منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رئاسة الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية ومواقفها تجاه القومية الكلدانية / أبلحد أفرام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4547
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رئاسة الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية ومواقفها تجاه القومية الكلدانية / أبلحد أفرام   2015-10-20, 9:28 pm

Oct. 20, 2015
 


رئاسة الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية ومواقفها تجاه القومية الكلدانية

أبلحد أفرام

   لم يسبق لي الكتابة عن رجال الدين سيما الكلدان الكاثوليك على إختلاف درجاتهم ومسؤولياتهم الدينية في وسائل الإعلام المختلفة، بإستثناء بعض الإنتقادات لمواقف معينة لبعضهم في قصائدي الشعرية التي نشرتها سواء في مجلة صوت الكلدان الصادرة من المركز الكلداني للثقافة والفنون في دهوك أو في الأنترنيت بصورة محدودة رغم عدم تمتعهم بالحصانة في هذا المجال. وموضوع طرحي اليوم سيتضمن جوانب متعددة لكنها ترتبط بفكرة ومغزى واحد. إنني وكما يعلم غبطة البطريرك ذاته أنتقد بعض مواقفه التي أراها سلبية تجاه الكلدان والقضية القومية الكلدانية وجها لوجه أثناء لقاءاتي بغبطته في البطريركية تلك المواقف التي يفسرها البعض بالسبيل الأمثل لمغازلة أنداد الكلدان والتقرب منهم أو تقريبهم من نفسه. كان غبطته يقول لي ولأكثر من مرة بأنه لا ينكر أصله الكلداني ولكنه لا يريد أن نزجه مع رجالات الكنيسة في الأمور السياسية لأنها ليست من إختصاصاتهم! غير أنه مع شديد الأسف هو من زج ذاته فيها منذ عام 2004 عندما أصبح عضوا في مجلس محافظة نينوى حين كان كاهنا. أنا شخصيا لا أريد تدخله في السياسة بمعنى السياسة لا هو ولا غيره من المطارنة رغم كون بعضهم مغمورين بها حتى العنق، رغم عدم تمكنهم من الإبتعاد عن السياسة قطعا، فهم يمارسونها من حيث لا يدرون أو ربما من حيث يدرون ويحاولون التستر على تدخلهم فيها. أجل أنهم يمارسون السياسة من خلال مجريات الأمور اليومية وإدارة شؤون الكنيسة والإتصالات برجال الدولة والسياسة.

   إن غبطة البطريرك إنتقد الحزب الكلداني وقيادته بحضوري قبل عام من الزمن ووصفه بالضعيف وقليل الحركة والحضور في المناسبات بعكس غيره، فجاوبته بكل صراحة: أجل غبطة البطريرك قد يكون لحزبنا ضعفا في الحركة في السنوات الأخيرة لأسباب عديدة ولكنه ليس بعيدا عن حضور مناسباتكم الكنسية التي يعلم بها أو يدعى إليها، فممثلوه يحضرون كل المناسبات التي يعلمون بها أو التي تأتيهم دعوات رسمية لحضورها، ولكن اللجان المشرفة على تلك المناسبات من القساوسة عندما يعرفون بأنهم من الحزب الكلداني لا يتعاملون معهم كتعاملهم مع الأحزاب الآثورية أو غيرها ويوجهونهم للجلوس في المواقع الخلفية في حين يهرولون أمام ممثلي الأحزاب الأخرى سيما زوعا وغيره ويجلسونهم في المواقع الأمامية فيكونون أمام أنظار من يدير أو يترأس المناسبة فيراه دون غيره، وحتى أنا شخصيا حضرت إحدى المناسبات الخاصة إما بغبطته أو برسامته لبعض المطارنة لا أتذكر المناسبة تماما وعندما قدمت نفسي للكاهن المسؤول أرشدني للجلوس في موقع جانبي غير لائق بي فأهملت توجيهه وجلست في المقدمة، هذه الطريقة في التعامل وعدم الإحترام أدت الى مقاطعة تلك المناسبات أو حضورها بشكل غير رسمي.

   إن ما أستغرب منه هو التناقض بين الأقوال والأفعال لدى رجال كنيستنا وكيلهم بمكيالين في مجال التعامل مع الأحزاب ومع ممارسي العمل الحزبي والسياسي ولا أقول السياسيين. في مكالمة لي مع سيادة المطران يوسف توما قال بأ ن الكنيسة الكلدانية ليست كنيسة قومية كالكنيسة النسطورية التي وصفها بالآشورية وغيرها (رغم تبني الكنيسة الأخيرة التسمية الآشورية الدخيلة من خلال فرضها من قبل القس ويكرام البريطاني رئيس وفد كنيسة كنتربري البريطانية على هؤلاء النساطرة الكلدان خلال الفترة من 1884 ولغاية 1910 والتي علبت في الأروقة السياسية والإستخباراتية البريطانية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وفق خطة بريطانية مدروسة ونقلت الى نساطرة هكاري في تركيا لتلصق بهم بهدف فصلهم عن بني جلدتهم الكلدان وجعلهم فئة مستقلة ترتبط بهم وتخدم مصالحهم وتهيء لهم موطيء قدم في أراضي الدولة العثمانية، ووقف ويكرام ووفده حاجزا صلبا أمام محاولات توحيد الكنيستين عدة مرات من عام 1897 ولغاية عام 1903 وهناك من يقول بأن البطريرك مار شمعون روبيل قتل مسموما من قبل هذا الوفد البريطاني اللعين بسبب إرساله شقيقه المطران إبراهيم الى الموصل للإجتماع بالبطريرك مار عمانوئيل يوسف الثاني لوضع أسس التوحيد فقتل مار شمعون روبيل وأسرع ويكرام لجلب مطران شمدينان المخول الوحيد برسم أو سيامة البطاركة ليأتي ويسيم مار بنيامين المنذور الثاني بعد المطران إبراهيم قبل عودة المنذور الأول المطران إبراهيم المرسل الى الموصل لعقد إتفاق توحيد الكنيستين والذي كان من مؤيدي الوحدة مع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وتمت رسامة مار بنيامين بالتنسيق مع سورما. وحتى مار بنيامين هذا قتل على يد إسماعيل آغا الشكاكي بتدبير من مستر كريس ضابط المخابرات البريطانية في إيران لإكتشافه التنسيق الذي بينه وبين القس بطرس عزيز الكلداني في إيران بهدف الوحدة بعد إنتهاء الحرب ومن ثم الإتفاق على تنظيم زيارة لمار شمعون بنيامين للبابا هذا من ناحية ولخلق المزيد من الفتن في إيران وبين المكونات من ناحية ثانية. من ناحية أخرى أن التسمية الآشورية ألصقت بالكنيسة النسطورية في عام 1973، ومن ثم ألم يكن ختم البطاركة الشمعونيين يحمل العبارة الكلدانية (محيلا شمعون بطريركا دكلدايي )؟.

   أما كان البطاركة الشمعونيين سليلي البطريرك الكلداني يوحنا سولاقا؟ فمتى كانت الكنيسة النسطورية كنيسة آشورية وقومية ياسيادة المطران يوسف لتكون الكنيسة الكلدانية أممية وعالمية لكونها كاثوليكية؟! وهل التسمية الكلدانية التي تزين عنوان كنيستنا هي تسمية مذهبية أممية؟ وهل هناك في المسيحية مذهب يسمى بالمذهب الكلداني؟ أنا كباحث تاريخي أتحدى أي عالم ومؤرخ في العالم ينفي كون الكلدان قومية عريقة والموجة التي تشمل الآراميين والأموريين والفينيقيين والنبط والمندائيين والآثوريين وغيرهم!.

   متى كانت التسمية الآشورية تسمية قومية تدل على عرق من البشر؟ ألم تكن إسما لصنم أو لإله من آلهة بابل والذي كانت تعبده فئة كلدانية أرادت أن تفرضه رئيسا لمجلس الآلهة البابلية فرفضت ذلك جميع القبائل والفئات الكلدانية الأخرى في بلاد بابل قائلة كيف يصبح إله صغير ووضيع كآشور رئيسا لمجلس الآلهة البابلية بوجود الإله الجبار والعظيم مردوخ؟ إن المكانة لا تليق إلا بالإله مردوخ! وعلى ضوء ذلك خرجت الفئة الكلدانية التي كانت تعبد الإله آشور من أرض شنعار أي بلاد بابل وتوجهت شمالا لتسكن منطقة شرقاط الحالية وتطلق على نفسها تسمية إلهها ولاحقا على الإمارة ومن ثم الدولة التي أسستها تيمنا به، وهذا ما يقر به الكتاب المقدس نفسه.

   أنا أستغرب من مطارنة يتمتعون بثقافة عالية في بعض المجالات ويفتقرون الى المعلومات البسيطة للثقافة التاريخية لأصلهم الحقيقي!. إننا نعطي الحق لأي بطريرك ولأي مطران لإدارة أبرشيته وكنيسته وفق تعاليم الرسل وكما يشاء وحتى في ممارسة السياسة وليس التحزب ولا نتدخل بشأنه، لكننا لا نعطي الحق لكائن من كان المس في قضيتنا القومية الكلدانية والنيل منها سواء عن تعمد أو عن عدم الدراية لأن المس بالوجود القومي الكلداني خط أحمر لا نسمح بتجاوزه سلبا خدمة للأعداء والسكوت عنه نعتبره خيانة قومية لكائن من كان. ومن ينكر أصله سواء عن عدم المعرفة بالحقائق التاريخية أو من أجل مصلحة فهذا شأنه ولكنه لن يكون متمتعا بالحصانة قطعا لأنه يعتبر خائنا بحق أمته وأصله.

   وهناك في كنيستنا رجال مع شديد الأسف لا يكتفون بالوقوف ضد الكلدان والكلدانية وإنما يؤازرون أنداد الكلدان ويساندونهم ويجاملونهم ويقربونهم وهذا دعم معنوي وإعلامي وسياسي لهم دون أن يعرفوا حقيقتهم وماضيهم الأسود، ترى هل هذه العلاقات هي عادية أم هناك أمورا أكثر عمقا مما يتصوره الفرد؟

   وفيما يتعلق بغبطة البطريرك فعلاقاته مع الطرف المعني بدأت منذ عام 2004 يوم تم تعيينه عضوا في مجلس محافظة نينوى كما نوهت أعلاه وأتمنى أن يكون هذا حدودها ولا تتجاوز ما هو الأعمق والأخطر وحدسي الذي أتمنى ألا يكون صائبا مبني على حديث للطرف المقصود معي قبل سنوات مضت رغم درايتي بطبعه في مجال المبالغة والدجل ورغم ذلك لا يمكنني البوح بتفاصيله هنا ولكن لا غريب تحت الشمس كما يقال.

   أنا أنتقـد غبطة البطريرك عندما صور نفسه واقفا الى جانب السيد يونادم كنا وهو يلوح بأصبعه المصبوغ بالحبر الخاص بالإنتخابات لأن هذا الموقف لم يكن يليق به وبمقامه وأصبح موضع إنتقاد الكثيرين حيث تم إستغلاله إعلاميا وسياسيا من قبل الطرف الآخر.

   وفيما يتعلق بنا وبحزبنا لم نكن ننشر البعض من نشاطاتنا في وسائل الإعلام سيما التي كانت تتعلق بالكنيسة فلم تعرف من قبل عامة الناس وسنضطر لذكرها لاحقـا رغم مضيءالوقت فقط لأصاحب العلاقة وكان البعض قد نسب تلك المنجزات الى ذاته في الندوات واللقاءات كذبا وبهتانا. وفيما يتعلق بالوجود القومي الكلداني لقد عبر غبطة البطريرك في أكثر من مكان وزمان عن عدم إيمانه بالوجود القومي الكلداني ولا بالقضية الكلدانية ويشكك في هذا الوجود ويقترح تسميات أخرى دخيلة وغير منطقية كتسميات بديلة عن التسمية الكلدانية العريقة التي تحملها أمة عظمت في عيون الغرباء وصغرت أمام أبصار البعض من أبنائها سيما العامة منهم نتيجة قلة المعرفة أو بدافع الإنتهازية أو العمالة وهذه كلها أنماط من الخيانة القومية.

   هذه الأمة التي لم تنقطع سيرتها ولو لقرن لا بل لعقد من الزمن على مر التاريخ كما إنقطعت سيرة الأقوام الأخرى، إن مواقف رؤساء كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية هذه تخدم مصالح الأنداد الذين يتقربون إليهم (أي لرؤساء الكنيسة الكلدانية) لتحقيق مصالحهم ويستغلونهم لبلوغ أهدافهم على الأقل في مجال الإعلام والسياسة، في حين لا يولون ذات الإهتمام برؤساء كنائسهم لأنهم مضمونون ومن ثم أن التقرب اليهم لن يحقق لهم مكاسب مهمة كما ولن يكون له صدى إعلامي أو سياسي يذكر.

   أقولها بكل صراحة أن غبطة البطريرك وغالبية مطارنتنا يجهلون كليا الحقيقة عن شخصية هؤلاء الذين يتقربون منهم ويغازلونهم، وإن علموا بالحقيقة وإستمروا على العلاقة فلا عذر لهم حينئذ، وأؤكد بأنهم مخدوعون بالشخصية المتقمصة لهؤلاء ولو أزيل التقمص عنهم لإستغربوا جدا إلى درجة قد لا يصدقون ما يكتشفونه عنهم!.

   إن التصريحات الصادرة من غبطة البطريرك بخصوص الكلدان والكلدانية والكيان السياسي الكلداني سواء داخل الوطن أو خارجه لا تخدم الكلدان كما ولا تليق بموقعه أيضا، وفي كل يوم تشرق شمسه نسمع الجديد من تصريحاته، ومنها تصريحه حول سبب تأسيسه الرابطة التي لا تحمل أية سمة كلدانية سوى الإسم. في لقاء لي مع غبطته قبل سنة من تأسيس الرابطة سألته: سيدنا البطريرك ما الهدف من دعوتك لتأسيس الرابطة؟ فقال لي لماذا يكون للمارونيين رابطة وللسريان رابطة ولا يكون للكلدان رابطة يكون لها مقعـدا في مكاتب المنظمة الدولية. وفي باريس كما تم إعلامي في الآونة الأخيرة صرح غبطته بأنه أسس الرابطة الكلدانية بسبب ضعف الأحزاب الكلدانية، فيبدو أن غبطته أسسها رحمة بالكلدان لتحل محل الأحزاب السياسية الكلدانية الضعيفة وهذا يتناقض مع قوله بأن الرابطة لا طابع سياسي لها! وهنا أقول لغبطته مستميحه عذرا بأنه لم يكن موفقا في تبريره سبب تأسيسه الرابطة كما لم يكن موفقا في الإدلاء بأحاديث وتصريحات متباينة عن الكلدان والكلدانية. الغريب في الأمر تم إبعاد جميع منتسبي الحزب الديمقراطي الكلداني من المؤتمر التأسيسي للرابطة، في حين قبل منتسبو الأحزاب الأخرى الكردية والحركة الديمقراطية الآشورية والمجلس الشعبي إضافة إلى عدد من الإنتهازيين بإمتياز في ذلك المؤتمر، والأغرب من ذلك إختياره لشخص مع إحترامي له ليترأس الرابطة ينسب نفسه الى التركمان قوميا، هؤلاء الذين لم يتجاوز وجودهم في العراق الخمسة قرون إضافة الى إنتمائه لزوعا وفق المؤشرات والمعلوات المنشورة! ترى في هذه الحالة أليس الهدف من تأسيس الرابطة هو ضرب القضية القومية الكلدانية سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة؟ وتقديم أفضل الخدمات في هذه الحالة لأنداد الكلدان؟. ولو كان غبطته حريصا على الكلدان ووجودهم إلى درجة يقوم بتأسيس رابطة تخدم الكلدان بدلا من الأحزاب الضعيفة على حد تعبيره، ألم يكن الأجدر بغبطته تقديم هذا الدعم والإسناد لتلك الأحزاب سيما الديمقراطي الكلداني ليتمكن من القيام بواجباته بدلا من خلق مؤسسة جديدة تزيد الفرقة والتشتت بين الكلدان؟.

   لقد أكدت مرارا بأنني لا أحبذ زج رجال الكنيسة في الأمور الحزبية والسياسية رغم كون العمل السياسي والإنتماء القومي والإعتزاز به غير محرم عليهم إذ لا يوجد إنسان في الخليقة لا ينتمي الى مجموعة بشرية معينة والتي نسميها القومية، كما وإن غبطته يعلم بأن من بين مطارنته من يمارس العمل الحزبي بكل إندفاع.

   أود أن أقول لغبطة البطريرك ولجميع السادة المطارنة ولكل من تفوته المعلومة بأن الأحزاب ومنها الكلدانية لا تكون قوية فقط بقياداتها وإنما بالجهة التي تمثلها وبالأرضية التي أسست عليها وبمبادئها وإمكانياتها وبدعم الجماهير لها، وبالنسبة لنا كحزب كلداني نقول إذا كانت الجماهير الكلدانية تفتقر الى الشعور القومي وعدم الإخلاص للكلدان وعدم الإستعداد للتضحية من أجل قوميتهم بالمال ولو بدولار واحد سنويا أو بالوقت أو الخدمة كما يفعل المدعون بالتسمية الآشورية المصطنعة أو الكرد أو أبناء القوميات الأخرى، فكيف يا ترى تصبح الأحزاب الكلدانية قوية وحتى كنيستهم ورئاستها تعاديهم؟ هل إن الحزب الديمقراطي الكلداني يمتلك العصا السحرية ليفعل الخوارق؟ أليس علينا نحن الكلدان عامة ينطبق المثل الكلداني القائل (مرزيون لبرايي كخاطر) أي بما معناه (خيرنا يصب لصالح غيرنا) ويحق لي أن أسأل غبطة البطريرك والسادة المطارنة مع إحترامي لهم لماذا لا يقارنون أنفسهم بالبطريرك النسطوري ومطارنته وعمق إرتباطهم بتسمية لا صلة لهم بها ألصقت بهم بعد (25) قرنا من إندثارها بتخطيط بريطاني لتحقيق البعض من أهدافها كما ذكرت؟ هل يقوم الآباء في الكنيسة الكلدانية بواجباتهم كما يجب ويحافظون على منتسبي كنائسهم كما يحمي الراعي قطيعه من الذئاب الخاطفة؟ ليأتوا ويتدخلوا سلبا في المجالات الأخرى من شؤون شعبهم؟ ويقدمون الخدمات في المجالات الأخرى خارج إختصاصهم في وقت ترك قرابة ربع منتسبي الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية الرسولية إن لم يكن أكثر كنائسهم وإنتموا الى الكنائس المولودة حديثا والمبتكرة وغير الأصيلة والتي كثرت وتوسعت على حساب منتسبي كنيستنا التي تراجعت أعداد منتسبيها كثيرا قياسا بسابق عهدها؟ اليس الأجدر بهم التفكير في هذا الجانب بدلا من التفكير في كيفية طمس التسمية القومية الكلدانية؟ ألم يكن الأجدر بهم حماية التسمية العريقة التي زينت وتزين واجهة وعناوين كنيستهم من خلال إسمها العريق منذ إنتشار المسيحية في بلاد النهرين، هذا الإسم الذي ذكره بإجلال ماروثا الميافرقيني في القرن الرابع الميلادي وأبى إلا أن يحمله طيمثاوس في قبرص في القرن الخامس عشر الميلادي وغيرهما! بدلا من البحث والتحري عن تسميات مرفوضة وغير صحيحة ليلصقوها بالكلدان وكأن الكلدان ولدوا من العدم وليسوا أبناء أحد الشعوب السبعة التي إنبثق منها العالم كما يذكر القاضي الصاعدة الأندلسي في كتابه طبقات الأمم والمسعودي في كتابيه مروج الذهب والتنبيه والإشراف وغيرهما. إن أي كلداني مهما كان وأي كان موقعه سيما الخونة والإنتهازيين وناكري الأصل عليهم ينطبق قول الشاعر بخصوص من ينكر اصله والذي لن أذكره هنا إحتراما لمن أنا بصددهم.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رئاسة الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية ومواقفها تجاه القومية الكلدانية / أبلحد أفرام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: