منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 ملف بحثي: لعل التقاطعات باتجاه الكنيسة الكلدانية، إدارية وسياسية أكثر منها قومية وعقائدية/الأب نويل فرمان السناطي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4424
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: ملف بحثي: لعل التقاطعات باتجاه الكنيسة الكلدانية، إدارية وسياسية أكثر منها قومية وعقائدية/الأب نويل فرمان السناطي   2015-10-30, 10:26 pm

ملف بحثي: لعل التقاطعات باتجاه الكنيسة الكلدانية، إدارية وسياسية أكثر منها قومية وعقائدية
  بواسطة ,,Yousif ,,,,,, 31.10.2015


 
الأب نويل فرمان السناطي

تساؤل ليس للتبرير، بل يتوخى واقعية البحث عن تفسير. فلقد طفت مؤخرا على السطح وبنحو علني، بين بعض كنائسنا من الشرق الاوسط، تقاطعات، منها ما هو غير مسبوق وعلى مستويات مختلفة. يبحث هذا المقال، في ما قد يحسبه عموم المؤمنين، اختلافا يرجع الى الجانب الكنسي أو العقائدي، في حين أنه قد لا يكون في الغالب الا حواجز تضعها  الرئاسات الكنسية، كدفاعات لخصوصياتها، واحتماءات على حساب الوحدة في الايمان، أمنية الرب الكبرى. وما يجلب الشكوك أكثر أن ذلك قد يحدث ايضا بين الكنائس الطقسية الكاثوليكية، عندما توضع في مدن نائية لبلدان الشتات، تحديدات هي إدارية أكثر منها أسرارية، بالنحو الذي هي عليه في الرقع الجغرافية والكتلوية الأكبر في الوطن الأم. هذا الأمر تجاوزته أبرشيات الكنيسة الجامعة منذ عقود، حيث تضمّ الأبرشية الواحدة عشرات الخورنات وتتعامل بانسيابية مع كنائس طقسية عديدة.
مع الكنائس الرسولية غير الكاثوليكية
أما هذا المقال فيقتصر على الموقف من الكنائس الرسولية الشرقية التي أعادت الشركة مع الكرسي الرسولي مع شقيقاتها الشرقية في الجذور الكنسية، والتي ما زالت مستقلة عن روما؛ وهنا تحديدا طبيعة التعامل في المسار الوحدوي بين الكنيسة الكلدانية وكنيسة المشرق الآشورية. وأبتداء يأمل كل مسيحي أن يبقى ثمة مسار وحدوي، ينفتح إلى ما يستجد من ظروف؛ وليس مجرد تداول ما درج على تسميته دبلوماسيا، تعاملات الأخذ والعطاء. خصوصا وأنه ليس ثمة، بفضل الرب، جدار عقائدي إيماني عصي لا يمكن تجاوزه. فأن يكون الخلط بين المسألة الكنسية الإيمانية وبين مسألة الانتماء الثقافي واللغوي والقومي على قدم وساق من المقارنة، فهذا بات أمرًا قد يحتاج الى التوقف والتفحص الواقعي الدقيق والمحب، يتبينه عموم أبناء هذه الكنائس ، فينظرون بعيون الرحمة وبقلوب من الإيمان والرجاء، إلى كبار سياسييهم واكليروس رعاتهم، ويتبصروا مسار إيمانهم، على مستوى الرعية، او على مستوى الأفراد من الرعية.
اللغة وعامل البقاء: كنائس شرقية بطقوس عربية
الكنائس التي تبنت عموما اللغة العربية في طقوسها، كالقبطية والملكية وعددا من الكنائس الانطاكية، باتت في بلدان الانتشار تواجه التحدي في تشتت أبنائها والذوبان في الكتل الكبرى. فأخذوا يشجعون تعليم اللغة العربية، وكذلك يترجمون الخصوصيات الطقسية الى اللغات المحلية وبنكهة شرقية تتفاوت الاراء في مدى استساغتها. كما تتفاوت الرؤى، لدى الكنائس الارثوذكسية والحال ذاته لدى الكنائس الشرقية الكاثوليكية، بشأن عدد الاجيال التي يمكنها ان تتحمل مستقبل البقاء قبل الذوبان في المحيط الغالب. أما الارثوذكسية منها، فلا بد أنها تحسب الحساب لهذا العامل، ضمن الخطوات المسكونية التي تخطوها لأي مقاربة في الوحدة مع الكنيسة الجامعة، أو الكنائس الاخرى، لما له من تأثير على جماعاتها المغتربة.
إعادة الكرسي البطريركي إلى الوطن مع قداسة مار كيوركيس الثالث صليوا
وعليه فإن الخطوة التي خطاها المجمع المقدس لصالح الأشقاء في كنيسة المشرق الآشورية، لجعل الكرسي البطريركي في العراق، تعدّ خطوة ثورية وشجاعة بامتياز؛ واذا حسبناها كما هو مرجح، كاستجابة الى أنفاس الراحل الكبير البطريرك مار دنخا الرابع، فلن يمكن عندئذ تفسيرها كخطوة مفصلة على مقاس البطريرك الجديد قداسة مار كيوركيس الثالث صليوا، الذي كان كرسيه الأبرشي أصلا في بغداد. أكتب هذا مستذكرا مقطع حديث تلفزيوني، لمثلث الرحمة مار دنخا، عندما خاطب عوائل رعيته، يحثّهم على استخدام اللغة الام في البيت والا ما عليهم ان يتوقعوا بأن يتعلمها اولادهم بمجرد ارسالهم مرة في الاسبوع الى الكنيسة لتعلم اللغة. كلمات خالدة كانت بمثابة جرس انذار بأن حتى الكنائس ذات الخصوصية الطقسية واللغوية والمستقلة عن روما، مدعوة إلى التحصن أمام الذوبان في الكتل العملاقة للعالم الغربي. ناهيك عن أن أولئك الذين، عندما تكون الكنيسة الكلدانية، في بلدة غربية ما، الوحيدة وطقوسها باللغة الأم، يذهبون الى الكنائس التي تقيم الصلوات والقداس بالعربية، لمجرد أنها غير كلدانية، فإنما يعجلون في الذوبان المذكور. وفي كل حال، وبنحو عام، تبقى حضارة التراث واللغة والخصوصية القومية هي اساسا ابنة ارضها الاصلية. فألف مبروك لإعادة كرسي ساليق قطيسفون إلى دياره الأصلية. وأطيب الأمنيات لقداسة البطريرك الجديد مار كيوركيس الثالث صليوا، الذي تشرفت جدا بأن عرفته في بغداد، عندما كنت في مجلة الفكر المسيحي، وكان يستقبلنا بطيبته ودماثته وتواضعه، وكان يقدم لنا الاسناد الالكتروني الفني بمهارته المتفردة، فكان قداسته، هو الذي يصلح لنا الصور القديمة عن قرانا الشمالية، لنشرها ضمن باب بين الماضي والحاضر. وكان آخر لقاء لي مع قداسته في شيكاغو لدى تشييع خلفه البار مار دنخا الرابع.
الكنيستان الشقيقتان، المشرق الاشورية والشرقية القديمة
بين نعمة صون الايمان وبين الشأن التسموي

التحدّي الذي تواجهه الكنائس الطقسية المستقلة (غير الكاثوليكية)، يبقى بالطبع مرتبطا بمحافظتها على وديعة الايمان ككنيسة رسولية. وهذه نعمة من وعد الرب بأن يكون معنا مدى الازمان. وفي أزمان التحدّيات والاضطهادات والمطالبة بالحقوق العادلة، ثمة توجهات لدى الكنائس لا تخلو منها الكنائس البطريركية الكاثوليكية، بموجب تلك التوجهات ترعى الرئاسة الكنسية -وليت ذلك يبقى على مستوى الرئاسات الكنسية- الجانب القومي بمختلف أبعاده اللغوية والثقافية والاثنية، وتتعامل مع العناوين السياسية في إطار توحيد الرؤى والخطوات المشتركة. وفي المبدأ يكون ذلك حتى استقرار الشعب المؤمن من ناحية حقوقه  في الجوانب الاثنية وصفات المواطنة في بلد متحضر يحترمها. عندئذ يتفرغ المزيد من المجال للكنيسة في الاضطلاع بعيش البشرى السارة والشهادة لها. ومع هذه المهمة المضاعفة الشاقة على عاتق الرئاسة الكنسية، يكون التحدّي، ببركة الرب، في صون وديعة الإيمان، على حساب التأثر بالكتل القومية والسياسية المتنفذة من أبناء شبعها.
وهنا ايضا يتمجد الرب بالطوبى لكنيسة المشرق الاشورية، إذ تحملت مهاما دينية ومدنية، وبرغم عاتيات الدهور، بقيت تحتفظ بأصولها العقائدية، وسلامة التقليد الرسولي، بحيث كانت على قدم وساق في التباحث الكريستولوجي مع الكرسي الرسولي في نهاية 1994. والشيئ بالشيء يذكر فإن الكنيسة الشرقية القديمة، وبرغم ظروف وحساسيات انفصالها عن كنيسة المشرق في بحر الستينيات، ها هي تحفتظ برونقها العقائدي.
خطوة الكنيسة الشرقية القديمة
ولا نحسب ان الشأن القومي والثقافي وحقوق ابناء الكنيسة في ظل الاضطهادات والتهجير كان غائبا، حاشا، عن الكنيسة الشرقية القديمة، بما عُرفت به من تعامل محنـّك مع الجوانب السياسية. ولكنها أيضا زادت وأكدت، بموجب بما عرفنا من خطواتها، على الحفاظ على الخصوصية العقائدية والرسولية للكنيسة المنفتحة مع رسالة الانجيل للعالم كلها، في الأولوية القصىوى. فمع حفظ الاعتبار للخصوصية القومية لشعبها طلبت، على وفق ما تداولته وسائل الاعلام والتصريحات جملة وتفصيلا، طلبت أن يرفع الاسم القومي من التسمية الكنسية، في حالة الوحدة الاندماجية بينها وبين كنيسة المشرق الشقيقة.
ومن السهولة جمع هذا الرأي المسيحي والانجيلي، مع الحرص على الخصوصية القومية، وتفسيرهذا الرأي بتاريخية اسم كنيسة المشرق وامتياز حيازتها على هذا الاسم جغرافيا وثقافيا وقوميا لخصوصية كونها كنيسة المشرق، التي بشرت بالمسيحية حتى الصين وأبعد. هذا الشرط، إن صح ما تلقينا من مفرداته لم يغمط، إذَن، الخصوصية القومية المعروفة لشعب الكنيستين الشقيقتين.
ولأننا شعب رجاء، ومسار الوحدة المسيحية هو دعوة مفتوحة، نترك لرؤساء الكنيسة الأجلاء، ما قدروه من زواياهم، من أن الخطوات الموضوعية لم تكتمل بعد، حتى بمشيئة الرب تتوفر يوما فرصة تاريخية لإعادة اللحمة بين الكنيستين الشقيقتين.
وعلى المستوى عينه من الانبهار بوديعة الايمان المصانة في كنيسة المشرق الآشورية، لا بدّ وأن لها حكمتها في المناداة بخصوصيتها الآشورية ضمن ثلاثية التعلق بالكنيسة وبالمسيحية؛ ولا بدّ وأنها ترى بترفع أبوي، بعض تطرفات السياسيين، أغلبها قد يكون من باب الشغف الانتمائي، عندما ذهبت تلك التطرّفات، الى ان تعدّ آشور اسمًا مرادفًا لله؛ بدليل أنه، ولئن لم نسمع الرئاسة الكنسية تستنكره، فإن ذلك لم يأت يوما على لسان أحد رجال الكنيسة من حيث التفسير أو التأويل. ومن الملفت، أن رجال السياسة والاقلام القومية، لإخوتنا في كنيسة المشرق الاشورية، بقوا يحتفظون بمسافة واحدة مع الرئاسة الكنسية، والرئاسة الكنسية تبادلهم الموقف. حتى ليحسب البعض، من فرط عدم التقاطع، ان كلا من الجانبين يمشي في طريق موازِ؛ ويتهيأ للمرء، أن ثمة بالأحرى كونغرس ظِلّ بينهما يجمعهما على ثوابت متفق عليها، بحيث لا يكاد اي الجانبين يحيد عنها. باستثناء واحد ان الجانب الكنسي، يعلن اصطفافه القومي، لكن الجانب السياسي الليبرالي واللاديني، لا يعلن اصطفافه الى الجانب الكنسي.
الكنيسة الكلدانية الخطوات الوحدوية وما قابلها من الجانب الشقيق
تساؤلات حول رفض تسميتنا المشتركة (كنيستي المشرق الكلدانية والاشورية )
وتحضرني مفارقة بشأن تسمية كنيسة المشرق، تعود إلى منتصف التسعينيات، في أعقاب الاتفاق العقائدي المسيحاني- الكريستولوجي بين الكرسي الرسولي في روما، وكنيسة المشرق الآشورية نهاية عام 1994؛ وانطلقات آنذاك تباشير عن الوحدة الموشكة، وبخطوات طيبة متبادلة من مثلثي الرحمات، مار دنخا الرابع ومار روفائيل الأول بيداويد. فبادر كاتبان، احدهما من الكنيسة الشقيقة، والاخر من الكنيسة الكلدانية، كاتب السطور، إلى تحرير مقال يستوحي في عنوانه التقارب بين ما سميناه، كلانا: كنيسة المشرق الكلدانية وكنيسة المشرق الآشورية، وهي العبارة التي على ما أذكر كانت محببة على الراحل الكبير ورائد التقاربات الوحدوية، الأب يوسف حبي. فتصادف وأن عرضت المقال، بسرور وفخر، الى مرجع كنسي حبري من الكنيسة الآشورية، وعندما وقع نظره على العنوان، قال بدالة وأبوّة وبأدب جمّ: كنيستنا هي كنيسة المشرق، قلت له: نعم سيدنا، كنيسة المشرق الاشورية، وكنيستنا كنيسة المشرق الكلدانية، فأجاب سيادته بابتسامة ودّية وبنحو لم يجرحني حقا: كلا، فتسمية كنيستكم هي الكنيسة الكلدانية وحسب. وكان ذلك التعامل درسا بليغا مفاده: اختلف معك، تختلف معي، في هذا النحو أو ذاك، ولكن لتبقى المحبة فوق كل شيء.
تبين لي، من تلك المفارقة، ان هذه كانت قناعة لدى إخوتنا في الكنيسة الاشورية، من مؤمنين إلى أعلى المراجع: فيما يخص جذور كنيستي الاولى من بلاد بين النهرين، التي ارتبط اسمها بالمشرق، تيمنا بالنجم المنبلج من المشرق واهتدى بنوره ملوك المنطقة إلى ملك الملوك؛ فهل لو كنت قبطيا، واصبحت قبطيا كاثوليكيا، يقال لي لم تعد قبطيا من مصر. وبقي السؤال يراودني، ولم أجد له جوابا، ما الذي يا ترى يجمعني من جذور مشتركة في التسمية الكنسية، مع إخوتي في كنيسة المشرق الآشورية، اسوة بالارمن والسريان والروم والاقباط والاريتيريين، ممن تميزوا عقائديا بكاثوليك وأرثوذكس. الخشية أن يفهم من هذا الرفض بأنه يطال الصفة الكاثوليكية للكنيسة الكلدانية وأنها لا تؤهلها لأن تحمل التسمية المشتركة، ككنيسة مشرق كلدانية. هذا الرفض كان في بحر التسعينيات، ولا نعلم ان كان ثمة اي تطور استجدّ بشأنه.
ردّا على الخطوتين التاريخيتين للبطريرك مار لويس ساكو:
1- شروط قومية في طريق الوحدة الكنسية
كان لا بدّ من مخاض صعب، يخرج فيه الكلدان، كنيسة وشعبا، بالقناعة أنهم أحاطوا بمجمل السبل المنطقية والواقعية، التي تعشموا انها تؤدي الى الوحدة المسكونية الروحية بين الكنيستين الكلدانية والاشورية، أمنية الرب، وكانت من ثم في أول سلم اوليات النهج المسكوني الوحدوي. وأمام هذه الأولوية، سعى البطريرك ساكو، كما لاحظ المراقبون، إلى ان يمهد الكثير من العقبات، النفسية والاجتماعية والثقافية، وصولا الى وضع الجانب الاثني القومي في مرحلة لاحقة. فكان المخاض صعبا بنحو مزدوج، من داخل محيط الكنيسة الكلدانية ومن خارجها.
وكانت الزيارة التي قام بها غبطة مار لويس إلى قداسة البطريرك الراحل مار دنخا الرابع في شيكاغو، في حزيران من العام الماضي. وهنا أيضا يأتي الجواب الى المبادرة الكلدانية في جلسة حوار ودّي، وعلى مائدة تقاسم طعام المحبة، بأن الوحدة الكنسية، يجدر تأجيلها حتى تحصل الوحدة القومية بين شعب الكنيستين؛ ولم يرد أي جواب للتساؤل ان المسيحية في بلاد بين النهرين، انفتحت الى اقوام متنوعة. لقاء معروف اشبعت جوانب كثيرة منه سواء بالبحث والكتابة او بالصمت البليغ.
2- تراكمات ثقافية امام وحدة الكرسي البطريركي
وعودة الى ما سمعنا من مقترح الكنيسة الشرقية القديمة، برفع الاسم القومي من الكنيسة الرسولية، كخطوة الى الوحدة، مع كنيسة المشرق، فإن الكنيسة الشرقية القديمة مع الكنيسة الكلدانية، فإن بذلك المقترح تقاربت مع مبادرة بطريركها مار لويس ساكو، كسابقة تاريخية، لوحدة المجمع المقدس مع كل من كنيسة المشرق والكنيسة الشرقية، حين عرض التنازل عن الكرسي، ضمن تمييز للمسار الروحي، عن الخصوصية القومية لمؤمني هذه الكنائس؛ وكانت اجابات الاعتذار من جانب كنيسة المشرق، ليس أساسًا، بسبب الوحدة مع روما، بل تمحورت على حصيلة التراكمات الثقافية والتراثية بين الكنيستين، مما يفسر السبب ادرايا وسياسيا، وأنه أبعد ما يكون عن العقائدي، أو أي سبب قد يكشف سرّه الزمن القادم. ويفهم من ثم ان ما وضع من شروط على الكنيسة الكلدانية في الوحدة، ليست شروطا تعجيزية بل طريقة للحفاظ على خصوصيتها وعلى منجزاتها وما تراه من امتيازات شخصية وادارية متراكمة؛ ويعيد السؤال طرح نفسه: ما الذي سعت كنيسة المشرق تحاشيه من دخول الكنيسة الكلدانية في الوحدة معها حفاظا على خصوصيتها، سؤال يترك للتاريخ.
البطريرك الكلداني يفصح عن دوافعه الوحدوية
هذه خلاصة لموقف مار لويس ساكو من مبادرته ومن الردود بشأنها، مأخوذة من مقابلة غبطته مع قناة المخلص الفضائية

(https://www.youtube.com/watch?v=tQpimhzNzs8).
دوافع المبادرة: في إشارة الى الشعب المهجر والى العراق والمنطقة التي تفرغ من المسيحيين، وتناقصهم من كل الكنائس في النسبة والتناسب، فيما بينهم وما بينه سائر مواطني العراق، أكد مار لويس الى أننا أمام هذه الظروف الاستثنائية : اذا اتحدنا ككنيسة واحدة نكون اقوياء، وعندئذ ايضا يمكن للشعب أن يتفق على تسمية متفق عليها، وبلا انغلاق. وتلقى البطريرك ما جلبته له مبادرته من استخفاف، حتى على المستوى الأسقفي في الكنيسة الشقيقة، بأن أشار أنه ليس أفضل من يسوع الذي "نعتوه ببعلزبول". واضاف انه في خطوته يستمد التآزر من كل اساقفة الكنيسة الكلدانية و"هم على خط الوحدة؛ اذا الاخرون مدوا يدهم نحن نكون كنيسة واحدة". واستند غبطته في مبادرته، على قاعدة مسيحية رصينة، قوامها ولله الشكر، أننا: " في شركة إيمان واحدة". ، مشيرا الى البيانات اللاهوتية من أعلى المرجعيات.  ويعزز غبطته هذا المبدأ بدليل "حوار الكنيسة الشقيقة مع الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، بأن كل هذا ليس إلا بنية صادقة من أجل الوحدة".
ولم يقلل مار لويس، في الوقت عينه، من أهميّة ما طرحه إخوتنا في الكنيسة الاشورية من ملاحظات معيقة بقول غبطته بأن قد: تكون هناك صعوبات في التقاليد والطقوس والادارة واتفاق بين المجامع المقدسة... على أنه يضيف: "بارادة سليمة وصحيحة ومسيحية ممكن أن نتحد  ونطلب من كنيسة روما ان تحترم صلاحيات البطريرك والسينودس في ادارة الكنيسة المحلية والسينودس" مشيرا الى أن "الكنيسة مع البابا فرنسيس تشجع هذا الاتجاه... وعلى مستوى كنائس الشرق الأوسط."
وقارن مار لويس عدم التمسك بالكرسي الزائل أمام ما حمّلنا الله من  "مسؤولية كبيرة اذا شعبنا تبعثر، بعد اجيال، ويذوبون في مجتمعاتهم"؛ مؤكدا على أهمية الوحدة الكنسية على الأرض الرافدينية، بقوله: "هويتنا جزء من الارض والارض جزء من هويتنا. وأن الغيرة تدفعنا من اجل الوحدة، إذ سيقول يسوع: انا صليت من اجل الوحدة وانتم رفضتم الوحدة."
 
                            دعوة ضمنية من الاشقاء للاهتمام بالبيت الكلداني، روحيا وقوميا
هل يقتنع الإخوة في كنيسة المشرق الآشورية، بأنه لا تمكن ان تكون لهم الوحدة مع مؤمني الكنيسة الكلدانية، لمجرّد أن هؤلاء كلدان، وأن كنيستهم آشورية؟ وأمام كونه يشتركون بوحدة الإيمان؟ أما يُشتمّ من هذا الموقف أن يكون سببه سياسيا وإداريا. وهنا قد يتحمل السياسيون جانب مسوؤلية أمام ضمائرهم. ولكن السؤال يعيد نفسه، إلى أي حدّ تمضي كنيسة المسيح في التماشي مع الخط القومي والسياسي. ومع كل هذا وذاك، فالرجاء كل الرجاء ان الرب يبقى مع كنيسته ويحمي فيها جوهرة الايمان. بالرغم ما تمليه عليها خصوصيتها وظروفها الضاغطة من عزلة تجاه الشركة الكنسية.
مما سبق ذكره، توحي مواقف الكنيسة الآشورية، بكونها دعوة أخوية ودّية للاهتمام بالبيت الكلداني، كنيسة وشعبا، وعلى ضوء المؤشرات الاتية في إجابات من كنيسة المشرق الآشورية:
يطلب منك التخلي عن الوحدة مع الكرسي الرسولي، حتى تستاهل ان تحمل اسم كنيستك الاصلية كنيسة المشرق. فمنذ متى، كان الانسان مضطرا للتخلّي عن فكر أو معتقد بدافع من خصوصيته القومية؟
تنازل بطريركك عن كرسيه البطريركي في سبيل الوحدة الكنسية، لا يكفي ان تبرره وحدة الإيمان، ولا الظروف الحالية القاهرة، فالاختلافات التراثية والطقسية والثقافية متراكمة بيننا. خلاصة القول، تقدمك الى الوحدة الكنسية يملي عليك أن تتبنى الخط القومي لشعب كنيسة المشرق الآشورية.
الكنيسة الكلدانية والرابطة الكلدانية
والحال، إذا كان ثمة توجه إعلامي قومي متميّز ومتمرّس في شعب كنيسة المشرق الآشورية الشقيقة؛ فإن المؤشرات تبين ان الكنيسة الكلدانية لم تفتقد إلى المنظرين في هذا المجال، في وسط الباحثين من اكليروس وعلمانيين، ولكنه لمدة طويلة، وضع الموضوع في المرتبة الثانية، إن لم يكن قد رُكن جانبا، وذلك لاعتبارات مسكونية ووحدوية طيبة النية من قبل الكنيسة الكلدانية. ولكن مع الوقت ومع حرية التعبير والنشر وسرعته، تحرّكت الموازين بشأن هذا التنظير بحيث لم يحصر تكوّن الخصوصية الكلدانية في حقبة كاثوليكية محددة للكنيسة الكلدانية، بل ذهب التنظير والبحث الى ابعد من ذلك؛ وفي كل حال، لن يمنع شيئ الاختصاصيين من أن يبزّوا بعضهم البعض بالحجة والبرهان. على أن التضحيات من الجانب الكلداني، كانت بأن التنظير القومي للباحثين، ولمدة طويلة، جعل التناغم مع الكنيسة الكلدانية، ولكثير من الاعتبارات المذكورة، دون الحدّ الأدنى. فقد أدّى إلى شيئ من تخلخل العلاقة بين العلمانيين الباحثين والكنيسة. هذا التخلخل في العلاقة، حجب عنها الالتفات إلى أن رئاستهم الكنسية لم تنكر كلدانيتها، كما لم ينتبهوا إلى الضلوع الشخصي لرئاساتهم الكنسية، بطريركا وأساقفة، في عراقة الكنيسة الكلدانية مسيحيا وقوميا.
ومن المعتقد ان ظهور تجربة الرابطة الكلدانية، هو خط أخضر من الكنيسة للضلوع في شأن البيت الكلداني قوميا وثقافيا. ولا بدّ أن الحيادية المعلنة بين الكنيسة والرابطة، ستصل مع التمرس وطبيعة النتائج، إلى تقويم تجربة الإرشاد الروحي الكنسي فيها.
خاتمة
كانت هذه أخي القارئ الكريم، محاولة بحثية متواضعة، لتناول عنوان هذه المقال، بنحو يخاطب كاتب السطور احبة سامرهم وكاتبهم وزاملهم، ولسان حاله يقول: لقد التحقت بكهنوتي من زمن، وبتوجه كنيستي وشعبها الكلداني، وإن مساري توصل الى استخلاصات، قد تتقاطع مع قناعاتكم الحالية. فإن كنتم سياسيين في الخط القومي فهذا خطكم، واحترمه. وان كنتم من هذه الكنيسة أو تلك، فمبروك عليكم تمسككم بها مع تمسككم بأحلامكم الوحدوية؛ أما إن كنتم من كنيسة الكلدان فلا أحد من أقرانكم سيطلب منكم مغادرته، لمعرفتهم قبل غيرهم بأن كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية تحتضن مع شعبها الكلداني، قوميات متعددة ولغات وثقافات شتى. في هذا المقال شاركتكم ببعض ما تمخض لدي من قناعات، وهي بهدي من القناعات التي تحوز على جل الاهتمام من لدن أحبار، اساقفة وبطريركا، في كنيستي ذات الشركة التامة مع الكرسي الرسولي وفي من اختار هذه القناعات من شعبها الكلداني.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4424
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: ملف بحثي: لعل التقاطعات باتجاه الكنيسة الكلدانية، إدارية وسياسية أكثر منها قومية وعقائدية/الأب نويل فرمان السناطي   2015-11-03, 9:02 pm

اقتباس :

Mateena





رد: لعل التقاطعات باتجاه الكنيسة الكلدانية، إدارية وسياسية أكثر منها قومية وعقائدية
« رد #2 في: 03.11.2015 في 21:17 »
ܐܒܘܼܢܵܐ ܢܘܼܝܝܹܠ ܫܠܵܡܵܐ ܥܲܠܘܼܟ
ܡܠܘܼܐܘܼܟܼ ܡܸܠܝܵܐܝܼܠܹܗ ܡܢ ܫܪܵܪܵܐ ܘ ܡܲܚܟܲܝܵܬ̈ܐ ܛܪ̈ܘܿܤܹܐ.  ܟܠܲܢ ܒܤܲܒܼܪܵܐ ܝܼܘܲܟܼ ܠܐܵܘ ܝܲܘܡܵܐ ܕ ܚܘܼܝܵܕܵܐ ܕ ܥܹܕ̄ܬܵܐ ܕ ܡܲܕܸܢܚܵܐ ܡܲܟܼ ܒܘܼܣܵܡܵܐ ܕ ܡܵܪܲܢ.
ܘ ܡܢ ܣܲܒܲܒ ܕܡܫܵܪܲܝܬܵܐ ܕ ܛܲܩܣܵܐ ܕ ܩܘܼܕܲܫ ܥܹܕ̄ܬܵܐ ܡܲܩܪܘܼܝܼܢ ܗܵܢܵܐ ܣܵܡܵܐ ܕ ܥܘܼܢܝܼܬܵܐ ܕ ܐܸܡܲܪܠܝܼ ܥܹܕ̄ܬܵܐ ܐܲܝܟܵܐ ܒܩܵܠܘܼܟܼ ܡܲܗܢܸܝܵܢܵܐ ܛܵܐ ܩܲܪ̈ܝܵܢܹܐ ܚܲܒܝܼܒܹ̈ܐ.


www.youtube.com/watch?v=kH_KbADATsQ
ܬܲܘܕܝܼ ܐܲܒܘܼܢܵܐ.




اقتباس :

مسعود النوفلي




رد: لعل التقاطعات باتجاه الكنيسة الكلدانية، إدارية وسياسية أكثر منها قومية وعقائدية
« رد #3 في: 04.11.2015 في 01:54 »

ܪܒܝ ܢܘܐܝܠ ܦܪܡܐܢ ܡܝܩܪܐ ܘܚܒܝܒܐ

ܫܠܡܐ ܕܡܪܢ ܐܡܘܟ

ܟܛܠܒܟ ܘܟܡ ܫܦܠܦܟ ܡܢ ܡܪܢ ܬܕ ܡܪܚܡ ܐܠܕ ܐܝܠܐ ܕܥܕܬܐܢ ܩܕܝܫܬܐ ܘܡܫܕܪ ܫܝܢܐ ܘܡܒܪܒܙ ܒܝܫܐ ܘܡܚܪܪ ܟܠܢ ܡܢ ܟܠ ܙܪܪܐ܀
ܐܬܠܝ ܩܘܒܠܛܝܒܘܬܐ ܪܒܬܐ ܡܢܘܟ ܠܐܕܝ ܬܢܝܬܘܟ ܕܒܗܪܐ ܬܐ ܐܘܪܚܬܢ ܀ ܐܠܗܐ ܒܪܟܠܘܟ ܘܢܛܝܪܘܟ ܒܕܝܡܘܬܐ ܀ ܒܣܝܡܐ ܪܒܐ ܘܥܘܡܪܐ ܝܪܝܟܐ ܗܠ ܐܒܕ ܐܡܝܢ ܘܐܡܝܢ ܀
 
ܥܡ ܐܝܩܪܝ ܘܚܘܒܝ
ܡܤܥܘܕ




اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص




رد: لعل التقاطعات باتجاه الكنيسة الكلدانية، إدارية وسياسية أكثر منها قومية وعقائدية
« رد #4 في: 04.11.2015 في 05:44 »
مقتبس من: الأب نويل فرمان السناطي في 09:47 01/11/2015
اقتباس :

خاتمة
_____
كانت هذه أخي القارئ الكريم، محاولة بحثية متواضعة، لتناول عنوان هذا المقال، بنحو يخاطب فيه كاتب السطور احبة سامرهم وكاتبهم وزاملهم، ولسان حاله يقول: لقد التحقت بكهنوتي من زمن، وبتوجه كنيستي وشعبها الكلداني، وإن مساري توصّل الى استخلاصات قد تتقاطع مع قناعاتكم أنتم حتى الوقت الحاضر. فإن كنتم سياسيين في الخط القومي فهذا خطكم، واحترمه. وان كنتم من هذه الكنيسة أو تلك، فمبروك عليكم تمسككم بها مع تمسككم بأحلامكم الوحدوية؛ وللذين منكم هم من  كنيسة الكلدان فلا أحد من أقرانكم سيطلب منكم مغادرتها، لمعرفتهم قبل غيرهم بأن كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية تحتضن مع شعبها الكلداني، قوميات متعددة ولغات وثقافات شتى.
أجل يا أحبة، في هذا المقال شاركتكم ببعض ما تمخض لدي من قناعات، وهي بهدي من القناعات التي تحوز على جل الاهتمام من لدن أحبارنا، اساقفة وبطريركا، في كنيستي ذات الشركة التامة مع الكرسي الرسولي وفي من اختار هذه القناعات من شعبها الكلداني.




الأب  الفاضل نوئيل فرمان السناطي المحترم

تحية  احترام

قناعاتكم وآراؤكم الواردة في المقالة موضوعية ومحترمة وتشخيصكم دقيق الى أقصى الحدود لكنّكم لم تحدّدوا المانع الرئيسي الذي يقف حائلاً في سبيل الوحدة بين الكنيستين الكلدانية والآشورية بعد أن أزال الاعلان الكريستولوجي سنة 1994 اكبر معوّق ايماني لاتمام الوحدة المنشودة.

وضع الكنيسة الكلدانية ووقوعها تحت حكم مجلس الكنائس الشرقية الذي يشبه حالة احتلال في المفهوم السياسي جعل من البطريركية الكلدانية وسينودسها غطاءً رمزياً من دون أيّة صلاحيات ادارية اذ لا تتمكّن من متابعة ولا أقول محاسبة أتباعها وبصورة خاصّة أبرشيات المهجر حيث وصل الأمر الى أن يتمرّد كاهن يعيش في كندا بشكل يخالف القوانين الكنسية ويؤسّس كنيسة باسم الاكلدان من دون أن تكون للبطريركية أية صلاحيات ادارية عليه لأنّه خارج نطاق ادارتها ولأنّ قانون الكنائس الشرقية يجعل ارتباط أبرشيات الخارج ادارياً بكرسي روما كما هناك حالة مؤلمة تتمثّل باحدى ابرشيات المهجر يبدو أنّ السينودس الأخير لم يتمكّن من ايجاد حلّ لوضعها غير الطبيعي بالرغم من أنّ الاعلان الذي سبق انعقاده كان قد أشار بصريح العبارة الى أنّ هذه الحالة الشاذّة لا يمكن أن تستمرّ.

الأمر الوحيد الذي يقف في طريق توحيد فرعي كنيسة المشرق حسب رأيي هو الصلاحيات الادارية المنقوصة لدى رئاسة كنيستنا يضاف اليها في الدرجة الثانية الشعور الانعزالي القومي  وحب الكرسي بدرجة أقلّ لدى فرع اخوتنا الآشوريين ومتى ما تمّ حلّ موضوع التبعية المطلقة لروما فانّ باب الوحدة سينفتح على مصراعيه ضمن شراكة ايمانية صحيحة وليست هيمنة احتوائية.

مع التقدير

عبدالاحد سليمان بولص



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملف بحثي: لعل التقاطعات باتجاه الكنيسة الكلدانية، إدارية وسياسية أكثر منها قومية وعقائدية/الأب نويل فرمان السناطي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: