منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 إن ساعة إصلاح الكنيسة الكاثوليكية تدق بالحاح / حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: إن ساعة إصلاح الكنيسة الكاثوليكية تدق بالحاح / حمورابي الحفيد   2015-10-17, 10:38 pm

Oct. 17, 2015
 


إن ساعة إصلاح الكنيسة الكاثوليكية تدق بالحاح

حمورابي الحفيد

   لقد مضى على وجدود الكنيسة الكاثوليكية الفين ونيف من السنين وهي على نفس الهيكلية، نفس الخطاب، نفس المحذورات، نفس الهرمية، بلغ بها الامر حد الانجماد والتكلس، وهذا كله مخالف لسنة الحياة وناموسها في التجدد والتغيير، وبقي منهجها اللهاث وراء الاحداث على امل الحفاظ على هيبة هذه المؤسسة، دون نجاح.

   ان المحاولات اليائسة للحاق بقطار التحولات السريعة وزيادة المسافة بين جمهور المؤمنين وهرم السلطة الكنسية مما ادى الى تراخي العلاقة ان لم نقل انقطاعها بين الرأس والقاعدة مما تسبب احباطا لدى المؤمنين لدرجة اليأس.

   ترددت كثيرا قبل اثارة هذه الازمة المتفاقمة، لكن غيرتي على هذه المؤسسة الزمتني ان احرك المياه الراكدة مع علمي المسبق بان سيوف وعاض السلاطين من عبدة الاوثان والايقونات والعقول التي اصابها الجفاف نتيجة الانحباس الحراري الذي يعاني منه كوكبنا ستسلط على رقبتي الضعيفة اصلا، ووجدت ان كان ثمن بعث الحياة في كيان يترنح من كهوليته وهو عزيز على قلبي هو بعض اللكمات من جماجم اصاب خلاياها العقلية التلف فليس بباهض.

   وأود ان اتناول ثلاثة امور تحتاج مراجعة عاجلة قبل ان تنفجر دملها المتقيحة:

   1- نظام الترقية في المراتب الكنسية ومدى صلاحية آلياته، وانعدام آليات عزل او خلع احدهم عندما يصبح وجوده ضارا بالصالح العام للرعية.

   الظاهرمن كيفية ترقية الشخص في سلم المراتب الكنسية مثلا الية ترقية قس الى اسقف تتم وفقا لارادة اسقف الابراشية والذي يلاحظ من نتائجه ان الاسقف تبقى عينه شاخصة الى اللحظة التي ينهي الموت حياة البطرك ليحل محله، فيبدأ بتشييد الهيكل المادي لبلوغ مآربه في البطريركية فيعمل الى ترقية الآباء المخلصين له من الكهنة كي يضمن الاصوات عند انتخاب البطرك الجديد وهذه الالية في انتخاب البطرك اقل ما يقال فيها انها فاسدة وتفتقر الى الكثير من الصلاحية والعدل وتتعارض مع جمال القيم المسيحية نفسها.

   عليه اقترح تشكيل مجلس حكماء دائم في كل ابراشية يتكون على الاقل كمثال من سبعة اشخاص يختارهم جمهور المؤمنين وتكون مسؤليتهم ترقية المناسب من الكهنة بترشيح من اسقف الابراشية بعد التشاور مع مجلس الحكماء ان كان هناك ضرورة لذلك. وهم يقررون في الموافقة او الرفض لتلك الترقية.

   هناك ثغرة وبقعة سوداء في النظام الحالي اذ ليس هناك من الية عزل او ابعاد من تتم ترقيته مها حصل من نتائج ممارسته لمسؤليته من انحراف وسيبقى ينخر في كيان المؤمنين الى ان يتدخل عزرائيل ليرفع تلك الغمة من على صدر الامة.

   ليست هذه هي الكنيسة التي ارادها بولس الرسول، والشيء بالشيء يذكر كنت في سفرة الى جزيرة كوس اليونانية وهناك الشجرة التي كان بولس الرسول يبشر تحت ضلالها لا زالت حية، ويختار الجمهور من يصلح للخدمة.

   يقول في احدى رسائله ما معناه انتخبوا الصالح بينكم واذا تبين من خلال ادائه للخدمة ما لا ينسجم مع الرسالة اصرفوهم بصمت، وكان عامة المؤمنين من يختار الصالح، اين هذا من الاساليب المتبعة اليوم؟

   اما في حالة انتخاب البطرك بما ان رجال الكنيسة استحوذوا على الزعامة المدنية والروحية معا عليه توجب ان يكون للمؤمنين الراي القاطع في اختيار البطرك، كمثال وجود مجلس حكماء من العلمانيين تعداده ضعفي عدد الاساقفة الذين سيشتركون في عملية اختيار المناسب لهذه الرتبة.

   مع وجود أسس وآليات وتشخيص الاسباب التي توجب عزل البطرك او الاسقف او الكاهن او احالتهم الى المعاش في الحالات الموجبة لذلك كالتقادم في العمر او الاصابة بامراض تقلل من قدرته في الرؤيا السليمة، او انحرافه عن خدمة مصالح جمهور المؤمنين الدنيوية والروحية منها كالاساءة الى وجودهم والنيل من هويتهم والاضرار بمصالحهم القومية كما هو حاصل اليوم. يجب ان لا تكون هذه المراتب كملكية مطلقة ومدى العمر ومهما اساء الموما اليه باي شكل من الاشكال. ما كانت هذه الكنيسة التي ارادها بولس الرسول.

   2- بتولية الاكليروس:

   ان قوة المسيحية هو في قيمها العليا، وفي عين الوقت انها مصدر ضعفها كما يلي توضيحه ادناه:

   ان يسوع المسيح وفقا للمعارف الدينية كان يجمع بين طبيعتين وهذا واضح من مسببات ميلاده فانه جمع بين الطبيعة وما وراء الطبيعة عليه ان قيمه ايضا فيها هذا الاعجاز انها من عالم فوقي، فقوتها هي انها تتخطى الطبيعة البشرية التي تكوننا وهذا هو جانب القوة فيها لسموها واستحالة من هو من الطبيعة الارتقاء اليها وهذا سبب ابديتها، كقوله احبوا اعدائكم باركوا لاعنيكم..الخ اي كائن من ابناء الطبيعة يستطيع الارتقاء الى هذا وقوله: يا ابتاه اغفر لهم لجهلهم بما يفعلون. ولاستحالة بلوغ هذا الرقي تمنحها خاصية الخلود والابدية كي تبقى منارا لمن يحكم عليه بالحياة في هذا العالم.

   اما مصدر ضعفها فانها غير قابلة للتطبيق من قبل الانسان لتعارضها مع موروثاته في الخلق كما قيل لا تطلب ما هو غير المستطاع اعطائه، فاي فكر يتعارض مع قوانين الخلق سيعاني من الصعوبات التي لا يمكن تجاوزها.

   فتمسك الكنيسة الكاثوليكية بفرض عرف يتعارض مع موروثات الخلق يضعها دوما في مواقف محرجة كما هو حاصل اليوم، ان طلب الكنيسة من الاكليروس ان يرتقوا الى ما كانت عليه سيرة المسيح هو ضرب من الخيال ليس الا، لهذا قال بولس على الاسقف ان يكون زوجا لامراة واحدة، لادراكه استحالة سيرهم على مثاله، ونجد ان جميع حواريي المسيح كان لهم حياة عائلية ولم يطلب منهم الخروج منها، مما تقدم نجد ان بتولية الاكليروس ليست من الفرائض المسيحية بشيء ليست الا هوس ومغالات في طموحات لا يساندها الواقع، فما الذي يحصل من النظام الحالي نجد ان رجال السلك الكنسي جل هممهم هو جمع الاموال او الحصول على احدث العربات او اقتناء اغلى الدور كل هذا للتعويض عن حاجة تمليها طبيعة كونهم احياء هذا اذا اكتفوا بذلك ان لم تحصل امور اكثر شناعة في السيرة الشخصية لهم لان مقاومة اكثر الغرائز قوة لدى الكائن الحي امر ليس ضمن دائرة التحقق، عليه يجب ترك حرية الزواج من عدمه عند الفرد وحبذى ان يكون الزواج احد شروط نيل رتبة الكهنوتية عندها سوف يكون اهتمامهم في ادارة شؤون عالتهم في حدود العرف والبيئة الاجتماعية التي يتواجدون فيها، اذكر ان جدي رسم كاهنا بعد زواجه وخدم رعيته 60 عاما كافضل ما يكون وعندما توفي كان قد احتفظ بمبلغ 30 دينارا للانفاق على مراسيم دفنه ومصاريف العزاء اين نحن من هذا اليوم.

   هذا العرف هو اكثر الحاحا لالغائه لاعادة الوضع الصحي للكنيسة لانها مثقلة بتوابعه وانه مناقض للفطرة التي خلقنا عليها.

   3- انعدام الشفافية في الادارة المالية في كنائس الشرق، لقد عايشت في تجربتي الحياتية 4 اساقفة في الابراشية التي ولدت فيها لا اعتقد ان احدهم عندما رحل الى العالم الاخر سلم او ترك لمن يخلفه دينارا واحدا، لان كان تعاملهم مع المال العام كملك شخصي وهذا برأي هو من تبعات الحالة رقم 2 اعلاه، فالذي يحصل ان التركة تذهب الى الورثة من الاخوة والاخوات وابنائهم، وهذا امر مخجل ان تصل الامور الى هذه الدرجة المجردة من اي معيار من النزاهة والامانة، هذا لا يعني انه لم يكن من كان بدرجة واخرى افضل من غيره لكن هذا لا يعفي ولا يمنح البرائة كاملة ما دام هناك طرق ادارة الاموال العامة في اتباعها يتزكى الجميع، الحل هو ان يتبع نظام محاسبي وان الكنيسة هي شخصية معنوية وهي المالك وهناك اصول الصرف بمن يخول بذلك ووجود لجنة خاصة بهذا الشأن ويقدم تقرير مالي سنوي يظهر بجلاء الايرادات والنفقات بغض النظر عن حجمها بالارقام وتعلن للعامة للاطلاع وابداء وجهة نظر فيما تقوله الارقام حفظا للنزاهة وتوفرالشفافية المطلوبة، وليريح الكل ضمائرهم، وهذا امر غائب كليا في كنائسنا انها نقطة داكنة في سجل القائمين على ادارتها.

   بهذا طرحت وجهة نظري املا ان يفتح باب النقاش من قبل الغيورين على كنيسة المسيح وان تكون في حالة صحية لا تنخر بها الامراض وعوادي الزمن. تحياتي.



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إن ساعة إصلاح الكنيسة الكاثوليكية تدق بالحاح / حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: