منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 تحليل بالعمق: المسيحيون العراقيون ومؤامرة الأرض المحروقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: تحليل بالعمق: المسيحيون العراقيون ومؤامرة الأرض المحروقة   2010-11-22, 1:11 am

تحليل بالعمق: المسيحيون العراقيون ومؤامرة الأرض المحروقة


بقلم: سمير عبيد*

الملف المسيحي العراقي جزء لا يتجزأ من الملف العراقي العام، وكان له دور وحراك داخل المعارضة العراقية في الخارج، ومنذ بدايات التسعينات من القرن المنصرم حتى أحتلال العراق ،ثم أنتقل بعدها ليكون ورقة سياسية للمساومة ،وكسب النقاط، لصالح بعض الأفرقاء العراقيين، ولحسابات قومية وجيوسياسية،وأن هناك تجمعات وتشكيلات وحركات مسيحية " نفعية" قد لعبت دورا رئيسيا في أضعاف الموقف المسيحي في العراق، وجعله ورقة للبيع والشراء والمساومة، فالتفرقة السياسية الموجودة داخل النسيج المسيحي معقدة للغاية، وهي لا تختلف عن ** التي ضربت العرب السنة والشيعة في العراق.

ولقد لعبت بعض الأحزاب وبمقدمتها الأحزاب الكردية دورا رئيسيا في تخريب تآخي المسيحيين، وتفريق صوتهم بسلاح المال والأمتيازات، وبسياسة الترغيب والترهيب لصناعة ورقة من المسيحيين تقوي الأحزاب الكردية داخل العراق من جهة ،وتجامل بها الغرب من جهة أخرى على أن الأكراد هم الحضن الحنون للمسيحيين ،ولكن هذا الأمر ليس صحيحا، لأن الحسابات الكردية ليس لها علاقة بالوطنية والعواطف، لا مع المسيحيين ولا مع العرب الشيعة ولا مع العرب السنة، فهم يعملون ويخططون لحسابات قومية لا تعرف العواطف، وكذلك لا تعرف اللحمة الوطنية بل هناك أحلام كردية تكاد تخترق جدار المعقول، ولقد دُعمت هذه السياسات الكردية من قبل بعض الحركات والتجمعات الشيعية وتحديدا التي توالي إيران والمؤمنة بنفس الأحلام الكردية ،ولكن على أساس طائفي، وتحاول هي الأخرى الإستفادة من الورقة المسيحية إعلاميا، ولكن في حقيقة الأمر هي داعمة لصناعة الورقة المسيحية بأيادي كردية مقابل دعم كردي بمواضيع أخرى لتلك الحركات والتجمعات الشيعية التي توالي إيران في بغداد والفرات والجنوب، وأن بينهما حلفا مقدسا على تحقيق تلك الأحلام التي تخترق جدار المعقول في أغلب الأحيان،

ولهذا وجد الأخوة المسيحيين في العراق أنفسهم بين كماشتين متحالفتين سرا بالضد من إستقرار المسيحيين وللأهداف التالية :

أولا:

هناك مخطط كردي مدعوم من بعض القوى الغربية ،وحتى من بعض اللوبيات الصهيونية ،وتدعم الأكراد فيه بعض الحركات والشخصيات الشيعية التي توالي إيران بالضغط على المسيحيين العراقيين ـ ومن خلال وسائل الترغيب والترهيب ـ للهجرة نحو شمال العراق أو الى ما يسمى بـ " كردستان" لأن هناك مخطط جاهز لإسكانهم في " سهل نينوى" ليكون لهم أقليما أو كانتونا مسيحيا خاصا بهم ،ولكن الهدف الإستراتيجي للأكراد هو فرض وصنع حدود جنوبية ديموغرافية مع العرب والتركمان داخل العراق تتكون من العائلات والتجمعات والقبائل المسيحية، وهنا يريد الأكراد ضمان أمن جنوب دويلتهم الموعودة من خطر العرب والتركمان، أي يكون الطيف المسيحي مصدا عن الأكراد، ومن الجانب الآخر سوف يبتز الأكراد مستقبلا العالم الغربي والفاتيكان من خلال ورقة المسيحيين وبمختلف الطرق ،

لهذا فأن الدول التي شجعت على هجرة المسيحيين العراقيين مثل تركيا وفرنسا وألمانيا قد قبضت ثمنا من الأكراد، ووعدا بإمدادها بالطاقة والنفط مستقبلا ،لأن هذه العائلات سوف تعود الى سهل نينوى وبعد أن تتعرض الى غسيل الأدمغة لتتحول الى مسيحية متشددة، وأن الأكراد قد بذخوا أموالا طائلة على هذا المشروع من جهة، ومن قبل قد بذخوا أمولا طائلة على المسيحيين في شقلاوة وفي أماكن متفرقة في شمال العراق لكي لا يهاجروا نحو الموصل وجعلوهم في حالة دلال ،ولكن ضمن سياسة " التسمين" لحين دفعهم بالقوة نحو سهل نينوى مستقبلا، وهذه خطوة من خطوات كثيرة لجأ وسيلجأ لها الأكراد في سبيل تهيئة الأجواء الجيوسياسية والأقتصادية والديموغرافية من أجل الإعلان عن دويلتهم المستقلة.

ثانيا:

هناك دول غربية ،ومنظمات غربية وأميركية " مسيحية متشددة + مسيحية متصهينة" تدعم التحركات الكردية وغيرها ، وكذلك لها أجندتها السرية في العراق، وبالضد من المسيحيين لإجبارهم للرحيل من مدن العراق نحو شمال العراق، ليُصنع منهم أقليما خاصا في سهل نينوى، وعلى نفس طريقة تهجير اليهود العراقيين في أواخر الأربعينات وبدايات الخمسينات من القرن الماضي الى فلسطين المحتلة، وفي اسوأ ورقة عرفها التاريخ العراقي وسميت بـ " الفرهود" واليوم نحن نشاهد بدايات وتصعيد لـ " فرهود مسيحي" وأن الحكومة العراقية عاجزة وتتفرج على المآساة، والسبب لأن في داخلها خطوط متواطئة في المؤامرة التي تقود الى تهجير المسيحيين بسلاح الحديد والنار والبارود.

فعار على الوطنيين داخل الحكومة، وعار على القبائل العراقية العربية، وعلى المرجعيات الدينية بمختلف مذاهبها،وعلى التجمعات الثقافية والشعبية السكوت مرة أخرى على فرهود جديد، فالتضحية بالمسيحيين العراقيين هي تضحية بالتاريخ والحضارة والقيم والنبل، والتضحية بهوية العراق العريقة، فعندما تتم التضحية بالمسيحيين ليُهجروا من المدن العراقية فوالله هي بداية لأجبار العراقيين على الدخول في التشيّع الفارسي وفي المسيحية المتصهينة ،وأن السكوت على هذا المخطط الخطير يعني التخاذل، لأنه بالسكوت سوف تُصنع خناجر سامة داخل العراق، وستكون سببا بهجمة الغرب المتصهين على العراق والمنطقة، لأنه يراد من المسيحيين مسمار جحا ضد العرب والمسلمين.

ثالثا:

وعليكم أن لا تستثنوا الدور الصهيوني في هذه المؤامرة ،فالحركة الصهيونية تمتلك مخططا قديما للعراق والمنطقة يقود الى ولادة الدويلات الإثنية والمذهبية والقومية والدينية و** والعرقية، لكي تتساوى إسرائيل تماما مع هذه الدويلات المستحدثة، بل ستكون هي القائد الأعلى في المنطقة ،أي ستدور هذه الدويلات جلها أو نصفها في الفلك الإسرائيلي، ولهذا يلح الإسرائيليون هذه الأيام على أجبار العالم ودول المنطقة والفلسطينيين على أن تكون إسرائيل دولة دينية وقومية خاصة باليهود، وهذا كله برعاية أميركية في العراق، لا بل هناك دعم خفي من الأمم المتحدة وعبر مندوبيها الذين عملوا ولا زالوا في العراق،

ولقد جربت تلك "الطبخة الصهيونية" في لبنان، عندما فرضت "الكونفيدرالية المذهبية والدينية والحزبية والقومية" وبدعم من الولايات المتحدة وفرنسا والغرب وبعض الدول الإقليمية، وها هي لبنان فلكل منطقة قنواتها التلفزيونية وأذاعاتها و ساستها ومندوبيها ومراجعها وجغرافيتها وحدودها ونمط عيشها ،وما بقي من لبنان إلا أسما وعلم فقط، وهكذا يريدون للعراق أن يكون.

وأن الهجمة على المسيحيين العراقيين غايتها تهجيرهم وبالقوة ليُصنع منهم " كانتون مسيحي" بشرط أن يكون حدودا جنوبية لدويلة كردستان الموعودة، فالخطة المرسومة للعراق هي صنع " 9 كانتونات مذهبية ودينية وعرقية وطائفية وقومية" ولم يبق من العراق إلا أسما وعلم فقط، وكالحالة اللبنانية بالضبط،

فالعراق مقبل على كونفدرالية خطيرة ،وهي وليد موبوء للفيدرالية التي نهشت الجسد العراقي وحولته الى ركام، فالفيدرالية في العراق ليس لها مثيل في العالم، لأنها نهشت وحطمت وحدة المجتمع والوطن ،ولن تتوقف عند هذا الحد، فسوف تولد من رحمها أجنة خطيرة مهمتها أنهاء كل ما تبقى من تاريخ وحضارة وقيمة العراق ومجتمعه المحافظ.

فعلى الأطراف الوطنية التي سوف تشترك في الحكومة المقبلة القيام بواجبها الوطني والأخلاقي والتاريخي للوقوف بوجه مخطط تهجير المسيحيين ، وبوجه مخطط تفتيت العراق، والوقوف بحزم ضد معاول التهديم داخل الحكومة، وداخل العملية السياسية ، فالعملية السياسية في العراق مليئة بالحاقدين والكارهين لوحدة العراق، وللمجتمع العراقي، وكارهين للشعب العراقي، فيجب الوقوف بوجوههم، وإلا سوف نقرأ على العراق السلام.

فالخطر الحقيقي في العراق، والذي أصبح يمتلك حصانة كاملة هو اللفيف العراقي المتصهين واللفيف العراقي الذي شرب وأرتوى من الفارسية المتشددة.



· كاتب ومحلل سياسي عراقي

Sam.samir350@gmail.com





من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحليل بالعمق: المسيحيون العراقيون ومؤامرة الأرض المحروقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: