف عليه واسمع به ،فقلت لي الشرف ان اتعرف عليك , فقال كتبت عن تاريخ الاشوريين الم  تقع كتبي في يدك ؟ قلت له لا ، وسالته هل اختصاصك تاريخ ولماذا انت معنا في محاضرة عن الطلاق واسبابه عند المهاجرين . فقال اختصاصي هو القانون ، وقال اريد ان ابعث كتابي الى جامعة بريطانية :لم اتذكر اسمها وواعدوني بان يمنحوني شهادة الدكتوراه .وقطع الحديث ، وكان اطلاعي على كتبه استعارةً من صديق اشوري عزيزي في مدينة هاملتون .
وعلى كل حال اخي حنا العزيز موقفي واضح جدا من مَن يكتب في مجال غير أختصاصه وشكرا
واسف على الاطالة فلابد من توضيح بعض الامور طالما كنتَ مهتما بالمقال .
تحيتي ومحبتي لك وللقراء جميعا
 بصراحة موضوع الرد يشغلني كثيرا وعليه ستكون هذه الردود الاخيرة لمقالاتي ، ساكتب واكون مرحبا بكل الردود المتفقة معي ام لا فلكل واحد رايه وموقفه .فعذرا من الاخوة المعقبين في المستقبل بعدم الرد ، الاان باب الردود سيكون مفتوحا وعلى الرحب.
تحياتي ومحبتي للجميع
د . رابي

اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #21 في: 21.10.2015 في 00:40 »
الاستاذ والاخ أوشانا يوخنا المحترم
تحية وتقدير
               يسعدني مرورك وقراءة المقال ،وما كتبت من ملاحظات وأن كانت معظمها لا تخص الموضوع .وأنما هي في موضع الاحترام والتقدير.
أخي أوشانا نعم انا معك بين حين وآخر يطلعنا رجل دين ليس من الكنيسة الكلدانية فحسب بل من كل الكنائس ،وحضرتكم متابع ومطالع ومن المهتمين بأمور شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني، فلا يمكن أن يفوتك وجودهم في الاعلام والتصريحات بين حين وآخر.
أنما أتساءل ما المطلوب مني لان اعمل كباحث اجتماعي يسعى الى التوفيق والمودة بين المختلفين بغض النظر عن أنتماءاتهم ،فهل تريدني ان أُثير الخصومات وأوسّع من دائرة الاختلافات ؟
كما قال الاستاذ نزار عناي في رده اعلاه فلا عمل للبعض من كتابنا الا قطع عبارات لمن سبقوهم من هنا وهناك وتُلصق مع بعضها لاثارة وتحفيز الاخرين للنعرات الطائفية والاثنية والسياسية ، فهذا ليس هدفي رجاءا .
نعم أتفق معك أيضا ،احاول وأنما باستخدام معرفتي وخبرتي المتواضعة في علم الاجتماع بأن أكتب عن الظاهرة وأرد على الاخوة المعقبين ، والا لماذا نكتسب المعرفة والعلم والخبرة ، فأنا باحث مُستقل لا أحد بأمكانه أن يفرض آراؤه عليّ ، ولا أنا أفرض آرائي على الاخرين ،بل أكتب عن كل ظاهرة تُثير أنتباهي سواء ألقطها بملقط كما تفضلت القول ( وهذه بالمناسبة عبارة جميلة منك )من الاعلام من أحاديث الناس ، من المقاهي الشعبية ،من السجون ، من الاطفال ،من الكنيسة ، من رجال الدين ،من الندوات والمحاضرات وهكذا ، فهذه هي أول خطوة يخطوها الباحث الاجتماعي لتحديد موضوع بحثه أو مقالاته ودراساته .
شكرا لك ثانية
تحيتي ومحبتي
اخوكم
د . رابي

اقتباس :

oshana47


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #22 في: 21.10.2015 في 02:58 »

الاستاذ الدكتور المؤقر مرقس رابي المحترم
شكرا على اسلوبك في الرد مع الثقة بالنفس والتعبير المتزن ، اود اعلامك عند قيام رجال الدين من غير الكنائس حضرت ما ترد كما تفعل مع رجال الدين لكنستكم الكلدية لذلك ركزت عليها ، أنا ما قرأت لك وليس لي اطلاع مع بقية الكنائس مع الاسف ، ثانيا أنا قلت لك حاشا أن تكون خاطئ بل غير محايد ، نحن نناقس ولنفهم بعضنا البعض ونزول سوء الفهم وليس عكس هذا التيار وهو واجبنا ، فقط اقتضى التنويه .
اوشانا يوخنا



اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #23 في: 21.10.2015 في 03:36 »
الاستاذ القدير والمبدع دائما بطروحاتك الهادئة والهادفة
هنري سركيس المحترم
تحية ومحبة
         شكرا جزيلا على تفضلك لقراءة المقال ، ومداخلتك القيمة جدا التي تعكس مدى تمتعكم بافكارِ علمية وأمكانية في دراسة الواقع ، وربط المتغيرات ببعضها ،وطرحك للمادة باسلوب راقِ هاديء وشيق ،فأني من متابعي مقالاتكم وردودكم دائما فتعجبني حيث لك حجج منطقية لتوصيل الفكرة والتحليل ، ولكن مع الاسف لا أمتلك وقتا كافيا لكي أرد لما تكتبون ،أنما ارى أنك تحمل أمكانية منسقة ومتسقة في الكتابة .
أما بخصوص مداخلتك هنا ،أتفق معكم بكل ما تفضلتم به وأعطيتم زخما رائعا علميا على المقال ، فهي ملاحظات جديرة بالاهتمام وشكرا ثانية .
تحيتي ومحبتي
اخوكم
د . رابي



اقتباس :

حنا شمعون


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #24 في: 21.10.2015 في 05:43 »
دكتور عبدالله الموقر،
أشكرك على ردك المسهب وأحيي فيك الأسلوب الهادي والاخوي الذي يخمد اي سعير لأثارة جدال عقيم. لا بد ان ذلك هو حسب ناموس دراستك وضمن اختصاص سيكولوجية علم الاجتماع، اضافة الى رؤيتك المستقبلية لتجاوز الخلاف لوصول الى غاية أسمى وهي الوحدة ومن خلال "قبول الآخر".
اعترف هنا ان معلوماتك هي ادق في تعريف مصطلح "الأثنية" ، لكن انا حسبتها ethnicity التي ضمن ما تعني هو الأصل او العرق وحتى القومية كما يورد في الاستمارات الرسمية في الولايات المتحدة الامريكية، لكن يبدو ان علم الاجتماع له تفسير آخر ولذا تكتب كما هي بلغة الأصل ( لاتيني حسب توقعي).
ولكن يا عزيزي الدكتور لن اعترف لك وتربح الرهان حين ساورك الشك كون مثلث الرحمات مار روفائيل بيداويذ واحد من جهابذة الكنيسة الكلدانية . وهنا اود ان أقول  ان الكنيسة الكلدانية قد ظلمت هذا العملاق  بعد انتقاله الى رحمة ربه ولن اخفي ان السبب في ذلك هو المتعصبون للقومية الكلدانية في الكنيسة الكلدانية الذين كفروه لانه قال --ولو عفوياً-- انه آشوري القومية. انا وانت نعرفه منذ الصغر وانا عرفته أيضاً في الغربة حين زار شيكاغو في التسعينات من القرن الماضي، متواضع لحد القداسة وكما توصي المسيحية. قداسته لم يتدخل في القومية وكلما ما فعل هو اجابة صريحة لسؤال مذيعة، لكن سيادة المطران ابراهيم ابراهيم اعرفه يتقلب بين القوميات قبل ٢٠٠٣ وبعد ٢٠٠٣ يعقد الندوات لصالح القومية الكلدانية . لا تقارن بينهما.. يا دكتور لان هذه خاصيتي وأعرفها جيداً، أخمد سعير النار يا عزيزي عبدالله لاني ليّ المزيد لكن أفضل الاحتفاظ به. 
أمل ان يتسع قلبك لهذا النقد فاني احسب نفسي محق فيه حقاً.
تحيتي لك واعذرني انها جاءت النهاية ولكن ثق انها دوماً من أعماق القلب لشخص يحمل صفاتك الرائعة.

                                                            حنا شمعون / شيكاغو




اقتباس :

يوسف شكوانا


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #25 في: 22.10.2015 في 00:51 »
الاستاذ القدير عبدالله رابي المحترم
حول موضوع قبول الاخر ادرج هذه النقاط التي اراها ذات الصلة
1 ان موضوع قبول الاخر يحتاج الى تعريف لتحديد ابعاده والا يمكن ان يفسره كل شخص حسب هواه، مثلا القبول بالتسمية (كلداني سرياني اشوري) هل يدخل في خانة قبول الاخر ام عدم قبول الاخر، وهل يعتبر الالتفاف خلف ظهر المنتخبين رسميا عدم قبول الاخرن والامثلة عديدة، وماذا عن الذي يقبل الاخر الذي لا يتعارض معه ولا يقبل الؤدذي يعمل ضده، فلا بد من تحديده لنرى اين نقف من هذه المسألة وما هي متطلبات تطويرها
2 النقطة الاخرى عن قبول الاخر هي (من يقبل من؟) وكيف يتم اجماع الكل على قبول كل الاخر، لنتحدث بلغة التسميات، هل لكل من الاشوريين او للكلدان او السريان مرجعية واحدة (على غرار الكنائس) اذا قالت بقبول الاخر فالكل تنظيمات واشخاص وكتاب الانترنيت جميعا يلتزمون بذلك؟ مهما تطورت الامور في هذا المجال فدائما ستجد تنظيما هنا واخر هناك وكاتبا هنا واخر هناك لا يقبل الاخر، والذي يقف ضد الوحدة يأخذ اقوالهم كذريعة له لعدم قبول كل الاخر.
3 الواقع يرينا وبلغة التسميات ايضا وجود تنظيمات وجماهير كلدانية واخرى اشورية وكذلك سريانية تقبل الاخر وتؤمن باننا شعب واحد وقومية واحدة، وفيها ايضا من يلغي الاخر وينفي وجوده او يعتبره تابعا له، وهؤلاء سيكونون موجودين دائما، فهل من المعقول ان نفتت ما تبقى من شعبنا بسبب هؤلاء او ننتظر نهايتهم، لماذا لا نتركهم وليعمل الذين يقبلون الا خر من كل التسميات معا، لو كان للفرد عدد من الاخوة فيهم الجيد وفيهم السئ هل سيقاطعهم جميعا بسبب السيئين.
4 ان افضل وانجح طريقة لقبول الاخر هي بالعمل وليس بالكلام، فعندما يجد الكلداني والسرياني والاشوري انفسهم في خندق واحد لحماية قرية أو طبع كتاب أو بناء بيت او تبليط ساقية او توفير ادوية او المطالبة بارجاع ارض وما الى ذلك سيجدون انفسهم يقبلون بعضهم بعضا بالعمل وليس بالكلام
هذه كانت بعض الاراء حول الموضوع وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا 



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المطران مار أبراهيم ابراهيم ومسالة قبول الآخر / د . عبدالله مرقس رابي   2015-10-23, 7:51 am

اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: المطران مار أبراهيم أبراهيم ومسألة قبول الآخر
« رد #26 في:22.10.2015 في 23:06 »
الاستاذ العزيز يوسف شكوانا المحترم
تحية وتقدير
 يسعدني ويشرفني أن تكون أحد المعقبين والمهتمين بموضوع المقال ،واشكرك على مداخلتك القيمة من خلال الملاحظات التساؤلية التي تفضلت بها، وهي مهمة واساسية مرتبطة بالموضوع المطروح وتستحق المناقشة والاهتمام،وهذه رؤيتي لما تفضلت به :
أولا : بالنسبة الى تحديد مفهوم " قبول الاخر " نعم ضروري جدا فقد أعتبرته من وجهة نظري كخطوة أولى للعمل معا وليس النهاية . وقد ذكرت في سياق المقال ، المقصود به هو الانسجام والتكيف مع الاخر وقبوله كما هو لا كما يريد أو يملي عليه ، بمعنى ، أن نترك مثلا الوحدة الكنسية حاليا أو موضوع التسمية وتتعاطى وتعمل معا الفئات الاثنية الثلاث كما هي ،فهل هذا حاصل بينها ياترى ؟ وساوضح في ادناه كيف سنقيس ذلك .
هناك تعاريف أجرائية يحددها الباحث لاجل البحث وضمن اطار منهجيته.وثم من مجموعة هذه التعاريف الاجرائية لعدة باحثين يُستخلص التعريف المُتفق عليه.
وقد مرت البلدان المتقدمة بمراحل الى أن اتفقت على مبدأ قبول الاخر ،فأصبح أحد أركان الديمقراطية في المجتمعات التي تمارسها بنضوج ووعي سياسي واجتماعي وتقبل نفسي ،فمثلا في كندا يقبل المجتمع زواج المثليين ،مما يدل على أن غير المثليين يقبلون من هم المثليين كما هم عليهم لا كما يريدون على مقاسهم ،فالفرد الكندي هكذا يُفكر ماذا يخصني بالمثليين لكي لا أقبله ،طالما هو لم يفرض عليه سلوكه.فهل يحدث هذا مثلا في مجتمعنا تجاه أية ظاهرة ؟ وهكذا بالنسبة الى شعبنا .
وكما قلت أن قبول الاخر هو خطوة أولى ،فمثلا خطوة تاسيس المجلس الكلداني السرياني الاشوري كانت خطوة جبارة وذكية وواقعية لجمع شمل  سياسي شعبنا من الفئات الثلاث ليكونوا تحت مظلته بحسب النظام الداخلي الذي وصلني نسخة منه حينها ،فكنت من المشجعين له ،انما الخطوة اللاحقة له بأقرار التسمية الثلاثية ،كانت خطوة متسرعة وغير ناضجة بتقديري ،ولو ان المجلس أقر بأنها مرحلية أستحدثت للتعاطي بالشؤون السياسية ، ومن متابعتي الشخصية أستنتجت أن احزاب شعبنا بالرغم أنهم كانوا تحت مظلة المجلس لاسباب وأخرى لم يتوصلوا الى تحقيق الاهداف العامة لشعبنا ،وذلك لاسباب أخرى غير التسمية ،مثل حب السلطة ومشكلة الكراسي ،والتعصب لبعض الفئات والاعلام الموجه والنعرة العشائرية والطائفية  والمناطقية وما شابه . وخذ مثلا آخرا ،الكنيستان المشرقيتان الاشورية والقديمة لا غبار بحسب معرفتي أو اختلاف حول التسمية بين مؤمنيها ، بل يرجع اختلافهما الى السلطة الكنسية والنزعة العشائرية والمناطقية . مما يدل لا تكفي التسمية لوحدها ان تكون موحدة لكي يقبل الجميع بعضهم ، ولو انها وفقا لمقاييس الترابط تكون أكثر فاعلية، دعنا اخي يوسف من الاحزاب الكلدانية التي لم تُحقق شيئا على ارض الواقع  وليس لها وجود لها بالمعنى السياسي،أ لم تحدث أنشقاقات في الاحزاب الاخرى مثلا ؟ .والقصد هو ثانية من هذا الامثلة علينا مراعاة المتغيرات الاخرى لقبول الاخر وعدم التركيز على التسمية فقط .
ثانيا : مسالة التفاف واردة ، فلابد من المعارضة والمعارضة تسلك كل الطرق لتحقيق أهدافها ،ومن جهة أخرى ،ان الاتفاقات التي تبرم بين السياسيين بتقديري ليست مدروسة بشكل دقيق لوجود كما ذكرت اعلاه متغيرات عديدة يستوجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار مثل المؤسسة الدينية والنزعة العشائرية والمناطقية والكراسي والمنافع والاعلام،فهذه الامور لم تأخذ دورها في أي مشروع يقدم اليه ساستنا.
ثالثا : من يقبل من ؟ سؤال وجيه جدا .
أخي العزيز يوسف ،  أن مسالة الوحدة معقدة ومركبة جدا ،وهناك متغيرات متعددة يتطلب وضعها ضمن الاعتبار ،والتي ذكرتها اعلاه ،فمثلما تفضلت هل الوحدة الكنسية تقود الى الوحدة القومية أو بالعكس ؟ بتقديري كما أشرت اليه في متن المقال كلا وبينت الاسباب ,لكن قبول الاخر عليه أن يبدأ كخطوة اولى بوضع من المهتمين وبفريق عمل وليس لمجرد زيارة متبادلة لرؤساء الكنائس مثلا .
رابعا : اتفق مع طرحك تماما " ستجد تنظيما هنا وآخر هناك وكاتبا هنا واخر هناك لايقبل الاخر " فكرة رائعة وممتازة بكل معنى الكلمة ، ولكن علينا أن نضع مجتمعنا أو الجماعات الاثنية الثلاث تحت مقياس السوسيوغرامي والسوسيومتري لمعرفة درجة الترابط والفرق المعنوي الاحصائي بين قبول الاخر أو رفض الاخر لمسألة معينة ،سيتبين في المقياس هل هناك تشتت وما نسبته ؟ أم هناك التمركز في وسط المقياس وما هي نسبته ؟ وما الفرق بين التمركز والتشتت ؟ فهل يكون التمركز ذو معنى احصائي لكي نقبل به ليكون مؤشرا بقبول الفكرة؟ وهكذا بالنسبة الى قيم التشتت الاحصائي ؟
فاذا وجد فرق احصائي معنوي بين القيمتين لصالح التمركز فيتم أهمال التشتت الذي يمثل الشواذ الذين لا يقبلون بالفكرة .فهي مسالة طبيعية جدا اخي يوسف اذ تشير الدراسات في المواقف والراي العام الى عدم وجود نتيجة مئة بالمئة لا بد من التشتت ولكن ما هي نسبة هذا التشتت قياسا الى التمركز ؟حيث ذلك تعتمد على مبدا الفروق الفردية عند البشر،والتي تقود الى الفروق الجماعية بين الجماعات ، وهي الاخرى تقود الى الفروق المجتمعية بين المجتمعات .وقد يتساءل البعض ويقول عبدالله رابي يتحدث بمثالية ولا يمكن تطبيق ما يتحدث به !! ليس كذلك فاذا وُجدت الارادة وأعتمدوا على الاختصاصيين  وليس  توظيف التاريخ  ،فليس هناك اسهل منها لوجود مقاييس للراي العام والمواقف لتنظيمها كما ذكرت .
خامسا : ما وُرد اعلاه هو تحصيل حاصل لما تفضلت به في النقطة الثالثة من تعقيبك ،لتساؤلك هل من المعقول أن نفتت شعبنا من أجل الرافضين ؟  وفقا لمعطيات المقاييس الواقعية أذا كانت نسبة التشتت اي الشواذ لا معنى احصائي لها ،كلا لا نقبل بتفتيت شعبنا ،أما اذا لم يكن هناك فرق  كبير في القيم الاحصائية عليه أعادة النظر بالموضوع المطروح.
نعم أخي يوسف أتفق معك تماما بقولك : العمل هو الخطوة الاولى لقبول الاخر وهذا ما ارمي اليه دائما ،فلنعمل من أجل مصلحة شعبنا وتدريجيا ستتلاشى كل الاختلافات ولم يكن لها قيمة .
شكرا واسف على الاطالة ،وقد كانت ملاحظاتك جديرة بالاهتمام .
تحيتي ومحبتي
اخوكم
د . رابي




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المطران مار أبراهيم ابراهيم ومسالة قبول الآخر / د . عبدالله مرقس رابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: