منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل أن الوحدة القومية هي الهدف أم انها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال؟ خوشــابا ســولاقا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3456
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: هل أن الوحدة القومية هي الهدف أم انها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال؟ خوشــابا ســولاقا   2015-10-17, 9:51 pm

خوشابا سولاقا


هل أن الوحدة القومية هي الهدف ، أم إنها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال ... ؟؟
« في: 14:03 16/10/2015 »
هل أن الوحدة القومية هي الهدف أم انها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال؟
خوشــابا ســولاقا
إن الوحدة القومية لأية امة ممزقة الأشلاء ومجزأة في أكثر من اتجاه مثل أمتنا من الممكن أن تكون " كهدف مركزي " في أي عمل سياسي تحدده المعطيات الموضوعية الموجودة على أرض الواقع للتعاطي معها سياسياً وليس الطموح والأحلام الوردية ؟؟ ، وأن هذه  المعطيات هي التي تتحكم بمسارات أي تحرك سياسي نحو تحقيقه سواءً كان ذلك التحرك على شكل مراحل متتابعة تكمل بعضها البعض ، أو أن يتحقق ذلك بفعل عوامل خارجية طارئة وغير متوقعة كالحروب تشترك فيها أو تفتعلها القوى الكبرى لأغراض استراتيجية بعيدة المدى التي تؤدي بالتالي الى إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للعالم أو لأية منطقة منه كما حصل بعد الحرب العالمية الأولى وتقسيم ممتلكات الدولة العثمانية حيث تم تقرير مصير الكثير من الأمم وصارت لها كيانات خاصة بها ، وإن ما يحصل اليوم من حرب عالمية على الأرهاب في الشرق الأوسط بشكل عام وفي العراق وسوريا بشكل خاص هو فعل مماثل للحرب العالمية الأولى وقد تكون إحدى نتائجه إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة لتظهر معطيات جديدة تؤدي الى تشكيل دول جديدة وفق الواقع القومي والطائفي في المنطقة وسوف يكون في ذلك فرصة ذهبية تاريخية للأقليات القومية والطائفية لتقرير مصيرها إن أحسنت استثمار هذا الفعل المستجد . ومن هنا تبرز أهمية الوحدة القومية لأمتنا ، ولكن الواقع لا يلبي الحلم والطموح !!! .
أما عندما تكون مسارات المعطيات على أرض الواقع تتجه باتجاه تعميق الخلافات وترسيخها ونبش الماضي بمساوئه وسلبياته واشعال نيران الحقد والكراهية لتقسيم المقسم وتفكيك المفكك وتجزأة المجزء بين الأجزاء كما هو حالنا اليوم فإن مجرد الحديث عن الوحدة القومية الأندماجية الشاملة لجمع الأجزاء في " كل واحد " بين هكذا أجزاء ، وليس العمل الفعلي على تحقيق الوحدة الأندماجية فيما بينها سوف يصبح شيء من العبث والجنون والكلام الفارغ ويدخل في باب يمكن أن نسميه في أحسن الأحوال " بحلم الطموح " ويصبح تحقيق الوحدة في ظل هكذا واقع موضوعي " أمل في المشمش " كما يقال في الأمثال المزاحية ، أي بمعنى كلام هراء لا يقدم ولا يؤخر في القضية شيء يستحق الأهتمام أي جعجعة بلا طحين !!! .
عندما نقرأ الخارطة الديموغرافية لواقع أمتنا المسماة بالأمة " الكلدانية السريانية الآشورية – الترضائية " إن جاز التعبير على ضوء هذه الرؤية سوف نرى إن تحقيق الوحدة القومية بين مكوناتها الثلاثة " الكلدان والسريان والآشوريين " تحت أي تسمية قومية موحدة من الأسماء المتداولة هي ضرب من الخيال وشكل من أشكال الوهم الذي يدغدغ المشاعر ويبعث الأمال النرجسية في النفوس العطشى للوحدة القومية ، لأنه ليس هناك لدى أي مكون منها استعداداً لأن يتخلى عن خصوصياته التي تَعَمذَ بها وترسخت في ذهن وثقافة وطقوس وتقاليد وسايكولوجية أبنائه عبر مئات السنين وصار ذلك جزءً أساسياً من شخصيتهم ، بالرغم من التشابه الكبير فيما بينها وأن يتنازل لشقيقيه الآخرين ويندمج في الآخر ويتقبل تسميته من أجل الوحدة القومية أو الكنسية التي ينشدها الجميع في كل أحاديثهم العامة مع بعضهم البعض ، لأن في ظل هذا الواقع السايكولوجي – الاجتماعي ، يكون القول شيء والفعل شيء آخر مناقض ، لا يلتقيان وهذا ما يجعلنا نعيش حالة من التناقض والأزدواجية الفكرية في تعاطينا مع مشروع الوحدة أية وحدة كانت القومية أو الكنسية .
إن الواقع الحالي لكل مكون من مكوناتنا بشكل خاص ولأمتنا بمجموع مكوناتها بشكل عام هو نتاج عملية تراكمية تاريخية طويلة تخللها إرهاصات ومعاناة من الأحقاد والكراهية وثقافة نبذ الآخر واحتقاره وعدم قبوله وحتى تحريمه في بعض الممارسات كالزواج المتبادل الى حدٍ قريب ، هذه الثقافة ورثت ورائها جبالاً من جليد الأحقاد والكراهية بين مكوناتنا قومياً ومذهبياً تجعل من تحقيق مشروع الوحدة الأندماجية أمراً يصعب على المثقفين والمتنورين الحاليين من أبناء أمتنا الغيارى من دعاة الوحدة وعودة اللحمة بين مكوناتها صعباً للغاية لزهزهتها وإذابتها بين ليلة وضحاها بل أن ذلك يحتاج الى وقتاً طويلاً نسبياً لتهيئة المناخ المناسب لأنجاز تلك المرحلة ، وبات التعامل والتعاطي مع هذا المشروع أمراً حساساً لأنه يثير مكامن المشاعر ويفتح قبور الماضي ليخرج منها الروائح النتنة لتزكم الأنوف وتخنق النفوس وتجعل الناس تَنفُر من قبول هذا المشروع وترفضه رفضاً قاطعاً ، وكانت فعلاً تجربة الأثنتي عشر سنة الماضية بعد سقوط النظام البعثي خير مثالاً مختبراً على ذلك ...
لذلك يتطلب الأمر من الجميع ، نقول من الجميع وليس مكوناً بعينه دون الآخرين إعادة النظر بمشرع الوحدة القومية أو الكنسية الأندماجية ووضعها على الرف في متحف التاريخ في هذه المرحلة من تاريخ أمتنا ، لأن الظروف الذاتية والموضوعية للسير بمشروع الوحدة القومية والكنسية الى الأمام لم تنضج بعد لأن أبناء أمتنا ما زالوا يعيشون في الماضي الرث ، ونفكر بالبديل الذي يخلق ثقافة التقارب والتعاطي بين مكوناتنا على أساس المشتركات القومية والكنسية التي لا يختلف عليها إثنان من مكونات الأمة كلها ، وأن تتخلي كافة التنظيمات السياسية والمرجعيات الكنسية في كل ممارساتها عن ثقافة الأقصاء والألغاء ورفض واحتقار الآخر وعدم قبوله وفرض الارادة قسراً عليه ، والتعاطي معه بروح المحبة الأخوية واحترام ارادته وقراره واختياراته المستقلة في أن يكون كما يشاء أن يكون بأية تسمية قومية وبأي مذهب كنسي كان . إن باعتمادنا هذا المنهج بجدية ومصداقية وايمان سوف يجعلنا نكتشف خلال المسيرة الكثير من المشتركات القومية والمذهبية التي تجمعنا وهي أكثر بكثير مما يُفرقنا من الأسباب ، وهذا المنهج سوف يضع اللبنة الأولى في بنيان الوحدة القومية الحقيقية من دون اندماج واحداً في الآخر بل سيفتح الباب على الأندماج في العمل القومي المشترك من أجل الهدف الواحد وهنا تكمن الوحدة القومية الحقيقية الشاملة أن " نعمل سويةً " كل بطريقته وارادته المستقلة ، وسوف يكون السير بهذا المنهج بثبات وايمان بمثابة وضع الخطوة الأولى الموفقة على خارطة طريق الألف ميل نحو الوحدة القومية الشاملة لأمتنا مستقبلاً .

خوشـــابا ســـولاقا
بغداد في 16 / ت1 / 2015



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3456
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: هل أن الوحدة القومية هي الهدف أم انها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال؟ خوشــابا ســولاقا   2015-10-17, 10:02 pm

اقتباس :

Farouk Gewarges


رد: هل أن الوحدة القومية هي الهدف ، أم إنها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال ... ؟؟
« رد #1 في: 17.10.2015 في 00:12 »

رابي خوشابا المحترم ܝ

مشكلتنا هي قلة الوعي القومي ...وفقدانه احيانا كثيرة .
لدينا عدة كنائس ܝ كل منها تعتبر نفسها قومية وامة قائمة بذاتها .
لا نعرف كيف نلعب مع بعض لتحقيق اهدافنا واستخدام اسمائنا التاريخية وتحقيق ولو جزءا يسيرا من اهدافنا ومستقبل افضل لاولادنا والسبب الرئيسي هو انقسامنا المقدس والتدخل السلبي لرجال كنائسنا في ذلك .
 الحل هو الاستمرار والتركيز على بث الوعي بين اطفالنا وشبابنا الذي لم يتعرض الى التلوث بالفيروسات التي تنخر في جسدنا وعقلنا المريض ܝ فهم مستقبلنا وامامهم فرصة وامكانية تحقيق ما لم يقوى جيلنا على تحقيقه .
فاروق فيليب كوركيس \سان دييغو
   



اقتباس :

جان يلدا خوشابا


رد: هل أن الوحدة القومية هي الهدف ، أم إنها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال ... ؟؟
« رد #2 في: 17.10.2015في 03:21 »
حضرة الاستاذ والصديق ومهندس الوطن
الأخ العزيز خوشابا سولاقا المحترم
تحياتي وسلامي
قراءة مقالتك مرة ومرتين  ثم شربت الشاي كي أتقبل الحقيقة المرّة المكتوبة الحقيقة التي نعيشها والحزن في كل كلمة كتبتها  .   وقرأتها مرة اخرى واُخرى واُخرى حتى تعبت وتعب عقلي وتعب قلبي
هل من الممكن ان نصل ويصل الحال فينا الى هذا المستوى ونحقد على بَعضُنَا وندمر ونجرح بَعضُنَا البعض وكاننا غرباء وكاننا أعداء وكاننا من كوكب اخر او عملاء  .
منذو أسبوعين وانا اشاهد وأراقب المنتديات ووسائل التوصل الاجتماعي لا ترى غير الآلام والكلام الهابط المرير وانتقادات وكلام سخيف وردود اسخف  تجرح الكيان وتقتل الروح  وتخنق الصدور وتحرق الجذور التي حاول آباؤنا وأجدادنا  حمياتها بكل السبل
لقد اعطونا الراية والاسم والقيادة والعقيدة والمحبة  المسيحية   ولكن مع الأسف  .
فلم نعرف كيف نرفع ونحافظ على  الراية واكتشفنا اننا لسان مؤهلين باستلام القيادة وادركنا اننا لا نفهم بالعقيدة ولا نعرف أصول وأسس ومعني  المسيحية  .
شباب  مسيحي على الإنترنيت  يهدد ويقول الموت لكم  يااوغاد  / وبعضهم يكتب سنحرققكم ونقبركم الى الأبد  / وآخر يقول أيها الغرباء أيها العجم أيها الفاسقون المرتدون  .
وكلامات جارحة مخيفة تدمر القلب والروح وتجعلك لا تنام ألليل  وكأنك في كابوس
هل يعقل اننا أبناء الرافدين وأبناء النهرين ونتكلم بهذا الطريقة  الهمجية   .
وهل من المعقول  ان نتكلم ونحقد على اخوتنا وأبناء عمومتنا وخوالنا وامتنا هكذا
ان التربية الحقيقة وكما كانت تقول المرحومة أمي تأتي على اجزاء  تبدا في البيت تتطور في المدرسة ثم  تكتمل وتزهر في الكنيسة  .
ففي البيت تتعلم الاحترام والاخلاق وفي المدرسة تأخذ العلم والاجتهاد  وفي الكنيسة تتعلم الإخوة والمحبة   والإيمان فأين نحن من كل هذا .
وهذا الكلام موجه للجميع كبيرنا وصغيرنا  وانا  واحد منهم  .
اخي العزيز ان مقالتك هي الحقيقة فنحن اقرب الى بعض من اي شعب اخر ولكننا في الحقيقة وقد تعلمتها اخيراً اننا ابعد عن بَعضُنَا وابعد عن  تربيتنا وأخلاقنا وعلمنا ومحبتنا ولم يبقى لنا الا ..؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم يوجد في مجتمعنا أناس لا يحترمون الاخر لكن صدقني  هم  أقلية
لكن وأكرر  يوجد أيضاً أناس محترمين  وفاهمين ومحبين ومخلصين يعملون ويجتهدون من اجلنا ومن اجل قضاينا وهم الأكثرية  والسؤال مع من نعمل ومع من نتفاهم ومع من نجتمع ومع من ندرس خارطة طريق على الأقل وسيلة تفاهم ومحبة واحترام وتقارب فهل نهمل الأكثرية. ام نسمع للأقلية  مجرد سوْال  ؟

اخي العزيز ان مقالتك مفهومة وكلماتك عقلانية ومنطقية وحقيقية
أنا  وغيري من الناس وانت تعرف نعمل ونجتهد ونكتب ونقول ليل نهار اننا ياناس ياسادة ياأخوان شعب واحد مهما تغيرت التسميات ومها طالت السنوات ومهما بلغت التضحيات  .
ولكن بعد اليوم أنا وغيري اعتقد يجب علينا  شرب ستكان الشاي على مهل وأخذ فترة استراحة وقراءة الأحداث وتقبل هذا الواقع
الاليم وهذا الزمن الفاسد عسى ان نتعلم ونفهم ان الخصام والافتراق وعدم احترام الاخر والتهجم والمرواغة  لا ولم يخدمنا وان المدخلات العقيمة تذبحنا وتقتلنا
سامحني اخي العزيز لكنني حزين جداً  على ضياع أمل  وخسارة قضية  وهدر فرصة 
لكن هذه هي الحياة وهذا هو القدر
لهذا أنا متفق مع مقالتك رغم الالم واعرف شعورك واحترم قلمك
تحياتي لك والى الأهل ودمت سالماً ودوماً محترماً
مع حبي واحترامي للأكثرية وانت اخي العزيز خوشابا سولاقا واحداً منهم
اخوك جان يلدا خوشابا ديترويت



اقتباس :

هنري سـركيس


رد: هل أن الوحدة القومية هي الهدف ، أم إنها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال ... ؟؟
« رد #3 في: 17.10.2015 في 10:23 »
الاستاذ المهندس والكاتب القدير خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة
شكرا رابي خوشابا على ما تطرقت اليه في مقالك القيم والصريح. استاذ العزيز الحديث عن وحدتنا ليس بالامر الهين، وذلك ينسحب  ايضا على الحديث عن اهميتها، من يعتقد بان مشروع  وحدة شعبنا مستحيلة، فيكفى ان ننظر الى اوروبا التي اتحدت بعد مئات السنين من الحروب الطاحنة بين شعوبها مع اختلاف لغاتهم و مذاهبهم، ولم تكن فكرة الوحدة الاوروبية جديدة ، على الوعي الاوروبي الحديث، ولا ارتبط ميلادها كفكرة وكمشروعٍ سياسي بحقبة الحرب الباردة، وانما هي تضرب بجذورها في التاريخ الاوروبي منذ القرن الثاني عشر.وبالتالي التجربة الاوروبية في التكامل والاندماج معينا نستطيع ان ننهل منها الكثير. صحيح ان الواقع الاوروبي يختلف تماما عن الواقعنا القومي ، وبالتالي فمن المسلم به استحالة نقل تجربة التكامل الاوربي ميكانيكيا لغرسها في بيتنا القومي الداخلي، غير ان ما يتعين ادراكه هو ان الصيغة التكاملية التي افرزتها التجربة الاوروبية تمت بالتدريج ومن خلال حوارات ونقاشات صريحة ديمقراطية،وليس مطلوبا منا نقل هذه التجربة الاوربية بحذافيرها، ولكن المطلوب منا على الاقل ، هو ايجاد صيغة تفاهمية تتوافر فيها شروط نجاح لتحقيق وحدتنا،التي يجمعها التاريخ  والتراث واللغة والدين والمصير الواحد المشترك. لقد كتبنا وطرحنا الكثير من المفاهيم بخصوص الوحدة،وايضا خلال مداخالتنا بهذا الشان مع بعض الاخوة الكتاب في هذا الموقع. استاذ العزيز، كلنا نرغب بالوحدة الحقيقة والصلبة التي ترى النور. وعلينا ان ندرك جيدا حينما نقول الوحدة لابد ان نفهم جليا، ان وحدتنا القومية تتالف من عنصرين، هما الوحدة والقومية، وان اندماج هذين العنصرين يشكل هذا المفهوم، فوحدتنا تعني لنا توحيد جميع المواضيع التي تفرقنا. وعلى كل حال وبعيدا عن المناقشات والسجالات الفكرية المختلفة هنا وهناك، والمتعلقة بهذا الموضوع، يمكننا ان نقول ان الوحدة سواء على المستوى الكنسي والقومي، لا تساوي دحر ومحاربة كل حقائق التنوع والتعدد الموجودة في قضيتنا، وثمة علاقة عميقة بين مطلب الوحدة وحقائق التنوع والتعدد في بيتنا الداخلي سواء اكانت هذه الحقائق سياسية ام  مذهبية. فكل من يبحث عن الوحدة وهو يحارب في خياراته الثقافية والسياسية حقائق التعدد والتنوع في داخله، فانه لن يحصد الا المزيد من التاكل والتحاجز بين مختلف الاطراف والمذاهب. كما ان كل من ينشد واقع الوحدة ويطالب بتعزيزها في داخله، وهو لا ينسج علاقات ايجابية وتواصلية مع مكونات شعبنا، فهو لا يؤمن ايمانا عميقا بمبدا الوحدة وضرورتها القومية. فبالتالي حقائق التنوع والتعدد الافقي والعامودي في بيتنا الداخلي، ليست حقائق مضادة للوحدة، بل هي من مرتكزات الوحدة، ولا تبنى الوحدة الحقيقة بدونها، فمحاربة حقائق التعدد لا تفضي الى الوحدة، بل الى المزيد من الانقسام والتفتت، ومن يتعامل مع مبدا الوحدة بوصفه مشروعه الفكري والسياسي، فعليه ان يكسر حاجز القطيعة والانفصال عن مكونات شعبه، فالطريق الموصل الى الوحدة القومية الصلبة، هو الذي لا يحارب حقائق التعدد، بل هو الذي يؤسس لبناء وحدة قومية وسياسية وثقافية على نحو ايجابي، حتى تتحول هذه الحقائق الى مصدر لاثراء خيار الوحدة وتعزيزها. وبالتالي نحن جميعا بحاجة الى ثقافة قومية متكاملة قوامها الاساسي احترام المختلف وصيانة حقائق التنوع والتعدد وحماية كل التعبيرات الموجودة في بيتنا الداخلي، وبدون ذلك ستبقى مقولات الوحدة وخطابات التضامن، هي مقولات وخطابات مجردة لا تغير من واقعنا اي شيء، وعلى ضوء العلاقة العميقة التي تبرط قيمة الوحدة بضرورة صيانة وحماية التعددية في بيتنا الداخلي. فوحدتنا تتطلب باستمرار تطوير نظام الاحترام المتبادل بين جميع مكونات شعبنا، وندعو في هذا الاطار جميع كتابنا ومثقفينا وسياسيينا الى عدم الوقوع في هوة الاساءات المتبادلة. لان من حق الجميع ان يختلفوا في وجهات نظرهم السياسية والمذهبية وتتباين قناعاتهم الفكرية، ولكن الاختلاف والتباين الفكري والسياسي شيء، وتشويه اراء المختلف شيء اخر. فمن حقنا جميعا ان نختلف، ولكن ليس من حقنا ان نسيء الى قيم ووجهات النظر بعضنا البعض، ومن مقتضيات صيانة الوحدة هو خلق المسافة الضرورية بين الاختلاف والتباين الفكري والسياسي وهو حق مشروع ومتاح للجميع، ووحدة امتنا وشعبنا هي غايتنا الاولى والاخيرة من اجل الوجود والبقاء على ارض الوطن. وتقبل مروري والكلام لكم مع فائق تقديري والرب يرعاكم
اخوكم
هنري سركيس


اقتباس :

Kamel Zozo


رد: هل أن الوحدة القومية هي الهدف ، أم إنها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال ... ؟؟
« رد #4 في: 17.10.2015 في 11:41 »

رابي خوشابا سولاقا الموقر
القراء الاعزاء
تحية طيبة
قرأت مقالتكم القيمةواحييكم لما ذهبتم اليه في هذه المقالة والمقالات السابقة التي تكتبها في الهم القومي ومستقبل شعبنا
رابي العزيز لابد ان تبنى الوحدة على حاجتنا اليها كحاجة يومية لديمومتنا قبل ان ننهل من التاريخ المملوء بالاخطاء وطلاسم ليس لها حدود ، العلاقات الدولية تبنى اليوم على اساس اقتصادي ومن ثم يأتي العامل السياسي تباعا ، لذا نرى هناك بعض المشاريع او بعض حقوق لشعوب المنطقة تتقدم واخرى تتأخر على سبيل المثال قضية شعبنا ، لانهم ليس لهم مصلحة مع شعبنا ووجدوا ضالتهم مع شعب آخر ، وليست علاقات الشعوب مرهونه بالتاريخ التليد لهذه الامة او تلك ، بقدر الحاجة والمصالح ، علينا ان نبحث مع الكلدان والسريان والاشوريين والاراميين ..الخ الذين جميعا ومعا نتجانس ولنا الكثير الكثير من المشتركات علينا العمل عليها ، المشكلة نحن متخشبين ولسنا صلداء ان صح التعبير (الحديد) لسنا كالحديد لكي نتطاوع بحكم الظروف ولكننا متخشبين ننكسر فأما كل شي او لا شيء وهذه مشكلتنا ، لنبدأ من مصالحنا اين تكمن ؟، اسمح لي ان احيي من خلال مقالتكم الكاتب والاستاذ الكبير ليون برخو الذي يؤكد على اللغة التي هي مفتاح للوحدة القومية كما نحتاج الى ايجاد القواسم المشتركة لبقاءنا واستمرار وجودنا
رابي العزيز ، املنا كبير بكم وبكل المثقفين والمفكرين والسياسيين ورجال الدين المتنورين الذين يبحثون عن مخرج لهذا الشعب الذي مزقته الحروب الوهمية فيما بينهم ، لذا باعتقادي لنبدأ من حيث نلتقي
 مع خالص تحياتي ومحبتي لك استاذي الفاضل ولجميع المتداخلين الكرام ولجيمع القراء الاعزاء  اخوكم كامل زومايا




اقتباس :

شوكت توســـا


رد: هل أن الوحدة القومية هي الهدف ، أم إنها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال ... ؟؟
« رد #5 في: 17.10.2015في 12:16 »
الاستاذ والصديق العزيز خوشابا سولاقا المحترم
تحيه طيبه
بداية اخي خوشابا, أرى أنكم في مقالتكم المثمره هذه تطرقون بابا يمكنني القول بان فتح هكذا باب بعدة اقفال يحتاج الى اكثر من مفتاح , وقد سبقتني حضرتك وهكذا الاخوه المشاركين في ذكر العديد من اسباب تعدد هذه الاقفال وما يلزمنا من مفاتيح لفتحها دون ان نترك  اثرا يشوه هيبة الباب والبيت ومن في داخل البيت.
أتمنى ان أكون   فيما ادرته اعلاه قد وفقت في ايصال فكرتي , على هذا الاساس اقتبست من مقالكم جمله وجدت فيها بحسب رأيي زبدة الكلام  رغم انكم لم تصبغوها باللون الاحمر لكنها في نظري جدا مهمه وفيها ضالتنا التي اضعناها في درابين ودهاليز البحث عن افضلية التسميه والمذهب بينما ابتعدنا فرسخين عن الامساك بحزمة المفاتيح والاحتفاظ بها لحين  معين.
اخي خوشابا الجمله التي اعجبتني هي : ((ونفكر بالبديل الذي يخلق ثقافة التقارب والتعاطي بين مكوناتنا على أساس المشتركات القومية والكنسية التي لا يختلف عليها إثنان من مكونات الأمة كلها)) . انتهى الاقتباس
اخي خوشابا , نعم البدائل  عند احتدام  الازمات هي خيارات العقول الواعيه حينما تجد بان القواعد والجموع ستتشتت وتتبعثر وتتفشى بينهم الكراهيات لو اقفل الجميع على تقديس النص الواحد سواء كان تاريخيا او دينيا غير آبهين ولا مكترثين لما تركته  لنا عقود وقرون الازمنه من احداث ومتغيرات  تتطلب من العقل الواعي مراعاتها من اجل استدامة وتواصل العمل , اذ ليس من المعقول ان نشطب  ونقرر ونحتكم بجرة قلم من دون اعطاء الزمن والجغرافيه حقهما.
شكرا جزيلا لكم اخي خوشابا
وتقبلوا خالص تحياتي




اقتباس :

شوكت توســـا


رد: هل أن الوحدة القومية هي الهدف ، أم إنها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال ... ؟؟
« رد #6 في:17.10.2015 في 12:33 »
اخي خوشابا استمحيكم العذر , فقد فاتني ان ابدي رأيي بشان التساؤل ان كانت الوحده هدفا قوميا ام حلما,,,,
برأيي الشخصي وانطلاقا من قيمة واهمية الانسان وتراثه وحقوقه على ارضه, لا أعتقد بان الوحده هي الهدف الاعلى او الحلم والطموح النهائي, انما هي وسيلة لوصول الى غايه انسانيه نبيله يتحقق فيها طموح الانسان في العيش بكرامه وحريه.
المعذره عن تكرار المداخله
وتقبلوا خالص تحياتي



اقتباس :

خوشابا سولاقا


رد: هل أن الوحدة القومية هي الهدف ، أم إنها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال ... ؟؟
« رد #7 في: 17.10.2015 في 13:57 »
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المتألق الأستاذ فاروق كوركيس المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا
شرفنا مروركم الكريم بمقالنا وذلك تقييم لنا نعتز ونفتخر به ، وكل ملاحظاتكم موضع قبولنا وتقديرنا . وهنا نود القول بأن الوحدة القومية بين مكوناتنا تبدأ من تعزيز وترسيخ المشتركات على أرض الواقع وبناء ثقافة قبول الآخر بوعي وعدم الغوص في الأختلافات التاريخية لأن ذلك يقود المسيرة الى تدمير كل المشتركات بيننا ونجد بالتالي أنفسنا ثلاثة قوميات لا يجمعها جامع ، فالتأتي الوحدة على شكل مراحل كل مرحلة تشكل عتبة للأنتقال الى المرحلة التي تليها الى أن تصل المسيرة الى الوحدة الأندماجية الطوعية لتدوم وإلا سنفقد كل شيء ... ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                     محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد



اقتباس :

خوشابا سولاقا


رد: هل أن الوحدة القومية هي الهدف ، أم إنها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال ... ؟؟
« رد #8 في: 17.10.2015في 14:44 »
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب والشاعر الأستاذ جان يلدا خوشابا المحترم
تقبلوا محبتنا القلبية مع أرق وأطيب تحياتنا المعسلة
شرفنا مروركم الكريم والرقيق والذي يفيض بالمحبة بمقالنا وتقييمكم الرائع لما عرضناه وجعلتني كلماتكم أتألم وأشعر بالحزن لما تشعر به أزاء الوضع الذي وصلت إليه أمتنا وأشارككم الشعور والرأي بكل ما نطقتم به وكان بمثابة وضع الأصبع على الجروح النازفة ، ولذلك نقول علينا نحن الذين نعتبر أنفسنا مثقفين علينا أن نتصدى لما تعانيه أمتنا اليوم من تحديات بالأنطلاق والتعاطي مع الوقائع الموضوعية على أرض الواقع وليس بالانطلاق من حلم الطموح لكي لا نُضيّع كل شيء في النهاية ، هكذا يقول المنطق بحسب وجهة نظرنا .
صديقي العزيز ... من الناحية القومية إن واقع أمتنا هو أمة مقسمة ومجزأة تسموياً - قومياً الى ثلاثة مكونات كل مكون مصر أن يبقى ويحافظ على تسميته وليس مستعداً أن يخلى عنها ويندمج في الآخر .
ومن الناحية الدينية مقسمة الى ثلاثة مذاهب لاهوتية يفصل بينها جبال من جليد الأحقاد والكراهية عبر قرون طويلة وتسود بينها ثقافة رفض واحتقار وعدم قبول الآخر ، وتنتشر بين أبنائها حساسية النفور والأشمئزاز وكل يتهم الآخر بالهرطقة .
في ظل هذا الواقع من غير الممكن أن تتحقق الوحدة الأندماجية القومية والكنسية ، لذلك أقترحنا في مقالنا هذا وضع مشروع الوحد الأندماجية بشقيها على الرف . لكي لا نخسر ونضيع الكثير من المشركات التي تجمعنا اليوم في خضم الصراعات المتبادلة القائمة على المعطيات التاريخية ... لذلك طرحنا تحقيق الوحدة على شكل مراحل منطلقين من تعزيز وترسيخ المشتركات القومية والكنسية التي لا نختلف عليها بواقعنا الحال ، ونسعى الى بناء ثقافة جديدة قائمة على أساس قبول واحترام الآخر بكل خصوصياته التسموية والمذهبية الكنسية في هذه المرحلة ، وإن السير على هذا النهج سوف تُخلق مشتركات جديدة وتزول الكثير من أسباب الأختلافات التاريخية القديمة وبذلك تفتح آفاق جديدة لسير بمشروع الوحدة الى الأمام ، وهكذا الى أن نصل الى المرحلة الأخيرة من مشروع الوحدة القومية والكنسية الأندماجية الطوعية وليس القسرية كما يريدونها المتطرفين المتسرعين  ، ولكن ذلك يحتاج الى عمل دؤوب وصبر ووقت طويل من قبل المرجعيات الكنسية والسياسية والثقافية والاجتماعية ... هذه هي رؤيتنا الواقعية لتحقيق الوحدة القومية والكنسية لأمتنا ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                        محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

     

اقتباس :

خوشابا سولاقا


رد: هل أن الوحدة القومية هي الهدف ، أم إنها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال ... ؟؟
« رد #9 في: 17.10.2015 في 18:00 »
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب السياسي المتألق الأستاذ هنري سركيس المحترم
تقبلوا محبتنا الأخوية مع أرق وأطيب تحياتنا المعطرة
أسرّنا مروركم الكريم على مقالنا ، ونشكر لكم تقييمكم الرائع ومداخلتكم الأروع بما أضافته من أفكار مكملة جوهرية حول مفهوم ومضمون الوحدة القومية وكانت بنتيجتها إغناءً ثراً للمقال ، وهنا يا صديقنا العزيز وكل الأخوة الآخرين المتداخلين الذين ربما حصل لديهم إلتباس حول رؤيتنا ومفهومنا للوحدة القومية لأمتنا ندعوكم بمحبة أخوية خالصة قراءة تعقيبنا على مداخلة الأخ الكريم جان يلدا خوشابا في أعلاه حيث وضحنا ذلك أكثر .... نحن نرفض في هذه المرحلة وضمن واقع الخلافات القائمة الآن كما وضحناه بين مكوناتنا الدعوة الى الوحدة القومية الأندماجية الشاملة كما يتغنى لها المتطرفين من أبنائنا ونضعها على الرف حالياً لنترك للزمن فرصة لأن يفعل فعله لصالح تقريب وجهات النظر حول نقاط الخلاف ، وأن نعمل للوحدة على ضوء هذا الواقع وذلك على شكل مراحل تبدأ المرحلة الأولى بتعزيز وترسيخ المشتركات المقبولة من قبل كل المكونات وننطلق لبناء ثقافة جديدة قائمة على قبول الآخر كما هو بكل خصوصياته التسموية والمذهبية الكنسية وغيرها والأبتعاد عن الأفكار الأقصائية الألغائية التي يَنفُرُ منها الغالبية . إن انجاز هذه المرحلة تخلق الأرضية الصلبة لتجاوز الكثير من أسباب الفرقة والخلاف وتفتح افاقاً جديدة أمامنا للانطلاق الى مرحلة الوحدة الأندماجية الشاملة ... ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                     محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد   



اقتباس :

خوشابا سولاقا


رد: هل أن الوحدة القومية هي الهدف ، أم إنها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال ... ؟؟
« رد #10 في: 17.10.2015في 18:16 »
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المبدع الأستاذ كامل زومايا المحترم
تقبلوا محبتنا الصادقة مع أطيب تحياتنا المعطرة
أسعدنا مروركم الكريم والمفيد بمقالنا ، ونشكر لكم تقييمكم الرائع وكل ملاحظاتكم موضع تقديرنا واحترامنا ، ونجد أن كل ما ورد في مداخلتكم الكريمة منسجم ومتفق لحد التطابق مع ما ذهبنا إليه في مقالنا وتعقيباتنا على مداخلات الأخوة المتداخلين ، عليه نرجو المعذرة من شخصكم الكريم الذي نجله ونحترمه جل احترام أن نقول لا نجد هنا ضرورة لتكرار ذكر ما ذكرناه في أعلاه  .... مرة أخرى نشكر تشريفكم لنا بمروركم هذا ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                     محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد



اقتباس :

san dave


رد: هل أن الوحدة القومية هي الهدف ، أم إنها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال ... ؟؟
« رد #11 في: 17.10.2015 في 23:27 »
الاستاذ خوشابا سولاقا المحتوم                         تحية طيبه.                                                   أحييكم على مقالكم الرائع الذي يحتوي بين سطوره  روحٌ اعتداليه في زمن من الصعب ان نجد فيه من يناصر الاعتدال إلا ما ندر ، كلام حضرتكم عن الوحده معبر جداً وواقعي الى ابعد حدود ، مشكلتنا نحن اليوم نعاني من عدم وجود اليه مناسبه لطرح هذه الوحده التي كل يتوق اليها وينفر منها في وقت ذاته لان هناك غموض يطغي على كل محاوله التي تدعوا الى التوحيد او التقارب وبهذا تخلق هذه الدعوات ردات فعل عنيفه تعمل على المزيد من التنافر والتباعد وتقوي المواقف  لدى المتطرفين من جميع الاطراف ، على من يريد ان يطرح مثل هكذا مشاريع وحدويه عليه أن يكون حذراً جداً ويمتلك رؤيه واضحه لجميع أسباب التنافر والتباعد سواء كانت قومية أو مدهبيه او تسمويه ، لان أي مشروع لهكذا طروحات عليه أن يقدم كاملاً وشاملاً ويُفضل ان يكون طرحه من قبل اكثر من جهة أي ان يطرح من قبل رجال دين وعلمانيين مختصين في الشؤون الدينيه والتاريخيه والمذهبيه لابناء اتباع الكنائس التي ترغب في الوحده ،ولكن مع الاسف دائماً ما نرى طرح مشاريع من جهات معينه سواء كانت كنسيه ام سياسيه ام قوميه وغالباً ماتكون على شكل اجتهادات شخصيه أو فرديه ولهذا ينتج عنها ردات فعل عنيفه من الاطراف الاخرى لانها تحمل نوعاً من تذويب لهذه الاطراف ( هنا لا اقصد طرف معين ) التي تكون موجهة لهم دعوات الوحده ، كما إن من الظروري ان  تشكل على الاقل لجان من المختصين ومن كافه الجهات والمستويات هي التي تدير الحوار والتفاهم حول المقترحات التوحيد وان تاخذ وقتها من الزمن حتى وإن كلفت سنين وبهذا سنكون قد خطونا خطوات صحيحه وان كانت طويله وشاقه لكنها اكثر  تكون علميه وعمليه ، وفي النهايه حتى ان لم تتحقق الوحده قد نكون ربحنا نوع من الحوار يؤدي الى التقارب فيما بيننا وسوف يجنبنا ايضاً هذه التنافرات والتقوقعات التي هي على اشدها في وقتنا الحالي وهذا كله نتيجه لمقترحات و اجتهادات  ودعوات فرديه غير مدروسه وحتى إن كان الاشخاص الذي يطرحونها يحملون نيات صافيه وصادقه ولكن في نهايه تبقى فرديه ، لان ما نشاهده اليوم من هذه التجاذبات والحوارات بين جميع الاطراف لايمكن وصفه إلا وصفاً معيباً لا يليق بنا كشعب مسيحي بالدرجه الاولى وشعب يمتلك تاريخ وارث وحضاره بالدرجة الثانيه .. وشكراً لكم ولجميع المتحاورين



اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: هل أن الوحدة القومية هي الهدف ، أم إنها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال ... ؟؟
« رد #13 في: 18.10.2015في 06:35 »
الاستاذ القدير والكاتب المقتدر خوشابا سولاقا المحترم
تحية ومحبة
دائما تُطلعنا بكتابات تحليلية لواقع شعبنا بتسمياته الجميلة من الاشوريين والسريان والكلدان ،ومتميزة لتكون مرجعا للمهتمين للاستعانة بها .
ولان مضمون وهدف مقالتك جاء متفقا ومنسجما مع مقالتي الاخيرة تماما ، يتجلى من ذلك الرؤية المشتركة للأمور والوقائع بيننا وهكذا اراك دائما واتمنى من الاخوة الكتاب جميعا أن يكتبوا بنفس الاتجاه وتكون رسالتهم وخطابهم بروحية " خوشابا سولاقا ".
نعم اخي العزيز خوشابا تتوفر كل مقومات الوحدة في شعبنا فهي موجودة من لغة واحدة وارض واحدة وتاريخ واحد وانتماء ديني واحد وتراث واحد وفلكلور واحد وثقافة واحدة ، ولكن هناك التبعثر لابناء هذا الشعب الذي ظل تحت سلطة الغريب منذ سقوط آخر حكم وطني في بلاد النهرين عام 539 قبل الميلاد.
لم يتعلم ساستنا وقادتنا الدينيين دروسا منذ ذلك الحين والى الان فلا تزال عقدة الكرسي وعقدة التسمية ضاربتان في أعماق النفس لتمحي كل تلك المشتركات المذكورة آنفا بين أبناء الشعب الواحد ، والدماء تسيل بين فترة وأخرى والتشريد مستمر لابناء هذا الشعب المنكوب والانصهار في المجتمعات الاخرى في المهجر مستمر هو الاخر .فالكل يريد الوحدة على مقاساته وتطلعاته .وهذا براي سوف لم يحدث ما لم يتم التهيؤ له وتهيئة النفس والبيئة والمتغيرات التي تقودنا الى الوحدة ، فستبقى حلما طالما لا يتم تذويب معوقاتها ، المقال عجبني جدا والذي زاد أعجابي به الفقرة ( وإن ما يحصل اليوم من حرب عالمية على الأرهاب في الشرق الأوسط بشكل عام وفي العراق وسوريا بشكل خاص هو فعل مماثل للحرب العالمية الأولى وقد تكون إحدى نتائجه إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة لتظهر معطيات جديدة تؤدي الى تشكيل دول جديدة وفق الواقع القومي والطائفي في المنطقة وسوف يكون في ذلك فرصة ذهبية تاريخية للأقليات القومية والطائفية لتقرير مصيرها إن أحسنت استثمار هذا الفعل المستجد . ومن هنا تبرز أهمية الوحدة القومية لأمتنا ، ولكن الواقع لا يلبي الحلم والطموح !!! .)حيث نفس الفكرة قد طرحتها في عدة مقالات لي وعدة مناسبات ففعلا مثل هذه الاجواء السياسية والتوجه العالمي لحماية الاثنيات لهي فرصة ثمينة لشعبنا لو كان مستعدا لذلك .
تحية ومحبتي لك ودمتم سالمين جميعا
اخوك
د . رابي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yohans
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 597
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 18/06/2015
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )

مُساهمةموضوع: رد: هل أن الوحدة القومية هي الهدف أم انها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال؟ خوشــابا ســولاقا   2015-10-17, 10:21 pm

يا للوقاحة لكاتب الموضوع والذي على شاكلته ويؤيده


تدعون بالوحدة لشعب غير موجود الا بمخيلتكم وهدفكم هو القضاء على الكلدان والسريان فقط لجعلهم اشوريين وعندما تقولون ابناء شعبنا والمقصود بشعبكم هو اشوري
وتدعون باننا لدينا دين واحد مشترك؟؟؟؟؟
يا اولاد الافاعي كيف تكون ديانتنا واحدة وانتم لديكم دين مختلف والهكم غير والدليل هو بالرابط ادناه

واثبت لكم بان ليس لديكم دين ,,,ودينكم هو الاهكم اشور الذي تعترفون به بانه الاله اشور

اما نحن الكلدان فديانتنا هي مسيحية كاثوليكية

لهذه الاسباب نحن مختلفين يا حثالة 

راجعوا الرابط التالي وستعرفون الاهكم من هو؟؟؟؟
http://www.atour.com/forums/arabic/44.html



قالُولي ليش رافع راسك و عينك قَوِيّة ..
 گتّلهم العفو كُلنا ناس بس أنا من القوميّة الكلدانيّة




اسمي بدأ يرعب الكثيرين
وخاصة في عنكاوة كوم
ولهذا تم طردي من موقعهم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل أن الوحدة القومية هي الهدف أم انها حُلماً وطُموحاً بعيدا المنال؟ خوشــابا ســولاقا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: